الموقف الجزائري والواقع السوداني وحقيقة التآمر

الموقف الجزائري والواقع السوداني وحقيقة التآمر
الخميس 16 دجنبر 2010 - 09:19

لا يمتري اثنان في أن من مصلحة الجزائر نسج علاقات جيدة ومتينة مع المغرب ..


فالجغرافيا تجعل منهما منطقة واحدة ذات مصالح اقتصادية وأمنية مشتركة، والتاريخ جمع بينهما في ظل دين واحد ولغة واحدة، وحُكمٍ موحّد في عهد بعض الدول ..(انفصلت الجزائر عن المغرب الأقصى أيام الموحدين).


ولما صارت الجزائر ولاية تابعة للسلطة العثمانية؛ تدخلت الدولة المغربية لمساعدة السلطة المركزية في الجزائر في حل كثير من الأزمات السياسية والاقتصادية، وتعلق الجزائريون بالسلطان في المغرب؛ حتى سعوا إلى بيعة المولى سليمان مرتين؛ الأولى: سنة 1221 هـ، والثانية: عام 1228[1].


ثم كانت مساعدة المغرب للجزائر في تحقيق استقلالها سنة 1961 م ..


ولا يخفى على الجزائر بأن قوة الدولة اليوم؛ رهينة بمدى انسجامها في وحدة، أو على الأقل تكتلات تخدم مصالحها الاقتصادية والسياسية والثقافية والأمنية ..


إن العقل لا يستسيغ أن تتجاوز الجزائر هذه الحقائق كلها وتختار التحيز إلى كيان انفصالي لا يتجاوز عدد أفراده 400 ألف نسمة؟!


كما أن المنطق يرفض أن تترك الجزائر تلك المصالح المهمة بسبب حرب الرمال التي جرت بينها وبين المغرب عام 1963، أو بسبب غضبها من الاتفاق الذي جرى بين المغرب وموريتانيا عام 1974؛ مثلا!


فما هي الأسباب الحقيقية الكامنة وراء المواقف العدوانية للسياسة الجزائرية؟


مواقف وصلت إلى درجة التنسيق مع أحزاب إسبانية وغيرها لإقناع البرلمان الأوروبي باتخاذ قرارات تمس بسيادة المغرب وتذكرنا بعهد الوصاية ..


مواقف وصلت إلى درجة التلويح والتهديد باستعمال القوة العسكرية!


.. إن كثيرا من السياسيين والكتاب يستبعدون التحليل الذي ينحى منحى إثبات نظرية المؤامرة، مع أنه يفرض نفسه في كثير من الوقائع والأحداث؛ مثل هذه التي نحن بصدد الحديث عنها ..


وأنا مدرك بأن سبب الفرار من إثبات نظرية المؤامرة هو العجز عن مواجهتها ودفع غوائلها.


ولكن هل يصح أيضا تجاهلها؛ وهي قائمة بقرائن جلية، بل بأدلة واضحة؟


وكيف يصح تجاهلها ونحن نسمع وزيرة الخارجية السابقة في الدولة الصهيونية (غولدا مائيير) تصرح -حين كانت مسؤولة عن ملف إفريقيا-: “إن إضعاف الدول العربية الرئيسية واستنزاف طاقاتها وقدراتها واجب وضرورة من أجل تعظيم قوتنا وإكمال عناصر المنعة لدينا في إطار المواجهة مع أعدائنا”.


ففي ضوء هذه الرؤية المؤامراتية؛ تم صنع جبهة البوليساريو لتقوم بدور الفزاعة للمغرب متى فكّر في تحقيق ذاته والتخلص من قبضة الهيمنة الثقافية والاقتصادية لمستعمريه ..


ولما كانت هذه الجبهة ضعيفة تم العمل على تقويتها بالجزائر ..


ولنفهم هذه الحقيقة بشكل أوضح؛ نحتاج إلى التأمل في المؤامرة التي تمت ضد السودان، ونعيش هذه الأيام أحد أهم فصولها:


يقول الكاتب المهتم بالشؤون الإفريقية (مارك يارد): “منذ نشأتها بحثت إسرائيل عن نسج علاقات التفافية مع دول مجاورة للعالم العربي؛ وهكذا فهي أقامت علاقات مع تركيا كمال أتاتورك، ومع إيران الشاه، ومع إثيوبيا البلد القريب من السودان، والذي ساعد كثيرا التمرد في الجنوب السوداني ..


وكان الإسرائيليون قد بدؤوا منذ الخمسينيات -أي منذ استقلال السودان- بدعم الحركات الانفصالية في جنوب السودان؛ فدعموا مثلا (تمار آنيانا)، ثم الجيش الشعبي لتحرير السودان بقيادة (جون غرنغ) وكان ذاك الدعم متواصلا بغية إضعاف الدول العربية”اهـ.


ويقول (آفي ديختر) وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي في محاضرة ألقاها يوم 4 سبتمبر 2008: “كان لا بد أن نعمل على إضعاف السودان وانتزاع المبادرة منه لبناء دولة قوية موحدة ..


إستراتيجيتنا التي ترجمت على أرض الجنوب سابقا، وفي غربه حاليا؛ نجحت في تغيير مجرى الأوضاع في السودان نحو التأزم والانقسام، الصراعات الحالية في السودان ستنتهي عاجلا أو آجلا بتقسيمه إلى عدة كيانات ودول، وكل الدلائل تشير إلى أن الجنوب في طريقه إلى الانفصال، هناك قوى دولية بزعامة أميركا مصرة على التدخل في السودان لصالح استقلال الجنوب وكذلك إقليم دارفور كما حصل في إقليم كوسوفو”.


ويلخص أحمد حمروش (رئيس لجنة التضامن المصرية) مقاصد المؤامرة بقوله: “إسرائيل هدفها تمزيق الوحدة العربية، وتمزيق كل محاولة لتجمع الدول العربية حول موقف واحد، ولذلك هي تجد في جنوب السودان فرصة للعمل على إثارة المشاكل والخلافات والحروب بين الشمال والجنوب؛ وهذا يؤدي بالتالي إلى تمزيق الوحدة العربية، هذا هدف إسرائيل الدائم والمستمر”.


ولعل ما تقدم كاف للبرهنة على أن موقف الجزائر يمثل خدمة للمشروع الصهيوني في تمزيق الوحدة العربية الإسلامية.


وأنه موقف تعبث به أيادي المستعمر القديم؛ الذي لم يخرج عتاده العسكري حتى زرع بذور الفتنة ليجني ثمارها في الوقت المناسب.


