يرى الأديب المغربي الفرنسي الطاهر بنجلون في الهزيمة الانتخابية لحزب العدالة والتنمية خلال استحقاقات 8 شتنبر، إسقاطا للإسلاميين بالطريقة الديمقراطية “أظهر به الشعب المغربي رغبته في المشاركة في تحديث البلد”.
وقال الطاهر بنجلون، في مقال نشر بموقع مجلة “لوبوان” الفرنسية، إنه بتراجع مقاعدهم في البرلمان من 125 إلى 13 مقعدا، نحّا الشعب المغربي الإسلاميين عبر صناديق الاقتراع و”أرسلهم إلى مساجدهم”.
وذكر بنجلون أن حزب العدالة والتنمية تصدر نتائج المحطتين الانتخابيتين السابقتين بالاستناد إلى الإسلام، عبر خطاب أخلاقوي إسلاموي “نجح في خداع المغاربة”.
وقال إن الحزب ضيع خلال السنوات العشر الماضية كل شيء، ولم ينجح في أي مشروع، ولا أي ورش، لا في مناهضة الفساد، ولا تحسين الصحة، ولا إصلاح التعليم، بل قام بالعكس تماما.
وتابع بنجلون في مقاله بـ”لوبوان” الفرنسية قائلا: “ولو أن حكومة العثماني تبدو وكأنها تدبر الجائحة، إلا أن القرارات المهمة اتخذها الملك”، مضيفا أن “الحملة الانتخابية للبيجيدي لم تقنع أحدا. ولم ينجح خطابهم الأخلاقوي”، وهو “فشل ذريع أكثر لأنه، للمرة الأولى، ارتفعت نسبة المشاركة وتجاوزت 50 في المائة، وتحرك الشباب عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتشجيع الكثيرين على التصويت”.
ويرى الطاهر بنجلون أن المغرب أظهر أنه “يمكن عبر المنهج الديمقراطي إبعاد الإسلاميين عن المجال السياسي، وأنه قادر على حمل مشاريع التحديث للبلد”. كما ذكر أن هذه القدرة أغضبت “العسكر الجزائري”، الذي أجاب على “خطاب اليد الممدودة”، الذي ألقاه الملك في 30 يوليوز الماضي، و”خطاب الأخوة، وبناء مغرب موحد وقوي، الذي دعا إلى فتح الحدود”، بـ”التعيير، وقطع العلاقات الدبلوماسية”.
وزاد أنه “من حظ المغرب أن الشعب الجزائري، الرائع، يحتج بشجاعة وشرف ضد الجنرالات الذين في السلطة منذ سنتين، ولن يساند أبدا الحرب ضد الشعب الجار”.
وختم بنجلون مقاله في “لوبوان” بأن عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المعين، من أكثر رجال المغرب ثراء، و”ربما سيطبق في تدبير البلد التقنيات نفسها التي يستعملها في شركاته التي تزدهر أكثر فأكثر. الأساس ألا يخلط بين الأمرين”.
تجدر الإشارة إلى أن الطاهر بنجلون سبق أن أثار جدلا واسعا في 2016، بعدما قال إن من أعطوا الأغلبية لحزب العدالة والتنمية في الاستحقاق الانتخابي السابق “غير متعلمين”، لأنه “لم نشرح لهم ما هي القيم الحقيقية للديمقراطية”، وبالتالي صوتوا لحزب “رجعي”، “معاد للمثليين”، و”عنصري”.
مع كامل الاحترام للكاتب بن جلون تطبلون للديمقراطية عندما تكون على هواكم اما اذا خرجت عن مسار تفكيركم تسمونها رجعية وظلامية ..ليس من اخلاق الديمقراطي ان ينعت الناس بالاميين…فلهم الحق كما لك الحق في ان تختار ماتشاء ..فلازال كتابنا يربطون الحداثة بالدفاع عن المثليين واللواط…اي ماهو ضد الاسلام…في حين أن الحداثة هي التقدم العلمي والتكنلوجي…
ويرى الطاهر بنجلون أن المغرب أظهر أنه “يمكن عبر المنهج الديمقراطي إبعاد الإسلاميين عن المجال السياسي، وأنه قادر على حمل مشاريع التحديث للبلد”.
