خلفت واقعة وفاة تلميذة في السنة الثانية باكالوريا بمدينة آسفي، أمس الإثنين، بعدما ألقت بنفسها من أعلى جرف أموني عقب طردها من مركز الامتحان، وخوفها من العقوبة المترتبة على ضبطها في حالة غش، ردود فعل وضجة واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأطلق مجموعة من المشاهير المغاربة عبر صفحاتهم دعوات لآباء وأولياء التلاميذ يحثونهم على تقديم الدعم النفسي لأولادهم خلال فترة الامتحانات، وعدم تخويفهم من الوقوع في الفشل، مشددين على أن الضغوطات تؤثر سلبا عليهم وتؤدي إلى ما لا تحمد عقباه.
وأعربت الممثلة المغربية سلوى زرهان، في مقطع فيديو شاركته عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، عن حزنها الشديد لما حدث للشابة التي اختارت السقوط من أعلى كورنيش مدينة آسفي عوض مواجهة المشكل، مبرزة أن “عدم التوفق في بعض الأمور والفشل في الامتحانات الصعبة لا يعني نهاية العالم، بل من الممكن أن يكون بداية أشياء لا يتوقعها الإنسان”.
وتابعت المتحدثة ذاتها بأنها تألمت لقصة الشابة التي وضعت حدا لحياتها بسبب الامتحان، داعية محبيها إلى الدعاء لها بالرحمة والمغفرة، والتوفيق لباقي التلاميذ الذين يجتازون هذه المرحلة.
من جهتها وجهت المطربة المغربية نجاة رجوي رسالة إلى آباء التلاميذ بعد واقعة أسفي، داعية إياهم إلى عدم الضغط على أبنائهم بسبب “شبح الباكالوريا”، ومردفة: “كبرت في حي شعبي حيث الباكالوريا بالنسبة للجيران والمدرسة والوالدين هي الحلم والحياة والمستقبل.. متفهمة لرغبة الآباء في نجاح أولادهم لكن ليس إلى درجة تخويفهم وإرعابهم”.
بدورها تفاعلت الممثلة مونية لمكيمل مع الحادثة الأليمة، إذ وجهت رسائل خاصة للتلاميذ وذويهم تطالبهم بالتحلي بالصبر والأمل، مضيفة أن “من فشل في الدورة العادية فليست نهاية العالم، فهناك دورة استدراكية وهناك فرصة في السنة الموالية وغيرها”.
وتابعت المتحدثة ذاتها بأنه “لا يجب شحن الأبناء بالضغط الذين هم في غنى عنه، لأن السلامة النفسية ضرورية، وهي الأهم قبل كل شيء، لتجنب الإلقاء بأنفسهم للهلاك”.
وواصلت الممثلة نفسها: “أتفهم أن الفقر يجعل الشباب يحاربون من أجل النجاح في الباكالوريا والاشتغال ومساعدة الوالدين، لكن تظل مجرد ورقة لا تستحق الانتحار من أجلها أو من أجل أي شيء في هذه الحياة لا يغني ولا يسمن من جوع في غياب فرص شغل حقيقية، والدليل على ذلك وجود شباب عاطلين وهم يحملون الإجازة والماستر والدكتوراه، لأن الأرزاق بيد الله”.
من جهته وجه الإعلامي المغربي رشيد الإدريسي نداء لجميع الأساتذة الذين يقومون بحراسة التلاميذ خلال هذه الأيام، وللمؤسسات التعليمية، مطالبا بـ”التحلي بالرحمة والإنسانية والتعامل كأولياء أمور مع التلاميذ وليس كحراس أمن، خاصة مع الذين يصلون في وقت متأخر، من أجل تفادي ما حدث في مدينة أسفي مع التلميذة الشابة”.
هناك بعض الأساتذة القساة عوض تنبيه التلميذ وانذاره شفويا يقومون بتشويهه أمام التلاميذ وطرده من المركز دون أدنى اعتبارلصغر سنه لاننسى انهم لازالوا قاصرين لايتجاوز سنهم 16او17سنة .
هذا تشجيع على الانفلات والتسيب خليني نقل ولا نتاحر خليني نسرق ولا نتاحر خليني نخالف القانون ولا نتاحر!!!