وعليه؛ فإن الجزائر لا تزيد على تطبيق ما يملى عليها من أعداء الأمة الذين أحكموا قبضتهم على سياستها من خلال الجيش والأجهزة الاستخباراتية ..


وكلنا يستحضر شهادات زعماء وعسكريين جزائريين –من آخرهم الشاذلي بن جديد- أثبتوا ذلك التحكم القوي الذي ظهر بشكل بارز في انقلاب الدولة على نتائج الانتخابات التي أعطت الأغلبية للجبهة الإسلامية للإنقاذ عام 1991.


إن المتآمرين علينا أنواع لجنس واحد؛ سواء مثلتهم الدولة العبرية أو الإسبانية أو غيرهما ..


والدول الغربية عموما تغترف من مرجل واحد، وتحمل نظرة واحدة للدول الإسلامية؛ نظرة استعلائية استعمارية احتقارية ..[2]


وكما نسجت (إسرائيل) علاقات مع دول جوار السودان لتدعم من خلالها الحركات الانفصالية في الجنوب، والغرب (دارفور)؛ فكذلك نسجت (إسبانيا) علاقات مع الجزائر لتدعم من خلالها انفصاليي المغرب ..


إن إسبانيا أدركت جيدا مرامي السياسة الحكيمة التي انتهجها صاحب الجلالة الملك محمد السادس وفقه الله لسحب البساط من تحت أقدام المحتلين لسبتة ومليلية ..


وأدركوا جيدا بأن الأوراش الاقتصادية الكبرى التي دشنها كفيلة بأن تفقد القيمة الاقتصادية لسبتة ومليلية، مما يمهد لتنازلها عنهما حين يتحولان إلى عبء مادي ثقيل ..


فقامت لتواجه هذه الاستراتيجية الحكيمة بمواقف عدوانية ظالمة؛ تستبيح الكذب الإعلامي والنفاق السياسي ..


وهذا لا يُستغرب منها؛ بقدر ما يستغرب من الجزائر الشقيقة التي رضيت أن تلعب دورا في مسلسل المؤامرة، وضحّت بمصالح ذات أسس شرعية، ومرتكزات تاريخية واقتصادية، من أجل مصالح تعتمد على شفا جرف هار يوشك أن ينهار بدول المنطقة كلها؛ كما تؤكد ذلك مستلزمات التآمر التي أكدتها وثائق (ويكيليكس) مؤخرا ..


إن ثبوت نظرية التآمر على ديننا ووحدتنا الترابية؛ يحتم علينا عدم الاقتصار على الحلول الهامشية؛ كتقوية الدبلوماسية والمناورات السياسية، وكتحريك الآلة الإعلامية؛ لتحسين صورة المغرب عند الحقوقيين الغربيين ليضغطوا على حكوماتهم ..


كما يلزمنا بعدم الاعتماد على دعم يتقلب برياح المصلحة، ويكلفنا تنازلات اقتصادية وثقافية قد تكون لها أضرار خطيرة جدا ..


ويبقى الحل الجوهري هو رسم سياسة حكيمة وقوية، تمهد لوحدة دينية واقتصادية تتكسر عند صخرتها محاولات التآمر ..


وهذا يحتاج إلى التوعية بأسس وخفايا ذلك التآمر الذي زرع بذور الشقاق والنزاع، ويحتاج إلى تفعيل الخطاب الشرعي الواعي لإقناع المتنازعين بواجب التوحد وجمع الكلمة ديانة:


{وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ} [المؤمنون/52]


{وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} [الأنفال/46]


فالوحدة أو التكتل واجب شرعي يمكن أن يتحقق بنهج تدبير رشيد يتأسس على سياسة شرعية؛ تتزود من الثروة الفقهية وقواعد الاجتهاد، وتحيط بحيثيات الموضوع بكل أبعادها السياسية والاقتصادية والدولية ..


وأنا أعلم أن في كل طرف من الأطراف الثلاثة المتنازعة؛ أصحاب توجهات يسارية علمانية يعملون على استبعاد الحلول الدينية، وهم جزء من المؤامرة ..


لكن في المقابل هناك جهات لن تتردد في تبني الحل الشرعي إذا قامت التوعية الضرورية به ..


إن المنطق فضلا عن الواجب الشرعي يحتم علينا خوض هذه التجربة؛ لا سيما بعد أن أضحت المؤامرة مكشوفة، وتبين أن التحالف المطلق مع الدول القوية تحالف هش، كما اتضح بأن التحاكم إلى هيئة الأمم المتحدة لا يحقق عدلا ولا يدفع ظلما، مهما قدمنا من التنازلات، التي وصلت إلى درجة إقصاء الدين كموجه لنا في مواقفنا وسياساتنا؛ والأحداث المتتالية تؤكد بأن هذه الهيئة إنما تلهث وراء مصالح الدول القوية، ولا تكترث بمصالح غيرها إلا نفاقا ومداهنة؛ وهو ما أكدته الفضائح التي كشفها موقع (ويكيليكس)؛ التي لم تبق شكا في أن الدول الغربية تنافق الدول النامية وتظهر احترامها في الوقت الذي تبطن احتقارها والسخرية منها ..


وصدق ربنا: {يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ} [التوبة/8]


وهو ما أكدته أيضا أحداث العيون التي استغلها الاتحاد الأوروبي فهرول لإدانة المغرب والمس بسيادته ظلما وعدوانا[3]؛ في مقابل التجاهل المريب لخروقات الجزائر والبوليساريو في مخيمات تندوف، وما أقدموا عليه من اختطاف المناضل مصطفى سلمى، وإثارة فتنة فقد فيها 11 من رجال الأمن أرواحهم -رحمهم الله وأحسن عزاء أُسَرهم-


وعامتهم شباب حديثو عهد بالعمل، مجردون من السلاح ..


كما تجاهلوا ما أقدمت عليه الصحافة الإسبانية من تزوير أخبار كاذبة .. إلـخ.


تجاهلات لم ينفع معها المجهود الجبار الذي قامت به الديبلوماسية المغربية، والإعلام المغربي في إيضاح الحقائق ..[4]


إن ما تقدم من القناعات لا يعني أننا نميل إلى الحلول العدوانية، ولا أننا نحب اقتحام ما لا نطيق؛ بل إننا متشبعون بقيم ديننا التي تحث على الجنوح إلى السلم ونشر الأمن والأمان والإيمان؛ كما تأمر بالواقعية وعدم تكلف ما لا يطاق ..


لكن هذا لا يعني الاستسلام للانهزام النفسي، وترك الإعداد الشرعي الحكيم؛ وما يستلزمه من توعية وتبيين لسبيل المجرمين، وفضح لمخططات المتآمرين ..


