في ضربة استباقية ناجعة استهدفت تجفيف منابع التطرف وتوقيف الأشخاص المشتبه في ارتباطهم بأنشطة ومشاريع إرهابية، أسفرت عمليات أمنية متزامنة بمدن مغربية عديدة، مطلع هذا الأسبوع، عن إفشال المخططات الإرهابية لـ”عدد غير مسبوق من المشتبه فيهم”.
العمليات الأمنية المنسقة عرفت مشاركة عناصر من الشرطة القضائية ومصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وشملت حوالي 50 متطرفاً، تم الاحتفاظ بـ21 شخصا منهم تحت الحراسة النظرية، نظرا لـ”الاشتباه في ارتباطهم بأوساط متطرفة وحملهم مشاريع إرهابية تهدف إلى تهديد الأمن والنظام العام”، وفق ما أفادت به مصادر أمنية متطابقة لهسبريس.
المصادر ذاتها أوضحت أن الأبحاث والتحريات الأمنية المنجزة تشير إلى ضلوع الأشخاص الموقوفين في الدعاية السيبرانية لأعمال إرهابية، مع “الاستقطاب المعلوماتي” لفائدة الخلايا المتطرفة. كما أن بعضهم يُشتبه في ارتباطه بخلايا إرهابية مفككة مؤخرا؛ أبرزها الخلية الإرهابية التي تورط أفرادها في مقتل موظف شرطة بمدينة الدار البيضاء قبل أشهر قليلة.
وجرى إخضاع المشتبه فيهم للأبحاث القضائية التي عَهدت بها النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب إلى كل من المكتب المركزي للأبحاث القضائية والفرقة الوطنية للشرطة القضائية، لتحديد مستوى وحجم تورط كل واحد منهم في التخطيط لتنفيذ اعتداءات إرهابية وارتكاب أعمال خطيرة تمس بالنظام العام.
“صيد ثمين”
تفاعلا مع الموضوع، قال محمد بنحمو، رئيس المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية، إن “هذه الحملة أتت بعد عمليات تتبع ورصد ممتدين في الزمان والمجالات الجغرافية”، وهي دليل إما على “انتماء الموقوفين أو انتسابهم لتنظيم إرهابي متطرف، أو إبدائهم استعدادا كبيرا للقيام بعمليات إرهابية تستهدف الاستقرار الذي تنعم به المملكة”.
وسجل بنحمو، في تصريح لهسبريس، أنه “صيد ثمين للأجهزة الأمنية بعدد كبير من الموقوفين الذين جرت متابعة قرابة نصفهم قصد تعميق البحث معهم، بعدما تعوّدنا خلال السنوات الأخيرة أن تتكون خلايا التطرف من 3 إلى 4 أشخاص على الأكثر”، لافتا إلى أن ذلك “يؤكد طبيعة هذه المجموعة الإرهابية الأخطبوطية”.
“المقاربة الاستباقية تعطي نتائجها”
الخبير الاستراتيجي ذاته أشار في معرض حديثه إلى أن “هذه العملية المتزامنة الناجحة أبانت أن الدعاية الافتراضية للتنظيمات الإرهابية (لاسيما “داعش”) مازالت تنشط بقوة في المجال الرقمي، معتمدة التجنيد والاستقطاب السيبراني”، موضحا بالقول: “يتأكد كما هو في السابق أن هناك عملا كبيرا بالمغرب لمراقبة كل التهديدات الناشئة في الفضاء الافتراضي”.
وتابع شارحا بأن “سرعة السيطرة ودقة التدخلات تؤكدان من جديد خبرة وكفاءة والقدرات العالية للمنظومة الأمنية المغربية، بمختلف تشكيلاتها ومستوياتها، مع تطور ملحوظ في وسائل عملها التي تتيح لها رصد وتتبع هذه البروفايلات، وكذا تتبع وتوقيف أي تهديد كيفما كان منشؤه، وهو ما يُظهر القدرة على التدخل في الوقت المناسب”.
“عامل الزمن حاسم جدا في مثل هذه العمليات الأمنية ضد الإرهاب ومنابعه، ما يؤكد التنسيق الكبير والتعاون بين الأجهزة الأمنية المغربية”، يؤكد بنحمو، لافتا إلى “دلالة التوقيت التي تؤشر إلى أن عمليات الرصد والتتبع والتحقيق والمراقبة كانت لمدة طويلة على امتداد أقاليم التراب الوطني”.
