بمناسبة تخليد الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، أصدر بنك المغرب قطعة نقدية تذكارية فضية من “فئة 250 درهما”.
ووفق ما أورده بلاغ لبنك المغرب بالمناسبة، توصلت به هسبريس، “يَحمل وجه القطعة النقدية صورة صاحب الجلالة الملك محمد السادس وعبارات محمد السادس والمملكة المغربية بالحروف العربية وبحروف تيفيناغ”، كما “تمت الإشارة إلى سنة الإصدار: 1447-2025”.
وتبرز في ظهر القطعة صورة منمّقة لخريطة المغرب تتوسط تجسيدا للكرة الأرضية، إضافة إلى شعار المملكة والعدد “50” بكتابة بارزة، إشارة إلى هذه الذكرى، وكذا القيمة الاسمية بالأرقام “250” والحروف العربية “مائتان وخمسون درهما”.
أما على “ظهر القطعة النقدية التذكارية في الأعلى فكُتِبت عبارة ‘الذكرى الخمسون للمسيرة الخضراء’ مع ترجمتها الفرنسية في الأسفل: «50 éme ANNIVERSAIRE DE LA MARCHE VERTE»، حسب المصدر ذاته.
وفي الخصائص التقنية، أشار البنك المركزي المغربي إلى أن هذه القطعة “تتكوّن من مزيج الفضة 925 في الألف والنحاس بنسبة 75 وتزن 28,28 غراما بقُطرٍ يصل إلى 38,61 ميليمترا”، لافتا إلى أن “جانب القطعة مُحزز وأسلوب السك تجريبي”.
سوف يخرج علينا البعض ويقولون لماذا لم تكتب تلك العملة برموز) – (
اكبر ضربة قاضية لاعداء الوطن ، احلى واغلى ما في البلاد ليس من السهل الحصول عليه.
أين تتوفر هذه القطعة وكيف يمكن اقتناؤها؟ ………..
شئ جميل…
ولكن عندما تذهب لبنك المغرب لإقتناء هذه القطعة التذكارية التي حُددت قيمتها ب 250 درهم تجد ان سعرها يفوق 900 درهم….
علاش…؟ الله أعلم…
وأخيرا كتابة تيفيناغ على النقود ،يا سلام !!!! نريد تعميمها على باقي الأوراق النقدية و كذلك جميع الوثائق الرسمية ،البطاقة الوطنية،جواز السفر،رخصةالسياقة ،،،،وديما مغرب للجميع
في الماضي، كانت النقود تُصنع من المعادن النفيسة مثل الذهب والفضة، وكان لهذه النقود قيمة ذاتية لأن المعدن نفسه ثمين ويمكن تداوله أو صهره. أما اليوم، فالنقود الورقية (أو الإلكترونية) لا تملك قيمة ذاتية، بل تستمد قيمتها من ثقة الناس والدولة التي تصدرها.
ولهذا السبب، مع مرور الزمن ووجود التضخم، تتراجع القوة الشرائية للأوراق النقدية — أي أن نفس المبلغ يشتري سلعًا أقل مما كان يشتريه في الماضي — بينما الذهب والفضة عادة ما يحتفظان بقيمتهما أو حتى يرتفعان مع الزمن.
الحمد لله استطعنا ان نحرروا اراضينا كلها بالجهود المبدولة من جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه بداية المسيرة الخضراء سنة 1975وتمت متابعتها من طرف جلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده الوحدة الترابية للوطن من طنجة الی الكويرة ۔۔المغرب في وطنه والصحراء في وطنها والحمد لله انعم الله علی حلالة الملك الصحة والعافية والعزة والكرامة ۔
الثمن في متحف بنك المغرب 650 درهم للإقتنائها .وشكرا .