ارتفعت نسبة الحالات الحرجة والوفيات بـ”كوفيد-19″ بشكل كبير خلال الأيام الماضية، مسجلة أرقاما غير مسبوقة منذ بداية الجائحة، مع توقعات بارتفاع أكبر مع انطلاق الموسم الدراسي وبداية شهر شتنبر الذي يعرف انتشار الأنفلونزا الموسمية.
وإلى حد الساعة، غير معروف ما إذا كانت الموجة الحالية من كورونا قد وصلت ذروتها في المملكة أم ليس بعد؛ إذ في حالة استمرار أرقام الإصابات الجديدة في الارتفاع، فإن هذا يعني أن الأوضاع ستسوء أكثر فيما يرتبط بنسبة الحالات الحرجة والإماتة.
وشرح الاختصاصي في علم الفيروسات مصطفى الناجي، مدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، أن أرقام الإصابات الجديدة بـ”كوفيد-19″ قد عرفت ارتفاعا على مدى الأيام الفارطة وتشهد استقرارا طفيفا في الوقت الحالي.
وقال الناجي في حديث لهسبريس: “لا يمكن أن نعرف في الوقت الحالي ما إذا كنا نعيش ذروة الموجة أم إن الأوضاع ستتدهور أكثر في القادم من أيام”، مشيرا إلى أن الأمر رهين بمدى استقرار أرقام الإصابات الجديدة المسجلة.
وأضاف: “إذا ما استمرت الأرقام في الاستقرار مستقبلا، فهذا يعني أننا نعيش ذروة الموجة. أما إذا ما عادت لترتفع، فإن ذلك يعني العكس، وبالتالي ستتدهور الأوضاع أكثر فأكثر”، مؤكدا أنه “لا يوجد إلا عاملان اثنان يمكنهما كسر هذا الارتفاع: الالتزام بالتدابير الاحترازية وتسريع وتيرة التلقيح”.
من جانبه، أوضح سعيد عفيف، عضو اللجنة العلمية للتلقيح ضد “كوفيد-19″، أن الوضعية “مقلقة جدا”، محذرا من إمكانية انهيار المنظومة الصحية إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه.
وقال عفيف إن “الوضعية الحالية جد صعبة، خاصة في بعض المدن مثل الدار البيضاء ومراكش”، مفيدا بأن هناك “ضغطا كبيرا على المنظومة الصحية”.
عفيف حمل المسؤولية في ذلك للأفراد، قائلا إن “عدم الالتزام بالتدابير الاحترازية هو الذي يساعد على الانتشار المهول للفيروس، وبالتالي ارتفاع الحالات الحرجة وعدد الموتى”.
وذكر الطبيب بدول متقدمة عاشت مشاكل انهيار المنظومة الصحية، موجها رسالة إلى المواطنين مفادها أن “على الجميع تحمل المسؤولية الفردية، وإلا سيزيد الوضع سوءا، خاصة أننا مقبلون على الدخول المدرسي… وإذا لم يفكر الإنسان في نفسه، فعلى الأقل عليه التفكير في أبنائه”.
وسجلت الحالات الحرجة ارتفاعا قياسيا؛ إذ بلغت 1946 حالة (زائد 126 في المائة)، خلال الأسبوعين الأخيرين، مما شكل ضغطا كبيرا على المنظومة الصحية تمثل في تجاوز ملء الأسرة المخصصة للإنعاش نسبة 50 في المائة من طاقتها الاستيعابية.
مدينة ورزازات أيضا وصلت لحالة كارثية. مستشفى سيدي حساين ممتلئ عن آخره و الناس ينامون على الأرض لعدم وجود أسرة كافية. اما الاكسجين فأصبح الحصول عليه شبه مستحيل. الوضع لا يبشر بخير
الاطر الصحية و المختصين و عائلات المرضى بكورونا الكل يدق ناقوس الخطر حول الوضعية الهشة للمستشفيات و تواضع المنظومة الصحية في مواجهة اعداد اكبر في المستقبل و في المقابل مازلنا نشاهد ازدحام الشواطئ و امتلائها و كذا الاسواق و الحافلات و انعدام لاي اجراءات احترازية كأن الامور عادية و لاشئ يثير القلق
اللهم عجل يا ربي برفع هذا الوباء و البلاء عنا برحمتك ياارحم الراحمين أمين .
يبدو ان التلقيح لم يعد يجدي مع هذا المتحور .. شخصيا قمت بالتلقيح منذ شهر يونيو .. و الآن أنا مصاب بهذا المتحور !.. لذلك نجد في امريكا يطرحون امكانية الجرعة الثالثة .
المواطن لا يلتزم بالتعليمات الوقائية الا اذا حرصت الدولة على تطبيق الغرامات على المخالفين بحزن و بصرامة …. المواطن تقيس ليه جيبو يولي يدير 3 لكمامات . و السعودية خير مثال على ذلك
وقف أمام الصيدليات وشوف الناس شنو تتشري!
راه عدد الإصابات مهول الأرقام التي تعلن عنها وزارة الصحة تخص الناس اللي خضعوا للتحاليل فقط.
الحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ….بمدينة الفقيه بن صالح ارتات وزارة الصحة ان تستعين بالمركب الثقافي من اجل الاسراع في تلقيح الساكنة في حقيقة الامر هناك اقبال قل نظيره وفي هده الساعة بالدات القاعة مملوءة عن اخرها المكان فعلا يساعد على تلقيخ هؤلاء في جو من الهدوء على اي ما اود الاشارة اليه ان هؤلاء الشباب والشابات الدين يقومون بالتلقيح اجزم انهم يكافحون كالنمل على راسهم طبعا الاخت عتيقة والمندوب الدي لا يكل ولا يمل دائم الحضور والسؤال وبتظافر الجهود وكل يقدم ما يستطيع ان يقدم الامور تسير على احسن مايرام هدا هو المستقبل الدي نصبو اليه ممرضات وممرضون في ريعان الشباب يتقدمون الخطوط الاولى تلوح البشائر من وجوههم شيئ يثلج الصدر اشكرهم من كل اعماق قلبي والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته……
الكفة راجحة لفائدة كورونا من جميع الجوانب. لا الانتخابات تم تأجيلها، ولا الشواطئ تم إغلاقها، ولا التدابير الاحتراز ية يتم احترامها ولا التحاليل الخاصة بكورونا في متناول الجميع، ولاالمصابون بأعراض خفيفة يعزلون أنفسهم ،ولا المصابون بأعراض شديدة يجدون الرعاية الكافية. ولا التلقيح أظهر نتائج ملموسة، ولا الدخول المدرسي المفبل جعلت له خطة واضحة.. الأمور تسير وكان كورونا غير موجودة رغم أنها تسلب ارواحنا عزيزة هنا وهناك.
اين المستشفيات اين المراكز الصحية
الم تتعلمو يا وزارة المرض والقتل وليس الصحة من بداية الجاءحة ان عليكم إصلاح المنظومة الصحية من بنية تحتية وأطر وكل ما يتعلق بضمان حق الشعب في الصحة
كيف ولا تنهار ومشتشفياتنا مثل المزبلة وليس لها غير الاسم
اينكم يا مسؤولون لو رأيتم مستشفى قلعة السراغنة لتبكون دما مثله كباقي مستوصفات البلاد لو كانت عندكم ذرة غيرة على بلادكم لفعلتم المستحيل للنهوض بصحة المواطن
الدول تتقدم بصحتها وتعليمها وانتم تتاخرون بالسرقة والنهب
وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل من لا يريد لهذا البلد الخير
الله ياخذ الحق
حسب رايء المتواضع فاعتقد ان المنظومة الصحية ستنهار ..لسبب ان القرى اصبحت مركز الفيروس ، السؤال هو لماذا تخلت السلطة عن اجراءات الردع وتساهلت مع عدم ارتداء الكمامة في الاسواق والاماكن العامة وتتغاضى عن التجمعات ،وهناك مرتشون من موظفي القيادات يرخصون سرا وشفويا للاعراس والحفلات ، اين الحزم ؟اين المسؤولية ؟ المواطن تبين انه قاصر وليس في مستوى المسؤولية ويجب ردعه لكي يلتزم باجراءت تهمه اولا ، الاستهتار واللامبالاة والجهل ،ندفع ضريبة التعليم الفاشل الذي لم يغير عقلية الجهل ، سوق اغرم تارودانت لا كمامات لا تباعد مقاهي ممتلئة زحام بصق على الارض ،عناقات والسلام باليد ، الاكل من نفس الطبق ،لمس الوجه وادخال الاصبع للانف عدم غسل الايادي الا بالماء وبقطرات فقط كانهم يخافون من الصابون ، يجب على وزارة الصحة ان تحدث حملتها الاعلامية لتشمل الاكل واستعمال الصابون وو..وحتى غسل موتى كورونا ..مما يسهل انتقال فظيع للفيروس….الاطلس الصغير من تيزنيت الى تارودانت واكادير ..كله موبؤء بدرجة كبيرة، سكتت السلطة عن التوعية والإرشاد ولو بحملات اعلامية وخطب جمعة
نسال الله السلامة وان يعفوا عنا من هذا الفيروس الفتاك الامر صعب اذ تبين ان الملفحين يصبهم المرض رغم التلقيح وهذا نبه به الخبراء منذ البداية وقالوا أيضا بان هذا الفيروس كل الناس سيصبون به . العالم مازال يبحث عن الدواء ما علينا الا ان ناخد بالأوامر المطلوبة وابخازيا الحذر
ما يقلقني هو غياب الاستثمار في القطاع العام في المستشفيات الحالة جد مزرية وصلت للحضيض….كورونا اوضحت للعادي و البادي اننا نتوفر على منظومة صحية كارثية فيما اطباء القطاع الخاص و المختبرات يجنون الارباح في زياراتهم للمنازل و باعفاء ضريبي….
المغرب يتقدم في شتى القطاعات الا القطاع الصحي يتراجع خطوات رهيبة الى الوراء
ما اعرفه شخصيا ان كثيرا من المصابين لا يذهبون للمستشفيات رغم معاناتهم مع المرض. ويكفي هنا معرفة حجم الاصابات في العالم القروي والمدن الصغيرة والمتوسطة التي لا تتوفر على مستشفيات مؤهلة.
الكثير من المغاربة قرروا ان كورونا لا يمكن ان تمنعهم في عيش حياة طبيعية.
لكن هناك ضحايا كثيرون رحلوا من الذين رفضوا التلقيح.
