الملك يدعو إلى تعبئة الموارد المحلية لمواجهة مشاكل المديونية بإفريقيا

الملك يدعو إلى تعبئة الموارد المحلية لمواجهة مشاكل المديونية بإفريقيا
صورة: أرشيف
الثلاثاء 5 يوليوز 2022 - 11:21

أكد الملك محمد السادس أهمية تطوير “خيارات تمويلية إضافية ذات طابع بنيوي” لفائدة الدول الإفريقية المواجهة لمشكل المديونية، التي يتفق الجميع على اعتبارها أحد أكبر التحديات الاقتصادية.

وأبرز العاهل المغربي، في رسالة وجّهها اليوم الثلاثاء إلى المشاركين في اجتماع التجمع الإفريقي لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية للدول الإفريقية الأعضاء في البنك وصندوق النقد الدوليين، الذي تحتضنه مدينة مراكش على مدى يومين، أن هذه الخيارات التمويلية يتعين أن تقوم أساسا على تعبئة المزيد من الموارد المحلية.

ولهذه الغاية اعتبر الملك في هذه الرسالة، التي تلتها وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح العلوي، أنه ينبغي إطلاق “إصلاحات هيكلية ترفع من مردودية الأنظمة الجبائية، ومن نجاعة الإنفاق العمومي، وجاذبية الاستثمارات الخارجية، إضافة إلى تطوير آليات الشراكة بين القطاعين العام والخاص”.

وفي هذا الصدد، أوضح الملك أنه يمكن لمؤسسات بريتون وودز، بالتعاون مع بقية المؤسسات المالية الإقليمية والدولية، أن تقدم حلولا تقنية وصيغا تمويلية ملائمة لتحسين وضعية المديونية في الدول الإفريقية، خصوصا منها الدول الأقل دخلا، مشددا على أن هذه الحلول التمويلية تبقى ذات طابع ظرفي؛ بالنظر إلى حجم الفجوة التمويلية الهائلة التي تعاني منها بلدان القارة وهي تواجه حاجيات تمويلية ضخمة تقدر بمئات مليارات الدولارات سنويا.

وأكد الملك، بهذه المناسبة، أن المديونية المرتفعة وظاهرة التغير المناخي تشكلان تحديا كبيرا يهدد استقرار الاقتصادات الإفريقية واستدامة نماذجها التنموية، مشيرا إلى أن الانتقال الرقمي يتيح فرصا تنموية هائلة أمام الدول الإفريقية، يتعين استثمارها على الوجه الأمثل.

ففيما يخص المديونية، أشار العاهل المغربي إلى أن الجميع يتفق على اعتبارها أحد أكبر التحديات الاقتصادية، التي تواجهها بلدان القارة الإفريقية؛ ليس فقط بالنظر إلى ما تشكله من عبء متزايد على موارد التنمية المحدودة في معظم الدول الإفريقية، وإنما أيضا لكونها ترهن مستقبل الأجيال المقبلة، وحقها المشروع في التنمية والازدهار.

التغير المناخي

وفي ما يخص التغير المناخي، أكد الملك محمد السادس أنه يشكل “أحد التحديات الأكثر إلحاحا التي تواجهها قارتنا؛ بالنظر إلى عواقبه الخطيرة وطويلة الأمد على مختلف أوجه الحياة في بلداننا”.

وقال الملك إنه “مع أن الدول الإفريقية تعد الأقل مساهمة في انبعاثات الغازات المسببة للتغيير المناخي، إلا أنها، مع الأسف، تعد من بين الدول الأكثر تضررا من تداعياته، جراء توالي سنوات الجفاف وندرة التساقطات وتسارع وتيرة التصحر”، داعيا المجتمع الدولي إلى الإنصات لمطالب الدول الإفريقية بهذا الخصوص، وتعبئة الموارد المالية والتقنية اللازمة لمساعدة بلدان القارة في جهودها للحد من تأثيرات التغير المناخي أو التكيف معها.

