لا تريد الرباط تأخير عملية ترحيل الأطفال القاصرين المغاربة المنتشرين في مختلف المدن الأوروبية عامة والإسبانية خاصة، وهي بذلك تسعى إلى عدم ترك الفرصة للأوروبيين لاستغلال هذا الملف، لا سيما في ظل مناخ “التوتر” الدبلوماسي الذي يطبع العلاقات بين الرباط وعدد من العواصم الأوروبية.
ويخشى الأوروبيون أن تمس نيران الأزمة المشتعلة بين الرباط ومدريد وبرلين إجراءات عودة الأطفال غير المصحوبين، الذين يقدر عددهم بالآلاف؛ بينما معروف أن الاتحاد الأوروبي يساهم في عمليات ترحيل القاصرين، عبر مجموعة من الأشكال.
وبدأت إجراءات الترحيل في بعض العواصم الأوروبية، حيث من المرتقب أن تشمل هذه العملية في البداية الحالات المستعجلة والأطفال المغاربة الذين يعانون من مشاكل صحية ثم بعد ذلك بقية القاصرين.
ووفقا لإحصائيات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، فإن عدد الأطفال المغاربة داخل تراب الجارة الشمالية يصل إلى تسعة آلاف؛ أي ما يعادل 68 في المائة من المجموع الإجمالي للأطفال القاصرين الذين يوجدون في مراكز الرعاية والاستقبال بإسبانيا.
وتستعد المملكة لاستقبال آلاف الأطفال غير المصحوبين المنتشرين في كل أرجاء أوروبا، ومن المرتقب أن تستمر هذه العملية لشهور نظرا للأعداد الغفيرة من المستفيدين من عملية الترحيل التي طلبتها الرباط في وقت سابق.
وحتى الآن، لم تنجح أي دولة أوروبية في وضع آليات لضمان عودة القاصرين المغاربة المحميين، بدءا من الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، إلى بلدانهم.
ولا يعتقد مصطفى الطوسة، المحلل السياسي، أن يوظف المغرب ورقة القاصرين لمحاولة الضغط على الدول الأوروبية؛ لأنه تبنى خيارا إستراتيجيا تمثل في الخروج من دائرة الاتهامات التي وجهها إليه البرلمان الأوروبي، بإيعاز من السلطات الإسبانية التي حاولت إلصاق تهمة الابتزاز بالمغرب.
وأوضح الإعلامي المقيم في باريس، في تصريح لهسبريس، أن “المغرب سيسرع من إجراءات ترحيل الأطفال غير المصحوبين لكي يسحب البساط من تحت أقدام كل المتربصين بالمملكة داخل أروقة بروكسيل وستراتسبورغ”، مبرزا أن “المغرب لا يريد الاستثمار في مشكل الهجرة؛ لأن ذلك لا يخدم مصالحه الإستراتيجية”.
من جهة أخرى، يشدد الطوسة في التصريح ذاته على أن “مشكل الهجرة ما زال مطروحا بين المغرب والدول الأوروبية، بحيث إن هناك مطالب مغربية بتقديم مساعدات؛ لأن الرباط تلعب دور الدركي الذي يحمي الحدود الجنوبية للفضاء الأوروبي من الهجرة التي تأتي من دول الساحل”.
وقال المحلل السياسي ذاته إن المغرب يطالب دائما بإعادة النظر في لغة الحوار مع العواصم الأوروبية، وفي طبيعة العلاقات التي تريدها الرباط مع الدول الأوروبية”.
وانا اقول لكم، ان لم تستحيوا فقولوا ما شئتم.
النظام يسارع للحصول على الاموال التي رصدها الغرب للتخلص من هولاء.
ولو كان خيرا يرجئ من النظام لما كان هناك اطفال مغاربة مشردون في ارض الله.
المغرب يسرّع ترحيل المهاجرين القاصرين ويتجنب “ابتزازات الأوروبيين”. المغرب لا يسرع شيى المغرب ينفذ و يطبق ما طلبت منه باريس و مدريد و بروكسل و هو باش يجمع وليداتو في الشتات. Make it quick
والله لو كانت لي منصب ما في الحكومة لما جعلت من الأطفال النغاربة مهاجرين خيرة خريجين من علماء ودكاترة و تخرجو من الجامعات بتعليم حديث عبرة للخارج والداخل وخير انتقام للاوروبيين ..لاكن لا حياة لمن تنادي
فيصل بشيري
وهل وفرتم لهم البديل من الرعاية والصحة والتمدرس وووووو…..
هؤلاء الأوروبيين سوف لن يسلم المغرب من مكرهم كل حل مشكلة وجدوا له أخرى، فهم من صنعوا الهشاشة باستعمارهم لعدة دول و نهبوا خيراتها و مازالوا يخططون لنهب المزيد تاريخهم كله عار و استعمار و استغلال آللهم احفظنا من كيدهم آمين يارب العالمين.