الان لدي ملاحظة واحدة وهي أنه اذا كان البعض مستهترا فعليه ان يحترم غيره من الذين يحترمون الاجراءات الاحترازية.
فمن فضلك اذا رأيتني وحيدا فلا تقترب مني الا بوضع الكمامة بشكل صحيح واترك مسافة بيننا، وافهم اني على دراية بكل ما تبرر به تصرفاتك.
فلنحترم بعضنا البعض عن طريق احترام اختلافنا.
الشكوك تحوم حول ضعف المنضومة الصحية ضد كرونا مازلتم تشكون ادا فانتم لا تنضرون او انكم لاترون الواقع المعاش الضعف كان مند وتازم والكل يعرف ولكن نغطي الشمس بالغربال واش حتى فيتامين c مشكل باش تلقاه غير الله يدير شي تاويل
فاش كانو الناس كيبنيو المستشفيات و يعززوا المنظومة الصحية و التحصيل العلمي. حنا حاشاكم كنا كنديرو موازين، و كنبنيو المسارح ، و كنكرموا الفنانين و ياخذوا أوسمة من لفوق.
نهار لي ولى الفنان كيقارن نفسه بطبيب و يخرج عينيه و يقولك مهنتي توازي مهنة طبيب، تما قرينا الفاتحة على هاد الدولة.
حتى دابا الحل ساهل جيبو الشيخة طراكس و دنيا باطما و سعد المجرد ينوبو على الأطباء مادام مهنتهم توازي عمل الطبيب.
خلاصة القول ( لا يأتي زمان إلا و الذي بعده أشر) يعني راه من هنا لفوق ما غاديش نشوفو للي غادي يعجبنا
اللوبي الصليبي تجاري ولقتصادي ومنظومه صحه عالميه نجحوشي ما في مخططاتهم بعد تطوير..فيروسات مند سنوات 2003.. من منطلق وهان الصينيه وبمساعدت عدد من دول الكبرى لابادت شعوب خاصتا كبار سن والمتقاعدين الدين يستنزفون بلاين دولارات حول العالم كذالك ندرة مياه الصالحه لشرب وعوالم نمو دمغرافي الدي، شهده العالم الثالث ونقص مواد لغدائيه انتشار كوفيد 19 ليس وليد الصدفه كم يروجو ودليل ان كل فيروسات وبكترياالغير مطوره له فصول وتنتهي كيف أن كوفيد أصبح يعيش بيننا ضيف شتا وربيع وخريف هناك موجات 1 و2 و3 و4 اليس،هذا بشي لغريب ولمفتعل لماذا الصين رفضت للمره 3عدم كشف قاعده ارضيه الموجوده في عدة غبات وتحت جبال ارياف التي تطور فيه اسلحه بيولرجيه ولفيروسات قاتله هنا نطر الف علامه استفهام حت دول أصبحت تعيش، تحت ضغط، توصيات وقرارات ومدونات وتنفذ كل شي بالحرف او تصبح منبدودهووفقير بعض فرض عقوبات اقتصاديه رماديه وتجاريه فتعال نزاعات لحدود بتنشب به حروب او تشجع حقوقيون او خونه او اوباش او تجار لقرقوبي ليغزو ويزدرعو لفتن في دول ع. 3 كل شي أصبح. واضح وماغزو طالبان واخوان واحزاب التي فرضت عن دول صغري الا مخططات صليب
أتمنى أن تتم معاقبة اللجنة العلمية لأنها لم تقم بعملها و تركت الحكومة تفتح الحدود, هل اللجنة تجهل بأن جل المغاربة لا يلتزمون بالتباعد و عزيز عليهم الزحام و لا أحد يضع الكمامة ؟ هل اللجنة تجهل بأن المغاربة لن يتخلفو عن عيادة مريض أو الذهاب لعزاء أو الإستجابة لدعوة حضور حفل زفاف؟ هل اللجنة كانت تجهل بأن ربما بعض الوافدين من الخارج سيلجؤون لتزوير شهادات pcr ؟ هل اللجنة تجهل بأن المستشفيات متهالكة و الموارد الصحية شحيحة و دون المستوى؟ هل اللجنة تجهل أرقام و نسة التلقيح الضعيفة وقت فتح الحدود ؟ ما دور هاته اللجنة إذن؟
الأرقام الحالية تؤخذ على سبيل الاستئناس، لأن عدد الحالات اليومية يفوق بكثير العشرة ٱلاف ، ونسبة إيجابية التحاليل 22% ربما هي الأكبر في العالم، (3.5% في فرنسا حاليا) كما أن الوفيات المعلنة هي وفيات المستشفيات العمومية فقط، أما بخصوص المنظومة الصحية فهي تشتغل وفق إمكاناتها وبانتقائية أحياناً، كما أن المواطن الميسور يتوجه إلى القطاع الخاص، ويحاول عدد من المواطنين استعمال الفيتامينات ومضاد حيوي مثل ازوتريميسين ودوليبران دون الذهاب الى المستشفيات لقلة الأسرة والخوف من الإهمال.
