أعرب مصدر مسؤول في وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج عن ترحيب المملكة المغربية بالرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، حول التبعات القانونية المترتبة على سياسات وممارسات إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس.
وأشار المصدر ذاته إلى أن “المملكة المغربية، التي يرأس عاهلها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لجنة القدس، تؤكد على أهمية هذا الرأي الاستشاري في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، التي تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل، في إطار حل الدولتين”.
وشدد المسؤول ذاته على أن “المملكة المغربية تؤكد رفض جميع الممارسات والإجراءات الهادفة إلى تغيير الوضع القانوني التاريخي القائم في الأرض، والمقوضة للجهود الرامية إلى إعادة الاستقرار والتهدئة في المنطقة”.
غالب الظن إن التطبيع مع إسرائيل في المحك
إسرائيل لا تعترف لا بمحكمة دولية ولا أمم متحدة بل تعترف بالقوة في الميدان وهذا هو الذي سينهي الحرب القذرة.
في نظر الصهاينة الكل ضد السامية الأمم المتحدة، المحكمة الجنائية الدولية، العرب المسلمون ،احرار العالم .من يدعمهم وعلى شاكلتهم فهو في نظرهم غير معاد للسامية.
إسرائيل لا تعترف لا بالمحكمة الدولية ولا بالأمم المتحدة ولا بالصحراء المغربية ،مادمت تحت حماية أمريكا والدول الغربية.إسرائيل زرعت من طرف الغرب في قلب الأمة العربية لتشتيتها .
اسرائيل زرعت وسط المجتمع العربي الإسلامي لينهض من سباته وليعمل بجد وحزم .
سواء من القاعدة الأساس أو من القمم.
الصهيونية تحينها السياسة الدولية داخل مربع
الشروط وسط المجتمع العربي و هي عقبة سوف يتخطاها العرب بتبات إن شاء الله تعالى.
صهيونية اسرائيل وسط الأمة مثل
مصارعة الثيران الإسبان تماماً لاكن لست أدري
أيهما يمثل الثور ومن يمثل القماش الأحمر ومن الفارس.
الحاصول إنهم يأعين الله ……
المنطقة تحتاج إلى سلام دائم بعيدا عن العودة كل مرة إلى الصفر.
وهدر الزمن والناس وطاقة الشعوب . ….
يجب الاعتراف بفلسطين كدولة كاملة السيادة كما كانت قبل وعد بلفور وسنة 1948 وعلى اسراءيل واليعود ان يعودوا الى مواطنهم الاصلية وليس الاعتراف باسراءيل كدولة حنبا الى جنب مع الفلسطينيين.
اسراءيل كيان غاصب لارض فلسطين واليوم حان طرده قبل الغد.
إسرائيل لا تعترف لا بمحكمة دولية ولا بقوانين دولية فكبار إسرائيل يصرحون بذلك إسرائيل كيان محتل وضعته أمريكا لحماية مصالحها فى المنطقة ككلب حراسة ينفد الأوامر وكفى … إسرائيل لا تعرف إلا بلغة القوة والردع لا أقل ولا أكثر فأمريكا تدعمها بكل شئ وفى جميع الميادين حتى تكون هى الأقوى وأشد بأسا وتنكيلا فى المنطقة … الإحتلال إلى زوال طال الزمن أو قصر …