دعا المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية إلى إطلاق سراح المحكومين على خلفية الاحتجاجات الاجتماعية والصحافيين المعتقلين، إذ عبر أعضاؤه في هذا السياق عن رجائهم من الملك محمد السادس إعمال حق العفو الذي يخوله له الدستور.
وشدد أعضاء المجلس، الذي انعقد يوم السبت المنصرم، على “ضرورة بث نفس سياسي وحقوقي جديد يرمي إلى إيجاد الصيغة المناسبة لإطلاق سراح هؤلاء المحكومين، باستحضار روح الإنصاف والمصالحة”.
وأكد “برلمان المصباح”، بحسب بيان توصلت هسبريس بنسخة منه، على “حاجة المغرب إلى إصلاح سياسي حقيقي يخرجه من حالة المراوحة ويكرس الاختيار الديمقراطي بصفة نهائية وحقيقية، من أجل مؤسسات سياسية وتمثيلية قوية تقوم بأدوارها كاملة في الاستجابة للتحديات الداخلية والخارجية المطروحة على كل المستويات”، معتبرا أن “الحكومة الحالية المنبثقة عن انتخابات الثامن من شتنبر تعاني من أزمة مشروعية وأزمة فعالية وأزمة تواصل”، ومبرزا أن “الجواب الصحيح عن فشل الحكومة في الوفاء بالوعود الغليظة للأحزاب المشكلة لها بعد مهلة معقولة لا يمكن أن يكون إلا بانتخابات جديدة حرة ونزيهة وشفافة، وعبر صناديق الاقتراع، وليس عبر تغيير رئيس حكومة بآخر”.
وفي السياق نفسه اعتبر “برلمان البيجيدي” أن “الخطوات الأولى التي أقدمت عليها الحكومة تحمل رسائل سياسية جد سلبية، من قبيل المسارعة إلى سحب قوانين مفصلية في مكافحة الفساد والريع والامتيازات، كقانون تجريم الإثراء غير المشروع، والقانون المتعلق بالاحتلال المؤقت للملك العمومي للدولة، والقانون المتعلق بالمناجم، مع سحبها قانون التغطية الصحية للوالدين، بالإضافة إلى اتخاذها إجراءات عنوانها الارتجالية والارتباك في تدبير جائحة كورونا، والحد من حقوق وحريات المواطنين وترتيب عقوبات إدارية ضدا على الدستور والقانون، وحرمان العديد من المجازين الذين تجاوزوا سن الثلاثين من اجتياز مباراة التعليم”.
ونبه المجلس ذاته الحكومة إلى “ضرورة العمل على الوفاء بوعودها التي سطرتها أحزابها أثناء الحملة الانتخابية، وقدمتها في البرنامج الحكومي الذي صادق عليه مجلس النواب”، داعيا إلى “التفاعل السريع وفي الوقت اللازم مع المطالب والانتظارات الاجتماعية، والإنصات إلى صوت المواطنين، والتواصل المستمر معهم، وعدم التهرب من المساءلة البرلمانية، والمبادرة إلى بسط سياساتها وقراراتها وشرحها وتوفير الظروف المناسبة لتطبيقها، عوض اعتماد سياسة الصمت أو التصريحات غير محسوبة العواقب”.
وشدد المصدر ذاته على “أهمية المجهود الذي بذله المغرب لمواجهة جائحة كورونا والتخفيف من آثارها”، داعيا في الآن ذاته المواطنين والمواطنات إلى المزيد من اليقظة والحرص على التلقيح واحترام التدابير الاحترازية والصحية، كما دعا الحكومة في الوقت نفسه إلى “ضرورة تأطير تدخلاتها التأطير الدستوري والقانوني السليم الذي يراعي حقوق وحريات جميع المواطنين والمواطنات”.
وعلاش مطلبت ش هاد الشيء ملي كنتوا في الحكومة
لم يعد احد يتق فيكم أو يسمع إلى كلامكم .عاقبكم الله وعاقبكم الشعب المغربي قاطبة يا تجار الدين.