أغلبية المواطنين لايلتزمون بالوسائل الاحترازية والوقائية في الشواطئ والحافلات والحمامات والمستشفيات والبعض يرفض حتى التلقيح وعندما يمرضون يسبون ويشتمون الأطر الصحية وقلة التجهيزات بالمستشفيات.ناسون أصلا كانوا متهورون هناك سفريات وسياحه في جميع الاتجاهات بدون إستعمال أبسط الوسائل الوقائية لا تباعد ولا كمامة ولا هم يحزنون .وفي الأخير ينذمون ويبكون. اللهم إشفي قومي من الجهل والوباء.
مازال ما تقدرو تتكلمو بكل شجاعة و بدون لغة الخشب وتقولو ما يعيشه المواطن رغم انه اخد اللقاح و أصيب و الاعراض و الانعاس و منهم من توفى. هيسبريس كما عهدناكم و نتق بكم كونو بوق الشعب وقول كلمة الحق. ولا نطبل للباطل لمى لا تحسب علينا
المواطن يتعارك مع كرونا والمستشفيات تنقصها الادوية والمعدات والمنتخبون تصرف عليهم الملايير لنهب وسرقة المواطن والوطن والله حتى عار اي تفييرهدا يعني الاستمرار في نفس الممارسات كاننا راضون عنهم لعنة الله عليهم جميعا دبحونا واكلونا ولازالو يمتصوا العظام. انا لا اصوت ولن اصوت ابدا لانه ليس هناك تغيير
الوضع خطير للغاية على الجهات المعنية ان تقوم بالحجر لمدة 20 يوما على الاقل لتدارك الوضع. المنضومة الصحية اصبحت جد مرهقة والا …………
هنالك انتكاسة صحية . فالمستشفيات تعاني نقص الادوية الموجهة للبروتوكول العلاجي . ونقص الاوكسيجين . والطامة الكبرى يترك المرضى في الانعاش ليموتو . وهو تصرف لا يراعي عائلات المرضى . حتى انه لا يسمح لدوي المرضى بالاطلاع على دويهم في المستشفى فيتفاجؤو بعد تسللهم للمستشفى بان دويهم فارقو الحياة بسبب ترقف الاوكسيجين .
انها انتكاسة صحية . سببها الاول عقود من الاهمال .
وسببها الثاني جشع وانانية مهنيي السياحة والنقل والتجار . وسببها الثالث هو تهور المواطنين انفسهم . فاذا رجعنا للورا كل يوم تحدر الحكومة من مغبة التراخي والتهور وخطورة المرحلة. لكن لازال الناس غير ملتزمين حتى باراء الكمامة التي كانت ستساهم في منع انتشار العدوى بهذا النطاق الواسع الذي نشهده حاليا. كما انني شاهد على عدة حالات مصابة باعراض خفيفة لكنها لا تلتزم بيتها بل تخرج وتتجول في الاسواق والمتاجر بل منهم من يذهب للشواطئ واتكلم هنا عن الشباب والمراهقين. الفئة الاكثر نشرا للعدوى. كنا نظن ان المواطن سيوعى لكنه استهتر كنا نظن ان التجار ومهنيي السياحة والنقل واصحاب الحمامات والمقاهي سيتفهمون الوضعية الخطيرة لكن جشعهم يغلب على انسانيتهم
على الشعب ان يوفر المال لبناء مستشفياته لانكن ان تنتضرتم الاحزاب ستنتصرون الى قيام الساعة
و جب تكليف مجموعة من الشعب لجمع المال و بناء المستشفيات و المدارس و الطرق
الى صاحب التعليق رقم 4.
وجب عليك ان تحمد الله وتشكره،فما خفف عليك من عبء ومرارة أعراض المتحور دلتا هو التلقيح،واسأل من أصيب به ولم يكن ماقحا، فإما انهم اسلموا روحهم لله وإما مكثوا مدة طويلة في الإنعاش وإما لحد الساعة تجدهم في جناح الإنعاش،
الانسان لم يعد يحمد الله سواء في الضراء او السراء،لذلك حتى لو تم تلقيح الشخص بلقاح فعال 1000٪ فقلة ايمانه تجعل من اللقاح وكأنه مجرد ماء.
الحمد لله على كل شيء.
وجدنا لو. ….وجدنا لو،….. لا إله إلا الله وحده لا شريك له هو الأول والآخر والباطن إليه مرد الأمر جميعا، لا جهد إلا جهد الله تعالى فهو نعم المولى ونعم النصير
فرد من العائلة في حالة صعبة وحرجة أخذ تلقيح فايزر جرعتين منذ ثلاثة أشهر في مليلية وأكثر، نسألكم دعوة في ظهر الغيب بالشفاء والشفاء لجميع مرضانا ومرضى البشرية، ونسأل الله مخلصين أن يرفع عنا الوباء والبلاء، فهو اولا واخيرا نتيجة ما اقترفت أيدينا وهذا الكلام موجه للذين يؤمنون بالله واليوم الآخر .
تداوو فإن لكل داء دواء
أما على أرض الواقع أغلب الشعب غير مبال إطلاقا، لاكمامات، ولا تباعد في المقاهي، والمطاعم ،وأرى لي بوس وبوس وبوس
لا أحد يهتم إلا إذا انقرص
أعياد الله!
كاين شفيروس اخطر من فيروس الفساد والمفسدين والمنافقين الاخوان؟
قال لينا انهيار المنظومة الصحية ومتى كانت هذه المنظومة في صحة وعافية لتقوم بالواجب ديالها.
