كشف وزير التجهيز والماء، نزار بركة، اليوم الثلاثاء، أن توحل السدود مازال إشكالية “مطروحة بقوة” في المغرب، مفيدا بأن الدراسات المنجزة بشأنه أظهرت أن “سدود البلاد تفقد ما يصل إلى 50 مليون متر مكعب من المياه سنويا، بسبب هذه الظاهرة”.
وأعلن بركة، الذي كان يتحدث خلال الجلسة العامة للأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، عن اتخاذ مجموعة من التدابير الوقائية، ضمنها “توقيع اتفاقية مع وكالة الغابات للتشجير، بما أن أول حاجز يجب أن يقاوم وصول التوحل إلى السدود هو الأشجار”، مشيرا إلى أنه “في إطار الدراسات نفسها تعمل الوزارة على أن تكون نسبة التوحل في مستوى مقبول، حتى تدوم هذه المنشأة 50 سنة في الأقل”.
وأوضح المتحدث ذاته أن “الوزارة قامت بإعداد برنامج لإزالة الأوحال في السدود الصغرى؛ خصوصا أن تكلفة إزالة الأوحال كما هو معلوم عالية، إذ تصل إلى 70 درهما للمتر مكعب”، مضيفا أن “ذلك يطرح حلين أساسيين، إما عمليات تعلية السدود أو إزالة الأوحال”.
وتابع الوزير: “العديد من السدود الكبرى تشملها حاليا أشغال التعلية، من أجل توسيع سعتها التخيزينة وكذلك تفادي إشكالية التوحل”.
الطرق القروية
شهدت الجلسة نفسها توجيه انتقادات لعدم استكمال أشغال عدة طرق قروية، إثر انتهاء مدة برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية في المجال القروي، إذ أكد عبد الرحمان الدريسي، رئيس الفريق الحركي بمجلس المستشارين، أنه “رغم تفهم العمل الجبار المبذول من قبل الوزارة فإن ثمةّ إشكالية بالفعل على مستوى الالتقائية بين الوزارات في هذا الجانب”.
وشرح الدريسي أن “هذه الطرق القروية ليس لها من يصونها، لأنها مرتبطة بالجماعات والداخلية وكذلك بوزارة الفلاحة”، مشيرا إلى أن “برنامج تقليص الفوارق المجالية انتهى في مدته؛ لكن 75 في المائة فقط من أشغاله المبرمجة في المجال القروي أنجزت، بينما 25 في المائة لم تنجز؛ فيما أنجزت 65 في المائة في المجال الجبلي، ومازالت 45 في المائة”.
وأورد المتحدث ذاته أن “الإشكال المطروح هو غياب الإنصاف والعدالة المجاليين”، مسجلا “وجود برامج كبيرة آخرها الطريق السيار مراكش بني ملال، ما يسائل حظ مناطق كميدلت وتيديلي وغسات وتلوات”، وخاطب بركة: “إذا لم يكن ثمة إنصاف حقيقي لهؤلاء المواطنين فنحن نشجعهم على الهجرة، ما قد يتسبب في عبء كبير على المدن”.
كما انتقد رئيس الفريق الحركي “اضطرار مجلس جهة درعة تافيلالت إلى اقتراض 100 مليار سنتيم لأجل إكمال البرنامج الذي تتعاقد فيه الحكومة”، مفيدا بأنه “كان أحرى توجيه هذا القرض نحو مسائل أخرى”.
مسلك قانوني
متفاعلا مع ذلك قال وزير التجهيز والماء، نزار بركة: “بحكم انتهاء برنامج تقليص الفوارق المجالية سنة 2023 قامت الوزارة بتوقيع اتفاقيات مع الجهات لإدراج بند خاص لتنمية وبناء الطرق القروية، بل أكثر من ذلك أدخلت فيه كذلك الصيانة الطرقية”.
وأضاف بركة أنه “قانونيا لا يمكن لوزارة التجهيز أن تشتغل على هذه الطرق إلا في إطار اتفاقيات شراكة مع المجالس الجهوية أو الإقليمية”، مردفا: “اليوم 500 كيلومتر سنويا من الطرق القروية ستتم صيانتها، بفضل الاتفاقيات المنجزة في هذا الجانب”.
أشغال متوقفة
طالب المستشار عن فريق التجمع الوطني للأحرار المداني ملوك بـ”إصلاح الطريق الرابطة بين جهة درعة تافيلالت وبني ملال خنيفرة، وهي طريق جهوية”، مبرزا أن “هذه الطريق شهدت نسبة تقدم الأشغال بـ 60 في المائة، لكن تمّت معاينة عدم الشروع في بداية الأشغال على مستوى النفوذ الترابي لدائرة أسول جماعة آيت حلي لسبب مجهول، علما أن هذا المقطع الطرقي يعرف حركية مهمة”.
ووضّح ملوك أن “المقطع الطرقي الذي يقدر بحوالي 120 كيلومترا جد مهترئ، ويحتاج صيانة عاجلة بسبب الطبيعة المناخية التي تعرف تساقطات مطرية وثلجية جد مهمة”.
كما استعرض لحسن نازيهي، منسق مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، “اختلالات كبيرة” على مستوى البنية التحتية الطرقية، ذاكرا “غياب العدالة المجالية في توزيع المشاريع الطرقية، إذ تُركّز الاستثمارات في محاور معينة، وتُهمّش أقاليم ومناطق شاسعة”؛ وكذا “الضعف الكبير في مراقبة الصفقات وتتبع تنفيذ الأشغال، إذ إن العديد من الطرق التي يتم إنجازها تُظهر علامات التدهور في ظرف وجيز”.
