رغم النداءات المتكررة للساكنة والمجتمع المدني منذ سنين خلت، ما زالت مدينة طنجة تعاني من مشكل غياب المراحيض العمومية، مما يفرز مشاكل عدة على أكثر من صعيد، خصوصا أن المدينة كانت تعرف في السابق وجودا كافيا لهذه المرافق في أهم الساحات عندما كانت مساحتها أصغر.
ولا يصدق زوار المدينة لأول مرة أن طنجة فعلا تخلو من هذا المرفق المهمّ، خصوصا بعد إطلاق مشروع “طنجة الكبرى” وما رافقه من تطور اقتصادي وعمراني وسكاني أيضا.
وفي هذا الصدد، قال محمد سلمون، عضو مركز ابن بطوطة للدراسات والأبحاث والتنمية، إن غياب المراحيض العمومية “هو موضوع يؤرق الساكنة ومعها المجتمع المدني منذ عقود، خصوصا أن طنجة كانت سابقا معروفة بوجود هذه المرافق، لكن مع توسع المدينة أصبح غيابها يخلق مشاكل، وكان سببا في حرمانها من تنظيم المعرض الدولي Expo2012”.
وأضاف المتحدث، في تصريح لهسبريس، أنه على المستوى البيئي والجمالي، “فإن غياب المراحيض يؤثر بالضرورة على المحيط والفضاءات الخضراء، إضافة إلى انتشار الروائح الكريهة وخدش جمالية المدينة، فنحن نعتبره من المواضيع الملحة التي يجب التفكير في إيجاد حل سريع وجدي لها، مما قد يسهم أكثر بطريقة غير مباشرة في تطور السياحة الداخلية، والسياحة عموما، بالمدينة”.
من جانبه، قال أحمد الطلحي، رئيس لجنة التعمير والبيئة بجماعة طنجة، إن المجلس الجماعي للمدينة أعد مخططا يقوم على ثلاثة تصورات “أولا، أن نعيد المراحيض القديمة بعد صيانتها وإصلاحها، لكننا وجدنا أن الكلفة ستكون مرتفعة جدا قد تتجاوز كلفة بناء مراحيض جديدة، لكننا مع ذلك قمنا فعلا بصيانة بعضها بتمويل من مقاطعة طنجة المدينة”.
وأضاف المتحدث أن “التصور الثاني الذي تم تنفيذه فعلا، تمثل في إلزام جميع المرافق العمومية الجديدة بضرورة توفير مراحيض عمومية، كالأسواق الجديدة والمرائب تحت أرضية، إضافة إلى بعض المنتزهات كبرديكاريس، وكذا بعض مرافق القطاع الخاص الموجه للعموم كالمراكز التجارية”.
واعتبر الطلحي أن “كل ما ذكر يبقى غير كافٍ لأنه يستثني الساحات العمومية والحدائق وغيرها، لذا جهزنا خريطة لمراحيض مستقبلية يفترض أن تشمل كمرحلة أولى 40 موقعا رئيسيا، على أن تشمل المرحلة الثانية حتى الأحياء السكنية التي لا توجد في مركز المدينة، وبالتالي نضمن تغطية كافة المقاطعات”.
وأورد الطلحي أنه إثر ذلك “قرر المجلس الجماعي أن يكون هذا المشروع في إطار صفقة عمومية للتدبير المفوض، باعتبار أن جماعة طنجة منذ 2010 ليس لديها ميزانية استثمار، إضافة إلى أزمة موارد بشرية، حيث لم يتم توظيف أي شخص منذ 3 سنوات بجماعة طنجة، باعتبار أن هذه المراحيض ستتطلب على الأقل تواجد اثنين من الأعوان بمعدل 16 ساعة يوميا”.
“واصلنا إذن العمل في اتجاه اعتماد المراحيض الثابتة الصديقة للبيئة، وأعددنا دفتر تحملات دون أن نعلن عن صفقة عمومية، ومن خلال الشركات التي تواصلنا معها أو تواصلت هي معنا، اتضح لنا أن التكلفة ستكون مرتفعة جدا لأننا نشترط استعمال الطاقة المتجددة، مع ضرورة توفر كل نقطة على ثلاثة مراحيض: واحد للنساء وآخر للرجال وثالث للأشخاص ذوي الإعاقة”، يوضح رئيس لجنة التعمير والبيئة بجماعة طنجة.