نتمنى أن يقوم فيروس كوفيد 19 بمهامه الطبيعية للتخلص من العبيد والاقنان والمنافقين واسيادهم لأنهم هو السبب المباشر في مختلف الكوارث البشرية والطبيعة التي يعيشها 36 مليون مغربي. وما الفاءدة من هذه الملايين اذا لم تعيش في حرية وكرامة وعدالة اجتماعية ودولة الحق والقانون؟ اللهم الموت بكوفيد 1900 ولا الموت كل دقيقة بالعبودية والاستبداد والفساد والحكرة والحلقة.
اودي فين هيا50%…جميع المستشفيات و المصحات مملوؤة عن آخرها، بل حتى قننينات الأكسجين غيرموجودة في السوق…..بالعربية تاعرابت انهارت منضومتنا الصحية…..
اظن ان المنظومة الصحية منهارة اصلا. فيما يخص الذروة، شخصيا ارى اننا سنعيشها في اكتوبر او نونبر بعد الانتخابات و الدخول المدرسي
مبدئيا,النظام السياسي الذي يقدم المساعدات للدول الأخرى وينشر فيها المستشفيات العسكرية الميدانية هو جاهز كليا لمواجهة الكوارث الطبيعية من زلازل،أعاصير،حرائق,فيضانات!حسب المتداول،حريق شفشاون أتى على1100هكتار!هذا يعني أن الأمر يتعلق بحريق صغير!مع ذلك لم تتم السيطرة عليه إلا بعد أسبوع تقريبا!ذلك يعني الكثير على مستوى الموارد البشرية,درجة تأهيلها,تكوينها,نوعية المعدات والجهوزية!نسمع عن الملايير في صفقات التسلح!المشكل أن الحرب بدون مستشفيات متطورة و وقاية مدنية جاهزةمتأهبة للإنقاذ هي حربين في حرب واحدة!هل يتسلح الناس للحرب أم لاستعراض العضلات التسلحية فقط وللعمولات المرافقة للصفقات؟تصوروا فقط عدد الجرحى,نوعية العمليات الجراحية للمصابين في قصف واحد ب ف16أوميغ 29 وميغ35!يكفي التصور لنعي جميعا ما ينتظرنا!ساحة الحرب لم تعد قضية حدود بعيدة!الحرب هذه المرة ستأتي إلى قلب منازلنا الهادئة،قصورنا الفخمة وصفيحياتنا المهمشة!كلنا سواسية أمام الحرب بفضل الصواريخ،الدرونات والمقنبلات الثقيلة!مثل الحب،الحرب أصبحت عمياء تخبط خبط عشواء!نحن منتظرون لنرى كيف سنواجه و ندير الحرب القادمة!هل سننتصر فيها؟
لا افهم نداء وزارة الصحة تكرار نفس العبارات بالالتزام بالتدابير الاحترازية، ولا شئ تغير، نفس الاستهتار واللامسؤولية، وعليه فالكارثة قادمة لا محالة، ولن يقع لنا الا ما نستحق كشعب اغلبه غوغاء.
بعد عام و نصف من ظهور الوباء، للأسف لم يحدث أي تغيير على مستوى المنظومة الصحية المغربية التي باءت تحتضر. وزارة الصحة المسؤول الأول عن هذا الفشل، تتخبط في نفس المشاكل، الشعب عيا ما يطالب بتحسين القطاع و لكن بدون جدوى، أخشى ان يتفاقم الوضع أكثر و تؤول الامور إلى ما لا يحمد عقباه.
يتخوفون من انهيار المنظومة الصحية هههههههههه راها منهارة ملي حلينا عينينا ف الدنيا
تسييس اللقاحات أكبر دليل و مؤشر على فشلها إضافة للمعطيات المرجعية والموضوعية!هل نجحت اللقاحات الأوروبية، الروسية والصينية في وقف تقدم الجائحة؟العكس هو ما نراه في مواجهة المتحورات الفيروسية!نحتاج إذن إلى تحوير اللقاحات لتتناسب مع المتحورات!مثل البرامج والتطبيقات المعلوماتية، ستحتاج اللقاحات إلى تحيينات وتأقلمات مستمرة؛أي أَكْتِيَّلِيزَسْيُون و أَدَبْطَسْيُون!في أمريكا تم إقرار جرعة ثالثة قد تليها رابعة وخامسة!اللقاحات أصبحت مثل أفلام رامبو و روكي المكونة من أجزاء تسلسلية!تصوروا فايزر فايف وأسترازينيكا سِفَنْ!سنصبح رهائن،عبيدا و فئران تجارب مع هذه اللقاحات المتعددة الجنسيات والإديولوجيات!لماذا تنحصر الجائحة في الصين و تتقدم في البلدان التي تستخدم اللقاحات الصينية؟لماذا ملاعب أوروبا مدبوزة بالمتفرجين أحنا كَنْبَيْتُو مع الدجاج؟هل يصدرون لنا لقاحات بمواصفات و إصدارات أقل فعالية و أمانا مثل صفقات التسلح؟لماذا سترفض أمريكا الملقحين باللقاحات الصينية و لقاحاتها غير فعالة تماما ومستسلمة أمام المتحورات الأسيوية؟المنطقي أن تكون اللقاحات الأسيوية هي المناسبة والفعالة في مواجهة المتحورات الأسيوية!
