أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
7
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
18:46
لقجع يوضح زيادات الضرائب على الخمور
-
18:29
حوادث المدن تودي بحياة 32 شخصا
-
18:05
برتغالي مطلوب للإنتربول يسقط بمراكش
-
17:42
قرصنة البرادات تربك متاجر أوروبية
-
17:18
حجز قرابة طن من الكوكايين بطنجة
-
17:01
بورصة البيضاء تنهي التداولات بخسائر
-
16:46
معرض لندني يبرز السياحة المغربية
-
16:43
"مازي" يفقد 0.76% في بورصة البيضاء
-
16:31
دبلوماسي تونسي: الجزائر كيان مصطنع
-
16:17
الوكيل العام يترافع ضد مالك "سيتي كلوب"
-
15:52
حموشي والكعبي يبحثان التعاون الأمني
-
15:14
منتخب فتيان المغرب ينافس في تونس
حسن عوان ناس لي ساكنين حداهم ، شي يضرب الفلوس و شي يبقى بلا نعاس
لي بغى يتابع و يتمتع بمقابلات كاس العالم في و في جو هادئ و راحة تامة لا صداع لا غوات ميلقاش احسن مكان من بيته مع اسرته او اصدقائه
بلاش مقابلات فقط مقابلات الفريق المغربي فحسب حتى لا تعم فوضى المقاهي وتعم الشكاوى بين الناس فمنهم المرضى وكبار السن واصحاب المواليد الصغار اتقوا الله في الجيران
سئمنا من الجلوس في المقاهي ،فكل شخص الان يملك هاتفا او له تلفاز ذكي في منزله فليشاهد ما يراه مناسبا ويرتاح جالسا او متكأ في بيته افضل من المقهى التي يؤدي مبلغا من المال دون ضجيج الجماهير
و ماذا عن مراقبة أسعار المقاهي خلال كأس العالم؟
كوني قهوجي والمقهى ديالي تتواجد في حي ليس فيه المقاهي فإنني ساضاعف السعر على الزبلئن الغير معتادين.
الكليان ديالي ديال ديما غادي ندير ليهوم نفس الثمن والذين يريدون ان يستغلوا موسميا تجهيزاتي للتفرج ثم بعد كاس العالم لن يعودوا، سأفرض عليهم الدوبل ديال الثمن أي 40 درهم للقهوة الصغيرة و60 للكبيرة والكاسكروط البارد ديال الطون والمايونيز والطماطم او ما شابهه لن يقل ثمنه عن80 درهم وألي ما عجبوش الحال ما يجيش عندي. يبقا ف دارو او يمشي لقهوة اخرى. أو الى كان راجل يمشي يحل قهوة ديالو ويجيب ليها الي بغا، وهاذا هو السوق الحرة.
انا حر ان افرض الثمن الذي اريده، وأنت لست مجبر باش تشرب القهوة عندي. والى جيتي عندي خاصك تخضع للقوانين الداخلية لمؤسستي.
هادا هو أغراس أغراس وبكل شفافية.
يظن البعض أن اللي كيمشيو للمقاهي ما عندهمش تلفزيونات، وأنهم ما كيقدرش يشاهدو المقابلات…
بل الناس كيمشيو للمقاهي (ليس لأن) ما كيتوفروش على التلفاز ولا على القهوة فديورهم، ولكن كيمشيو ليها باش يشريو أجواء المقابلة اللي كيخلقها الجمهور فالمقهى.
أما أنت فغادي تبقى فدارك (مغّط فوق السداري، ما تسمع غير صوت مراتك حينما تباغتك من حين لآخر بصوتها العالي: “أنقص من الصوت، راك صدعتينا”)، ومن بعد تولي تفتف فجنابك باش تلاقا التليكومند باش تنقص من الصوت قبل ما تجي مراتك وتطفي ليك التلفزة.
هاد الشي علاش الناس كيمشيو للمقاهي.
على الاجواء على تجنب صراخ المرأة وخاصة ان غالبيتهن يكرهم مقابلات االكرة لانهن لا سيرون ان ذكورهن يهتمن بهن بنفس الحماسة التي تهتم بها بالكرة ما يثير غيرتها وقد تكسر لك التلفاز… اللهم 50 درهم ف القهوة ولا صداع الراس مع المرا