سقوطكم اسعد جميع المغاربة فإلى م.. التاريخ
العفو على المدانين من اختصاص السدة العالية بالله شوفوا انتم غير حريرتكم
انتهت صلاحيتكم وتحرايميات نتاعكم مع المواطن.مجرد أن دخلتم الحكومة شي مشا بقا يتعرى في باريس شي داير اليد في اليد مع مولات الميني جيب.وكبيركم ب.ك. درتو فيه دورة صحيحة أثناء تشكيل الحكومة الثانية من بعد انتخابات 2016. لأن شي وجوه نساو المبادء همهم الوحيد هو ان يكونوا وزراء. ولكن في الأخير النتيجة كانت أمامكم في انتظاركم.
صافي صحفي يفعل ما يشاء و ندخلها في حرية التعبير……..
كنت من المدافعين عن بنكيران من بعد هزيمة حزبه النكراء
والآن تبين لي بالواضح انه يغير لون وجهه حسب أحوال التي
يريد هو فلقد رآى كل شيء في تصرفات رئيس الحكومة
وكان قي قالها بلسانه انه ضد اخنوش وما تعرض له من قبلهم
والآن يدافع عنه وقال انه ليس ضد سياسة اخنوش
فهاذا انما يريد به سوى رضى القصر عنه ماذا تسمون هاذا
إنكم تغردون خارج الصرب
تتبعون الرياح أينما هبت أنتم معها
أنتم خرجتم من تجربتكم في الحكومة بتقاعد سمين وبإفقار الفقراء
ولازلتم تتكلمون
ولكن هذا لايخفى على مول الحلقة
دغدغة مشاعر المغاربة الجهلاء لاغير. علاش مدوزوا هوما دوك القوانين فاش كانت عندهم الاغلبية ولا دوزا غير قوانين اللي كتمس جيوب المغاربة من قانون السير وقانون المقاصة وقانون التقاعد والقوانين اللي كتخلي المغاربة يحسوا بالخوف بحال قانون عدم محاسبة الامنيين. انا معرفت شكون مزال هد الاغبياء اللي كيحضروا ليه يلا ماكان عندهم الولاء لتركيا.
لماذا لم يطلب برلمان البيجيدي هذا الطلب لما كان على رياسة الحكومة لولايتين
ها برلمان المصباح ها الخرجات ديال بنكيران جماعة الفاشلين المهزومين الذين رمى بهم الشعب في المزبلة بدأوا يطلون برؤوسهم من الجحور .. انتهى أمركم غير إلى باغين ديرو فراسكم الضحك .
أنتم من أعتقلتم الأبرياء، هاذا هو نفاق أصبحتم مكروهين سرقتك و عتقلتم وأصبحتو أغنياء. حتى المواطن أكرهتموه في الدين. والله مكانكم السجن حتى يحتفل الشعب. يجب حذف حزب العدالة والتنمية المنافقين. و إعتقال بن كران وإرجاع المال العام.وتحقيق مع رباح. أما العثماني فمكانه بويا عمار وووو.
غريب امر هؤلاء الشردمة من الناس يطالبون اليوم و بالامس كانوا اصحاب القرار الهذا الحد تستحمروننا ،اتقوا الله فانكم تخاطبون ابناء شعب محترمون و هل تعتقدون انكم بهذه الاعمال ستصلون الى قلوب المغاربة الاحرار من جديد .الفرصة تعطى مرة واحدة وقد اهدرتموها والى عندكم شي جرية سيروا تقضوها و نحن بدورنا نطلب من جلالة الملك ان يعفو على الجميع.
هههههه.
بالأمس القريب كان القرار بيد حزبكم، لكنكم بلعتم ألسنتكم، ولم يستطع ولو واحد منكم أن يثير مثل هذا الموضوع طوال سنواتكم العشر !!!!
أما الآن فحدثونا ما دمتم في ” المعارضة ” عن الأوضاع الإجتماعية المزرية والمشينة التي يتخبط فيها المواطن . ألا تشعرون بأن لكم يد طويلة فيما آلت إليه حالة المغربي المتدنية والتي ساهمت فيها سياستكم الخرقاء ؟؟؟؟؟
فاليوم الذي سنختصم وإياكم فيه أمام الله جل جلاله ليس ببعيد.
