عبد الإله بنكيران في لقاء تواصلي بالناظور : حزب العدالة والتنمية ينشد الإصلاح ولا يطلب التغيير
قال عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية إن حزبه يُفضّل بقاء “وزارات السيادة” بيد الملك في الظرف الحالي، وأنّ أي تغيير في هذا الموقف لن يتمّ إلى يتغيّر الوضع السياسي للبلاد نحو الأفضل ، مشيرا إلى أن التوجّه الحالي لحزب العدالة والتنمية ينشد الإصلاح ولا يطلب التغيير.
وأوضح بنكيران الذي ترأّس لقاء تواصليا داخليا للمنتسبين إلى حزبه في الناظور ، أنّ حزب العدالة والتنمية ينشد تفعيل إصلاحات دستورية بتوافق مع المؤسّسة الملكية بالبلاد، حيث أورد بأنّ الوقت قد حان لجعل الشعب قادرا على مُساءلة الحكومة وأدائها دون التطرّق إلى الدور السياسي الذي يلعبه الملك ضمن الأداء الحكومي، قاضيا بأنّ الوضع السياسي الحالي الذي يعيشه المغرب بجعل من الشعب مُواجها للمؤسّسة الملكية كلّما حاول تقييم تدبير الشأن العامّ وهو الأمر الذي لا يخدم أبدا المؤسّسة الملكية والاحترام الكبير الذي تحظى به على ضوء روابط البيعة التّاريخية.
وأكّد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الذي كان يتحدث بقاعة العروض التّابعة لغرفة الفلاحة بالناظور، أنّ قدوم سنة 2003 أعاد إلى المغرب بنية سياسية شهدها مغرب ما بعد السنوات الأولى للاستقلال، وأنّ الأداء التدبيري لشؤون البلاد والعباد استنهض فئة وسيطة جديدة تتحكّم في الوضع السياسي والاجتماعي إضافة لمنظومة الأخلاق والقيم.. مُعتبرا نفس الفئة مُستحضرة لممارسات مغرب فجر الاستقلال الذي شهد تأسيس نمط حكم “على غير هدى من الله“، وهي الممارسات التي أورد بنكيران بأنّها: “تستفيد من التحرك في الظل من أجل خدمة مصالحها الخاصّة دون أي مراعاة لشؤون المواطنين ولا خدمة المصلحة العامة، وهو ما يشعر المواطنين بأنهم مجرّد متضامنين مع الوطن، وأنّ تغيير الواقع المرصود يتأتى إلا في ظل إصلاحات دستورية ترضى عنها المؤسسة الملكية وسط بيئة منطلقة من مرجعية إسلامية مفروضة بفشل محاولة علمنة مختلف جوانب الحياة بالبلاد”.
وإجابة على تساؤلات المنتمين للعدالة والتنمية بالنّاظور أورد بنكيران أنّ الرهان على ورش الجهوية الموسّعة لا يلامس المعقول دون فتح نقاش عميق حول السبل الحقيقية لتفعيل ديمقراطية حقيقية لا تتدخل في مجرى المواعيد الانتخابية، وأنّ بقاء الفئة “الوسيطة” سيُفرغ المبادرة الجهوية من جوهرها ومعناها.. وهو ما يجعل العدالة والتنمية يُفضّل بقاء “وزارات السيادة” بيد الملك في الظرف الحالي، وأنّ أي تغيير في هذا الموقف لن يتمّ إلى يتغيّر الوضع السياسي للبلاد نحو الأفضل..
وبخصوص تحالفات حزب العدالة والتنمية ، كشف بنكيران أن حزب الاتحاد الاشتراكي ” لديه مناعة، وهو الحزب الوحيد الذي لم يرضخ لضغوطات حينما اتفق معنا بشان تسيير المجالس، ولو اضطررنا لتشكيل تحالف حكومي فإننا لن نجد أفضل من حزب الاتحاد الاشتراكي الذي كانت لنا وإياه تحالفات نموذجية بالرباط من أجل تفادي وصولية رموز الفساد..” .