وأشار المصرح إلى أن “هدف العمليات الأمنية ضد التطرف يظل ليس قطع الأذرع فقط، ولكن استئصال رؤوس الإرهاب والداعين إليه والمروجين له، واقعيا وافتراضيا”، خالصا إلى أن “الأبحاث ستكشف عن مزيد من المعطيات والحقائق حول طبيعة روابط هؤلاء وما إن كان تنظيماً متجانساً أو مجموعات متفرقة، فضلا عن طرق عملهم ومصادر تمويلهم والأهداف التي كانوا ينوُون استهدافها”.
“من أكبر الضربات الاستباقية”
من جهته، لفت محمد أكضيض، خبير في الشأن الأمني، إلى “دقة وتنسيق وجاهزية العناصر الأمنية المغربية التي قامت بعمليات مدروسة في انسجام وتنسيق تامّيْن”، مشيرا إلى أنها “جاءت في فترة الصيف التي تنشط فيها خلايا الإرهاب. وأكيدٌ أنها سبقتها اجتماعات أمنية منسَّقة”.
أكضيض لفت الانتباه، ضمن حديثه لهسبريس، إلى معطى بارز مفاده أنها “واحدة من أكبر الضربات الاستباقية الأمنية التي تُجنّب المغرب خطرا تخريبيا هدّاماً يحمِلُه ذوو الفكر المتطرف”، موردا أن “توقيفهم مبنيٌّ على قاعدة بيانات مدققة عن درجة نشاطهم وطبيعة تحركاتهم، وضمْنها تتبعُّهم في الشبكة المعلوماتية الافتراضية حيث تكثر الدعاية السيبرانية”.
“اجتثاث واستئصال”
وبعدما أشاد الخبير الأمني ذاته بـ”مستوى تنسيق عالٍ واحترافي” يجمع مديرية الأمن بنظيرتها لمراقبة التراب الوطني، وصف ما حصل بأنه “اجتثاث واستئصال للخلايا المتطرفة النائمة أو التي تنشط في هذه الفترة قبل المرور الفعلي إلى عمليات التخطيط والتنفيذ”.
وخلص أكضيض إلى أن “محاربة الإرهاب تظل أولوية السياسة الأمنية بالمغرب، لتكريس إرادة قوية تمنع تكرار أحداث 16 ماي الأليمة، في مقابل إرادة هدّامة للتنظيمات الإرهابية العابرة للحدود التي تريد أن تبرز كقوة لها موطئ قدم في المغرب”.
ومالين البوفا! اللي كالسين كيقتلو في وليداتنا ؟؟
والفاسدين اللي دايرين بكم ؟؟ شكون كيحميكم
حفظك الله مولانا أمير المؤمنين وجعله ذخرا لهذا البلد الأمين.