لماذا سترفض أمريكا الملقحين باللقاحات الصينية ولقاحاتها غير فعالة تماما ومستسلمة أمام المتحورات الأسيوية؟المنطقي أن تكون اللقاحات الأسيوية هي المناسبة والفعالة في مواجهة المتحورات الأسيوية!الفيروس لا يقتله إلا الفيروس من نفس النوع و الجنس تماما مثل الترياق في عالم السموم والأفاعي والعقارب!هل الإديولوجيا والسياسة هما بصدد قلب القواعد و القوانين العلمية رأسا على عقب؟هناك دول تلقح ليقال أن النظام السياسي نجح في توفير جرعة التلقيح للجميع علما أنه ترك الأغلبية بدون لقمة العيش و بدون أدنى ذرة للكرامة!هو حالنا مع الأسف;مع التحور في كل شيئ!كل شيئ أصبح في حِوَلٍ من أمره!الكل يريد تلميع الصورة و الحال أن الجميع خسر حربها و حروبها!هل ستمنع أمريكا و أوروبا دخول الصينيين إليها و ستمنع الصين دخول الغربيين إليها؟هل سندخل في حرب اللقاحات بعد غرقنا في حرب الفيروسات؟إنها الحرب البيولوجية المزدوجة ذات الاستخدام المزدوج المتعدد والمفتوح على و في كل الجبهات! نحن فقط في بداية البداية كما قال وينستون تشرشيل في بداية الإنزال في سواحل النورماندي!
الكثير من المصابين بكورونا يتكتمون على حالهم و يمارسون حياتهم العادية ربما يعتبرونه من الطابوهات او يظنون الامر عادي سيمر ولا حاجة للفزع او تهويل المشكل وهذا ما يرفع الاعداد بشكلها المخيف والخطر الان ينحصر في فئة الشباب لاعتقادهم انهم لا يعانون من امراض الكبار المزمنة وهذا يجعلهم لا يعيرون الاهتمام اللازم وبالتالي وحب على السلطات التدخل لاجبار الشباب على التلقيح و فظ التحمعات وتاجيل الدخول المدرسي او فرض التعليم عن بعد حتى نصل الى وضع متحكم فيه
البارحة دخلنا الأم ديالي لمستشفى عمومي بورزازات لإنعاش بعد إصابتها بالكرونا و جها ضيق تنفس علما أنها تلقات جرعتي اللقاح ، فالأول قالو لينا ممنوع منعا باتا الدخول لجناح لكوفيد و في المساء كنتفاجئو قالو لينا جيبو إمراءة تقابلها في الليل لأن الممرضات عياو او إجازة مهم مكاينينش و كاين ناقص كبير فيهم يجب على دولة تدخل لتشغيل الممريضين المعطلين ولو بعقد مؤقت حتى ندوزو هاذ الحرب البيولوجيا ، هنا قررات الأخت ديالي لمكتفهم والو في التمريض و تبدل الأكسجين …. أنها تخالط المرضى المصابين و تعتني بالأم ديالها فقط بلبس كمامتين مكاين لا لباس طبي خاص بكرونا لا قناع خاص و ربما لقدر الله تصاب هي الأخر’ى رغم أخدها اللقاح و تنشر العدوى و شي إمرض شي هذشي ماشي اللعب. شكرااا هسبريس صوت من لا صوت له.
في الولايات المتحدة، بلغت نسبة الملقحين90%!أي أن النسبة تجاوزت المطلوب للوصول لمناعة القطيع!لكن الإشكالية هناك أن حريق المتحور الهندي شب في في تلابيب الملقحين وهشيم بعض الولايات وخصوصا ولايات الوسط الجنوبي مثل تينيسي وولايات أخرى أصبحت مهددة بسبب قوة الحركة الداخلية على صعيد الولايات و ما بينها!ارتفع عدد المصابين بشكل مهول في الجزيرة التي احتفل فيها الرئيس السابق أوباما بعيد ميلاده!هذا يعني أن اللقاحات فاشلة تماما!تم إقرار جرعة ثالثة لتأجيل فضيحة فشل اللقاحات المتزامن مع الهزيمة في أفغانستان!يجب فصل وإبعاد الهزيمتين عن بعضهما لتخفيف آثار الصدمة!شعار وفلسفة جورج بوش المجرم “الصدمة والرعب”!لكن إذا استمرت الجائحة في التقدم رغم تعميم التلقيح،ما العمل؟سنكون قد ضيعنا المناعة الطبيعية من أجل البروباغاندا السياسية:النظام السياسي السياسوي ناجح لأنه وفر التلقيح للجميع؛ أو بالأحرى الهلاك الصحي للجميع بعد الهلاك السياسي،الاقتصادي،التعليمي والاجتماعي!الهلاك الكلي بعد الفشل التام والإفلاس العام!