وأوضح بنكيران أن حزب العدالة والتنمية ” حزب سياسي وليس حزبا دينيا، وقانونيا لا مانع لدينا من أجل دخول اليهود إلى الحزب.. ولا نشترط سوى قبول تصورات حزبنا”.
سؤال لأتباع بنكيران:
ما دمتم تريدون بقاء دار لقمان على حالها, فما الجدوى من مشاركتكم في الإنتخابات و من تواجدكم أصلا, في المشهد السياسي ؟
لماذا لا يعين الملك موظفين سامين في المجال الحكومي, بدون ما نكسروا رأسنا مع شي انتخابات؟ هل يشارك و يتواطئ أبناء العدالة و التنميه مع المخون في تدويخ و تكليخ و تلهية الشعب؟ أي مصداقية بقيت لديكم؟ واش مزال باقي عندكم شي وجه تقابلون به الشعب بعد كلام سيدكم هذا؟
الله يفيق الأموات أما النائمين راهم فاقو
الشيء الوحيد الدي أحترم في فكر السيد بن كيران وأتفق معه فيه، هو أنه يعي تماما بالدور الكبير الدي يلعبه صاحب الجلالة في هده البلاد.
الحمد لله عندما اعترف بن كيران بان حزبه سياسي ويقبل حتى اليهود لهذا كنت اقول دائما لمناصري الحزب واتباعه ان حزبكم علماني يلبس قناع اسلامي فقط
وهذا التوضيح لاتباعه حتى لايحسوا انهم يتبعون حزب يريد تطبيق شرع الله فلا يغتروا بالشعارات الجوفاء وعش رجبا وسترى عجبا ربنا يمهل ولا يهمل سبحانه
كثرت تصريحات بنكيران المتناقضة, فمرة مع الإصلاحات الدستورية وتارة ضدها. ويعجز عن أن يقول ماذا سيغيرون منها وماذا سيتركون. وتارة يتحدث عن التحالف مع الاتحاد الاشتراكي وتارة يقول أنه تعاون وليس تحالفا، وخصوصا بعد استوزار المتحمس للتقارب مع العدالة من الاتحاديين. أما الاتحاديون فخطابهم واضح لا يكثرون الوعود، ويتحفظون في التصريحات. لكن بنكيران ذو خطاب سياسي مضطرب. ولم يستطع لحد الساعة ملئ المكانة المرموقة للسيد سعد العثماني
السلام عليكم
اتمنى من سكان مدنتي (الناظور) وكل سكان الريف ان يساندو اهل الحق والعدل ان حزب العدالة والتنمية هو الوحيد في المغرب الذي يمكن يدافع على شرفنا و ديننا.ان الاحزاب الاخرى فهي تتكون فقط من علمانيين ومجرمين.
اللهم انصر اهل الحق
احزاب ضعيفة تعطي ملكية قوية يترك لها ليس فقط وزارات السيادة بل حتى وضع برنامج تطبقة الحكومات المتعاقبة والعاطلة عن وضع برنامجها الخاص بها وانى لها وضع برنامج والحالة انها فاقدة للاغلبية وفاقدة للدعم الشعبي
لا أدري كيف يتحدث بنكيران هكذا في الناضور الذي فقد فيه الحزب كل بريق. فمنذ أتى رئيسا للحزب ووجوده الشعبي في تراجع، والدليل على ذلك أنه فشل في الحصول على أي وجود معتبر في الانتخابات الجماعية الأخيرة
بنكيران طبال و زمار المخزن .
لأنه يعلم يقينا أن عيشه وبقاءه بيد المخزن.لدا تجده دائما وأبدا وفي كل حواراته وخطاباته يلح على التشبت بالملكية التي تسود وتحكم وكأن المغاربة لم يستكملوا سن الرشد لتكون الوصاية عليهم.
ادا كان الحزب ليس ديني معناه ليس اسلامي فلمادا تخلطون بين السياسة والدين في جميع مواقف الحزب
وادا كان الحزب ليس ديني معناه أن الحزب علماني وهدا فصل صريح للدين عن السياسة.بينما الدين الحق يشمل جميع مناحي الحياة من عبادات ومعاملات وحرب وسلم وزواج وتجارة.
