وسط البحر اللّجي للأمازيغية، يغوص الأكاديمي والروائي الدكتور بنسالم حميش، محاولاً في مقاله هذا أن يمسك العصا من المنتصف، محافظا ما أمكن على التوازن الذي يبتغيه، بعيدا عن كل السجالات، وعن كل “عصاب عرقي” و”هرج كلامي” كما وصفهما..
نحو أمازيغية ميسّرة، يسير حميش في مقاله سيراً حثيثا لإنهاء جدلٍ طال أمده ومازال لم ينته إلى الآن..
نحو أمازيغية مُيسّرة
تقديم
إذا صح ما أُوصف به من كوني متعدد اللغات، أكتب باثنتين وأُحسن ثلاثا (والرابعة آتية)، فالفضل يعود إلى نزوعي الشخصي وفضولي الغريزي وأيضا وبالتأكيد إلى سلسلة ASSIMIL ذات خيار بيداغوجي يقضي بتعليم اللغات من دون تعب ومشقة؛ وقد نهلتُ منها كثيرا وكانت لي عونا وسندا. وسبق لي أن اقترحت على بعض أعضاء “الإيركام” وخارجه أن يتبعوا ذلك المسلك في تعليم الأمازيغية أو فرع آخر من فروعها، وذلك تفعيلا للحديث النبوي الشريف “يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا”، واقتداءً بكتاب الأستاذ الرائد محمد شفيق “أربعة وأربعون درسا في اللغة الأمازيغية”، الصادر عن دار النشر العربي الافريقي سنة 1991. وأنا مدين لهذا الكتاب الميسِّر في ما استطعت تعلمه من “تشلحيت” كما سماها العالمان الحسن اليوسي والمختار السوسي، نفعنا الله بذكرهما وتراثهما، وذلك لأن المؤلَّف ذاك مكتوب كله بالحرف العربي، وكذلك الشأن في “المعجم العربي الأمازيغي”، هذا علاوة على مؤلفه بالغ الفائدة والتيسير كأعمال أستاذنا المذكورة، وهو “الدارجة المغربية مجال توارد بين الأمازيغية والعربية” الآتي ذكره.
ومؤدى كلِّ ذلك أن تلك الأعمال لو كانت مكتوبة بحرف تيفناغ الذي لا تاريخ له ولا تراث لتعسرت عليَّ القراءة واستحال التحصيل والفهم، وكذلك يكون الأمر عند جمهرة مَنْ دعاؤهم: “قل ربي زدني علما وزدني لغة”.
وبناءً على مبدأ منع المنع لنترك للمهتمين حرية اختيار الحرف الذي ييسِّر لهم تعلم صنف من الأمازيغية عبر أسهل الطرائق وأنجعها. وليس لأيٍّ كان أن يحرِّم عليهم حريتهم ويملِّكها حصريا لدعاة الحرف التيفناغي. وحجة أولئك الدامغة أن لغات شتى تكتب بالحرف العربي، كالفارسية والأوردية والكردية وحتى التركية، قبل أن يقدم مصطفى أتاترك على استبداله بالحرف اللاتيني وإقامة النظام اللائكي ومنع شعائر الإسلام وألبسته والعمامة وكذلك الطربوش.
عن المكوّن الأمازيغي ووضعه
في ذلك السياق الذي نحن بصدده، يصح القول إن ذلك المكون، الذي هو أحد مكونات شخصية المغرب القاعدية، لا يمكن موضوعيا تقديمه على أنّه مكوّن هذه الشخصية المحوري أو مكونها الأم، اللّهم إلا إذا تصورنا الهوية على نحو حصري لا متحرك؛ ذلك لأنه قد يحق للمحللين أن يقفوا اليوم عند نسبة الناطقين الأحاديين بهذه اللهجة الأمازيغية أو تلك، معتبرين عددهم محدودا في شريحة شائخة أو في مناطق معزولة تماماً عن الحواضر والتمدن. ولعل هذا ما قصد إليه الباحث الأكاديمي محمد شفيق حين سجل هذه الملاحظة المهمة جدا: «من المعلوم أن مصر، مثلاً، استعرب سكانها في ظرف زماني وجيز، والسبب هو تجمع السكن فيها. أما المغرب – والمغرب الأقصى خاصة – فمازال استعرابه غير مكتمل بعد إسلام الأمازيغ بأكثر من ثلاثة عشر قرنا. والسبب هو حالة البداوة وضعف التمدن في جل مناطق البلاد، أي تشتت السكن» (الدارجة المغربية… ص6). إنها حالة البداوة إذن وضعف التمدن: وعليه فلا مجال ليخطئ أولئك المحللون إذا رصدوا أن اللهجة الوحيدة المتداولة فعلياً على أوسع نطاق تمثيلي، ومن دون إقصاء لأي مجموعة، هي العامية المغربية، كتركيب تمازجي بين الفصحى واللهجات الأمازيغية، كما تدل عليه أعمال معجمية ودراسات، وكما يدل عليه أيضاً عمل محمد شفيق المشار إليه: “الدارجة المغربية: مجال توارد بين الأمازيغية والعربية”، وهو عمل مهم ومفيد، ولو أن السبق إليه يرجع إلى المختار السوسي في كتابه المخطوط الألفاظ العربية في الشليحة (ولا يذكره ذ. شفيق)، حيث يحصي ما لا يقل عن ستة آلاف لفظة.
بعيدا عن كل الأسئلة التي قد تغدو موضوع سجالات إحصائية لا ضابط لها ولا مخرج، لنحاول بالأحرى – متجردين عن كل عصاب عرقي وكل هرج كلامي – أن نفكر معاً في قضايا أكثر أهمية بالتأكيد، من شأنها أن تخصب حوارا متحضرا، وأن ترغبنا في إسداء أحسن الخدمات للثقافة المغربية ككل لا يتبعثر ولا يتبعض.
