الولاء للوطن..أم لـ"أحمد منصور"؟...

الولاء للوطن..أم لـ"أحمد منصور"؟...
الثلاثاء 7 يوليوز 2015 - 20:54

“كانت المناسبة مؤتمر حزب العدالة والتنمية وكان السيد أحمد منصور، الصحفي الشهير بقناة الجزيرة القطرية والذي لا يخفي انتماءه العقدي والفكري والروحي لجماعة الإخوان المسلمين في مصر، ضيفا على المؤتمر…التقى بفتاة مغربية تبلغ من العمر 29 سنة، وتعمل بإحدى مفتشيات المالية، واسمها “كريمة ف”، فأعجب بها، وكان اللقاء الأول يوم 17 غشت 2012 بمطعم “السمكة الذهبية” التابع لفندق “صوفيتيل”، وتم الاتفاق على عقد زواج عرفي بعد ذلك بأربعة أيام مقابل وعود عسلية وكان الشاهد على العقد أخو العروسة وقيادي في البيجيدي، سافر العريسان إلى تركيا، وعادت العروسة لوحدها شهر دجنبر من نفس السنة”… هذا ملخص الحكاية كما أوردتها صحف مغربية عن الزواج العرفي بين أحمد منصور وامرأة مغربية بوساطة مغربية بيجيدية… صحيح أن أطرافا نفت الخبر، ولكن الأطراف الرئيسة لم تنفه ولم تؤكده، وفي عدم النفي تأكيد للخبر.

كنية العروس ذكرتها الصحافة، واسم منظم الحفلات الذي نظم الحفل ذكر أيضا في قصاصات الأخبار إياها، وتفاصيل أماكن عديدة تم ذكرها ولم ينف أي من الأطراف أيا من الأحداث ولم تلجأ الأطراف المتضررة المحتملة إلى القضاء من أجل إنصافها ولم تصدر أي بيان حقيقة.. الوحيد الذي تكلم هو عبد العالي حامي الدين الذي نفى كل شيء…بالنهاية كان مقدرا لهذا الخبر أن يتحول إلى فضيحة لأن العنصر الرئيس فيه تهور وسب جزء من الصحافة المغربية واتهمها بأسفه النعوت قبل أن يعود للاعتذار لاحقا.

لست أكتب لكي أناقش حيثيات الموضوع ومدى صحة الخبر ولو أني أميل إلى تصديقه بالنظر للمعطيات الواردة أعلاه، ولكني هنا من أجل مناقشة ما تبع هذا الحدث. لن أتكلم عن أحقية منصور في الزواج بمن شاء ومن شاءت الزواج منه وقبلت بشروط زواج لا إعلان فيه ولا توثيق في المحكمة كما تقتضي بذلك قوانين المملكة. ولن أتكلم أيضا عن دور الإسلاميين المغاربة في هذا الفعل الفاضح ولا عن مدى شرعية شيء اسمه الزواج العرفي في أعراف المغاربة وثقافتهم من جهة وفي الدين الإسلامي من جهة أخرى.. لن أتكلم في أي من هاته الأشياء، على الأقل الآن..

المشكلة أكبر من مجرد زواج عرفي أو فعل وساطة مشبوهة لا تليق..المشكلة في طريقة تناول الحدث من طرف”المتعاطفين مع التيار الديني في العالم الإسلامي”.. المشكلة في أولئك الذين انبروا لمهاجمة صحافة بلادهم (على علاتها) والانتصار لأجنبي أطلق أسفه النعوت على بني جلدتهم وجنسيتهم…المشكلة في كل أولئك الذين شمتوا في إخوتهم المغاربة من أجل رجل يقاسمهم نفس الفكر الإخواني الإقصائي.. المشكلة في من أثبت أن ولاءه ليس للوطن، بل للأيديولوجيا الإخوانية المشرقية… المشكلة في هؤلاء الذين أعلنوا أن سقف ولاءهم أعلى من الوطن وأن ولاءهم لعقيدة أمراءهم وأبطال أيديولوجيتهم المفضلة…المشكلة في هؤلاء الذين إذا قامت غدا حرب بين المغرب ودولة يحكمها الإخوان المسلمون انحازوا إلى أبناء عقيدتهم في مواجهة أبناء وطنهم، فما الوطن إلا خرافة صنعها الاستعمار للقضاء على الدين، وروح الأمة والجماعة المؤمنة..

لقد وافق المسلمون المتخلقون الذين لا هم بلعانين ولا شتامين على كلام كله شتيمة وتسفيه في حق جزء من صحافة بلدهم.. قال عنهم أنهم قوادون رغم أن القوادة تعني الوساطة من أجل علاقة غير شرعية وليس فضح تلك الوساطة… لقد انحازوا إلى ابن أيديولوجيتهم الإخوانية وقرروا أن الخبر زائف إلا أن يثبت ويكيليكس العكس وكان ينقصهم وهم يطالبون الطرف الآخر بالبرهان أن يأتونهم بصور الزفاف وصور الدخلة أيضا، ربما. لم يتوقف أنصار الإخوان في المغرب لحظة واحدة للشعور بالغيرة على بنات بلدهم وكرامة بنات بلدهم وأبناء بلدهم والتفكير في الحقيقة والتبرؤ من هذا الرجل رغم التوافق الأيديولوجي معه واستنكار فعلته وأفعال من أعانه عليها.. لم يتوقف أنصار الإخوان من أجل القيام بهذا، بل أعمتهم الأيديولوجيا عن الحق الذي يتشدقون بالسعي وراءه دائما.. كلمة الحق التي ألجمت أفواههم عن ذكرها فنسوا تعاليم الدين وكفروا بالمنطق من أجل الحفاظ على شعرة معاوية مع “رفيق الأيديولوجيا”، الإعلامي الإخواني الصنديد الذي لا زال يؤمن بشرعية مرسي في الحكم…

هذا الأمر ليس غريبا في حقيقة الأمر فأدبيات الفكر الديني لا تؤمن بالوطن..لا تؤمن بحدود الوطن وولاؤُها للجماعة المسلمة فقط.. ولو تعارضت مصلحة الجماعة مع مصلحة الوطن فحتما هم مع مصلحة الجماعة لا الوطن…هم أنفسهم يعترفون بهذا والمتعاطفون معهم على الفايسبوك اعترفوا لي بهذا في نقاش مماثل.. أحدهم ذهب بعيدا وقال تعليقا على إحدى منشوراتي أنه إذا قامت الحرب ضد العلمانيين في المغرب فهو مستعد للتحالف مع أي طرف ديني خارجي يعلن الحرب عليهم…

الأخت مايسة سلامة الناجي رفعت رسالة إلى الملك محمد السادس من خلال صفحتها الرسمية على الفايسبوك تطالبه فيها بوقف الصحفيين العلمانيين عند حدهم لأنهم يزرعون الفتنة بين أبناء الشعب ولأنهم يتهمون كل من حمل فكرا دينيا بأنه من أتباع الإخوان المسلمين وداعش…الأخت مايسة سلامة الناجي لا تعلم أن ما حاولت التبرئ منه بطريقة إنشائية بكائية جميلة لا يعدو أن يكون إلا جزء من الحقيقة فعلا، فمعظم (ولا أقول كل) أنصار الفكر الديني في المغرب داعشيون مع وقف التنفيذ ولدي أدلة على كلامي هذا…

فلنأخذ حادثتين فقط.. الأولى تتعلق ب”مثلي فاس” وقصة الاعتداء الخطير الذي طاله في الشارع العام.. وحادثة “فتاتي إنزكان”… هنا المقاربة بسيطة جدا…من الناحية الشرعية والدينية، لا وجود لشيء اسمه “تطبيق الشرع من طرف عامة الناس”.. الإسلام يوكل الأمر إلى الحاكم، ومن أراد أن يخرج عن هذا الامر ويؤيد ما فعله المواطنون في إنزكان وفاس فهو يعلم أنه بهذا يخالف ركنا من ثوابت الدين…من الناحية القانونية، لا يمكن لأي كان أن يحاول تغيير ما يعتبره منكرا بالقوة لأن النتيجة المنطقية لهذا هي السيبة وقانون الغاب…من الناحية الاجتماعية، أبدى الكثيرون تعاطفهم مع المعتدين وقرروا أن المعتدى عليه يستحق ما حصل له..فلنتخيل إذا لو كنا نعيش وضعا شبيها بالعراق أو سوريا وتم توكيل هؤلاء بتغيير المنكر.. كم من حوادث القتل ستحصل يوميا بمبرر تغيير المنكر يا أخت مايسة؟ لك أن تتخيلي.. لك أن تتخيلي لو كان لأولئك أن يقتحموا مقر الشرطة الذي هرب إليه مثلي فاس وأن يعيدوه إلى داخل دائرة ركلاتهم؟ ألم تكن الحادثة لتنتهي الواقعة بجريمة قتل بدعوى الحفاظ على الأخلاق..؟ أليست هذه داعشية في حالة كمون؟.. هل إذا حصل التمكين لأمثال هؤلاء المواطنين البسطاء، سيرحمون أحدا ممن سيعتبرونهم من الكفار المستحقة دماءهم؟.. قبل أن أقفل هذه النقطة أود أن أتساءل بجد..لماذا لم يكمل أولئك الفحول الرجال-جدا الذين أوسعوا المثلي ضربا (لماذا لم يكملوا) خيرهم ويدخلون إلى المناطق السوداء بمدينة فاس ك”بوجلود” و”الرميلة” و”عوينات الحاج” و”ظهر المهراز” وغيرها لكي يواصلوا تغيير المنكر ويواجهوا بفحولتهم المسجلة على الفيديو وبأيديهم العارية وصدورهم المليئة بالغيرة على الدين سيوف البزناسة وبائعي القرقوبي والمخدرات وقطاع الطرق؟ لماذا لم يواصلوا “الرجلة” ديالهم لقطع المنكر من دابره ولكن في مواجهة الأقوياء لأن أسهل شيء يمكن القيام به في العالم هو ضرب من لا حول له ولا قوة ومن لا يستطيع الدفاع عن نفسه ولا يحمل سيفا ولا سوابق إجرامية… ونِعْمَ الرجولة حقا…

خذي أختي مايسة واقعة إنزكان.. فتاتان تسيران في الشارع، جميلتان مثيرتان.. وأحدهم يحاول استدراجهما وتحرش بهما، ولما رفضتا الانصياع له بدأ في الهتاف من أجل تغيير المنكر بعد أن فشل في القيام به…طبعا.. تخلى الجميع عن أشغالهم وانبروا لتغيير المنكر بأيديهم ولولا وجود شرطة بعين المكان لتم اغتصاب الفتاتين وتعريتهما والكشف عن عورتيهما بهدف تغيير المنكر طبعا..هل تقول الشريعة الإسلامية بشرعية هذا الفعل؟ لا طبعا.. ولكن لا أحد سيفكر في الأمر.. المهم أنهما فتاتان عاهرتان إلى أن يثبت العكس ومادامتا كذلك فالتحرش بهما والاعتداء عليهما يصبح واجبا شرعيا.. لو تصادف مثلا ومر أحد عتاة المجرمين من عين المكان وهو يحمل سيفا باليد اليمنى وسيجارة باليد اليسرى يفطر بها رمضان أمام الملأ لكان أشجع أولئك الصناديد قد اكتفى بالدعاء له بالهداية وبصوت خافت أيضا… مجرم يفطر جهرا برمضان يتحول فجأة إلى خطيئة صغيرة توجب تجشأ عبارة “الله يهديه” وكفى المؤمنين شر القتال، أما حين يتعلق الأمر بفتاتين لا حول لهما ولا قوة جسدية فالجميع يتحولون إلى مسلمين مؤمنين من خيرة الرجال… ونعم الرجولة حقا…

