وجه عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية بمجلس النواب، طلبا إلى رئيس لجنة الداخلية والجماعات الترابية والإسكان وسياسة المدينة بالغرفة الأولى من أجل عقد اجتماع للجنة بحضور عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية.
وطالب بووانو بتخصيص هذا الاجتماع لمناقشة موضوع “تعزيز البنيات التحتية واللوجيتسية في مجال الإغاثة وتدبير المخاطر”.
ويأتي هذا الطلب بعد أيام من الحادث المؤلم الذي عرفه إقليم شفشاون جراء وفاة الطفل ريان في ثقب مائي، على الرغم من الجهود الكبيرة التي بذلت من أجل إنقاذه.
معارضة العدالة والتنمية لم يبقى فيها فائدة وعشر سنواتها مرت فارغة لم يرى فيها الشعب إلا للتهديدات وقمع المحتجين وغلق المكاتب في وجوه المواطنين . لذا يجب سكوتها في القبة البرلمانية .
جيت نفكركم فضريبة الكوارث الطبيعية اللي واخا يجي التسونامي الله عالم فين مشات
سي بوانو اكثر من الكلام في الاونة الاخيرة. المعارضة البهلوانية
بلا مانكدبو على راسنا. كان بالإمكان وكان من المفترض أن يكون التدخل والمعدات أفضل وأحدث بسنوات ضوئية مما كان عليه الحال على أرض الواقع. نحن في 2022 يا ناس. أين معدات و مؤهلات المعنيين بالأمر؟ رجال ثقلت أبدانهم وخار عزمهم. لاحول ولا قوة إلا بالله.
لما كنتم في الحكومة لماذا لم تقوموا بهذه الإصلاحات .أين كنتم .والآن تقيمون الزوابع في الفناجين.
خلال ولايتكم عرفت البلاد اندحارا في كل الميادين لايسعني الوقت لصردها، كما ان مدينة مكناس عرفت تخلفا خلال رؤاستكم لها ، و مازلنا نعاني من ذلك ، اوا براكا من المقالب التي تقومون بها ،
بوانو مرتزق يركب على الامواج من ن الاحسن يمشي للداخلة راه كاينين الامواج بزاف
وهاد الشي علاش ما درتوهش ملي كنتو فالحكومة السي بوانو. السكيزوفرينيا في ابهى تجلياتها. الله يعطينا وجوهكم
كان الاخوان بالحكومة عشر سنين وكان حري بهم ترك ارث لاباس به في قطاع الخدمات وكانوا في الصف الاول لخدمة الشعب ولكننم خدلوه ولم يفعلوا شيء والان يتساءلون فقط بربكم قليل من الحياء
يجب على البرلمان ان يسأل بوانو عن الملايير الذي نهبت ابان عهدته على عمودية القنيطرة…. عوظ ان يسأل هو الحكومة عن أشياء لا تفيد المواطن في شيء…. انتهى عهد البيجيدي ومن الاحسن ان ينسحبوا من الساحة السياسية!!!
والله أصبحتم ورقة محروقة….هل تعتقد أن المغاربة فاقدون الذاكرة…على الأقل هذه الحكومة لحد الآن أرحم منكم….
وا سي قدو ر البكاء وراء الميت خسارة. انتم كنتم في الحكومة 10 سنوات وانا أسميها العسريةالسوداء التي تقولها فيها تجار الدين تسيير أمور البلاد. لم نرى شيء يذكر ماعدا الزيادات المهولة وقمع الحريات. الآن تسألون عن البنيات التحتية والالات وأشياء أخرى. لما لم تقوموا بها انتم في عهدكم ااباءد. الآن تسألون عن ارتفاع البنزين والغاوال من كان السبب في الويادات وحذف صندوق المقاصة. كم من مدرسة أو مشتشفى بونية في عهدكم لا شيء. واش كيساحبليك بهاته الطريقة سوف يتعاطف معكم الشعب لا اضن لأن ا شيء لأنكم أصبحتم من الماضي وفي مزبلة التاريخ. الله انزل اللعنة على الكاذبين.
عملية إنقاذ الطفل ريان رحمه الله
كانت بطيئة جدا
أولا الجرافات لي آستخذمت . فهي عادية
لو إستخدمت جرفات بلدوزر غير 3جرافات من هذ النوع لكانت عملية الحفر بخصوص إزالة الجبل في ظرف 24 ساعة وحفر النفق في ظرف 12ساعة تقليص الفارق 70ساعة
معدات الحفر ردية جدا وشبه تقليدي مع آحترامنا للعم علي الصحراوي وكل من شارك
فيه معدات حفر توجد في دولة السويد لا تترك مجال لأي صخور مهما كانت صعوبتها
وأخير حادثة الطفل ريال رحمه الله
كشفت ظعف ماينقص عملية الإنقاذ في المغرب
للعمليات الطارئة المعقدة
معارضة ايه
على ايه يا معارضة .
البارحة فقط كنتم تحكمون …
اذن ماذا فعلتم حتى تسأل أين وكيف ولماذا..
بالدارجة لخبار في راسك
الم تكن عشر سنين كافية لوضع السؤال والاجابة عليه ام كان همكم في هذه الفترة هي مصالحكم الشخصية من شراء الفيلات و،و،و
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ واش درتوا نتوما هذي 10 سنوات ونتوما كاتحلبوا لا رقيب ولا حسيب؛ دبا جاي كاتساءل من كان معكم في الحزب؛ واش كاضوخوا علينا ولا مالكم؟؟ نتا اكبر المنافقين و الكذابين في نضري؛ ولا ماتيقتنيش سير خرج لشارع المغربي ء واجه المواطنين؛ تما غادي تعرف مقامك عندهم
ياااا سيدي المحترم هل ترى من الناحية الشرعية انه لك الحق كي تطالب اشخاص بعمل هم صاروا مسؤولين عليه فقط مند سنة فيما انت تحملت تلك المسؤولية ثماني سنوات متتالية …. شئ من الخجل !؟؟؟
الجهاز المكلف بالاغاثة يعيش ضعف الاهتمام من الدولة بدأ من النقص الحاد في الموراد البشرية والانتشار الجغرافي لمقرات الإغاثة وبدائت المعدات وضعف التكوين فهل يعقل ان يؤمن 8000 عنصر حياة وممتلكات ازيد من 32 مليون نسمة ودولة بحجم المغرب بمصانعها وشركاتها ومقراتها الإدارية و امتداد شواطئها وغاباتها وجبالها مع العلم ان هذا العدد يشتغل بنظام المناوبة 24 ساعة عمل مقابل 24 ساعة راحة وهذا يعني ان 4000 عنصر بما فيهم الاداريون والتقنيون والمدنيون يؤمننون كل يوم البلاد من طنجة لكويرة مع العلم ان هذه الفئة تشتغل لغاية سن 63 سنة، وهل نحن فعلا بهذه المعطيات قادرون على مواجهة الكوارث لاقدر الله… لا أعتقد ذلك واتمنى الا يقع ذلك
هاد العدالة و التنمية تحلم بالعودة إلى الحكومة ؟؟؟ لن يصوت عليكم المغاربة حتى بعد 300 سنة.