قال نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، إن المغرب يتلمس نفسا ديمقراطيا جديدا في أفق إجراء الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، من خلال فتح ورش لإجراء إصلاحات سياسية جديدة، تعزيزا للمكتسبات المحققة على هذا المستوى.
وأوضح بركة، في كلمة له بمناسبة تخليد ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، أن ورش الإصلاحات السياسية الجديدة، الذي انخرط فيه المغرب، يتجلى في تشجيع المشاركة السياسية والمواطنة، باستعادة الثقة في العملية الانتخابية والمؤسسات التمثيلية، وترسيخ الشفافية والنزاهة، وتقوية الأحزاب السياسية للقيام بأدوارها الدستورية.
وأضاف الأمين العام لحزب الاستقلال أن الفرقاء السياسيين مدعوون إلى استثمار الإصلاحات، التي يُتطلع إلى أن تشمل القوانين الانتخابية، من أجل تأهيل الحقل السياسي، وإعادة الثقة والاعتبار إلى الفعل والفاعل السياسييْن، وتجاوز ما سماه “الغموض والضبابية في المشهد السياسي”.
وبينما بدأ العد العكسي للاستحقاقات الانتخابية الثالثة من نوعها بعد إقرار دستور 2011، شدد بركة على أن هذه المحطة ينبغي إنجاحها “بمنظومة انتخابية عصرية تفرز حكومة سياسية جديدة يطبع أداءها التجانس والانسجام والنجاعة”، مشيرا إلى أن الحكومة التي ستنبثق عن صناديق الانتخابات التشريعية، المرتقب أن تجرى خلال السنة الجارية، ينبغي أن تتحلى برؤية مستقبلية، وأن تنخرط بشكل قوي في منطق التغيير الذي يطالب به المواطنون.
وأكد بركة أن هذا الخيار هو السبيل إلى “تجاوز عقم السياسات المتبعة والقطع مع ممارسات الماضي”، داعيا إلى أن تتسم الحكومة المقبلة “بالوضوح في المواقف، والانسجام في الأداء، والقدرة على التخطيط والاستباقية لتمكين بلادنا من تجاوز تحديات الجائحة، وربح رهانات مغرب ما بعد الأزمة”.
كما أكد الأمين العام لحزب “الميزان”، الموجود في المعارضة، أن الحكومة، التي ستسيّر شؤون البلاد بعد استحقاقات 2021، يجب أن تنكب على الانتقالات الضرورية والتحولات المنتظرة في السياسات العمومية، وأن تطلق جيلا جديدا من الإصلاحات والسياسات الرامية إلى ترسيخ العدالة الاجتماعية والمجالية، وضمان جودة المرفق العام، وتوفير الحماية الاجتماعية والوقاية من المخاطر والأزمات.
هذا رجل محترم و مشهود له بالكفاءة و… و… و لكن تنقصه كاريزما الزعماء.
ضبابية المشهد السياسي هي من احدثت ازمة الفيضانات..
فيضانات في الطرقات وعلى جنبات الوديان…
نفس الخطابات والوعود تتكرر دون ان تحمر وجوههم وكان مايحدث شمالا او يمينا لا يهمهم بكثر ما يهم حب السلطة والتمكن من كراسي في مجالس الاستوزار والتقرب من السلطة…
نتمنا ان تغادر هاته الوجوه التي اصبحت تمثل روتينا سياسيا مملا .
السي بركة بغينا أفعال مشي لبلابلا, أتمنى كلماتك أن تكون خالية من النفاق, بولحيات ديكاج, الله تعالى جل جلاله بينكم على حقيقتكم, الله يرحم خوتنا المواطنين لي ماتوا جراء الفيضانات وكوفيد والبرد والثلج وقساوة الطقس, المهم بولحيا الله بينكم على حقيقتكم الله ياخد فيكم الحق, والله والوطن والملك وعاش سيدنا محمد السادس وعاش الشعب.
بلا استثناء كلكم دكاكين سياسية، كلامكم معسول و خشبي بامتياز، اقوالكم في واد و ما يكابده المواطن في واد تعيشون في ابراج عاجية مغزولون باراداتكم مع تواطئ المخزن. حقيقة على من صنوت في الاستحقاقات القادمة أوراق كل الاحزاب السياسية محترقة، المخزن روضكم الحل و الله اعلم المقاطعة او حكومة كفاءات حقيقية متخلقة و ذكية همها الأول و الاخير المواطن و الرقي بالبلد. امنيتي الأخيرة ان يحصل رقي في العمل السياسي!
* نصحيتي لك يا سي بركة : إن كان المشهد السياسي يبدو لك
ضبابياً أو مضبباً ، فخفف من السرعة لتجنب ما لا تحمد عقباه .
حتى تستبدل نظارتيك بإستشارة طبية . أو إبتعد عنه ، لأنه
من الأفضل ألا تراه .
في الدول الديمقراطية الحكومة تنتخب لخدمة شعوبها, أما في المغرب فالشعب هو الذي يخدم مصلحة الحكومة.
يالاه نسمعو كل واحد آشنو غادي يقول !
آه نسيت، نفس الاسطوانة كاتعاود، يجب، يجب، يجب !