لماذا تم تهديدها بالمتابعة القضائية ربما هذا هو السبب الذي جعلها تنتحر، اظن ان اقحام الشرطة في مراكز الامتحان مبالغ فيه، اذا تم ضبط التلميذ بالغش يجب طرده فقط و عدم متابعته قضائيا
الرحمة والمغفرة للشابة المتوفية.
لايجب أن لانشرعن للغش مهما كانت الظروف،فالذي يطلب من الأستاذ المراقب” التسامح” يجب أن يدقق في هذا المفهوم!هل نتسامح مع الغش؟بالطبع لا إنه لاتربوي. بل المطلوب أن تكون التربية على نبد الغش خلال المشوار الدراسي أحد الأهداف من العملية التربوية.فالذي أفسد الحياة السياسية والإجتماعية والإقتصادية(من بيع وشراء ومعاملات تجارية أخرى) هو الغش.
الغش هو سرطان العصر .
كل تعليقاتكم موجهة الاباء على توفير الجو الملائم وعدم الضغط عليهم ولكن لم يتطرقوا الى لجنه الحراسه التي كانت سببا في انتحار الطفله لانهم هم السبب الططفله قاصر لا يجب ان تطرد من قاعه الامتحان الا بعد تسليمها لولي امرها فالطفله قاصر طردت من القسم خرجت هاءمه الخوف من الوالدين من العقوبه التي الصقوها بها في المحضر الذي حرر ضدها النتيجه القاء نفسها في البحر اذن من المسؤول لو حضر ولي امرها لما وقع ما وقع كان سيتسلم ابنته ويهدءها ويضمها وتعود الى بيتها سالمه
إنا لله و انا اليه راجعون ,الله يرحمها و يغفر لها ،يجب مواكبة المتمدرسين ،كيفما كانت اعمارهم و النتائج المحصل عليها في الامتحانات،و الصحيح وجب التعامل معهم في بداية السنة الدراسية بطريقة بيداغوجية سليمة, و تفادي استفزاز هم و مواجهتهم بنتائج أقرانهم اللدين يحالفهم الحض ،رغم أن هده الطريقة أضحت صعبة في الوقت الراهن بسبب ادمان جل الأطفال و الشباب على السلبيات بما فيها الاستعمال المفرط للهاتف النقال و مواقع التواصل الاجتماعي
أولا أرجو الرحمة والمغفرة لهذه الشابة. ثانيا:
إلى الإعلامي الذي يطالب المكلفين بمراقبة الامتحانات بالتحلي بالرحمة وأن لا يتصرفوا كحراس أمن…
هل هذا يعني الدعوة إلى التخلي عن القيام بالواجب كما يجب؟ هل يعني عدم تطبيق القانون الذي يفرض.. أقول يفرض زجر الغش و عدم التساهل معه؟
أضن أننا نريد جيلا يقوم بالواجب بكل مسؤولية وأمانة خدمة لهذا الوطن ولا نريد جيلا مطبعا مع اللامسؤولية.
الهالة و القيمة التي اصبحت تعطى لشهادة البكالوريا كبيرة جدا و اصبحت تشكل ضغطا كبيرا على التلاميذ و عائلاتهم.
رحمة الله على التلميذة و وفق الله باقي التلاميذ .
اامرجوء من وزارات التربية والتعليم ان تقوم بدور فعال للمساهمة في حياة التلاميذ والتلميذات من أجل إعطاء فرصة لتشجيع الأبناء ان هناك حلول في النجاح في الحياة حتى لايعرضوا أنفسهم للخطر ووووووولكن
وا سي الادريسي
راه رئيس مركز الامتحان لي غالبا كيكون مدير المؤسسة التعليمية مركز الامتحان هو لي كيعطي التعليمات ديالو باش يتسد باب مركز الامتحان وهو لي مسؤول على واش يسمح لهادوك مترشحي لباكالوريا يدخلو اذا جاو معطلين ماشي الاستاذ المراقب.
الاستاذ المراقب عندو مهمة ديالو داخل قاعة الامتحان صافي .
وملي الاستاذ المراقب كيكتشف شي حالة غش كيعيط لرئيس مركز الامتحان لي كياخذ الاجراءات القانونية مع المترشح الغاش.