يبدو أنك تجاوزت حدودك، أولا هو حزب و كفى ليس حزب إسلامي، فلو كان حزبا إسلاميا لرأيت المعنى الحقيقي للعدل..
إذن من فضلك أرجع لسانك الى فمك و لا تحاول مهاجمة الاسلام من الباب الخلفي.
اودي ملي كطيح البقرة كيكترو جناوة. دابا كلشي رجع خبير
كاين من المغاربة أناس شديدي الايديولوجية محافظون لدرجة أنهم يمقتون التطور والحداتة يؤمنون بأن سر العمر الطويل هو الزيت الزيتون والخبز الحافي ويعيشون في أساطير الأجداد تراهم في هسبريس يدافعون عن طالبان وهم خطر على مستقبل المغرب يريدون أن يعود البلد الى القرون الوسطى عوض أن يتقدم ويساير العصر هم من صوتو بغزارة على العدالة والتنمية مرتين وضيعو 10 سنوات من حياتنا
سلام على من اتبع الهدى أريد أن أقول أن هذا الحزب لا يمثل الإسلام في شيء لأن الإسلام بريء منهم ومن خططهم لكن أقول أن هذا شخص وهذه الجريدة دائما تفرز لعابا مسمومة تجاه الإسلام هذا ما يدل على أن الإسلام دين الحق ودين الرحمة فلو حكمنا بالإسلام فما وجدت مظلوما ولا حاءعا ولا مسجونا ولا ساءلا……لكن أنتم تعلمون الحقيقة جييدا لكن لا تتعيب أنفسهم بالإسلام دين الله والله لا يحارب جند ما هنالك مهزوم من الاحزاب
الشجاعة بزاف عليك اسي الطاهر بنجلون باش تقولها وانت تعرف جيدا من يحرك دواليب الأمور في المغرب سير باركة عليك من النفاق حكرتي على العدالة عرفتيهم حيط قصير وكلشي ضدهم ياك انت انسان اكاديمي اوا دير تحليل محايد ل الأمور إلى راجل وقد فمك قد دراعك
الجملة الاخيرة في المقال توضح كل شيء انتهى الكلام
هذه عبارة دخيلة على العرب… لماذا ننعث هذا حزب إسلامي يعني ان الأحزاب الأخرى غير إسلامية. والكل مسلم والحمد لله. الأحرار،الاستقلال.الأصالة والمعاصرة…والعدالة والتنمية كما يسمون أحوالهم.
للإشارة أنا لا أنتمي إلى أي حزب…فقط السنة والقرآن.
الشعب المغربي بغالبيته العظمى ضد المثليين ومن يساندهم، سواء صوت للاسلاميين او لغيرهم، لا تخلط الامور، و عبارة اعادهم لمساجدهم غبر لائقة وتتنافى مع عقيدة 99٪ من المغاربة، والعودة للمساجد ليست قدحا بل مفخرة واعتزاز بالدين وليس كما تظن. ان كنت ملحدا فذاك شأنك ولا تخلط الدين بالسياسة.
الكل انخدع في الخطاب الديني المستعمل من طرف حزب لا يعي في السياسة شئ حقيقة لقد مرت هاته العشر سنوات عجاف لكننا تعلمنا درسا قيما انه لا يجب الخلط بين الخطاب الديني والخطاب السياسي كما انني لا اضن ان هدا الحزب ستقوم له قائمة مرة أخرى لان خطابه أصبح مستهلكا
لا علاقة للاسلام بهذه الاستحقاقات. الشعب المغربي ازال حزب كباقي الاحزاب اعطيت له 10 سنوات ليغروا حيات المغاربة الى احسن لكن فشلوا . بكل بساطة. و اذا فشل حزب الحمامة سيعاقب هو ايضا. اتمنى ان ينجحوا
تجار الدين لا مكان لهم في السياسة وكذلك الواهمين بالخلافة ويحاولون الدخول من نافذة السياسة. وتحياتي لكم
نحن في بلد مسلم ليس كافر لكي يقول اسقاط الاسلاميين، هل يعني ان الاحزاب الاخرى غير اسلامية، نحن مسلمون في بلد مسلم تحت حكم اسلامي
الاخ بنجلون اديب ومفكر وناقذ ملزم عليه ان يكون محايدا ومنتقذا ذو مصداقية. وان يقول كلمة حق في طريقة التذبير السياسي وخباياه . اما ان تتكلم عن حزب سياسي شارك في التذبير السياسي رفقة المسمى اخنوش الذي فرمل تشكيل الحكومة السابقة وازاح الاستاذ عبدالاله بنكيران وتشكيل حكومة ثانية على مقاصه هذا امر فيه نظر ….. ليعلم الجميع ان رىيس الحكومة الحقيقي لم يعد سعد الدين العثماني بل كان اخنوش بحيث كان هو المتحكم في الأغلبية والذليل هو قانون الكيف والقانون الإطار للتعليم واللغة العربية وووووشكرا لحزب العدالة والتنمية على ما قام به بخيره وشره .يصعب تخليق الحياة العامة من المفسدين واللصوص وناهبي المال العام.
