قرر المغرب فرض رسم نهائي مضاد للإغراق بنسبة 13.89 في المائة على واردات الأنسولين المعبأة في قنينات 10 مللترات ذات منشأ الدانمارك.
وحسب دورية صادرة عن مديرية الجمارك والضرائب غير المباشرة، فإن هذا الرسم يطبق ابتداء من فاتح يونيو الجاري وإلى غاية 28 أكتوبر من سنة 2024.
وتعود دراسة هذا الرسم لسنة 2019 حين طلبت الشركة المغربية “سوطيما” من وزارة الصناعة والتجارة إعادة فرض رسم مضاد بدعوى أن شركة “نوفو نورديسك” المستوردة للأنسولين من الدانمارك تطبق أسعارا منخفضة جدا في السوق المحلية.
وأشارت الشركة المغربية إلى أن نهاية فترة سابقة لفرض الرسم على الشركة المعنية قد تجعل الأخيرة تخفض الأسعار من جديد؛ وبالتالي نجاحها في الظفر بصفقات وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وهي سوق تمثل نسبة مهمة من رقم معاملاتها.
وحسب تفاصيل البحث الذي قامت به وزارة الصناعة والتجارة، فإن الشركة الدانماركية رفضت الإجابة عن كل التساؤلات حول المبيعات في السوق المحلية وفي الخارج، واكتفت بتقديم معطيات حول الصادرات نحو تونس.
في المغرب، تعتبر شركة “سوطيما” المختبر الصيدلاني الوحيد الذي ينتج الأنسولين، وقد شمل البحث الأنسولين الذي يمكن حفظه لمدة سنتين على الرغم من نظام التبريد.
المشكلة هي بعد تطبيق زيادة الضريبة على واردات الأنسولين من الدنمارك ربما ستبقى أرخص من التي تبيعها الشركة المغربية الوحيدة المصنعة لهذه المادة الحيوية…لماذا ؟؟.و بالعكس إذا انسحبت شركة الدنمارك و بقيت الشركة المغربية وحدها في السوق ..ترى إلى أين سيرتفع ثمن الأنسولين…أم أن المال العام زايد ناقص..
. ؟
من خلال فرض الحكومة رسوم ورسوم إضافية على الواردات من الادوية وخاصة للامراض المزمنة كالانسولين وغيره وزيادة اسعارها على المرضى المغاربة هذا يبين أن الحكومة الحالية لا يهمها لا المرضى ولا امراضهم المزمنة وانما يهمها الضرائب التي تحصلها من هذه الضرائب ويهمها اللوبي الطبي والصحي الذي يستورد الأدوية باثمان جد جد رخيصة ويبيعها للمواطنين باثمنة غالية فهل هذه الحكومة تريد ان ينتحر هذا الشعب أو يموت فالانسولين يباع بالصيدليات ب200درهم وبالخارج يستوردونه باثمنة رخيصة وفي بعض الاحيان يفقدونه من السوق.
المغرب لايعرف شيء سوى إغراق المواطن في البؤس الذي لم يعد يوجد له حل
المهم ان لا تكون هذه الضريبة سببا في تسجيل خصاص في هذه المادة المهمة جدا.
هذا راه تسمين لشركة على حساب القدرة الشرائية للمواطن..ماكاين باس..نستاهلوا..