وإذا لم نكن قادرين الآن على نوع من المواجهة؛ فلا أقل من أن نقوم ببلورة سياسات إعدادية ورسم خطط تنبع من توجيهات ديننا ..


ولا أقل من أن نعزز قدراتنا لمواجهة الغزو الفكري والثقافي الذي يميت في قلوبنا الغيرة الدينية ومستلزمات الانتماء، ويجعلنا لقمة سائغة لكل متآمر متربص ..


****


[1] وذلك لما رأوا من عدله وحسن سياسته، وتفوقه في ذلك على العثمانيين.


[2] ومن هذا المنطلق قالت وزيرة الخارجية الإسبانية في تصريح نقلته قناة الجزيرة يوم الأربعاء 8/12/2010: “إسبانيةُ سبتة ومليلية أمر لا نزاع فيه”!!!


[3] وهذا الموقف يؤكد بأن المراد بمركز الشراكة المتقدم الذي منحوه للمغرب؛ الشراكة التي تحقق مصالح الغرب الاقتصادية والأمنية أكثر من غيرها.


[4] لقد تعجبت من الخلاصة التي توصلت إليها دراسة (المركز الثقافي البريطاني) –الصادرة هذا الشهر- في موضوع: “صراع الحضارات” في المنطقة “الأورومتوسطية”، وهي أن فكرة الصراع باطل ووهم تروج له بعض وسائل الإعلام المتشددة! وليت شعري كيف تفسر الدراسة العدوان الإسباني والأوروبي وتآمر الغرب علينا؟! أليس سياسيا بامتياز؟ أين الخلفيات الإيديولوجية للحزب الشعبي الإسباني؟! ..

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

44
  • ABDO
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 10:15

    أخي كاتب هذا المقال أنصحك إن أردت الكتابة. فحاول أن تكتب في ما أنت ملم به. و أخبرك بأن ما كتبته بهذا المقال هو جريمة في حق بلدنا المغرب و في حق الصحراويين المغاربة الشرفاء. بحيث أنك أشرت في مقالك هذا بأن عدد 400 ألف كلهم انفاصليين. أصحح لك أن عددهم لا يتجاوز 20000 فرد. وأنك إذ تتهم 400000 ألف بالإنفصاليين فكأنك تجمع كافة الصحراويين على مبدأ الإنفصال. و هذه جريمة لا تغتفر

  • محمد المغربي
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 10:23

    السلام عليكم،
    المتعاقبون على الحكم منذ استقلال الجزائر لا يحبون المغاربةولا المغرب.
    همهم الوحيد هو النيل من المغرب والشعب المغربي.
    1) نعم لا تهمهم فقط الدولة المغربية ولكن يريدون الضرر حتى بالشعب المغربي والدليل على ذلك طردهم لازيد من 350 ألف من المغابة البسطاء (سنة 1975)الذين كانوا يعيشون في الجزائر لاجيال وأجيال ومنهم من ساهم في تحرير الجزائر بعد أن جردوهم من كل ممتلكاتهم…
    2) حكام الجزائر يعملون منذ الاستقلال على اضعاف المغرب ويعملون على غسيل مخ الشعب الجزائري الشقيق وايهامه بأن المغرب دولة عدوة…
    3) المسؤولين المغاربة صامتون لا يحركون ساكنا وينتظرون أن يرجع مسؤولوا الجزائر الى رشدهم…ينتظرون المستحيل!!!!
    4) لم يعيدوا الصحراء الشرقية للمغرب رغم تعهدهم بذلك ومسؤولوا المغرب نائمون !!!
    5)طردوا 350 ألف مغربي ومسؤولوا المغرب ساكتون !!!
    6)انشؤوا مرتزقة للاعتداء على المغرب حسدا وطمعا ومسؤولوا المغرب لا يتكلمون !!!
    7)أرسلوا سفنهم الى المياه المغربية تعديا واستفزازا ومسؤولوا المغرب طلعوا علينا بخطاب استنكار…الله أكبر!!!
    9)تعدوا مرارا وتكرارا على رعاة مغاربة بالمناطق الحدودية والجيش المغربي لا يحرك ساكنا!!!
    10) قامو بارسال مجرمين تحت اسم عائدين ومولوهم وقام هؤلاء بذبح رجال درك وقوات مساعدة بالعيون ومسؤولوا المغرب يصورون عوض أن يواجهون….
    11)الى متى هذه الحكرة على المغاربة أيها المغاربة الأحرار انهضوا للدفاع عن مجدكم وكرمكم …كفانا سكوتا واذلالا ..اذا كان المخزن لا يفكر الى في البقاء في السلطة حان الوقت لاخذ زمام المبادرة لارجاع الحق الى الشعب المغربي المظلوم والدفاع عن وجوده وكرامته انهضوا أيها المغاربة الأحرار للدفاع عن المغرب ووحدته…عاش المغرب…

  • ابن الصحراء
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 10:19

    انا ابن الصحراء ارجو تصحيح الخطأ
    “”…. كلها وتختار التحيز إلى كيان انفصالي لا يتجاوز عدد أفراده 40 ألف نسمة وليس 400الف””

  • albaamrani
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 10:21

    les algeriens me diront comment l algerie sert le projet sionniste c est simple en cherchant a diviser un pys arbe musulman qui est le maroc retarde toute la region UMA en tete et ca meme le reconnait le president tunisien lui meme (wikileaks) allah yakhoude fikoum alhakk je vous pardonnerai pas je parle des responsables algeriens et toute la clique qui dteste le maroc hasbona allah wa niima alwakil

  • منا رشدي
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 10:25

    لا علاقة لقضية الصحراء المغربية ، بما تخططه إسرائيل لدول الشرق الأوسط أو شرق أفريقيا ، ومشكلة السودان يحاسب عليها السودانيون ، السودان وحدته الإنجليز وهاهي حكومات الإستقلال ( العربية) تفككه .
    في قضيتنا الوطنية ، نحن نواجه حكاما جزائريون من صنف ( طارت معزة ) ، وليس بأيدينا إلا انتظار وفاتهم وعلى أي حال هم متقدمون في السن اللهم إن فاجأهم الشعب الجزائري الشقيق بثورة يرتبطون بها مع أجدادهم ليحرروا الجزائر من الإستعمار الجديد .

  • hakima
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 10:41

    مقال رائع اتفق معك تماما

  • مغربي حر
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 10:43

    ماذا سيستفيد المغرب من الجزائر سوى الإرهاب و الخراب. العلاقات الدولية تحكمها دائما المصالح لذا يتوجب على المغرب البحث عن شركاء فاعلين حتى لو تعلق الأمر باليهود، أما الجزائر فستبقى منافقة و عدوة إلى الأبد إذن فلا داعي لتضييع الوقت.