عندما يتم الإعلان عن كون الصين منعت مجموعة من الطلبة المسلمين من الصيام يخرج أتباع الإخوان المسلمين في المغرب للتباكي على الإسلام والحرب التي يشنونها ضده وعلى حرية الاعتقاد والتعبير والصوم والتفكير، ولكنهم هم أنفسهم يصرخون ملئ أفواههم أن “هذه بلاد الإسلام أولاد….”(الخبار فراسكم) عندما يفطر أحدهم جهارا في رمضان وينسون كل ما قالوه عن حرية المعتقد وعن حكم الأغلبية (رغم أن الصينيين أغلبية في الصين بدورهم)… المهم أن حلال علينا وحرام عليهم.. هذا هو منطقك صديقتي ومنطق من تكلمت باسمهم ومنطق كل المتعاطفين مع فكر الإخوان المسلمين في المغرب.. إنه منطق الإقصاء ومنطق حكم الأغلبية الذي تعتقدونه ديمقراطية حين تتم محاصرتكم في زاوية النقاش، مع العلم أن حكم الأغلبية يعتد به في السياسة، لا في العقيدة وأمور الإيمان.. ففي الاعتقاد وحرية الضمير لا وجود لحكم الأغلبية…هناك حرية المعتقد وممارسته على الملأ وحسب…

حادثة منصور كشفت أن المخاطر التي تحيق بالوطن توجد بداخله، وأن داعش ليست في حاجة لكي تتسلل إلى المدارس لترسم التأييد على الجدران وتكتبه لأن داعش توجد أصلا داخل مدارسنا وفي عقول تلامذتنا لأنهم منذ نعومة دفاترهم يتلقون تعليما إقصائيا تكفيريا للآخر، وتقديسيا وتبجيليا للذات…داخل عقولنا تعشش داعش وهي خلية نائمة بداخلنا تربت في كنف مجتمع تعلم أن يردد بلا كثير حصافة عبارات كبيرة تفيد جميعها بأنه دائما على حق وأن الآخرين جميعا إلى جحيم…

حادثة منصور كشفت أن هناك مرتزقة يعيشون بيننا من السياسيين والمواطنين والصحافيين وأشباه المثقفين ممن قرروا أنه لا ولاء للوطن على حساب المصالح الأيديولوجية والمالية مع الآخرين… حادثة منصور كشفت تهافت المتعاطفين مع الإسلاميين وهم يتهمون العلمانيين بالعمالة لدولة الإمارات العربية المتحدة (ويذكرونها بالاسم) والمساهمة في الحرب الدولية المحمومة ضد “أحمد منصور” تلميعا دائما لصورة الحكام الجدد في مصر…الإسلاميون المغاربة والمتعاطفون معهم نسوا تاريخ الحركات الإسلامية مع “البترودولار” وأصبحوا بكل صفاقة يتهمون العلمانيين بالارتزاق رغم أن أيا منهم لا يملك ولو اسما واحدا ارتزق ضد مصلحة وطنه من أجل عيون العدو.. هناك في هذا الصدد أسماء على القائمة الأخرى فقط.. قائمة الإسلاميين، ولعل المستور قد ظهر في قضايا تورط فيها صحفيون محسوبون على “تيار الإخوان برعاية قطر” ولست في حاجة إلى ذكر أسماء حسبما أعتقد.. فشرح الواضحات من المفضحات…

حادثة منصور كشفت بالفعل أن الصراع يزداد حدة بين التيارين، الديني والعلماني…وهي تكشف وستكشف عن حجم تورط أموال البترودولار في تسيير بعض الأقلام المغربية والسياسيين المغاربة ومدى ولاءهم لأيديولوجيا الإخوان على حساب أيديولوجيا المواطنة و”تامغرابيت”…حادثة منصور كشفت لنا من هم مستعدون لبيع أوطانهم من أجل نصرة إخوانهم في العقيدة السياسية الإخوانية…وقد كشفت أن ولاء الحداثيين هو للوطن وحسب بعيدا عن الاتهامات الفضفاضة الساذجة الإنشائية بالعمالة للغرب لأن التاريخ لم يسجل على علماني مغربي واحد أن باع وطنه في صراع بين المغرب وبلد علماني كيفما كان.. لم يسبق لعلماني مثقف واحد أن انحاز بدعوى الأيديولوجيا العلمانية إلى عناصر أجنبية ضد أبناء وطنه…(لا يكلمني أحد رجاء عن اليساريين خلال مرحلة سنوات الرصاص وعلاقاتهم بمصر والجزائر وليبيا فالعلاقة بين العلمانية والفكر الاشتراكي كالعلاقة بين الشباكية والطلامط)…

صديقتي مايسة.. أصدقائي الإسلاميين، أصدقائي المتعاطفين معهم ومع منصور والبيجيدي (رغم حجم الفضيحة)…نعم معظم أبناء الفكر الديني من أتباع الفكر الإخواني سواء كانوا على وعي بذلك أم لا.. والكثير من هؤلاء يحملون “جينا داعشيا نائما” قد يستيقظ ساعة يحصل التمكين.. والدولة المغربية في خطر وهؤلاء هم الخطر الأكبر.. ولعل حادثة أحمد منصور وحجم التغريب الذي يعيشه الإسلاميون داخل وطنهم لصالح الأيديولوجيا الإسلاموية تظهر بما لا يدع مجالا للشك أن الخونة يعششون بين ظهرانينا وأنهم على أتم الاستعداد للانقضاض متى حصل التمكين…

أما محمد السادس سيدتي الفاضلة مايسة سلامة الناجي، فهو يعلم كل شيء وليس في حاجة إلى رسالة إنشائية من حضرتك…

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

91
  • الصحافة اخلاق
    الثلاثاء 7 يوليوز 2015 - 21:22

    الولاء لله والوطن والملك اولا وتانيا للحق ونبدأ عندما شخص يتدخل في اسرتي واسراري الشخصية من اشباه الصحفيين ولا اقصد كل الصحفيين فيهم اشراف يحترمون مهنتهم ولا يشترون ولا يباعون اي ليسوا اقلام مأجورة لمن هب ودب
    المغاربة ليسو كالطيع يطلع شخص محسوب على الصحافة ويريد توجيهنا كالبهائم .باختصار لسنا كالمصريين الاعلام يتلاعب بهم لعب اما احمد منصور هو صحفي محترف وبرامجه تشهد له بدالك
    احمد منصور اعتذر للشعب المغربي ولم يعتذرلاشباه الصحفيين
    وهو يعرف ذكاء المغاربة

  • filali
    الثلاثاء 7 يوليوز 2015 - 21:51

    ما يحز في نفسي كمواطن مغربي هو رد فعل شركاء لنا في هذا الوطن الذين انحازوا الى الصحفي الاخواني واستماتوا في الدفاع عنه رغم كل التجريح والاذى الذي صدر منه في حق كل الشعب المغربي.
    هل مقام هذا الصحفي الاخواني اهم من مشاعر المغاربة عند اخوان بنكيران ؟

  • بومليك
    الثلاثاء 7 يوليوز 2015 - 21:57

    حسب إعتقادي المتواضع اظن من الممكن ان يكون الزواج تحت اعين مخابراتية لإصطياد احمد منصور بوساطة العميل الباجيدي وجعله تحت إبتزازات لإستعماله فمند ان خرج غلام الباتجيدي من قضية ايت العريف ببراة غير مقبولة عقليا ان يكون ذالك بتدخل وتفاهم لاصحاب الوقت لإستعماله داخل الحزب وداخل الجماعات الإسلامية لتقديم تقارره المختلفة عن النشطاء من إخوانه في الاخوانجية المحلية والعالمية انظر كتاب احمد البوخاري في مثل هده الحالات وكيف تكون المقايضة البراة مقابل العمل السري لصالح الاجهزة وهذا ماسقطت في اغلبية من السياسيين وصحافيين مغاربة واجانب

  • khaled
    الثلاثاء 7 يوليوز 2015 - 22:03

    J'ai trouvé pertinente l'analyse faite par l'auteur de l'article. C'est une analyse globale de la situation que vit le Maroc à la fois avec ses aspirations à la modernité et ses hypocrisie notamment avec certaines contradiction de principe de la part de membre de PJD. Bravo à l'auteur!

  • مملكة الغاب
    الثلاثاء 7 يوليوز 2015 - 22:10

    يعطوننا دروس في الشرف وهم الأحق بتعلمها ، يلقنوننا الموعظة وهم الأجدر بمعرفتها ، جرائدكم الصفراء تصيب الإنسان بالقرحة الصفراء ، دياثة وقوادة وشواذ ، تجدها كل يوم في صفحاتهم المتعفنة يتكلمون عنها و ينشرونها كأنهم منفتحون والحقيقة أنهم ديوثيون خانعون ، ارتكبت فيهم الجريمة وغسلت عقولهم وتلاعبوا بوطنيتهم المجروحة ، يختبؤوون في مكاتبهم وتركوا الغوغاءيين يصرخون ، بالاغاني يتراقصون ، وطنيتنا جريحة وحان اوان النهيق لدفاع عنها ، قوادين أخواتهم من أمثال الغزويني وآخرون هكدا أصبحت الوطنية عندهم المواخير أصبحت مستوطنات لكل الجنسيات و لراغبي المتعة مع المغربيات، أنتم أيها الغوغاءيين ضحايا لجراءدكم الصفراء ، هتكت عقولكم و اخترقت بكرتكم وسال الدم من الجرح وخرجتم حامليين لواء الصايات والميني جيب تدافعون عن ما بقي من كرامتكم المهزوزة ، شعب يغتصب كل يوم من الأقلام الماجورة وينافحون ببسالة عن راسمالهم ،يتكلم وطنية العلماني والغزالي يهاجم بلاده طولا وعرضا ، يلحنون على وتر الصدمة و سابقا السرفاتي تحالف مع البوليزاريو ضد بلده ، تطالبون بالحرية الجنسية و تبادل الزوجات وتعطننا الموعظة .

  • منا رشدي
    الثلاثاء 7 يوليوز 2015 - 22:12

    أصبح من المسلمات قول أن تقديم البيعة والولاء لقبيلة الإخوان أسبق عن الولاء للأوطان ! المشكلة عندنا أن الدولة أرادت الخروج من حفرة 20 فبراير فسقطت في يد حفارين مولعين بسكن الكهوف ! يعميهم ضوء النهار ! فأقسموا أن لا يخرجوا إلى العلن إلا لتنفيذ أمر الله ، وحسب فهمهم للنص القرٱني الذي وعد بعد إنهيار سد ذو القرنين بخروج يأجوج ومأجوج مفسدين في الأرض ! وها نحن نراهم واقعا في مجمل الدول الإسلامية ! مفسدون لكون كل أفعالهم فساد في فساد ! فكما تعيت داعش فسادا بالسلاح ! يعيت الإخوان فسادا بفتاويهم الداعشية التي إستباحت الأرحام ! قوادة في العلن مع علم الجميع أ الدول الديمقراطية تجرم le proxenetisme بأقسى العقوبات ! أما عندنا ؛ فالقوادة يسوق لها إعلاميا !!!!
    لحسن الحظ ؛ أن يأجوج ومأجوج لا محالة مهزومين !

  • Nouran
    الثلاثاء 7 يوليوز 2015 - 22:14

    De quelle gauche et de quelle socialisme vous parlez Mr Kamch que vous mettez dans le meme panier en les accusant d avoir ete a la solde des regimes algerien ou libyen ou egyptien..pourquoi taire le fait que les vrais socialistes etaient les vrais precurseurs du la laicite..aujourd hui les soidisants laiques se comptes sur les doigts de la main et de plus la plupart n osent pas se montrer au grand jour..