قال سيدنا ابراهيم عليه السلام:
قل إن صلاتي ونسكي و محياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبدلك أمرت وأنا أول المسلمين
كيف تريد دخول اليهود إلى حزبك، وأنت تؤكد على المرجعية الإسلامية؟
عمليا وواقعيا وزاارت السيادة بالاضافة لامارة المؤمنين وقيادةالاركان مكنت المغرب مند السبعينات من الاستقرار فمعروف عنا اننا فسيفساء من الاعراق والتقافات واللهجات ادا فمهم جدا لوضع المغرب ان تبقى وزارات السيادة وامارةالمؤمنين والقاوت المسلحة بيد الملك ولكم المتال في الجرائر ولبنان واليمن اللهم نجنا من الفتن الله الوطن الملك
tous les partis pol au maroc et en particulier le pjd st crées par le ministère de l’intrieur pr lutter contre le changt.benkiran affirme que ‘ilest pr la réforme et non pr le changt.il le dit avec fierté comme s’il est capable de changer mais pr le moment,il n’est pas necessrepr de tel et tel…..prqoi la démagogie.changer c’est réformer et vis versa
لافرق بينكم والاتحاد الاشتراكي الا باللحية اتركوا جلالة الملك ان يكمل مشروعه التنموي اما انتم كاحزاب اذهبوا الى مزبلة التاريخ اتحداكم ان تقدموا برنامج واحد دقيق نحقق اكتفاء ذاتي في انتاج الحبوب مثلا لتوفير العملة الصعبة
إن أكبر خطر يهدد الإستقرار في المملكة المغربية هو إستحواد الأحزاب الإسلامية على زمام جميع الوزارات التي يسمح بها الدستور المغربي. وأعتقد أن حزب العدالة والتنمية يمهد لذلك منذ سنين طويلة تحت رئاسة الأستاذ بن كيران. والملاحظ من خلال تصريحات أمين الحزب أن هذا الأخير لايترك مناسبة إلا واستغلها ليطمئن القصر الملكي بتشبتهم بالملكية الدستورية في شخص جلالة الملك، أو رغبتهم ببقاء وزارات السيادة بيد جلالة الملك..إلخ. ولكن مطمحهم هو الإستحواد على الفئة العريضة من الشعب (والتي يمثل الشباب فيها نسبة عالية جدا) من خلال أسلمة جميع القطاعات التي تكون تحت إشرافهم. جميل أن نرى إصلاحا حقيقيا في مجال التعليم والصحة والشغل والفلاحة لكن التعليم والإعلام والثقافة هم منارة المغرب والتي من خلالها نتغدى ونتواصل مع العالم، إصلاحهم وتطويرهم واجب وطني مقدس ولكن أسلمتهم سيشكل أكبر خطر على مستقبل المغرب لأنهم الشرايين التي تغدي الجسم المغربي الذي يؤمن بالتعددية والحرية والتواصل مع الغير.
إننا نحمد الله أن المغرب تحت إمارة جلالة الملك أمير المؤمنين أميرالمسلمين واليهود والمسيحيين وغير المتدينين. فهو ملك المغرب وأب وحامي جميع المغاربة. أدام الله عزه وحفضه من كل مكروه.
الحقيقة هي أن لدينا نخبة منسلخة عن شعبها بين متغربة و أخرى متمشرقة، وحكومات تعوزها الأطر الحقيقية ، و لأحزاب بليدة ليس لها الجرأة لتغيير نمط الناس و هو نمط بليد ، إعلام أحادي و غير مهني يكرس أن المغرب بلد عربي مسلم خجول مستكين و غير مبادر ، في حين غابت ثقافة المغرب المتعدد أي المغرب الامازيغي العربي الاسلامي اليهودي الاندلسي …مغرب تجد فيه المنقبة مكانها و تجد فيه ذات المينيجيب مكانها ، و الفيصل = الانتاجية في العمل و الاخلاص للوطن ..في ضوء كل هذا يبقى أقوى مبادر في الساحة والأكثر جرأة و حرفية ومسؤولية هو مؤسسة المخزن الملكية ، فهي الضامن الوحيد لحقوق المغاربة على انواعهم امازيغ عرب مسلمين و يهود محافظين و لبراليين
عندما يبتعد اهل فاس عن السياسة, عندها يمكن ان نامل خيرا للبلاد.
