انتقد مشاركون في الألعاب الوطنية الـ39 لمؤسسات الرعاية الإجتماعية المنظمة بمدينة الصويرة من 6 إلى 10 يوليوز، ما قالوا عنه الارتباك الكبير الذي طبع تنظيم الألعاب والتي أشرفت على افتتاحها بسيمة الحقاوي وزيرة الأسرة والتضامن والمرأة والتنمية الإجتماعية.
وعبّر المشاركون المشار إليهم عن امتعاضهم من مستوى التغذية المقدّمة لهم طوال فترة الألعاب، ومن مستوى الإيواء واصفين إياه بالضعيف والذي لا يليق بالوفود الممثلة لكل جهات المغرب، كما عبّر المشاركون أنفسهم عن رفضهم للمنهجية المعتمدة في صرف المنح المالية المقدمة كجوائز للفائزين، مؤكدين أنها كانت هزيلة جدا ولا توازي المجهودات التي بذلها الفائزون في مختلف الرياضات الجماعية والفردية.
وفي السياق ذاته، قال مصدر حضر الألعاب المذكورة إن المنظمين سحبوا في اللحظات الأخيرة للحفل الختامي أزيد من 300 ميدالية كانت مخصصة للفائزين، بسبب ما قيل عنه خطأ مطبعيا شاب كتابةً عليها. الخطأ لم يكن سوى كتابة عبارة وُصفت بالغريبة على الميداليات وهي “المملكة الوطنية المغربية” عوض المملكة المغربية كما جرت العادة بذلك.
ما دخل الوزيرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
المشكل من اللجان التي نظمت ,و هذا شيء عهدناه , لا يوجد في المغرب من يشتغل بضمير و بروح وطنية .
الله يعطيك الصحة يا لالا بسيمة هؤولاء إعتادوا على إستمتاع بالمال العام هذه معالي الوزيرة التي تقشفت على نفسها في تذكرة الطائرة .
أضن أن هناك أرامل في هذا البلد من هم محتاجون للدعم و مساعدة هم في أمس الحاجة أكثر منكم واصل يا سيدتي إنك على ريق الصحيح
لااستغرب لكون هده المؤسسات تعيش على الصدقات ومديرية التعاون الوطني تعيش على صدقات الدولة كدالك. وكنا نتمنى من الوزيرة الجديدة ان تحدث تغيير جدري في هداالقطاع لكن للأسف لاتزال دار لقمان على حالها.
الى صاحب التعليق رقم 1
السلام عليكم اخي
السيدة الوزيرة هي ايضا مسؤولة و بل المسؤولة الاولى لانها على راس الوزارة و الموجهة لاعمالها و انشطتها و اي اهمال منها ينعكس على تنائج عمل الوزارة في الميدان الاجتماعي و المسؤولين عن اللجان المنظمة هم تحت امراتها فآلواجب عليها ان تتدخل لتكشف عن المسؤول عن الاختلالات التي وقعت طبقا لتخصصاتها
qui ce qu ils ont fait pour les educateurs qui ont travailé depuis 1984 a 55dh pour le faire au athletes
طحت الصمعة علقو الوزيرة ربما لانها منتخبة بشكل ديموقراطي وهذا لايرضي المنتفعين ابدا
pas beaucoups pas d argent pas de verite
on faite on doit poser la question au enfant qui ont fait partie de l evenement ces enfant ne mentissent pas les grand sont des marionette de la politique
madame la ministre plusieurs personnes necessiteuses ,sans ressources vous pouvez consulter leurs dossiers ont presenté leurs demandes de ramed à oujda et la wilaya leur a refusé ce droit.
madame la ministre a fait l essenciel par sa presence effectif qui a honnoré la manifestation .elle a passé plus de 3 heures en presidant les paragraphes de la rencontre.le probleme n est pas ici le probleme c'est que ce grand etablissement (enraide nationale qui est autonome sur le plan administratif et financier( se trouve aujourd'hui en situation critique .sans budget on ne peut plus gerer un etablissement historique de tel importance .vu le manque de moyen les organisateurs etaient incapables de satisfaires tout le monde etant donné que les participants depassent les 500. personnes c est le moment ou jamais de tirer la sonnette d'alarme .l entaide nationale c'est l etablissement de proximité c est le filet social le plus experimenté le plus repandu mais sans moyens on ne peut plus etre efficace.
