يرتقب أن تعطى الانطلاقة الرسمية لمشروع تصنيع اللقاح المضاد لفيروس “كورونا” المستجد المملوك لشركة “سينوفارم” الصينية في أواخر دجنبر الجاري، وذلك داخل مختبرات شركة “سوطيما” المتخصصة في صناعة الأدوية.
وبحسب مصدر مطلع من داخل اللجنة العلمية والتقنية لمكافحة فيروس “كورونا”، فقد انتهت شركة “سوطيما” من كل الإجراءات والاستعدادات ذات الصلة بالمجالين التقني واللوجستي للشروع في إنتاج اللقاح.
جدير بالذكر أن وزير الصحة والمديرة العامة لشركة “سوطيما” وقعا خلال يوليوز الماضي على اتفاقية مشتركة أمام أنظار الملك، تهدف إلى تصنيع اللقاح المضاد لـ”كوفيد-19″ المملوك لشركة “سينوفارم”، وذلك باستثمار إجمالي يناهز 500 مليون دولار.
ويهدف هذا المشروع كذلك إلى إنتاج لقاحات أخرى رئيسية بالمملكة لتعزيز اكتفائها الذاتي، بما يجعل من المغرب منصة رائدة للبيوتكنولوجيا على الصعيدين القاري والعالمي في مجال صناعة “التعبئة والتغليف”، ويعزز مكانته كمصدر للأمن الصحي في محيطه الإقليمي والقاري، وذلك في مواجهة المخاطر الصحية والاعتماد على الخارج والتقلبات السياسية.
واش ما فهمتوش بأن اللقاح لم يعد يهتم له أحد فقط تضييع أموال الشعب دون حسيب أو رقيب
انطلاقا مما ينشر هذه الأيام حول بلدنا من طرف جهات ألمانية و خصوصا حين تم الحديث عن تشبيه المغرب بتركيا أخرى شمال غرب أفريقيا، أقول انطلاقا من هنا، لم لا يصبح هذا طموحا حقيقيا و يعمل عليه مسؤولونا؟؟؟
لطالما حلمنا بهذا و كم مرة تساءلنا مع انفسنا لم لا ينهج مسؤولونا توجها صناعيا حقيقيا، كان على مسؤولينا منذ عقود البحث بشتى الطرق على إرساء قاعدة صناعية محلية.العنصر البشري موجود و كل الظروف متوفرة للانطلاق نحو التصنيع، بادروا و وظفوا كل الطرق لمعرفة كيف تتم صناعة كل ما نحتاجه.
سمعت احدى الاساتذة الكبار من لجنتنا العلمية عفوا عفوا من اللجنة الاوروبية يقول لاحدى القنواة الدولية,بان فيروس كورونا في نهايته لانه استنسخ بكثرة في اوميكرون ككثلة غبار وكلما استنسخ ذهبت قوته.
اما صناعة اللقاح في بلدنا في اواخر دسمبر سيكون الفيروس انتهى,لكن رغم ذلك ستوصي اللجنة العلمية بالتلقيح والسدان والطوارء .
هادشي كاع خوف علينا أولا هادشي ولا غير تجارة حتى قلنا صافي غادين نتهناو هاد شي غادي أو كاي طول الحمد الله ملي ملقحتش أو حتى المغرب مبقيناش داخلين ليه حتى ولادنا كرهوه أو باغين إدوزا العطلة ديالهم غير في أروبا
عظيم ! واللهم ارفع عنا الوباء والفضل يرجع لسيدنا نصره الله.
مابغيناه…. رافضين. ا. وأخ. تعطي نا. الفلوس…..
ما يجب أن نعرفه أن المغرب بإنتاجه للقاح سيستطيع في من إنتاج لقاحات أخرى حسب الحاجة إنه توجه نحو تصنيع اللقاحات والذي لا تستطيع حتى دولا أوربية القيام به.
