أسفرت دعوة حزب “سترام كورس” للتظاهر في مدينة مالمو السويدية لـ”حرق القرآن” ليلة السبت عن مواجهات بين أنصار الحزب ومتظاهرين معارضين، وفقا لما أعلنته قناة “إس في تي” المحلية اليوم الأحد.

واشتعلت النيران في حافلة وتضررت سيارات أخرى في المنطقة التي كانت ستشهد المسيرة التي حصلت على تصريح.
واضطر ركاب الحافلة إلى ترك الموقع، بينما تعرضت قوات الأمن لهجوم بالحجارة وإلقاء زجاجات حارقة “مولوتوف”.

وتعد مسيرة السبت لحزب “سترام كورس”، الذي يقوده اليميني السويدي الدنماركي الشهير راسموس بالودان، الثالثة في ثلاث ليال على التوالي وتسببت في نشوب مواجهات مماثلة في مناطق أخرى من السويد.
وقعت حوادث مماثلة الجمعة في مدينة أوربرو جنوبي البلاد، بينما وقعت أمور مماثلة السبت في العاصمة ستوكهولم.

وقالت الهيئة الأوربية للمراكز الإسلامية إنها تتابع باهتمام وقلق شديدين مع أبناء الجالية العربية والمسلمة في أوروبا، ما يجري في السويد فيما يتعلق بحادث تمزيق وحرق المصحف الشريف في هذا الشهر الفضيل من طرف جماعة من الناشطين اليمينيين المتطرفين بما يشكل استفزازا صريحا لكافة المسلمات والمسلمين في العالم.
وأعلنت وزارة الخارجية العراقية، اليوم الأحد، أنها استدعت القائم بالأعمال السويدي في بغداد، وقدمت له احتجاج الحكومة العراقية، بسبب حرق القرآن الكريم من قبل “متطرفين” في السويد.
وذكرت الخارجية العراقية في بيان صحفي: “استدعينا القائم بأعمال مملكة السويد في بغداد، هاكان روث، وأبلغناه باحتجاج الحكومة العراقية، إثر قيام مجموعة من المتطرفين يترأسهم (راسموس بالودان)، بإحراق نسخة من القرآن الكريم، بنحو يعد استفزازا لمشاعر المسلمين وأساء بشكل بالغ الحساسية لمقدساتهم”.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم
يريدون ليطفؤوا نور الله بأفواههم و يأبى الله إلا أن يتم نوره و لو كره الكافرون.صدق الله العظيم
الحمد لله على نعمة الإسلام.بدون تعليق……….
ادا تفق العرب على ألا يتفقوا لم أجد سوى هده العبارة
هذه بادرة حسنة تحسب للحكومة العراقية. أين مواقف واحتجاجات دول إسلامية بما فيها المملكة العربية السعودية ضد دويلة السويد التي تسمح دائما للعنصريين باستفزاز مشاعر المسلمين.لحرية التعبير حدود.
و الله متم نوره ولو كره الكافرون.
صدق الله العظيم
مهما حرقوا و مزقوا فالقرآن الكريم مترسخ في صدور المسلمين و لن يغيروا بسلوكهم هذا شيئا اعود بالله من الشيطان الرجيم : ( إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون ) صدق الله العظيم
القرآن والاسلام حارق ليهم قلوبهم لا يستطيعون إطفاء حقدهم واخفائها
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
ورغم كل هذا جل المسلمون يحلمون بالعيش في السويد. فهذا الحزب يمارس أفكاره المتطرفة في جو ديموقراطي وسيتلقى مقاومة ونرجوا أن تكون بعيدة عن العنف حتى لا يصلوا إلى أهذافهم التي يريدون نشرها عن الملسمين. فالأغلبية في السويد لا تؤيد هذا الحزب المتطرف وهذه ظاهرة قديمة وليست وليدة اليوم.