Cher Mr benkirane ,
Nous somme avec la legitimite’ de SM LE ROI QUE DIEU PROTEGE,mais nous somme contre l’abut et l’inpunite’ des responsable de la gestion pubblique et des elu ,
le seule issu pour que tout les parti marocain se confronte dans une dialectique de competence c’est le respet de la loi en claire presente’ tout les responsable de detournement des bien pubblique devant la justice .
il est tant au maroc que les personnes qui se presente dans la scene politique doit savoir que les temps de bengodi son fini et c’est les temps des competences .
Donc le plus grand exploi de l’histoire des partie politique de leurs histoire c’est l’excecusion du rapport de la cours des compte afin de battir une nouvelle ere de credibillite’ dans la scene politique marocaine.
moi je pense que tous les postes ministérielles doivent être dirigés par des gens compétents et expérimentés et non pas par des politiciens ou des relations ou des familles bourgeoises
صراحة تعليقات عن حزب العدالة و التنمية كنشم ريحة شي ناس من أحزاب وحدا خرى أوهما عرفين راسهم
أقولها و أؤكد كلامي حزب العدالة و التنمية أحسن حزب داخل المغرب بعتراف الجميع أحب من أحب و كره من كره
كرهت هده الاحزاب بشتى اشكالها …. كلهم يتسابقون على استنزاف ثروات وطننا الغالي وتجويع شعبه وقهره في اقل مده ممكنه…..بما ان الاميه مستفحله والجهل قائم ولا احد يفهم ماهية الانتخابات الحقيقيه والغاية النبيله من وراء تاسيسهافليحل البرلمان …
و لكن هل ستبقى هذه الوزارات بدون اصلاح وتغير ?
هل ستبقي على نفس السلوكيات التي ينخرها الفساد ?
يستحسن القول “الحفاظ على وزارات السيادة” بعد اصلاحها و تغيير سلوكياتها لمواكبة العصر الحالي، و توفير كل مستلزمات حسن التسيير و التدبير بوسائل حديثة تنهي الارتباط الكلي بالعهد القديم الذي جر على البلاد و على طموح ابائهافسادا رهيبا طيلة 50 سنة.
اثارة موضوع تحالف العدالة والاتحاد في هدا الضرف لم يكن سليما حيت جاء بعد التقارب والتنسيق الحاصل الان بين جماعة العدل والاحسان والكونفدرالية الديمقراطية للشغل بعد اعلان هده الاخيرة الدعوة الي الاضراب العام .ونظرا للضروف التي يمر منها العالم والمغرب علي الخصوص بفعل الازمة المالية العالمية وسوء تدبير الشان العام والمحلي ببلادنا فان الدولة يجب ان توفر جبهة لكسر اهداف الجبهة الاخري .مما يعني ان هناك من اصبح من خدام الحكومات حيت يمكن لكل مواطن ان يكون من خدام العرش العلوي ولكن ان يتحول الي خادم الاعتاب للورير الاول فهدا هو الخطر بيعينه علي مستقبل المغرب السياسي قبل الاجتماعي
حزب العدالة والتنمية في شعاراته تنبهر وفي واقعه تنكسر فانكم لا تعتبرون ورقة ضغط لا على الحكومة ولا علا اي مجال من المجالات انتم حزب الملاسنات واود ان قول لبن كيران لقد تراجعت شعبيتكم والآن عليكم التفكير في اعادة تلميع صورتكمفواقع الحزب اصبح مقلقا لو كانت الواقعية لاصبح حزبكم هو المشكل للحكومة استيقظو من سباتكموتعاملو مع الشعب كشعب واع وليس هذا التعامل المكشوف
Monsieur BENKIRANE, est un arriviste. Il pense que les Marocains sont des moutons. C’est grave pour notre jeune démocratie d’entendre ce type qui ne pense q’aux éléctions. Pire que ça ce Monsieur, veux être plus royaliste que le ROI. VIVE SA MAGESTE, pour nous protéger des sectes. Merci de publier et au cas ou je n’en veus qu’à moi de pense différent
مثلكم مثل الاتحاد لالاشتراكي اتركوا الملك ينجز المشاريع التنموية لفائدة الشعب اما انتم اذهبوا الى مزبلة التاريخ اتحداكم ان تقدموا مشروع واحد مثلا تحقيق الاكتفاء الذاتي في انتاج الحبوب لربح كمية هامة من العملة الصعبة
بسم الله الرحمان الرحيم و صلى الله وسلم على سيدنا محمدو على اله و اخوانه وحزبه .
