أعلن البيت الأبيض أن الرئيس جو بايدن أصدر مرسوما حدد بموجبه التاسع من يناير المقبل يوم حداد وطني تكريما للرئيس الأسبق جيمي كارتر، الذي توفي الأحد عن مائة عام.
وفي المرسوم الذي نشرته الرئاسة على موقعها الإلكتروني، قال بايدن: “أدعو الشعب الأمريكي إلى التجمع في هذا اليوم في أماكن العبادة الخاصة بهم لتكريم ذكرى الرئيس جيمس إيرل كارتر الابن”.
وأضاف: “أدعو شعوب العالم الذين يشاركوننا حزننا إلى الانضمام إلينا”، في تكريم ذكرى الرئيس الـ39 للولايات المتحدة.
علاه شكون هو هدا كارتر باش نحزنو عليه حن انت بعدا مشارك ف االادة الجماعية لي ف غزة قتلتو ملايين الأشخاص أبرياء او حرقتو الملايين او دمرتو المستشفيات او قتلتو المرضا لي فيه الله ياخد فيكم الحق
باركةفي راسكم ولله ما اعطى ولله ما اخذ
غا انما شيء شكون حاكم امريكا بايدن ام ترامب ام اثنين معا? لم يسبق لهاته حالة مماثلة ان سبقت من قبل باي دولة ان حكموها ثناىي ولا ثلاثيابعاد ولا بطياتها وثنياتها لا بدول غربية ولا عربيا !!!?
و أطفال غزة لهم الله… للأسف غاب الضمير الإنساني عن كثير من الدول
والحداد على أرواح سكان غزة ؟
حسبنا الله ونعم الوكيل
علاش باق فيك الحال ؟او التقتيل اللذي تمارسونه في أبناء فلسطين اخواننا المسلمين بايدي الصهاينة وايدكم ملطخة بالدماء منذ سنين كما فعلتم في العراق وسوريا والآن في اليمن ،هل هذا سينجيكم من الموت أو تعتقدون أنكم محميون ومخلدون في هذه الأرض ،دوركم ات لامحال عاجلا أم اجلا .
جميع رؤساء الادارة الاميركية الشريره مجرمون وقتلة من جورج واشنطن الى السفاح والصهيوني بايدن صاحب الابادة الجماعية في فلسطين ولبنان واليمن السعيد
واذا كإن صاحبك غادر الدنيا الى قاع الجحيم ليلتحق بباقي المجرمين الغربيين ”اتمنى ان تلتحق بهم عمى قريب ايها المجرم اليهود ي المتصهين.
واتمنى لكم مقام عسير وعذاب اليم وطعام من حمم جهنم خالدين فيها
الموت هو ساعة الحقيقة المطلقة لكل إنسان ، وهو موعد للسؤال والمحاسبة .
اللهم اجعل الموت خير زائر ننتطره والقبر خير مسكن نسكنه .
عبارة = الموت = تذكر الانسان بحقيقة لا مفر منها سواء كان مسلما او غير مسلم. وهي عبرة لمن اراد ان يعتبر من الاحياء كيفما كانت مكانته . الموت لا تفرق ومن وصل اجله لابد له من الرحيل. عاش هذا الشخص 100 عام ونهايته الموت.
ومن يحزن على أطفال غزة أليس من المنطق أن نتباكوا عليهم ونأسف لما أصابهم وهم أبرياء لا حول لهم ولا قوة لهم إلا بالله العزيز الحكيم. ألم يكن من الأجدر أن نواسهم ونعطف عليهم وخاصة في هذه ظروف القاسية وهذا الزمن الذي تبدل فيه كل شيء حتى أصبح موت الآخرين يحزننا وموت أطفالنا ليست لهم حرمة عندنا.
انا كمسلم ادعو له الرحمة و المغفرة لانه كان رجل دولة قاد شعبه نحو التقدم و قاد التقرب بين رابين وانوار السادات رحمهم لاهمن اجل حل قضايا العرب في فلسطين الاببة