اتهم الرئيس الأميركي جو بايدن، الثلاثاء، المجموعات العملاقة للتكنولوجيا “بإجراء تجارب على أطفالنا” من أجل “تحقيق أرباح”، مؤكدا أنه يجب أن تكون هذه الشركات “مسؤولة”.
وقال بايدن في خطابه عن حال الاتحاد: “حان الوقت لتمرير تشريع مدعوم من الحزبين لمنع مجموعات التكنولوجيا العملاقة من جمع البيانات الشخصية عن أطفالنا ومراهقينا”. كما دعا إلى حظر الإعلانات الموجهة التي تستهدفهم.
بايدن الذي كان قد طلب من الكونغرس الشهر الماضي إصدار تشريعات بشأن هذه المسألة، تابع قائلا: “يجب أن نحمل شبكات التواصل الاجتماعي مسؤولية التجارب التي تجريها على أطفالنا لتحقيق ربح”.
وفي عمود نُشر في 10 يناير على موقع “وول ستريت جورنال”، دعا بايدن البرلمانيين من الحزبين إلى الاتحاد لتعزيز التشريعات المتعلقة بحماية البيانات الشخصية والمستخدمين الصغار من “الاستغلال الجنسي” و”التحرش الإلكتروني”.
وشدد على أن “ملايين الشباب يعانون من التحرش والعنف والصدمات النفسية” وقضايا مرتبطة بـ”الصحة العقلية”.
راهم باغين يبدلو الطبيعه الفطريه اللي خلق الله الإنسان عليها ،،لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
الكفر ملة واحدة إنهم أعداء البشرية لا يريدون الخير للأطفال ولا للبشرية جمعاء (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) نعلة الله عليهم إلى يوم يبعتون
التكنولوجيا عدوة البشرية إذا لم تستخدم بطريقة سليمة