  • samir
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 10:45

    bonjour
    une vrai explication du sujet , vous avez bien detaillé le probleme.
    vous avez bien montré que le systeme militaire algerien est le seul fleau dans cette region.
    alors pourquoi ne pas couper la tete du serpond….le miltaire algerien possèdent des failles enorme.
    lorsque le militaire algerien a cassé le fils (qui a gagné par le vote des algerien ) pourquoi le maroc ne l’a pas aidé….il n’avait pas les moyen….ou bien il est complice?
    si vraiment notre systeme marocain est vraiment patriote…pourquoi il ne l’as pas fais.
    une autre explication ….le systeme algerien et le systeme marocain sont tous les deux benient par les force obscures qui veulent nous detrouire.
    arrété de mentir sur le peuple…….les systemes arabe ne protègent que leur intereret…..le peuple ne lui reste que les yeux pour pleurer…..et ça depuis au moins 3 ciecle……ça va encore continuer comme ça …mais pas éternellement dieu tout puissant va aider ceux qui sont sur la bonne voie.
    oua assalam

  • عبدو
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 10:47

    ونعم التحليل وفق الله في توصيل كل هذه الأفكار لكافة شعوب منطقة المغرب العربي حتى تستيقظ مما هي فيه حاليا. على جميع وسائل الاعلام والتعليم توصيل هذا الموضوع الذي يعري كل النوايا السيئة والمخططات التي تحاك على الوحدة الترابية المغربية من قبل الأعداء في الجوار خاصة.

  • فهمي
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 10:17

    الجزائريون لا يفهمون إلا لغة القوة..الدين لا يساوي عندهم شربة ماء…لو جئتهم بأية يقولون لك اشرب بها الماء…فهل الجزائريون لا يعرفون معنى الجوار؟؟وهل الجزائريون لا يعلمون بأن الظلم حرا؟؟ وهل الجزائريون لا يعلمون بأن المسلم على المسلم حرام؟؟؟ ومع ذلك من أجل المصالح قتل الجزائري أخيه الجزائري من أجل السياسة..
    على المغاربة أن يفهموا هذا جيجا ويدركوا أن في السياسة الجزائريون راسهم قاسح، ولا يكسره إلا الحديد .
    على المغرب إعادة تكوين جيشه، ودعمه، والبحث عن السلاح وصنعه، ترقبا للأسوأ. على المغاربة أن ينتظروا الأسوأ وألا يحلمون بالسلم والسلام. فمن حلم بالسلم مع الجزائر أكله الذئب…
    الضغوط الخارجية على الجزائر لا تفيد كثير، ونصيحة الأصدقاء فيها لا تفيد، فقط لأن الجزائر تعتبر نفسها قوة كبيرة في شمال افريقيا…
    وإني لا أستبعد أن تكون الجزائر وهي تغلق أراضيها على كل الصحافيين وعلى الأمم المتحدة أن تكون تطبخ شيئا عسكريا بذاخلها.وأشك في أن هناك تعاون عسكري بين جنوب افريقيا، وإيران والجزائر، ناهيك عن روسيا وغيرها..الجزائريون داسرين ليس فقط بالدولار ولكن كذلك بشيء عسكري كذلك. فالجزائر أهملت شعبها، وهي لا تريد إقامة مشاريع ضخمة كي لا مرها الحرب التي تؤمن بها مع المغرب. وكذب من قال بأن الجزائريون لا يريدون حربا مع المغرب…مذاذا بقي عن الحرب بعد كل هذا؟؟؟
    والحرب حربان :عسكرية وديبلوماسية-إعلامية..أظن بأن الجزائر تحارب إعلاميا وتهيىء نفسها للحرب العسكرية… غالبا ما تسبق الحرب الاعلامية …المشاكل.

  • maghribi ya3ni marocain
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 09:23

    Dapres ce commentaire je m adresse aux dirrigeants algerien en leur disant admettant que cette “rasd” voit le jour et, elle ne le verra jamais,pensez vous que cela sera d apres vous Mr Boutaflika ou un autre qui viendra apres vous que tout conflit szera enteriné?A mon avis non et non.messieus les dirrigeants algeriens regardez svp ce qui se passe au SOUDAN frere on est allé jusqu à inculpé son president.Soyez sur et certains que si vous n optez pa spour un MAGHREB UNI vous allez subir la meme chose et ne vous en doutez pas soit avec les TOUAREGS SOIT AVEC LKBAIL C EST LE PETROLE ET LE GAZ DONT vous etes bien à l aise maintenant vous rendront un autre jour la tete detournente.Ceux qui que vous croyez aujourd hui vos alliés contre le Maroc vous allez les voir avec un autre visage a cause du gaz et petrole ok.Ils vous diront tout simplement vouz allez pauer notre factuire contre le Maroc c grasse a nous ok.Si non ça sera les touaregs ou les kbails qui vous feront payer cette facture ou ces factures soyez tranquils dans ce sens. A vous donc de choisir votre camp. B onne chance. LE MAROC EST LA IL Y RESTE COMME IL Y EST DEPUIS DES CIECLES ET IL Y RESTERA JUSQU A LA FIN DU MONDE ET NI L EST NI L OUEST NI LE SUD NI LE NORD LE FERA SECOUER GRACE SON PEUPLE ET SON ROI VIVE LA MAROC.RABBOUNA yahmina men alhakidin amine.

  • DLM
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 09:29

    مقالك ممتاز اخي وتحللك لهدا المشكل المفتعل صحيح حكام الجزائر الله اهديهم

  • Salah CaSa
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 09:25

    مقال جميل، فعلا الإسلام يدعو للتوحد، وجنرالات الجزائر ومن حذا حذوهم يرغبون في التشرذم والإنقسام عبر مخطط صهيوني.
    لكن هنالك خطأ يجب تصحيحه في المقال ولا يصح كتابته، صاحب المقال قال ..”كيان إنفصالي لا يتجاوز عدد أفراده 400 ألف نسمة” وهذا خطأ فادح ويخدم أطروحة أولئك المرتزقة، فمساندي ذلك الكيان المرتزق لا يتجاوزون الألف، سواء أولئك الموجودين في تندوف، أو الثلة القليلة من إنفصاليي الداخل، أما الباقي فكلهم مغاربة أحرار ولا يجوز نسبهم لأولئك الأوباش.