اذا كانت السويد تحتل المراتب الاولى عالمي من حيث رغد العيش فهي في نظري تحل الصفوف الاخيرة في حرية المعتقدات و حمايتها.. لماذا إستفزاز المسلمين في هذا الشهر الفضيل؟؟
أظن أنه حان الوقت لكي يتعلم المسلمون كيفية ضبط النفس و الثبات لتفادي التصعيد بسبب استفزازات من طرف جهات هدفها جر العاطفيين منكم لارتكاب حماقة (تفجير انتحاري أو شيء من هذا القبيل) ثم يبررون بها افعالهم (من حرق القرآن و المظاهرات و الخطابات العدانية ضدكم) بعد ذلك.
فكما أنه للبيت رب يحميه فكلامه هو أولى بحفظه من أشخاص غالب الظن أنهم لا يفقهون منه إلا القليل.
مع الاسف السويد بإمكانها استقبال عشرة مليون مهاجر واقتصادها بحاجة إلى اكثر من ذالك .. لكن اتجاه المهاجرين الى المتاجرة في الممنوعات والتحايل على القوانين للحصول على اكبر قدر من المساعدات الحكومية واعراض النساء عن الشغل لاسباب دينية
وقبلية وانتشار التطرف في صفوفهم ، واملاء السجون بهم ، جعلت حكومة السويد تتراجع عن السياسة المرحبة بالمهاجرين.
لا بد من نشر قيم التسامح وقبول الآخر في كل دول العالم.. لا للكراهية والعنف والإقصاء
يجب على جميع الدول الاسلامية استدعاء سفرائها للتشاور من هذه الدولة كخطوة أولى حتى تعتذر دولة السواد ، وان لم تفعل تتبعها مقاطعة اقتصادية . اما الصمت والسكوت فيدل على الرضا بما يجري.
اللي فيه الفز كايقفز، نعم للإضراب وحرية التعبير لكن لماذا حرق المرافق وممتلكات الغير….، دولة السويد اعطتهم الحقوق والجنسية والمسكن والأكل و .. مساءل لم يعطيها دولهم او دول مسلمة غنية كالسعودية وقطر والإمارات و…
maintenant les suedois vont vivre dans l,infernal
bruler lkourane lkarime c,est bruler tout les musulmans.
الحمد لله الارهابيين هذه المرة سويديون
وهل ستختفي المصاحف في العالم بحرقها في السويد؟ القرآن الكريم تكفل الله بحفظه ولن تستطيع السويد وغيرها من ملل الكفر القضاء على القرآن، ناهيك ان مثل هذه الأفعال الهمجية من شأنها ان تغذي التطرف وستدفع السويد ثمنها غاليا مع أني ضد التطرف من كلا الطرفين لكن العنف يولد العنف
سبحان الله ،يحاربون الله الذي خلق هذا الكون العظيم وخلقهم ورزقهم كل النعم التي لا تعد ولا تحصى مع العلم ان الإنسان لم يكن شيئًا مذكورا ، إنهم قوم يجهلون ويجحدون بنعم الله عليهم اللهم لا تؤاخذنا بما يفعل السفهاء .لا إله الا الله محمد رسول الله
ويقول الغرب لمذا المسلمين يزدادون تطرفا هدو تيقلبو على الدواعش
لمعلوماتكم، حزب “سترام كورس” حزب دنماركي وزعيمه مقيم في الدنمارك. هذا السياسي يزور مدينة مالمو السويدية ليقوم بأفعاله لان المدينة مكتظة بالمهاجرين، خاصة من أصول عربية ومسلمة، هو يعرف نقطة ضعفهم: سهل استفزازهم. هؤلاء المهاجرون لهم رضة فعل غريبة على المجتمعات في الدول الإسكندنافية من رشق الشرطة بالحجارة وإحراق السيارات وتخريب الممتلكات العمومية. هناك طرق حضارية واكثر فاعلية لرضع هذا السياسي المتطرف: العقل والحكمة، لا الحجارة والحرائق.