اعطيت لهم الفرصة مدة 10 سنوات لكن تبين للمواطنين المغاربة انهم اشد عجزا و فكرا و عملا من الاحزاب الاخرى و لا يثقنون الا الخطاب و الكلام و المزايدة بالكلام الغير واقعي الغير عملي و الغير تطبيقي و لهذا كانت سقطتهم مدوية مدوية جدا و في العالم… اتضح انهم لا يحبون الا السلطة و الجاه بالمعنى التقليدي القديم و انهم لا يعرفون ايجاد حلول واقعية و لهذا تماهوا مع السلطة في قراراتها اللاشعبية الخ… و اما حكم الجنرالات في الجزائر فهذا امر يندى له جبين العالم…كيف يعقل ان 800 جنرالات يحبسون انفاس اهل الجزائر المتواضعين الخلوقين الاحرار…كيف ؟ نظام كله عسكر…و العسكر مقابله هو الاخوانجيا حقا لاسيما في محدودية الفكر و الانغلاق و التعصب و التطرف… و من هنا مشاكل الشعب الجزائري الذي يتوفر على موارد مهمة و من هنا مشكل المغرب مع النظام الجزائري الذي يتعامل مع الدول الاخرى و كأنه في ثكنة عسكرية…و من هنا وجب تسليم الحكم للمدنيين اي للشعب القادر على الاتيان بالحلول لمشاكله و على رفع التحديات و تجاوز العقد حتى يجعل من المغرب حليفه الاساسي و ركيزته و عونه الاول و ليس عدوه الاول لاسباب وهمية …
مثقفو العرب في فرنسا يكتبون و عينهم و قلبهم على ما تحب ان تسمع نخب اليمين المتعصب لكل ما يمت بالاسلام و هم للاسف ملكيين اكثر من الملك في الصفوف الاولى لاعلان الحرب عن كل خطوة يرونها في خدمة المسلمين و كاني بهم اللفيف الاجنبي الثقافي الذي يحارب ابناء بلده و جلدته و ثقافته لكي يبقى مسلم الخدمة او عربي الخدمة للاسف
احد اهم اذناب الاستعمار الفرنسي الذي يروج للنموذج الفرنسي الفاشل والمتجاوز ابتعد روحا وعقلا ووجدانا وجسدا عن المغرب ولا يعرف او يتجاهل حقيقة ما وقع وهو بكتابته هذه يحاول اضفاء الشرعية المسرحية العبثية المسماة انتخابات وهي في الحقيقة عملية مونتاج محبك ادت الى عملية نصب كبرى سيعرفها مستقبلا من هو مغيب الان وستكون الصدمة كبيرة !!
بعض الاشخاص من الاحسن لهم الصمت فيظهر انهم تجاوزتهم الاحداث والزمن !!
طبل غيط على خاطرك لكن الحقيقة لم تظهر بعد
للأسف لا يجمع بينك وبين الحداثة إلا اللغة الفرنسية والملابس
نحّا الشعب المغربي الإسلاميين عبر صناديق الاقتراع و”أرسلهم إلى مساجدهم”.