  • بنادم
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 09:27

    ليس لدي جار شقيق

  • roro
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 09:37

    السلام عليكم
    أولا لمن لا يصدق نظرية المؤامرة أقول لك إفتح عينيك صباح مساء على أعين القنوات الإسبانية والجزائرية وعلى صحفهم تفهم معنى المؤامرة الحقيقة التي تحيق بك قبل وطنك إنهم جميع يعملون ليل نهار من أجل ضرب المغرب وتمزيقه إربا ولا يجب أن يعتقد الكثيرون أنني أدافع عن المخزن بل هذه هي الحقيقة أعزائي الكرام المخزن فاسد في كثير من الأمور وعلينا أن نرغم الدولة على إصلاح أحوالها بالعمل الجاد وبطريقة تقطع على أعدائنا الطريق الذي يسلكونه من أجل النيل منا عبر إثارة الشغب والإختباء وراء المشاكل الإجتماعية من أجل هز أمن البلاد أعزائي القراء ماذا لو قام كل فقير في البرازيل أو الهند أو إندوميسيا أو الصين نفسها بإثارة الشعب فقط لأنه لا يعمل أو فقط لأنه حس بالغبن ألن تكون كل هذه البلدان في خبر كان وفي حروب أهلية لا تنتهي إن الغرب الإمبريالي يسعى إلى تمزيق أوطاننا بحجج واهية يتغذى على الفقر على الجهل على العرقية والطائفية والأحلام المفرطة في الغوغائية والإندفاع صاحب المقال كتب فأوفى
    وما علينا نحن المغاربة إلا أن نقف في صف واحد متراص متماسك وراء صاحب الجلالة من أجل إفشال مخططاتهم الجهنمية وفي نفس الوقت عبر إسداء المشورة والرأي السديد عبروسائل لاعلام الرقمية والصحفية للسلطة من أجل إصلاح أحوالها وتوفير العمل والمساواة وعدم تفضيل فئة على أخرى كما يحث الآن في الصحراء
    الموت والخزي والعار لدعاة الإنفصال الشردمة المرتزقة على الوهم والخراب وعلى السلطة أن تكون حازمة تجاه هؤلاء الأوغاد الإنفصالين الخونة وستجد ورائها 30 مليون مغربي أما أن تحابي البعض منهم وتعطي لهم الوظائف دون خضوعهم للمباريات فهذا حيف في حق المغرب وطنا وشعبافلن تجد آنذاك خلفها أحد ليدافع عن هذا الوطن الكريم وهذا ما يرغب فيه الأعداء دمرهم الله ومزق شملهم والسلام

  • يوسف
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 09:33

    انسوا التاريخ نحن نتطلع للمستقبل ولكي نضمن الأستمرارية يجب تكوين دولة قوية متجانسة رغم اختلاف الأجناس وتفعيل الدمقرطة وحقوق النسان على أرض الواقع وللجميع .
    نحن دائما في انتظار الأسوا ياحفيظ

  • khalid)maroc
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 09:21

    إن الاحتكام إلى شرع الله، الأخ القباج، هو ذلك الصراط المستقيم الذي أمرنا باتباعه الله ورسوله الكريم، وأن من شأن الزيغ عنه اتباع الهوى والنفس ونزعاتهما السخيفة…، لكن دعاء الطرفين إلى سلوك هذا الحل يمكن أن يعتبر، سواء في نظر يساريي المغرب أو في نظر يساريي الجزائر الذين هم المتربعون على الحكم فيها حاليا، دعوة إلى سلوك حلول ظلامية، كما يظلون ينعتون كل من يدعو إلى اتباع سياسة من بين ما يراعى فيها شيء من شرع الله واتقاء حدوده.
    السؤال هو لماذا؟؟؟
    ببساطة أن المتآمرين على تقسيم كل دول العالم الإسلامي بما في ذلك المغرب (أما الجزائر فلن تؤكل إلا بعد أن يؤكل الثور الأبيض، وقد أكل الثور الأحمر قبل ذلك – فيلسطين، العراق، والسودان في الطريق…-) ، لايعملون انطلاقا من بلدانهم فحسب، وإنما يأبوا إلا أن يسربوا كل أفكارهم وتصوراتهم ليس فيمن يتلقون التدريس في بلدانهم تلك، وإنما يعملون على أن تتبناها مقررات التدريس في كل دول العالم الإسلامي، وإلا تم وسمها “بالمغذية للإرهاب”، ولذلك فعلمانيو المغرب والجزائر(أو بالأحرى تلاميذ الغرب إذا شئتَ أن تسميهم) لن يقبلوا بهذا الحل، فهؤلاء ألفوا تبني الحلول المستوردة من لدن أسيادهم مهما كن خطرها باديا على الشعوب الإسلامية….
    اللهم انصر من نصر الدين، واخذل من خذل المسلمين.
    اللهم اجعل بفضلك هجا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين. آمبن.

  • شاهد
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 09:43

    هذا عين العقل. تحليل في مستوى عال. جزاك الله خيرا.

  • fadel
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 09:47

    هذه خلاصات مخزنية حكومية .يااخي انت تتشدق بكلمات حق يراد منها باطل.وهذا ما اعتادته قيادتكم يا ابن الشعب العزيز.واقل شيء اقرا ما كتبته هسبريس امس في مسالة زيارة اخوان كارلوس الى سبتة و امليلية.كيف تم الاتفاق بين حكومتكم وموراتينوس على الزيارة وكيف كان رد الفاسي ابان الزيارة و كانه يخاطب صبية?هذه مواقفكم و هذا هو كلامكم.متاكد من عدم نشر ردي هذا.

  • moha01
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 09:51

    عسكر الجزائر يحتفظون بحقد دفين للمغرب لا حبا في البوليزاريو لكن لا يمكنهم التفريط في كل ما يجنونه وراء هدا المسخ البشع الدي يدر عليهم عائدات لا يستهان بها….
    ان البراغماتية التي يتمتع بها الرعاع تحول بينهم وبين كل تفكير سليم منطقي يفيد المواطنين في كلا البلدين بل الامر انهم يدفعون في اتجاه حرب تعود عليهم بمزيد من الاموال..ولا عجب في هدا فسماسرة الجثث لاتقشعر ابدانهم من احتساء الشمبانيا في جماجم الضحايا

  • Mostafa
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 09:45

    ما يجعل الأعداء في تآمر علينا،هو ضعف التجهيزات العسكرية،وغياب البحث العلمي في هذا المجال.”يقول تعالى:وأعدوا لهم ماستطعتم من قوة”

  • سناء
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 09:49

    متى نكف عن التبرير و الشكوى و سرد التاريخ و الجغرافياو التذكير بالنضال المشترك فالجزائر باعت نفسها للشيطان منذ زمن .يجب البدء بالهجوم المضاد على كل الاصعدة و دعم اي حركة انفصال في الجزائر بكل الوسائل و ليتجرعوا من نفس الكاس

