انقسم منخرطو نادي الرجاء الرياضي لكرة القدم بين مؤيد ومعارض لتولي أنيس محفوظ رئاسة الفريق، وذلك بعد أن اعتلى كرسي الرئاسة بحصده غالبية الأصوات خلال الجمع العام الذي انعقد مساء أمس الأربعاء بأحد فنادق مدينة الدار البيضاء عن موسمي 2019-2020 و2020-2021.
واستقت “هسبورت” ردود فعل متباينة من منخرطي الفريق “الأخضر” مباشرة بعد إعلان محفوظ رئيسا له؛ إذ أكد بعض أعضاء لائحة جمال الدين الخلفاوي، في تصريحات متطابقة، أن عددا من المنخرطين خذلوهم بعد أن عبروا لهم عن رضاهم عن المشروع الذي وضعه مرشحهم، وصوتوا في المقابل لأنيس محفوظ.
وعزف البعض من لائحة المرشح رضوان الرامي على الوتر نفسه، كاشفين أنهم لم يتمنوا قط تولي محفوظ رئاسة الفريق “الأخضر”، لأنه خسر مجموعة من الملفات السهلة خلال الفترة التي قضاها كاتبا عاما، ويرون أنه غير جدير بالمرحلة، بحسب تصريحاتهم.
في المقابل، أبدى غالبية المنخرطين الذين تواصلت معهم “هسبورت” سعادتهم بتولي أنيس محفوظ رئاسة الرجاء خلفا لرشيد الأندلسي، مبررين ذلك بأن المشروع الذي تقدم به “منطقي ومهم للفريق في هذه الفترة على جميع المستويات والأصعدة”.
بدوره، صرح الرامي لـ”هسبورت” بأن الديمقراطية انتصرت خلال الجمع العام الأخير، رغم خسارته الرئاسة لصالح أنيس محفوظ، مشيرا إلى أن برنامجه سيظل رهن إشارة النادي في أي وقت وحين، وطالب بأن يساهم كل من موقعه لما فيه مصلحة الفريق.
وأوضح أنيس محفوظ، في تصريح لـ”هسبورت”، أنه سيبدأ العمل من أول يوم له رئيسا للرجاء، وأشار إلى أنه يتمتع بتجربة مهمة في مجال التسيير ويعرف كواليس النادي من خلال الفترة التي قضاها كاتبا عاما، وطالب الجميع بأن يتَّحد لخدمة مصلحة الفريق.
وفاز أنيس محفوظ، الكاتب العام السابق لنادي الرجاء، برئاسة النادي بتصويت غالبية المنخرطين لصالحه؛ إذ حصل على أصوات 95 منخرطا من أصل 130 حضروا الجمع العام، ما جعله يحسم المنافسة على قيادة الفريق “الأخضر” دون اللجوء إلى الدور الثاني من التصويت، فيما حصل منافساه جمال الدين خلفاوي ورضوان الرامي على 44 صوتا و14 صوتا على التوالي.
وصوت المنخرطون على التقريرين الأدبيين لموسمي 2019-2020 و2020-2021 بالإجماع، وعلى التقريرين الماليين بالأغلبية (منخرطان صوتا ضد التقرير المالي للموسم ما قبل الماضي، و6 منخرطين صوتوا ضد التقرير المالي للموسم الماضي).
وتحقق النصاب القانوني للجمع العام بحضور 130 منخرطا من أصل 183، منهم من تحمل عناء السفر من خارج المغرب من أجل منح صوته للمرشح الذي يراه مناسبا لرئاسة الرجاء.
ورفض برلمان الرجاء الرياضي خلال أشغال الجمع العام، بالأغلبية، مناقشة مقترح تخفيض سومة الانخراط داخل النادي من 20 ألف درهم إلى 10 آلاف درهم، فيما تم تأجيل مناقشة حل المجلس الاستشاري للنادي وإلغاء وجوده إلى غاية انعقاد جمع عام استثنائي.
اذا كان للرجاء برلمان والوداد برلمان والحنية والجيش وغيرهم كم من برلمان وكم من غرفة في المغرب نعرف في المغرب البرلمان بغرفتين الاولى مجلس النواب والثانية مجلس المستشارين اما الرجاء نادي كرة القدم كسائر الاندية الوطنية تارة ينتصر وأخرى ينهزم
Je ne suis ni rajawi ni widadi, mais voir sur l’illustration “Vision Raja 2030” m’a fait trop marrer. Ils comptent recruter CR7 après sa retraite ?
عندما كنت المغرب وزمان الراديو ترانزسطور 6 او التلفزة الابيض والأسود كانت مليئة البولات كل واحدة لها اختصاص
المهم كانت التلفزة اذا تعطلت يصلحها معلم واحد
اما اذا تدخل فيها كثرة المعلمين صلاة على الحبيب مصيرها
المقبرة فكذلك بعض الفرق المغربية فتغيير المدرب أو الرئيس
يغيرونه مثل الجوارب فهاذا يضر بالفريق
فكما يقول المثل الافريقي من صحى باكرا يحكم البلاد
فالرجاء كما قلتها من قبل أبناءها أصبحوا غرباء سار يتحكم
فيها واحد من اربعاء العونات وواحد من الله اعلم من أين
فلازم الرئيس يكون من صلب الفريق ليس بشكارة وتسمسير
بما ان له مؤيدون ومعارضون في نفس الوقت فهو الرئيس المناسب في النادي المناسب لانه ليس معصوما وليس ناقصا .
يجب توسيع قاعدة المنخرطين حتى يتسنى لهم تعزيز خزينة النادي خصوصا في ظل غياب الجمهور وضعف مساهمات المستشارين والبحث عن اسثتمارات يمكن ان تعزز خزينة النادي عوض بيع ركائز الفريق والتوقيت على انتدابات ضعيفة
المدربان الوحيدان اللذان عرفوا كيف استغلال
شباب الرجاء في السنوات الاخيرة
هما خوان غاريدو و باتريس كارتيرون
لسوء حظ غاريدو انه مرحلته كانت في أسوأ
مرحلة عرفتها الرجاء و مع ذلك فاز بالقاب
غاريدو هو من اقحم راحيمي و اصر على استمراره
كرةلاهب رسمي و اوصى به خيرا
اما كارترون فقط تذكروا مقابلة الدوحة ضد الترجي
لتعرفوا قدرته على توظيف شباب الرجاء