كأن الكاتب يريد القول أن الإسلام سبب تخلفنا و أنه لايمكن بناء دولة الحق و القانون بي الرجوع الى المساجد واريد القول أن المغاربة ازاحو الحزب لي علمهم أنه لا علاقة له بي الإسلام وليس بسبب سوء تسيير لأننا نعلم ان سبب تخلف المغرب ليس محصور في فساد الأحزاب المشكل اعمق بكثير.
وهل سقط الاسلاميون بالديموقراطية ؟؟؟
لم لا تقول الحقيقة ؟؟ وهي ان المخزن استغلهم لتمرير قرارات خطيرة وحاسمة وقاتلة… ثم رماهم إلى مزبلة التاريخ؟ ؟؟
وهل هناك فعلا انتخابات وصناديق حقيقية؟ ؟؟
العدالة والتنمية حزب لقيط لا اصل له كأحزاب كثيرة يصنعها المخزن ويخلق منها عفريتا جبارا كاسحا ثم تنطفيء فجأة كما جاءت فجأة….
ايها الكاتب الكبير … عد إلى التاريخ … واقرأ تاريخ الاحزاب المغربية فلن تجد غير أربعة او خمسة كانت لها جذور في المجتمع ومحطات في المقاومة والقمع والسجون… والباقي أحزاب إدارية جاءت لمهمة مخزنين تنتهي بنهاية المهمة
دع المساجد لأهلها إن لم تكن أهلا لها، وتكلم كمثقف.
وأعلن أن المسجد كان الخطوة الأولى على طريق بناء الدولة الإسلامية الجديدة، لتظهر فيه شعائر الإسلام التي طالما حوربت، ولتقام فيه الصلوات التي تربط الناس برب العالمين
المسجد رمز لما يتسم به الإسلام من شمولية وتكامل، فقد أصبح مركزا روحيا لممارسة الشعائر وأداء العبادات، ودائرة سياسية عسكرية لتوجيه علاقات الدولة في الداخل والخارج، ومدرسة علمية وتشريعية يجتمع في ساحاته أصحاب الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ، وتدار فيه الندوات، وتلقى على منبره التعاليم والعظات، ومؤسسة اجتماعية يتعلم المسلمون فيه النظام والمساواة، ويمارسون الوحدة والإخاء والانضباط، ومكاناً يجتمع فيه المسلمون للمشاورة فيما يهم أمر الإسلام والدولة الإسلامية
أنت تهاجم الإسلام وليس حزب العدالة وما دخل المساجد في هذه المسألة يبدو أنك كنت تنتظر هذه الفرصة بفارغ الصبر لكي تنتقد فقط ابق بعيدا عن السياسة لكي لا تختلط لديك الامور حزب العدالة والتنمية إنتهى ليس لأنه حزب دا مرجعية إسلامية ولكن لأنه لم يكن في مستوى تطلعات الشعب طوال تراسه الحكومة لولايتين متتاليتين بالنسبة لي لم يفز اي حزب من الاحزاب لأن التصويت كان عقابيا ضد العدالة والتنمية والناخبون صوتو فقط لكي لا يفوز هذا الأخير ليس إلا
جاؤو بحزب وسموه إسلامي ضلما وزورا، وألصقوا به كل التهم والمبيقات السابقة واللاحقة وبقي صامتا ومتمسكا بالمنصب، تم رموه في المزبلة بعد أن طهروا به جميع الملفات العفنة وادعو هزيمته في انتخابات فاز فيها حزب البورجوازية الذي لم و لن يكون رحيما بالشعب الفقير، وشركاتهم وأبناكهم وهولديناتهم تحلبنا كل يوم.