وأبرز الملك محمد السادس، في الرسالة ذاتها التي وجّهها إلى المشاركين في اجتماع التجمع الإفريقي لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية للدول الإفريقية الأعضاء في البنك وصندوق النقد الدوليين، أن “إفريقيا تظل القارة الأقل استفادة من التمويلات الموعود بها، في إطار اتفاقية باريس حول المناخ”.

وبموازاة ذلك، دعا الملك الدول الإفريقية إلى “إعادة توجيه نماذجها التنموية نحو أنماط إنتاجية واستهلاكية أكثر استدامة، تأخذ بعين الاعتبار الإكراهات التي يفرضها التغير المناخي، سواء على مستوى حجم الموارد الطبيعية المتاحة أو طبيعة الخيارات الاقتصادية المتبعة”.

الرقمنة.. خيار اقتصادي

وبخصوص الانتقال الرقمي أكد الملك محمد السادس أن التكنولوجيا الرقمية تشكل “تحولا بنيويا في مقاربتنا للعالم الذي يحيط بنا، إذ تسمح بتطوير أنماط إنتاجية واستهلاكية جديدة، من شأنها أن تخلق المزيد من مناصب الشغل، وأن تشكل مصدرا للرفع من فرص الاستثمار”.

وأضاف العاهل المغربي، في الرسالة التي تلتها وزيرة الاقتصاد والمالية، أن الوسائط الرقمية تشكل قنوات متميزة للرفع من مستوى الشمول المالي وتوسيع مجال التغطية الصحية والاجتماعية.

وبالمقابل، أكد محمد السادس أن الرقمنة، كخيار اقتصادي، تتطلب توفير كفاءات بشرية كافية ومختصة، وتكريس هذه الثقافة لدى مختلف فئات المجتمع، مع تطوير بنيات تحتية تقنية قادرة على مواكبة التطور المتسارع في هذا القطاع.

وعلى هذا الأساس، دعا الملك إلى “تسريع وتيرة رقمنة مجتمعاتنا الإفريقية، لسد الفجوة في هذا الميدان مع الدول المتقدمة، ولجني ثمار الطفرة الرقمية التي يشهدها العالم”، مبرزا أن رفع هذا التحدي يستلزم “توفير الموارد المالية والبشرية اللازمة، وتعبئة الكفاءات البشرية الإفريقية، لتقديم حلول رقمية تلائم الخصوصيات الثقافية والمجتمعية لبلدان القارة”.

التعاون الدولي

الملك محمد السادس أكد أن الحاجة تغدو ملحة، أكثر من أي وقت مضى، إلى المزيد من الدعم والتعاون الدولي، لتمكين الدول الإفريقية من تخفيف تداعيات الدوامة التضخمية التي دخلها الاقتصاد العالمي، وتعزيز قدرتها على الصمود في وجه الصدمات الخارجية.

وأشار إلى أنه في الوقت الذي كان فيه العالم يتأهب لتجاوز تداعيات جائحة كوفيد-19، دخل الاقتصاد العالمي في اضطرابات غير مسبوقة في سلاسل التوريد، وتزايد الضغوط التضخمية، مع ارتفاع قياسي في أسعار الطاقة والمواد الغذائية والمواد الخام.

وأبرز الملك في هذه الرسالة، أن آثار هذه الأزمة تتفاوت بالنسبة للبلدان الافريقية، كل حسب طبيعة إمكاناته الاقتصادية واحتياجاته الى المواد الأولية، لا سيما منها الطاقية أو الغذائية، لافتا إلى أنه في ظل هذه الظرفية الصعبة، “تبرز قارتنا الافريقية كإحدى المناطق الأكثر تضررا، سواء بسبب التهديد المتزايد لأمنها الطاقي والغذائي، أو لتراجع مستويات نموها الاقتصادي، علاوة عن تفاقم الأوضاع الاجتماعية في العديد من بلدانها”.