  • الحزينة
    الثلاثاء 7 يوليوز 2015 - 22:19

    تحليل دقيق وجميل , لكنه مؤلم يشعر قارئه بسرعة دقات القلب عند قراءته لما يحمل في طياته من تعرية حقائق يجهلها الغوغائيون المتخلفون , المسيرون من طرف شردمة الاخوانيين , الذين يركبون موجة الدين للوصول الى مبتغاهم …و هنا يكمن الخطر, داعش تزحف ببطئ والغوغائيون يطبلون لانهم لايرون ابعد من انوفهم , بعدها سيندمون حيث لاينفع الندم!

  • البرودي عبد القادر
    الثلاثاء 7 يوليوز 2015 - 22:34

    هذه واحدة من اخطر المشكلات التي يعانيها التيار "لخوانجي" اي عدم ارتباطه بالارض و التاريخ و الزمن و الثقافة الشعبية او ثقافة العوام او العامة و الانتماء لجماعات عابرة للاوطان و للثقافات و للارض و تاريخها و ثقافتها و فنونها و محتلف تعبيراتها و عاداتها من ملبس و مأكل و اغاني الخ- اي اننا امام ايديولوجيات لا تعترف بالوطن و المواطن و بالاختلاف الخ- بل الاخطر اننا امام ما صار يطلق عليه "الاستبدال الثقافي" من اجل "استبدال عرقي" او "للشعب" (الزواج العرفي الزواج الاسلاموي او لخوانجي، طريقة الاعتقاد و الصلاة و المشي و الضحك الخ– ها نحن امام اخطر "فاشية"- الفاشية معناها ان تفرض طريقتك على الاخرين الخ- فهؤلاء الناس يقرؤون كتبا لا علاقة لها بالارض التي يعيشون فيها (جبال وديان بشر غابات نبات رجال الارض التي يعيشون عليها الخ) تراهم في المدن بل في الغرب و كأنهم ليسوا فيه و لا انتماء لهم بتلك الارض- لم يقرؤوا عنها شيئا و لا يساهمون في شيئ الخ- و تراهم يقدسون اشخاصا عاشوا في ازمنة غابرة و امكنة بعيدة لا علاقة لها بالارض التي يمشون عليها الخ- هذا اشكال خطير و تفكيك للدول و المجتمعات الخ

  • المحمدي
    الثلاثاء 7 يوليوز 2015 - 22:46

    الله ارحم الحسن التاني والله اكون ما الزرواطة كون شي تاي غرد شي الحمد ل الله على نعمة المخزن ونعود بالله من السيبا
    والولاء تم الولاء للخالق عز وجل و لسيدي السلطان محمد السادس نصره الله و للوطن. المملكة المغربية.
    فل تدهب الجماعة المصرية للجحيم هم وغيرهم
    وا بعدوا علينا راه ماجابنا فيكم ماتقيسوش بلادي المغرب
    الحساد الخونة
    دائما وابدا الى ان يرت الله الارض ومن عليها
    الصحراء مغربية بعون الله مغربية
    الله الوطن الملك

  • Missouri
    الثلاثاء 7 يوليوز 2015 - 22:50

    تحليل رائع الله يعطيك الصحة … ……..

  • FOUAD
    الثلاثاء 7 يوليوز 2015 - 23:02

    الولاء "للحق" و ليس للقبيلة! لان الجاهلية ماتت و الحق احق ان يتبع! الحق لا لون له و لا وطن! الحق حق او بس!
    ثم متى كنا نغار على الوطن و الاوربيون يعبتون بصبايانا! و الخليجيون اخبارهم يعرفها كاتب المقال قبل غيره!
    لكن احمد منصور ارتكب جرمين كبيرين باعتقادكم!
    – الاول انه مخالف لكم ايديولوجيا! و يعارض السيسي و انتم تتواطؤون معه "بلا حيا بلا حشمة" و انتم اهل الانوار الذين لا تقبلون للدمقراطية "بدييييلا"
    – ثانيا السيد "تزوج" ان صح الخبر ! و "شغالو هداك" و ليس لك او لغيرك ان "يضع له خارطة طريق"
    احمد منصور مدح المغاربة الشرفاء و اطراهم و قال انه يشرف بصداقتهم و حمل على "بعض الصحافة" و ليس "كل الصحافة" و على "بعض المغاربة" و ليس "كل المغاربة"
    احمد منصور مر بفترة عصيبة و "جبان" الجندي الذي يطلق النار على سيارة الاسعاف و لو كانت في معسكر العدو! مع العلم ان احمد منصور بعيد جدا ان يكون عدوا للوطن! اللهم اشخاص معروفون!
    احمد منصور زل لكن ليس بالفداحة التي تريدوننا ان نبلعها! لان اهم شيء لفهم الامور هو طرح هه الاسئلة : لمادا – متى – كيف – من –
    للاسف "الشديد" هناك حرب بالوكالة عن نظام مصر!
    Mon salam

  • نورالدين بني ملال
    الثلاثاء 7 يوليوز 2015 - 23:08

    قلتَ لا شيء من لا شيء.
    كنتَ لتلخص مقالتك في بضعة أسطر تغني عن الحشو والإطناب.
    لقد وقعت في خطأ فادح حين اختصرت الوطن في بضعة أقلام مأجورة متلونة. الوطن أوسع من أن يحتويه أشخاص أو إيديولوجيات. وتضامن الملتحين مع صحافي الجزيرة ،(حتى لا أسميه ، لفداحة رده) لا يجب أن تقرأه موالاة أو نصرة الغريب على الحبيب.
    وللمقارنة، ماذا ستسمي تصديق الجمعيات الحقوقية والعلمانية على كل التقارير الأجنبية المنتقدة للتراث التاريخي الديني الهوياتي للمغاربة؟ ماذا سنسمي عبد الحميد والرياضي والوديع وعصيد وعائلة الهيوش وكافة الأفاعي التي تبرأت من الأخلاق والأعراف والتقاليد المغربية المتوارثة بحجة عدم تلائمها مع معايير الحداثة وحقوق الإنسان "الكونية"؟ أليست هذه موالاةًَ للمتربصين بأرشيف المغرب الهوياتي الضاربة جذوره في تاريخ يمتد ل 12 قرنا وزيادة؟

  • ABOUSALAMA
    الثلاثاء 7 يوليوز 2015 - 23:11

    غريب أمر هؤلاء كم نحن العرب متفننون في إلحاق الإذاية بغيرنا ويأخذنا الهيام كلما صادفنا مثل هذه الأخبار لننفش فيها ونتنسم روائحها… إننا نتقن لغة الشتم والسباب وهذه أسلحة الضعفاء الوضعاء ، أما الشخص المتحضر فيلجأ إلى أساليب أخرى فيها تأنيب مبطن وليس فاضحا طافحا مثل ما نفعل… وهذا الحادث ولو هو محدود في زمانه ومكانه ومحاط بغموض الزواج ، فلدينا والحمد لله كتاب أشداء سيخرجون من قماقمهم ويجردون السيوف ليشرعوا في دعشنة وشرملة كل شيء ، بدل أن يتوجهوا إلى عمق الأشياء والقضايا… وكأن القضايا لم يبق منها إلا قناة الجزيرة وأحد العاملين بها والزواج المشبوه… لماذا لا يتناولون مثلا سقوط هذا الموظف في أيدي العدالة الألمانية وحيثيات الإفراج عنه… .؟

  • saccco
    الثلاثاء 7 يوليوز 2015 - 23:11

    لعل الرجوع الى خطاب بنكيران إبان الحملة الانتخابية وهو مسجل على فيديو "بنكيران يخاطب الملك " ليقرأ خطابا ناريا موجها الى الملك يطعن فيه بنكيران في مستشاري الملك ووينعثهم بممثلي الاستعمار ويقول ان المغاربة لم يعد يقبلون لا الهمة ولا الماجيدي ولا العماري ولا "حتى شي واحد"!! ويخاطب الملك مهددا بسقوط بنعلي ومبارك والقدافي !!
    فحزب العدالة والتنمية ليس حزبا سياسيا كباقي الاحزاب المغربية جاء ليتداول على السلطة بل هو كباقي الحركات الفاشية التي عرفها التاريخ جاء لينقض على جميع دواليب السلطة ويستعمل لهذا الغرض جيوشا جرارة تقوم بعملية البروبغندا على نطاق واسع في وسائل الاتصال لنشر إديولوجيته بإستغلال القيم الدينية لاطماعهم السلطوية كما فعلت جميع الحركات الفاشية بالإعتماد على ثنائية من معنا فهومع الله ومن معهم فهو مع الشيطان ،من معنا فهو مع الخير ومن معهم فَهو مع الشر ، من معنا فهو مع الاخلاق الفاضلة ومن معهم فهو مع الاخلاق الرذيلة وتعتمد هذه البروبغندا كذلك على تسفيه الحريات والتي هي عدوة جميع الحركات الفاشية و تختزلها في اللباس وفي المثلية وفي أشياء تافهة لدغدغة العواطف والتحريض على الآخرين

  • ابن الراوندي
    الثلاثاء 7 يوليوز 2015 - 23:27

    حين تزهر الاشواك فانتظر ثمارها…حين نحاصر السؤال بالمقدس ونصادر حق التفكير ونبالغ في تمجيد الانا وتحقير الآخر فانتظر ان تنبعث داعش والغبراء من جديد وأن يقاتل معاوية عليا على امتداد زمن خارج الزمن والتاريخ لينتقم لدم عثمان فاعلم ان زماننا لم يراوح مكانه وأن الاموات لازالوا يحكمون الأحياء…

  • kamal london
    الثلاثاء 7 يوليوز 2015 - 23:39

    مقال ممتاز بعد غيبة طويلة استاذ القمش. اتمنى ان تكمل مقالاتك بخصوص"العلمانية هي الحل"
    تحياتي.

  • Karim Amine
    الثلاثاء 7 يوليوز 2015 - 23:42

    Bravo pour votre audace, votre perspicacité et la pertinence de votre analyse!

  • Krimou El Ouajdi
    الثلاثاء 7 يوليوز 2015 - 23:53

    A vrai dire je n'ai pas pu terminer la lecture de votre "article", je le trouve d'un niveau trop bas et qui fait surgir une haine à part envers tout ce qui a trait à la religion. Vous collez tous les événements qui ont lieu ces derniers temps sur des "islamistes" alors que vous n'avez aucune preuve qui vérifie votre thèse. Plutôt, il s'agit de citoyens à qui on peut reprocher beaucoup de choses et avec qui la plus part des gens ne peuvent être d'accord sur ces actes. D'ailleurs, qui peut me garantir que ce ne sont les laïques qui ont monté ces mises en scène pour détourner l'opinion public et ainsi se donner se doter d'une bouffe d'oxygène pour critiquer le gouvernement? Votre stratégie est dévoilée, vous, les laïques, ne pouvez avoir de sympathie de la majorité du peuple et vous faites tout pour créer la zizanie. Tentez tout ce que vous voulez, vous n'arriverez jamais aux résultats escomptés.

