قالت كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والأمنية نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية، إن “المغرب شريك قريب، موثوق، واستراتيجي للاتحاد الأوروبي الذي يعد بدوره الشريك التجاري الأول للمملكة، إذ تضاعف التبادل التجاري بين الجانبين بخمس مرات مقارنة بما كان عليه الحال قبل عام 2000”.
وشددت كالاس، خلال مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، مساء اليوم الخميس في الرباط، على أن “أساس هذه الشراكة متين، ونعمل على تعزيزه بشكل أكبر، إذ سبق لوزراء خارجية الاتحاد أن وافقوا بشكل جماعي على مبادرة تهدف إلى تكثيف تعاوننا. ونحن نترجم، الآن، هذا الالتزام السياسي إلى نتائج ملموسة”.
وأوضحت المسؤولة الأوروبية ذاتها، التي تجري زيارة إلى المملكة، أن “الشراكة مع المغرب تشمل مجالات عديدة مثل التحول الإيكولوجي والتعليم والاستثمار، ونضيف الآن برامج جديدة تركز على المهارات وريادة الأعمال وتحسين بيئة الأعمال”.

وأكدت أن “المغرب يلعب دورا أساسيا في تطوير التعاون في منطقة البحر الأبيض المتوسط، من خلال المساهمة في الميثاق من أجل المتوسط. وقد أكدنا اليوم الاستعدادات لعقد حوار حول الأمن ومنتدى الأمن الإقليمي بين الاتحاد الأوروبي والمتوسط الذي سيُعقد في وقت لاحق من هذا العام؛ وهو ما سيسمح لنا بتعميق تعاوننا في مجالات مكافحة الإرهاب والأمن البحري وتعزيز المرونة في مواجهة التهديدات الهجينة؛ وهي مجالات يلعب فيها المغرب دورا إقليميا مركزيا”.
وبخصوص قضية الصحراء المغربية، جددت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والأمنية نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية دعم وتأييد بروكسل لمقتضيات قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي يدعم بشكل كامل جهود الأمين العام ومبعوثه الشخصي لتيسير وإجراء المفاوضات القائمة على خطة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب، بهدف التوصل إلى تسوية عادلة ودائمة ومقبولة من الطرفين، على أساس هذا المقترح الجاد.
وذكرت المتحدثة ذاتها أن “الاتحاد الأوروبي سيستمر في دعم العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة لإيجاد تسوية لهذا الملف، ونرى أن التقدم الأخير، لا سيما المحادثات التي سهلتها الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون مع الأمم المتحدة، يعد أمرا مشجعا”.

وتفاعلا مع سؤال صحافي، قالت المسؤولة سالفة الذكر إن “الاتحاد الأوروبي يبرم اتفاقيات شراكة مع العديد من الدول، وأنا سعيدة بعقدنا لمجلس الشراكة مع المغرب بعد انقطاع دام سبع سنوات، ولدينا اتفاقيات مماثلة مع دول أخرى لكنها ليست كلها مثالية، ونحن بحاجة أيضا إلى طرح القضايا التي تقلقنا في تلك العلاقات، وهذا ما نفعله؛ فهي توفر لنا المنصة المناسبة لمعالجة تلك المخاوف”.
وزادت كايا كالاس: “وبالطبع، كما تعلمون، المشكلة هي أننا لا نستطيع حقا اختيار جيراننا؛ فنحن لدينا العديد من المشاكل مع جيراننا، وعلينا بطريقة ما أن نعمل في هذه البيئة. وهذا ينطبق أيضا على ما يحدث أو ما يخص جيرانكم هنا”.
أوروبا تعطيك 100 و تأخذ 1000
أوروبا غولة وتذكرني بمقولة الطفولة:
أشرب دمك و آكل لحمك و عظامك أنظف بهم الأسنان
الشراكة الإستراتيجية هي توطين الأفارقة بدون لغة خشب وهذا غير مقبول.
أوروبا تقرأ التاريخ جيدا حتى لا تعيش نفس الأوضاع. وهي تعرف أن اراض اوروبية احتلت من طرف دولتان هي تركيا شرقا والمغرب غربا لذلك اعتمدت لهاتان الدولتان سياسة خاصة لها وجهان وجه التعاون حتى تعرف ما بداخلك ووجه الحذر اذا تعديت ما رسم لك.
علاقة المغرب بالاتحاد الأوروبي مهمة اقتصاديا و سياسيا لأن 70 في المائة من الاستثمارات و المبادلات التجارية للمملكة تتمكز في هذا التكتل الاقتصادي العملاق، على سبيل المثال المبادلات التجارية مع اسبانيا 12 مليار دولار سنويا و مع فرنسا 10 ملايير دولار و أغلبية النشاط السياحي بالمغرب يغذيه السياح الأوروبيين اضافة الى العملة الصعبة للجالية المغربية، لذالك من المفيد تطوير العلاقات مع هذا التكتل القاري الذي يعتمد عليه الاقتصاد المغربي.
ماهو الجديد في هذا الزيارة داءما نسمع نغس الخطاب منذ 40 سنة !!
الثقة والوثوق ينبغي أن يكون من الجانبين وليس من الجانب المغربي, وكنت أتمنى أن ندكر بروكسل بالكف عن المساومة في قضية الجزء الغربي من الصحراء المغربية. المغرب محاط بغدارة ومنافقين وبناء أسطول بحري خاصة وجوي وبري لتعزيز العلاقات الإقتصادية مع دول تحترم سيادتنا ستغنينا من مساومة الأعداء والقارة الحرباء.
هذه السيدة جاءت لطلب توطبن مزيد من الا فارقة في المغرب مقابل تسيوية الوضعية القانونية للحراكة المغاربة في اسبا نياو يسمونها رابح رابح
ف
ر
ق كفرق السماء والأرض بين المملكة المغربية الشريفة وزريبة الجزائر ، المغرب يحترمه العالم ، الكراغلة بكثرة ما حاصرهم المغرب في الزاوية أصبحوا أظحوكة العالم ، المهم يجب فضح زريبة الجزائر الإرهابية انتحاريين في البليدة بالجزائر أودى بحياة العشرات والنظام العسكري الإرهابي يتكتم يجب فضحهم أمام العالم
تحية للسيد الوزير ديالنا اللي ديما طالگ على القضيه الصهد و ولاو الكرغوليين محسوسين..الله يحسن العوان.
گال الشاعر المراكشي: شرا ليها كاضو بفلوس الضو…نتوما مالكو ههههه
سامنا من لغة الخشب والابتزاز والضبابية التي لا تفتأ. أوروبا تبتزنا بها في قضيتنا الأولي منذ زمان…ولم نجد أي حل لهاكذا ابتزاز اللهم إلا بعض الخرجات التي لا تسمن ولا تغني من بعض العبارات والجمل المموهة والخالية من كل مصداقية ووضوح …الأوروبيون لا يعترفون صراحة بمغربية الصحراء …ويجلب علينا ان نراجع تعاملنا مع الكيان الأوروبي حتي يوضح موقفه جهارا دون ابتزاز ودون لغة النفاق واللعب علي حبلين…