شوارع وأحياء ممتلئة بالعديد من المنتجات الاستهلاكية الموجهة خصيصا لعيد الأضحى عبر مختلف المدن، تتوزع بين الشق الغذائي واللوجستيكي، حيث يشرف على بيعها شباب مغاربة يبحثون عن مورد رزق مؤقت، لا سيما في ظل التداعيات الاقتصادية الوخيمة الناجمة عن الفيروس التاجي.
وتنتعش الكثير من المهن الموسمية التي تستوعب أعدادا كبيرة من الشباب العاطلين أياما قبل حلول عيد الأضحى؛ وهو ما أمكن ملاحظته في الأحياء الشعبية التي أصبحت ممتلئة بالباعة الجائلين الذين يستغلون الأجواء الاحتفالية للعيد قصد تحصيل مبالغ مالية من شأنها سد احتياجات أسرهم.
ويتاجر هؤلاء الشباب في مختلف أصناف المهن، خاصة ما يرتبط بتجارة التوابل والفحم وأغراض الشواء، وكذا ما يتصل بالمنتجات الغذائية والحلويات؛ غير أن هذه الأنشطة تظل غير قانونية لأنها لا تتوفر على تراخيص معتمدة من طرف السلطات المحلية، ما قد يُسبب أضرارا صحية المستهلك.
وفي هذا السياق، قال شمس الدين عبداتي، رئيس المنتدى المغربي للمستهلك، إن “المستهلك عليه التعامل بحذر مع المهن الموسمية المتزايدة بمناسبة عيد الأضحى، بسبب غياب ضوابط صارمة تتعلق بالمراقبة العينية، على أساس أنها غير حاصلة على أي تراخيص قانونية”.
وأضاف عبداتي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “مناسبة عيد الأضحى تشكل فرصة سانحة للأشخاص العاطلين عن العمل من أجل كسب قوت العيش، وكذلك حتى بالنسبة إلى التجار المشتغلين من أجل تسويق المنتجات؛ وبالتالي مضاعفة الأرباح الفصلية”.
وأوضح الفاعل المدني أن “بعض المنتجات قد تشكل خطورة صحية على المستهلك، في ظل عدم الالتزام بالمعايير الصحية المعروفة؛ الأمر الذي يستلزم ضرورة التأكد من مصدرها، وتفادي المنتجات المشبوهة، خاصة أن البلد لا يزال يعيش انعكاسات تفشي فيروس كورونا المستجد”.
وشدد المتحدث ذاته على أن “غياب الالتزام الصارم بالتدابير الوقائية من طرف البائعين قد يهدد بنشر الوباء بين الناس، نظرا إلى عدم ارتداء الكمامة الواقية وانعدام التباعد الجسدي”.
واستطرد عبداتي أن “السلطات المحلية مطالبة بتنظيم أماكن محددة لهؤلاء البائعين الشباب، يتم من خلالها منح رخص مؤقتة بناء على جودة المنتجات المعروضة، قصد تفادي أي مشاكل صحية قد تنتج عن التعاملات التجارية المجهولة”.
اتقوا الله في عباد الله واقفو العيد هذه السنة ستقع كارثة بمعنى الكلمة والدليل تونس الشقيقة انظرو ماذا وقع في عيد الأضحى العام المنصرم الحذر الحذر وقد اعذر من انذر
صراحة لا أفهم كيف أن الآلاف من الكيلومترات من الأراضي في ملكية الدولة ولا أحد يستغلها ،السؤال المطروح لماذا لا تقوم الدولة بتوزيعها على الشباب العاطل والعاءلات المعوزة فمثلا في دولة بورقعة قاموا ومنذ زمان بتوزيع الهكتارات على الأفراد في الأماكن الفقيرة ومساعدتهم على غرس اشجار الزيتون ،انظر الأن إليها الآن أصبحت هاته المناطق الفقيرة عندها دخل سنوي من جراء بيع محصولها للتعاونيات الفلاحية؟؟؟؟!!!
لماذا لا يقوم المغرب بتوزيع الاراضي الفاصلة بين الريش والرشيدية والريش وميدالت للاهالي لغرسها باشجار الزيتون بدلخ تركها خالية على عروشها؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!
اش من رخصة واش منتجات بحال الفاخر الشواية التبن
سيكون لها تأثير على صحة المستهلك
و ما علاقة الرخصة بسلامة المنتوجات
خليو الناس يترزقو الله …
علاه هادوك لي مسيطرين على مقالع الرمال والبحار عندهم تراخيص…
هاذا ااعبت يسمى بالفوضى وتبوحيط و خرق للقانون والتحايل عليه وعدم دفع الضرائب و كترة الأوساخ وتلازبال، بركا من الفوضى
هل المقالع واحتلال الملك العمومي واستغلاله من النافذين لهم تراخيص … وهل البعد الجسدي مطبق في مرجان ومروكو مول ..وووو ابتعدوا عن البسطاء اتركوهم يسترزقون إنها مناسبة ليكسبوا بعض الدريهمات ولو مصروف شهر … لو كنتم أكفاء ماتركتم الكبير والصغير يتسول ..ولكنها حكومة نفسي نفسي ومن بعدي الطوفان … اللهم يارب اجعل كيدهم في نحرهم في هذه العواشر والسلام
بائع الشوايات والقضبان والفحم والكلأ اي خطر يشكله على صحة المستهلك؟ ولا بد له من ترخيص لمزاولة نشاطه! هذا الترخيص قد ياخد منه وقتا طويلا ومصاريف للحصول عليه.
لماذا لا تخصص الجماعات أماكن خاصة واوقات خاصة لهؤلاء التجار الموسميين والعاطاين عن العمل لمزاولة نشاطهم التجاري البسيط مقابل رسوم بسيطة يدفعونها في عين المكان عوض هذه العراقيل. انهم يتشبتون بأسباب الرزق كما تتشبت النملة بالقش النجاة من الغرق.
خليو ناس دبر على راسها وخا غير هاد الايام اشمن رخص ظيروا رخص غير من سعد القائد المخازنية ورشوة
لا احد ينكر انها اعمال فوضوية يتضرر منها الكثير من السكان..سواء برخصة او بدونها.بالاخص الذين يهتمون بتنظيف رؤوس الاضاحي…انهم يضرمون النار على مقربة من الأحياء غير مبالين بما ينتج عن ذلك من اضرار…كل هذا يجسد البطالة المنتشرة بين الكثير من الشباب..ولن يستطيع المسؤولون محاربة الظاهرة في غياب البدائل….اي شخص تتكلم معه حول ما يقوم به والضرر الذي يلحقه بالغير يرد عليك بانه عاطل وهي فرصة تاتي مرة في السنة .حتى ما يكسبه منها لا يتعدى مصروف اسبوع على الاكثر….قرات مقولة لابن خلدون رحمه الله ” الامم المقهورة تسوء اخلاقها ” او كما قال….الفقر والبطالة والجهل هي امور تقهر المواطن وتجعله يرتكب افعالا غير محسوبة العواقب.كل ما نتمناه هو ان تتغير الامور الى الافضل مستقبلا.
على الدولة تنظيم هذه الأنشطة عبر تخصيص أماكن معينة لها وتوقيت مناسب لعمل المشتغلين بها وكذلك وجوب الحفاظ على النظافة وعدم ازعاج السكان بالضجيج والصراخ والهرج
صحيح جميل فسح المجال للشباب لكسب رزق لكن يجب كذلك ضمان حق الناس المجاورين في الطمأنينة والنظافة
العيد أصلا هي مناسبة دينية يجب استحضار السلوك الحسن خلاله وطلب المغفرة والرحمة
يجب منع حمل السكاكين او كل ما هو حاد يوم العيد
فذالك يخيف السياح المتوافدين الى المغرب لان جل الدول الغربية يمنع حيازة او التجول بسكين عادا السكاكين الصغيرة التي تستعمل لقطع الجبنة
ثانيا يعطي ذالك انطباعا لدينا ولديهم على اننا فعلا ارهابيون وغليظي الطبع كما ان جرائم تقع يوم العين حين يشتبك الشباب الذين ينافسون الجزارين بينهم فيقتل بعضهم البعض
وبالتالي على وزارة الداخلية ان تنظم ذالك وكل من اراد ان يحمل سمينا للاشتغال يوم العيد يلزمه ترخيص بسكين مرقم يطبع عليه رقم مرتبط بهويته
وكذالك على الشرطة ان تقوم بدوريات يوم العيد لمراقبة التراخيص
خليه يترزق : كلمتين مدلولهما التعاطف و باطنهما الباطل و نتيجتهما تفريخ جميع أشكال وأنواع وتلاوين العشوائية والمظاهر السلبية في المجتمع (شي رؤوس الأضاحي و الكارديانات لي محتلين الشارع العمومي و صحاب الباراصولات لي محتلين لبحورا و هاد صحاب العشوائي ديال الفاخر والتبن وصحاب السلعة فرمضان لي تايحتلو الزناقي وووو)
أتقولي فين البديل ؟ أنقول لك بغاوها ساهلة وباردة، سير للبوادي وغادي تلقى البديل، سير لأوراش البني وغادي تلقى البديل، عطي راسك للقراية وغادي تلقى البديل.
كرهتونا فهاد لبلاد
واحد تلميذ يشتغل لمدة اسبوت يجمع له مبلغ خمسمئة درهم و اذا هوب ناحية الترخيص فلن تكفيه في سداد رسوم الترخيص.
فما فائدة الترخيص لمن يسن السكاكين او يبيع كلأ و اعلاف للماشية عن طريق التجزأة.
واين سيأتي الضرر على صحة المواطنين لمن يبيع الفحم والسكاكين والبصل.?
هل فعلا من يطلب فرض التراخيص.خاىفين على صحة المغاربة.ام يريدون احتكار هذه المواد.لانفسهم؟
, للتوضيح فقط اخواني اخواتي هذه البراريك والذكاكين الكرتونيه التي يدعي البعض انهم يقومون فيها بالتجاره في مستلزمات مناسبه العيد ليست سوى اوكار للدعاره والتعاطي للمخدرات بشتى أنواعه، وفيها تقام حفلات وراء منتصف الليل كما انه يمكن ان تكون مسارح لجريمه اغتصاب اطفال الحي. والغريب ان هذا كله لا يعطي اي التفاته او تدخل سواء من طرف السلطه في المقاطعه المسؤوله عن الحي او قوات المساعده او الشرطه. ما يعجبني اكثر هو بعض التصاريح التي يقول فيها البعض: (خليو الشباب يضبرو على راسهم). الى متى هذه الفوضى.