حسب تجربتي ؛ التلميذ عند ضبطه في حالة غش يكون في حالة نفسية سيئة وهستيرية غير عادية ؛ يجب توفير عدة أمور منها :
1ـ الإمتحان لا يجب أن يكون معتمدا على الحفظ لأن بهذا يساعد الأستاذ الطلبة على الغش
2ـ الإمتحان يجب أن يكون مغايرا للسنوات الماضية
3ـ الإمتحان يستحسن أن يكون متغيرا من طالب لآخر
4ـ توفير فريق طبي وإجتماعي للدعم النفسي للطلبة
5ـ إعادة النظر في العقوبات لأنها قاسية جدا ؛ مثلا عقوبة حرمان الطالب من الدراسة سنتان فليس هناك طالب سيتذكر الدروس بعد سنتين من التسكع
هذه التلميذة رحمها ترعرعت في مجتمع غشاش في كل شيء وفي كل مجال إلى درجة أن المغرب أصبح ينافس الصين وغواتيمالا عمن يحتل الصدارة في انعدام الأمانة والصدق(malhonnêteté)،لذلك اصبحت مثل الكثير من أقرانها تعتقد أن الغش في الامتحان حق من حقوق التلميذ،ولما ضبطت حصلت الكارثة.تصوروا تلميذا أنهى
حياته الدراسية بالغش واصبح مسؤولا وترشح للبرلمان ونجح بالغش.
كنت بحكم مهنتي أكلف بمراقبة مباريات الترقية الخاصة برجال التعليم وكنت أصاب بالصدمة عندما أضبط بعض هؤلاء يغشون.لذلك فلا غرابة أن نجد المغرب يتنافس على تصدر قائمة” la malhonnêteté ” أي انعدام الصدق والأمانة.
هاذ الشي سببو هو فشل المنظومة التربوية ماشي الاباء هاذ الشي سببو هو كثرة الظغوطات على الثلاميذ وخاصة من طرف قرارات الوزرة الوصية الفاشلة في إيجاد حل واقعي جاد تعليمنا ماهو خضرة فوق الطعام عبارة عن دوامة فارغة خاصنا تعليم مهني ذو إنجازات وإكتشافات وإخترعات وليس تعليم تجريدي نظري تقليدي بغينا الثلميذ إصبح مهندس يخترع بغينا الثلميذ يصبح طبيب نزيه ماشي طبيب ينجح بالغش ويصبح دكتور لايدري شيء يلعب بأجساد المرضى وزيد او زيد ……
التلميذ في هذه المرحلة نفسيا جد قلق وجد متعب وخاصة من له ضغوطات عائلية او أصلا يعاني من اضطرابات نفسية ولكن كل ما يجب معرفته هو طريقة إنذار الأستاذ للتلميذة كيف كانت الطريقة هل هي قانونية او استعمل نوع من التعنيف اللفظي يخالف القانون ولكن ان كان الأستاذ قد تعامل مع التلميذة قانونيا فهذا يرجع إلى شخصية التلميذة هناك من يستجيب للضغوطات والمشاكل بطريقة سلبية جدا كحادث الانتحار
جميع شراءح المجتمع تعرف مالها وماعليها والقانون لايحمي المغفلين ..باختصار عقود و اجيال حصلت على شواهد عليا مشكوكة ومغشوشة ووو
أولا الله يرحم الشابة التي كانت على ما اظن ضحية سوء تقدير من طرف الجارسة على اعتبار ان التحوز بالهاتف لا يفيد التلبس ولو كان حمله ممنوعا
كان على مسؤول الحراسة فحص المحتوى وإذا تبين خلوه من اية شبهة يكتفون فقط بانذار شفوي مع السماح للشابة باستكمال امتحاناتها
على مسؤولي الحراسة ان بتوفروا على هامش تقديري لكل حالة على حدة حتى لا يظلم احد
هذا المشكل تتحمل الوزارة الوصية مسؤولية ما وقع و خصوصا الطاقم التربوى الدى لم يكن فى المستوى المطلوب
كيف يعقل طرد تلميدة او تلميد ون قاعة الامتحانات للشارع مباشرة دون مراعات ما قد يترتب عن ذلك من كوارث نظر للازمة النفسية التي قد تصاب بها التلميدة او التلميد
كان الأجدر عند طرد تلميد من القسم بسبب ضبطه متلبسا ان يأخد الى احدى القاعات بالمؤسسة التعليمية ومواكبته نفسيا وتركه مدة قصيرة بهذه القاعة رفقة مؤطر يواكبه ويحاول تخفيف أثر الصدمة عليه ويشرح له بطريقة مدروسة الخطأ الدي ارتكبه وان امامه فرصا أخرى للنجاح
ولا يتم اخراجه من المؤسسة الا بعد الاطمئنان على حالته النفسية او استدعاء احد اقاربه
الرحمة والمغفرة للفقيدة اولا . وثانيا ما اثار انتباهي في المقال هو تفاعل الفنانات مع الفقيدة الاواتي اعتبرن ان الباكلوريا ليست هي المستقبل مما يؤكد انهن لسن حاصلات على الباكالوريا رغم شهرتهن في مجال الفن وهو دليل على ان التعليم لا يبني المستقبل مما يعني ان من اراد بناء مستقبله اما ان يكون فنانا او رياضيا ومعندوا ميدير بالباكلوريا ره مكتوكلش الخبز وهذه رسالة !!!!!