هادو بينين من دوك صحاب زرادي
أنوض راه المغرب لتتعرف مشا تبدلات الوقت
للمقارنة الحقاوي من جهة و يسمينة بادوا من جهة أخرى .
و قال ليك الحكومة ناقصة نساء أمثال يسمينة بادوا ،
يأ أيها العلمانيون خليتوها علينا السيد الحقاوي تزن الألاف من العلمانيات الشفرة .
لدرتو تلصقوه فلوزيرة المحترمة .
ولفتو الغدا ديال 5 اطوال الله اعطينا وجهكوم .برافو الوزيرة على سياسة التقشف .
السلام عليكم
قطاع التعاون الوطني مازال ينقصه الكثير من الاصلاح، فهناك عدد من مؤسسات الرعاية الاجتماعية مهمشة جدا اذ تجد الأٌطر الذين يسهرون على راحة قاطنيها يشتغلون في ظروف جد مزرية اي هاك من يشتغل 15ساعة في اليوم مقابل اجر لا يتعدى 1000درهم في الشهر، وهذابالظبط يقع بالمؤسسات التابعة لمندوبية التعاون الوطني بمدينة تزنيت،ولهذا اطلب من المسؤولين على هذا القطاع ان يتدخلوا من اجل انصاف هذه الفئة المغلوبة على امرها
يقول نزار القباني
اكثر ما استغربه … كيف في بلادي تأتي النساء ضد حرية النساء
صراحة حضرت هذه الانشطة كمدرب لاحد الفرق واستغربت كثيرا الطريقة التي نظمت بها هذه الانشطة وذلك من خلال مايلي:
– التغذية : وجبات يغيب عنها التنوع وتقدم في أوقات غير منتظمة متلا قدم غداء اليوم الاخير على الساعة 16:00 مع العلم ان الفطور قدم في 7:00
– المباريات : عدم احترام اوقات اجرائها كما هو محدد سابقا
– المبيت : جناح الدكور تسوده رائحة كريهة ( مراحيض) + اكتضاض + ضجيج قاعة حفلات المؤسسة
– تعويضات : الفريق المتوج بطلا وطنيا في احد الالعاب يقدم له كاس + بدلة رياضية + كرة + حوالي 150 درهم لكل لاعب + 400 د للمدرب + تعويضات النقل 0 د بالنسبة لتوزيع التعويضات يسوده نوع من الارتجالية وغياب الشفافية من طرف مسؤولي الجهات ………..
الوزيرة المحترمة لا دخل لها فيما حدث في الصويرة، لكونها أول مرة تحضر هذه الألعاب وليس لديها أية معلومات عما يحدث لكون المسؤول المباشر هو التعاون الوطني وعندما نقول التعاون الوطني في اللحظة الراهنة فهو ذلك اللوبي الانتهازي المفيوزي "الاستغلالي" الذي تركه المدير السابق -سمحه الله- حيث قام رفقة نائبه الذي تولى الآن إدارة التعاون الوطني بالنيابة بوضع مجموعة من "الفاشلين" على رأس الاقسام المركزية منهم رئيس قسم الموارد البشرية وقسم التضامن وقسم الإدماج والعديد من رؤساء ورئيسات المصالح وتم أيضا وضعهم بطريقة مكشوفة وغير ديمقراطية في جمعية الاعمال الاجتماعية وهي الجمعية الوحيدة في المغرب التي يتم فيها تعيين الرئيس والأمين من طرف الإدارة بشكل مباشر والجمعية الرياضية التي وكل لها تنظيم البطولة الوطنية لألعاب المؤسسات الاجتماعية وتم إقصاء أغلب "الأشخاص" الأكفاء ونفيهم إلى المندوبيات البعيدة وإبعادهم عن مراكز القرار أو إعطائهم صلاحيات محدودة وأغلبهم تم تهميشه مع الأسف الشديد. وهو ما أوصل التعاون الوطني إلى وضع يحتاج التدخل بحزم لوضع حد لحالة التسيب الذي تعرفه وإعادة الأمور إلى نصابها.