  • الحياني
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 00:11

    عباقرة في خلط الأوراق وتبني منطق بوش :من ليس معنا فهو ضد الوطن نحن مع أحمد منصور وضد الصباح صحيفة الدولة العميقة صحيفة لا تملك عنوانا إلكترونيا واحدا والأحداث المغربية التي تنال من الرجل كل ساعة وحين هو يعرف من يخاطب ، يخاطب المختار الغزيوي ومن والاه ،هل هؤلاء هم الوطن ؟

  • amahrouch
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 00:17

    Le peuple marocain amazigh à 99,9 pour cent conserve intacte son habitude.Son gène amazigh est à l origine de son comportement.Hier,il avait reçu Idriss premier et l avait intronisé Roi.Le mépris de soi-meme et les querelles intestines les avaient poussés et les poussent encore à se soumettre aux orientaux.Nos marocains d aujourd hui adorent si fort tour à tour les Nasrallah,Mach3el,Hania,attwane,Tarik Ramamadan etc que si ceux-là quittent leurs pays et débarquent au Maroc on leur présentera des allégeances comme à Idriss!Nos marocains se détestent se jalousent et se méprisent au point de préférer etre conduits par des étrangers!Ils sont comme un troupeau de moutons prets à se somettre à n importe qui pourvu qu il vient d orient.Ils sont prets à vider leur pays et offrir aux autres pire encore à s offrir aux autres.On envoie nos filles servir les orientaux sous couvert d emploi et ces derniers nous demandent nos jeunes soldats pour les protéger à bien s occuper de nos jeunes filles

  • Fatiha
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 01:41

    Belle analyse. C'est bien vrai ce que vous avancez Monsieur. J'admire votre courage et votre perspicacité. Les marocains ont besoin de tels articles pour qu'ils puissent bien voir l'hypocrisie afin de l'écraser.

  • adil hadji
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 02:12

    شكرا لكمPjd لقد وضحتم لنا الصورة (ذئاب ملتحية) بما يكفي….

  • انا نحشم فبلاصتك
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 02:18

    وقد كشفت أن ولاء الحداثيين هو للوطن وحسب بعيدا عن الاتهامات الفضفاضة الساذجة الإنشائية بالعمالة للغرب لأن التاريخ لم يسجل على علماني مغربي واحد أن باع وطنه في صراع بين المغرب وبلد علماني كيفما كان.. لم يسبق لعلماني مثقف واحد أن انحاز بدعوى الأيديولوجيا العلمانية إلى عناصر أجنبية ضد أبناء وطنه)# الله يعطينا وجهك هادو هوما الخونة واكبر خطر على المغرب هم العلمانيون آ سي أ مول الفز إقفز كما قالو ناس زمان

  • sifao
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 02:19

    الوطن مجرد رقعة جغرافية من ارض الله الواسعة ، حدوده الوهمية تنتفي بكلمة واحدة "اخ في الله" ، لذلك لا يدهشك ان يهاجر الاخ في الله بلاده واولاده من اجل رفع راية الاسلام في اقاصي الدنيا حتى وان كانت على الانقاض والجثث ، في اآخر الامر " كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام" فلماذا البناء اذن اذا كان الخراب هو النهاية الحتمية لكل الانجازات البشرية ؟ هكذا وبهذه البساطة يتم العزف على المجهود البشري الذي امتد لالاف القرون…داخل كل اسلامي يكمن داعشي يتحين الفرصة لافراغ مكبوتاته العدوانية ، ليس كلاما فارغا او مجرد اتهام او مؤامرة ضد "دين الحق" وانما واقع قائم فضيحة انزكان وجريمة فاس خير دليل في اتنظار استكمال التحريات لتوجيه التهمة الى الصهيونية العالمية…احمد منصور لم يتطاول على الصحافة المعربية والمغاربة وانما مارس "مهنية" قناة الجزيرة في نقل الاخبار كما هي ، الحكومة المغربية يقودها حزب كوادره من القوادين ، سواء الذي توسط له للاستمتاع خارج قوانين الدولة او الذين دافعوا عن شرعية "التقوديت"فالقوادة اصبحت سمة الجميع ، الذين توسطوا وباعوا والذين يباعوا الذين توسطوا

  • Viva Morocco
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 02:34

    Bravo l'auteur pour votre dissertation pertinente et patriotique,mais vous devriez vous attendre à un flux et une diarrhée logorrhéique d'insultes,de dénigrement et de propos virulents,sans parler des notations négatives, de la part des brigades électronique des Bwajda comme à l'accoutumée;car ils sont de super hypocrites obscurantistes allergique à la vérité et toujours solidaire à l'un des leurs comme une meute de hyènes

    La loyauté à la patrie mère n'a jamais fait partie de la culture et des principes des organismes islamo-fascistes spécialement celle des Frères musulmans qui sont formatés,endoctrinés,aliénés et alignés à leur Cause de tendance mafieuse et à leurs nébuleuse sans tête ni queue et sont prêts à semer le chaos,la désolation et l'effusion du sang dans leur propre pays pour un idéal surréaliste,une utopie religieuse délirante,anachronique et inhumaine et une névrose collective manifeste qui relève du domaine de la psychiatrie
    Il ne nous vient de l'Orient que des poisons

  • tahiri
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 02:39

    ويظهر أن جلد النفس و فقدان الثقة فيهاو الاستنشاق المكثف لسموم الشرق وصل الى مرحلة الجنون عند المغاربةفمن هوهذا المنصور المعصوم الثائرالصادق كلامه كله؟ وما هو دور الصحافة إن لم يكن ا لبحث و التقصي ولو في تفاصيل الحياة الشخصصية للشخصيات ا لعموميةْ احتقار ا لنفس هو ما جعلكم تخرجون جميع اسلحتكم لتقتلو صحفي كتب شييئا لم يعجبكم المهم هو أن المنطق غائب في كلامكم

  • سمير
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 02:52

    إن ما يحزّ في النفس أن نجد مخلوقات مغربية تدعي العلمانية وتسعى جاهدة لتأليب الشباب المغربي ضد تبني منطق الإسلام وفلسفته للرقي بهذا البلد إلى مصاف الأمم العظمى كحال اليابان مثلا الذي لم يأخذ لا علمانية الغرب ولا فلسفته الرأسمالية.
    إن ما أورته يا صديقي "الأستاذ" لا يخضع بالمطلق لوازع العقل كما أن الذي أوتي حدا أدنى من معرفة قوانين الشك والنقد لا يمكن أن يصدق مثل هكذا هراء وذلك لسبب وحيد وهو:
    كيف يمكن للصحفي اللاجئ أحمد منصور أن يتزوج من مغربيتين الأولي
    "وفاء الحميدي" والثانية كريمة ف" ويذهب بهما إلى تركيا ويتركهما في مطار إسطامبول بدون تذكرة أول مال؟ هكذا صرحت وفاء الحميدي فيما قبل أنه ذهب بها إلى تركيا وأثناء عودتهما في مطار إستامبول أشبعها بصقا وسبا وتركها مشردة دون مال أو تذكرة ..لتأتي هذه المرة أنت أيها "الأستاذ" وتعيد نفس السناريو مع هذه "الخوانجية" المساماة كريمة ف. إن مثل هذا الخبر لا يمكن تصديقه البتة..

  • الانتصار للمظلوم
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 02:56

    إن اتهام الناس بالسوء من غير دليل و إن كان أجنبيا لا يجوز، كيف تريد أن نساند كل من يكتب من وطننا لمجرد أنه يكتب من أجل النيل من شخص لاحبه مسبقا، لماذا انتصر الألمان لمنصور؟ أليس من الوطنية للألمان أن ينتصروا لمعتقلي منصور؟ الوطنية أن تكون عادلا لأي شخص فلا تقدفه و تلفق له من غير برهان.إذا كنت لصا من وطني تسرق السياح على سبيل المثال هل من الوطنية أن أساندك، كلا يا أخي.ليس كل صحفي شريف و ونيته سليمة، وهو دافع عن نفسه ضد الصحافة المغرضة المضللة فقط ولم يعمم،إذا فعل بك نفس الشيء من الصحافة المصرية فمن الإجابي أن يدافع عنك كل من يحس بجرحك سواء كان مصريا أو مغربيا سواء كان رفاقيا أو إخوانيا أو سلفيا…المهم إنسانا ساندك ضد القلم المضلل

  • Redsic
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 03:15

    عجيب امركم. ترون في الدروس التي تعطا للاطفال في المدرسة على انها داعشية اذن بمنضوركم حتي الصلاة والزكاة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر و و و اساليب او اعمال داعشية. كفاكم من هذه التراهات لو ظهرت هذه الفتن في الريع الاول من المغاربة لفعلو مثل الذي فعل. اننا في دولة اسلامية ابيتم ام ام كرهتم.حفظ الله اميرنا وملكنا محمد السادس واهانه على اعداء الملة والدين.

  • مفكر
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 03:25

    مقال وضع اليد على الجرح وفضح نفاق الاسلاميين الارهابيين،ولقد ذكرني بجواب الرئيس الامريكي السابق جورج بوش حين تاخرت عملية القبض على شيخ الارهبيين اسامة بن لادن فقال"على المجتمع الدولي ان يعرف اننا لانحارب القاعدة وحدها لان في كل مسلم اسلاموي قاعدة"

  • Hocham
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 03:34

    إلعب غيرها يا كاتب المقال.أحمد منصور يتعارك مع ثلة من الصحفيين الغير أخلاقيين ،لذا لا تحاول أن تجز بالشعب المغربي في معركتك الخاسرة هاته أمام خصم عنيد يعرف أين يضرب.
    الشيء المستغرب هو لماذا بالضبط هذه الضجة؟هل لأنكم لم تستسيغوا الإفراج عنه في ألمانيا مع طلب البرلمان الألماني من حكومته الإعتذار عن اعتقاله.
    انتم والله عمرو اديب المغرب بامتياز.لكن المغاربة يعرفون الغث من السمين يا غث الصحافة المغربية تعلمو من هسبريس الحيادية والمهنية

  • الأستاذ جواد
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 03:39

    لست أكتب لكي أناقش حيثيات الموضوع ومدى صحة الخبر ولو أني أميل إلى تصديقه بالنظر للمعطيات الواردة أعلاه،
    هدا كلام خطير في مقالك أميل بدون حجة ، ادا كان لكم دليل مادي حقيقي اكشفوه للجميع ، اقول الصحافة أغلبها اشاعات لكسب دراهم معدودة ، وليس التصديق بالحكايات FAIRY TALES ، ادا قلت لك انك مثلي وكتبت عنك في الصحافة وتناقلها الجميع ، كيف سيكون ردك عليها ،
    ربطك الغريب و محتوى المقال هش جدا بين أمكان متعددة من تركيا الى انزكان الى فاس ، تعكس هشاشة الرواية كأي قصة نقرأها تضيع في الامكان وتربطها كلها بأنها أشياء مدبرة و الدواعش تدق أبواب المغرب ، لا تقلق الامن المغربي يكتف هجماته الاستباقية ، وصف جميع مخالفكم بالدواعش نشر للكراهية و تقسيم للمجتمع المغربي، ما يقع في ليبيا أو سوريا هو نتيجة كانت في الماضي و كل معسكر كان ينفخ و يدق طبول الحرب بسبب هده التعميمات الخطيرة وكل منهم كان يتوجس الشر من الاخر ، حوادث انزكان و فاس كلها كانت تقع سابقا بعيدا عن لقطات الكاميرات وتنشر على مواقع التواصل، الاعلام من ضخمها و البعض استغلها باسم الحداثة لكسب موقف الشعب، مهنة الامن الحافط على الامن وليست مهنتكم.