وأضاف أن ارتفاع احتياجات التمويل، في سياق يتسم بندرة وتشديد شروط التمويلات الميسرة، يؤدي إلى ارتفاع خدمة الديون بشكل حاد، مما يزيد من تأزيم الأوضاع الاقتصادية لعدد كبير من بلدان القارة.

وبعدما أشار إلى أن العديد من اقتصادات بلدان القارة تتسم بضعف تنوعها، واعتمادها بشكل كبير على صادرات المواد الأولية، أوضح الملك أن هذه الاقتصادات تعاني من ارتهان قطاعاتها الفلاحية أساسا بالتقلبات المناخية، إضافة إلى ضعف الاستفادة من ثروتها الديمغرافية الهائلة.

ولمعالجة الاختلالات ومكامن القصور، اعتبر الملك أنه بات من الضروري تكثيف الجهود من خلال وضع برامج تنموية شاملة، بأهداف “واضحة وآليات تمويل مبتكرة”، مشيرا إلى أن هذه التدابير يتعين أن “تضع المواطن الإفريقي في صلب اهتماماتها، وتعتمد، بشكل أساسي، على استثمار فرص التكامل الاقتصادي بين البلدان الإفريقية، والانخراط بشكل فاعل في دينامية التحول الرقمي والانتقال الطاقي التي يعرفها العالم اليوم”.

وأبرز الملك من جهة أخرى، التقدم المحرز على مستوى أجرأة منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية (ZLECAF)، الذي يشكل دليلا إضافيا على قدرة القارة على تعزيز تكاملها الاقتصادي وفق رؤية مشتركة.

وقال الملك في هذا الصدد إن تفعيل هذه المنطقة في أقرب الآجال، سيمكن من “تسريع اندماج الاقتصادات الإفريقية فيما بينها، وفي سلاسل القيمة العالمية، وكذا تكريس التعاون التجاري والاقتصادي جنوب-جنوب الذي نطمح إليه جميعا”، مضيفا “نجدد الدعوة أيضا لشركائنا، سواء على الصعيد الثنائي أو متعدد الأطراف، لمواكبة جهود التنمية المبذولة من قبل دول قارتنا”.

واعتبر الملك أن هذه المواكبة، التي تندرج في إطار شراكة استراتيجية رابح-رابح، توفر للدول الإفريقية الموارد الكافية للنهوض بأعباء التنمية المستدامة، وتوفير سبل العيش الكريم والآمن لمختلف شعوبها.

وبعدما ذكر بأن التعاون جنوب-جنوب يظل الطريق الأمثل للنهوض بالأوضاع الاقتصادية لبلدان القارة، أكد الملك محمد السادس أن للمغرب قناعات ثابتة وإنجازات هامة في هذا السياق، من خلال الالتزام المستمر والمشاريع المهيكلة، على غرار مشروع أنبوب الغاز بين المغرب ونيجيريا، الذي يتوقع أن يساهم بشكل جذري في تعزيز الأمن الطاقي لعدد كبير من البلدان الافريقية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

23
  • علي احمد
    الثلاثاء 5 يوليوز 2022 - 11:27

    الفقر يقولكم لسا ما شفتوا شي توني بالبدايه 60%من شعوب العالم يدورون الاأكل و لا يجدونه

  • احمد
    الثلاثاء 5 يوليوز 2022 - 11:33

    نعم نحلو مديونية لعندنا حنا بعد حنا غارقين وكنشوفو الناس

  • الحولي بقرونو
    الثلاثاء 5 يوليوز 2022 - 11:33

    بااااااااااع بااااااااع الحولي بقرونو ولاّ سايق الرونو، لماذا لا يلغى عيد الاضحى او الحوالى ديال الوزارات المستثمرين في المواطن بماله العام

  • الوطنية
    الثلاثاء 5 يوليوز 2022 - 11:36

    لا يمكن ان تتحقق هذه الرؤى إلا بتحقيق أهداف مسطرة بين جميع الأطراف بدون اختلاف ولا مناوشات سياسية تحبط تحقيق هذه المشاريع وتبقي على فقر الدول الافريقية الأكثر فقرا وتزيد من النزوح الجماعي عبر القارات