مجموعة من الأمور تحدث في مجتمعاتنا تحتاج ربما لإعاجة النظر في نموذج المواطن الذي يجب أن يكون عليه المغاربة، فكل جيل يورث فشله وتخوفاته وعقده ونرجسيته وغيرها من مكوناته النفسية والروحية والعقدية والثقافية والتمثلات المرتبطة بحسن السير والسلوك والانسان السوي وغيرها …
يبدو أن موضوع تربية وتكوين انسان مسؤول منذ نعومة الأظافر وعلى المواطنة لا يكترث به أحد ولا يعتبر أولوية ولا يرى انه مجخل للحل ل”صناعة” مواطن ذو مناعة تخوله العيش والمنافسة الأخلاقية والموضوعية والشريفة
كيف سيتحمل هؤلاء اعباء الحياة ؟ متى سيصبحون مؤهلين للزواج وتحمل مسؤولية الأسرة؟ بعد سن 30؟ وهل يكونون في البيت او المدرسة على معنى المسؤولية ؟ كيف تكون راجل وكيف تكوني مرا ؟ هيهات
رحم الله الفقيدة وغفر لنا ولها
من الآن سيصبح التلاميذ يقولون للحراس اتركني أغش و إلا سأنتحر
إني أعلم جيدا أن تعليقي هذا سوف لا يعجب الغشاشين لأن كلمة الحق لا يريدها أحد
المسؤولية تتحملها الأطر التعليمية و إدارة المؤسسة . بلا لف و لا دوران ، لا يمكن ان نحمل المسؤولية للأسر في ظل تقصير إدارة التعليمية . بالله عليكم ، هل التعليم داخل الأقسام يتم بالشكل المطلوب ، و لماذا يلجؤون اطر التدريس إلى مزيد من الإكراه بالدعم المزعوم على العائلات ؟ و لو يؤدون الأطر واجبهم و يوصلون للمتعلمين بطرق بيداغوجية مقبولة . هل نصل إلى مثل هذه الكوارت . الكل يتكلم اليوم و الكل يتألم ، و غدا كأن شيء لم يكن . و لن يعيش المأساة إلا أهلها ، عظم الله اجركم في التعليم و اطر التعليم إلا الندر اليسير .
ادا كانت اشياء كثيرة على مايرام في القطاع العام فاعلم انه ابتداء من اواخر التسعينيات ان اغلبية المستخدمين بمافيهم الاطر حصلو على شواهد مشكوكة .لاصلاح مايمكن اصلاحه TOLERANCE ZÉRO
الغش أصبح ظاهرة مستشرية في كل مناحي الحياة الاجتماعية ، الغش في الاثمان ، الغش في الاوزان , الغش في أداء الواجب المهني …
بالنسبة للامتحانات هناك غش بتقنيات متطورة و هناك غش الفقراء وهناك تمايز في التعامل مع الغش حسب المناطق و حسب المؤسسات وحسب الحراس داخل المؤسسة الواحدة .
استشراء الغش يقتضي مراجعة اساليب التقييم و طرق إجراء الامتحانات .
الإحاطة بظاهرة الغش يستوجب فتح نقاش مجتمعي يشارك فيه جميع الخبراء و المختصين .
الرحمة و الإنسانية في وقت الحراسة ألستم أو أليس لكم أبناء او اخوان.ارحموا التلاميذ من بطشكم الدي لا ينتهي ارحموهم يغفر لكم دنوبكم التي لا تنتهي.