أخيرا، تأكدوا من معلوماتكم قبل ان تعلقوا وتصدروا احكاما.
تا سويد مسهلاش تاهي بخبزتها وكالك احنا ارهاب وشوف ارهاب منين جاي ياك احنا كاع ديانات عندنا متجمعين ها يهود ها نصارى ها مسحيين وكل واحد وحريته لا نكفر بعضنا بعض ايو شوفي وتعجب من المنكر
الحمد لله أن هناك حساب بعد الموت ،و كل واحد سيجني ثمرة أفعاله
يمكن تفهم ردة فعل هذا الحزب المتطرف إذا كانو قرأوا آيات في القرآن تدعو إلى كراهية غير المسلمين وحتى قتلهم.
حسبي الله ونعم الوكيل اللهم انصر الاسلام والمسلمين في جميع بقاع العالم
قلوبهم تحترق لوحدها يوميا ويحاولون التنفيس عن أنفسهم ولفت الأنظار لهم، ويراهنون على العنف كرد فعل لإحداث دراما.
الرد يجب أن يكون عقلاني، السخرية منهم وجعلهم نكتة، وتصغيرهم أمام الناس كالقول هذا دليل أن الغباء موجود في أوروبا.
بالنسبة للإخوة الذين يتحدثون كأن السويد ملك لهم، إذهبوا أنتم وعيشوا في السويد وعندما تعودون ستجدوننا لازلنا نعيش أفضل منكم فالفاشل هنا فاشل هناك أيضا.
و مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين, لا أظن أن الله سوف يفوتها لهم فإن جنود الله لا تحصى.
je vivais en suede yamate l,azze 1978 apres je l,ai quitter pour Miami en 1983,,,,,le froid contre le soleil
صحيح ما فعلوه هو استفزاز للاخرين لكن السويد تحتاج الى عودة الفايكنج و نشر الرعب في اعدائهم ، مالمو تصنف عاصمة الاغتصاب في العالم .
الوضع مخيف و قد تحدث حرب أهلية
الفتنة نائمة لعن الله من أيقضها .سيبقى القرآن خالدا إلى يوم الدين .
صاحب التعليق رقم 5
السويد تبحث عن مهاجرين من اوروبا الشرقية ، من شعوب البيضاء و مسيحيين و شقر
في المرتبة الثانية من اسيا و الصين
في المرتبة الثالثة من امريكا الجنوبية او اللاتينية .
اما العرب و المسلمين و الفارقة من فئة غير المرغوب فيهم
اخي المسلم لاخوف على كتاب الله فهو محفوظ بحفظ الله له.. لكن الخوف كل الخوف هو تخلي المسلمين عن تعاليم هذا الكتاب وابتعادهم عنه حفظا وتلاوة.. وقال الرسول يارب إن قومي اتخذو هذا القرءان مهجورا. أما هؤلاءي القوم مكيعرف ليهم غير بوتين… فاللهم جعل كيدهم في نحورهم.
غالبية التعليقات تندد بعصرية السويديين وتحملهم المسؤولية
لو كان عنوان المقال ”اليمين المتطرف يستفز المغاربة بالسويد”
لرأينا سيل من التعليقات التي تندد بالدولة المغربية محملة اياها مسؤولية تهميش الجالية وعدم الدفاع عنها
اليس من حق السويديين ان يعيشوا بسلام في بلادهم
من لم تعجبه السويد فليع لبلده الاسلامي
الله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل هؤلاء المجرمون طال الزمان أم قصر سيلقون غيا.