الحمد للله الذي لا يحمد على مكروه – قولا او فعلا – سواه .
الحمد للله ان تصريحات السيد بنكيران جائت لتؤكد مجموعة من الامور و تجلي مجموعة من الحقائق
اولا ان حزب العدالة و التنمية ليس حزبا اسلاميا و انى له ان يكون ,فلماذا دغدغة مشاعر العامة من الناس بالخطاب الديني من التاسيس الى التسييس.
ثانيا فتح الحزب امام اليهود – حتى وان كان من باب داريهم ما دمت في دارهم كما تلوك السنتهم – الا يعتبر هذا مجاملة و تطبيع , سيما واننا في ذروة تهويدالقدس والمقدسات الاسلاميةواخواننا في فلسطين يموتون جوعا و حصار وقتلا و تدميرا و تشريدا على يد اليهود
ثالثاالا يخجل السيد بنكيران من تمسكه ببقاء وزارات السيادة في الوقت الذي يطالب به اسياده الافاضل في اليسار بملكية برلمانيةيسود فيها الملك ولا يحكم.
رابعااليس حريا بالسيد بنكيران باعادة قراءة الفصل 19من الدستور حتى يعي ما يقول – فالتاريخ يسجل -او ماذا سيقول غدا امام خالقه
خامسا هل من المنطقي ان تتوج نسبة المشاركة الاخيرة – وان شئت الدقة نسبة المقاطعة- بهاته الخرجة الاعلامية/السياسية في هذه الظروف المحتقنة.
سادسا هل يستطيع السيد بنكيران ان ينكر -او على الاقل ان يوضح -ان حزب العدالة و التنمية جيئ به الى المشهد السياسي لترميم الصورة القاتمة و انه فشل فشلا ذريعافي ذلك و اصبح في حاجة لترميم صورته
سابعا نتسائل عن الكلفة التي سيؤديها حزب العدالة و التنميةفي الاستحقاقات الموالية-عقاب شعبي /مقاطعة و ود مخزني/تزكية
هدا نوع من الضعف السياسي وعدم قدرت التضحية في سبيل الله .فمن امن بالله لا يخاف ولا يهاب الا الله
فالمخزن لا يثق في كلام المعسول الدي هو ضرفي فلو كان اي زعيم هدا الزمن خارج الموقع الدهبية هل سينطق بمثل هدا الكلام سبحان مبدل الاحوال ولا حول ولا قوة الا بالله
l’Etat c’est Moi
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أولا أشكر هذه البوابة على طرحها مثل هذه المواضيع لتكشف للناس انه ليس هناك لا عدالة ولا تنمية انا مواكن مسلم وأحب ان أعيش ولو ليوم واحد في دولة الاسلام الحقيقية لا أخفيكم سرا كرهت هذا الحزب رغم اني ملتحي واوصف عند البعض بالمتشدد،كرهته لا نه يطلب ما لم يطلبه الاتحاديين في أيامهم وأقول لكم ان بنكيران هذا لطخ صورة الحزب .
حينما تولى بنكيران الامانة العامة للحزب عجبت عجبا شديدا ،وقلت كيف يعقل ان يصوت الناس لصالحه والسيد العثماني أفضل منه علما وادبا وخلقا وسياسة .