  • Jeghbi
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 03:40

    مع اقتراب موعد الانتخابات اصبح الاعلام المأجور يبحت عن كل صغيرة وكبيرة لتشويه سمعة البعض لعلى وعسى تشوه سمعته ……

  • المهدي وديع
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 03:57

    دولة اسلامية بقوة الدستور ولا داعي لتكلم باسم الديمقراطية عندما يتعلق الامر برد اسلامي فيه الكثير من العروبة وقليل من التقليد الاعمى (فرنسا)…
    الاخ منصور له مبادئ نحترمه عليها وقد بالغ ربما في نقض صحافتنا (النزيهة) لكنه قدم كل الاعتدار لاخ الشقي واعتداره مقبول … عربي اسلامي مغربي لتبسيط الفكرة اكثر

  • لطفي
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 04:04

    الوقت قد حان للصحفيين و الصحافة في المغرب أن يسمو في الكتابة لما يخدم حلول المشاكل الحقيقية للمواطن، تعليم، تربية و صحة … كفاكم كتابة و نشر المسلسلات الفارغة اللتي لا تسمن و لا تغني من جوع. لا وقت لنا لذالك.

  • saad
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 04:16

    الزواج رضى و قبول الزوجة مدامت الزوجة قبلت بالعرض فليس من حق اي شخص التدخل، ثم ادخال الموضوع لما هو سياسوي فمعناه ان الاشخاص المتدخلين يستحقون اكثر من تلك الشتائم المزايدات السياسية في المسائل الشخصية يوضح لنا مدى ضعف السياسيين في بلادنا ومساعدة الصحفيين في الامريبين لنا جيدا مدى كفائة الدكتور احمد منصور في اختيار الكلمات و الصفات بعناية و حرفية ، وإذا كانت مقارنتك للوطنية بهؤلاء ….. فانت مجانب للصواب
    المواطنة سيدي هي ان تدافع عن افكار ومبادئ مع احترام الاخرين لا التجريح و التشهير ….

  • سعيدة
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 04:37

    يبدو ان اكثر ما اغاظكم من الموضوع تقدير المغاربة لهذه الشخصية والتي اعطت الكثير في الصحافة من خلال منبر الجزيرة …. شخصبة لا تتخد من الامور الشخصية موضوعات لتصنع لنفسها فضائح وليس شهرة … المغاربة اوعى بامثالكم وما يبتغون من هذا الوطن الدي يتعايش فيه الجميع بافكاره وحريتها وحتى توجهها لا انتظر من امثالك ليسوقني الى ترهات كالتي كتبتها … ليس دكاء منك ما توصلت به من نتائج بل يؤكد ان غرضكم من الموضوع كله هو حفظ ما بقي من ماء الوجه بعد الفشل الدريع الدي حظيتم به …

  • طارق
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 04:42

    التيار العلماني ينبش دائما أعراض الناس وليس بشيء غريب عنه من يدعوا الى الحرية الجنسية توقع منه أي شيء ، بمعنى التيار العلماني منحل و يريد تشويه خصمه و تسديد ضربات تحت الحزام بأنه كدالك منحل ادن كلنا متساون في الخلاعة وفاسدون ، ادا كان لكم حجة دامغة قولوها و اعلنوها على الملىء أما تراهاتكم المكررة و أسطوانتكم المفشوخة ذهب منه ورجع من هناك ، وبناء على رواية قد تكون من الخيال وبنات أفكار الصحفي ليصنع Buzz أعلامي على ما أعتقد يكون هو قد شوه بنات بلده الم يكن له دليل مادي فيجب معاقبة الصحفي على اهانته للمرأة المغربية ، ما داخل فاس مع انزكان مع أحمد منصور لا أعرف بأي عضو كتبت مقالك ، أما كنت في حالة عادل امام في مسلسل أستاذ ورئيس قسم في الصباح واعي وفي الليل مخمور . يساريين بقى وسلامتك يا دماغي .

  • kkkk
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 05:21

    نحن مع الحق و كلنا امة واحدة اذا كان تلصحفي كذاب نصفقولوا الا كامت الصافة ديالنا كذابة نزيدوا معاها يا له من تناقض المواطنة بحد داتها لا تضم النفاق والانحياز الى الظالم او الكاذب …..

  • بارى
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 05:29

    في بداية قراءتي للمقال خلت أنه أقتبس من مقال "أحمد رزق" المصري المعادي للإخوان لأن الكاتب تحدث عن الإخوان و كأن المغاربة مصريين تأثروا بإديولوجيات الاخوان المسلمين التيار المعروف في مصر و الحال أن كل المتعاطفين مع أحمد منصور كان دافعهم بالدرجة الأولى حقدهم الدفين مع خصوم صحافي الجزيرة و الذي أنساهم وطنيتهم فبعض الحقد ينسيك حتى والديك و إخوتك ثم مرده كذلك لبلاء و شهرة الإعلامي أحمد منصور
    تذكر أن الكثير من المغاربة يدعمون رئيس الحكومة و منهم الكثير ممن ﻻ ملة لدهم و ﻻ دين ليس لانجازاته و ﻻ لإديولوجياته بل فقط لأنه "يقلي السم" لبعض السياسيين الذين أذاقوهم مرارة الإحتقار لسنوات هذه هي الحال يا أخي و ليس بسبب الإخوان بل أنت من تأثرت بإديولجية معارضة لإديولوجية الاخوان و جعلتك تكرر كلمة "إخوان " أكثر من مرة في مقالك أما كل المتعاطفين مع منصور لم نسمع منهم إشارة لإديولوجياته بل فقط إلى سيرته المهنية أو إلى انتقاد الصحافة المعتلة التي يواجهها
    أما فيما يخص الموضوع الثاني الذي طرحته فأنا اتفق معك و قد اقنعتني لما قارنت بين الصحايا و بين المجرمين أصحاب السيوف.

  • abdellah
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 05:39

    السلام عليكم،إن كل الفتن التي وقعت فيها الأمة العربية والإسلامية من صنيعة الإخوان المفلسون أقرؤو عقيدتهم والتي تكفر المجتمعات الإسلامية وللتذكير داعش نبة إخوانية صنعتها اليهودية ونفس الشيء لجميع الجماعات الإسلامية فهي خرجت من عباءة الإخوان،إبحثوا في التاريخ الأسود لهذه النبتة التي أبتليت بها الأمة الإسلامية وكما قال الشيخ الألباني رحمه الله "خطر الإخوان أكبر من خطر اليهود والنصارى ولكن لا يجب معاملتهم معاملة اليهود والنصارى"سلسلة الهدى والنور.

  • Viva Morocco
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 05:40

    Voici un paragraphe de l'article de Salah El Ouadii sur Hespress qui a rapporté les termes orduriers d'une vermine baptisée Ahmed Mansour à l'encontre des marocains et marocaines et qui montre à quel point il mérite tout le respect,la loyauté ,l'allégeance et la haylala que lui apportent les zombis mercenaires traîtres et esclaves du PJD qui se prostituent pour leurs maîtres bédouins orientaux aux dépens de leurs compatriotes et leur propre pays

    " فانظر ما كتبته بيدك في حق المغاربة واحكم بنفسك على نفسك، كم يلزمك من اعتذار: "الاحتقار، الفساد، العفونة، الساقطون، القوادون، سفلة السفلة، المستنقعات، المحرمات، الرذائل، اللصوص، المرتزقة، الخيال المريض، الرذيلة، الزنا، ارتكاب الفواحش، الفتنة، الفحش، الفساد، انعدام الرجولة، المرجفون، ناشرو الرذيلة والفواحش، الأفاقون، الشواذ، شذاذ الآفاق، عبيد أسيادهم، الحشرات، الطفيليات التي تعيش فى المزابل والمستنقعات…"

    Quelle élégance et quel style de haut de gamme de la part d'un déchet humain hissé au grade d'un Saint par ses frères barbus marocains

  • من فاس
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 06:12

    من سيقرأ حوار وفاء الحميدي زوجته السابقة في موقع الشروق نت الجزائري ، سيظهر له فبركات و نوع من السذاجة المضحكة ، حوار لا يتصوره عاقل ، نفس القصة و فبركة جديدة لقتل واغتيال أحمد منصور اعلاميا ، ونعرف احترافية الصحافة الجزائرية و المواقع المغربية نقلت عنهم الخبر أغبياء بدون تمحيص ، كاتب المقال خلط وجلط كل شيء في المقال ، أحمد منصور داعش فتاتي انزكان (بغيت غير نعرف بنات من هدو باش نايض هدا الصدع موحال يكون بنات الشعب ) شاذ فاس و لم يبقى سوى ادخال أزمة اليونان ، سير الله يعطينا وجهك باركة من استغلال القضايا الخاوية .
    على فاس وباب بوجلود و عوينات العجاج والمدينة القديمة و45 وشي مناطق هاد البلايص البوليس ميقدرش يدخلهوم أ المعلم ايو هدرو على الامن الداخلي لفى المغرب وبقات تدندنو بداعش نسخة التشرميل اغلبيتهم واجديين وطايبين وشمكارة ومقرقبين خاصو غير يقتل .

  • nadia
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 07:11

    لمن الولاء ادا …. سييدي للدولار هدا هو الولاء الحقيقي الساءد في عصرنا وكفانا تطبيلا وتزميرا الكل يريد نشر ايديولوجيته سواء اسلاميين او حداتيين. او من لا انتماء لهم انتماءهم لقطعه خبز مغمسه بالدل والهوان…..وانا من زمرتهم…. الاسلام عقيده علم وعمل ولما افرغ من الجانب العملي سنرى مالا تحمد عقباه حتى اصبح مطيه من لا مطيه له وسط شعب يؤمن بالبركه ويتوسم خيرا ف كل حامل رساله خير لهدا الوطن وكفانا خلط كانا مسلمون ونمارس سعاءرنا ف امان .. وكلنا نعرف مايتوجب على المسلم الصادق فعله في مبدا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر باللتي هي احسن و بالستر ف حال الابتلاء اما الجهر بالمعاصي فلا ردع له الا القانون وكفانا تطاولا على مشاعرنا كمسلمين مسالمين سطاء بخصوص ما حدت ف فاس

  • عقلاني كاره الغباء
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 07:22

    أتونا بالدليل القاطع كما قال بعض الاخوة وسننصب لمنصور المشانق هده الحكايات بدون أدلة قوية تدعمها سيكون ضربا من الضحك تصديقها ، الصحافة المغربية تعيش على الاشاعات بدون مستندات بحجة الرأي و حرية التعبير تشوه سمعة الناس باطلا ، الم يكن لكم دليل قاطع فمن الأفضل غلق أفواهكم لأنكم تشويهون أكثر سمعة المرأة المغربية و أنها مزاد في سوق النخاسة و جواري لسلطان المنصور ورقم مطلوب للمرافعة عليه اعلاميا ، أبحثوا عن الدليل واقتفو أثره و أمسكه في أيديكم وقدموه لنا ، بعدها سنصدق كلامكم غيره مجرد ضحك على العقل ، وتلاعب لبعض الاحزاب و الايديولوجيات المتعصبة ، ماذا سننتظر من هؤلاء الذين دافعوا عن فيلم عيوش الذي وصم بالعار المغربيات وأن مكانهم الطبيعي في الماخور السعودي ، وتزيدون الان تشويه المرأة المغربية أكثر و أفدح غاية لضرب خصمكم تحت الحزام ، تستعملون تلك المرأة سلاحا ، ياصاحب المقال ما عليك الا مراجعة تاريخ المغرب لترى من الخائن الذي أدخل السلاح من الجزائر لاعلانها دولة شيوعية ، وماهي الاممية الشيوعية أصلا الولاء للاخر وبيع الاوطان على الارصيفة ، مثل الافغان و صربيا قدموا هدايا للاتحاد السوفياتي .