للاسف انهم جاهلون فاعرضوا عن الجاهلين نحن امة السلام و التسامح اياكم ان تحرقوا كتبهم فانهم يعلمون ان الاسلام هو الدين الحقيقي انهم خائفون
يجب مقاطعة الشركات و المنتوجات السويدية من العالم العربي والإسلامي وطرد سفرائها وسترون بعد ذالك كيف ستتصرف السويد او غيرها انذاك لا مكان لما يسمونه حرية التعبير وحقوق الإنسان والحيوان والبغال والديموقرازية والحضارة ،لأن المصالح هي فوق كل شيء وسيتغير كل شيئ
أنا كانشوف بلي ليتيمارس الاستفزاز هم المسلمين يعتقدون أنهم أقوياء وجبابرة وسيفرضون أنفسهم وعقيدتهم بالقوة في بلدان الناس.
نعم بالفعل في بلدانكم يوجد اليهود والنصارى “أهل الذمة” الذين يجبركم دينكم على احترامهم يعني احترامكم لهم مفروض عليكم وماشي بخاطركم ولكنكم في نفس الوقت تكفرون العلمانيين والمثقفين والمتحضرين من بني جلدتكم لأنكم تجدونهم الحائط القصير الذي يسهل عليكم القفز عليه وممارسة عليهم صنوف شتى من التمييز والمضايقات والاضطهاد والانتهاكات الجسيمة. لذلك لاتربطوا توددكم المفروض لأهل الذمة بالتسامح والتعايش والانفتاح وقبول الآخر لأن عنصريتكم وتطرفكم وإرهابكم يظهر كما قلت مع الأقليات من بني جلدتكم قد تعتبرون ذلك غير عنصرية لأنكم تعتبرونهم تحت أقدامكم ولاصوت ولاكيان ولاقيمة لهم حتى لكن هذه هي الحقيقة.
حسبنا الله ونعم الوكيل .لاحول ولاقوة إلا بالله العظيم
بما أن حكومة السويد تشجع أحزاب اليمين المتطرفة على ابتزاز المسلمين في شهرهم المعظم بحرق القرآن الكريم ولا تتدخل ولا تحرك ساكناً فهناك عمل بسيط يجب على المسلمين اينما كانوا أن يلتزموا به ويقومون به وهو مقاطعة اي منتوج سويدي اينما وجد وسترى الحكومة آنذاك تتحرك بسرعة البرق لتضع حدا لاستفزازات هذا الحزب المتطرف وتعاتبه على ما يقوم به تجاه المسلمين إذا المقاطعة هي الحل وهو الرد المقنع والجواب الشافي.لان الحرب الاقتصادية هي الحل.
دابا المسلمين كايمشبوا يخدمو لاوروبا ومنين يشبعوا كايبغيوا يفرضو الاسلام على الغير والنساء يلبسوا النقاب بحال الغراب مانعرف واش راجل ولا امرأة .السترة فيها كفاية اعلاش التطرف.نحن ضد الحرق المصحف لكن المسلمين المتطرفون لهم مسؤولية كبيرة في هذا الفعل.
نعم دعوني أتفق معكم، أوروبا ربما بدأت تتراجع بسبب المهاجرين، لكن لا يجب أن ننسى أيضا أن المغرب كمثال كان بخير وعلى خير وفي الحرب العالمية الثانية فرنسا بدأت ترسل كل موارد المغرب إليها مما تسبب في شل الإقتصاد المغربي وإنهياره، أي بسبب الأوروبيين أيضا تراجعت دول المنطقة، بالنسبة لي الكارما تأخذ مجراها.
عرفوه انه الحق منزل من عند الله. ويبقى الإسلام شوكة في حلق الغرب
ليس اليمين المتطرف بل دولة السويد بنفسها هي التي تستفز المسلمين وهي دولة إرهابية بامتياز.. صدق الله: لن تقبل عليك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم. فأنا أقول لكل المسلمين المطبلين لدولة السويد بالكلام الحقوق والى آخر تستهلون أكتر مما أنتم فيه من ضلم
حسبي الله و نعم الوكيل. دولة السويد معروفة بالكفر و وجود العرب في هذه الدولة اعتبره ذل لان التعايش بين المسلم و الملحد لن لا يكون على حساب المسلم. دولة الشياطين و أهل جهنم و العياذ بالله.