المغاربة ينتجون اللقاح و لا يلقحون
L argent qui se consomme
.. Pour le vaccin il faut l exploiter pour le travail des gens….. Compris…
نحن نعلم علم اليقين ان المغرب غير قادر عن انتاج اي شيء بما في ذالك اللقاح. فقط ستكون هناك عملية تعبئة مخزون اللقاح، اما اللقاح سيأتي من دول الشرق والغرب. لكن السؤال المطروح، من سيقبل بتلقيح شعبه بلقاح تمت تعبئته بالمغرب. لا دولة تقبل بهذا. هذا هو الواقع. كذالك المغاربة لديهم مناعة قوية الان بعد اخذ الجرعتين ولم يقبلوا على مزيد من الجرعات لانها ستهدم مناعتهم. اذا ماذا سنفعل بهذا اللقاح؟ اننتظر نهاية مدة الصلاحية ودفنه تحت الارض؟ ومن سيعوض الشعب في ملايير الدراهم التي هو في امس الحاجة اليها؟ اذا ضىروري الشعب ايطالب بمحاسبة المسؤوليين الفاسدين وسجنهم.
صنعوه ولوحوه في البحر علاه الأفارقة مصطين ايشريوه راه روسيا عندها ملايين لقاح سبوتنيك غير غادي غيغمال حتا حد مبغاه
انجاز كبير بالنسبة لبلدنا ، مستقبلا إن شاء الله كل اللقحات ستصنع بالمغرب وهذا ما كل يتمناه كل واحد لديه الروح الوطنية .
البطالة والفقر و ارتفاع الأسعار لي هلكت الشعب المغربي ولا تعليم ولا مستشفى…دولة همها تلقيح علاش هذا الإصرار على تلقيح لو انه مافيه فائدة لدولة غريب امركم مجرمين
خطوة صغيرة، لكن مهمة نحو السيادة الدوائية. في انتظار السيادة الغذائية والصناعية
كيف يتم صناعة تلقيح غير معترف به دوليا غريب عجيب
نحن الجالية المغربية بالخارج نطالب الملك باعطاء اوامره بالغاء الجواز الصحي للراغبين في العودة لوطنهم وزبارة الاهل والوطن، هذا حيف مابعده حيف ضدنا، المرجو الاكتفاء فقط ب كشف PCR سلبي للدخول لوطننا، ليس من حق الحكومة ان تفرض علينا اهذ لقاح في طور التجارب للدخول لوطننا. وعلى المغاربة في الداخل مساندتنا نحن نعاني ولا احد يلتفت لنا وكاننا لسنا مغاربة.
حسب رأيي فالهدف سياسي أكثر مما هو اقتصادي و قد سمعت بأن الصين ستتبرع بمليار حقنة لافريقيا و محتمل ان الصين ستشتري بعضا من لقاحها من المغرب و طبعا التبرع يجلب امتيازات في الاستثمارات و ممكن حتى روسيا ستصنع لقاحها عندنا و المغرب لن يخسر في دلك
ما الفائدة من لقاح كورونا ومفعوله شبه منعدم بالإضافة إلى مضاعفاته الخطيرة أيضا هناك علاج! والوقاية افضل. الاستثمار في اللقاحات الآمنة لتحقيق الاكتفاء الذاتي فكرة جيدة.
كل ما هو قاتل ومعادي للشعب لاتتوانى الحكومةوالدولة العميقة في تطبيقه بالقوة دون استشارة الشعب الجسد ليس ملك ل الدولة وفي مايتعلق بالامور الحقيقية كالتشغيل وتحسين وضعية الشباب والمستوى المعيشي الدولة لا تقدم شيء كل من يتولى منصب ينهب ويفسد .
ايها السادة التلقيح ليس فعال فلمادا تريدون الزام الجميع باخده الكل يعلم ان هده العملية تجارية100% وربما لاهداف اخرى لا نعلمها كتعقيم البشر كل شيء ممكن حالة الطوارىء استحسنتها بعض الدول الدكتاتورية مثل المغرب لتجعل من الشعب عبيدا