  • ان الحكم الا لله
    الثلاثاء 5 يوليوز 2022 - 11:37

    من بين الخطوات الاجرائية وجب:
    – تخفيض اجور الوزراء والبرلمانيين والمناصب العليا بما في ذلك المدراء العامون للقطاعات العمومية وشبه العمومية
    – منع تنقل سيارات الدولة بمختلف القطاعات خارج اوقات العمل ولما لا تعبئة المحروقات من نفقات اصحاب هذه السيارات اسوة بعموم الشعب
    – استخلاص الضرائب من كبار الشركات و الشركات المتوسطة
    – الحسم في ملفات الاختلاسات وارجاع اموال الدولة الى خزينة الدولة واستثمارها في مشاريع تنموية لفائدة الدولة

  • موح
    الثلاثاء 5 يوليوز 2022 - 11:44

    إنتظروا السبع العجاف من يظن إن حرب روسيا ضد أوكرانيا بدأها بوتين فهو واهم هناك رؤوس كبيرة تشتغل ليلا نهارا لإحراق العالم ليس لشيء إلا أن كثرة البشر أصبحت تحاصرهم
    دمروا جل الدول العربية والآن جاء الدور على دول الإتحاد السوفياتي سابقا
    على الملك حفظه الله أن يهتم بمواطن الداخل أما افريقيا لو جاؤوها بذهب الدنيا لبقيت على حالها من كثرة حكامها الديكتاتوريين
    المغاربة أولى بالصدقات وبالمشاريع التي تبنى في إفريقيا
    والحد من الهجرة للمغرب الا الافارقة الحاصلين على الشواهد العليا كما تفعل اوروبا الآن وليس المهاجر الذي يقف عند إشارات المرور ويدخل للمطاعم والمقاهي ويغير مزاجك بمد اليد

  • محمد فكيجي
    الثلاثاء 5 يوليوز 2022 - 11:48

    مديونية المغرب أيام تولى الملك تسيير أمور هدا البلد اي في عهد الراحل عبد الرحمان يوسفي كانت المديونية في حدود 19 مليار دولار فقط و حسب ما تم نشره مؤخرا من طرف صندوق النقد الدولي فإن الدين الذي في ذمة المغرب. وصل في حدود شهر أبريل 2022 ما يناهز 101 مليار دولار و ازداد خلال الفترة من 2010 إلى يومنا هذا ازيد من 32 مليار دولار . اما ابتداء من شتنبر 2021 فقد ازداد الدين العام حوالي 7 ملايير دولار . اذا ما معنى العيش في الذل و إغراق الشعب في الديون التي لا تنتهي …؟ أليس هذا هو الإفلاس و التهور. أين هو الاقتصاد أين هو السعي إلى العيش الكريم لكل السكان … ؟

  • hhhhhh
    الثلاثاء 5 يوليوز 2022 - 11:55

    سبحان الله….بدا براسك بعدا اللول.
    In 2020, the national debt of Morocco amounted to around 82.8 billion U.S. dollars.

  • علي Algerie
    الثلاثاء 5 يوليوز 2022 - 12:09

    عجيب تتكلمون عن مديونية افريقيا لماذا لا تقولون مديونية المغرب التى تفوق 120 مليار دولار وما شانكم وافريقيا
    هل اصبحتم مشرفين على صندوق النقد الدولي
    قالك الشر في عانتوا وهو يوقف في زنانتو

  • من مكناس
    الثلاثاء 5 يوليوز 2022 - 12:11

    ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ، يخاذعون الله والذين آمنوا وما يخادعون إلا أنفسهم وما يشعرون. إنك ميت وانهم ميتون ثم انكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون. صدق الله العظيم.

  • علاش احنا دائما اللور؟؟؟؟
    الثلاثاء 5 يوليوز 2022 - 12:42

    القارة الأفريقية ومن بينها حتى المغرب عندنا ثروات هائلة لا تعد ولا تحصى ولكن الحكام نهبو كولشي وخلاو شعوبهم عايشين في القرون الوسطى.