وختم المتحدث تصريحه بأن جماعة طنجة توفر المراحيض المتنقلة في الشواطئ النظيفة التي فيها اللواء الأزرق، البالغ عددها ثلاث شواطئ من بين 26 شاطئا على المستوى الوطني، وكذا في التظاهرات الفنية أو الرياضية الكبرى على غرار مباراة الكأس الإسبانية الممتازة في كرة القدم التي أجريت في طنجة مؤخرا.
اعتقد جازما أن العدالة والتنمية ستتكفل بهذه النقطة بالدات لان هذا هو اختصاصها توفير المراحيض ..فقط يلزمها وقت للتأمل. فلاعجلة فالعجلة من الشيطان.
انعدام التربية وإحترام الآخر يفسد كل شئ في هذا الوطن
غياب المراحض العمومية بكل المدن المغربية دليل على عدم اهتمام المسؤولين بشؤون المواطنين مع العلم ان هناك مرضى و هناك نساء مرغمات على دخول مراحض المقاهي بغرض التبول و التي تكون في الغالب بالمفتاح عكس الذكور يتبولون مضطرين على الاشجار و جدران الساحات و الحدائق … و لو فكرت الجماعات الحضرية و القروية في الاستثمار في هذه المرافق لخلقت فرصا للشغل للعديد من المواطنين … و غياب هذه المرافق كان له اثر كبير على عدم قبول تنظيم العديد من التظاهرات الاقتصادية و الرياضية
صحيح طنجة مدينة جميلة فقط في وسط المدينة أما الضواحي فهي متل الغابة …خصوصا في الممرات الطرقية. ..الكل يريد أن يمر أولا ….بالإضافة إلى الخطافين. ..الكل مسلح. ….بالنسبة للمراحيض الطنجاوي مستعد أن يدفع تمن 2 دراهم مقابل مراحيض جميلة ونضيفة في كل أطراف المدينة
تنظيم كاس العالم ……………اين المراحيض
ولمذا لا يفرض على المقاهي في المدن أن لا يمنعو المواطنين من ولوج مراحيضهم… فبالمقابل فلقد سمح لهم استعمال الملك العام خصوصا تلك اللتي تستغل فضاء الشارع..
إسمحو لي أيها القراء نحن نهتم حاليا بالمدينة الذكية ولا وقت لنا للإستثمار في المراحيض. الحكومة المقبلة ستتكلف.
salut,,ca fait vraiment rire que les toillettes publiques soient une priorite pour les citoyens,,malgre que aucun pays au monde ne dispose de toilettes publiques sauf dans des occasions specials ou les toilettes mobils de plasques prennent place pour besoin temporaire,,et sont enleve immediatement a la fin de l´evenement,,faut investir dans la formation du peuple,,et non pas dans des conneries comme ca,,,le marocain n´a pas la culture de rentrer dans un cafe ou resto et demander la salle de bain malgre que les cafes et les bars sont colles les uns aux autres,,et eviter mettre les necesites sur le mur,,,soyons logique,,
اكبر الشوهات هي الدار البيضاء المدينة الكبرى لاوجود لمرحاض واحد عمومي ولا مرافق صحية سوى بالوعات الازبال ومن احتاج شيءا فاليتوجه نحو سيارة او تحت شاحنة كالقطط وعلى الجدران وجدران المدارس والمستشفيات والادارات وخلف ابواب العمارات والعربات والبالوعات هدا نصب على الاموال المقدمة من الدولة للجماعات العمالات المر تزقة
المراحيض العمومية منعدمة في مدينة الدارالبضاء، والمراحيض الموجودة في وسطها منذ ايام فرنسا اغلقت ،اوهدمت كشارع محمد الخامس ومدار مرس السلطان ومدار اوروبا امام الكنيسة بشارع الزرقطوني ،اما اكبر حديقة وهي حديقة اليونيسكو ،مردوخ سابقا ، وتعرف اقبالا كبيرا فهي بلا مرحاض ….