وهدفهم تحقق: الاساءة إلى لاسلام كبديل واستعادة بعض مافقدوه بعد سنة 2011 ولن نربح منهم إلا زيادة الحلب.
nous sommes contre le PGD le temps à parti à vocation islamique nous ne sommes pas contre la religion islamique nous sommes des musulmans et nous le resterons. il faut pas mélanger les choses
عجبا لهؤلاء المعلقين الذين يريدون تغطية الشمس بالغربال
وهم يعلمون جيدا ان حزب العدالة والتنمية هو واحد من باقي الاحزاب
وكان في الحكومة مع تلك الاحزاب وهم من فرضوا شروطهم للمشاركة في الحكومة بعد مفاوضات ماراطونية الجميع يعلمها
بل هؤلاء الاحزاب حكموا المغرب اكثر من خمسين سنة ماذا فعلوا للمغرب حتى وصل حزب العدالة الى الحكومة
لو كانوا صالحين لما تركوا الفرصة لنجاح حزب العدالة
بل اكثر من ذلك لما تأكدوا من استمرار نجاح حزب العدالة للمرة الثاثة
على التوالي قاموا بجميع الوساىل الظاهرة وغير الظاهرة
لافشاله والصاق اي فشل به
وارغموا كاتبه العام بالتوقيع على قوانين وقرارات يعارضها حزبه
كل ذلك لغرض في نفوسهم
ومع ذلك لم يقفوا عند ذلك وساهموا بالاموال الظاهرة يوم الانتخاب عيانا وبدون خجل او حياء
ولكن الله عنده الحساب العسير
هذا يتكلم كان الاحزاب القادمة ستجعل المغرب في مصاف الدول المتقدمة ,, ههههههههههه
انت صنيعة فرنسا و لا تهمك الديموقراطية بل تدافع عن المثلية و اللواط و تعرية المرأة. هذا مغربنا ننتخب من نشاء و نعاقب من نشاء و ليس لك الحق ان تتدخل في شؤوننا .
للتوضيح هدا الحزب ليس اسلامي بل يقولون أن مرجعيتهم اسلامية, يحتاجون أن يقول مرة مرة أن مرجعيتهم اسلامية
لغسل أدمغة ناخبيهم وأعضاء الحزب المغسولة عقولهم من
طرف الشيخ كلما رأوا منكرا كالتطبيع والحرية الفردية لمن
يدهبن الى باريس للتعري والتقحبين وهنا يضعون لنا شرويطة
على رؤوسهن لتخضير البهائم الدين لايفهمون لا في الدين ولا
في السياسة,
ليس هناك إسقاط الإسلاميين بل هناك إسقاط لأحزاب أو لأشخاص
دابا عاد جا يمجد فالشعب المغربي بعد أن كان قد ازدراه يوم صوت على الإسلاميين مرتين قبل 5 و10 سنوات. لا ضير ولا يهمنا. الشيء الذي يهمنا هو أن بن جلون ما زال ساقطا وخاطئا فيما هو أصل اعتقاده، وهو أن الشعب الذي صوت للإسلاميين وصوت من بعد 10 سنوات ضدهم وطردهم شر طرد، ليس هو الشعب نفسه الذي يكره و يقاوم كل دعاة الإنحلال الأخلاقي والديني باسم الحرية والحداثة كما يحلو لبن جلون أن ينطق بها. وهي حرية وحداثة كلما اتسمت بالنشوز أو المجانة، كان ذلك بالذات هو تعريفهم الحقيقي لها. بلى فإن الشعب الذي أهلك الإسلاميين هو نفسه الشعب الذي يكره أولائك الحداثيين المتحررين المنحلين. فلا يفرح دعاة هذه الحرية والحداثة ولا يغتروا ويُعجبوا أن دابرهم أقوى بكثير من دابر الإخوان.
عجبا لهذا الفيلسوف الذي ليس مقراطيا ولا علم له بالسياسية عليه المراجعة الفكرية من اجل الفهم الدقيق كثير من الاحزاب التي كانت راٸدة وقد اخفقت ۔هذه هي السياسة ۔اما حزب العدالة كان سلاميا او غير اسلامي ۔هذه منهجيته كما الاحزاب الاخری كانت تقدمية او اشتراكية ۔هذا لا يهم الشعب الذي يهمه هو الصحة والشغل وتعليم ۔والاسلام خط احمر ۔من اراد ان يلعب في الماء العاكر فليلعب بعيدا عن ضغضخت الشعب ۔وتلاعب بالفاظ بديٸة ۔
لأول مرة أعرف أن الحداثة هي تشجيع المثلية .والذين يدافعون عن مثل هذه الأشياء هم ليسوا مغاربة احرار وليسوا مسلمين.
