توصلت جريدة هسبريس بتوضيح من محمد بودريقة، رئيس مقاطعة مرس السلطان، بخصوص الرسالة التي وجهها إليه عامل عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان، والتي دعاه فيها إلى تبرير انقطاعه عن العمل واستئناف مهامه داخل أجل سبعة أيام، قبل الشروع في مسطرة العزل.
وأفاد بودريقة، في تصريح لهسبريس، بأنه قام بالرد على كتاب العامل شكيب بنقايد يومين بعد توصله به، عن طريق إرسال ملف طبي متكامل يحدد سبب انقطاعه عن العمل ومدة الغياب مع وصل التوصل.
وأوضح رئيس مقاطعة مرس السلطان أنه أرسل نسخة كاملة عن ملفه الطبي إلى عامل عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان، وتضمن تخطيطا طبيا وتقريرا طبيا وورقة تحليلات طبية إضافة إلى قرص يتضمن تقارير دقيقة عن وضعه الصحي.
وأكد بودريقة أنه يوجد في لندن حاليا، على أن يعود إلى أرض الوطن لحياته الطبيعية مباشرة بعد انتهاء فترة نقاهته.
جدير بالذكر أن الكتاب، الذي توصل به مدير مصالح المقاطعة، تضمّن تسجيل أن المعطيات المتوفرة لدى السلطة المحلية تفيد بانقطاع بودريقة عن مزاولة مهامه بالمجلس منذ الدورة العادية لشهر يناير 2024 المنعقدة بتاريخ 10 يناير 2024 إلى حدود تاريخ اليوم.
ووفق المصدر نفسه، فإن السلطات لا تتوفر على ما يبرر هذا الانقطاع عن العمل، وأن “هذا الوضع أثر بشكل سلبي على الاحتياجات المرفقية الآنية التي يتطلبها السير العادي للمقاطعة، كما شكل شللا تاما بمختلف المرافق الإدارية؛ الشيء الذي أضر بمصالح المواطنين”.
وبنت السلطات مراسلتها إلى رئيس المقاطعة بودريقة، وهو أيضا برلماني باسم حزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس نادي الرجاء الرياضي، على المادتين العشرين والحادية والعشرين من القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات 113.14. وتحدد المادة العشرون من القانون المذكور شروط انقطاع الرئيس أو أحد نوابه عن مزاولة المهام. أما المادة الحادية والعشرون فتنص على أنه “إذا انقطع رئيس المجلس عن مزاولة مهامه لأي سبب من الأسباب المشار إليها في البنود من 1 إلى 6 من المادة 20 أعلاه، يعتبر مقالا ويحل المكتب بحكم القانون. ويستدعى المجلس لانتخاب رئيس جديد وباقي أعضاء المكتب وفق الشروط والكيفيات المنصوص عليها في هذا القانون التنظيمي داخل أجل خمسة عشر يوما (15) من تاريخ معاينة الانقطاع بقرار من عامل العمالة أو الإقليم”.
قل سأعود الى المغرب بعد تقادم القضايا الحالية،وليس بعد فترة النقاهة.
المواطن و الجماعة ستتفهم غبياب الرئيس المقاطعة عن تسيير و لا باس في ذلك لكن يبقى المتضرر الأكبر في كل هذا هو نادي الرجاء الرياضي الذي اصبح بدون رئيس يحمل قضاياه الى اعلى مستوى كيف يعقل ان يبقى تسيير فريق من الخارج كيف يعقل ان لكل ناد رئيس الا الرجاء رئيسها في الخارج كيف سننافس الوداد و الجيش بدون رئيس يدافع عنها يجب عزل بودريقة عن رئاسة الفريق فورا و حالا و دون اي تراجع
وهاذ فترة النزاهة مايمكن ديرها في المغرب؟!!!!!!
معرفناش كفاش واحد متابع في عدة قضايا يسمح ليه بمغادرة التراب الوطني
واش القانون تبدل ولا اشنو
شي محكوم بالحبس النافد كتلقاه في خدمتو
شي متابع في قضايا تقيلة كيتسارا مع راسو فاوروبا
ودرويش سدو بيه الباب
لا حولة ولا قوة الا بالله
اقسم بالله إلى خاص ضرب بيد من حديد لهاد نوع من المسؤولين هو في فترة نقاهة في لندن والشعب ضايع فهاد البلاد
من صوت على هذا الشخص؟ هو نفسه المواطن الذي يشتكي الان . ليعلم الناس هي بضاعتكم ردت إليكم
ماذا سيحدث لو قدم إستقالته وتفرغ لمشاكله الصحية والقانونية؟
لا أحد من الطرفين، لا بودريقة ولا العامل ، احترم مساطر القانون. العامل انتظر ما يناهز أربعة أشعر لكي يفطن أن بودريقة انقطع عن العمل ويراسله. بودريقة انتظر حتى تيقن أن السلطة “عاقت بيه” ، أي بعد أربعة أشهر من الإنقطاع، لكي يرسل الملف والشواهد الطبية للسلطة المحلية. وبين العامل وبودريقة، ضاعت مصالح الوطن والمواطن.
