قال محمد بنطلحة الدكالي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي عياض بمراكش، إن مبدأ سيادة الدولة عرف تطورا كبيرا، تبعا لأحداث شتى عرفها التاريخ، وتحول من سيادة مطلقة فيما مضى إلى سيادة مقيدة خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية.
وأضاف بنطلحة في مقال توصلت به هسبريس، أن مفهوم السيادة مطالب بمواجهة العديد من التحديات في ظل وجود صراع، يتخذ أشكالا كثيرة، بين الدول الكبرى بهدف الهيمنة وبسط النفوذ على العالم، مشيرا إلى أن آخر هذه التحديات كان مع ظهور جائحة “كورونا” التي غيرت موازين القوى.
وأشار المتحدث ذاته إلى التنافس الجيوسياسي، الذي برز بين القوى الكبرى التقليدية لتعزيز سيادتها الصحية من أجل تحقيق مكاسب استراتيجية ومادية، حيث انتقل الحديث إلى مفهوم الهيمنة الصحية، وباتت الدولة التي تملك اللقاح تفرض إرادتها على بقية الدول.
وقال الأكاديمي المغربي إن جائحة “كورونا” فرضت على النظام العالمي إعادة النظر في آليات اشتغال وتنظيم القطاع الصحي، الذي تحول من خدمة عامة إلى أحد مكونات الأمن الاستراتيجي، وأصبح مجالا للتسابق والصراع الجيوسياسي الدولي، مؤكدا أن أزمة “كورونا” سلطت الضوء على الانقسامات القائمة في السياسة العالمية في سياق جيوسياسي شديد التنافسية، وأن السيادة الصحية غدت رقما صعبا في المعادلة الدولية.
وأوضح بنطلحة أن مصطلح السيادة الصحية ظهر ابتداء من سنة 1944 عقب نشر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تقريره للتنمية البشرية، مشيرا إلى أن هذا التعريف بقي مبهما إلى أن حل زمن “كورونا”، الذي أظهر للعالم أن البحث عن التلقيح ليس مجرد مسألة صحية بقدر ما يتعلق بالأمن القومي والسيادة والتخطيط الاستراتيجي.
وتابع الأكاديمي المغربي قائلا: “أثبتت الدراسات أن الدول التي لا تمتلك خططا لإدارة الأزمات تعاني من الكثير من المشاكل والتبعات”، مشيرا إلى أن التخطيط جهد منظم يهدف إلى الوصول إلى قرارات ونشاطات أساسية، مع التركيز على المستقبل، وهو أسلوب لمواجهة الأزمات والتكيف مع المتغيرات المفاجئة وغير القابلة للتوقع المسبق ووضع البدائل والاحتمالات وتحديد مسارها المستقبلي من خلال التنبؤ والاختيار الاستراتيجي للفرص الموجودة، يضيف أستاذ العلوم السياسية، الذي أبرز أن “التاريخ المفصلي الذي نعيشه اليوم جراء أزمة “كورونا”، يتطلب تخطيطا مبدعا واستراتيجيا للقادم من الاحتمالات، حيث حشد المغرب كل الإمكانيات والوسائل المادية والبشرية من أجل تحقيق السيادة الصحية، وفق رؤية ملكية تندرج في إطار خارطة طريق من أجل تأمين الحاجيات المستعجلة على مستوى لقاحات “كوفيد- 19″ على المستوى القريب، وإنتاج لقاحات المخطط الوطني للمناعة على المديين المتوسط والبعيد، من أجل بناء منصة قارية للبحث والتنمية، وهو ما سيمكن من تحقيق التأمين البيولوجي للمملكة”.
وأوضح بنطلحة أن من شأن هذا الإجراء تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الصحي وفق رؤية تدعو إلى إحداث تغيير في المنظومة القائمة، مما يجعل قطاع الصحة منتجا يخلق قيمة اجتماعية وتكنولوجية واقتصادية، ومنفتحا على محيطه الدولي والقاري، كما سيساهم في تعزيز مكانة المغرب إقليميا ودوليا من خلال ديبلوماسية اللقاحات، التي ستتيح للدول الإفريقية، مثلا، الاستفادة من هذا المشروع.
واستحضر المتحدث ذاته ضرورة تلبية القطاع الصحي والصيدلي المغربي حاجيات البلدان الإفريقية، تماشيا مع ما نبهت إليه لجنة النموذج التنموي في تقريرها بخصوص أهمية وتقوية السيادة الوطنية في مجال الصحة عبر تطوير صناعة صيدلية وطنية.