مهزلة حتى مرضى السكر المزمنين المساكين لم يسلمو من الجشع وفرض ضرائب على علاجهم الضرورى الذى لاغنى لهم عنه وكان متوفر لهم بجودة عالية من مختبرات أوربية وبسعر غير باهظ واليوم سيضطرون لشراء منتج محلى قد لاتتوفر فيه الجودة الكافية وبسعر باهظ
الذي يهم الحكومة هو إيجاد وسيلة استخلاص ضرائب اكثر ولو على حساب مرضى السكري المزمن ، وفي نفس الوقت تسمين ارباح تجارية لفائدة شركة على حساب صحة المرضى
الأنسولين يفرض عليه الرسوم و استيراد الأغنام يستفيدون من الدير 500 درهم للرأس رغم عدم انخفاض أثمان الأضاحي
كالعادة .. تحت شعار تستاهلو كتر..لي عندو الفلوس و المصالح والشركات في هاد البلاد كايدير ما بغا في شي لاخور..والحكومة التي ينبغي أن تصطف إلى جانب مصلحة المواطن..يتم شرائها من الشركات وأصحاب الأموال..باختصار ،عكس الحكوملت الأوروبية التي تحترم نفسها وشعبها ،في المغرب المال ملازم ومقترن بالنفوذ ،من أجل نهس المواطن
ادا كانت هده الشركة المغربية سوطيما على ما اعتقد لا تستطيع منافسة منتوج الأنسولين الدنماركي فمعناه انها فاشلة وعليها الانسحاب من السوق.اما ان تطلب من الحكومة ارساء رسم جمركي على المنتوج الدنماركي فهدا طلب حماية من الدولة فهو اظن ربع تستفيد منه بالظفر لعروض وزارة الصحة من الأنسولين ..هده هي حزموني ورزموني واحصيو معايا لنطيح…شركة مفلسة لا تقوى على المنافسة منطقيا مٱلها الانقراض بمنطق الاقتصاد ومنطق السوق. اما أن تعمد الدولة إلى الزيادة في ثمن الأنسولين عبر الرسوج الجمركية فهي لم تطلب رأي الشعب ولا ممثليه لتقوم بدلك ويكفينا ما نعيشه من اكتواء بالغلاء العام باسعار والتضخم وزيد وزيد…..إلى اين يا حكومة الزيادات والغلاء يا حكومة الباطرونا….
حكومتنا الموقرة تكون طبعة وتخرج قوانين بسرعة البرق اذا تعلق الأمر باصحاب الأموال فهي توزع اموال الشعب على الاغنياء بدون حساب من الدعم باشكاله وانواعه. ..والان فرص ضريبة على مادة ضرورية لمرضى السكري ….
اللهم اشفي المرضى المواطنين .وعافيهم واعفوا عنهم من هدا اللوبي المتحكم فينا .واعطيهم امراض لا ينفعه معها علاج.
حماية التصنيع المحلي أم دعم مافيات و لوبيات الدواء التي تمتص دماء المغاربة بمباركة من حكومة لا صلة لها بالشعب.
ياك بيزنس إيز بيزنس ؟ إذن إذا أرادت الشركة المغربية أن تظفر بالصفقات فما عليها إلا أن تخفض الأسعار هي كذلك في إطار المنافسة الشريفة. أما أن تطالب الدولة بفرض ضرائب على الشركة الدنماركية
لكي يشتري المواطن نفس المنتوج بسعر أغلى ليحقق أصحابها الأرباح على ظهره فهذا يسمى تحالف ضد المريض (الذي يعاني الأمرين : الداء و ثمن الدواء !) كما يسمى هذا كذلك “بروتيكسيونيسم” و قد يؤدي بالدولة الدنماركية إلى المعاملة بالمثل على منتوجات مغربية لشركات مغربية أخرى تشغل يدا عاملة مغربية، قد تعرضها لبعض الصعوبات … كل هذا بسبب اللهطة ديال شي وحدين اللي علم الله واش كيدفعوا الضرائب أو كيتهربوا منها !
كنت في المغرب بلدي الدي اعتز به اشري الدواء وادفع تمن التحليلات وعندما يسر لي الله اسفر في إيطليا وجدت كل من هو مريض بداء السكري يعالج وياخد الدواء بالمجان كم انت جميل يا بلدي الاعز ولاكن ………!