مزيان تسبوا أولاد الشعب و تدافعون عن الوزيرة و المنظمين. الشبان الذين توجهون لهم السب و الشتم هم من عامة الشعب, أبناء الفقراء , كما الشأن بمؤطريهم الذين يضحون بالنفيس و الغالي ليكونوا بطلا وطنيا, وهم لا يكسبون إلا البدلة الرياضية التي تتصدق عليها بهم الوزارة. إن انحيازكم هذا للوزيرة يدل على جهلكم بأمور الأشياء. هؤلائ الشبان و أطرهم لا يسرقون و لا يفسدون, وهم بالرياضة و التأطير يقتاتون من الإنعاش الوطني. و إذا كنتم تدافعون عن الوزيرة لأنها عدلية فهذا شأنكم لكن لا يجب أن يكون على حساب المقهورين و أبناء الفقراء, لأنه لعلمكم أبناء الأغنياء لن نجدهم هناك ينتظرون وجبة الإنعاش الوطني أو المنحة التي لا تتعدى 500 درهم. فكفى نعيقا, و من أراد أن يساند مسؤولا سياسيا ما عليه إلا أن يسانده بالحق و ليس بالباطل.
ثم من تكلف بصفقة طبع الميداليات ؟ أليسوا ممثلوا الوزيرة ؟ من هو صاحب هذه المطبعة الذي لا يعرف إسم بلده المملكة المغربية ؟
هضرو عل شي حجا خرى بلا لمكلا
واش نتوما حنوشى كتمشاو عل كروشكم
بداية لابد من وقفة للوزيرة على كل المؤسسات الاجتماعية. ومن خلال جولتها ستلاحظ وضعا شاذا يكتوي بنارها مجموعة من اطر المؤسسات الاجتماعية، اذ يشتغلون بدوام 24/24 وبادنى الاجور. وهناك من المؤسسات الاجتماعية من لا تحترم معاييرالسلم في الاجور وتساوي بين الجميع(المدير والمربي والطباخ)…فعلى الوزيرة ان تنزل من عرشها وتلامس معانات هؤلاء الاطر المقهورين ،وتسوي وضعيتهم لانهم لايكاد المرء يسمع عنهم شيئا وهم اشبه بجنود الخفاء الذين يسهرون الليالي مع التلاميذ والتلميذات.
أنا شاركت في هذه البطولة ليس من موقع المسؤولية ولكن من موقعي كمسؤول رياضي، أقول بكل أمامنة:
الله يهديكم خليو عليكم الرياضة بعيدة عن الحسابات الضيقة. البطولة مرت في أجواء جيدة، والتغدية كانت متنوعة، ربما قد تسجل عليها بعض الملاحظات القليلة، لكن كل تلك الملاحظات تبقى لها علاقة بالذوق الخاص لكل شخص. الله يهديكم لاتقحموا هؤلاء المشاركين الذين كانوا في قمة الفرحة وهنهم من زار الصويرة لأول مرة في حياته. أقول لكل هؤلاء إن البطولة مرت في أجواء جيدة واللجن المشرفة على التنظيم قامت بكل ما يلزم من جهود، بالنظر لإمكانيات المدينة. أقول شهادة حق سيحاسبني عليها ضميري طوال حياتي، المنضمون قدموا كل ما في استطاعتهم وكانوا في مستوى المسؤولية، لكن بعض الانتهازيين ممن يهوون الصيد في الماء العكر أرادوا أن يفسدوا على مدينة الصويرة فرحتها.