مرحلة الفشوش السياسي مع رموز الاحزاب الادارية المصطنعة !!كمطوني ورزموني وما تعولوش عليا ”
فعلا انه زمن الانهيار انه زمن العبث انه الزمن البئيس
حسب قولهم حين تسألهم لماذا إخترتم السياسة و الإنخراط فيها يجيبون من أجل الوطن و المواطن لنتقدم به إلى مصاف الدول المتقدمة كالتعليم و الصحة و السكن وووو اليوم أصحاب هذه الشعارات تجدهم يوفرون كل هذا للمواطن(( في مخيلتهم)) و لكن لا يثقون في مستشفيات بلادهم و لا في تعليم بلادهم و لا في عدالة اتعرفون لماذا لأنهم فقط يعلمون علم اليقين أن كل ما يقولون كذب في كذب
السؤال العريض هو كيفاش واحد مسؤول في الدولة ويخرج يتعالج خارج البلاد،يعني أن القطاع الصحي غير صالح للخدمات الطبية،في دولة تحترم نفسها عليها أن تجبر أي مسؤول بالتطبيب هو وعائلته داخل المستشفيات العمومية، وبتدريس أبناءه داخل المؤسسات العمومية،
ومن سمح له بمغادرة البلد وهو متابع في ملفات قضائية حساسة.
ثانيا الرجل لا يمكنه ان يستمر في تسيير الشأن بعد كل هاته الفضائح. هدا هو شكل تشجيع الفساد وحمايته بالقانون.
يجب اقالةالرجل بدون اطالة الكلام والحفاظ على سير مصالح المواطن والشأن العام.
بزاف هاد الشي بزاف
بزاف…….ف.
هذا دليل قاطع على ان التطبيب والعلاج في مستشفيات البلاد دون المستوى .
فكل سياسي برلماني ومسؤول كبير فإنه يعالج في الخارج .
لو كان موظف بسيط لوبه و طلب منه خبرات طبية و و و و لكن السيد بودريقة شيء اخر. المهم الرجل في نقاهه والله اعلم. حفظك الله يا وطني.
يجب أن يكون له ناءب حتى يقضي حاجيات المواطنين ماذا هذا العبث اما الفساد فهو لا يفاجؤني و متفشي في ربوع المملكة
رئيس مقاطعة
نائب برلماني
و رئيس لفريق كرة قدم..
ألا يوجد شباب في هذا الوطن؟
مسؤول اروبي برتبة وزير جاء الى مراكش لقضاء عطلته بمناسبة العام الجديد ..حكومته كانت قد وضعت رهن اشارته حاسوبا مع تعبئة تمثل سقفا لاستعمال الانترنيت لمزاولة مهامه ….نسي المسؤول نفسه في جو مراكش و تحاوز المبلغ المسموح به ..طبعا طالبته حكومته بسداد المبلغ كاملا و كذا تقديمه استقالته..فورا..يحدث هذا في الدول التي تعتبر الدموقراطية ممارسة فعلية ..اي ربط المسؤولية بالمحاسبة كسلوك و ممارسة..وليس شعارا للاستهلاك..
إذا رجعت فاوشم لي
اي نقاهة واي مرض اصلا
كل ذلك مسرحية محبوكة الأطوار
إذا كنت تنتظر ضمانات فذاك امر هين وإذا كنت تريد تنتظر الحصول على جنسية ما فذاك يسير اما ان تعود بعد نقاهة فذاك عسير
الله يشافيه ويعافيه نتمنى له عودة طيبة إلى بلده واستناف العمل بحول الله وقوته
نعم، الناس أحرار في اختيار مكان المستشفى ولكن ليس من المنطقي على الإطلاق لشخصية عامة أن تذهب إلى لندن للحصول على الخدمات الطبية الخاصة في حين أن المغرب لديه خدمة مساوية أو أفضل في القطاع الخاص. المسؤولية واحتياطيات العملة الأجنبية تتطلب من مثل هذه الشخصيات العامة التوجه للعلاج في القطاعات الخاصة المغربية وليس خارج البلاد….^^…*
كان على الدول الغربية الا تستقبل مثل هؤلاء للعلاج في بلادها وتجبرهم علي العلاج والنقاهة في وطنهم وبذلك سيبذروا بإنشاء مستشفيات تليق بان تعالجهم في بلادهم والمحافضة على مصاريف العلاج داخله.