  • مغربي
    الثلاثاء 5 يوليوز 2022 - 12:46

    خير الله موجود يجب فقط إحقاق العدل و المساوات
    و عدم الجمع بين السلطة و التجارة حيت هنا المشكلة . وتكون منافسة شريفة أساسها الجودة و التمن المناسب واستخلاص الضرائب بالعدل بين جميع المغاربة
    وتكون إرادة حقيقية لتوفير التعليم المجاني و الجيييييد لجميع أبناء الشعب ومحاربة الغش و الاحتكار و إكون القانون فوق الجمييييع وتفريق السلط و تفعيل مبدأ من أين لك هذا !!
    غير هاد الشي راه غير كنضيعو الوقت

  • برافو جلالة الملك
    الثلاثاء 5 يوليوز 2022 - 13:20

    فكرة رائعة طرحها جلالة الملك تبرز بالملموس الحس الإفريقي عنده والنيات الحسنة التي يتميز بها

  • خالد
    الثلاثاء 5 يوليوز 2022 - 13:24

    إلى رقم 9
    مديونة الجزائر أكثر من التي عند الجزائر التي طبعت الدينار أكثر من إحتياطي الصرف

  • مغربي
    الثلاثاء 5 يوليوز 2022 - 13:57

    اللهم دم العز و النصر و التمكين و الصحة و السلامة و الأفراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار على ملكنا المفدى يارب العالمين و كن له ولي و الحافظ و المعين أينما حل و ارتحل الراءد بالجميع المقاييس في خدمة المغرب المغاربة و القارة الإفريقية و الأمة العربية و الإسلامية بل الإنسانية جمعاء دون ملل او كلل و نكران الذات بانسانية و بعد نظر و حنكة منقطعت نظير جوهرها التعايش والتسامح و الاعتدال حول المصالح المشتركة لجميع الشعوب على حد سواء و ليس كيل بالمكيالين كما هو الحال بالعالم اليوم.

  • Taymine
    الثلاثاء 5 يوليوز 2022 - 15:01

    Il ont passé ce message pour dire il est encore il dirige le pays, normalement chaque semaine le roi organise une réunion avec le 1ère ministre comme la 1ère dame de l’Angleterre et les marocains ont une information sur la réunion. C’est il malade les citoyens cherche de savoir, si il une attestation médicale on a le doit de savoir ka durée car c’est les citoyens qui payent son salaire, je ne parle pas de Natacha car ils ont un retard au niveau de cervical salam

  • Tayma
    الثلاثاء 5 يوليوز 2022 - 15:14

    كذب على الشعب. اى هو خطابه لما الضهر على التلفاز ان كان غانا فل بشهادة طبية كما يفعل الجميع في الأرض من ملكة إنكلترا الى رئيس الولاية المتحدة ا. هو خارج عن القانون

  • م ن
    الثلاثاء 5 يوليوز 2022 - 15:57

    بعض مستفيد وبعض مفيد وزراء عندهم اجر شهريا وبرلمان بالائتمان يوم يقف عليه مكتب كهرباء وماء لا يخمن له سكن قار مصروف يكفيه يوم بأكمله من صباح الى مساء. بوجبات صحية متنوعة من فيثامنات وحديد وكلسيوم وفوسفور …من فواكه بجميع انواعها ولو كانت غالية . واسماك توجد ببحرنا كلنا وطبقة تشتريها وبعض يشترون سردين ولنشوبا وكبايلة واخرين كباب ودجاج بلدي وقمرون وعصاير بانواع لما لا يتنازلون عن نصف شهرية لاجل الغير أو شهر باخذ وشهر يضعه بصناديق لاجل من ليس له دخل يوم ببيع باسواق ومن له مدخول قار ومحدود لارباب مصانع ومعامل وشركات منتجة ومربحة وعامل عندها تحت اخضاعه بتقارير لا يحق له مناقشتهم تافديا لافتقاد عمله بلا صحة ولا ضمان لذلك .الغير لهم حق باحتفال فله مداخيل مميزة وحسابات لا تحصى بابناك ..وله منازل ڤيلات وعمارات وافرشة وطباخين وخدامين يشغلون عنده متوفرة له راحة نفسية …من يده في الماء ليس كمثل الذي يده في النار ..نشتغل بعرق جبينتا ولا رحمة بعداد فواتير باداء لا تسوية أوضاعنا وتعطي ما عندك بقوة ان حصلت على غداء بلا دسير مسلكين مع وقت وزمن