  • aziz martil
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 08:25

    بغض النظر عن من يكون هذا الرءيس او ذاك و الى اي تيار سياسي او اديولوجي ينتمي له فلا يمكن للمنطق الديموقراطي ان يقبل بالرجوع عن الشرعية(في نظري). فالقول ' من لا زالوا يؤمنون بشرعية مورسي في الحكم" هو مس بجوهر الشرعية. من غيري هذا و من وجهة نظري البسيطة فانا و في هذا الظرف الدقيق بالضبط ارى الرسالة في محلها

  • PROF
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 08:29

    تحياتي للاستاذ جواد نفس الشيء لاحظته على المقال اثارة التشويق وخلخلة العقل وانتقال الى اماكن متعددة وربطها بطريقة بكائية كصنيعة داعيشية طريقة نجدها يا صديقي في الروايات الدرامية لخلق مشهد محبوك من الواقعية المفرطة ، ولا أحد سئل عن الدليل القاطع بعد استعراض بعض القصاصات الشعبية مر الى تجاوز الدليل المادي الدامغ كأنه يقول عليكم ان تبحثوا عنه أنتم ، أو انه يقول يكفي وصلنا لدرجة كبيرة من الشك القاتل يكفي لادانة المتهمين بكل الجرائم و الحكم عليهم ، القوادة و الزنا و كل شيء حرفة للموهوبين في ميدان العلمانيين و الحداثيين يدافعون عن واحدة مثل ابتسام لشكر التى تطالب بممارسة الجنس مع الرجال كما تشاء و العلمانيين دافعوا عنها ادن هما كدالك يمارسون القوادة بالجرم المشهود ، الفاسد يسعى لنشر فساده بالاشاعات الى العالم مثل المريض بالايدز يحلم بنشر مرضه الى العالم حتى لا يصبح غريب عن المجتمع و يحس بالغربة عنه ، الاشاعات المفخخة مثل السيارات المفخخة الاولى تقتل سمعة اشخاص و حتى أوطان والتانية تقتل أرواح أبرياء ، سأقول لكاتب المقال استعملت قراءة الطالع و التنجيم المضحك لتخرج بمقال مثقوب من كل جهة .

  • واضح
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 08:59

    الحقيقة الم تستطعوا اتبات الواقعة من الأفضل عدم مواجهة الرجل بهده الطريقة الشخصية المنحطة هناك طرق كثيرة لمحاربة الرجل والاخوان و لكن بهده الطريقة اسمحلي انها التفاهة و انحدار في المستوى الفكري لمن كتب المقال ليس لان الرجل يخالفك في ايديولوجيته أن تهجم عليه بكل ضراوة و تشوه حتى سمعة المغربيات معه يكفي انها في الحضيض الم يكن لكم أشياء مادية تتبت الواقعة الافضل نسيان الموضوع نعيش في المغرب هده الايام على التفاهات . وخلط هدا الحادث و ربطه بالماسونية الاخوانية العالمية تذكرني بشطحات الاعلامي المصري توفيق عكاشة وخرجاته المضحكة و أصبح لنا توفيق عكاشة خاص بنا
    بما أنك شيوعي أشرح لنا ماهي الأممية الشيوعية التنظيم العالمي للبروليتارية وماهو ولاء الاحزاب الشيوعية في فترة الاتحاد السوفيتي كل الاحزاب تدين بالسمع و الطاعة لسوفيات الاسلاميين كدالك يتحالفون حسب ايديولوجياتهم وليس كلهم لكان سلفي مصر مع الأخوان , لماذا الاحزاب اليسارية تتضامن مع بعضها ولماذا الاحزاب اليمينة كدالك المواقف السياسية من توحدهم ;; الوطن من دافع عنه هم الاسلاميين في فترة الاستعمار كالبطل موحا أوحمو الزياني .

  • سعاد
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 09:28

    المغرب بلد اسلامي تطبق فيه الشريعة الاسلامية الى حد ما والعلمانية لها اتباعها
    الدين يروا كل من يحاول تطبيق القانون الاسلامي هو داعشي
    كاتب المقال ها هو الا علماني فاسد رايت منهم كتير ايام دراستي بالكلية منافقون
    فاسدون اخلاقيا شاربو خمر

  • البحث عن زوج لمواطنتي(2)Assiif
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 09:50

    كل هؤلاء البيجيديين الغارقين في الدفاع الأعمى عن
    هذا الـ"أحمد منصور"سيغرقون في الحرج لما سيعلمون:

    إقرأ هذا الخبر ثم علق:

    [(وحسب ما ذكرته مصادر إعلامية متطابقة،
    فإن الشرطة القضائية بسلا إستدعت كريمة فريطس،
    العضوة في حزب"العدالة والتنمية"،
    وإستمعت لأقوالها بخصوص ما تم تداوله في مجموعة
    من المنابر الإعلامية حول طبيعة الزواج
    الذي جمعها بأحمد منصور.

    وحسب نفس المصادر فقد أكدت كريمة فرطاس،للشرطة
    [حقيقة]زواجها بأحمد منصور،
    موضحة ان توثيقه لم يتم في المغرب بل
    (الزواج) تم في لبنان نظرا للظروف السياسية
    التي كانت تعيشها مصر البلد
    بلد إقامة منصور في ذلك الوقت.

    وأضافت المصادر ذاتها ان الشرطة قد تكون
    إستدعت أشخاص آخرين من بين الذين حضروا
    عملية الزواج التي يقال أنها تمت سنة 2012.)]

    لكن بدل الرجوع إلى الأرض التي تعالوا عنها،
    سيعودون إلى المكابرة والمناطحة تحت ادعاءات أخرى:

    سيكررون بالآلاف نفس"التزقزيقة"التي سيطلقها زعيم الكتيبة،
    مثل:"واش فيها؟
    ياك هو زواج شرعي وحلال ماشي زنا؟
    ماشي بحالكم آ العلمانيين الكفار المتصهينين…؟

    وسيقفزون على مسألة (القوادة) الشرعية
    أو سيجدون لها إسما آخر!
    ومبررات أخرى!

  • كرار
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 10:08

    أخرجونا من هذا النقاش و الذي سلبياته أكثر من إيجابياته
    لا مزايدة على الوطنية لستم أكثر وطنية..أخشى أن تكون هذه لعبة إنتخابية و من أجلها نحن نتلاعب بالوطن…

  • Citoyen
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 10:10

    الدين لله و الوطن للجميع ، الوطن اولا، هذا هو الحس الوطني

  • اﻷطلسي
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 10:57

    أنتم الصحافيين من يجب عليهم ان ينحازوا إلى شعبهم ووطنهم .المغرب إسلامي قبل ظهور الجماعات أو بنكيران ولا أحمد منصور . الصحافة لا تمثل الشعب المغربي ولا اﻹسلاميين يمثلون إسلام اﻷمة .كلكم عابثون بقضايا ودين اﻷمة .الشعب المغربي لم يحتاج لمن يلقنه دروسا في الهوية والمواطنة والتدين .ويعرف كيف يتعامل مع المشوشين والمندسين وأصحاب المصالح الخاصة .من أراد من الصحافة او الجماعات الإسلامية أن يجعل من قضايا الوطن والدين اﻹسلام مطية للوصول إلى أهدافه .فليعلم بأن الهزيمة النكراء في إنتظاره

  • cherif cheradi
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 11:07

    Je suis solidaire avec l'auteur de l'article ci dessus merci pour votre analyse de la haute gamme .Je veux seulement ajouter que l'ISLAME est pour tout le monde sans publicité de la barbe .L'ISLAME c'est de la foi envers DIEU.

  • مغربي
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 11:32

    هذا الاسلاميين هم سفاسطة العصر المخلوق سب المغاربة وأهانهم ومع ذلك يؤيدونه المقال جيد جدا وموضوعي ومفحم من يقف ضده لا يجد سوى السب والتجريح الباطل سلاحا. والله ما لقيتوا ماتقولونه فضحكم.

  • ابو الوليد
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 12:07

    هده الواقعة ليست بزواج .الزواج العرفي والزواج السري غير شرعي ولاقانوني.
    والفراق بين الشخصين الطرفين لا يعد بطلاق ولايستوجب عدة.
    الموضوع الحقيقي هو المنتصرون لمنصور
    والدلالة الفعلية اقوى من الدلالة القولية.
    فهده الواقعة ابانت ان اطرا من هدا التيار
    قلبهم مع اخوان مصر كما عبروا بالفعل
    عندما وجدوا في وضعية فعلية وملموسة
    فالاطار الدي اتهم بانه حاضر وشهد على الواقعة عليه ان يخرج عن سكوته والاطبقت عليه القاعدة الفقهية السكوت في معرض البيان بيان.
    اليس هدا السكوت دليل ينظاف اليه سكوت اخ الضحية في الواقعة.
    ان النيابة العامة مطالبة بالتدخل لبحث الواقعة لكي يطمئن الراى العام .
    فالقانون المغربي لايقر بالزواج العرفي او السري ، في المغرب العدلان هم الشاهدان على الزواج الصحيح المعلن.

  • abdou
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 12:11

    نعم نجحت القوى العظمى في مخططاتها التقسيمية و التفرقية التي نشدتها لا سيما في الدول الاسلامية ونجحت بامتياز عندما نرى ما يقع في المشرق بين الشيعة و السنة وهم مسلمون في الاخير بشهدون شهادة واحدة .وهم الآن يذكون نار الاسلاميين و الحداثيين بالمغرب و يرشون عليها الزيت حتى إذا توهجت و توقدت رجعوا إلى الخلفو بدؤوا يرسلون لنا بمبعوثهم الأممي لكي يملي علينا أجندتهم. فيقوا يا مغاربة من سباتكم.

  • karim
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 12:11

    نفختو لنا القلب بهاد " وحسب ما ذكرته مصادر إعلامية متطابقة، " نريد دليل مادي دامغ ، نديروا ليكم شابوووا اما البلابلا . عهد الاستحمار ولى و زمن الاشاعات مات الى الابد ، فقط المخمورن بايديولوجيتهم المتصدأة من يؤمنون بها .