اليقظة الأمنية ضعيفة جدا على المستوى الحضري والضواحي، البوليس ديما معطلين وحتى ملي كايجيو في حالات كثيرة مايخرجوش من السيارة كاع غير كايعاينو ويزيدو، طبعا لأنهم خايفين على راسهم وولادهم لكن الأمر مستفحل، ناس كاتكريسا أو يمشي ليها تيليفون والبوليسي كايهدر بكل برودة دم مع الضحايا وأوليائهم وبعض المرات يسيفطوهم فحالهم كاع، المسؤولين الكبار وولادهم استثناء لأنه كايتعطاو أهمية بالغة، بالمناسبة كل هذا عاينته شخصيا… عموما شكرا لأي رجل أمن متفاني، نحتاج للتربية والتعليم أكثر من الأمن
على الأجهزة الأمنية المغربية محاربة الجريمة بكل أنواعها بقوة ومحاربة مافيات المخدرات كذالك التي تدمر الشباب المغربي على الدولة المغربية ان تحارب كل هذه الجرائم بنفس القوة التي تحارب بها الإرهاب
لا يسعنا الا ان نشكر الجهاز الامني عن هذا العمل . نتمنى ان نرى نفس العمليات الاستباقية في محاربة الفساد و المفسدين الشفارة الذين لا يقلون خطورة عن الارهابيين و المخربين
هذ الكاسيطا ديال الارهاب مبقاتش واكلا اخطر ارهاب على المواطن هو الزيادات و الاحتكار
تحية خالصة لقواتنا الامنية بتدخلاتها الاستباقية في ضرب منابع التطرف والارهاب على عكس ما تشهد بعض الدول العربية من قتل وتخريب وتدمير وهذه هي ثمار اليقضة التي تنهجها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني
وماذا عن الإرهابيين الحقيقيين. تجار المخدرات والحبوب المهلوسة.. وماذا عن تفجير قنينات غاز مباشرة أمام الملء ومسمع السلطات العمومية… وماذا عن ارهاب راحة المواطنين ليلا ونهارا بمفرقعات محرمة ومجرمة من القانون…
المغاربة الأمنية لا تكفي لوحدها بل يجب على السلطات ان تعمل على اصلاح الوضع الاجتماعي للفئة الهشة
مصطلح الإرهاب لم أعد أسمعه إلا في المغرب . هل بعض المغاربة يكرهون دولتهم او غير راضين عن الأوضاع . لا يعقل إنسان بدون سبب الارتماء في أحضان الإرهاب
يارب في هدا اليوم المبارك حفظنا و احفض بلادنا من كل مكروه و جعل كيد الحاقدين في اعناقهم ، يا رب
Par la même occasion nous saluons notre système sécuritaire et les gens qui y travaillent nuit et jour pour la stabilité et la sécurité de notre cher pays et Dieu sait combien sont nombreux nos ennemis qui à travers des idéologies importées ne ménagent d’efforts pour nuire à la quiétude de nos citoyens et mettre à mal l’élan de développement ,dans tous les domaines, que connaît notre pays
لا يسعني إلا أن اتقدم بالشكر لأجهزتنا الأمنية على كل ما تقوم به كنعمل جبار قصد استئباب الأمن بالبلاد .
وهاد الأفارقة لكتصدرو ليهم جميع خيرات البلاد وفالاخر يدخلو لينا يدمروا وليداتنا بالبوفا و يدخلو من لجزاير اقراص الهلوسة وغيرها
انا مغربي وكنموت على المغرب من طنجة الى الگويرة، بغينا بلادنا تكون من بين احسن البلادان امنا وامانا. حنا ملكيين كثر من هادوك اللي دايرين بيه. حنا شعب ذكي وشعب حنين، وشعب مثقف … خاص غي اللي يخدم معانا بجدية. نوصلو هاد البلاد الى اعلى قمة.
ولكن عندي ملاحظة على بعض المعلقين. علاش كتبقاو تجبدو دول الجوار ، حنا عارفين ونتما عارفين، ولكن علاش. اي موضوع كنلقاو الجوار.
نتقادو حنا بعدا من ريوسنا ، كل واحد فينا يكون مسؤول، الابغيتي مدينة نقية، متلوحش الزبل، ولا الگارو في الزنقة، بغيتي شعب مثقف ربي ولادك متخليهمش يخرجو للزنقة، حرس على قريتهم… الدولة مسؤولة 100% ولكن يد وحدة مكتصفقش، خاصنا كشعب نتاحدو، واللي شاف شي حاجة مهياش يندد، يفضح… شكرا للامن وخا اكثرهم فاسدين، كاين فيهم ولاد الناس اللي باغين الخير، اما الاخرين الله يهديهم.
ومن يسمع هذه الاخبار يظن ان المغرب تدور فيه حرب طاحنة مع الارهاب وهذه الاخبار تأتي بالعكس اي ان الناس سوف تنفر ولا تأتي الى المغرب وتعتقد بأن المغرب بلد غير امن.
والبوفا هي اولى بالمحاربة لقد دمرت الشباب والعبادة.
كابرانات الجزائر هم المنتج الاول للارهاب في المنطقة بمباركة فرنسا الارهابية ومعها بعض الدول الاخرى…
طبعا نرفع القبعة للصاهرين على امن الوطن ولكن من جهة اخرى لازال هناك تقصير ممنهج فيما يخص تبديد المال العام من طرف المسؤولين في هدا البلد
المواطن ما بقا قادر حتى على توفير لقمة العيش بقا لو غير الإرهاب.