يجب ترك مراحيض المساجد مفتوحة فبمال المغاربة بنيت وتوظيف اشخاص لمراقبتها وتنظيفها
Dans Tous Le maroc l hygiène et un probleme pour uriner La à vous allé c est infecte Les wc. Dans. Les café Et Les restaurant ça laisse à désirer on trouve le confort que chez soit on se réveille maintenant que ça manque de wc Les responsables Les autorités sanitaires ainsi que les municipalités sont responsable
قلت قولا سليما رقم 2 انعدام التربية واحترام الاخر. البارحة كنت جالسة في بيتي وبما ان سور الحديقة منعنا من بناءه فهناك سياج من نباتات واشجار ولما رفعت راسي لانظر الى الخارج وجدت احد قليل الادب والاحترام الذي كثر امثاله في هذه البلاد. رجل وربما له اولاد او لنقل اشباه الرجال ترك كثير من الاراضي الفارغة لامنازل فيها ولاسكان ولم يجد غير شجيراتي يقضي حاجته عليها وامام النافذة فنعلته في نفسي ونعلت من رباه لاننا نحن كذلك ابناء هذا الوطن وتربينا فيه ولكن اباءنا احسنوا التربية واحسنوا الارشاد. واخلاقنا وتربيتنا تمنعنا من الفساد في الارض والحاق الاذى بالاخر. لاحول ولا قوة الا بالله.
منذ سنين ونحن ننتظر مراحيض عمومية ،لان المراحيض أصبحت امر ضروري ؟؟؟؟
ولاكن نتساءل لماذا
الجواب مادام فيه اختلاس للاموال وعدم المحاسبة والمسوولية فماذا ننتظر ، كنت في محطة طنجة القديمة والله تستحي تدخل لازمك تسد انفاسك وفِي النهاية تخلص وانتا داخل تشم الرواءح الكريهة حسبنا الله ونعم الوكيل في كل واحد ماعندو غيرة على البلاد،
سبحان الله عليك ازكى الصلاة والسلام يا رسول الله لم تترك من الآداب إلى علمته لأمتك حتى التبول أمام العامة حذرتنا منه لما له من منظر مقزز وتأثير سلبي على نفسية المشاهد وكذا حفاظا على نظافة الشارع
قرأت أن بعض البرلمانيين يلحون على استصدار قانون يغرم من ضبط يخلو بنفسه أو يتبول في الأماكن العمومية . لكن أليس من حق المواطن أن يغرم المسؤولين عن إهمالهم لهذا المرفق الحيوي و الذي هو أكثر حيوية حتى من الفنادق و ملاعب الكولف و الخيل و….
كلما نشاهده للأسف في أزقتنا بمثابة ثورة البول و الغائط -كرم الله وجهكم –
ربما الدولة الوحيدة في العالم التي تتوفر على المراحيض وهي موجودة في كل المقاهي لأن مشارعنا هي المقاهي ما بين قهوة وقهوة هناك قهوة إلا إذا كنتم تتكلمون على المراحيض المجانية إفترضنا إن أردنا أن نبني مراحيض في نظري يجب أن يكون قرب كل منزل مرحاض عمومي لأننا الشعب الوحيد منذ طفولتنا ونحن نتبولوا على الحيطان ؟
للتو كنت في مرحاض و اديت ما يعادل 10 دراهم بالبطاقة البنكية و لا يمكن الدخول من غير الاداء بها!
معيار تقدم الدول هو ان يكون المرحاض نظيف مثل المطبخ و في حالة العكس فان ما يجري في المطبخ يقع نفسه في المرحاض! و الله العظيم ان المراحيض في اوروبا انطف من غرف النوم في المغرب و انظف من المطبخ المغربي كذلك!
لاحظوا مراحيض المساجد و المدارس. انها تعكس العقل المغربي!
يسارع اغلب المعلقين هنا الى التعليق لمجرد التعليق. لا يوجد في اي مدينة أوروبية كبيرة مراحيض في الشارع. بل توضع مراحيض متنقلة فقط في المهرجانات و التجمعات الكبرى.