  • simo
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 12:12

    ماهي المواطنة في نظرك وكيف تكون مواطنا بالله عليك ان هناك اناس لا يملكوت ما يسدون به رمقهم واخرون حقوقهم مهظومة ودايما يتعرضون للتهميش والاقصاء كيف تريد ان يكون هؤلاء وطنين في حين ان هناك اشخاص على رؤوس الاصابع يستحودون على الثروة وزد على ذالك المحسوبية و الزبونية والفساد في جميع الميادين

  • محمد
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 12:13

    يبدو ان جيش اﻷخوانيين في المغرب ﻻ يهمه بلده بقدر ما يهمه اﻷخوانيين في كل مكان وأين وجيدو فهو معهم حتى وإن اعلنو الحرب على المغرب جيش البيجيدي شغله الشاغل هو السب والقدف في الدين يختلفون معهم الوطن ﻻ يعنيهم هم هكذا كلكم تتدكرون فضيحة الشوباني وبنخلدون حين هجمو على كل من انتقدهم واليوم حين اصبحت كل ما قلناه حقيقة داربو الطم ، وإذا رجعنا الى الموصوع كان بإمكان هذا المسمى منصور ان يلتجأ الى الى القضاء ان كان ماتداولته الصحافة غير صحيح ويطلب القصاص من هﻷاء ان كانو قد كدبو عليه ﻻكن ان يصب غضبه على المغاربة اﻷحرار

  • عمر
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 12:18

    إن تحليلات الخبراء و رجال الدولة و المحللين عبر العالم تعتبر أن "داعش'لا علاقة له بالإسلام و أن الجرائم التي يرتكبها باسم الدين تعود لقرون ما قبل التاريخ ،فكيف يمكن نصرة من يقتل الإنسان و يدمر المساجد و المعالم التاريخية و الحضارة الإنسانية و ينكل بالجثث و يحلل ما حرمه الله ؟أي إسلام هذا ؟و بكلامك يا أستاذ تحاول إقحام الشعب المغربي في شأن لا يعنيه و تعتبر المغاربة كلهم أشرار،فولاء المغاربة كان دائما و إلى الأبد للوطن و الملك ،و لا أظن أن حزب العدالة و التنمية سينجر وراء زلة اقترفها صحفي و احترق بحقيقة ما نشره ( إوا راه كاينات المغربيات لي تزوجو بالأروبيين والعكس بالعكس و لم يبحث أي صحفي عن مصداقية و تفاصيل ذاك الزواج )،و نعتك لهذ الحزب بالداعشيين ينطبق مع كلام أمين عام حزب الاستقلال ،و تحاول كذلك تمرير رسالة للساهرين على الأمن في البلاد مع استفحال الجريمة ببعض أحياء فاس ،فزواج منصور بمغربية أمر يعني الإثنين فقط و لا معنى لتوسيع هذه الدائرة الضيقة أصلا ،و تبقى جميع التحليلات مجانية و بدون هدف ،و من مسؤوليتك الوطنية كصحفي أن تبلغ عن كل من يلقن أبنائنا مبادء التطرف في مدارسنا…

  • karim
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 12:35

    جوابا لسؤالك فإنك تناقش فكرة تريد من خلال ركوب موجة الوطنية في حين أن مقالك تفوح منه رائحة ولائك للفكر العلماني الداعي إلى الانحلال الخلقي وضرب القيم الدينية التي يتشبع بها المجتمع المغربي فالولاءات تختلف بين من يريد الحفاظ على أصول الدين وقيمه ومن يوظف من الخارج لتنفيذ أجندات لا تمت لمبادئ الوطنية والقيم النبيلة في الشئ ولا تخدم صالح هذا الوطن فكفاكم سفسطة وادعاء راه الشعب عاق بكم فشعارات الحرية والمساواة هي لاجل الاستهلاك الصحفي وهي مفرغة من فحواها لديكم "القيم الإنسانية ينظر إليها من وجهة نظر الرجل الحكيم وليس الرجل السفيه" فلا ينط علينا من يعلمنا أمور حياتنا.

  • FOUAD
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 13:03

    لست اتعاطف مع منصور لانه من الاخون لكن اتعاطف معه لسببين رئيسيين :
    – برامجه القيمة جدا المفيدة جدا! و التى لا وجود لها في قنواتنا! و قد قال بانه ربما قرا 40 كتابا لاعداد برنامج, قمة المهنية-
    – وقوفه مستقيما "كالالف" اما نظام الانقلاب!

    بعد هذا يتزوج يطلق هذا "شغله" و هذا له تقييم اخر! ليس مجاله الصحافة و المهنية!
    و قد اطلعت على زواج "عرفي" لاحد الحداثيين بمباركة الالاه "هاشكور" فما علقت بكلمة!
    Mon salam

  • ابن أنس
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 13:44

    أنا شخصيا لا أنتمي إلى أي حزب ولا يهمني منصور في شيء لكن أتمنى أن لا يكون خبر الزواج العرفي صحيحا ليس دفاعا عن منصور، وإنما لكون الطرف الآخر في القضية مواطنة مغربية وأعتقد أن مجرد نشره إساءة للمغاربة قبل أن يكون إساءة لمنصور لأن طبيعته تفرض على بعضهم قراءته بطريقة حاقدة. والكاتب بإعادة نشر الخبر من جديد بعد أن ختم باعتذار، والختام في هذه الحال مسك كما يقال، يكون قد أحيا هذه الإساءة من جديد، وليس هذا فحسب فقد ذهب الكاتب أبعد من ذلك باتهام كثير من المغاربة ممن تعاطف مع منصور بالولاء لغير الوطن وهي تهمة -لو تأمل قليلا- قد تنسحب عليه ورفاقه أيضا في حال إذا عكسها، فقياسا على معياره في مفهوم الولاء أرى أن الأمر ينطبق كذلك عليه وعلى صحافيينا ممن نشروا الخبر من دون تثبت، فلو كان ولاؤهم للوطن حقيقيا لما أثاروا هذه القضية، لما يترتب عنها من قراءات خبيثة كما أسلفت تسيء للوطن، أضف إلى ذلك توقيت إثارة الخبر كأن هؤلاء الصحافيين مدعومون من جهات خارجية ليشاركوا في معركة ليس للمغاربة فيها ناقة ولا جمل، وليس هذا إلا ولاء لغير الوطن..
    سلم بقياسي أسلم بقياسك
    يتبع

  • hamza
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 13:51

    فلماذا اذا انتم توالون الشواذ و المثليين اهم اولى ام ابناء جلدتكم الاسلاميين و ان اختلفت معهم ؟

  • وحيد زهران
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 14:11

    لاشيئ مما قلت مؤكد ولكن المؤكد انني افضل اراء اجانب صادقين على كذابي الوطن

  • عزيز
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 14:25

    بسماعي للكلمات التي تفوه بها السيد منصور ضد بعض الصحافيين المغاربة تبين لي مدى وضاعة هدا الشخص فحتى لو كان الخبر غير صحيح ما كان عليه أن ينزل إلى هكدا مستوى المهم لقد احترق هدا المنصور وأصبح مهزوما ، ومن يدافع عنه فأنا شخصيا أعتبره من جماعة المريدين الدين لايستطيعون التعبير عن قناعاتهم الفردية واشدد هنا على الفردية لأنه يجب أن تكون شجاعا لقول لا للجماعة والقبيلة على العموم كل قدر ينضح بما فيه ياسيد مهزوم .

  • محمد
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 14:33

    لقد اختلط علي الأمر هل المتهم بريء حتى تثبت إدانته أم انه مدان حتى تثبت براءته

  • الطنجاوي
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 14:37

    أولا: ليس من حق الصحافيين نشر خبر دون دليل يثبته فذلك ينافي قواعد المهنة ومبادئ الأخلاق ، كما أنه ليس من حق منصور أن يدافع عن نفسه بتلك الطريقة العرجاء فالمحاكم موجودة والقانون مسطر ولا شيء يمنعه من أن يرفع دعوة ترد له حقه وتجبر من أساء إليه على الاعتذار ،.
    ثانيا : هناك استفهامات مطروحة على جميع الأطراف لم يجيبوا عليها
    أولها:لماذا الأطراف الشريكة في حادثة منصور والتي ذكرتها جريدة الصباح بأسمائها الحقيقية لم تثبت ولم تنف ما عدا حامي الدين ؟
    ثانيها:لماذا منصور وإخوان العدالة لم يتوجهوا إلى القضاء بدل سلوك السب الشتم في الرد على الخصم ؟
    ثالثها:بعدأن سب أحمد منصور صحفيي جريدة الصباح على ما نشروه ونفى ما اتهموه به لماذا لم تحرك جريدة الصباح ساكنا وتطرح أدلتها ومستنداتها على ما ادعته في حق منصور ؟
    هذه استفهامات تجعل الموضوع شائكا غير واضح ، ولكن الشيء الخطأ الذي حدث هو انحياز البعض إلى منصور وانحياز آخرين إلى الجريدة بينما كان على الطرف الأول أن يطالب منصورا باتخاذ الإجراءات القانونية حتى يتضح الأمر، وكان على الطرف الثاني أن يطالبوا الصباح بأدلة تثبت ما ادعته حتى لنقع في أعراض الناس

  • دائما نناضل
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 14:39

    أحبائي المسلمين الأعزاء على قلبي أطيعوا الله ورسوله و التزموا بتعاليم ديننا الحنيف ولا تعيروا كلام وأفعال الآخر قيمة وأهمية فهي تفاهة وخراب و ضياع . احرؤصوا على أداء صلواتكم و أداء زكاتكم وصوم رمضانكم و حج بيت الله الحرام . احترموا جيرانكم وعودوا مرضاكم و أخلصوا في عملكم و أتقنوه و اعتنوا بأباءكم و أبناءكم و صلوا رحمكم و ساعدوا كل محتاج و لاتعتدوا على أحد . واصبروا على المصائب فإن مع العسر يسرا و اعلموا أننا خلق الله و كل ما أمرنا به ومانهانا عنه فهو خير لنا في دنيانا و أخرتنا .نحن أعزاء بالإسلام ما تشبتنا به و أذلاء ما خالفناه

  • كاره الضلام
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 14:40

    الانتماء الديني يناقض الانتماء الوطني و هدا ما رايناه جليا في حادثة الظلامي منصور،نتحدث عن الاسلاميين هنا في المغرب الدي هو الحاشية مقارنة بالمركز، عند الاسلامي المغربي فالارض المقدسة ليست ارض وطنه و انما ارض توجد هناك و اخوته ليس سكان الوطن و انما من يتقاسمون معه نفس المعتقد. نقيض التدين ليس هو اللادينية او العلمانية او الانحراف و انما هو الوطنية،فحينما يعمد حزب يقول انه معتدل و يدفع عن نفسه اي انتماء للاخوان و هو حزب يمارس السلطة و يفترض فيه تمثيل الشعب المغربي كله، حينما يعمد هدا الحزب الى نشر تغريدة البهلوان الاصولي الدجال فهدا يؤكد بوضوح ان التدين نقيض الوطنية و اي متدين يجب اعتباره خائنا عميلا او دخيلا غريبا. دلك الاصولي الدجال يشتم وطنه مصر ليل نهار فكيف لا يشتم قوادي الحاشية؟هم يلهثون في تصوير بلدهم كمجرد مصفق و تلميد نجيب في مدرسة الاستاد البدوي المشرقي،فاي قرد مشرقي يعتد بنفسه حينما يدخل المغرب من فرط الدونية الفطرية و لعق الاحدية الصميم المتجدر في الكائن الاسلاموي،خد اي لقيط في الشرق و جئ به الى هنا فسيصبح سيدا بفعل الكيمياء التقويدية لدى اسلاميي المغرب

  • anass
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 15:06

    الفرق و الأحزاب + ((((الإخوان)))) + الحركات كل صنيعة الإستعمار الذي دمر الجماعة وصية الأنبياء

  • khalid
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 15:41

    لا كينك لا حكومة لا قضاء لا شعب و لا صحافة ،كل واحد لا يثق ي الآخر ،طبعا سيفسد الوطن و يتعفن المجتمع

  • redwan
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 16:02

    ا للهم انصر الاسلام على الاسلامين الداعشين الخوانجية

  • خالد
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 16:20

    من أجمل ما قرأت، توصيف دقيق للأمور وشجاعة فكرية قل نظيرها، واصل.