أنا خصيمكم عند الله يوم الحساب ، أكبر سنطيحة فالعالم عندكم
اصدقاء البيليكي استيقظوا اليوم من سباتهم و علموا ان صحفيين بالسجون و ان جلهم سُجِنوا ابان حكومة البليكي.
نحن لا نريد اية انتخابات لقد انتهيتم سياسيا و عاقبكم الشارع السياسي و الناخب المغربي و تعرضتم لانتكاسة كبيرة و لن تقوم لكم قاىمة فاذا كانت عندكم ذرة من كرامة استقيلوا من المشهد السياسي لانكم جنيتم على المواطنين فالوضع الحالي نتاج حكومتين شاركتم فيها وادرتم دوالبا نحن كنا ننادي بحكومة تكنوقراط لاننا فقدنا الثقة في كل الاحزاب و كل الايديولوجيات بما فيها الاسلاموية
انتهت صلاحيتكم الى الابد و لن تعودوا ابدا الى التسيير .و حتى ان اجريت الانتخابات مائة مرة لن يصوت عليكم احد .اتقوا الله و ابتعدوا عن السياسة يا اصحاب البليكي و الدبشخي
باز لوجهكم للهلا يعطينا وجهكم والله العظيم مابقي تكسبو الشعب انتم سباب المشاكل وكمل صاحبكم الماباقي
هاد الحزب صراحة بقا فيا، دارو ليه فحال المسكة، كان حلو، مضغوه تا شبعو و دفلوه، دابا فين ما كيهدر كيجيك ماداقو باسل و مافيه حتى معنى و معندو تا قيمة!
(يقولون ان الحكومة الحالية تعاني من ازمة مشروعية) هذا الكلام لا بصدر الا عن من لم يتقبل نتيجة التنتخابات الاخيرة او لا بؤمن بالدمقراطية اصلا
شر البلية ما يضحك
كلما استمعت لتصريحات و بيانات هذا الحزب العجيب إلا تاكدت بأنه يستحق هزيمته بكل جدارة، و الأدهى من ذلك انهم لم يفهموا بعد ان الذين انتخبوهم ذات يوم لم يكونوا أغبياء بل كانوا يتوسمون فيهم خيرا، و اعطوهم فرصتين و لكنهم خيبوا ظنهم و خانوا ثقتهم.
و الآن فلتعلموا يا مسؤولي الأمس القريب انكم تحملون وزر الماضي و الحاضر فلا تلوموا إلا أنفسكم.
لا حول ولا قوة الا بالله ، حسبنا الله ونعم الوكيل. اللهم الطف بهذا البلد و نحن خل بهذا البلد. قد يتذكر الكثير ممن قرؤوا بعض مشاركاتي و أمدتُ ثم حذرتُ من ان أسوأ الانام هم المنافقون و انكر الاصوات اصوات الحمير . قلتُ كذلك ان احداً قال مرة ان المغرب ابتلاه الله بجيران سوءٍ ثم كان سوءً ان ابتلاه الله بالمنافقين الذين اشتروا الحياة الدنيا دراهم معدوده و مناصب محدوده . الكل بكل تأكيد يشاطرني ان ترى في الحكم من تعارضه ولا توافقه السياسه وذلك جزءٌ من السياق السياسي . لكن الاخطر بل صراحة التذمر هو ان ترى من يقاسمك الطموح و حين يعتلي كرسي التنفيذ تراه اكثر انتقاما من العامة مما قد يفعله من لا تريده العامة. هولاء الرهط المهرطقون كانوا يحكمون ، بل كانت وزارة العدل تحت امرتهم . اليوم يطالبون الملك ان يتحمل خطاياهم و نكايتهم و خيانتهم للبلد السعيد. قد يجادل البعض ان كان من يقف في وجههم. اذاً ، لماذا تستغيثون ؟ يحس المرء بالراحة وهو يعلم ان من يتحمل المسؤوليه لا يهتم بالدين و بالتالي يبقى ما يعطيه ضمن صراع ايديولوجي . لكن أن يتبوا المنصب النصابون والمحتالون على الدين ثم التوبه فاولئك هم المنافقون .