  • الوجاني من المغرب الغالي
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 09:55

    أود في البداية أن أقدم تحياتي الى الأستاد الدي تفضل علينا بهذا التحليل الذي لامس فيه بعض صور الحقد والكراهية التي يكنها أصحاب القرار في الجزاءر الشقيقة للمغرب وهذا الذي يسمى في اللغة ظلم ذوي القربى وأقول له أن هذتين الصفتين لا نجدها عند الشعب الجزاءري وهنا يظهر تناقض كبير بين الرءيس والمرؤس بتحليلك هذا السيد القباج وضعت أصبعك على المشكل.الجنرالات في الجزاءر تستفزهم الأوراش الكبرى التي يباشرهاعلى جميع الأصعدة سيدي محمد السادس أطال الله عمره أما بالنسبة لاسبانيا فالله تعالى يقول(ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم.قل ان هدى الله هو الهدى) صدق الله العظيم

  • soqraat
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 10:07

    j ai essayé de te suivre mais tu es perdu je crois que parfois il faut eviter de faire le clown gratuitement ; on ne defend jamais une bonne cause avec de une aussi mal arguimentation cher qabbaj . les separatistes peut etre seront heureux de voir nos pages remplies avec du bla bla bla . tu ferais mieux de nous honorer avec ton precieux silence ; ça se voit que ecrire est devenu au maroc de monsieur tout ignorants .

  • debdoubi
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 09:59

    جاء ضمن سلسلة التسريبات التي جاء بها موقع ويكيليكس حول تورط النظام الجزائري في خلق مشكل الصحراء ، جاء في إحدى البرقيات حول هذه القضية في العلاقة الجزائرية الإسبانية، أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة قدم عرضا لرئيس الحكومة الإسبانية يتضمن بيع الجزائر الغاز لإسبانيا بثمن تفضيلي يمكن أن يصل إلى تخفيض قدره 40 % من الثمن المرجعي مقابل تخلي الحكومة الإسبانية عن دعمها للمقترح المغربي حول الحكم الذاتي في الصحراء الغربية، ومناصرتها للنهج الجزائري القاضي باستقلال هذا الإقليم. و تتابع الوثيقة حول هذه القضية أن زاباثيرو و ميخال موراتينوس، عبرا عن رفضهما الشديد للعرض الجزائري مشددين على أن “دعم” المشروع المغربي” لا يخص إسبانيا وحدها ، بل المجموعة الأوربية كلها و أمريكا و اليابان و العديد من الدول الكبرى. كما تضيف الوثيقة أن المسئولين الأسبان نصحوا الجزائر بضرورة التخلي عن مشروعها الذي لا يمكنه أن يتحقق لظروف تاريخية و جيوسراتيجية يعلمها الجميع.
    و بخصوص أسعار الغاز التي نشبت بين الجزائر واسبانيا سنة 2007 عقب قرار الجزائر زيادة سعر الغاز الذي تزود به سوناطراك اسبانيا، جاء في الوثيقة بأن سفير الولايات المتحدة الأمريكية في مدريد أنذاك كتب في مذكرة للخارجية الأمريكية يقول “إن الزيادة بـ20 في المائة في سعر الغاز المصدر لإسبانيا هو إجراء عقابي أراد بوتفليقة من خلاله أن يعبر عن امتعاضه من الموقف الذي اتخذه رئيس الحكومة من قضية الصحراء و رفضه للعرض الجزائري بدعم استقلال الإقليم مقابل تخفيضات مهمة في سعر الغاز المصدر لإسبانيا. كما جاء في المذكرة أن الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن قد كلفوا موراتينوس بوضع وثيقة تتضمن كل المقترحات الإسبانية بخصوص النزاع في الصحراء الغربية وتقديمها للمجموعة الدائمة العضوية و ذلك لكون اسبانيا القوة الاستعمارية للصحراء سابقا و درايتها بخبايا المشكل. ولقد تضمنت الوثيقة مجموعة من الاقتراحات التي تعكس التوجه الأممي و منها “التخلي صراحة عن عبارات مثل انهاء الاستعمار، السيادة، الاستقلال واستبدالها بعبارات أخرى مثل العولمة والحكم الذاتي، مع التأكيد على أن حكومة ثاباتيرو تؤيد حلا للصحراء الغربية مماثلا لذلك الذي منحته اسبانيا لكتالونيا”.
    و هكذا يتضح مرة أخرى و من خلال هذه التسريبات أن النظام الجزائري يغرد بعيدا عن سرب المجتمع الدولي ،من خلال تبنيه لأطروحات يعلم الكل الدوافع الحقيقة لها، و يصرف عليها مال الشعب الجزائري و يستبيح كل خيراته واضعا إياها ملك يمين كل من أراد أن يسترزق على حساب الشعب الجزائري الذي يقتله الفقر و الاستبداد

  • عبد الله
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 10:09

    بارك الله فيك أخي حماد مقال رائع جدا يلامس الحقيقة ويعرض الحقائق كما هي

  • بوسيف
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 09:57

    اذالم نبنى قاعدة صناعية صلبة,وعدالة اجتماعية لاعادة الثقة للمواطن الذى كفر بكل شىء,سنبقى عرضة للتطاول من الجميع,
    المغرب فى حاجة ماسة الى بناء مجتمع جديد بنخب جديدة متشبعة بوطنية عالية,مؤمنة بالتغيير لاعادة بناء دولة يجد فيها كل مواطن مكانه,فحصيلة 55سنة من التأخر والانطوائية لكاف باشعار من بيدهم الامر بالخطر القادم ,مما يستلزم اعادة صياغة استراتيجة جديدة للتقويم,ماكان للغير أبدا ان يحاول المس بنا لولم يجد مساحة كافية للمناورة واناس مستعدين لبيع وطنهم ,وللاسف أغلبهم من ذوى المراكز الحساسة,كما لا يجب أن نحمل الغير كل المساوى التى تلحق بنا,لأننا نحن من فتح المجال على مصراعيه ولا أعتقد أن المسؤلين جاهزون لفهم الدرس بقدر ماهم مستعدون لاعادة انتاج مسلسلات الماضى الكارثية.

  • achbadan_zaio
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 09:39

    يا أخي هناك فرق بين السودان والمغرب المغرب بلد أمازيغي أحتل من طرف العرب ولما شعرو باستيقاض شعبه الأمازيغي والحقيقة المرة بالنسبة لهم أرادو أن يؤسسو دويلة عربية جديدة في المنطقة .أما السودان يا أخي هل تعلم أن الجنوبين ليسو عرب فكيف تريدهم أن يندمجو في دولة واحدة فلهم الحق بلإنفصال عن العرب لأن العرب لديه سياسة عنصرية إستعمارية

  • محمد
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 10:11

    المنافقون في الدرك الاسفل من النار
    اسرائيل والجزائر
    وجهان لعملة واحدة
    اللهم دمر كل من سولت له نفسه التامر على المغرب

  • 3labal
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 09:31

    Be ware of the snakes the Algerian and the Spanish Government they tried to spit Morocco ,but they end up biting their tail.