العديد من الناس غير خلوقين ولو بوجود مراحيض تعودت الناس بالتبول في الشارع وكما سوف تكون العادة العديد لن يحترموا بترك المراحيض نظيفة كما يتمنون وجودهاعند الحاجة نحن أنانيين
مشكل المراحيض العمومية مشكل كبييييير جدا في كل المدن المغربية بدون إستثناء…هنا في الرباط أن ترى مواطن يتبول على حائط أو شجرة في حديقة . أصبح شيئ عادي..من جهة غياب السلوك الحضاري والحس الراقي للتعامل مع الفضاء العمومي. .و من جهة انعدام توفر مراحيض عمومية..و كذا عقوبات جزرية للحد من هذا السلوك
ممنوع البول…ممنوع رمي الازبال.. ممنوع …عبارات تجدها على الجدران في كل أزقة التجمع السكني المسمى زورا بالمدينة…والبلدية لا تهتم ولا تتحرك…والغريب أنك تقرأ على حائط "النظافة من الإيمات" والشارع مليء بشتى أصناف القاذورات والفضلات بشريها وحيوانيها…
هذه السلوك تجدها الا في الدول المتخلفة،ما معنى المراحيض العمومية ؟ في الدول المتقدمة و لم تسطع ان تجدها الا في المحلات التجارية الكبرى و ليس بالمجان او يضطر الانسان الى المطاعم و المقاهي اوووف ،و في الدول المسلمة المساجد ،سبحان الله اذا خرج الانسان و حافض على وضوءه يستطيع يصلي به كل الاوقات خصوصا في فصل الشتاء،يحاول الانسان تجنب الاكثار من الشرب ساعة او ساعتين قبل الخروج.
للتذكير فقط:
تذكروا جميعا عندما زارت لجنة مختصة مدينة طنجة التي كانت مرشحة لتنظيم معرض دولي منافسة مع مدينة من كوريا الجنوبية…كان ذلك في سنة2011على ما اتذكر.. وكان المعرض سينظم سنة2012…تجولت اللجنة في المدينة وقدمت لها سلطاتنا موائد فاخرة لكن أعضاء اللجنة وقفوا على سلبيات كثيرة كان من بينها غياب مراحيض عمومية..حتى أن بعض أعضاء اللجنة التجؤوا للمقاهي لقضاء حاجتهم الطبيعية.. المراحيض العمومية آخر ما يفكر فيه مسؤولونا..انا اقطن بالعرائش وهي تعاني من نفس الوضعية…اما المقاهي أو المحطة الطريقة أو الفضاء العمومي.. نفس الوضع في تطوان وحتى في عاصمة المملكة باستثناء مراحيض توجد بباب الحد والتي هي قديمة جدا ربما منذ عهد الاستعمار..تذهب لأوروبا فلا تجد مثل هذه المشكلة إطلاقا..هنا يظهر الفرق بين (منتخبينا)ومنتخبيهم هناك..هناك يحرصون جدا على خدمة المواطن وهنا يجتهدون لنهبه وسرقته تحت أعين السلطات العليا التي تزكي واقع الريع والافلات من المحاسبة والعقاب مقابل الخنوع والخضوع..نحن لا نملك مؤسسات بل فقط هياكل للريع السياسي والاقتصادي والاجتماعي يجتهد قاطنوها في تنمية ثرواتهم والتمتع بالامتيازات.