المسؤولية هي على عاتق الحكومة التي تتخد الاجراءات و القرارات مثل الابقاء على شعيرة العيد و الغاء صلاة العيد . للمرة الثانية على التوالي و هو السبب الرئيسي في موجة الوباء . و كدلك عدم مراقبة وسائل النقل في سعة 50 % كالقطارات و الحافلات و المقاهي و اغلاق الحمامات . منين تكونوا تتحملوا مسؤوليتكم و منطق في قراراتكم عاد اجي لوم حمل المسؤولية المواطن
تتكلمون انتم أيها المسؤولون بنبرة تشاؤم وترهب نعم الخلق وتهددون بانهيار المنظومة الصحية في بلادنا العزيز الدي يهيئ مستشفيات ميدانية في شتى البلاد المحتاجة أين نحن من دول اكتسحها الوباء ولم تتشائم كما تتشائمون أنتم.لطفا بالعباد أيها المسؤولون فتصريحاتكم أشد فتكا من الوباء.الشواطئ مكتظة ووسائل النقل والاسواق وووووو كيف تريدون أن تطبق هده الاحترازات .؟؟؟؟؟؟
غير اجي وانهيار المنظومة الصحية, المغرب بلد عظيم ذو ثقافة عريقة وخبرة كبيرة في محاربة الفيروسات كداعش وزيادة على ذلك هو مصنع للقاح بتعاون مع الصين و فيه سيدنا كذلك.
في مرة قادمة سيصنع علماء وباء لا يستدعي دهاب الى مستشفى بل يقتلك في بيتك . هناك تطهير عالمي لفئة كبيرة من بشر اللدين سيكون عالة على عالم
الحل بيد الشعب و ليس الدولة. يجب إعطاء طريحة لكل شخص لا يستعمل ماسك أو لا يلتزم كما يفعلون في الصين. لأن هؤلاء هم سبب موت الناس.
أما الدولة وفرت اللقاح و لولا اللقاح لكان عدد الموتى بالآلاف.
مصائب قوم عند قوم فوائد أما آن لنا فتح اعننا ونعترف أن خوصصة الصحة والتعليم كانتا اكبر خطاء اقترف في حق الوطن والمواطنين ربما سيعتبرني الكثير خارج عن النص ولكن مع القليل من التمحيص سيظهر لك ما ارمي إليه.
الكل يحاول أن يوجه اللوم إلى التلقيح بأنه لا فائدة من إجرائها لنية مبينة في نفس يعقوب مع العلم أن كل خبراء العالم بما فيهم شركات التلقيح وصناع الأدوية لم يجزم ولو واحد بان التلقيح هو دواء ويحمي 100%100 أبدا بل اللقاح يقلص فقط من الحالات الحرجة والمزمنة وحتى هذه الاخيرة يحمي فقط ما بين 70%و80% من الحالات هذا يعني أن 20%من بعض المصابين من المحتمل أن يدخلوا في حالات الإصابة الخطر المميتة ولو كانوا ملقحين اذا اجتمعت عندهم الإصابة بكرورونا مع أمراض مزمنة كانوا مصابين بها فلا تنتظر من أصحاب القصور الكلوي مثلا أو تشمع كبدي أو مرضى السيدا أو مشاكل تختر الدم وضعف في القلب اوحالات الربو المزمن هؤلاء إصابة بسيطة لانفلوانزا عادية تشكل عندهم حالة حرجة وما بالك بكورونا إذن تبقى الوقاية واخد الحيطة والحذر هي الوسيلة المتاحة حاليا لتجنب الإصابة ويبقى اللقاح شكل من أشكال الحيطة اذا وقعت هفوة وغفلة وتمت الإصابة
عندما تتصفح جريدة هسبرس هنالك مشاكل بالجملة في كل القطاعات يتخبط فيها الشعب. ياريت كانت هذا المشاكل تتعلق بالحليب او الدقيق فهي تتعلق بصحة المواطن و وضعه الاجتماعي السيء جدا.
عندما تقرأ تعاليق البعض تعتقد انك في ألمانيا او دولة متقدمة.
بعض المعلقين مثلهم مثل هؤلاء الذين يريدون تسويق الثلاجات في القطب الشمالي
البعض لا يعرف سوى النقذ ولا يقوم باي عمل لصالح البلد ولو بجمع ورقة ملقاة في الطريق او ازالة قنينة من على الارض اثناء تجوله . هم انفسهم الذين كانوا يحرضون ضد المنظومة الصحية واللجنة العلمية وكانوا ينصحون الناس بان اللقاح لا يفيد ومنهم من مازال يحرض او يدافع عن هذه النظرية علما ان غالبية اصعاب التعاليق لا هم اختصاصيون ولا اطباء ولا علماء ولا حتى من المدمنين على القراءة . اناس وجدوا ضالتهم في مواقع التواصل والفايس لنقل اي معلومة او مقال سواء من طرف اطباء فاشلين او من طرف الاخوانيين لان سمو الطب وارتفاع اسهم الاطباء والادوية ضربة قاضية للرقاة وللطب النبوي . المسؤولية الكبرى يتحملها المواطن في عدم احترام اي من التدابير الاحترازية وهم قلة قليلة الملتزمين حرفيا بالتدابير .الدولة مسؤولة قبل الوباء باهمالها للمستشفيات وعدم تشييدها لمراكز صحية وايضا الاكثار من سيارات الاسعاف وتوظيف ممرضين وتدريبهم وايضا تحسين اجور الاطباء حتى لا يغيرون الوجهة الى دول اخرى . وهناك مسؤولية للطرفين وهو ان لا احد كانت له الشجاعة وبالجهر بالقول ان عيد الاضحى للسنة الماضية ولهذه السنة ساهما في هذا الوضع
المواطن مسؤول نعم.لكن اين الزجر بتطبيق القوانين.
لا يعقل أن مجموعة من أعوان السلطة في كل المدن يمضون اليوم كله وعلى مدار الأسبوع يطاردون الباعة المتجولين لماذا لا نسخر هؤلاء الأعوان في مطاردة المقاهي المكتدة ووسائل النقل الحضري المكتدة و….. لا افهم هذا التدبير.
نلوم خارقي القانون ونثني على المكلف بتطبيق القانون. عجبا!!!!
الارقام المعلن عنها الرىسمية بعيدة كل البعد عن الارقام الواقعية لان الكثير مصاب ولا يقوم بتحليلة والكل يعلم دالك ادن الاعتماد عليها لتحديد وقت الدروة لا يجدي ويمكن ان نقول دروة الارقام المصرح بها رسميا ودروة الارقام الغير المعروفة الواقعية.انشري هسبريس
دابا ألي شداتو كورونا واش نقولو عليه أنه هو المخطأ لأنه لم يعمل ولم يحترم إجراءات السلامة، أم سنقول بان الخطأ خطأ المنظومة الصحية التي لم تستوعب الجميع ؟
أما الشكوك حول قدرة المنظومة الصحية على استيعاب الجميع، ماشي غير شكوك وإنما هو يقـــــــــــــــــن
لا تستطيع أية منظومة صحية أن تتحمل الغاشي الذي يغتصب ويتعسف على إجراءات السلامة.
والجميع يعرف هذا، يعرفون بأنهم لن يستطيعوا أن يجدوا لهم مكان في المستشفيات ولن يجدوا الأطباء الذين سيعالجونهم لان عدهم قليل، وهذه جائحة، وعندما نقول جائحة، فإننا نقول عشرات الألوف من المرضى.
إذن ألي فرّط يكرّط
وبلا ما جي تشكي وتبكي ملي ديرها براسك لراسك وأنت كالبغل لا تكترث بما يقال لك من اجراءات السلامة مند تقريبا سنتين.
النظام المغربي الحاكم همش القطاع الصحي و أقبره لم يعطيه أدنى أهمية منذ عقود من الزمن فضعف الميزانية التي تعطى للقطاع الصحي جعل المواطن يعاني من نقص المراكز الصحية و المستشفيات بالمدن و ندرتها بالقرى و غياب للتجهيزات الصحية و ضعف البنيات الصحية و هشاشة النظام الصحي و نقص الأطر الصحية إن المواطن اليوم يدفع ثمن فساد الدولة
من يدير أزمة الوباء المواطن أم الدولة ؟
إذا كان المسؤول عن تفشي الوباء فماهو دور الدولة إذن ؟؟ هل التفرج وانتظار المعجزات ؟؟ القوانين موجودة فلماذا لا تطبق ؟؟؟
علاه غير الدخول المدرسي هناك الانتخابات والتي تعرف تجمعات كبيرة و اختلاط من كل الفءات نساء و رجال من وشباب يجوبون الاحياء و يطرقون الابواب ومقرات مغلقة و مكاتب تصويت قليلة التهوية لو كانت الحكومة و اصحاب الشأن يهمهم المنظومة الصحية لا كانوا اجلوا ما يسمونها انتخابات لاجل غير مسمى لانها غير ضرورية مجرد تبادل ادوار حزبية لتنفيد سياسيات مسطرة مسبقا واعطوا للمواطن مثال حي عن الالتزام بالتدابير الاحترازية
“لا يوجد إلا عاملان اثنان يمكنهما كسر هذا الارتفاع: الالتزام بالتدابير الاحترازية وتسريع وتيرة التلقيح”
التلقيح باين ما نفع في والو بل بالعكس زاد الوضع تدهورا
التدابير الاحترازية : الإغلاق ما نفعش، الحظر الليلي ما نفعش، الكمامات ما نفعوش
زعما غادي نبقاو على هاذ الحال 20 عام ؟؟!!
إلى الرقم 38: نسبة التلقيح في الولايات المتحدة الأمريكية لم يصل 90%، في الواقع نسبة التلقيح الكامل بالكاد وصل 50% حسب المعطيات الرسمية. سؤالي هو هل تتعمد الكذب للانتصار لرؤيتك العجيبة للموضوع قسرا و لو بالتلفيق أم تردد الكلام بدون وعي و لا منطق و لا تمحيص للمعلومة
يركزون على التلقيح لا أدري لماذا، فالملقحون اكترهم إصابة واجتازو ضروفا مأساوية اكتر من غير الملقحين ولدي الدليل والبرهان من اقرب المقربين لي وزملائي في العمل
لست الناجي و لا الإبراهيمي……لكن بالقياس و هو منطق رياضي ،على ما يقع عند أقرب الدول المجاورة ،من الشمال طبعا، فإننا وصلنا الذروة و المنحى يسير نحو التسطيح …
كما ان معدل انتشار الفيروس يسير في منحى انخفاضي…
ان شاء الله مع نهاية هذا الشهر ستعرف الحالة الوبائية في المغرب وضعا افضل سيبيريا بالخير..
و لله الأمر من قبل و من بعد..
فاتورت العيد
لقد كان هذا الارتفاع المهول لا عداد للمصابين منتظرًا. عيد الاضحى 2020 تسبب في انتشار الوباء . وفي 2021 نكرر نفس الخطأ. اتقوا الله في ابن هدا الوطن العزيز