اولا الأستاذ المراقب قام بواجبه ويشكر عليه ،الفتاة تم ضبطها في عملية غش فهي رحمها الله تعالى المسؤولة على علة الطرد من الإمتحان وهذا أمر عادي روتيني يتكرر في كل الإمتحانات متى وجدت الصرامة في المراقبة شخصيا لن ألوم أي أحد وأقترح بأن يتم استبدال طرد التلميذ من حصة الإمتحان بإبقاءه وتحرير محضر الغش يوقع فيه كل الأساتذة يؤخد بعين الإعتبار في المداولات يبلغ به ولي أمر التلميد لحضة إعلان النتائج
اتمنى النجاح لكل مجتهد
الكل أصبح يشجع الغش في الامتحانات و في كل شيء هؤلاء الشباب الغشاشون لا يريدون بدل أي مجهود و يريدون نيل شهادة البكالوريا أسوة بذلك الدي كان طيلة السنة يكد و يجتهد، فالغشاش ادا نجح فإنه ياخد مكان تلميذ يفضله مستوا و تعليما، و لهذا السبب أصبحنا نجد طبيبا جراحا فاشلا و نجد مهندس معماري عاجزا على الإبداع، و جد أستاذا لا يستطيع شرح درس ما على الوجه الأكمل.
يبدوا ان هناك خلل في الإجراءات المتبعة من قبل المراقبين في حالة ضبط الغش.يجب مساءلة المديرية الجهوية للتعليم عن الإجراء المتبع في هذه الحالة وانه لم يكن ارتجالا فقط من قبل المراقبين عند طردهم للضحية القاصر وعدم تسليمها لأهلها.اذا تبث تقصير من قبلهم فيجب محاكمة المراقبين المعنيين وتعويض والدي الضحية عن الضرر الفضيع الذي حل بهم.
قمة في الإهمال والقسوة هؤلاء…
كيف يتسامح المراقب مع كسول أومتكاسل غشاش ، يعتبر أن الباكالوريا ورقة يحصل عليها المرء بشتى الوسائل ،لا يمكن التساهل مع من يريد أن يتفوق على تلاميذ يجدون ويكدون طوال السنة الدراسية ، يسهرون الليالي ويحرمون أنفسهم من العديد من متع الحياة .
ثم إن المراقب ليس في قسمه المعتاد ، هو مع زملاء مهمتهم الأسلس ضبط عملية الامتحان ، وفرض النظام وعدم التهاون في القيام بالواجب ، حتى لا تبقى مسالة تكافؤ الفرص والمساواة ووو … شعارات جوفاء . فذلك المراقِب هو نفسه مراقَب ، فكيف يخل بمسؤوليته تجاه الممتحنين الذين يجب أن يعاملهم على قدم المساواة . وفوق كل هذا فالتلميذة المننحرة ضبطتها لجنة وليس شخص بمفرده (حسب ما جاء في العديد من الجرائد الإلكترونية )
على الدولة اعادة النظر في قانون الغش في الامتحان
عوض التوقيف والمتابعة والبحث عن بديل.
مثلا اثناء إجتياز الإمتحان إعطاء إنذار شفوي للتلميذ وفي حالة العود يتم خصم نقطتين من النقطة المحصل عليها وممكن بحث صيغ أخرى حتى لا نقع في المحظور خصوصا ما وقع لهذه التلميذ ة وما وقع في السنوات الماضية
الاستاذ خاصوا يراعي نفسية التلاميذ وضغط المجتمع. انا ملي كنت تلميد كان عندنا استاذ ذكي: الى حصلك تغش، كايحيد ليك الورقة وكايقول ليك عاود من جديد
الموت واحد والأسباب متعددة اذكروا الله و أدعوا لها بالرحمة. انا لله وانا اليه راجعون. والسلام عليكم
لا أفهم لماذا كل هذا التحامل على اباء واولياء التلاميذ محملين اياهم ما وقع لهذه الفتاة فرغم وضع حد لحياتها بهذه الطريقة المحزنة والتي لا يتمناها اي احد لاي كان الا انها هي المسؤولة عن ما وقع لها، لولا انها لم تلجا الى طريقة الغش في الامتحان لما وقع لها ما وقع اقول لهؤلاء الفنانات دعوا اباء واولياء التلاميذ وشانهم وتفرغوا الى مشاريعكم الفنية بدل اثارة الجدل وتحميل الاسر مصير فشل ابناءهم في الدراسة فاغلبيتكم لم يوافق اباؤكم واولياؤكم على دخول المجال الفني وقبوله على مضض الا بعد أن تأكدوا انكم لن تفلحوا ابدا في المجال الدراسي