  • جديدي
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 09:53

    كلام فارغ ليست هناك لا مؤامرة ولا هم يحزنون فكلما فشلنا وضعفنا نسبنا للآخرين سبب هزائمنا.هذا العالم تتسابق فيه الدول نحو الهيمنة والقوة وتسعى الجزائر لإضعاف المغرب من منظور استراتيجي عسكري حتى لايهيمن على منطقة المغرب العربي وغرب الساحل الأفريقي الشمالي.لندخل المعترك ولنتسلح بالقوة والدهاء وكفانا بكاء ولوما لللآخرين…

  • يونس
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 10:01

    العرب لم يحتلو المغرب العربي
    بل رحب بهم الامازيغيون ودخلها الصحابة وبنو المساجد والمدارس وأدخلو العلم والطب في المنطقة وعلمو الناس دين الله لولا العرب اللذي تصفهم أنت بقوة إستعمارية
    لما كنت مسلما إذن فاحمد الله عز وجل على هؤلاء الصحابة اللذين أتو من الجزيرة العربية لنشر الإسلام قاطعين الاف الكلومترات والرسول ص هو الذي أوصاهم قبل موته أن ينشرو دين الله في المغرب والمشرق
    اتقو الله وليتو غير كاترڭعو فالهدرة

  • kezzidi
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 10:29

    bonjour
    déjà le Maroc est connu très celebret de sa stabilité et son fort politique liberalodimocrasic,dont est nous sommes très fière et content .merci cordialement

  • Abdullah
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 10:31

    نعيش حياة الذل و لا نستطيع حتى الدفاع أو آسترجاع حقوقنا، هدا خزي و عار على كل مغربي حر.

  • مصطفى العبدي
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 10:13

    اولا تصحيحا لمعلومة ورادة عندك والتي تثبت فيها أن الجزائر انفصلت عن المغرب في عهد الموحدين…لا يا سيدي فالمغرب إبان الحكم الموحدي كان نفوده يلامس طرابلس الشرق أي ليبيا. ففي عهدهم كان المغرب يضارع أمريكا حاليا عدة وجيشا وعلما وثقاقة…
    ثانيا الجزائر كانت تلعب ولا تزال دور المهاجم لأنها تعرف إذا أخذت دور الدفاع لن تصمد إذا ما هم المغرب اكتساحها بآلية من آلياته سواء كانت الثقافية أو السياسية او….ولما لا لتصبح تابعة له سياسيا…ونفس الهاجس لدى الاسبان…فمن فاز مرة لا تعز عليه العودة مرة أخرى. الحضارة لها ذاكرة مثل ذاكرة المياه التي تعود إلى مجاريها وقيعانها… متى كان المطر سخيا…. وقس على حالة المغرب الإيرانيون الحالمون بالامبراطورية الساسانية والسوريون بالخلافة الأموية والتركيون…هم ايضا يحلمون بالمد العثماني… و ما حركات أردوغان إلا النهج الذي كان عليه محمد الفاتح…أذكر هنا محمد باهي الصحراوي الأديب الحر رحمه الله الذي شرح العلاقة المغربية الجزائرية وخرج بما يفهم منه أن الجزائر لا تجد إلا سياسة التضاد والفعل ورده في علاقتها مع المغرب…كل فعل سواء كان إيجابيا أو سلبيا ترد عليه الجزائر بالمثل أو بنقيضه إن كان لا يخدم توجهها وغايتها..فاسترجاعنا للصحراء ترد عليه بخلق عقبات أمامه تجعلنا لا ننطلق قدما فنصل صوب ما تخافه وما كانت تخافه منذ يوغرطة وخصوصا لما فشل بومدينها في جعلها يبان إفريقيا….هناك أحداث كثيرة قام بها المغرب قامت بنسخها هي أيضا بحذافيرها والمغرب ينحو منحاها فمثلا حين عمدت إلى إعطاء مساحة من الحرية للأمازيغ قام المغرب بنفس الخطوة بعدما كانت قد ردت هي سابقا بإطلاق قناة دينية تكون ندا لقناة محمد السادس….وهكذا…الموضوع متشعب جانبه ولكن مساحته قليلة…ربما طرحه بوجه أشمل يكون مفيدا

  • El Younsi Mohamed
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 10:37

    حمّاد القبا
    Pourquoi donc le Maroc n’établie pas une relation avec Israël? Quel problème nous avons avec Israël? Les leaders arabes sont toujours en Israël sans aucun problème ! Monsieur, notre problème n’est pas avec le peuple algérien, il est plutôt avec le gouvernement ! C’était le gouvernement algérien qui avait refoulé plus de 45,000 ressortissants marocains au jour de l’Id! Pourquoi parlez-vous de l’unité arabe ? Quand Michel Aflak avait lancé son parti politique « Al Baath » justement pour achever l’unité arabe, il y avait deuz pays arabes qui avaient adopté le parti Baath, la Syrie et l’Irak, quelque mois plus tard, les deux voisin se sont engagé dans l’hostilité entre eux ? Nous avons scarifié nos braves hommes pour la Syrie durant la guerre de 1973, et ils avaient libéré une partie du Golan, et la Ville de Kenitra, le jour après la Syrie avait reconnu le Polisario ! Je vous en prie, arrêtez de dire n’import quoi ! A l’exception de quelques pays arabes amis et frères, la majorité du monde arabe n’ont aucun respect ni pour le Maroc, ni pour les Marocains ! Détrompez vous s’il vous plait, l’Algérie n’a aucun intérêt de faire l’unité avec le Maroc, réveillez vous ! Vous devez promouvoir l’identité marocain basé sur notre histoire, notre culture, et notre diversité socioculturel, vous devez parlez du Maroc, son intérêt ! Le Maroc n’a ni les moyens ni l’intelligence de défendre les autres, en plus n’ont pas besoin des Marocains pour les défendre! Tout ce que le Maroc doit faire, est de s’occuper dans ses affaires sans faire beaucoup du bla bla bla, car il n‘a pas abouti, et il n’aboutira à rien! Amon avis, pour enterrer les hostilités soit algériennes ou espagnoles, le Maroc doit faire le choix entre ses propres intérêts et les intérêts des autres! Si le Maroc est intelligent il doit établir une relation avec Israël, car le Maroc ne doit rien à personne !