ويرى الأكاديمي ذاته أن المغرب تمكن من احتواء الجائحة والحد من آثارها على السكان والاقتصاد من خلال تدبير استباقي مرن، مستحضرا خطاب عاهل البلاد بمناسبة عيد العرش، الذي اعتبر السيادة الصحية عنصرا أساسيا في تحقيق الأمن الاستراتيجي للبلاد. وأضاف أنها رؤية استراتيجية واضحة من أجل مغرب قوي قادر على أن يكون فاعلا إقليميا ومؤثرا على الصعيد الدولي، وسيدا في اختيار قراراته.
اول التلقيح لاينفع في شى بل هو أصبح مصدر للرفع الاصابات والزيادة في عدد الوفيات
تانيا حالة الطوارئ وحضر التجوال من بعد مجرد خرافة كلشي خارج كلشي مكتض اكتر من 2019 الشواطئ الحانات الحافلات القطارات الأسواق ووووو وهداد حتى من بعد التاسعة ليلا أمس في احياء ليساسفة 1 مكائن الشطيح والرديح بالطعارج والبنادير حتى الوحدة تاع الليل والأصوات تسمع على بعد كيلومترات ولا واحد من أصحاب الأمن تكلم أو فاش كتكون غادي حادر راسك تجب طرف الخبز كي وقفة عليك فين غادي الأوراق ناقصين فين هي الكمامة علاش مدرتيش اللقاح ووووو
حان وقت تشجيع البحث العلمي و بناء أكبر عدد من المستشفيات في كل المدن مع توفير كل التجهيزات و التخصصات، و علينا أن ننسى دعم الفنانين و المهرجانات و بناء المسارح
الناس اللي دايرة التلقيح، الله يرحم الوالدين ردو البال، الي دار التلقيح كيولي حامل للفيروس و معدي ، ديرو الكمامة و غسلو يديكم و بعدو من التجمعات. عنداك يسحاب ليكم راكم محميين باللقاح راه بالعكس ، التلقيح لا يمنع الوفاة و الأضرار الجانبية. الناس اللي ماملقحاش أقل خطرا على المجتمع من الناس الملقحة. الله يلطف بينا و السلام ، ماملقحينش.
سؤال مطروح لمادا كلما إرتفعت وتيرة التلقيح إرتفع منحنى إصابات حتى عندما كنا نواجه هدا فيروس بكلروكين لم نصل الى 10000 ألف حالة والآن مع تلقيح أصبح الوضع الوبائي كارثي هل اللقاح صيني يساهم في إنتشار الفيروس بدل السيطرة عليه أم أن سبب نحن لا نعرفه شاهدنا بامس الملاعب الأروبية مملؤة عن أخرها هل الأرويببن يتلقحون باللقاح ونحن نتلقح بالماء ???
La sécurité sanitaire repose sur plusieurs piliers dont les principaux sont:
-Assurer un équilibre juste entre les secteurs publics et privés;
– veillez sur le respect de l’ethique du métier de la santé ;
– mettre fin à la corruption;
– punir sévèrement les récalcitrants ;
Revoir les stratégies de formation et d’enseignement;
– moraliser la vie politique;
-combattre les parties politiques défaillants.
أعجبتني الجملة : تخطيطا مبدعا واستراتيجيا للقادم من الاحتمالات، حيث حشد المغرب كل الإمكانيات والوسائل المادية والبشرية من أجل تحقيق السيادة الصحية، وفق رؤية ملكية.
لماذا لم يحشد المغرب كل هاته الامكانيات لمحاربة الفساد والرشوة والفقر واصلاح التعليم واصلاح القضاء وحتى هذا القطاع الصحي الذي تتحدث عليه الدولة نحن نعرفه جيدا. والتخطيط لكورونا غير مرتبط بالمغرب بل بإملاءات دولية المغرب وكل دول العالم جزء منها. فحد هذه الساعة نحن نعلم اننا لم نعرف بعد اصل الفيروس ونعرف ايضا ان اللقاح تم تحضيرة في اقل من ستة اشهر ونعرف ايضا حديث جور بوش الابن واغلب رؤساء الدول العظمى عن النظام العالمي الجديد. الذي يعتبر المغرب جزء منه.