يجب اعادة النظر في الامتحانات لا يجب اعطاءه صورة حياة او موت هذا يولد ضغوطات نفسيه كبيرة على التلاميذ وأسرهم ارحموهم
تعلموا من امريكا في الامتحانات يمكن لك ان “تنقل ”
ومن ينقل جيداً يحصل على نقطة جيدة يعني منضم افكاره ، ليس هناك ضغط بسبب الامتحانات هنا تسهيلات باش تجيب نقطة زوينة كيساعدوك ماشي كيحطموك
اتكلم عن تجربة أولادي هنا في امريكا
1. رحمة الله على التلميذة 2. الاغلبية الساحقة من المعلقين يجهلون القانون المنظم للامتحانات و يوجهون الكلام للمراقبين و المسؤولين بمركز الامتحان. اعرفوا القانوم قبل التعليق لانكم تعبرون عن جهل مابعده جهل. المراقب و كل متدخل في عملية الامتحان يتصرف وفق القانون، و لي ما عجبوش القانون يتوحه للذي اصدر القانون و وقعه ليس لمن أوكل إليه امر تنفيذه. استدعاء التلمبذ للامتحان مكتوب فيه ممنوع إحضار الهاتف للمركز، بباب المركز مكتوب ممنوع إدخال الهاتف، بالقاعة مكتوب ممنوع إدخال الهاتف
. العقوبة يجب ان تطال من خرق القانون المنظم للامتحانات و ليس من طبقه. من يدعو بالمعاملة باللين و الرغق يقول ضمنيا لا تطبق القانون و هذا يعني توقيف المعني بالامر عز مزاولة عمله و تشريد اطفاله. ماشي يبقاو فيكم أطفال و أطفال المراقب ما لهم ماشي اطفال!!!!!!
أين المنطق أين العقل أين الرحمة .
طرد التلميد من قاعة الإمتحان وسط زملائه وتوبيخه وقهره . تم متابعته قانونيا . إنه إجحاف وقسوة ومعاملة لتلميد وكأنه مجرم كبير وخطير . ماهاده العقلية الرجعية من وضع هده العقوبات هل هو إنسان أم روبوت . ماهادا الإجحاف والتسلط على ماتبقا من آمال وأحلام التلميد الطالب .
في حالة الغش يجب تنبيه التلميد بمافعله وسط القاعة وتركه إكمال الإمتحان وعند نهاية وقت الإمتحان وجمع أوراق الإمتحان يشطب على ورقته . هدا كاف . وليس إدلاله وسط زملائه وطرده من وسط القاهة . هدا يسما تسلط وتعجرف وإدلال في حق الطالب .
كلنا مررنا تتلمدنا بالمدارس العمومية من السنة الأولى ابتدائي إلى غاية الدراسة بالجامعة ، صراحة نظامنا التعليمي فاشل و منحط ان جاز التعبير يمكن ان أصفه بالعكر فوق الخنونة فتعليمنا يشبه أشكال مدننا ، شارع رئيسي نظيف مواجهة و أحياء هامشية تشكل اساس المدينة لا تتوفر على ابسط شروط العيش الكريم هكدا هو تعليمنا عبارة عن ارقام
من السنة الأولى ابتدائي يتم تعليم التلميذ من طرف محيطه لا العائلي و لا المدرسي معنى الغش و يمارسه حتى يصبح حقا بالنسبة له و تأتي في مرحلة تشدد عليه الخناق و يجد نفسه في الهاوية
امتحان البكالوريا ليست السبب بل مناهجنا الدراسية و التنشئة التي نتلقاها من أسرنا
للأسف المغاربة يشجعون على الغش والفساد والافساد والرذيلة الأ من رحم ربي خليني ندير للي بغيت ولا نتحر وماشي غير في الامتحانات وفي ما مشيتي او اي مجال سبحان الله العظيم الناس تعرف بعض الأشياء أنها حرام ومع ذلك يلقى الف مبرر ليقول ان الحرام حلال انتهى الكلام.
يرجع سبب انتحار التلاميذ لان وزارت التعليم مازالت تنضم الامتحانات بطريقة متخلفة والمراقبة تسير الامتحانات عتيقة وعشوائية.الا مازالت هده الوزارت أننا في عصر الحواسب وان الامتحانات يجب ان تنضم وتصحح عن طريق الحواسيب كما في الدول آمريكا و اليابان