  • Karim
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 10:33

    يا سي القباج الجزائر أستقلت في 5 جويلية 1962 و ليس سنة 1961 ،مثلك يجهل تاريخنا الحذيث لا يمكن أن يعطينا درس في تاريخنا القديم الذي يكبرك ب3000 سنة؛أما دولة الموحدين فقد تأسست على يد قبيلة مصمودة (من المغرب حاليا) و قبيلة زناتة (الجزائر حاليا) وعبد المؤمن بن علي فاتح مراكش سنة 1160 م ينحدر من قبيلة الكومة من تلمسان.و على العموم كان ذلك توحيد تحت كلمة الله عز وجل وليست تبعية أحد لأحد حسب ماتقرأه أنت بسطحية سادجة

  • hicham
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 10:35

    dans l’article il est mentionné que le nombre de séparatistes n’est pas plus de 400 000 personnes, ceci dit que presque tout les sahraouis sont des separatistes, ce qui est evidemment faux, le vrai chiffre à mon avis ne dépasse pas les 40000,j’espere que cette erreur soit rectifiée pour ne pas blesser nos freres et compatriotes que nous aimont tous , les sahrouis marocains comme nous sous le même drapeau et sous le même slogant: Allah, la patrie,le roi.
    vive le sahara marocain, un frand bisous à nos freres sahraouis.

  • مصطفى العبدي
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 09:35

    اولا تصحيحا لمعلومة ورادة عندك والتي تثبت فيها أن الجزائر انفصلت عن المغرب في عهد الموحدين…لا يا سيدي فالمغرب إبان الحكم الموحدي كان نفوده يلامس طرابلس الغرب أي ليبيا. ففي عهدهم كان المغرب يضارع أمريكا حاليا عدة وجيشا وعلما وثقاقة…
    ثانيا الجزائر كانت تلعب ولا تزال دور المهاجم لأنها تعرف إذا أخذت دور الدفاع لن تصمد إذا ما هم المغرب اكتساحها بآلية من آلياته سواء كانت الثقافية أو السياسية او….ولما لا لتصبح تابعة له سياسيا…ونفس الهاجس لدى الاسبان…فمن فاز مرة لا تعز عليه العودة مرة أخرى. الحضارة لها ذاكرة مثل ذاكرة المياه التي تعود إلى مجاريها وقيعانها… متى كان المطر سخيا…. وقس على حالة المغرب الإيرانيون الحالمون بالامبراطورية الساسانية والسوريون بالخلافة الأموية والتركيون…هم ايضا يحلمون بالمد العثماني… و ما حركات أردوغان إلا النهج الذي كان عليه محمد الفاتح…أذكر هنا محمد باهي الصحراوي الأديب الحر رحمه الله الذي شرح العلاقة المغربية الجزائرية وخرج بما يفهم منه أن الجزائر لا تجيد إلا سياسة التضاد والفعل ورده في علاقتها مع المغرب…كل فعل سواء كان إيجابيا أو سلبيا ترد عليه الجزائر بالمثل أو بنقيضه إن كان لا يخدم توجهها وغايتها..فاسترجاعنا للصحراء ترد عليه بخلق عقبات أمامه تجعلنا لا ننطلق قدما فنصل صوب ما تخافه وما كانت تخافه منذ يوغرطة وخصوصا لما فشل بومدينها في جعلها يبان إفريقيا….هناك أحداث كثيرة قام بها المغرب قامت بنسخها هي أيضا بحذافيرها والمغرب ينحو منحاها فمثلا حين عمدت إلى إعطاء مساحة من الحرية لمنطقة القبائل قام المغرب بنفس الخطوة فمنح لللاهجين باللغة المغربية القديمة أفاقا أكثر علما منه أنها ما اقمت عليه سوى محاولة لزرع البلبلة بعدما كانت قد ردت هي سابقا بإطلاق قناة دينية تكون ندا لقناة محمد السادس….وهكذا…الموضوع متشعب جانبه ولكن مساحته قليلة…ربما طرحه بوجه أشمل يكون مفيدا

  • موضوعي
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 10:39

    l’hypocresie algerienne n’a pas de limite l’algerie a tué ses braves enfants et a laissé que les traitres et les harki les generaux dial lkilo si boudiaf eté encore rien ne sera comme ca on serai uni et on le suivra mais la vie n’est pas belle

  • مواطن مغربي
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 09:41

    هذا عين الصواب لله درك ..أرجو أن يتنبه المغاربة والعرب والمسلمون جميعا لكل هذه المؤامرات المكشوفة ..

  • ABDEL
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 10:03

    تحليل منطقي ومعقول …فالحل فعلا هو الاسلام لقوله عز وجل (وارضى يرتها الصالحون )هؤلاء العلمانيون المنافقون لم يعد اي احمق يصدقهم وخصوصا لما فضحهم موقع ويليكس

  • morrocan
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 10:05

    المقال فيه تحليل عميق وممتاز جيدا
    والانفصاليون أي البوليساريو ذكر الكثير من الباحثين أن عددهم 375000 من غير أولئك الذين هم في المغرب وموريتانيا والجزائر والدول المجاورة
    انظر مثلا:بحث الصحراء المغربية بين واقع الانتماء وبين صراعات التوظيف السياسي
    كما بحثت في معلومات تاريخية فوجدت فعلا بأن الجزائر استقلت في آخر عهد الموحدين

  • yaagoubi
    الخميس 16 دجنبر 2010 - 10:27

    on a notre sahar aocciden tale ilfaut maneuvrer pour recuperer notre sahara orientale

صوت وصورة
إغلاق محلات أكادير في منتصف الليل
السبت 7 نونبر 2026 - 16:38 10

إغلاق محلات أكادير في منتصف الليل

صوت وصورة
تشييع جثمان أرملة إدريس البصري
السبت 7 نونبر 2026 - 14:37 8

تشييع جثمان أرملة إدريس البصري

صوت وصورة
العنف الأسري يدق ناقوس الخطر
السبت 7 نونبر 2026 - 13:24 2

العنف الأسري يدق ناقوس الخطر

صوت وصورة
تحذيرات مرعبة تجتاح العالم
الجمعة 6 نونبر 2026 - 22:00 11

تحذيرات مرعبة تجتاح العالم

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد العزيز باريك
الجمعة 6 نونبر 2026 - 21:00 7

لقاء خاص | عبد العزيز باريك

صوت وصورة
جدل زيادات طاكسيات بالرباط
الجمعة 6 نونبر 2026 - 15:32 16

جدل زيادات طاكسيات بالرباط