ومدا عن الاجانب الدين يعيتون فسادا في المغرب ويستغلون انبهار المغاربة بكل من هو اجنبي الن ترحلوهم الى بلدانهم وتهنيونا منهوم
الله ياخد الحق في لي كان سبب في موجة الهروب الكبير لسبتة ، هذا خطا غبي اعطي الفرصة لإسبانيا وأوروبا لابتزاز المغرب وبالتالي فهو مطالب بالتعامل والتعاون مع أوروبا في اي طلب يطلب منه كترحيل القاصرين وارجاع المهاجرين غير الشرعيين وحماية حدود أوروبا بالمجان وتقديم معلومات مالية عن المهاجرين الشرعيين .
يسحب البساط …ههه راه سميتها و هو مرغم.
اودي لي دارها بيديه، يفكها بسنيه
ما أقسحكم بوجه لو كان يرجى منكم خير لما هاجر أطفال صغار بلدهم إنكم أضحوكة كل الدول مادا حضرتم لهؤلاء الأطفال القرقوبي و السيليسيون لينسو و يتناسو خيبة أملهم و مستقبل مجهول و خال من أي أقاق لدراسة أو التكوين حسبنا الله ونعم الوكيل غي كل من أضاع أمانة وكل بها
أتركو الناس تبحث عن قوت لها هل ان تكون مغربيا هو عقاب من الله تجوعونهم هنا و تتبعوهم حتى الاروبا الحماق هذا …
يجب الصرامة مع آبائهم و بناء خيريات لهم و معاقبة آبائهم. راه يهددون الأمن للدولة لأنهم يفرخون مشرملين و شمايكرية و قطاع الطرق. أتمنى تغيير وزير الداخلية ليس فطن و ليس قد المسؤولية
نتمنى كذلك ترحيل إخواننا الأفارقة الذين غزوا البلاد في السنوات الأخيرة وأصبح تكاثرهم يهدد السلم …
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اتمنى ان يبدأون بشماكرية الاطفال الدين دخلو هولندا كسوريين شوهنا اخخخحخ
الحقيقة لو كان في هؤلاء الاطفال فاءدة لما فكر الغرب التخلص منهم !!؟ وقول المثل المغربي “اللحم الاخناز يهزوه مواليه”
اوربا تريد بان يستقبل المغرب المهاجرين الافارقة حتى يكونوا قنبلة موقوتة عندنا اما رجوع المغاربة فلا يشكل اي خطر على بلدهم
الى تعليق رقم …7 …. تعليقي
لي كان سبب هما الوالدين .. ولد و لوح في الزنقة …بدون تربية ولا والو .. .بحال اولاد الصدفة استغفر الله العظيم …
طبعا الله سبحانه من شاء ان يخلقوا …انا لست بمشرك .. ولكن المسؤولية تبقى في عاتق الوالدين 100/100
هاد المشكل كاين حتى عند الجالية اللي عايشة في اوروبا .. حتا هما ولد وإطلق الا من رحم ربي .. القليل …
يجب محاسبة اباءهم و من يدافع عنهم فاطرح عليه السؤال
هل اباؤكم تخلوا عنكم عندما كنتم صغارا
لا خير في اطفال عندهم عقلية الكبار فالالاف الدين هاجروا فتقريبا كلهم عالة على اوربا بالمقابل اطفال خيريات في المغرب و اخرون عاشوا بالقرى ودرسوا تحت ضوء الشمعة فيهم من اصبحوا في مناصب مهمة
باختصار
من لا يتحمل عبء الحياة فمن الاحسن ان لا ينجب رغم ان فيهم من في وضعية اجتماعية لا باس بها و حتى طبقة غنية فواحد عنده ممتلكات منها مقهى في موقع ممتاز توفيت زوجته و عندما اراد الزواج اعطى لابنه الملايين لكي يدهب لتركيا حتى يدخل مع اللاجءين السوريين عندما فتح اردوغان الابواب
هل تظنون بان اسبانيا تصرف عليهم من جيبها فمداخيل سفينة صيد سمك واحدة ستطعم بها عدة الاف من المهاجرين و لهدا يتركون ورقة القاصرين للابتزاز
وماذا عن الأطفال الافارقة المشردين بالمغرب
يجب على الدولة البحث عن الأسباب الحقيقية لهجرة الأطفال القاصرين و إيجاد حلول ناجعة لها. أما مسألة تسريع عودة الألف منهم بدون وجود بيىة حاضنة و توفير رعاية لهم مرورا بخلق فرص للتدريس و التكوين الجيد فإن أمر عودتهم للوطن سيبقى مسألة مؤقتة ثم تعود حليمة لعادتها القديمة.
المسؤولية ملقاة على الدولة المغربية بشكل عام و الوالدين و المدرسة بشكل خاص.