الصحة اولا و اخيرا، الشعب يطالب بمنظومة صحية قوية و فعالة. الميزانيات التي تضخ في المهرجانات و التفاهات و تعويضات البرلمانين الغير مبررة لم تعد مقبولة.. الناس كاتموت بالكوفيد و الاورام و حوادت السير كل يوم.. فين مازال غادين؟
الكثير من الخطابات والكلام و القليل من التغيير على أرض الواقع ،عزدما نريد أن نغير شيئا يجب أن نتوفر على البنية والأساس والعامل البشري والإرادة السياسية …موضوعيا و بكل أمانة نحن غارقون في مشاكل بنوية عميقة …صعب جدا تحويل هذا الكلام إلى واقع بالسياسيين و المسؤولين المتواجدين في الساحة ،من ثامن المستحيلات .
اللقاحات المضادة لكورونا برهنات على نجاعتها، باختلاف أنواعها، فمواجهة الفيروس، بحيث نسبة كبيرة من الدول اللي لقحات كثر من 70 فالمية من مواطنيها، بجرعة واحدة من الفاكسان على الأقل، قدرات تقلل بشكل ملحوظ من معدلات الوفيات فيها وأعداد الناس اللي كيدخلو للإنعاش بسباب الفيروس، والإصابات واخا كاينة إلا أن أغلب الحالات طفيفة وماشي خطيرة.
وايييه كاينة الأزمة… ولكن هاد الجائحة يتم تضخيمها في المغرب فقط .. باش يسدوا على الناس ويقطعوا أرزاق الحرفيين وأصحاب المهن الحرة !!!
أوروبا غاديين وكايتعايشو مع هاد الجائحة، ما سادين حتى حاجة ، حتى الملاعب فتحوهم أمام الجماهير ..
حنا فاتحين المطارات اللي كيدخل منها العجب، موفرين كلشي للسياح،
وسادين على ولاد البلاد، وقاطعين عليهم مصادر أرزاقهم !!! و الحگرة هادي ..
أسيدي ، طلقوا كلشي ، احنا مستعدين نتعايشو مع السم إلى كان حتى هو كيعادي،
واللي خايف يموت، يدخل لدارو ويسد على راسوا
راه تقهرنا ، باراكا علينا من هاد التدابير ديال المرض ..
يقول المثل سبقك بها عكاشة (ذ والخبير الحاج محمد الفايد)
لا اثق في الاطباء كم عانينا معهم في مستشفى مولاي عبد الله و ابن سينا (السويسي) وفي الاخير لم يريدو عمل العلاج الكميائي لوالدي وفي ابن سينا لم يريدوا ان يعملو تحليلة وفي الاخير علمت ان الرفض سببه هو خلافات بين المستشفيين اللهم يارب دمر السويسي.
عندما يصبح لدينا قضاء مستقل لا يخضع للضغوطات و الاهواء و لا يفرق بين فلان وعلان و يتساوى امامه المواطن العادي و الحيتان الكبيرة، حينها سيتم فعلا ربط المسؤولية بالمحاسبة و من فكر في الفساد او تم ضبطه سيدفع ثمن فساده. عندئد ستصلح قطاعات الصحة و التعليم و غيرها تلقائيا و حينها فقط يمكننا التكلم عن دولة ذات سيادة. اما غير ذلك فالبلد مجرد غابة يأكل فيها القوي الضعيف و شعب متخلف لا يختلف كثيرا عن حيوانات هذه الغابة. شعب لا يفكر ولا يبدع و غير مسؤول و أكبر همه شهوته و بطنه. الى من يقارن بين المغرب و الدول الاوروبية، لو كان للشعب وعي الشعوب الاوروبية و نحترم الاجراءات الاحترازية من وضع الكمامات و التباعد الاجتماعي لكنا نحن ايضا نذهب الى الملاعب و المقاهي و المطاعم بدون اي مشكلة. و لو كانت لهذه شعوب عقلية الشعب المغربي لوجدتهم يتحدثون عن الاغلاق و الحجر الصحي و يتخوفون ان تخرج حكومتهم بقرارات منتصف الليل.
تطرق الأكاديمي المحترم الدكتور بنطلحة إلى موضوع غاية في الأهمية وهو موضوع السيادة وعلاقتها بالجائحة إذ تبين أن المنظومة الصحية تعتبر حجر الزاوية في سيادة حقيقية وتوازن أركان الدولة ، وعليه فمتلازمة السيادة الوطنية والسيادة الصحية تعتبر منظومة واحدة في اتجاه توازن السلطات والتحكم السلس في ما هو اقتصادي ومالي واجتماعي وتتموي وأمني. وقد أظهرت التجارب مدى هشاشة السيادة الوطنية عند بعض الدول إبان انتشار الجائحة وكيف كانت هذه السيادة رهينة قرارات دول استطاعت إنتاج كل وسائل مكافحة الفيروس. إن موضوع السيادة كما ناقشها أستاذنا تحتاج لمزيد من التدقيق وتتطلب من الهيئات المسؤولة أخذ التدبير الضرورية في اتجاه ملاءمة القوانين والأنظمة وقوانين المالية مع متطلبات السيادة الصحية التي تعتبر الركن الأساسي في السيادة الوطنية.