كلكم بحال بحال
dégagez tous ! on veut parler directement au Roi
للاسف الاحزاب المغربية لا تخدم مصالح المواطنين والمواطنات وهمهم الاول مصالحهم الشخصية ومصالح اقرباءهم وارجوا ان يظهر حزب جديد من الكفاءة الشبابية بافكار جديدة لبناء مغرب جديد ذو بنية تحتية عالية واقتصاد كبير.
راكم دوزتو الحكومة والحزب ديالكم هو لي خرج علينا ولا نفكرك بقضية النجاة وفضائح ياسمينة وشقق باريس…إلخ ونتا براسك سبقتي وكنتي وزير فشحال من قطاع بحالا عندك عرام ديبلومات كلشي تفهمو فيه وفلخر شي ما كاين عطيونا غا تيساع وخليو لشباب يطلعو راه وقتهم هادي وغايجيب الله تيسير لهاد البلاد
الإصلاحات الإصلاحات الإصلاحات…………..و مليييناااا و سءمنا
مخزني بدرجة فارس.ماهي انجازاتك
تحبون الخير للمخزن اكثر من الشعب المفقر
أحسن شيئ يمكن فعله هو محاسبة هذه الوجوه البئيسة المبئسة في الظل و الواجهة ! محاسبة عادلة أمام قضاء نزيه و متجرد! الإصلاح فشل و لم يصل لأية نتيجة! فشل على فشل! إفلاس على إفلاس!
كما قلت في مقال اخر المعارضة تعارض المعارضة كلهم لهم كفاءات وكلهم لهم نفس التقنية وكلهم اهم نفس التجربة وكلهم الطموح وكلهم لهم نفس الاراء وكلهم لهم نفس التنافس بينهم بجب علينا ان نفك هدا الغز قبل الانتخابات وقبل ان يفوت الاوان وفي الاخر نظلمهم لمدا نحن المطلومين لاننا صوتنا عليهم على اقوالهم ليس على افعالهم الافعال مختبئة لا يعلمها الا الله وشكرا لاخواني على تفهمكم من هدا المقال احب مغربي ان يتقدم بالاقوال والافعال والى الامام في مجتمع صالح للغد
* ضبابية المشهد السياسي مقرها الاحزاب السياسية فقط ، و هي موروث سلبي يؤثر على التنمية و التطور ، ان تغيير سلوكيات الاحزاب ، بالاعتماد على مواطنين صالحين ومخلصين لبلدهم ، و يتقاتلون من اجل النجاح في عملهم لصالح بلدهم ووطنهم هو المفتاح الدهبي للتنمية و تطور البلد …
هذا الخطاب السيد بركة هو نفسه وماجئت به من كلام لايزيد المشهد إلا ضبابية، لأنه كما يلاحظ الجميع من قبيل الحديث المكرور المتكرر الذي لايسمن ولايغني من جوع، بل إنه لايحمل قيمة مضافة تفتح الشهي على المشهد السياسي المقيت الذي أنهك البلاد والعباد، وجعل الأحزاب السياسية والمنضوين إليها ونخبها تتعارك وتتصارع وتتطاحن حول المناصب والكراسي في لعبة مملة لاتمت إلى الديموقراطية بأية صلة، حتى وصلنا إلى برلمان بغرفتين أشبه بحلقة بهلوان لإثارة الضحك مرة وإثارة الاشمئزاز مرة أخرى…ياسيد يابركة، هل يمكن أن تبدأ بتوضيح وضعية السيد شباط العائد من غياب طويل لم يفهمه المغاربة إلى الآن لكي تبدأ في محاربة هذه الضبابية التي تتحدث عنها؟؟ هل يمكن أن توضح للمغاربة الذين انتخبوه من كان يمثلهم أثناء غيابه؟؟ هل تمتع السيد شباط بالتعويضات التي يتمتع بها البرلمانيون عن فترة غيابه أم تم اقتطاعها؟؟ الأسئلة كثيرة فيما يخص إجلاء الضبابية والتي يجب البدء بها من أمانتكم العامة التي تتقلدونها، ثم ننتقل بعدها
إلى جوانب أخرى من المشهد السياسي وإلى باقي الأحزاب…وما أعتقد أن العطار سيصلح ما أفسده الدهر !!!!
على السيد بركة ان يدعو كل من تقلد منصب المسؤولية في الماضي الى الانسحاب نهائيا من المشهد السياسي ويترك المجال لغيره.هناك من قضى عمره كله في دواليب الدولة والحالة لا تزداد الا سوءا وحالة المواطنين الاجتماعية الا تدهورا. الا يكفي ان البعض يموت في الشوارع نتيجة فترة زمنية قصيرة من الامطار والبرد.الا يكفي اعداد العاطلين الحاملين لشواهد عليا.الا يكفي حجم القروض الخارجية ….لقد حان الوقت للمطالبة بتغيير الوجوه التي عمرت طويلا في مراكز المسؤولية.وهذا لن يتاتى الا بارادة نابعة من الحب الحقيقي للبلاد.وجوه تقلدت جميع المناصب تدعو الى تجاوز ضبابية المشهد السياسي…كلام تكرر عدة مرات ولسنين طويلة….العبرة بالافعال لا بالاقوال.