حزب العدالة والتنمية مر بدوره بتجربة مثل الأحزاب الأخرى. والدور الآن على حزب التجمع الوطني للأحرار والأيام تتداول والشعب يدفع الثمن. لنا الله يا وطن
آ السي بنجلون هادوك الناس ديال اللاعدالة واللا تنمية لا علاقة لهم بالإسلام حيت الإسلام فواد وهوما فواد هوما حقيقة خدعوا الناس وكما قال سيدنا عمر بن الخطاب نحن قوم إذا خدعنا أحد بالدين انخدعنا له ولكن دوام الحال من المحال وكما هو معروف عند ذوي العقول النيرة إذا أردت أن تكتشف معادن الناس فسلم لهم المال والسلطة وللأسف هذا الحزب رسب وفشل فشلا ذريعا .إنه بريق المال الذي لايرحم أصحاب القلوب المريضة .لقد أخرج المال كل الأمراض التي كانت نائمة وعشر سنين كانت كافية لفضحهم عن بكرة أبيهم …في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا..اللهم عافنا
يرى الأديب المغربي الفرنسي الطاهر بنجلون في الهزيمة الانتخابية لحزب العدالة والتنمية خلال استحقاقات 8 شتنبر، إسقاطا للإسلاميين بالطريقة الديمقراطية “أظهر به الشعب المغربي رغبته في المشاركة في تحديث البلد”.
هل يا هذا رأيت الاسلاميين كما سميتهم… ربطوا الخيل بالرباط… و عادوا إلى تدريب الجيوش على السيوف و الرماح؟؟؟ ام ماذا…. ؟؟؟
ماذا تعني بالحداثة…… ؟؟؟؟
هل الاسلاميين ضد الحداثة…. ؟؟؟؟
رغم انه (( كل محدثة (خارج سياق الشرع) بدعة))
هناك…..
هناك…..
و إلى الله المصير…..
كل يعمل على شاكلته…..
قال تعالى في كتابه الكريم :((
وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ (40) ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ (41) وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنتَهَىٰ (42) ))
صدق الله العظيم
المنتمون إلى حزب .PJD في المغرب لا علاقة لهم لا بالعروبة ولا بالاسلام ولا بالبربر. هم مجموعة من المندسين خلف الشهوات الدنيوية. وملتصقين بحزب علماني و إستسلامي
لو كانوا متشبثين بالاسلام لانسحبوا مما فرضه المخزن على حكومة إلب ج د. خصوصا بعد زيارة بابا الفاتيكان و خلط اذان الرسول مع ترانيم صليبية ولم يحركوا ساكنا. اضافة إلى إغلاق المساجد والمصليات وتوقيف وطرد الأئمة والخطباء دون تعليق او تنبيه وزير الأوقاف واخر جرائمهم توقيع زعيم الحزب لاتفاق بيع القدس و فلسطين مع ممثل النت ياهو
هل صدقت انهم سقطوا كل هذه السقطة بالاقتراع. حتى الحزب المعني بالفوز لم يقدر على الاحتفال لأنه عرف الطريقة التي سحق بها منافسه.
تعبير الاسلاميين هدا مصطلح غربي واش الاحرار او الاستقلال او الحركة الشعبية او اي حزب مغربي ليسو مسلمين حتى نفهم كم ان الطبقة الفكرية و الرأسمالية الإدارية متأثرة بالفكر العابر القارات من منظور مصلحي انتهازي.
إلى صاحبة التعليق رقم 33
الحداثة لاتعني الدفاع عن المثلية، الحداثيين كانوا يطالبون بالحرية الجنسية بين الذكر والأنثى، ويطالبون بالخلوة الشرعية في السجون، ويطالبون بفصل السجناء أي أن يكون لكل سجين غرفته الخاصة على غرار السجون البريطانية بقياس 2.5 متر مربع ومجهزة بكرسي وصنبور مياه من الألومينيوم، الإسلاميين يطالبون بقمع الحرية الجنسية بين الذكر والأنثى بإسم العفة والأخلاق في الوقت الذي يسمحون فيه بالشذوذ الجنسي والبيدوفيليا الذكورية (ممارسة الرجل للرذيلة على الذكور المراهقين والأطفال)، الإسلاميين كانوا وراء إلغاء الخلوة الشرعية وترك السجناء يعاشرون بعضهم بعضا وبل الإسلاميات والإسلاميين يتفاخرون بإرسال شباب نظيفين إلى السجن لكي يتعرضوا للاغتصاب.
