هنأت مجموعة “الوفاء للبديل الأمازيغي” الناشطة الأمازيغية كاميرا نايت سعيد بمناسبة نيلها حريتها إثر الإفراج عنها من طرف السلطات الجزائرية بعد ثلاث سنوات من الاعتقال التعسفي في سجن القليعة بالجزائر بـ”تهم واهية ومزيفة، وذلك على خلفية نضالھا من أجل الحقوق الأمازيغية بالجزائر وشمال إفريقيا”.
وأشارت المجموعة الأمازيغية ذاتها، ضمن بيان توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية، إلى “اعتقال المناضلة الأمازيغية كاميرا نايت سعيد من منزلها بمدينة تيزي وزو يوم 24 غشت 2021 من طرف السلطات الجزائرية، دون أن يظهر لها أثر، إلا بعد مرور ثلاثة أيام، وقد تم اتهامها بتهم مفبركة ليتم الحكم عليها بسنوات من السجن دون تمتيعها بشروط المحاكمة العادلة”.
وسجل البيان أن المناضلة المُفرج عنها تعد إحدى “أهم الوجوه النسائية الأمازيغية النشطة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان وحقوق الأمازيغ في الجزائر وشمال إفريقيا، كما كانت رئيسة للكونغرس العالمي الأمازيغي وعضوا في جمعية تافات وحركة العروش بالقبائل سنة 2001، كما أسست تجمع نساء الربيع الأسود بالجزائر”.
في سياق مماثل، نددت مجموعة “الوفاء للبديل الأمازيغي” بـ”استمرار سياسة القمع وانتھاك الحريات وخرق حقوق الإنسان التي تستھدف الأمازيغ والأمازيغية منذ عقود بالجزائر”، داعية في الوقت ذاته إلى “إطلاق سراح جميع المعتقلين الحقوقيين والمعتقلين السياسيين الأمازيغ بكل بلدان شمال إفريقيا”، مؤكدة “وجوب إقرار الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات بكافة هذه البلدان”.
لما لا يشاركوا الأمازيغ الجزائريين في تسيير أمور الدولة كالمغرب . محتلوا الحكم الكبرانات العجزة لا يمكن أن يوافقوا بطبيعة الحال حتى الشباب ليس له هد الحق في هدا يعني بأن الشعب الجزائري محتل بمعنى الكلمة الواجب عليه أن يدافع عن إستقلاله من هؤولاء العجزة
لا يوجد شيء إسمه أمازغ
كلمة أمازغ زعتها فرنسا و الصهيونية
لخلق صراعات عرقية قبلية لغوية من أجل فرق تسود .
جواب على تدخل أغراس ، السبب كما يعلم الجميع هو أن الحكومة الجزائرية غير شرعية الإنتخابات دائما مزيفة و رئيس مفبرك على المقاص