الأمازيغية، كما يكتب ويقال، أقدم بقليل من الأهرامات ومن أبي الهول. والأمر يتعلق هنا، على الأصح، بـ”التَّركَية” لهجة قبائل الطوارق الرحل ذوي نمط العيش الصحراوي والبدوي الخالص. لكن حتى لو سلمنا جدلا بأن ذلك القول ينسحب على الأولى بأي تخريج كان، فالسؤال المُشْكِلُ يكمن بالأساس في التساوق البنيوي بين لهجة أو حتى لغة ذات عمر مديد وبين خصاص هائل عويص، متمثل في انعدام شبه مطبق لأي حضور مكتوب ولأي امتداد ثقافي قابل للقراءة. ولعل هذا ما يشير إليه ذ. شفيق عطفاً على ما ذهب إليه بعض الدارسين الأجانب، إذ يسجل: «وقد استنتج اللغويون، أمثال براس Prasse وباسي Basset وغيرهما، من استقرار القواعد الجوهرية في النحو والصرف ومن ثبات الرصيد المعجمي أن اللغة الأمازيغية تتميز باستمرارية ملحوظة، رغم أنها تخلت عن أبجديتها الأصلية (تيفيناغ) مند اثني عشر قرنا ونيّف، ورغم أنها لم تكن تكتب إلاّ نادرا طوال هذه القرون المديدة» (المعجم العربي الأمازيغي ص9).
ونعلم أن المختار السوسي اشتكى في مؤلفه “إليغ قديما وحديثا” من أن شأن هذه المنطقة «في مناضد التاريخ المكتوب ضئيل جدا. وما ذلك إلاّ بسبب التفريط المستولي على أطراف المغرب من قديم […] ولا يعلم إلاّ الله ما كنت أعاني من الجهود بادئ ذي بدء، لعدم المراجع عدماً تاماً» (إليغ ص11)؛ هذا مع أنه في خاتمة كتابه “سوس العالمة” يرى أن أشعار الشلحيين (وهي نسبيا حديثة العهد) تشكّل مصدرا يعول عليه في التأريخ السوسي.
إذا ما تمثلنا واقع ذلك الخصاص المعوِّق، فإنه لا يمكننا الكلام موضوعياً عن الثقافة الأمازيغية بالمعنى التراثي إلاّ ضمن تشخيصها وتفعيلها من طرف لغة الضاد وتاريخ محمولاتها المدلولية والحضارية.
مغربيا، الفوارق بين اللهجات المشكلة للأمازيغية (تاشلحيت، تامزيغت، تاريفيت) قائمة فعلاً بالتعدد والاختلاف، كما يقر باحثون جامعيون (عبد اللَّه بونفور، أحمد بوكس…) ولا تهوّن من واقعها المعيش اجتهادات آخرين (كالمحمدين شفيق والشامي، وغيرهما)؛ فهذا الأخير، حتى نُنَوِّعَ الإحالات، يقر من حيث المبدأ أن «التعدد داخل اللغة ظاهرة صحية»، ويستشهد في ذلك بجملتين بتاريفيت: «يكّارد ومقران ذايسن» و«تّا تّاكمريوت ءيمقرانن»، أي تباعاً «قام الرجل» و«هذا هو الصيد الحكيم»، ويورد مقابليهما في القبايل والأطلس وسوس، فيظهر جلياً للعيان تباينهما اللفظي وحتى التركيبي، وكذلك الشأن في وفرة وافرة من الألفاظ نستقي عيّنة منها عند الباحث نفسه في اللوحة التالية:

إنها إذن فوارق تبرز على أي حال من جهة استعمالات غالبية الناطقين بتلك اللهجات وممارسيها، كما كانت وما انفكت إلى حدّ ما تشهد به نشراتها الإخبارية السمعية – البصرية، وكذلك مادة “بربر” في “أنسكلوبيديا يونيفرساليس”، حيث يذهب ليونيل غالان إلى هذا الرصد: «إن البربرية كانت إذن سيئة العدة لمقاومة القوى التي تهدد كل لسان. وهكذا انفجرت في ذرور (أو غبار en une poussière) من اللهجات التي لا تمثل أي واحدة منها البربرية…». ومن هذا التعدد الفائق يدرس روني باسي عينة يحددها في أربعين لهجة ولهيجة، وذلك في كتابه “اللهجات البربرية”.
وأمام واقع هذا التعدد والتنوع رأى بعض الجامعيين “المستمزعين” أن المهمة “العلمية” تكمن في خلق كيان لغوي مخبري موحد، يتخذ له كأنمودج معياري تمازيغت التواركَ (تماشقت، طماشق) وهي لسان أجداد الطوارق، قريبة من اللسان المصري القديم الذي مازال النوبيون يتحدثون به ما بين جنوب أسوان ودنقلة السودانية. ويمكن لتلك “اللغة” المستجمعة المسترجعة أن تصلح مبدئيا فقط كمادة مرجعية ونسق أساس، وذلك بعد أن تتجاوز أو تذوِّب الاختلافات المعجمية والتركيبية والصرفية والفونيتيكية بين تلك اللهجات وحتى بين اللهيجات المنحدرة منها.
غير أن ذلك المشروع، وما سواه من المشاريع المنافسة أو البديلة المعوِّلة في مجملها على كويني koïné أو “اسبرنتو بربري”، لا بدَّ أن فرضه قسرياً من الفوق يصطدم بصعوبات ميدانية وتداولية جمة، وبعقبات تطبيقية كأداء، وذلك، أولاً، لأنه يضرب في الصميم مبدأ التعددية ومفهوم “اللغة-الأم” اللذين يتعبدهما الكثير من الدعاة الأمازيغ في مجمل خطاباتهم التبريرية المعروفة؛ وثانياً نظراً لكون المشروع نفسه يعارض حق كل مجموعة جغرافية وجهوية في التعلق بلهجتها وتعوّدها العريق على سماعها والنطق بها. وكل هذه العوائق الموضوعية وغيرها تحدو بالعارفين المدققين إلى اعتبار ذلك المشروع متعذراً بل مستحيلاً (كما يذهب إليه عبد اللَّه بونفور وآخرون). وكل مستسهل لهذا الأمر من باب ما حصل للهجة قريش العدنانية من غلبة على ما سواها في الجزيرة العربية قبل الدعوة الإسلامية وخلالها، لا بدَّ له أن يتمثل الشروط الدينية المحيطة بتلك اللهجة (من أقواها نزول القرآن بها) وكذلك تباين الظروف التاريخية واختلافها عموما، وذلك حتى لا يتيه ولا يشتط…
تسمية مختلف عليها
ويجدر أيضا التنبيه إلى أن الأمازيغية التي هي لهجة مناطق الأطلسين المتوسط والكبير الشرقي في المغرب، لا يمكن إطلاق اسمها على لهجتي سوس والريف إلاّ مجازيا وتجاوزاً، وليس من باب الإنصاف الإقليمي والدقة الاسموية (أونوماستيك)؛ ومثل ذلك في الجزائر حيث القبايلية لا يمكن أن تقوم مقام الشاوية أو المزابية، كما لا يصح موضوعيا أن تقوم هذه أو تلك مقام التواركَية بالصحراء الكبرى من السودان إلى موريتانيا، إلخ. إن التسمية الجامعة المانعة –والمتعارف عليها عند المؤرخين المسلمين والأجانب منذ قرون– هي البربرية (بترقيق الباءين لا بتفخيمهما) نسبة إلى قبائل البربر المتنوعة المختلفة، فعنوان موسوعة ابن خلدون التاريخية هو “كتاب العبر وديوان المبتدا والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر”، وكذلك الشأن في اللغات الأجنبية جميعها، ولا أدل على ذلك من أن الراحل بيير برجى منشئ Le Musée Berbère بمراكش رفض جازما أن يسميه بغير هذا الاسم؛ وكنت شاهدا على حرصه هذا إذ رافقته كوزير للثقافة آنذاك في تدشين المتحف البربري المذكور.
إنها إذن تسمية لا مبررَ ولا مسوغَ، من جهة التاريخ والمعرفة، للإحجام عن تداولها بدعوى أن دلالة قدحية أو سلبية مَّا لصيقة بها، وإلاّ لوجب تغيير تسميات كثيرة للسبب عينه، وهذا محال، ومنها على سبيل المثال فقط: الاثيوبيونAethiopos وهي التسمية التي تعني في لغة اليونان “أصحاب الجلد الغامق”؛ السلافية، ومعنى السلافي لغةً العبد والمملوك sclavus باللاتينية وsclavos باليونانية، كما الحال بالنسبة للمماليك البحرية والبرجية حاكمي مصر وسوريا من 1250 إلى 1517؛ هذا علاوة على العبرانية المشتقة من Habirou/Habiri، وهي كلمة تعني الرحل العابرين وغزاة كنعان؛ وحتى العربية (التي راج اسمها في بلدان أوروبية عنواناً للغموض وسوء التعبير algarabia بالإسبانية و charabiaبالفرنسية) فإنها لغة العرب الذين اشتُقت تسميتهم، حسب دارسين، من أصل عبري يعني العبور والعيش غير القارِّ المنظم. ويرى آخرون، وهو الشائع، أن الكلمة من فعل عرب أي بدا، ومنه بدو وأعراب، والعرب بدورهم سمّوا أصحاب كل لسان لا يفهمونه: العجم والأعاجم؛ وسمى اللاتينيون العرب المسلمين السرازان في العهد الوسيط المتقدم، ومعنى الاسم الشرقيون، ومنه اسم القمح الأسود، وكانت تلك التسمية إذ ذاك عادة ما تطلق مقرونة بنعوت سلبية في أدبيات ذلك العهد، كما في أنشودة رولان وغيرها Gentem perfidam Sarracenorum، وقس على هذا الاسم المور والموريسك الذي يعني عند واضعيه المبرنز أو الأسود؛ ليس هذا وحسب، بل إن البربر وغيرهم سمّوا من استعصى عليهم فهم لغتهم من الوافدين من جنوب الصحراء: كَناوة ومفرده كَناوي وهو أونوماطوبي لما لا يفهم كلامه كما أن كلمة گريگو مشتقة من إغريق وبوگر من بولگار، الخ. لذا قال بعض اللسانيين إن اللغات عموما عنصرية.
لذلك كله -ومن باب أن الشيء إذا تكرر تقرر- قد يحسن، على الأقل، الكلام عن الأمازيغيات بالجمع أو بالتعدد لا بالمفرد، تجنباً لأي احتكارية أو تحكمية. فكما يسجل جاك بيرك: «آيت مزيغ أصحاب الاسم الواعد (لأن أمازيغي، حسب البعض، هو “الإنسان الحر”) يضم الكثير من الأصناف المتنامية plusieurs variétés de thymus». وحتى لفظ أمازيغ (غير الوارد في كتابات المختار السوسي، ولا لفظ الأمازيغية، إذ الثابت عنده، كما عند الحسن اليوسي وأجروم هو مصطلح “الشلحية”، والشلوح هم سكان الأطلسين الكبير والصغير)، فحول معناه اللغوي كلام كثير، لعل من أطرفه ما ذهب إليه محمد شفيق في نبش فيلولوجي جدير بالإيراد، قال: «أما كلمة أمازيغ فعادة ما يفسرها اللغويون بالإنسان الحر النبيل، وحتى نكون موضوعيين فأنا أشك في هذا المعنى وأعتقد أن المدلول الأصلي للأمازيغي هو الشخص الذي يغزو بشكل مكثف، لكون إيمازيغن يعتبرون الغزو شيئاً محموداً». وهذا المعنى يسجله ابن خلدون أيضا بهذه العبارات: «ومعاش المعتزين [من بربر العز] أهل الانتجاع والأضعان في نتاج الإبل وظلال الرماح وقطع السابلة». أما في مؤلف آخر، فيؤكد ذ. شفيق المعنى ذاته، ولو أنه يتخلى عن شكه ذاك، فيعود من المدح القوم – ذاتي إلى تمتيع تلك الكلمة بمعنى «النبل والشهامة والإباء» ولو أن هذه الشمائل ليست حكرا على أمة دون أخرى. وأما عثمان السعدي فيرى أن جذر الكلمة أمازيغ عربي هو مزر، وفي لسان لعرب: أسد مزير، وجمعه أمازر أي أشداء القلوب. وللحديث بقية.
Si les amazighs veulent voire renaitre leur langue ils doivent accepter une periode de transition d'au moins une generation pendant laquelle leur intellectuels utiliseront les alphabets arabes ou latins selons leur formations. et c'est à l'IRCAM d'encourager ces ouevres car l'amazighité a beaucoup à gagner au lieu d'attendre que l'ecole nous donnera les premiers ecrivains en tifinagh dans 30 ans.imaginer si Mr Himmich ou feu abid el jabiri…. et autres le faisaient depuis longtemps.
لمن تحكي زابورك يا داوود هؤلاء المتأمزغين الجدد مهوسون بشيء إسمه "أمازيغ" و"تفناغ" كلمتين يكثر الجدل فيهما لعدم وجود أيّ مرجع تاريخي يُذكر فيه هاته العبارتين.
.. هو عين الصواب ودفاع صادق عن الامازيغية.
لقد بنى التفيناغيون طروحاتهم على كراهية العرب ولغتهم وكل ما بني على باطل فهو باطل لان الكراهية من الباطل.
من تواضع لله رفعه فلو تواضعوا مثل الفرس والترك والكرد والاوردو وكتبوا الامازيغية بالحرف القرآني لكان لها شأن عظيم ولتيسر تعلمها من الجميع وهم يقرؤونها مكتوبة على لوحات الاشهار و واجهات الادارات وحيثما كتبت.
شخصيا لا افهم لماذا يحارب و يحتقر الامازيغ المستعربين لغة اجدادهم و تاريخهم ؟
و الكاتب يذكرني بالعالم و الفيلسوف النصراني اغوسطين الذي بقي وفيا للوحدة الرومانية المسيحية الى ان مات محاصرا في بيته بينما نجد مقابل ذلك امازيغ احرار نادوا بالوحدة الامازيغية كالامبراطور الامازيغي اكليد الذي حكم شمال افريقيا من 386 الى 398 ميلادية و كان معاصرا لأغوسطين
الكاتب يحاول التشويش قدر المستطاع على المشروع القومي الامازيغي حتى عبر الاستعانة بالدين الاسلامي و العاطفة الاسلامية و هذه هي الطريقة التي بيعت بها القومية العربية في بلاد الامازيغ
كل الشعوب كان فيها بدو و تمدن و كل اللغات تعرف لهجات يصعب المتحدثون بها على التواصل فمثلا هولاندا دولة صغيرة الحجم لكن فيها لهجات كثيرة و مختلفة حتى في البنية التركيبية مثلا اللهجة التي يتحدثها سكان المنطقة التي اسكنها جملة النفي فيها تعرف أداتان للنفي بينما اللهجات الاخرى تكتفي بأداة واحدة و عليه اللغة المعيارية
نحن في الريف نسمي لهجتنا تمزيغث و ليس تريفيت فلا تنشروا اخطاء بسبب الجهل
الامازيغية ثقافة، حضارة و ارث لكل المغاربة .الامازيغية بحروفها تفيناغ تشكل ميزة خاصة للثقافة المغربية…والامم تتطور باعطاء الاهمية للغاتها
للكاتب حسرة وغصة ان التعريب لم يحصل بنفس السرعة كما في مصر. بقية المقال وما يراد منه يفهم من تلك الحسرة.
Ouvrez vous oreilles ; un panatique saoudien et panarabo-islamique parle de Tamazight.
Allez y hespress, ennemis de de la liberté, supprimer mon message à nouveau 🙁
(قاسم أمين) الذى تناول كيف كانت معيشة العرب، وأنهم لم يفكروا فى حل مشكلة الغذاء، حيث حرمتهم الطبيعة من الأرض الخصبة والأنهار، فاستسلموا ولم يفكروا فى البحث عن الحلول العملية، وفضلوا الاعتداء على غيرهم من الشعوب واحتلال أراضيهم ونهب محصولاتهم الزراعية، ووفق صياغة قاسم أمين فإنه كتب إنّ ((حياة العرب كانت حرب وقتال، وأرزاقهم كانت من الغنائم، وغنى عن البيان أنّ أمة معاشها متوقف على القتال، لايمكن أنْ يكون فيها للمرأة شأن كبير، حيث أنّ فى هذه المعيشة لاتستطيع أنْ تــُـجارى المرأة الرجل، ولذلك نزلتْ درجتها عندهم، حتى حسبوها من المتاع، وتناوها السلب وعـُــدّتْ من الغنائم، ومن هنا نشأ التسرى بالنساء المملوكات (قاسم أمين- الأعمال الكاملة- تحقيق د. محمد عمارة- دار الشروق- عام1989- ص459، 460) هل الامازيغ من غزوا العرب يا حميش ولا العرب.
ماذا كان موقفكم في اليوم الا ول من الا مازيغية قبل 2011 بالطبع دض الدسترة و تقول يجب أن تكتب بالحرف العربي
انا من الا طلس و المسطلحات التي ذكرت لا ننطق بها
ما رايك في
رواح مع اجي و تعال
نعس ركد
روح سير
هضر دوي
……..
سيدي الكاتب ليس هناك متعصبيين و عرقيين مثل العرب قراءة في التو في جريدة الجزيرة مقالا يتحدث عن مدينة شالة وانها اسسها الفنيقيين ؟! اريني من فضلك مدينة واحدة في المغرب ذكر انها اسسها المواطنين الامازيغ الاحرار والحراءر كل شيء في المغرب نسب الى الفنيقيين وكان كل المواطنين الامازيغ المغاربة كانو الا بهيمة رغم ان مدينة شالة كانت عاصمة سياسية للملك الامازيغي باكا الذي عرف عنه بعداءه للفنيقيين كما ارسل الاف الجنود من المغرب كمساعدة للملك ماسينيسيا لايقاف زحف الفنيقيين .اهل يعقل ان كل اجداد العرب المغاربة الاواءل الاحرار والحراءر منهم دفنو في مدينة شالة رغم ان المسلمين الاقحاح لايدفنون في معابد فنيقية؟!
سيدي الكاتب المغرب لم يعرف ابدا ومطلقا استعمارا اجنبيا لا من الفنيقيين ولا من الرومان ولا من الاتراك ولا من البرتغال بل حتى الاستعمار الفرنسي والاسباني اتى بالحماية
سيدي الكاتب المغرب فلفلة حارة في التاريخ القديم ولم ينسب شيء الى الامازيغ الذين يمثلون 80 % من تعداد سكان المغرب.
ماشي هادا سميتو انحلالا اخلاقيا وتربويا؟
ظننت أن ما يريد هذا الكاتب قوله مفيد و لكنه مقاله يحتوي على نية مبيتة للإجهاض على لغتي و لغة أجدادي و أرضي .نحن لانريد أن يفتي في لغتنا من له رائحة الشرق و البعث . اللغة تكتب بالحرف الامازيغي الاصلي تفناغ أما باقي الخزعبلات فهي لمثل هؤلاء الذين يتنفسون برئة الشرق و لا تعنينا من قريب و لا بعيد .
voici une question à cet érudit dans l"espoir d"avoir une réponse claire sans équivoque:
le Coran est en langue arabe fosha,langue structurée tres riche,or on dit que les bédouins de l"arabie étaient des jouhalas,des ignorants,comment alors ces gens ont pu comprendre la langue fosha du Coran,car le Coran respecte la grammaire des phases ,est ce que la grammaire en arabe était connue avant l"arrivée de l"islam aux bédouins ,et si les arabes bédouins parlaient l"arabe fosha,pourquoi alors aujourd"hui ils parlent des dialectes
انا من الأطلس المتوسط نصف المصطلحات التي ذكرتها لا ننطق بها لكن ما رأيك ف
تعال أجي رواح
هضر. دوي.
ركد. نعس
وما رأيك في اسم رايس الجزائر
اللغات كلها هاكذا
كلما ازداد وعي المغاربة بامازيغيتهم إلا وازداد حنق وعدوان المثقفون والسياسيون العروبيون جنونا. تختاركل مجموعة منهم طريقته لضرب الامازيغية في ركيزة من ركائزها. تعاطى حميش مؤخرا إلى أعمال تذميرية مدروسة ضد الامازيغية. فقد إختار فك الامازيغية عن رمزها التاريخي حرف تيفيناغ ليقوم بتعريبها بالصاق الحرف الارامي بها وافراغها من اصالتها وجعلها فرع من العربية لا جدوى من تدريسها. حميش هو مثقف عصري يؤمن بالمنطق ويعرف التاريخ الحقيقي لاكن يحاول اصطياد القراء عن طريق تحريك مشاعرهم الدينية رغم أن لا علاقة للدين بهذا الموضوع السياسي. نقول لمن يقدر عقله ويرفض الانزلاق تحت أكاذيب خدام العروبة التوسعية ان في عهد النبي ليست هناك لغة عربية فصحى بل هناك لسان عربي وهو عدة لهجات. وكان الحرف بمكة والمدينة هو الثاموذي. أما ما يعرف اليوم باللغة العربية الفصحى كانت في عهد النبي كتابة بدائية من أصل كوفي_نبطي-سرياني-ارامي ذون تنقيط ولا تشكيل ولا همزة و لا فواعذ. تطورت عبر 13 مرحلة ابتداءً من الحجاج بن يوسف 70 سنة بعد موت النبي. أصبحت فصحى على يد سبويه الفارسي 170 سنة بعد موت النبي.
إن مجرد القول إن حرف تيفيناغ لا تاريخ له ولا تراث يفرغ مقالة الاستاذ حميش من كل محتوى علمي وينزع عليها صفة البحث العلمي. هذا النوع من أحكام القيمة المفعمة بالتنقيص والنكوص والتغليط عفا عنها الزمن…………..
كجميع المتعصبين من دعاة الفتنة لا يعرف من هو، هل كاتب ومفكر ؟ هل داعية إسلامي ؟ هل الإثنين معا؟ على أي فهو يحاول بدون كلل الضرب في الأمازيغية وتحقير تاريخها، وبالمقابل يدافع بشراسة عن "لغة الظاد" ويأتي بالحجة المضحكة والتي للأسف إنطلت على أسلافنا ألا وهي: "العربية لغة القرآن فإمسحوا هويتكم يا أمازيغ وأصبحوا عربا فالعرب تدخل الجنة والأمازيغ لا!!! " أمثاله تريد تعريب الحيوان والشجر وحتى القمر، هوسهم الوحيد هو الضرب في الأمازيغ ونَسْبِ كل ماهو سلبي للأمازيغية، وكل ماهو إيجابي للعربية. وكي لايُتَّهموا بالعنصرية يقولون أنهم منفتحون على الفرنسية والإنجليزية…
ألم يعلم أن مخطط المفكرين والدعاة العرب هو تفريق الأمازيغ ومسح هويتهم وإبادتهم -كما فعل النازية- لولا سلطة القانون الوضعي؟
Le problème est celui de l'identité et non un pb de langue. Le Maroc et l'Afrique du Nord en général ne sont pas arabes.certains intrus disent pour se conforter que nous sommes arabes par la culture :c'est faux car mis à part la langue qu'on nous apprend à l'école (avec ou sans notre accord ) notre culture est amazigh. Pourquoi nous rendre arabe alors? On est simplement arabophone amazighes et francophones amazighs aussi.
كما هو معلوم اللغة العربية كما هي متداولة حاليا قد تم جمع مفرداتها من كل القبائل العربية المنتشرة على كامل رقعة شبه الجزيرة العربية -والله وحده يعلم كم كان عددها آنذاك- ومن هنا جاء "غنى" هذه اللغة. فالخليل ابن أحمد الفراهيدي ومن على شاكلته عند جمعهم لمفردات اللغة العربية كان همهم لغويا و "ثقافيا" سرفا ولم يكن هناك طابور خامس أمازيغي تحركه نوايا سياسية خبيثة للتشويش عليهم -كما نلمسها لذا بعض مثقفينا العروبيين سامحهم الله- التي تعتمد في استراتيجيتها على التبخيس والتشكيك وبث الفرقة حتى لا يتم التفكير في نهج نفس النهج الدي اتبعه جامعوا لغة الضاد وجمع شمل اللغة الأمازيغية وشتاتها وتدوينها بالحرف الذي تبتغيه. جميع الدول تسمح بتواجد لغات عدة الى جانب لغتها الأكثر تداولا إلا الدول العربية لا تسمح بذالك. ما الفرق إذا بينكم وبين فرنسا التي تتهم بكونها تحاول فرض لغتها علي مستعمراتها "السابقة". ام ان الأمر يدخل في إطار حلال علينا وحام على غيرنا. تعدد اللغات والثقافات عندما تصدق النوايا يسهم في إغناء الفرد وقابليته للعيش المشترك… أنشري هيسبريس جزاك الله عنا خيرا
المغاربة المتفرنسون يعتزون بالفرنسية لكونها لغة الحداثة ويخاصمون الامازيغية ويحتقرونها ويتدخلون لاظهار نقاءصها العروبيون والاسلاميون يعتزون بالعربية على انها لغة قريش وأساس الوحدة العربية ويعادون الامازيغية ويتدخلون لطمس جمالها وقدراتها. اما الامازيغ فيتشبون بلغتهم وثقافتهم على انها الاصيلة والاصلية والتي تمثل المغرب وتميزه عن الشرق والغرب. التعريبيون والتغربيون من الاجدر لهم الابتعاد عن هموم الأمازيغ ومعاناتهم. بل من التعقل مساندة إخوانهم الأمازيغ لدفع الدولة لتحقيق امالهم واحلامهم وبذلك بتقوى المجتمع وينجح.
المغرب دولة أمازيغية عرب بإسم الإسلام ويريدون زيادة تعريبها و لكن في المغرب لا يتكلم أحدا العربية الفصحى لا في المنزل و لا في الشارع لأنها ليست لغة الأم و اللهجة المغربية ليست مفهوهة عند عرب الخليج. معضم المغاربة يريدون أن يكونو عربا طمعا في الجنة لأن قيل لهم أن العربية لغة الجنة و يكلمكم الله بها. أيعقل أن عدد العرب في المغرب أكثر بكثير من عدد العرب الحقيقين في الخليج منبع العربية. في المغرب مع الأسف يريدون أن يعربو كل شيء مع العلم أن العربية لغة شبه ميت. تكتب و لا تنطق لأن كل منطقة لها لهجتها
<الكلام عن الأمازيغيات بالجمع أو بالتعدد لا بالمفرد> هذا المسمى متقف لا ينئ عن زرع التفرقة بين الأمازيغ لا يريد أن يوحد الامازيغ لغتهم، وما دخلك انت في كل هدا؟ الأمازيغ عقوا بك. فلا داعية لهرطقتك.
اما فيما يخص أتاتورك فخير ما فعل. فلقد أخرج بلاده من الظلومات الى النور.
انطلاقاً من الأخطاء الفادحة في ترجمة الجملتين بالامازيغية إلى العربية أو في اللوحة يبين بأن سالم لا يفقه شيئ في الأمازيغية ولذلك فهو غير مؤهل لإعطاء دروس في الأمازيغية.
يبدو أن سالم تعمد في إرتكاب أخطاء ليبن بأن هناك فرق بين المكونات الأمازيغية.
جميع لغات العالم ولدت كلهجات وتحولت لغات معيارية.
حتى العربية التي يفوقها على جميع لغات العالم تفرعت من لهجات.
دائما نجد أن من يعتمد مرجعيته العربية ينطلق من ذاته ويريد اسقاط تجربته على الاخرين. هناك مكتسبات يجب الحفاظ عليها لصالح الأمازيغية وهناك ثغرات لا بد من تصحيحها، ولكن انتم تنادون دائما بالعودة إلى الصفر ويشارككم في الرأي مجموعة من الإقصائيين ومنتهزي كل فرصة لتبيان فشل المشروع الحداثي الذي يبحث السياسون عن استغلاله سياسيا لأغراض انتخابية ضيقة والسعي نحو تمييع الحركة الأمازيغية الحداثية الديمقراطية التي تعمل من أجل إعادة الإعتبار لمكون هام من مكونات الذات المغربية الأصيلة هذا بالطبع إلى جانب المكون العربي الإسلامي الذي أغنا ثقافتنا المغربية.
كلما.زاد وعي المغاربة وكل سكان شمال افريقيا
بهويتهم الامازيغية ،يصاب بعض التعريبيون بالجنون حد التعصب والبكاء على اطلال البعثية القومجية التي ماتت في عقر دارها شنقا.
اتركوا الامازيغية فهي حية تررزق في ارضها الى يرث الله الارض ومن عليها.
الكاتب يستشهد بعثمان سعدي وهو امازيغي ولكنه بعثي عروبي معروف, ينسب كل اللغة الامازيغية للعربية. عثمان سعدي كان مبجلا لدى القدافي الذي كان يستعمل اطروحات سعدي لطمس هوية جبل نفوسة. قول سعدي ان امازيغ من كلمة مزر كقول القدافي ان شكسبير هو الشيخ زبير وبربر تعني العرب الذين اتوا عن طريق البر.
الكاتب يقول ان الامازيغ ليسو العنصر المحور مع ان نسبة الامازيغ في سكان المغرب اعلى من نسبة العرب في السعودية ودول الخليج ولم نر سعوديا واحدا يقول ان العرب ليسو المحور الاساسي مع ان السعودية كارض الحرمين شهدت هجرة من جميع الدول الاسلامية والالقاب التركية والمصرية والمغاربية والبلوشية الخ موجودة بكثرة, يقول عنهم السعوديون النجديون ليسو ابناء قبائل.
اظن ان انتماء الكاتب بعثي عروبي لكن عنده حق في ان تسهيل القراءة والكتابة بالخط العربي او اللاتيني يدعم تعليم الامازيغية.
يبدو من هذا المقال للاستاذ المحترم أن هناك تغليط ومغالطة ربما مقصودين لإضعاف الأمازيغية أن لم نقل بضربها، اولا بالنسبة للكتابة بخط تيفيناغ فاءكد أن ليس هنالك أبجدية أخرى صالحة لكتابة الأمازيغية غير هذه الأبجدية ، لأنها سهلة وكل صوت فيها يقابله حرف بدقة متناهية ، ويبدو أن الأستاذ لم يحاول تعلمها والاطلاع عليها بعمق . ثانيا الأمازيغية لهجات وهذا خطأ فهي لغات أو فروع لغة موحدة ، ويبدو أن المقصود من هذا هو تفريق الأمازيغ ، لأن أغلب الألفاظ في هذه اللغات متشابهة ومتقاربة ولا يفرق بينها غالبا الاالنطق ، والمسعى هو توحيد هذه اللغات بالتدريج في لغة واحدة وموحدة هي اللغة المعيارية ، وهذا يتطلب طبعا بعض الوقت ، تالثا الأمازيغ اختاروا أن يسموا أنفسهم بالامازيغ ، التي تعني الانسان الحر اوالفصيح ، ولا يحق لأحد أن يسميهم غير ذلك .
Les remarques cités sur la langue amazighe on les trouve dans toutes langues de la planète même dans l’anglais car par exemple quand on parle avec un vrai londonien avec son accent COCKNEY on aura du mal à le comprendre même si on est bon en anglaise et c’est
pire encore si on parle à un scottish ou un welsh
La vérité c’est que Monsieur Bensalem Himmich est obsédé par une haine extrême qu’il cache envers tout ce qui est AMAZIGH
7
اولا
من طنجة إلى الكويرة
لا يوجد بالمغرب
إلا
دين واحد
وطن واحد
شعب واحد
علم واحد
هوية واحدة
وكذلك
ما هي القيمة المضافة للبشرية
باستثناء العنصىرية العرقية القبلية البربرية وكره الاخر
ثم
لا تنسى ان العرب الدين تكن لهم العداوة البربرية
هم
من اخرج
الهمج
من الجاهلية الى المعرفة والمدنية
وكتابة التعاليق العرقية
سبق لعبد الله الحلوي أن كتب ردا على الكاتب على هذا المنبر تحت عنوان: فصل المقال ما بين حميش وعلوم اللسان من انفصال. وها هو يعود مرة أخرى بتعزيزات متعددة لاستئناف المعركة.
لماذا نجد ان معظم نشطاء الحركة الامازيغية لايستعملون في مولفاتهم حرف تيفناغ وانما يكتبون ويبدعون بالحرف العربي وعلى سبيل المثال لاالحصر الاستاذ محمد شفيق واحمد عصيد واخرون. ‘وبالحرف الاتيني مثل الاستاذ بوكوس عميد المعهد الملكي. وحتى معظم اصدارات المعهد تكون بالحرفين العربي والاتيني ويكون عليها اقبال كبير. وأطلب من المعهد ان يقوم بدراسة تبين نسبة الإقبال على الكتب الصادرة بحرف تيفناغ طبعا بدون احتساب الكتب المدرسية. ان الدستور المغربي ينص على وجود لغتين رسميتين العربية والامازيغية ‘لكن على ارض الواقع فان المتداول هو العاميات المغربية لان كل منطقة لها عاميتها رغم التقارب بينها ‘كما تنتشر اللهجات الامازيغية على نطاق واسع في البوادي والمدن. اما سوق الشغل في المغرب خاصة في القطاع الخاص فيحتاج الى إتقان الفرنسية. فلهذا هناك فرق بين ماينص عليه الدستور والواقع. ولااتفق مع استاذي المحترم حميش ان الامازيغية هي فقط لغة الاطلس المنوسط والكبير الشرقي لكن حتى تشلحيت وتاريفيت من الامازيغية وهناك تقارب بين اللهجات الثلاث.
دونما إطالة في الكلام، وعلى غرار جل التعليقات، أرى أن الرجل لم يفلح البتة في ما ادعاه من حياد
الثقافة الأمازيغية كل لا يتجزأ، والزعم بعسر الكتابة بتيفيناغ لا يفسره سوى الرفض أو العجز عن محاولة تعلمها. فهذه الحروف من أسهل ما يكون في التعلم.
… الدامغة للاستاذ حميش لدحض ادعاءات خصومه ومعارضيه.
من عادة الامازيغ منذ القديم القراءة والكتابة بلغة الوافدين عليهم .
ففي العهد الفينيقي الذي دام 7 قرون كانت النخبة الامازبغية المتعلمة تكتب وتقرأ بالبونيقية ، في العهد الروماني باللاتينية مدة 7 قرون وفي العهد الاسلامي بالعربية مدة 14 قرنا.
في بداية الحماية سنة 1912 كان عدد سكان المغرب يقدر ب 6 ملايين نسمة ، 92 % منهم يسكنون بوادي الريف والاطلس وسوس وكل من هاجر منهم الى المدينة تخلى عن لهجته ليتواصل مع غيره بالعربية الدارجة وذلك بسبب صعوبة تفاهم امازيغ المناطق الثلاث فيما بينهم.
وهكذا عرب الامازيغ انفسهم و اطلقوا على أبنائهم اسماء عربية وتواصلوا معهم بالدارجة.
جمعتنا اللغة العربية لمدة 14 قرن وحدتنا و صنعت امجادنا. حتى المرابطين و الموحدين الذين كانوا امازيغ تبنوا لغة الضاد وصنعوا بها الامجاد والان نجح العدو في زرع الفتنة…الفتنة نائمة لعن الله من ايقظها و كفى من الاخطاء التاريخية …العربية ماضينا و مستقبلنا و لغة الذكر الحكيم …و سيحفظها الله الى ان تفنى الارض و من عليها.
… الامازيغي المكتوب بحروف تيفيناغ ؟.
بالمقارنة مع الحروف المسمارية السومارية هناك الاف الالواح الطينية مكتوبة بذلك الخط يوجد 120 الف منها في المتحف البريطاني
وهناك الاف النقوش مكتوبة بالرموز الهيروغليفية الفرعونية.
اما تيفيناغ فهي رسوم على الحجر لم تخرج من كهوفها الا في العهد الكولونيالي لغرض في نفس الاستعماريين الاوروبيين.
وهي الحروف التي تبناها الكونغريس الامازيغي الباريسي و يريد اتباعه من القوميين الامازيغ في المغرب فرضها على اطفال المغاربة لارجاعهم الى العهد الحجري كما ارجعهم القوميون العروبيون الى عهد قريش.
البربر يريدون استبدال كل ما هو ناقص بما هو كبير ولو عن طريق التزوير والتحريف راس السنة مناسبة فلاحية استبدلوها بغزو الفراعنة كهوف الاطلس استبدلوها بتامزغا بربر استبدلوها بامازيغ حروف الفنيقيين وعاداتهم استبدلوها بتفيناغ وهلم جرا من اجل خلق امة دات تاريخ وثقافة بعد ان خدلهم التاريخ ولم يكتبوا ما يؤرخ لحضارتهم شيءا
على من يهمه الامر ان يبحث عن اصوله بدل اللعب
بكلمات و جمل و وقاءع مفترضة ينقص فيها عن لغة
و يرفع من قيمة لغة اخرى .
و ان رايت البعض بين اكمام من الكتب واضعين اياديهم فوق كتا ب مستندا علبها بوجوههم كانهم
يحملون هم الدنيا كله لا لشيء سوى لتفريغ المحتوى
من ما هو حق واصل ويقين و ملء اكياسا م البلستيك
بهواء افواههم التي لا تنفطع من جعل ما هو حلم يقينا في بلد له اصوله و ثاقفته مند الازل .
و صرنا نفهم كلما تكلم اثنان ان الهراع البخبس
من اجندتهما الياءسة .
من وصف الامازيغية بلغة الشيخات الى العمل على
جعل الامازيغية لهجات فقط و جعلها دون مستوى
ما يسمونه بلغة الضاض .
شفيق قال " لو اجتمع الأمازيغ في رقعة جغرافية واحدة كما حدث للأقباط في مصر لتمزغو بالكامل او تعربو بالكامل" وهو لم يرجح تعربهم بالكامل كما يحاول صاحب المقال ايهام القراء بذلك.. للأمانة كان يجب اتمام كلام الأستاذ شفيق عوض الوقوف عند "ويل للمصلين.."..
ايضا اليوسي ذكر الامازيغ وشرح معناها المرتبط بمعاني النبل والشهامة والكرم.. وهو المعنى السائد الى اليوم.. كاتب المقال أعلاه قفز على هذه الأشياء ليصل الى النتائج التي ترضيه اي ان هناك بربريات او شلحات مختلفة ولا تستحق حتى مصطلح امازيغيات !!
كما ان جدول المقارنة الذي جاء به مضحك ومليء بالأخطاء..
كاتب المقال لا يعرف من الأمازيغية ولايريد ان يعرف منها الا ما يؤيد توجهه الايديولوجي.. وهذا الأمر ينكشف بسهولة كلما كتب حول الأمازيغية..
تحليل وجيه
ويمكن إدراجه ضمن المقاربات الحكيمة والرازنة التي تنزع نحو تبيان الحقيقية وتفكيك وتقويض الأوهام.
لقد أفلح الأستاذ عندما نزع الوهم وأبرز ان هناك تعددا وان ما يوحد التعدد هو لسان العروبة المتعالي عن العرقية والقبلية والمناطقية.
لم يعرف البربر في تاريخهم لسانا موحدا ولم يشر التاريخ أنهم كانوا موحدين. لكن ما وحدهم فيما بعد هو الحضارة العربية والاسلامية.
تحليل وجيه
ويمكن إدراجه ضمن المقاربات الحكيمة والرازنة التي تنزع نحو تبيان الحقيقية وتفكيك وتقويض الأوهام.
لقد أفلح الأستاذ عندما نزع الوهم وأبرز ان هناك تعددا وان ما يوحد التعدد هو لسان العروبة المتعالي عن العرقية والقبلية والمناطقية.
لم يعرف البربر في تاريخهم لسانا موحدا ولم يشر التاريخ أنهم كانوا موحدين. لكن ما وحدهم فيما بعد هو الحضارة العربية والاسلامية.
العداء للهوية و الثقافة و اللغة الامازيغية هي النقطة المشتركة لجميع التيارات و الايديولوجيات اللاوطنية و الفاشية التي تسعى لطمس النمط الحضاري و الثقافي المتمييز للشعب المغربي.
السي حميش لي اليقين انك تعرف انه اسمه الحقيقي هو الحرف الارامي وليس العربي ،انا اتكلم الريفية والسوسية فاغلب ما ترجمت ليس صحيح.
هذا يمكن ان يكون صحيحا لو ان قريش الذين تدعي انهم اجدادك كا نوا اليوم وليس قبل 14 قرنا اناس متحضرين ،فادخل لعمك كوكل google لترى صور اجدادك التقطهم الا نكليز فقط سنة 1939 وهم حفاة عراة غارقون في الاوساخ. فلمن تحكي خرافاتك
لا اعرف لماذا يتحفظ البعض من حقيقة واضحة بدون كولسة. هذه الحقيقة هي أن التعدد المغربي وتنوعها يوحده ويؤطره ويواكبه اللسان العربي. ونعني باللسان العربي الحضارة الكبرى : العربية الإسلامية التي ساهم فيها وما زال يساهم فيها العربي و العجمي
إنه زمن السقوط والتردي.. عوض مناقشة الكاتب في ٱرائه وأفكاره، اختاروا سلاح العاجز عن الرد بالحجة وبالدليل، سلاح السب والقذف والاتهامات المكررة مثل: القومجي، البعثي، العروبي،… رجاءا، ناقشوا الرجل في أفكاره عوض التهجم عليه بالأساليب العرقية المتهافتة