لم أقل سوى كلمة الحق ولكم بالبحث والتقصي للتأكد من صحة ماقلته وأنا مستعد لتحمل المسؤولية القانونية كأي مواطن مسؤول.
كل الاحترام و التقدير للاديب المغربي الفرنسي.
لكن لابد من التنبيه إلى ما جاء في تحليل الاستاذ .فما هكذا تورد الإبل. ليست المساجد اركان للاسلاميين بالمفهوم و المقصود الذي جاء في تحليلكم فالمساجد للجميع كيفما كان انتماؤهم كنتم ن لاحزاب او غير منتمين فالكل مسلم .والا اذا اردنا ان تعني بالاسلاميين الذين ينتسبون للدين الاسلامي فانا هنا اختلف معكم .رغم ان الاختلاف لا يفيد للود قضية .بمعنى انه إذا قصدنا ان الاسلامي هو الذي بتموقع في خانة الاسلام فهم لم ؤطبقوا من الاسلام شيئا هي السياسة و كفى و الا فان المسلمين الذين ساسوا الامم عرفت فتراتهم ازدهارا و نشاطا على جميع الأصعدة .من دون ان يستغلوا المساجد و دور الصلوات لانهم كانوا اصلا من خلال معاملاتهم مساجد متحركة .
ردا على الاخ الدي عنوان تعليقه” عبودة”
لنكن واقعيين فالكاتب المغربي الطاهر بن جلون هو حر ان يعبر عن رايه فيما يتعلق بالاسلام السياسي،،
اما فيما يتعلق بما سمي يالاسلاميين فإنهم قد دخلوا الحكومة عبر صناديق الاقتراع ، وخرجوا منها ايضا عبر صناديق الاقتراع، وهده الحقيقة يعرفها الجميع سواء داخل المغرب او خارجه، ولا ينكرها سوى جاهل او متجاهل ،،
الإسلاميين في المغرب قد منحهم الشعب المغربي وكما هو معروف ولايتين ،، عشرة سنوات وهم في الحكومة ، لكنهم لم يقدموا اي شيءا ، سوى انهم خدموا مصالحهم الشخصية ومصالح عائلاتهم،،
لهذا قد هب معظم الناخبين المغاربة يوم 8 سبتمبر واسقطوهم سقطة مذلة ومدوية لن تقوم لهم قاءمة مرة أخرى مع المغاربة،،،
نصحح لهاذ بنادم اولا المغاربة طيحوا حزب العدالة والتنمية ماشي حيت هو عندو خلفية إسلامية ولكن حيت مخدامش وما دارش اللي خصو يدار ، يعني حزب الأحرار اللي عندو خلفية ليبرالية علمانية إلى ماخدمش حتى هو غادي يديرو ليه الصابونة ، ثانيا المسجد رآه خاص بالمغاربة كلهم ماشي غير العدالة والتنمية .