الان تبين لي أن الداخلية لعبت دورا كبيرا في هذا كله.لتسقط الطبيب العثماني وتضع مكانه هدا الرجل الفاسي الارستقراطي .
نحن مسلمون ونريد من يحكمنا بالاسلام لا من يمجد الديكتاتورية ارحل عنا يا بنكيران فالشعب المسلم لا يريد امثالك .
الله يهدك ابن كيران مكين لا حزب لاولو حناخصنا برلمان واحد لا متلنافلخرج لامصدقية عندوكنخسرو زبلةلفلوس على ولو البرلمان عندنا كصدق على قونين سواء قبلهم اولا مقبلهم مفروضين
اتفق مع السيد بن كيران واخص بالدكر وزارات السيادة واضيف معها وزارة التربية الوطنية التي يمكن تحويلها الى هيئة اخرى تحمل اسم المندوبية السامية للتربية والتكوين وتقطع صلتها بالاحزاب السياسية لان هدا القطاع الحيوي مر بيد ثلاثة احزاب سياسية او اكثر فابان التدبير الحزبي عن فشله لانه كلما جاءوزير حزبي الا وتفشت به ظاهرة الترحال السياسي والعشوائية في التسيير والتدبير والمحسوبية والزبونية في التعيينات والانتقالات وهلم جراوهدا نابع من كون التربية الوطنية ملك للمغاربة اجمعين وشان يهم المواطن المغربي ويلامس قيمه الدينية والوطنية والهوية المغربية لعموم المواطنين والمرتكز الاخر هو خضوع التربية الوطنية للتوجه الديني الدي يتبناه المغرب وهو المدهب المالكي في ظل النظام السياسي المغربي الممثل في التعددية السياسية وبرعاية الحكم الملكي تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس اطال في عمره. مغربي حتى النخاع المغرب
نحن مغلوبين على أمرنا كقواعد بحزب العدالة والتنمية لا نستشار ولا يأخذ برأينا في مثل هذه التصريحات ونخاف أن تجني هذه الشطحات البنكرانية على مشروعنا التغييري الذي لا شك يعرفه كل المغاربة فلماذا التشويش يا أميننا العام
لا ثم لا ثم ألف لا لما تقوله وتصرح به
أما إن كنت تنهج التقية على الآخرين فلم يلزموك بمثل هذه التصريحات …
ارجع للقواعد وسترى ما هو رأيها
عاش سعد الدين الرزين وخاب ظننا بك إن كنت صادقا فيما تقول ..
حزب العدالة والتنمية فاهم اللعبة مزيان,وكيعرف أش كيقول,ولا تنسوا أن أول عمل سياسي لبن كيران كان في صفوف الإتحاد الإشتراكي،وعندما زكى حزب الإتحاد الإشتراكي ,زكاه لموقفه التابث في تحالفاته معهم رغم كل العوامل التي كانت تجرهم إلى غير دالك ؟بعكس بعض الأحزاب التي تخلت عن حزب العدالة والتنمية من أول رنة هاتف,لدالك يجب قول الحق ولو في عدوك ,
والحزب راكم كم هائل من العمل السياسي وله تجارب كبيرة ,حزب دو تاريخ له أطر ومفكرين في شتى المجالات,ولا يحتاج لمزايدة المزايدين الذين يلمزون من وراء الحجب كالنساء
Celui qui pour le moment demande que le roi règne sans gouverner est un idiot ou un ennemis de la paix dont nous jouissons jusqu’à présent en dépit de ts ces pb.
Car je me demande entre toutes ces parties politiques qui existent au Maroc, qui peut être capable pour gérer et prendre en main le sort du peuple Marocain.
il n’y a que des malfaiteurs, des malhonnêtes se couvrant sous le toit de protecteurs des droits ou des militants qui n’ont qu’ un seul but avoir le pouvoir pour profiter et épuiser les richesses de notre beau et adorable pays. Je suis pour que le roi ne cède pas ces pouvoir car il n’y a pas encore ceux qui méritent ou qui st à la hauteur de cette lourde noble et dure tache.