بعض الناس لا يفهمون في الأمر شيأ ويتكلمون …وأنا كصفتي مريض فأنا منذ سنين وأنا أذهب الى سبيطار ديال الحي واخذ الانسولين بدون مقابل وذالك لأن وزارة الصحة تدعم هذا الدواء الحيوي الذي لا تقدر اغلبية المرض لشراءه ( وهذا الذي تكلم عنه الموضوع إنما هو حرب بين سوطيما والشركة الدنماركية لكي تخرج الاخيرة وتضفر سوطيما لوحدها بالسوق والصفقة مغ وزرة الصحة وتكون هي الوحيدة في المغرب (المهم هو المريض المغلوب على أمره إذا ذهب لسبيطار ديال الحومة يجد الدواء وذالك من فضل الله عز وجل
إذن الجُرْم الوحيد الذي ارتكبته الشركة المستوردة للأنسولين الدانماركي هو أنها رفضت السير على خطى الشركة الأخرى، في مص دماء المرضى والإغتناء اللامشروع الذي تمارسه هذه الشركة الأخرى. ولكن الغريب في الأمر هو تماهي الدولة المغربية مع الشركة ،مصاصة الدماء ضد الشركة المواطِنة. عندما يُنْصَر الإنتهازي على المتخلق القنوع ، فانتظر الساعة
راه تقريبا الحكومة كلها فيها مرض السكر…
مهزلة …. ادا كانت الشركة المغربية نزيهة مع المواطنين فعليها أن تجد السبيل إلى منافسة الشركة الدنماركية وليس ان تحتكر السوق … هدا يوكد ان صاخب الشركة له جداه في الوزارة يقضي الشركات المنافسة بطرق غير نزيهة وعلى حساب جيوب المواطنين… وغدا قد يزيد الثمن في السوق الوطنية لأنه وحيد يمارس كل الاحتكار ومحمي من طرف القانون المغربي الدي هو بهده الطريقة يوضح انه ما زال يخدم جندى الأغنياء على حساب الفقراء .
بغينا الانسولين مزيان ورخيص.
باراكا من جشع خنينيشات.
هذا بكل بساطة اسمه الجشع و حماية مصالح لوبيات بدل توفير هذه المادة بأرخص الاثمان ،كما تسعى إليه الوزارة الوصية لما تقوم بحملات و وضع سياسات لتشجيع الدواء الجنيس ، على الهيءات التي تدبر التغطية الصحية ان تعترض على مثى هذه السياسات التي تسعى إلى رفع أسعار السلع و الخدمات الصحية ،هذا أيضا دور الوكالة التي تحمل نفس الاسم ،لكنها الآن في سبات عميق ، مع هذه الحكومة كل الطرق تؤدي إلى الاحتكار و حماية اللوبيات.
اخوف ما اخاف ان يأتي صيفا مغربيا يأكل الاخضر واليابس ، للصبر حدود
سلام،بالنسبة لادوية الأمراض المزمنة يتعين ان تقوم السلطات الصحية بجلبها من الخارج او تصنيعها بالمغرب،والغريب بالنسبة لدواء(ليفيتوريكسLEVOTHYROX)المصنع في ألمانيا والمستغل من طرف شركةMerck Seronoالفرنسية،فإنه لايتم جلب سوى اصناف:100ug،او:50،او:25،بينما لايتم جلب الأصناف الأخرى مثل صنف88ug,و:77ug،وغيرهما، علما ان هذا الدواء لايمكن لمريض الغدة الدرقية ان يستغني عنه،كما يتعين جلب الأدوية المتعلقة بداء السكري مثل :كلوفاج 850،وغيره،ولابأس ان يتم إعفاء أدوية الأمراض المزمنة من الضريبة فالصحة تاج فوق رؤوس الاصحاء لايراه الا المرضى، نطلب الشفاء للجميع،وتلك الأيام نداولها بين الناس.
اين هو مجلس المنافسة؟لماذا لم يدخل على الخط ؟ خصوصا ان هذه الشركة المغربية هي الوحيد في المغرب.و هيمن تدفع الحكومة لإتخاد هذا القرار.على حساب أموال الشعب و على حساب المرضى.الله يأخد الحق فيهم. هذه تسمى خيانة الأمانة أيتها الحكومة.
وماذا تنتظرون من حكومة الباطرونا غير دعم الشركات و اصحاب رأس المال على حساب المواطن الضعيف؟!