سي بنجلون، انك تعلم علم اليقين الحقيقة عن الانتخابات الاخيرة والا فانت في مكان لا اخبار فيه. حزب العدالة والتنمية تمت محاربته من الجميع مند الانتخابات الاولى لسنة 2011. انا عقل وعينين وراينا وسمعنا كل شيء. انك تعلم اين وصل ما الحرام. قل الحق ولو في اببك
المغرب أصلا بلد إسلامي أمثالك أولاد فرنسا هم الدخلاء عليه
الى ما من يدعون الاسلام الحقيقي عليكم بالله منكم نستفيد
اظهروا لنا ان كنتم صادقين كيف هو الاسلام الحقيقي
انطلق من نفسي اولا لا يمكنني ان أعارض احدا او انتقده في عقيدته حتى اكون انا اعلى منه في الايمان والتقوى
واكثر حفظا ولكتاب الله ولاحاديث نبيه
ما ان تطبل هاكذا من تلقاء نفسك بدون سند فستسال يوم القامة للتوضيح فقط انا لاانتمي الى اي تيار ولست لا بملتحي ولا بسني انا مسلم فقط
لا ترموا الناس حتى تأتوا بالبرهان والدليل
لم يظلم البيجيدي أحد, ولو سمعوا لنصيحة الاخرين
لما وضغوا أنفسهم في هده الحالة المتدنية,
ما كان عليهم دخول البرلمان بدستور القرون الوسطى,
السجون في عهدهم مملوءة بالرجال والنساء عبروا
عن آرائهم فقط,
le pjd est un parti politique comme tous les autres partis
il a été battu parce qu’il y’avait une combinaison de facteurs qui ont favorisé cette déroute
tous d’abord les coupures qu’ils ont fait et l’austérité puis la corvid-19 qui a totalement mis a genou le pays
le Maroc comptait sur le tourisme et l’agriculture et malheureusement l’année 2020 était une année de sècheresse et le tourisme a été touché par la pandémie
donc avec les restrictions sanitaires et la crise de tous les secteurs n’importe quel gouvernement aurait eu le même score sinon moins
maintenant le pjd peut se reformer et développer ses idées pour que dans cinq ans il pourrait reprendre ce qu’il a perdu et pourquoi pas gérer le pays
nous on n’a pas chassé les islamistes mais on a sanctionné un parti qui n’a pas bien su gérer la crise
Trump aussi sans la crise de la covid aurait pu être réélu avec une large majorité sur son rivale
مع كامل الأسف هناك الكثير من المغاربة بالجنسية أو الأصول ولكن يتجاهلون تفكير وسلوكات المغاربة خصوصا في الإنتخابات . ويزيد الأسف مرارة حين تصدر هذه الأحكام الجاهزة والنشاز من “مثقف ”
الكاتب بن جلون ينعت حزب العدالة والتنمية بالاسلاميين أما الباقي فإنه غير مسلم، هذه خرافات وخزعبلات يريد من خلالها أن يري للمغاربة معنى الحداثة التي يقصد بها العلمانية فليعلم أن الحداثة التي تؤدي بالمجتمع إلى الرذيلة تعتبر عند المغاربة تخلف وليعلم أن كل الأحزاب التي تخدم مصلحة الوطن والمواطنين كلها سواسية عند المغاربة لا فرق بين هذا وذاك وأنا أعتبر تصريحاته مجرد تضليل.
ولكنك لا تصلي ولا تمارس شعائرك الدينية اقصد الاسلامية وليس المساحية، مع العلم انك ماكروني وتريد ان تصير زموري، فما بينك وبين الاسلام خير وإحسان فقط، انصحك سي الطاهر البراني على المغاربة، الا تحشر أنفك في شؤون الاسلام والمسلمين ختى تصير مسلما مثلهم حقا واول شيء هو تحريم الخمر وبعض الموبقات الاخرى.والبتعاد عن النميمة والغيبة.. فهل تكلمت يوما عن مساوئ المسيحية التي تعيش بها ومنها ؟!
الاسلام لن يسقط ابدا يا بوراس ربما تقول السياسيون المقنعون بالاسلام كان لديك الحق
يدعوا الى الديمقراطية عن طريق اقصاء فصيل سياسي ..!!
لا يجب أن يستغل الدين لأغراض سياسوية خبيثة،
وكل من فعل دلك لابد ان يفضح يوما امام الشعب مثلما وقع اليوم لحزب اللاعدالة واللاتنمية،،،
ماذا سيقول حزب الاسلامي مثلا للمغاربة في المعارضة ،،
من سيصدقه مرة اخرى،،
من المستحيل ان تقوم لهم قاءمة مرة أخرى مع المغاربة،،
دع المكارم لا ترحل لبغيتها & فاقعد فإنك الطاعم الكاسي
الإسلام هو ديننا ويبقى حتى يرت الله الأرض ومن عليها أما من تصفهم بالاسلامين لو طبقو القليل من شرع الله لما تكلمت عنهم انت وغيرك لكنه زمن الرويبدة ماذا عسانى أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل