قال محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب، والثقافة والتواصل، إن مراكز حماية الطفولة في المغرب كانت منسية من قبل الحكومات المتعاقبة وهو جعل وضعها يصبح مزريا بسبب عدم الاهتمام بها.
وذكر بنسعيد، في حوار مع هسبريس، أن لديه تصورا لإصلاح هذه المؤسسات التي تستقبل في المجموع حوالي 2000 طفل، وقال إنه يعول على مساهمة عدد من الشركات من القطاعين العام والخاص.
وبخصوص مشاركته حزبه في حكومة عزيز أخنوش، أوضح بنسعيد أن ضم الحكومة لثلاثة أحزاب فقط سيكون عامل نجاح، وأضاف أن الأحزاب الثلاثة يجمع بينها التموقع الأيديولوجي في الوسط الذي يعطي الاهتمام للديمقراطية الاجتماعية.
أنتم على رأس وزارة تضم ثلاثة قطاعات، الشباب والثقافة والتواصل، ما الرابط بينها؟
حين تم تعييني من طرف جلالة الملك محمد السادس كوزير للثقافة والشباب والتواصل أول ما قمت به هو البحث عن المشترك بين هذه القطاعات الثلاث.. فحين نتحدث عن التواصل الذي يضم السينما فهو مرتبط بميدان الثقافة نفس الشيء بالنسبة لدور الشباب، ما يعني أن هناك مشتركا ثقافيا بينها.
أرى أنه يجب المرور إلى مفهوم الصناعة الثقافية المرتبطة بالقطاعات الثلاثة، من خلال الانتقال بدور الشباب من دورها الجمعوي والترفيهي فقط إلى الدور السوسيو اقتصادي، ويمكن اعتماد عدة نماذج ناجحة مثل دار الشباب الموجودة في بنجرير التي تضم مكتبا لأنابيك وقاعة لتعليم علوم الحاسوب وحاضنة لأفكار المقاولات الناشئة.
قمتم أخيرا بزيارات لعدد من مراكز حماية الطفولة، ما هي ملاحظاتكم وخلاصاتكم؟
للأسف أعتقد أن مراكز حماية الطفولة كانت منسية من طرف الحكومات السابقة، ونتج عن ذلك نسيان فئة من الأطفال ليس لديهم إلا الدولة.. لما زرت عددا من المراكز وجدنا هؤلاء الأطفال في وضعية هشة، لقد تأثر كل من زار هذه المؤسسات ولذلك قررنا إيلاء الأولوية لهذه المراكز لأن الأمر يهم أطفالا ضحايا المجتمع.
هدفنا في هذا الصدد يتمثل في توفير بنايات جديدة لهذه المراكز إلى جانب شركائنا، على أساس أن يتم بناء مركز واحد في كل جهة باحترام المعايير الوطنية والدولية لحمايتهم من أنفسهم في بعض الحالات.
هل من أرقام بخصوص عدد مراكز حماية الطفولة بالمغرب ومرتاديها ووضعيتهم العائلية والاجتماعية؟
تصل القدرة الاستيعابية لكل مركز إلى 100 طفل، وبناءً على قرارات قضائية يتم إدخال الطفل إلى إليها، بحيث لدينا في المجموع حوالي 20 مركزا ما يجعل إجمالي الأطفال في هذه المؤسسات يناهز 2000 طفل، منهم أطفال الشوارع ومن لديهم مشاكل اجتماعية واقتصادية في أسرهم، والبعض الآخر أيتام.

هل تعتزمون إصلاح القانون المؤطر لهذه المؤسسات وفي أي اتجاه تنوون القيام بذلك؟
تحتاج هذه المؤسسات لإصلاحات على المستوى التشريعي، نفس الشيء بالنسبة لدور الشباب والثقافة وذلك من خلال إصدار مراسيم لضبط عمل هذه المؤسسات وحماية الأطر الساهرة عليها، وفتح إمكانية التعاون مع الجمعيات والمؤسسات لكي تساهم في بث دينامية وحيوية في هذه البنيات، فلا يعقل مثلاً أن تكون لدينا دور شباب تغلق في السادسة مساء، فالمطلوب أن يتم توفير خدمات ذات جودة عالية لاستقطاب الشباب.
دور الشباب لم تعد تستقطب الكثير من الشباب كما في السابق، ما السبب في ذلك؟
دور الشباب لا تزال تشتغل بفكرة الستينات أو السبعينات في حين أن مطالب الأجيال الصاعدة تغيرت، أي هناك مطالب جديدة يجب مواكبتها من خلال خدمات جديدة متماشية مع الشباب من خلال إعادة النظر في عدد من الخدمات الحالية، فمثلاً مآوي الشباب يجب أن تستقبل كل من يرغب مثلاً في اجتياز مباريات الولوج إلى المدارس أو التوظيف في أي مدينة بالمغرب.
وزارتكم معنية بقطاعات متضررة بشكل كبير من أزمة كورونا، مثل المسارح وقاعات السينما، ما تصوركم لإنقاذ العاملين في هذه المهن؟
على المستوى الاجتماعي، منذ خطاب جلالة الملك حول الحماية الاجتماعية هناك تطور في هذا الصدد في اتجاه توفير التغطية الصحية لجميع العاملين في مجالات الثقافة، كما نعمل أيضا على إحداث مؤسسة تعنى بالإشكاليات الاجتماعية لهذه الفئة، كما نسعى لتوفير أسس بناء صناعة ثقافية عبر الاعتماد على ثقافة القرب من خلال حث القطاع الخاص على الاستثمار في قاعات السينما والمسارح، والتحدي في هذا الصدد هو إنجاز 150 قاعة للموسيقى والسينما والمسرح تفتح بثمن رمزي أمام الجمهور.
من أبرز مشاكل الشباب في المغرب نجد التعليم الجيد والحصول على عمل، كيف يمكن حل هذا الأمر؟
يجب أن يتم توفير تعليم جيد لأنه الأساس للحصول على منصب شغل في السوق، ولتحقيق ذلك تعمل الدولة حاليا على إعادة النظر في التكوينات المهنية لتكون مرتبطة بما هو مطلوب من طرف المقاولات.
فمثلا ألعاب الفيديو اليوم مطلوبة في المغرب وعلى المستوى الدولي، وهناك شباب يحققون مدخولاً جد محترم بفضل تطوير هذه الألعاب، ولذلك يجب دعم تكوينات في مجال البرمجة والحاسوب وكل التوجهات التي يفضلها شباب اليوم، لإقناع الشركات الكبرى للاستثمار في المغرب في هذا المجال. لا يجب الارتباط بالمهن الكلاسيكية، بل من الضروري التوجه نحو المهن الجديدة.
أثرتم أخيرا وضعية المساعدين الاجتماعيين في الوزارة والذين يتلقون 90 درهما شهريا، ما الذي تنوون القيام به لفائدة هذه الفئة؟
هؤلاء أطر يشتغلون كمساعدين في الأندية النسوية ومراكز حماية الطفولة من خلال التنشيط والتكوين لفائدة مرتادي هذه المؤسسات، ويقدر عددهم اليوم بحوالي 2000 شخص يتلقون 1040 درهما سنوياً، إضافة إلى دعم الجمعيات العاملة في هذا الميدان.
لا يمكن اليوم الحديث عن حكومة اجتماعية وورش الحماية الاجتماعية ولا يزال لدينا أطر أغلبها نساء تتلقى أجراً شهرياً لا يتجاوز 90 درهماً، ونحن اليوم في نقاش مع وزارة الاقتصاد والمالية على أساس أن يتم حل هذا المشكل في الأسابيع المقبلة.

حزبكم الأصالة والمعاصرة يشارك اليوم في تدبير الشأن العام لكن بعد 14 سنة من التأسيس، هل تعتبرون هذه المدة طويلة أم عادية؟
هذا مسار حزب تأسس بوجهة نظر حول ما يجري في الساحة السياسية، وكان لديه توجه أيديولوجي حافظ عليه ودافع عنه واليوم قرارتنا مبنية على هذا الأساس، وبقينا محافظين على توجهنا. لما احتللنا المرتبة الثانية في الانتخابات الأخيرة رأينا أن الحكومة يمكن أن يكون لها توجه اجتماعي ولذلك انخرطنا فيها، وكان من الممكن أن نكون في المعارضة، لكن المؤكد أنه أينما كنا سيكون هدفنا خدمة المواطن.
حكومة أخنوش تضم ثلاثة أحزاب فقط، هل تعتقدون أن هذا سيكون عامل نجاح؟
أعتقد أنه عامل نجاح، لأن الانتقادات التي كنا نوجهها للحكومات السابقة هو تشكيلها من أحزاب عدة وهو ما كان يصعب مأمورية الانسجام ويخلق خللاً في تدبير الشأن العام، لذلك يجب أن تكون الأمور واضحة منذ البداية لخدمة المواطن المغربي.
تشاركون في الحكومة إلى جانب حزبين، أحدهما ليبرالي وسطي وآخر يميني محافظ، هل يمكن لذلك أن يؤثر على انسجام الحكومة أم أن الأيديولوجية لم تعد ذات أهمية؟
أعتقد أن عهد الأيديولوجيات انتهى منذ زمن، وأؤكد في هذا الصدد على أن حزب الأصالة والمعاصرة هو حزب وسطي تقدمي يتبنى الديمقراطية الاجتماعية، ولو كنا نعتبر أنفسنا يساريين لتبنينا الديمقراطية الاشتراكية. تموقعنا في الوسط نسعى من خلاله لتوفير الحقوق الاجتماعية والفردية للمواطن، وفي الوقت نفسه، نؤمن بأن السوق يمكن أن يلعب دوراً في التطور الاقتصادي، لأن الأيديولوجية الليبرالية تعطي الأهمية بشكل أقوى للسوق أكثر من الجانب الاجتماعي، وفي الأيديولوجية الاشتراكية التقليدية يكون الاهتمام أكثر بالجانب الاجتماعي لكن يتم قتل السوق وكل الأمور الليبرالية الإيجابية، الموازنة بين الجانبين ممكن من خلال التموقع في الوسط كما فعلنا.
بخصوص حلفائنا في الحكومة، فهم يعتبرون أنفسهم أحزابا وسطية، وهناك مشترك بيننا وبينها وهو ما يسهل العمل المشترك للمضي قدماً وتقديم حلول حقيقية للإشكاليات التي نواجهها اليوم في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد.
ليت تلك الدور رجعت للاشتغال كما كانت عليه في الستينات والسبعينات والثمانينات والتسعينات. ذاك الزمن الجميل الذي ولى بدون رجوع….
فعلا لازالت الكثير من المؤسسات و حتى الأشخاص يتعاملون بعقلية الستينات. و هدا فضيع…! يعني الكثير لايريدون الانخراط في الحداثة و التطور. او هناك كثلة متجمدة متشددة تقف حجرة عثراء لكل تقدم…الأغبى انهم يستعملون الايفون و السيارات و الكمبيوتر و الأنترنت…لكن في حدود الستينات…
الله أكبر….السيد الوزير تكلم عن التسيير والتعامل مع القطاع بعقليات وطرق بالية ومتجاوزة. نعم إنه كلام صائب ويجعل الاصبع فوق جانب من الداء . اللهم أعن كل النيات الصادقة والغيورة لصالح بلدنا العزيز.
ومالها عقلية الستينات ؟ أنه العصر الدهبي يا هدا وكلمة التجديد التي تمرروا بها ما تريدونه هي لي خرجات على قطاعات كثيرة وعلى رأسهم التعليم
عفوا سيدي الوزير ، بصفتي رجل طاعن في السن، أقول لك بأن دور الشباب كانت أفضل بكثير مما هي عليه اليوم خلال ستينيات القرن الماضي في المدن التي عرفتها.
تبارك الله عليك وعلى الحكومات السالفة حيث كتلقاو الحلول فالهضرة وماشي فالتطبيق, نتمنى غير كل وزير يتحمل مسؤولية جديدة يشتغل مع فريق من نفس الوزارة اللي تحمل مسؤوليتها وطبعا بعد الاختيار والتدقيق- حيث اغلب الموظفين الرسميين للقطاعات شادين بالمطرقة والمسمار- لكن مع الاسف اي مسؤول جاء كيمسح شنو دار اللي قبله ويعمل برنامج جديد بناء على رؤية سريعة وفريق جديد كيجيبو معاه وماعارف والو , وهنا يبدا الصراع بين موظفي القطاع والوافدين الجدد وتضيع المصالح العليا للبلاد والعباد , وننتظر انتخابات جديدة لنعيد الكرة والكرة…….
في اعتقادي ان حتى هده الحكومة لن تحقق اي مؤشر على التغيير الايجابي الدي يعود على المواطن بالنفع
بدليل المشاكل الكبرى من غلاء الاسعار لازال قائمة
حتى الساعة الإضافية التي أضرت بكافة المواطنين والتلاميذ لا زال العمل قائما بها البطالة الاجرام البناء العشوائي بشائر الخير غير متوفرة اما كلام الساسة والاحزاب فحدت ولا حرج انا مند الستينات وانا اسمع نفس الاسطوانة سوف نعمل سوف نغير سوف نخلق سوف ننمي هههههه ولله في خلقه شؤون
دور الشباب في ذلك الوقت كانت فيها الفلقة باقي نعقل ملي كنت شاب في التسعينات كان هناك مشرف مراكشي يدعى الجندي وكنا متخصصين في الغناء وكنا نعد لعيد العرش فجاءت تعليمات للمشرف باستعمال الفلقة ضد كل المترشحين الذين يقصرون في حفظ قصائد وأناشيد تمجيد سيدنا، بما أنني كان لدي صوت جهوري كلفني السي الجندي بترتيل النشيد الوطني ويوم المراجعة أخطأت في النشيد لأنه قلت منبت الأشرار بدل منبت الأحرار فجاب 2 دريات كانوا تيدربوا معايا وحيدوا ليا الصنضالة وربطوا رجلية مع خشبة وطلبتو قلت ليه نتا راجل ماتديرش ليا الفلقة بغيت مرا لي تديرها ليا وكانت تماك واحد المؤطرة قبيحة سميتها فاطمة عطاها العصا وقالها ديري ليه الفلقة ودارت ليا فلقة ماعمرني ماننساها حياتي كلها واخا كانت فلقة قاصحة حيث العيالات الفلقة ديالهم تاتكون ** على ديال الرجال غير أنه بعدا مانرضاش راجل يدير ليا فلقة ونحب ديما يكونوا بيطان رجلية فوجه امرأة. على العموم دور الشباب مابقاش يصلاح ليها بحال ذاك النظام يا إما تديروا تحديث ويا إما من الأفضل تسدوهم بمرة.
tous les jeunes marocains diplômés ou non diplômés veulent quitter à jamais ce beau pays le Maroc par n importe quel moyen. mariage étude. se jeter à la mer au risque se leurs vies .il faut trouver une solution rapidement sinon vous allez rester seul au bled .
تموقعكم في الوسط خيرا خير الاموراوسطها بالنجاح والتوفيق ومزيدا من الازدهارلتحقيق ما تطمحون وتسعون لاجله ان شاء الله
“حزب تأسس بوجهة نظر حول ما يجري في الساحة السياسية، وكان لديه توجه أيديولوجي حافظ عليه ودافع عنه واليوم قرارتنا مبنية على هذا الأساس” …..”أعتقد أن عهد الأيديولوجيات انتهى منذ زمن” حلل و ناقش ؟
السادة القراء وجمهور المتابعين دور الامومة والاطفاال المتخلى عنهم في حاجة الى الاحسان وتقديم العون سواء ماديا او من يتطوع او تتطوع بوقتها احدمة هؤلاء وكل زائر لهءه الدور سيخرج منفطر القلب وحزين ان كان يملك درة انسانية لو تنفق اموال الجوامع الفارهة على هده الدور وما يصرف على المهرجانات لكان افصل ولكنا بشر حقا هءه دعوة لكل منكم بالقيام بزيارة هؤلاء الاطفاال
كلام منطقي من الناحية الشكلية وسيرجع مستهلكا بعد ذلك.
كما كتبت سابقا،اعمل في الميدان في فرنسا وتكويني مغربي وهاجر ت إلى هذا البلد ،لأن بعد التكوين انتظرنا سنين للتعيين.
والان لدينا خبرة ميدانية واكاديمية، ومثلي كثيرون هنا في أوربا وامريكا وكندا،لماذا السيد الوزير لم يفتح قنوات تواصلية معا هؤلاء الاطر المغربية والتي لديها هم الوطن وان هاجرت للدفع بعجلة التغيير ان كان كلامه صادق وأعتقده كذلك.
واتمنى ان لانسمع بأن جيل الستينات والسبعينات وو جيل ذهبي هذا هراء، لأن لكل زمان رجالاته وفكره…
كلام في كلام… نوضو خدموا و براكا من الديماغوجية.
الايديولوجيا لا تموت، واذا كنت تقصد يذلك الماركسية فعليك ان توضح كلامك وباراكا مدوخ فالناس، اليس ما تقوله ايديولوجيا؟
” والتحدي في هذا الصدد هو إنجاز 150 قاعة للموسيقى والسينما والمسرح تفتح بثمن رمزي أمام الجمهور”. نعم، لأن هدفكم هو تخريج أعداد أكبر من يعد المجرد ودنيا باطما. لا يا أيها السيد، محن نريد مزيدا من منصف السلاوي ورشيد اليازمي.
نريد شبابا يفكر وينجز ويثق في نفسه، وليس شبابا يرقص ويحلم.
اوا نتمناو انه هد فاعلين القطاع الخاص يستمعو ليك ويساهمو كما جلتي
الستينات مكاينش القمار والحشيش والفساد ،كان العمل والتعليم والعصى…………
السبد الاوزير المحترم الشجاع ماشي غير
دور الشباب لكتشتغل بايديلوجيات عهد الستينيات .بل حتى بعض المعاهد و المنظمات السياسية والثقافية و حتى الدينية .اما عن الاحزاب فحذث و لا حرج
و اكثرهم الحزب العتيد التي تكون من اصحاب هذه الايديلوجية التي استوردها اصحاب البدلة ( costume ) و الطربوش
التركي . من سوريا و مصر .
واكثر هؤلاء من سلا و الرباط و فاس و تطوان مهد عرب الاندلس .
الاشكال العويص في المغرب هناك عدم التلاؤم بين الاجيال والامكانيات المخصصة لها .فجيل ما قبل التسعينيات كان يريد فقط دور الشباب والقاعات من اجل مزاولة انشطته التي كان يعرضها بالمجان ولم يجد تلك الوسائل .واليوم عندما اصبحت لنا قاعات لم يعد الجيل الهالي يهتم بالانشطة لان له مطالب الاخرى لم تتحقق له هو الاخر ربما من مطالبه هي فرص العمل .وربما الجيل الموالي في المستقبل عندما تكون فرص الشغل متوفرة سوف يكون عازفا عن العمل.ربما هدا الامر اما مدبر او اننا متأخرين عن الركب
بلا شك ،هذا الوزير يعيش خارج تاريخ المغرب.دور الشباب في تلك الفترة التي دكر هي من انتجت الفنانين الكبار والكتاب والمسرحيين،اجمالا الطبقة المثقفة الحقيقية.اما الان فدور الشباب لا تلعب اي دور في هذا المجال.راجع معلوماتك سعادة الوزير.ليتك ترجع هاته الدور الى ما كانت عليه سنوات الستنيات والسبعينيات.