Qu’on le veuille ou non Mr Benkirane à parfaitement raison.
بسم الله الرحمان الرحيم و الله العظيم لم افهم اء شيئ في هذه الاحزاب الاسلاموية المغربية فمن جهة صوت عليهم المغاربة في 2002 و ركنوا للمعارضة ماذا فعلةا ف المغاربة استهلكوا 30 مليون لتر من الخمر في السنة الماضية و لا زلنا نرى الابناك الرييوية فلماذا لا يتطوع هذا الحزب و يكون بنك اسلامي حلال الاقتراض منه ام انهم يكتفون بانها حرام لكن اين البديل للمحتاج مع العلم ان 95/ من المغاربة محتاجين، ماهو الحل للعاملات في الفنادق اما الرشوة فما هو حلها الحقيقي القابل للتطبيق اما الهجرة السرية الت يموت فيها المغاربة اكثر من سكان فلسطيم كما هو الحال في حوادث السير، اقول لكم كفاكم استغلالا للاسلام فهو براء منكم واسمحوا لي على هذه الاطالة.
un peu de modestie ya benkirane, soi un peu franc et dis toi que ni toi ni ton parti ni aucun parti n a de solution pour sortir le maroc de la crise cette crise qui est avant tout économique toi ton parti et les autres partis croyez qu avec de blablaba vous allez convaincre les marocains non vous n avez aucune solution sinon on l aurait su qd votre part avait meknes, vous etes un arriviste le sort des marocains ne vous interesse pas tout ce qui compte c est gagner aux elections quitte a utiliser la demagogie et la religion et surtout vous n etes pas obligé d etre agressif pour parler un peu de gentillesse ne vous fera pas de mal pire elle risque d amadouer des faibles d esprit car les gens raisonnables ne vous croient pas mais pas du tout.
qui ont pousse le chef du PJD;de faire ces declarations.c,est la degradation de son PARTI dans les prognostiques et deception attendu dans les prochaines elections,pour recuperer le PJD jette sa couverture islamique,pret a s,allier aux socialistes en majorite d,ideologie laique,LA MONARCHIE doit son existance au peuple,autrement elle n,aurait pas pu resister et exister face aux loups de son entourage,les propos de benkirane sont contradictoire au discour de SA MAJESTE appelant a la regionalisation et decentralisation du pouvoir,et l,independance des regions de rabat pour leurs developpements,les ministeres cles pour le ROI restent la defence,l,exterieur et l,interieur,veillantes sur la securite et stabilisation du royaume,malheureusement on constate au MAROC comme a l,etranger que le ROI charge,doit s,occuper de tout,reste le seul acteur active dans le developpement du pays,a cause de l,absence totale du gouvernement sans le moindre rendement,initiatves et enrichissement de notre vie politique,se cache derriere les progres realises par le ROI;qui n,est ni electeur ni elu,ce gouvernemt et parlementaires qui ont ete elu par le peuple,qui doit leur rendre la monnaie de leurs bilan dans les elections prochaines,voter le changement,qui serait profitable a tous les marocains sans pensee tribales et personnelle
السلام عليكم،
لقد عجبت لمن ينتقدون كلام بنكران في أشياء لم يقلها، وادعو من انتقده أن يعيد قراءة المقال ولا يكتفي بقراءة العنوان!!!
لقد قال الرجل “قال عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية إن حزبه يُفضّل بقاء “وزارات السيادة” بيد الملك في الظرف الحالي،في الظرف الحالي،في الظرف الحالي، وأنّ أي تغيير في هذا الموقف لن يتمّ إلا بتغيّر الوضع السياسي للبلاد نحو الأفضل نحو الأفضل نحو الأفضل نحو الأفضل” فإبن كيران لم يقل أنه ضد الإصلاحات ولكن (وهذا رأيه و رأي حزبه) الوضع السياسي الحالي لا يسمح بالتغير ومواجهة الملك. و هده حنكة سياسية تحسب له ولحزبه, فالوضع السياسي للبلاد لا يخفى غموضه و عبثيته على أحد, فالمطالبة بالتغيير الان ومواجهة الملك لا يخدم إستقرار البلد, أم تريدون من العدالة والتنمية أن يعيد تجربة اليسار مع الحسن الثاني في السبعينات والثمانينات؟؟؟!!!! والتي ضيعت على المغرب 5O سنة في صراعات لازلنا نعاني من مخلفاتها إقتصاديا و إجتماعيا و حقوقيا و سياسيا و و و ….