مراقبة مؤسسات الرعاية الاجتماعية.. و اين تهدر اموال اليتامى و الفقراء خاصة الجهة ش.. (مشي كل مدير تولى الادارة من بعد التقاعد يورثها لولادو راه الجمعيات الخيرية الاسلامية للفقراء و المساكين و للابناء الشعب عامة و ليست لتورث…)
المطلوب في رأيي فتح تحقيق في الخروقات التي شابت تنظيم هذه البطولة، خاصة بعد ما أدلى بعض الذين حضروها بشهاداتهم وأكدوا ما جاء في المقال ومنهم صاحب التعليق رٌقم 15 الذي أكد أنه حضر هذه الانشطة كمدرب لاحد الفرق واستغرب كثيرا من الطريقة التي نظمت بها هذه الانشطة وذلك من خلال مايلي:
– التغذية : وجبات يغيب عنها التنوع وتقدم في أوقات غير منتظمة متلا قدم غداء اليوم الاخير على الساعة 16:00 مع العلم ان الفطور قدم في 7:00
– المباريات : عدم احترام اوقات اجرائها كما هو محدد سابقا
– المبيت : جناح الدكور تسوده رائحة كريهة ( مراحيض) + اكتضاض + ضجيج قاعة حفلات المؤسسة
– تعويضات : يشم منها التلاعب، فالفريق المتوج بطلا وطنيا في احد الالعاب …
فللوزارة وللتعاون الوطني مفتشيات ينبغي أن تتحرك لتقف على حقيقة ما ورد،وإذا تأكدت هذه الخروقات والإختلالات وجب تطبيق القانون،وإلا فلا ثقة لنا في هذه الوزيرة .
مسيكينة جديدة ماعارفا والوا
الله ياخد الحق فالذي قام بتوزيع الأدوار داخل الحكومة
كيعرفوا غير ينتاقدوا الخدمة الله يجيب
باسم الله الرحمن الرحيم
أنا كنت من بين المشاركين في هذه الدورة بمدينة الصويرة ، ولم ألاحظ كل هذه الأشياء التي قيلت عن تنظيم هذه الألعاب ، من الأكيد أن هناك بعض الهفوات في التنظيم لكن ليس بالشكل الذي تتحدثون عنه ، التغذية كانت لا بأس بها ، الجوائز تم تعميمها على الجميع كما في الدورات السابقة ، التعويضات عن التنقل استفادت منها الفرق المشاركة وبالأخص فرق الإناث تعويضات المدربين الرياضيين كانت بمبلغ 400.00 درهم ، لكن كل هذه الادعاءات التي قيلت عن تنظيم هذع الألعاب فهي في غير مخلها ، فقد عملت المندوبية المحتضنة على توفير الظروف الملائمة بخصوص الإيواء بدار الطالب الصويرة عوض توزيعهم على مجموعة من المؤسسات الداخلية التابعة للتعليم ، في آخر لحظة تم سحب الميداليات التي كان مقررا توزيعها على جميع المشاركين لاكتشاف خطأ مطبعي بهذه الميداليات.
أشكر المنظمين لهذه الألعاب وأطلب منهم تفادي مثل هذه الملاحظات التي قيلت عن هذه التظاهرة.
كنطالب الوزيرة تشوف من اوضاع الناس لخدامين فدور الرعاية الاجتماعية مع الجمعيات
المطلوب تدخل المعنيين لاصلاح مؤسسات الرعاية الاجتماعية في جميع النواحي تاهيل البنايات تاهيل الموارد البشرية المتواجدة بالمؤسسات ….
المشكل اعمق وخطير يتجلى في المنظومة التي تقام بها هاته الالعاب الاجتماعية.بحيت اكثر من 60/ في المائة ليسوا ابناء المؤسسات الاجتماعية يتم استقطابهم للمشاركةوترك ابناء الفقراء مسجونين في الخريات تحت صمت غير مبرر لادارة التعاون الوطني .
تسويـــــة الوضعيـــــــة الماليـة لمستخـدمـــي مؤسـسات الرعايـة الاجتماعيـة من اهـم المطالب التـي نتمنى ان تتحقـــــــق.. هل من المعقـــــول ان اجر منظفــة يـــــــــساوي اجر كاتـــــــب هدا غيــــر معقــــــــول.. المرجــو انــــــشاء لــــــجان للمراقبـــــة و تحقيــــق العــــــــدل و انــــــصاف المظلــــــــوم..تصور معي ان اجـــر مستخدم بالجمعــــية يعمل لساعات طــــوال اجره لا يكفي لسد حاجـــــــــــــــــــــــياته اليومه من اجل ضـــــــــــــــــمان العيش الكريــــــــــــم و متطلــــــــــــــــــبات الحيات اليومية لعائلتــــــــــــــــــــــه (1000.00 درهم هل هدا اجر…)
المقال سقط في مصيدة الأخطاء التي يتهيبها الصحفيون المتمرسون،
الخطأ الأول: الصورة المرفقة بالمقال فيها من القصد ما يراد به الإساءة للوزيرة وهي ليست معنية بالتنظيم إذ يتعلق الأمر بتظاهرة دأب على تنظيمها قطاع تابع لها يتمتع بالاستقلالية مما يطرح فرضية تصفية حساب مع حزبها.