الى الطنجاوي وراسو عالي مدينة طنجة جميلة من اولها الى آخرها ليس وسطها فقط لا تقول هاكذا يا أخي نحن لي ما كنسواوشي ومكنحتفضوش على مدينتنا اما من ناحية المراحض المسؤولين ديال هاذ المدينة هما لي لا عقل لهم اما لو كان عندهم العقال ابناء طنجة قادرين يخلصو ماشي غير 2 دراهم اكثر من سكان طنجة يخلص 5 دراهم وهانيا وزيدون اذا بناو المراحض راه مشروع كبير شحال من يد عاملة غيخدمو بزاف وعاد الدولة غادي تربح منهم الكثير لكن الدولة هي من تسبب في التهميش
إلى بنت لبلاد21:
عقوبات زجرية وليس جزرية…الواقع اننا شعب وسخ وقذر..دليلي في ذلك فضاءاتنا العمومية وسلوكياتنا في الشارع:أوساخ وقاذورات..وهذه لا ترميها كائنات من كوكب آخر بل أنا وأنت وهي وهم وهن ونحن وانتم وانتن…حتى لو افترضنا إيجاد مراحيض عمومية مجانية فستؤول حالتها إلى حالة تشمئز منها نفس الفرد.. فرق شاسع بيننا وبين أوروبا…ندعي النظافة بينما واقعنا يكذبنا…ندعي الحفاظ على الأملاك العامة وتصرفاتنا مع غاباتنا وحدائقنا وشوارعنا واسواقنا تؤكد العكس تماما:مخربون وناهبون وسارقون…
و هناك بعض الظرفاء الحذاق الذين تجدهم قد استعرضوا منتوجاتهم من مادة البول داخل قوارير بلاستيكية احمرت أوداجها مرمية على قارعة الطريق
قضية مراحيض في الدول العربية فكرتني في قصة واقعية : عندما دخل رجل الى رجلا داخل الجنانات مخبي ويقضي حاجته بهدوء وبعد دخل رجل تاني صدفة الى نفس المكان سلم عليه وزاد يفتش عن مكان آخر . بعد بضعة أشهر يلتقيان في السوق صدفة من جديد تم سلم عليه سلام عصري وسأله عن الأحوال وجاب الرجل الأول وقال له من انت فين تاتعرفني وأجاب له : فالجنانات ههههههه
Olvidatbe chacal el Frances, pq no hay futuro con el Frances pq es un idioma muerte y muy RETRASADA. HABLAS ENGLISH o español o chino
El Frances a KA MUERTE
يجب على الجماعات المحلية بناء هذه المراحيض وتجهيزها وتفويتها لجمعيات نسائية لإدارتها وستخلق فرص الشغل لهن وسنحافظ على جمالية مدننا وبيئتنا ونشجع السياحة بكل أنواعها. لكن لا ننسى أن اصحاب المقاهي وبعض المساجد تلعب دور توفير المراحيض للعموم جزاهم الله خير جزاء.لكن هذا غير كاف جدا.
ا ن ما يلاحظ في شارع إبن عقيل وهو بالمناسبة من مؤسسي النحو العربي ،أن هناك إصطفافا يبدأ مع حروب الشمس لحافلات سياحية تحمل أرقاما غيرأرقام طنجة والتي تتخذ مبيتا ومطبخا لمن يتولون سياقاتها وتنظيفها غسلا وتشطيبا ضدا على القانون االذي يمنع من خلال علامة مرورية إستعمال الشارع والمروربه ،بل إن سواقي هذه الحافلات ومساعديهم يتخذون من هذا الشارع فضاء للتبول ..مما يحوله لى مصدر للروائح الكريهة بالنسبة للساكنة القريبة منه ،ناهيك عن إزعاج راحة السكان بمحركات هذه الحافلات والتي تبدأ صباحا وأحيانا باكرا فهل هناك من تطبيق للقانون على هذه الحافلات؛؟
ا لمراحيض من الاولويات ولابد من انجازها اجلا اوعاجلا
المنزل بدون مرحاض يساوي لاشئ سواء في المدينة اوالقرية
عندما تستقبل الضيوف وليس عندك مرحاض هذا فعلا مشكل
خاصة عندنا في البادية
المرحاض اولا واخيرا في كل مكان في المغرب
حشوما بدون مرحاض
في المغرب لاتوجد مراحيض عمومية في اي مدينة.تجولت في جميع المدن .من غير المحطات هي التي فيها بعض المراحيض البعض بالابواب والبعض لا ابواب ولا ماء .ولا شيء .يعني لاشء .اما في وسط المدن عليك بالمقاهي .وهناك بعض مسؤولي المقهى .يرفض .خاسرة مخدماش . يعني لازم عليك ان تطلب شيا لتشربه لكي دخل لي مرحاض المقهى .هذا الواقع… كلفني دخول عاءلتي الى المرحاض تقريبا .60 درهم .في مدينة طنجة .معنديش الحل .غير نطلبو كونسماسيو باش ادخلو الطوليت .
لماذا لا يتم فتح مراحيض المساجد طيلة اليوم في وجه العموم وبالتالي يجتنبوا تلويث الشوارع والجدران وتبقى المدن نظيفة ؟
قول الحقيقة قد لا يعجب الكثيرين…نعم …تتقزز النفس لما يرى شخص شخصا يتبول على حائط حديقة او جانب الشارع او على جذع شجرة ..لكن .. قضاء الحاجة ليست رغبة يتحكم فيها المرء…فهي ضرورة بيولوجية ملحة …ولا تنتظر…هي افرازات حان وقتها الطبيعي للتخلص منها اما كما تشاهد…او ربما يتحتم على الانسان الالقاء بها في ثيابه..المراحيض يجب ان لا تختلف عن المقاهي والمطاعم…ويجب ان تتعدد في الحي الواحد ..وان تكون ثقافة ضمن العمران….يجب التفكير فيها كاستثمار .يستعملها من يحتاج اليها بالمقابل لضمان استمراريتها. تصوروا شخصا يشرب قهوة بما يقارب ال 10 دراهم واكثر وهو في غنى عنها…الا انه لا يمكن ان يستغني عن قضاء حاجته…ولو بنفس الثمن.على اصحاب – الشكارة – ان يفكروا في الامر…اما الجماعات المحلية فمصلحة المواطن ربما تاتي في آخر اهتماماتها على ما يبدو.والله اعلم.
Vous ne voulez pas construire les toilettes aux gens…alors vous avez ne autre option:installez leurs des sondes urinaires avec un sac collecteur,de cette façon la personne aura le temps de le vider au retour au foyer!
الى المعلقة بنت البلاد يا أختي الكريمة نحن في مدينة طنجة كانو عندنا مراحض في وقت قديم اما الآن ولا مرحض واحد في المدينة وهذا عيب مدينة مثل طنجة ولا مرتحض فيها اما في الرباط استعملت 2 مراحض ولما دخلة اليهم كنت تقربا ان افقد ماعدتي بكثرت القدورات وهذا عيب يجب ان يكونو مراحض ويجب ان يكون فيهم من ينظفهم وكل من دخل المرحاض لازم ان يعطي على الأقل 2 دراهم
السلوك الهمجي الغير المتحضر هو ما نشاهده في طنجة اوغير طنجة. مواطن يفتقد الى اي حس حضاري سواءا الكبير او الصغير. لذا فعلى الدولة وراء كل مواطن منظف يجمع الازبال والقذورات التي يخلفها وراءه او في المكان الذي يجلس فيه اضافة الى تخريب التجهيزات العمومية والكلام الفاحش الساقط. تشاهد ابا بمستاشو يلعب مع اولاده الكرة في الحدائق على العشب الاخضر بعد زرالساقطا بدون ادنى حشمة. متى سنرقى بسلوكاتنا الى المستوى المتحضر. وانا اتناقش مع اجنبي غير مسلم حيث قلت له ان المسلم يغتسل ويتوضئ 5 مرات في اليوم ويغتسل من الجنابة اذا هو انسان نظيف. فاجابني انا هذا لا يظهر في الفضاء العام حيث الاوساخ وحتى المواد الغذا ئية كاللحوم التي تبقى معلقة معرضة للاوساخ والحشرات .
لا توجد زنقة ولا شارع ليس في طنجة فقط بل في جميع المدن المغربية لا توجد بها مقهى أو مقاهي وكلنا نقع في نفس الموقف ونحتاج إلى المرحاض ولكن أبحث عن أقرب مقهى وأدخل وبكل احترام أسأل النادل عن المرحاض ويدلنا إليها دون تردد ولم يسبق أن رفض أحدهم أن يقدم لي هذه الخدمة فقط نحتاج إلى قليل من حسن التصرف وأدب الشارع واحترام العامة ليس كالذي يظهر في الصورة
بلدية أكنول الذي يترأسها المستشار البرلماني تتوفر على مراحيض وسط السوق الأسبوعي لاكن مغلقة في وجه المواطنين لمدة 5 سنوات