لو كان PJD شعبويا كما يتهمه البعض, لما أخد مثل هده المواقف على حساب شعبيته!!! و لكنه أبان بمواقفه أنه مع مصلحة الوطن قبل مصلحة الحزب و شعبيته…
وا عباد الله, السياسة فن الممكن وليس دغدغة الشعب بشعارات يعرف الجميع أنها غير قابلة للتحقيق في الوقت الراهن… بالله عليكم أجيبوني، ماذا جنى اليسار، للمغرب، من مواجهة الملك الراحل ؟ فما أن اخذوا الحكومة, حتى قلبو لفيستة!!! ولم يطالبوا بتغير الدستور إلا بعد أن فقدوا شعبيتهم مرة أخرى !!!!
فكما يقول دائما إبن كيران في الاعلام: Si on marche côte à côte on avance mieux que si on marche face à face
فالعدالة والتنمية إختار منهجه: يريد أن يمشي جنبا إلى جنب مع الملك في الإصلاحات لكي لا نضيع 50 سنة أخرى على المغرب في الصراعات، وليس وجها لوجه كما يريد اليسار الآن عبر المطالبة بتغير الدستور، أو حتى العدل والإحسان، لكل منهجه…. المغرب يحتاج لمن يعين الملك على الاصلاح، اليد الواحدة لا تصفق، ولا يحتاج لمن ينهبه و لا “للكراكيز” كما هو حاصل اليوم…
أما بخصوص إنتماء اليهود، فالقانون يمنع أي حزب أن يختار أو يرفض اعضاءه على أساس ديني فهو قال “قانونيا لا مانع” ولم يتكلم عن الصهاينة كما إتهمه بعض المعلقين ، فموقف الحزب من الصهاينة والقضية الفلسطينية معروف ولا مجال للمزايدة في هذا الشأن، فلو افترضنا أن يهودياً أراد أن ينتمي للعدالة، فهو يعرف مسبقا أنه يجب عليه أن يكون من أشد الأعداء للصهيونية وأشد المساندين للقضية الفلسطينية، وأن يقبل بمرجعية الحزب الإسلامية، وتاريخ السيرة النبوية فيه تحالف الرسول صلى الله عليه وسلم مع اليهود. فلو قال الحزب العكس لوصف بحزب يقوم على أساس عرقي أو ديني وهو سبب كافي لحل الحزب أو منعه قانونيا (كما وقع للحزب الأمازيغي)، وهذا مايريده أعداؤه….
السياسة فن الممكن…
Par cette déclaration que les ministères de souveraineté restent dans les mains du ROI le parti de justice perd toute sa légitimité et devinet comme tous les autres partis qui défendent la monarchie contre le peuple marocain. VIve al adl wal ihssane. C’est une association qui dirigera le Mroc un jour. Il n’ya plus de doute là dessus.
انه عين العقل عندما تكون الاحزاب السياسية ديموقراطية وبها كفاءات حقيقية تقوم بالواجب انداك نبحث عن الترف السياسي اسبانيا جربت هدا ودخلت الاحزاب السيالسية لتباشر الحكم هل تجنبت فضائح مالية لشخصيات لها مكانتها
أحترم هذا الرجل كثيرا رغم أنني لا أتفق معه في كثير من الأمور.لكن ما يمكن قوله أن صاحب الجلالة هو الشخص الوحيد الذي ما زلت أثق في نيته الحسنة و إرادته القوية في تطوير و تحسين ظروف عيش المغاربة وأملنا نحن الموظفين و العمال و الكادحين أن يوفقه الله ويرزقه حاشية صالحة محبة لوطنها وراغبة فعلا في التغيير .