الخطأ الثاني: " الخبر مقدس " وهو المبدأ الذي لم يحترمه كاتب المقال، إذ يتعين عليه ،وكما تقتضي أعراف وأخلاقيات العمل الصحفي الجاد" أن يتأكد من صدقية معلوماته بالاتصال بمدير الدورة الذي حسب معلوماتي ينتمي إلى اسرة الصحافة الرياضية.
ـ بالنسبة للميداليات :الخطا وارد، ألم تقتطع الصحراء المغربية من خريطتنا بقطر؟
ـ في التغذية لاتراعي الأذواق الفردية و"اللي بغا يتذوق الطاجين الصويري يخلصوا"وعلى المصادرأن تفهم هذا.
ـ ترشيد المال العمومي يقتضي الآ تستفيذ "المصادر "المسؤولة من تعويضين: تعويض عن المهمة وتعويض عن التأطير.
ـ هزالة التعويضات:نتمنى أن يصل نداؤك لوزارة المالية.
الخلاصة: أين رائحة عرق الرياضيين ونتائج المنافسات في مقالك ؟ لاتبخسوا الناس اشياءهم ومرحبا بك في الدورة القادمة لتنقل الحقيقة كما هي دون الحاجة إلى مصادر…
نرجو من القائمين على مؤسسة التعاون الوطني والوزارة الوصية فتح تحقيق في الموضوع ،خصوصا إذا علمنا أن الميزانية المخصصة لهذه الألعاب تتجاوز 450 ألف درهم،أي 45 مليون سنتيم مما يستوجب إقامة الألعاب في أحسن الظروف ،لكن للأسف لا يوجد رقيب على مآل هذه الميزانية المرصودة والتي لا نعلم إلى أين يتم توجيهها…………
سلام الله عليكم
لقد أغاضتني جل هاته التعليقات ، فأنا كنت حاضرا ومشاركا في هذه الدورة التاسعة والثلاثون ، بحيث مرت الأجواؤ في ظروف جيدة ، المندوبية المحتضنة قامت بكل ما في وسعها من ترتيبات مادية ومعنوية ، المنظمون كذلك عملوا كل ما في استطاعتهم بخصوص التغذية كانتلا بأس بها وبخصوص التأخير في تقديم الوجبات الغذائية وقع تأخير يوم الإثنين ونظرا لكثرة أنواع الأسماك المقدمة الشيء الذي يتطلب وقتا بحيث لم يشرع في تناول جبة الغذاء إلا ابتداء من الساعة 3.30 دقيقة ، وبخصوص الجوائز وكما تعودنا في السنوات السابقة تم تعميمها على جميع الأنواع الرياضيو ما عدا فرق السباق على الطريق التي لم تستفد من الأقمصة الرياضية ، كانت اللجنة المنظمة ستوزع الميداليات على جميع الفرق الرياضية بدون اسثناء إلا أنها قامت بسحبها بعد اكتشاف الخطأ المطبعي بها وبعدها أمرت بسحبها قبل توزيعها
كفانا من الانتقادات الهدامة وشكرا
ما علاقة التعاون الوطني بالرياضة؟ تنشيط المؤسسات هو مسؤولية الجمعيات المشرفة على هذه المؤسسات.و في اقصى الحالات يمكن في اطار التعاون بين الوزارات ان تتكلف وزارة الشباب بمسؤوزلية التنشيط الرياضي بهذه المؤسسات.مهام التعاون الوطني واضحة. وبالتالي ، وحسب بعض التعاليق فهو يدفع ثمن و ضعية غير مسؤول عنها بشكل مباشر ببعض مؤسسات الرعاية الاجتماعية.فهو يقدم دعما اساسيا لهذه المؤسسات يسمح بتشغيل فئات عريضة من الشباب و الشابات عن طريق الجمعيات.و بالتالي يصبح و كأنه المسؤول عنهم.و كل تقصير من بعض المشرفين يدفعه التعاون الوطني من صورته و تتعرض مجهوداته للنقد و الارتجاج.من جانب آخر أتساءل الم يحن الوقت لاعتبار التعاون الوطني عضوا كامل العضوية ضمن القطاعات التي تعتبرها الحكومة قطاعات اجتماعية؟لانه اصلا قطاع اجتماعي لكن لكن بدون امكانيات مالية كافية.
ـ كم عدد المشاركين الذين أصيبوا بتسمم؟
ـ كم عدد الموتى من بين المشاركين؟
ـ كم عدد المصابين ؟
ـ ماهي الفرق المشاركة التي غادرت احتجاجا على سوء التغذية و الايواء؟
ـ ما هي المباريات التي اضطر المنظمون إلى توقيفها نظرا لأعمال الشغب ؟
في عهد المحمد الكحص ماتت 6 فتيات احتراقا بمخيم راس الماء بالأطلس المتوسط. اين ما حدث في هذه البطولة من تلك الفاجعة؟
انا اريد ان اسال كاتب المقال لماذا لم يكلف نفسه عناء زيارة المسؤولين عن هذه التظاهرة للاستفسار ،خاصة وان اغلبهم يتمتعون بالروح الرياضية ؟
وأريد ان اقول للذين يزايدون على ما حدث : " اللي قال العرس ساهل يتكلف بسقاه "
التعاون الوطني سيظل حاضرا في كل المجالات ذات البعد الاجتماعي: في الصحة والتعليم والشباب ومحاربة الأمية والتكوين الحرفي والتخطيط الأسري والدعم المادي للمعوزين، تلك هي رسالته ، أن يكون حاضرا في الآماكن التي لا تصل إليها القطاعات الأخرى.
فبعد 38 سنة أعتقد اننا أصبحنا ناضجين بما فيه الكفاية ولسنا في حاجة لمن يعطينا دروسا في التنظيم. نحن بشر نخطئ ونصيب ،فلتطمئنوا سنكون افضل من هذه السنة، ذاك هو رهاننا.
لمادا الوزيرة لاتتفقد الاقاليم الصحراوية’’’’’’’’’’’’’’ لكي ترى و تقف على من اعتلى عرش التعاون الوطني و استغنى من ميزانيته. الم يقولوا انها وزيرة المراة.’’’’’’’’’’’ هناك من يشتغل بدون راتب يا وزيرة المراة مند سنيييييييييين. خصوصا بمدينة العيون.
بخصوص التعليق رقم 30 اين هي شواهد الاشخاص المتطوعين كالحكام الذين ادارو مقابلة كرة السلة و كرة الطاولة و غيرهم حتى كلمة شكر لم يسمعوها و هذا عيب و عار ناس ضحوا بوقتهم الثمين و لا احد شكرهم حتى شهادة تقديرية لم يتسلموها هذه التظاهرة عرفت مستوى هزيل من الناحية التنظيمية بسبب المسؤولين و لا دخل للوزيرة في التنظيم
أقول لمن أقحم الوزيرة في هذا التنظيم بأن لديه نية مبيتة ولا يعرف شيئا عن هذه التظاهرة لأن المسؤولون عن تنظيم هذه الدورة هم الجمعية الرياضية للتعاون الوطني والمندوبية الجهوية للتعاون الوطني بمدينة الصويرة والمجلس البلدي لهذه المدينة وقد حضرت في هذه البطولة كمدرب لأحد الفرق المشاركة وقد فزنا للمرة الثانية على التوالي بهذه البطولة إلا أننا لاحظنا عدة تجاوزت أولا الإفتتاح لم يكن في المستوى المطلوب عكس الدورة السابقة بمدينة أكادير ربما هذا كان مقصودا لكون الوزيرة جديدة من أجل المطالبة بمزيد من الدعم وهناك نقص في التغدية وعدم احترام أوقات الوجبات كما أن هناك مجموعة من الأشخاص ثمت احالتهم على التقاعد ولكنهم مازالوا في مناصبهم إضافة إلى منح المدربين 400 درهم عوض 500 درهم التي كانت تعطى أما المنسقيين الجهويين فقد نالوا القسط الأكبر من هذه المنح 1000 درهم أما الجوائز فكانت قيمة رغم سحب المداليات في اخر لحظة بسبب خطأ فني .