باركا من المسرحيات والتمثيل كلشي عاق، حاربو اللوبي اللوبي اللي كيسرق خيرات الوطن وكيدفع بالشباب للموت في البحر او الموت ابطيء بالمخدرات او لفقايس
غريب هاد اليقضة كاين غير مع أصحاب اللحية. وماذا عن أصحاب البوفا،والقرقوبي،والحشيش وما جاورهما
هادشي غير السينما والافلام الخاوية
كاينين مافيات ولصوص كبار كنتسناو ديرو معاهم اليقضة والاستباق اللأمني
القانون وضع ليطبق على الكل
تحيا واجلال و احترام لامن الوطني المغربي ….لقضاء على الارهاب ..واجتفافه ومراقبة كل كبيرة وصغيرة
…………
ايضا تم القبض على العديد من القضات والبرلمانيين وابناءهم لضلوع فحوادث سير مميتة…والهروب من االمحاسبة وعدد من الوزراء …مديري الابناك …لشباهم في اعمال الفساد وتم استخراج جميع ضرائبهم …الاموال المهربة الى الخارج ……استسمح الخبر الاخير حدث بالجارة الشمالية…
نأمل كذلك أن تستمر هذه اليقظة الأمنية لتستأصل أوكار مروحي المخدرات الذين يتلاعبون بعقول شبابنا. و كذلك ملاحقة المجرمين من المسؤولين الذين ينهبون أموال الشعب و كذلك صيد المرتشين منهم ، خاصة اولائك الذين يتاجرون بوظائف الدولة و يبيعونها لمن يدفع أكثر مما يكون سببا في إقصاء الكفاءلت من شبابنا الذين يستحقون عن جدارة و استحقاق هذه الوظائف .
الارهاب كاين غير في المغرب؟؟؟كفاش زعمى ؟؟؟ كل مرة ارهاب ارهاب
اليقظة الامنية غير على الارهاب الاسلامي المتطرف، أما إرهاب الشعالة و المتفرقعات، إلي عيشات ملايين المغاربة بعدة مناطق من المغرب في رعب و أضرار أمنية و صحية و نفسية و بيئية هذي عشرة أيام.. هاذ النوع ديال الارهاب كتنعس معاه اليقظة الامنية و كتشخر!!!
شوهة أخلاقية و حضارية و بيئية، في بلد يكذب على نفسه بشعارات من قبيل: 12 قرن من الحضارة المغربية، جلب 20 مليون سائح، حماية البيئة، الانخراط في الحد من الاحتباس الحراري… الخ
و واقع الحال، أحياء مناطق عدة من المغرب، أصبحت سوداء برماد الاطارات المطاطية، مشهد مشوه مؤلم، و كأنك في قندهار الافغانية.
ليلة البارحة لوحدها، شهدت إنفلاتات أمنية خطيرة، و اليقظة الامنية عنيها محلولين غير على بوصندالة جلدية مزغب اللحية، أما الجانحين من القاصرين و البالغين، الذين عاثوا فسادا و همجية بالاحياء و الشوارع بدعوى الاحتفال بعاشوراء، فعيون اليقظة الامنية، المزعومة، تدخل في سبات عميق.
حسبي الله و نعم الوكيل. و لا حول و لا قوة الا بالله.
Bravo bravo !
La population aimerait que ces structures d’élites, ou au moins les débutants de ces structures partent à la chasse des croquodiles et terroristes en col blanc qui ruinent notre économie
par la corruption et diverses magouilles, marchés truqués, surfactures, etc.
Nous avons aussi des délinquants avec des gros sabres , vendeur de drogues, alcool qui tuent, mutilent et terrorisent les pauvres gens.
Il faut se focaliser aussi sur les problèmes qui causent plus de dégâts
التعاليق مستهترة بالاعمال الارهابية هل تقارن تاجر مخدرات بالارهابي يبدو انه عقلك لم يستوعب خطورة الارهاب تحية خالصة لقواتنا الامنية دائما متألقين
الارهاب ترونه وناهبي المال العام يعرفهم كل الشعب الا انتم ، تمثيل المسلسلات، الارهاب هذه الكلمة نسمعها بالدول المتخلفة فقط