كشفت وزارة الصحة، اليوم الجمعة، تسجيل 496 إصابة مؤكدة جديدة بفيروس “كورونا” خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس إلى 477656 حالة في المغرب.
ووفق المصدر ذاته فإن مجموع التحاليل المنجزة، عقب إجراء 11125 فحصا خلال المدة نفسها، قد بلغ 5027093 منذ بداية انتشار الفيروس على المستوى الوطني؛ في 2 مارس من العام الماضي.
وأفادت المعطيات الرسمية بأن الفترة نفسها عرفت تسجيل 10 وفيات جديدة ليصل العدد إلى 8450.
وتم التأكد من 631 حالة شفاء إضافية ليبلغ إجمالي التعافي 457956.
وتهيب وزارة الصحة بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.
دبا الوفيات نقصوا خاصهم يزيدو فاغلاق المتاجر يديرو 10 و المواطنين 11 راه تقهرنا…
ضاروري تبينو شي بوليسي ولا مردا ههههه … راه عرفناها دولة بوليسية و الشعب ضاروري خاصو بوليسي فوق راسو الخ هههههههه
Il faudrait rajouter le nombre de vaccinés en 24 heures
لا أعرف ما الغرض من استمرار العمل بالتفويج أمام تنازل الارقام المسجلة هل هي سياسة تدمير المدرسة العمومية . للتذكير فقط فالسيد الوزير يريد أن يستمر العمل بالتفويج حتى وان اختفت كرونا ننتظر من جمعيات الاباء الدفاع عن ابنائها.
إحصائيات كاذبة تضحكو على الشعب
الحمدلله اللهم شفين وعفين وارحمني وثوب علينا
لما..لم لمترجع لدراسة إلى أصلها كما قالت الأستاذة،،؟؟ ،، ،،،à mon avis il faut éviter les groupes.؟؟؟…..
سلام اللهم ارفع عنا هدا الوباء قريبا انشاء الله والفرج قريب إنشاء الله
من وجهة نظري المهم في الحصيلة اليومية لكورونا هو عدد الوفيات الدي يأخد منحي تنازلي وهدا العدد ليس له أي علاقة مع عدد الفحوصات . ثانيا هي نسبة الاصابات بعدد الفحوصات التي تعرف تراجع والتي تتراوح اليوم في حدود 4٫3 في المائة بعد ان كانت تصل الى 20 في المائة ونجدها الآن في عديد من الدول تتراوح بين 20 و 30 في المائة. تالثا لم تعد الدولة تقوم بنفس عدد التحليلات كما كان في السابق بتتبع المخالطين .الآن اصبح المواطن هو الدي يقوم بالمبادرة ويلجأ الى المختبرات . نطلب الله عز وجل ان يعجل بالفرج و يرحم موتانا.
حلو حمام رآها تقهرنا لعندو بيت مع لكراي
المغرب كلو بالحساب ديالكم مريضة فيه 11000 وديرين هد الروينة كلها وملي تقرب تكمل دوك جوج سيمانات انتظرو فلم السلالة البريطانية ولا الافريقية