السيادة يا سادة هي أن تصنع خبزك و دواءك و سلاحك، و غير ذلك مجرد نفخ في الهواء، ثم من أين للمخزن السيادة على أرضه و هو ذيل حقير للصهاينة و الأمريكان، لافاىدة فيكم كلكم أبناء العلقمي، طبالون للباطل شهود زور
وباز السيد قالك ماملقحش و كايوصي الملقحين يردو بالهم
واذا كان شي خطر على المجتمع راه هو انت و لي بحالك
الناس اخويا راها كتاخد اللقاح ديالها و بييخير و بقاو انتم تعاودو نفس التخرديل صباح مساء الكذوب الكذوب والعياذ بالله …اختلاق الأخبار من فوق السداري
ما دور هاد اللقاح ومآلفاءدة منه …ياك اللي ملقحين حتى هما حاملين للفيروس ومعرضين للخطر..
ياك كنتو كاتكولو في الاول اللي ملقح ماهايتصاب …الحصول هاد المسلسل ديالكوم ماغايكملش اوفيه علامة استفهام كبيرة…
حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم جميعا
مصطلح السيادة الصحية يعني تقييم قطاع الصحة ضمن الأولويات في سياسة الدولة.
فهل استخلصت الدولة الدرس على خلفية جاءيحة كورونا لوضع استراتيجية صحية شاملة تعيد ترتيب الأوراق من جديد؟
كلمة الأستاذ المحترم للتنوير وأخد الغير و التنبؤ .لما يمكن ان يقال ليفيد ويستفيد . حروب بيولوجية موجودة قابلة للتطبيق و شيدت لها مختبرات و مصانع و ما هذه الظاهرة الغريبة لا واحدة منها سواء كانت طبيعية أو مدبرة .اما أكاديمي الغيور على سيادة بلده من واجبه التنظير والتحسيس له ليرد له بغض الجميل الذي حياه به مقابل تكوينه له . أما التلقيح فهو وقاية من أثر الوباء المدمر الذي طوره العلماء لأجل الحد من أتر الوباء على البشرية لا يحمي من الإصابة بينما يقلل من العدوى هذا مٱ أكده هؤلاء في دراستهم المترجمة و المنشورة على الإعلام العربي الذين يوصون أن . لا حل الٱن إلا التلقيح و الأكل الصحي لتقوية المناعة الذاتية ولا زالوا مشكورين يبحتون على الدواء أما الموت لا يقتل و لا يحبي إلا الله. وإن كان هذا الوباء لا زال لغز حير العلماء و أربك التفكير البشري بهذا الشفوي و هذا الكم من الشعبوية و المتناقضات التي تتار هنا وهناك و حول العالم . الوقاية أفضل من العلاج لمن أراد .والمسؤولية الفردية هي الطاغية والجماعية ٱنتهت.
نعم لامن الصحي مهما كانت الظروف. الأولوية لصحة المواطنين بدون زيادة ولا نقصان.
على المواطن احترام التدابير الوقائية و احترام حالة الطوارئ التي تفرضها الحكومة و على الحكومة تشديد المراقبة في منع الحفلات و الأعراس خلال شهر غشت على الأقل.
خويا إلا درتي اللقاح ما عنديش مشكيل، ولكن تمشي بلا كمامة وبلا إجراء ا ت وقائية راه هنا كاين مشكيل. عنداك تظن راسك راك محمي باللقاح اللي درتي راك غير كتحلم. نطلبو من الله تبقى بخير و على خير و جميع المسلمين.
لو استثمر اموال الشعب في البحث العلمي لما وصلنا الى ما ال اليه المغرب ففساد منظومة التعليم والصحة بالاضافة ابى العدل كل هذه المنظومة الثلاثة تراجعت بكثير واصبح المغرب عاجز عن تحقيق النمو في هذه المنظومة رغم الاموال الطائلة التي صرفت في ليالي موازين ورغم المبالغ الكبيرة التي اقترضت من البنوك الدولية لم ينجح المغرب في استثمارها في مسائل تعد النفع للمواطن فلا تعليم ولا صحة ولا عدل ولا امن ولا حقوق الانسان حققت فيجب مراجعة الذات ومحاسبة المفسدين لاحقاق الحق