استقبلت غيثة مزور، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، اليوم الثلاثاء بمقر الوزارة بالرباط، أعضاء الفريق المغربي المشارك في الأولمبياد الدولي للمعلوماتية بالقاهرة، بمناسبة إحرازه الميدالية البرونزية في هذه التظاهرة التي عرفت مشاركة حوالي 390 متباريا من 96 دولة.

وفي كلمتها على هامش هذا الاستقبال، الذي عرف حضور آباء ومؤطري اليافعين أعضاء الفريق المغربي، أكدت مزور أن دعم وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة لمشاركة الفريق المغربي في هذه التظاهرة التكنولوجية الدولية نابعٌ من إيمانها بضرورة تشجيع ومواكبة المواهب والكفاءات التي تزخر بها المملكة المغربية في مختلف مجالات تكنولوجيا المعلومات، في انسجامٍ تامٍّ مع الرؤية السامية للملك محمد السادس، الذي دعا إلى تكريس ثقافة الرقمنة لدى مختلف فئات المجتمع والانخراط بشكل فاعل في دينامية التحول الرقمي التي يعرفها العالم اليوم.

وجددت مزور التأكيد على المواكبة المستمرة لوزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة للكفاءات والمواهب المغربية الشابة في مختلف جهات ومناطق المملكة؛ بما من شأنه تعزيز روح التنافس وتحفيز الابتكار لدى الشباب المغربي والمساهمة في التنمية السوسيو-اقتصادية الشاملة التي تشهدها المملكة.

جدير بالذكر أن المغرب احتل، بفضل هذا الإنجاز، المرتبة الأولى عربياً وإفريقياً في الأولمبياد الدولي للمعلوماتية، الذي يعتبر أكبر محفل دولي سنوي خاص بالبرمجيات للمتفوقين بالمدارس الثانوية عبر العالم. وقد انطلقت فعالياته لأول مرة سنة 1989 بإيعاز من اليونيسكو، حيث ترتكز المنافسة بشكل أساسي على علم الخوارزميات والبرمجة وبنيات المعطيات.
اولا:
تهانينا لهاؤلاء الشباب!
ثانيا:
هل كل المتمدرسين في الثانوي يدرسون المعلوميات؟
الواقع يعاكس ذالك
زارتني احد طلبة كلية الشريعةفي الينة الثالثة وحين سالتها قالت بالحرف:
نعم درسنا المعلوميات …في الدفاتر!!!!!
اما الحواسيب فقد قال الاستاد لا تلمسوها لكي لا تتعطل.
سبحان الله.
الطالبة المصرحة لا تعلم معنا browser ولا تعرف كيف تبحت
عن previous art ولا البحوت المقدمة في السنوات الفائتة
صراحة انا اعذرها ولا كن لا اعذر لا وزير التربية الوطنيةولا
وزيرة التعليم العالي ولا وزيرة الانتقال الرقمي ان كان هذا
حال الطلبة المغاربة في طور انجاز بحت التخرج.
فهؤولاء تنقصهم محو الامية المعلوماتية اولا
واظن ان منهم عددا كبيرا
والاقلية القليلة (الفيترينا)هم من تحاولون تسويقهم هنا
اما السواد الاعظم فقد درس في الدفاتر
فالى متى تستمر هذه المغالطات؟