وفي هذا الصدد أكد نازيهي أن “المسالك الطرقية التي أنجزت في إطار البرنامج الوطني الأول والثاني للطرق القروية، ورصدت لها اعتمادات مهمة، أصبحت في حالة كارثية، وذلك لعدم الصيانة”، داعيا الوزارة إلى “العمل على عدم تكرار الاختلالات نفسها في البرامج الحالية (برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بالوسط القروي الممول من طرف صندوق التنمية القروية)”.
وقال بركة متفاعلا مع هذه المداخلات إن “الوزارة سوف تعمل جاهدة على تسريع الربط بين درعة تافيلالت وبني ملال”، مشيرا إلى أن “المغرب يزخر ببنية تحتية طرقية في المستوى، فأول ما وضعته الوزارة كأولوية هو كيفية تطوير الشبكة الطرقية بين الأقاليم وغيرها، حتى ترتفع فعالية وجودة هذه الطرق”.
هذا يعني فشل سياسة السدود كما سار عليها الحسن الثاني لأنها توحلت وأصبحت صيانتها شبه مستحيلة . يجب بناء جيل جديد من السدود غير قابلة للتوحل باتباع تقنيات جديدة
اربع سنوات وانت على الوزاره وتقول هدا الكلام يجب الإستقالة يا هدا
ملي كان شح الامطار والجفاف اش كنتو كاديرو ؟
و أضف إلى ذلك ما تصدرونه لسيدتكم أوروبا على حساب ثروثنا المائية تاركين الشعب يتضور جوعا و يعاني العطش.
أنت وزير التجهيز، هوايتك التشكي والتباكي، ولا تقدم أي حلول منذ القدم
ولماذا لا توضغ الخرسانة الكاملة من الإسمنت على أرض الاحواض والسدود.لي احرث الجمل يدكو،ها الماء،ها الاوحال واختمار الماء في التراب؟؟؟!!!مع الاسف أسلوب بدائي في تدبير الثروات المائية.
إذا لم تكن هناك أية صيانة فما الفائدة من بناء السدود الله سبحانه وتعالى رحمنا وانعم علينا من فضله وحكومتنا الفاشلة تعمل على تعميق مشاكلنا ليس في مصلحتهم أن تسقط الأمطار حتى يستفيدوا عن طريق استيراد كل شيء من الخارج وينتقلوا في مرحلة أخرى إلى بيع الماء والهواء للمواطن
وعلى سلامتك السي بركة سنين وحنا كنقولوا السدود اكثر من نصفها مملوء بالاوحال
على الوزارة فرض تغطية احواض المياه بالضيعات الفلاحية لتخفيض كمية المياه المتبخرة منها
الحل بسيط فقط باستعمال باش يحمي من الشمس و يمنع غرق القصر فيها
هدا دليل انك لم نقرؤ التقرير جيدا!كيف سيتم ازلة الاوحال بالتسجير و هو اوضح ان التشجير جد مكلف و مع الجفاف يكون مكلف اكتر؟ الميزانية التي كانت ستخصص لإزالة الاوحال الأولى ان تدهب لتحلية المياه ليجد الناس ما يشربون !ما فاءدة تهيوء يدود و الامطار منعدمة؟الاولوية لايجاد ماء للشرب عبر تحلية مياه البحر و هدا ما تم !اسهل حاجة الانتقاد لكن الحكامة تقتضي بالعمل بالاولويات
الاوحال + هناك الملايين من الامطار لازالت تضيع في صحراء
هههه 50مليون تذهب فقط في سد مشرع حمادي بالشرق وتضيع في بحر السعيدية للأسف المعطيات كلها خاطئة والسدود أصبحت تسير من طرف شركات خاصة في غياب تام للاطر والكفاءات العلميةهمها الربح المادي يجب مراجعة هذا الوضع بسرعة
تكلفة إزالة الأوحال جد مكلفة كما صرح السيد الوزير.
إذن اعملوا بحكمة : كم من حاجة قضيناها بتركها.
لا تتعجلوا اتركوا الأمور كما هي، الحكومة المقبلة هي التي تتولى مهمة تنقية السدود وإزالة رواسب الأوحال التي تعود إلى فترة ما بعد الاستعمار.
قلبوا عاود على السبة . سبحان الله بحال طاحت الشتاء بحال ماطاحتش المهم ديما وجود الاسباب الواهية . عمركم تكولوا الحمدلله العام مزيان والخير موجود .
جميع السدود المغربيه عانت من نقص كبير في نسبة المياه المخزنه بسبب الجفاف الدي ضرب المغرب اكثر من 6 سنوات على التوالي انخفظ منسوبها بكثره ،،السؤال الدي يطرح نفسه اين كانت الوزاره المكلفه ؟؟ كان عليها استغلال الوضعيه و إزالة الاوحال ،،كان سيكون سهلا و بتكلفه اقل حتى من الناحيه الزمنيه لان معظم السدود كانت شبه فارغه
واااااا عباد الله . هذه الحكومة لا تريد التخلص من خطاب الجفاف . سقطت الأمطار بوفرة والحمد لله رب العالمين وامتلأت السدود بنسبة عامة وبحسب أرقامهم الرسمية ناهزت 40% ….. ويخرج علينا السيد وزير الماء ليقول لنا : سدود المملكة ممتلئة بالأوحال و هذه الأخيرة قد تتفاقم معها هذه النسبة المعلنة . افهم تسطى .