  • مكناسي
    الثلاثاء 5 يوليوز 2022 - 16:58

    زيدو رفعو الاسعار.نسيتو أحداث سوق فاس سرقة الاغنام الشاحنات هربانة الحجارة تتساقط . وسائل الإعلام أجنبية نقلت الأحداث خصوصا الإسبانية. زيدو فالاسعار

  • Adam
    الثلاثاء 5 يوليوز 2022 - 17:21

    أولا نتمنى الشفاء العاجل للملك محمد السادس
    ثانيا لماذا لا يطالبون إلغاء الديون الافريقية وكورونا تسببت في افلاس الكثير من المشاريع وزد على ذالك الحرب الروسية على اوكرانيا

  • شرطي
    الثلاثاء 5 يوليوز 2022 - 20:14

    ساعات العمل الطويلة دون اي تعويض عنها و اي مشكل خارج العمل مباشرة تجد الادارة توقفك عن العمل و توقف اجرك بالغربية كتزيد ديرك تحت السباط و تبرك عليك ماشي كا تشوف معاك حلول للي تقدر تعاونك بيها لانك موظف تابع للادارة تضحي و تخاطر بحياتك كل دقيقة عمل في الشارع

  • Botayna
    الثلاثاء 5 يوليوز 2022 - 20:15

    بالله عليكم من قام بهده الديون الشعب بالكاد يجد قوت يومه اما الطبيب فلا نتكلم عليه الملك الذي لا يعلم ثمن البطاطس ، الطماطم و الخبز فهو دكتاتور و السلام

  • حسن من بريطانيا
    الثلاثاء 5 يوليوز 2022 - 21:05

    كيف سيمكن تحقيق ذلك ياجلالة الملك؟
    الا ترون ان معاش ربنكيران يمكن ان يخرج 14 عائلة من الفقر؟
    هل ذلك الامي يستحقه وكل الامتيازات ويسب الملة؟
    كيف يمكن للافارقة ان يثقوا بنا اذا كانت بلادنا تسير بسرعة نحو هاوية الفقر بسبب سياسيين فاسدين همهم هو كسب وتدبير المال حتى وان تطلب ذلك الاقتراض من الالمام الدولية لتسيطر على كل شيء في البلاد من ثروات ؟
    وهل مول الحانوت انوش يهمه مديونية المغرب الثقيلة؟

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | السيناريست بشرى ملاك
الأحد 1 نونبر 2026 - 21:00

حكايات ما تقالتش | السيناريست بشرى ملاك

صوت وصورة
وفرة الأسماك في الأسواق
الأحد 1 نونبر 2026 - 19:39

وفرة الأسماك في الأسواق

صوت وصورة
أسعار الطماطم تغضب المغاربة
الأحد 1 نونبر 2026 - 17:58

أسعار الطماطم تغضب المغاربة

صوت وصورة
وقفة ضد "رسوم الجامعة"
الأحد 1 نونبر 2026 - 15:34

وقفة ضد "رسوم الجامعة"

صوت وصورة
طانطان تحتفي بالتراث الحساني
الأحد 1 نونبر 2026 - 13:45

طانطان تحتفي بالتراث الحساني

صوت وصورة
مبادرة "رفاه الحيوان"
الأحد 1 نونبر 2026 - 11:57

مبادرة "رفاه الحيوان"