  • anass
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 16:24

    كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله! إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد الخير شر؟ قال: نعم. فقلت: فهل بعد هذا الشر من خير؟ قال: نعم وفيه دخَنٌ، قال قلت: وما دخَنُهُ؟ قال: قومٌ يستنُّونَ بغيرِ سُنتي ويَهْدونَ بغير هدْيِي تعرفُ منهُمْ وتُنكرُ، فقلت هل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: نعم , فتنةٌ عمياءٌ , دُعاةٌ على أبوابِ جهنم، مَنْ أجابَهُمْ إليها قذفوهُ فيها. فقلت: يا رسول الله ! صِفْهُمْ لنا، قال: نعم، قوم من جَلدتِنا ويتكلمونَ بألسنتِنا، فقلت: يا رسول الله، وما تأمرني إن أدركت ذلك، قال : تلزَمُ جماعةَ المسلمين وإمامِهِمْ, قلت فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: فاعتزلْ تلك الفرقُ كلِّها، ولوْ أنْ تعَضَّ على أصلِ الشجرةِ حتى يُدركُكَ الموتُ وأنتَ على ذلك
    حديث جُنْدَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( اقْرَءُوا القُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ قُلُوبُكُمْ ، فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فَقُومُوا عَنْهُ ) رواه البخاري (5060) ومسلم (2667)

  • hafid
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 16:25

    المشكل هو الولاء للغرباء العرب على حساب اهل الوطن الذين تقاسمو معهم الوطن والدين والدم

  • yamina sellame
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 19:18

    chapeau karim pour cet article

  • مواطن مغربي
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 20:34

    قبل تلك الإسائة لذلك الحقير المصري للصحفيين المغاربة لم أكن أعلم أن التيار العلماني والحداثي التقدمي في المغرب قوي إلى هده الدرجة.

  • Nassim
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 20:44

    المشكلة في رخص مجتمععنا للاسف.

  • bravo
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 20:46

    vous êtes un grand capital Mr. votre intelligence et la pertinence de vos propos se mesurent aux nombre de clique de certains obscurantiste qui notent en dislick les avis positif des lecteurs vis a vis votre article. bonne continuation

  • تاشفيين
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 21:57

    الجماعات الاسلامية وطنها هو جماعتها و هدفها تاسيس خلافة على انقاض الوطن حتى وان كلف ذلك تدمير البلاد و العباد . هم ينتظرون الفرصة
    للانقضاض على السلطة و اهتمامهم بالسياسة او بالديموقراطية ليس الا من باب التقية اي اخفاء نواياهم لتجنب الضرر طبعا هناك باقي الجماعات التي على شاكلة داعش و التي تعلن جهرا نوياها و تريد بكل الوسائل تاسيس الخلافة على انقاض كل شعوب المنطقة المسلمة .
    و كمغربي لا افهم كيف بعض الشبان المغاربة تطاوعهم انفسهم على خيانة وطنهم و العمل على تدميره لصالح داعش او اي جهة اجنبية .
    وهنا تكمن عظمة ونبل العلمانيين الذي يقدسون وطنهم و لا يخونونه و يضعون مصلحته فوق كل الاعتبارات . فالعز العز وكل العز للمغاربة الاقحاح الذين يعتزون بمغربيتهم و طنهم و يعتبرونه فوق كل الاعتبارات .
    و شكرا لاستاذنا عبد الكريم القمش على هذا الموضوع المهم االذي ناوله بكل موضوعية و بصدق و الله يكثر من امثالك .

  • المتمرد
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 22:58

    لقد عبر المصريين عن خيانة الاخوانييين بهده الكلمة(خان يخون اخوان).
    كيف ننتضر ممن يعتبر الوطنية وثنية ان تكون له غيرة على الوطن.
    كيف ننتضر ممن يخرج في مضاهرات كبيرة تضامنا مع المصريين والسوريين والصوماليين…. وينسى اخوانه الدين يغرقون تحت الثلوج ان تكون له درة من الغيرة على هدا البلد.

    الاخوانيين والقومجيين كائنات تعيش في المغرب فقط باجسادها اما ارواحها في تسبح بين اليمن وسوريا ومصر.

  • Viva Morocco
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 23:16

    Si l'on croit le site marocain H.P ,le procureur général de Salé a entendu aujourd'hui la prévenue K.F en compagnie de son père et ont tous les deux confirmé que Ahmed Machin a effectivement demandé sa main en 2012 sur une dote de 50.000 DH et l'avait épousé *3orfiyyan* en présence physique de témoins familiaux et de cadres du PJD qu'ils ne connaissaient pas auparavant,mais par hasard elle et son père sont atteints d'amnésie collective et ne se souviennent plus de leurs noms

    Le Don Juan barbu lui a promis d'enregistrer leur acte de mariage en Egypte et après les événements du printemps arabe transformé en Hiver islamiste,le chaud lapin lui a promis de le faire au Liban et deux ans après toujours rien,ce qui l'avait poussée elle et sa famille à lui demander d'annuler ce mariage et d'oublier cette histoire,ce que Saint Casanova avait accepté volontiers… affaire à suivre

  • عبد الرحمان
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 23:58

    الله اعطيك الصحة أستاد ، مقال موضوعي رزين ,
    نحن لا نلوم الناس (العامة منهم ) الدين تعاطفوا مع الصحفي الفاشل منصور الدي يحمل بعض الجينات الداعشية في جسمه وتفكيره الاقصائي الجنساني رفقة بعض الاخوان لأن هؤلاء الناس السدج غير مكونين ثقافيا وسياسيا ليعرفوا هدا الشخص واديولوجيته الخطيرة وانخدعوا بالصورة الخادعة التي يسوقها عن نفسه في الاعلام على انه صحفي مناضل وحقوقي ويدافع عن كرامة وحقوق الانسان العربي وقلمه ليس سوى مداد سام ينفث من خلاله السموم و الفثن في شرايين الشعوب و الاوطان العربية الغافلة عن حقيقته وحقيقة اتباعه ,

  • وأين هي صحفكم انتم؟؟
    الخميس 9 يوليوز 2015 - 02:37

    إذا كان أؤلائك الصحافيين المغاربة في نظركم يروجون الصحافة الصفراء، مع العلم أن تلك الصحف التي تبغظونها وتكنون لها العداء هي التي نلاحظ ان لها إقبالا لدى القارئ المغربي؟
    لكن السؤال المطروح هنا هو أين هي صحفكم الغير الصفراء ياترى؟
    لماذا لم نراها تفرض وجودها هي الأخرى وتلقى ترحابا لدى القارئ المغربي وتحل محل تلك الصحف ولما لا حتى القضاء عليها
    لماذا إذن لاتفرضون وجودكم رغم أن صحفكم لها سنوات طويلة من الوجود لكن لسو حظها قرائها معدودين على أطراف الأصابع؟!
    الأسباب الحقيقية في الفشل التام لصحفكم رغم تناوب جل قادة حزبكم ياحسرة على إدارتها، لكنهم أبانوا كلهم عن فشلهم الذريع! والسبب هو أنهم تنقصهم الكفائة العالية والثقافة الصحافية.
    ادن من ينطبق عليهم في الحقيقة اسم الصحف الصفراء عن جدارة واستحقاق وبالأدلة والوقائع هي صحفكم للأسف.

  • التنوير في مواجهة الظلام
    الخميس 9 يوليوز 2015 - 03:14

    لايهمني منصور هذا، لأني أعرف أنه إخواني يدافع بشراسة عن إيديولوجية الإخوان منذ القدم. كما لايفاجؤني أن يلجأ إخواني ملتحي إلى زواج المتعة وزواج سري لأنه سائر المفعول في الشرق.غير أن ما يهمني وما يلفت النظر هو تعاطف من يدعون أن مرجعيتهم دينية مع هذا الشخص بلا شروط. فسارعوا وساندوا أخوهم في العقيدة الإخوانية (لا أقول الإسلامية ) ونعتوا صحافتهم المغربية بالنفس النعوت التي جاء بها هذا الإخواني.هذا جعلني أتيقن أن إخواننا في الوطن أرجلهم هنا وقلوبهم مع الفقه الوهابي والإخواني، طبقا للقاعدة "أنصر أخاك في العقيدة ظالما أو مظلوما …فحذاري مم شركائنا في الوطن، ممن يدعون أن مرجعيتهم إسلامية، فإن قلوبهم في الشرق…وينتظرون التمكين…لإلحاقنا بمسلسل " الفوضى الخلاقة"…غير أن في المغرب مفكرون تقدميون ، مثل صاحب هذا المقال، سيواجهون هذا الفكر، بفكر تنويري حداثي تقدمي…إن بلادنا تعيش مخاض يتمثل في محاولة الانفلات من الفكر الظلامي للولوج إلى العصر الذي نحيى فيه…أتمنى لها التوفيق…

  • وردة سنيدة
    الخميس 9 يوليوز 2015 - 04:08

    كلما افتقر الباطل إلى الحجة دعى للنعرات العصبية لا علاقة لما نقول أيها المش بالوطن شتمتم الرجل شتمكم ما العيب في دلك بعبارة أخرى عزززززززززززززززززززززا فيييييييكم

  • الصياد
    الخميس 9 يوليوز 2015 - 07:40

    الحالة النفسية و الارتباك السياسي تقبل أي سيناريو للحكاية ، مثل هده القصة يبتز بها الطرف المتعصب العلماني (أبناء الملاجئ الغربية و مجهولي النسب) خصمه الاسلامي لتشويهه لعبة انتخايات ليس الا، وابتزاز سياسي أي شخص يفهمها ، الحق هو الاحق بالاتباع ، وليس عقلية القطيع و غريزة الحيونات ، معنا أو ضدنا ، ليست حرب لنوزع الخيانات على الاخر نعرف جيدا ان هناك قوادين ومن يتاجر في عرض أخته في التيار العلماني أمثال الغزيوي وجوقته الانحلالية لدالك فرحوا جدا بهده القصة و قالوا مع أنفسهم جاء الوقت لرد الصاع صاعين ضربوا الاخلاق و القيم في سبيل نزوتهم الانتقامية حسابات فقط ، أحمد منصور لم يقل الى الصحيح عليهم كشخص محايد و مشكل الصحافة المغربية تصل الى المحاكم بتشويه السمع و النيل من كرامة الاخر ، القضاء المغربي طافح بمثل هده القضايا ، مثل رشيد نيني واتهامه لقاضيين بممارسة الشذوذ ، لا داعي للفرح بالنصر الذي لم يأتي بعد ولا لقطف ثمار لم تنضج بعد ، معارككم أصبحت الأن في الاعلام وليست في الواقع لتسخينها ثم تذوب مع الزمن وتنسى ، أحي أحمد منصور رغم الاختلاف الايديولوجي الا انه ضربهم في مقتل لدالك يصرخون بجنون .

  • أمازيغي ملحد
    الخميس 9 يوليوز 2015 - 16:37

    الإسلاميون لا يعترفون بهوية الوطن. هويتهم هي دولة الشريعة الإسلامية.

    هل رأيتم يوما إسلاميا يدافع عن مغربية الصحراء؟

    هل رأيتم يوما إسلاميا يجاهد لاسترجاع مليلية وسبتة؟

    هل رأيتم يوما إسلاميا يتطوع في الجيش المغربي؟

    هل رأيتم يوما إسلاميا يدافع عن استقلالية المغرب عن الشرق الخربان؟

    الإسلاميون يقولون: طز للمغرب. طز للهوية الأمازيغية. طز للوطن

    الإسلاميون لا وطن لهم إلا القرآن والأحاديث والشريعة.

    الإسلامي مستعد للتحالف مع أجنبي إسلامي ضد مغربي علماني ديموقراطي.

    لهذا الإسلاميون مستعدون لتقسيم المغرب والجزائر ومصر وسوريا وباكستان في سبيل تحقيق دولة الشريعة.

    انظروا ما فعلت جبهة النصرة وداعش في سوريا.

صوت وصورة
انطلاق أشغال ملعب تيسيما
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 23:12

انطلاق أشغال ملعب تيسيما

صوت وصورة
طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:19

طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | عصام الشرعي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:00

ملعب هسبريس | عصام الشرعي

صوت وصورة
توقف أشغال يعرقل السير بطنجة
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 15:42

توقف أشغال يعرقل السير بطنجة

صوت وصورة
حريق سوق المسيرة بالبيضاء
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 13:09

حريق سوق المسيرة بالبيضاء

صوت وصورة
دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 12:13

دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي