أعادت حادثة تحرش مؤطر بطفل في أحد المخيمات الصيفية بالجديدة مطلب تشديد العقاب ضد من يثبت ارتكابهم لهذه الجريمة، ووصل الأمر إلى المطالبة بتطبيق عقوبتي “الإخصاء” و”الإعدام”.
في هذا الصدد، قالت نجية أديب، رئيسة “جمعية ماتقيش ولادي لحماية الطفولة”، إن “الحل الوحيد لهذه الظاهرة هو تطبيق الإخصاء أو الإعدام”، مضيفة ضمن تصريح لهسبريس أن “العقوبات المتساهلة فتحت المجال أمام التطبيع مع الظاهرة”.
وأكدت أديب أن “حالة الجديدة ليست منعزلة، بل ما خفي كان أفظع”، وعلقت: “هذا فقط ما ظهر للعموم وهنالك حالات مماثلة بالمدارس والمخيمات والخيريات ولدى الفقهاء بالمسيد، فأينما كان الأطفال يمكن أن تكون الظاهرة”.
وتابعت: “ليس تعميما، ولكن هناك من يريد العمل في مثل هذه الوظائف فقط للتقرب من الطفل وممارسة عقده عليه”، مؤكدة أن “الآباء والأولياء يتحملون قسطا من المسؤولية، إذ عليهم التعرف على الشخص الذي يرافق أطفالهم وضرورة أن تكون امرأة مصاحبة لهم ومن الجمعية المعنية بالتخييم”.
واستنكرت “جمعية ماتقيش ولادي لحماية الطفولة”، ضمن بلاغ لها، “استغلال العمل الجمعوي لتصريف أمراض أشخاص لا علاقة لهم بالعمل الجمعوي والإنساني النبيل”، قائلة إن الأمر يتعلق “برئيس جمعية أبطال أناسي التي يوجد مقرها بمدينة الدار البيضاء ومدرب لكرة القدم لفرق الأحياء بمنطقة أناسي بالعاصمة الاقتصادية”.
وأضاف البلاغ أن “هذا البيدوفيل استغل الجمعية التي يترأسها للقيام برحلة ترفيهية دون ترخيص من السلطات العمومية تهم 19 طفلا تم تنقيلهم من الدار البيضاء وحشرهم في شقة ذات غرفتين”.
وتابع: “علمت الجمعية كذلك أنه سبق لهذا الشخص البيدوفيلي أن قام برحلات للأطفال، كما قام بتدريب أطفال يعشقون كرة القدم. إلا أنه يبدو أنه لم يؤسس الجمعية التي يترأسها ولم يقم برحلات ترفيهية للأطفال ولم يختر تدريب أطفال لكرة القدم، إلا من أجل إشباع غرائزه المنحرفة عن طريق استغلال براءة الأطفال وهتك عرضهم، ضاربا بعرض الحائط كل القيم الإنسانية”.
من جانبها، قالت نجاة أنوار، رئيسة “منظمة ماتقيش ولدي”، إن “واقعة بيدوفيل شاطئ الجديدة تتضارب الأخبار حولها، لكون البيدوفيل، حسب معلوماتنا، هو رئيس جمعية محلية بمدينة الدار البيضاء خاصة بالأطفال، قام بتنظيم رحلة اصطياف بشكل غير قانوني بعد أن قام بتحصيل مبالغ مالية من أهالي الأطفال المنخرطين لدى جمعيته، وهنا وجب تعميق البحث”.
وشرحت أنوار، ضمن تصريح لهسبريس، أن “المخيمات الخاصة بالأطفال بشكل عام لها أهداف ترفيهية وتربوية وتثقيفية، وتعلم الطفل كيفية الاعتماد على نفسه خارج أسوار منزله. هذه الأهداف تلزمها العديد من الشروط، المتمثلة في التأطير والمراقبة والسلامة ونظام تغذية محدد وصحي، وتواجد برنامج ترفيهي تربوي هادف، مع تحديد الأهداف المتوخاة في آخر يوم من المخيم”.
واعتبرت أنوار أنه “بسبب الحادث في شاطئ الجديدة، لا يمكن تعميم الانتقاد لمراكز الاصطياف المؤقتة في إطار برنامج العطلة للجميع، لأنني شخصيا أعلم عن مراكز تحترم شروط التخييم والاصطياف ولها برنامج تأطيري ترفيهي وتربوي، وتحترم شروط سلامة الأطفال وتعتمد برنامجا غذائيا متوازنا، وكان لنا شرف قبول دعوتهم من أجل المشاركة في إحدى الحصص التربوية والتأطيرية بخصوص موضوع حماية الطفولة ومحاربة البيدوفيليا”.
وعلقت أنوار قائلة: “هذه الواقعة أحالتنا من جديد على العديد من التساؤلات حول مجموعة من مراكز الاصطياف المؤقتة في إطار برنامج العطلة للجميع، لا أعمم كما أسلفت الذكر، منها ما يتعلق بشروط سلامة وأمن الأطفال وملاءمة عدد المؤطرين مع عدد الأطفال المستفيدين؛ فمثلا، هل المؤطرون تتوفر فيهم الشروط اللازمة؟ وهل فعلا هم مؤطرون أم متطوعون بدون تكوين أكاديمي؟ ثم هل المؤسسات المعتمدة من أجل استقبال الأطفال مؤهلة لعملية التخييم والاصطياف وتتوفر على وسائل المراقبة؟ وهل هناك اضطلاع من طرف المسؤولين الإقليميين للوزارات الوصية على سير عملية الاصطياف أم يضطلعون على كاميرات المراقبة إن وجدت؟ وهل هناك مراقبة للبرنامج الترفيهي والتربوي المعتمد والبرنامج الغذائي؟ والعديد من التساؤلات التي سنعمل على معرفة أجوبتها”.
بصراحة لايجب التساهل مع هاته الذئاب البشرية …يجب انزال عقوبة قاسية على كل من تورط في اغتصاب قاصر
عقوبة الإخصاء عقوبة همجية لا تساير العصر ومن تطالب بهذه العقوبة عليها الرجوع للعيش في القرون الوسطى حيث كانوا يخصون العبيد المكلفين بالاعمال داخل المنازل حتى يضمن السيد أن العبد لم يواقع حريمه في غيابه
يجب الضرب بكل قوة لكل من سولت له نفسه التحرش بابناء مغربنا الحبيب بما في ذلك الشواذ جنسيا لأنهم أصل البلاء.
لا حول ولا قوة الا بالله
يجب تشديد العقوبة ولا مجال التساهل مع هدا الوحش
ان ما قام به هدا الجبان اتجاه الطفل البريء يندى له الجبين وما يحز بالقلب هو المكان العمومي امام الناس . يجب تشديد العقوبة على مغتصيي الطفولة والضرب بيد من حديد بقوة القانون . لكن انا ضد الخصي او الاعدام .
منظر مقزز. على الآباء مراقبة ابنائهم مع من يتعاشرون و ملاحظة سلوكهم خصوصا عند استعمالهم الانترنت حيث جل الآباء المراقبة منعدمة !!!!
في الحقيقة هناك جحافل من الاطفال القاسريين في شوارع المدن يتجولون بكل حرية ,
اين اولياء امورهم نعم هدا الشخص في الشاطئ يحتاج الى الاخصاء او الاعدام
لكن اغتصاب القاسريين يجب البحث ادا كان الطفل في شارع وتعرض للتغرير .. يجب معاقهم حتى اطفالهم … هناك اسر يطلقون اطفالهم من اجل جمع المال حتى لو تم اغتصابهم ,,
لايجب التساهل مع هاته الذئاب البشرية …يجب انزال عقوبة قاسية على كل من تورط في اغتصاب قاصر.
عقوبة الإخصاء او الاعدام او هما معا هو الحل، فلتسقط المنظمات التي تدعوا الى إلغاء عقوبة الاعدام.
الإعدام ثم الإعدام ثم الإعدام….. أطفالنا في خطر و أمثال هؤلاء المجرمين في كل مكان للأسف
Castration plus 20 ans de prison pour tout pedophile
انعدام تطبيق عقوبات رادعة لمن سولت له نفيه في ارتكاب الجرائم ومخالفة القانون والتي تفشت في البلد قد شجع مختلف المجرمون والمفسدون والفاسدون والصعاليك لاقتراف ابشع الجرائم على انواعها من اغتصاب الى العنف والسرقة الى نهب المال العام الى الاستيلاء على الاملاك الى الغش والتسميم الى بيع مواد محظورة وذلك ما خلق ظروف السيبة لانه لااحد صار يخاف من العواقب لان الفساد قد طغى بشكل رهيب ولم يعد اي قطاع وادارة بمنآي عن الفساد المدمر
إذا كنا لم نقدر على إعادة تفعيل عقوبة الإعدام التي أمرنا بها الله تعالى فهل سنقدر على تطبيق عقوبة الإخصاء التي نسمع بها فقط ؟ عقوبة الإخصاء لن تطببق أبدا لأننا دولة وشعب لا نريد التغيير أو الإصلاح وماباغيينش نصددعو راسنا….
لا عقوبة غير الإخصاء تشفي غليلي وتمحو شيئا ما المنظر المقزز الذي دارت رحاه في الشاطئ وامام أنظار الجميع…فما بالك بما حدث خلف الابواب الموصدة
ضروري يرفع الشعب المغربي شعار نعم للإعلام الاعدام لكل مجرم او حامل للسيف او مغتصب او قاطع الطريق
يجب انزال اقصى العقوبات ومنها الخصاء في جميع من سولت له نفسه اغتصاب الاطفال في الشواطئ او في الأماكن الدينية أو غيرها الخصاء والسجن هو الحل الوحيد لهؤلاء المجرمين
هاد رئيسات الجمعيات لا بد يدخلوا الشر في كل ما هو ديني ، اش جاب فقهاء المسيد للهضرة ؟! التحرش ما خطا حتى مهنة ، لماذا التركيز على فقهاء المسيد ؟!
هذه الجرائم تقضي انزال اشد العقوبات الجنائية مع الحرمان من ممارسة جميع الحقوق السياسية والحرمان من ممارسة الوظيفة العمومية .
زرت الوطن بعد غياب مؤخرا فرايت صراحة أشياء لأا خلاقية مستفزة ابتداءا بالمقدم وشرطي المرور ونادل المقهى وتاجر البطيخ والمستفز هو ان ابناء بلدي اصبحوا يحتفلون باسراءيل فقلت انها بداية النهاية لامحالة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني هذا الاجرام ألا انساني وجب تطبيق الحق الشرعي عليه أمام الملأ وليس له حق في الدفاع ومن ترافع عليه شريك له.
وهذا الحق المطلب لن يطبق حتى يرتكب هذا الاجرام على احد او اولاد من يعارضون الإعدام او الاخصاء والسلام
لا أتصور كم هم ضحايا هذا المريض البيدوفيليا وماذا وصلت أفعاله في الخفاء ولولا لطف الله لاستمر في هذا الجرم الى ما لا نهاية ولا أتتصور العقوبة المناسبة له فالاخصاء رحمة له لا اعتبرها عقوبة أما العقوبة لابد تكون قاسية حتى يكون عبرة لمن لا يعتبر فمثل هذه الافعال تزرع الخوف في المجتمع وتقضي على الثقة أما الأطفال الضحايا طبعا سيكونوا مدمرين مدى الحياة.
لو كانت الاحكام مناسبة لما تكررت هذه المشاكل
فلا يعقل ان يحكم على شخص كهادا ب20 سنة وقد ساهم في قلب حياة طفل مدى الحياة
كما لا يعقل ان يعاقب مجرم بالقتل العمد لمدة ثلاثين سنة وقد أنهى حياة شخص برئء
وجب التشدد حسب الحالة الإعدام او المؤبد كأقل عقوبة هاتين الجريمتين والتشديد في الباقي وهذا مجرد حلم
انا كنوجه تحية كبيرة لفتيات لي قامو بثوتيق الجريمة
إلى رقم 2
عندنا مثل مغربي شعبي كيقول : ” اللي فيه الفز كيقفز “.
عقوبة الاخصاء راها مخففة مع هاد الوحوش البشرية.
الاخصاء ليس حلا وإنما سوف يضيف جريمة على جريمة فيتحول من فاعل إلى مفعول به.الحل هو كما في إيران والصين.عقوبته الإعدام…
صحيح يجب عدم التساهل مع هذه الوقائع التي لا تمت بصلة لديننا الحنيف.
ملاحظة :يجب كذلك التعامل بحزم مع تحرش النساء على الاطفال الذكور والذي بدأ يطفوا على السطح.
السؤال :ما مقابل الخصي عند النساء كعقوبة ؟
هذا مصير من ينادي برفع التجريم عن “العلاقات الجنسية الرضائية” واللواط.
لازلنا سنرى الفاحشة بين الابن وأمه والأب وكل أبناء عشيره ومحارمه على الملإ. إننا نحصد ما زرعنا.
الى المعلق رقم 2 الدي يقول عقوبة الاخصاء او الاعدام من عصر الجاهلية يما انك انتة جاهل او انك متلك متل هاد المجرم تقوم بافعاله خايف يجي الدور عليك اما نحن المغاربة الاحرار نطالب باقصى العقوبات لي المغتصبين والمجرمين الدين يحملون السيوف ولي القتلة انتة بتعلقيك هدا حشى لي الله ان تكون مسلم في القران الكريم يوجد القصاص ندائي الى كل مواطن مغربي حر نعمل حملة يرجع الاعدام لايعقل المجرم يقتل ويغتصب فوق هاد شي ياكل ويشرب من جيب المواطنيين
مع الاسف لو حدث ذلك في الولايات المتحدة او بعض الدول التي تطبق الشريعة الاسلامية في قوانينها،او او بعض الدول البوذية،لتم الحكم بالمؤبد او الاعدام. حسبنا الله ونعم الوكيل .
هداك خينا حسب الوضع والمكان فيت تصور باين عليه متمرس مند زمان في البيدوفيلية وبحكم انه لم يردع فقد صدق في قرارة نفسه انه يمارس حقا من حقوقه ادت به هده القناعة لممارسة فعله امام الملأ وعلى شاطئ البحر.
عندو الزهر لو كان حصل له دلك في امريكا او اوروبا لحكم بالاعدام مع تطبيقه دون انتظار.
أتسائل ما المانع في تطبيق عقوبة الاعدام وهي عقوبة رحمة وعدل بالإنسانية
غادي يديوه للحبس و يتمتع بحقوق لا يتمتع بها حتى الأحرار
نعم نحن مع اللاخصاء واللاعدام لهاؤللء المجرمين الهمج الذين يمارسون هاذه الأفعال الشنيعة حتى يكونوا عبرة للآخرين ولهاذا نطلب من القضاء النزيه عدم الرأفة والتساهل مع هؤلاء المفسدين الفساق
ما استغرب له فاطفال الجيل الحالي يعرفون كل شيء فلماذا لم يصرخ و يفضحه فلو وقع في شقة سنقول بأنه هدده و في رمضان كان أطفال لا يتعدون عشر سنوات و مرت أمامهم فتاة و توقفوا عن اللعب و قال واحد منهم
اللهم اني صائم
أظن هذا المعتوه صاحب الفعلة مريض و عنده غريزة الحيوانات
الوقاية خير من العلاج يجب القيام بحملات تحسيسية عبر القنوات ذات التاثير الواسع لبشاعة و رداءة الاعتدءاءات على القاصرين ونلذ كل السلوكات او الاقوال او الافعال التي قد تكون حافز نفسي لارتكاب الححماقات مثل هذه المذكورة اعلاه
الاخصاء أو الإعدام أقل ما يجب تطبيقه. والذين يرفضون احداهما فهم مرضى أو من الممارسين لهذا الفعل الشنيع اللااخلاقي واللاانساني ولا حاجة لنا بهم في مجتمعنا المسلم؟ ارحلوا إلى الغرب فإن بها دولا تدرس البيدوفيليا في برامجها التعليمية .فتبا لكم و لحياتكم المتسخة.
99 في 100 من هاد الجمعيات كيترزقو من هاد المخيمات وكيديو أموال باهضة باطل وعاد لي فحال هاد خونا …. ونطالب القضاء ان يطبق حكم الإعدام في حق هدا (المسخ )
تحية عالية للسيدتين اللتين ضبطتا حالة تلبس هذا المجرم لولاهما لاستمر في أفعاله الدنيئة. أما العقوبة مهما كانت تبقى غير كافية أمام قضاعة المشهد.
الكل يطالب بمناسبة المجرم دون الآباء! كيف تسمحون لابنايكم الصغار الذهاب في مخيمات لمدة أسبوع أو اكتر فيها الاكل والشرب والمبيت والالعاب! هل تحريتم عن الناس التي تشتغل في هاته المخيمات؟ هل سألتم أطفالكم كيف مرت الرحلة وهل تتركون المجال لاطفالكم للحديث بكل صراحة ودون حرج! لهءا غادي نختم ب اللهم احمنا واحم أولادنا من كل شر واللي دارها بيديه افكها بسنيه
المشكل في الآباء الذين يرغبون في عطلة مجانية لأبنائهم .هل الطفل إن لم يسافر أو يخيم ما الذي سيقع سيبك سيغضب ثم يعود لطبيعته .عن نفسي لم اعرف العطلة او السفر حتى اشتغلت ولا عقدة ولا يحزنون وحتى ابنائي لا مشكلة لديهم سافروا أم لا.
آباء و أمهات آخر الزمن، هوما المسؤولين.
باغين غير يتفكو من ولادهم.
قاصر قل من 16 سنة، ما خاصوش يمشي لأي بلاصة من غير ولي أمرو.
أصلا هاذ السن كيكونو خاطار على بعضياتهم، قبل ما يكونو فريسة ساهلة للبالغين.
أصلا فيما كان شي فاشل مريض حاقد على الناجحين، كيتلاح للجمعيات و للتأطير الجمعوي و الرياضي، باش يبرد على قلبو، و يكذب على راسو، بأنه كيدير شي حاجة مفيدة للمجتمع.
أصلا العمل الجمعوي بالمغرب، غير وسيلة من وسائل الجاسوسية، لي كيعتامد عليها المخزن، لمراقبة المواطنين، و معظم ناس الجمعيات بياعة برگاگة مذلولين للمخزن.
البياع و البرگاگ، منحط أخلاقيا، توقع منو أية حاجة.
نرجع للوالدين، هما سباب البلاء، ما يسولو على ولادهم، لا في مدراسة، و لا شاريع، و لا بحر، إلا حتى توقع شي حاجة، غاد ينوضو.
[هناك من يريد العمل في مثل هذه الوظائف فقط للتقرب من الطفل لممارسة عقده عليه]…أعتقد سيدتي أن هذا الكلام مبالغ فيه،فالأطفال منتشرون في كل مكان،في الأزقة والمقاهي وقاعات الألعاب وفي الشواطئ والأسواق….،والوحوش الآدمية كذلك،نجدهم في كل مكان،وليسوا بالضرورة موظفين….لكن أتفق مع من يطالب بالإخصاء كوسيلة ناجعة لردع هؤلاء المرضى،لأن الظاهرة ما فتئت تستفحل،ولابد من قانون صارم رادع.نسأل الله السلامة لأطفالنا حيثما وجدوا،ولا حول ولا قوة إلا بالله.
أنا والله راني ظد إعدام هؤلاء المجرمين البيدوفيليين لكن بغيتهم يبقاو في الحبس مدى الحياة طول حياتهم باش يذوقو شتى و أنواع ديال التعذيب والموت البطئ و مرظ الشلل والملل وممنوع عليهم الزيارة ولا القفة وممنوع يخرجو مجموعين مع السجناء في الفسحة و أحسن شيء يدوزو الحبس ديالهم معزولين في الكاشو حياتهم كاملة باش يحسو بالحبس حيت أخبث و أقذر شيء فوق الدنيا هو الاغتصاب.
الاغتصاب جريمة خطيرة جدا سواء على الكبار او الاطفال .
يجب ان تكون الاعدام بالنسبة للبيدوفيليا
والاعدام لمن يغتصب امراة او شخصا
العقوبات البديلة والمخففة لن تجلب سوى البلاء
فعلا لا يستحق المغتصب الإخصاء
يستحق فقط الاعدام نظرا لبشاعة ما فعل .
لو تم اغتصابك او غتصاب طفلتك ااصغيرة لا قدر الله . هل كنت ستقل نفس الكلام ام كنت ستقتص لنفسك قبل حدى صدور ااحكم .
ضع نفسك في مكان أهل ااضحايا قبل ان تقول هذا الكلام الذي اعتبره تافه .
البيدوفيليين والمغتصبين الذي لم يرحم ضحيتهم كيف سيرحمهم الله والمجتمع والقانون .
المؤبد أجدها عقوبة متساهلة
ماذا لو كانت الضحية انت او اختك الصغيرة او احد اقربائك من تعرض للاغتصاب لا قدر الله.
كيف سيكون ردك
اذا كنت ستغفر لهم وتعيش حياة طبيعية فيجب ان تراجع نفسك . اما الضحية فلن يغفر لان الضحية من يعاني وسيعاني نفسيا مدى الحياة بسببها .
يجب ان يعاقبو اشد العقاب في الدنيا قبل الاخرة .
ومن يتساهل مع ظاهرة الاغتصاب سواء الكبير او الصغير فاعتبره مساهما في هذه لظاهرة الشنعاء
يجب مراقبة جميع المخيمات في البلاد من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب. مراقبتها سراً وفرض أقصى العقوبات على المجرمين
En France le violeur prend 20 ans minimum , au Maroc on supprime 0 et on laisse 2 ans … Dommage bkaw fia ‘ les Petits victimes msakn Lahola wala koat ila bilah
هنا البيدوفيل كيحاكموه كتار من إرهابي ،الاغلبية ديالهم كيقتلوهم فالسجن. كاين لي قتلوه ؤسط المحكمة.
طفل ولا ماشي طفل ولي يرتكب جريمة الاغتصاب اما المشنقة أمام الملأ و يا إما يدوز حياتوه كلها في الحبس و بالأخص الى كان المجرم في كامل قواه العقلية معناتها ماكانش مختل عقلي من قبل و أصلا المختلين العقليين مساكين كاع مكيرتكبوش بحال هاد النوع ديال الجرائم.
البيدوفيلي يدرس ضحيته و يركز على بلادة بعض الأطفال و هل سيذهب عند طفل 12 سنة تجده اليوم بطنجة و بعد غد سيصل للسويد
توعية الأطفال ضرورية و خصوصا أن المخيم لا يذهب له أقل من عشر سنوات
يا للعجب
في ولاية أمريكية يتم تغليظ العقوبات و في بلد اسلامي يتم تهاون مع المجرمين إلى متى يستمر هذا تساهل
ولاية فلوريدا تطبق الشريعة
حاكم ولاية فلوريدا
أصدر قانونا جديدا
يشمل أحكام الإعدام لمغتصبي الأطفال
وهذا الحكم قتل مغتصبي الأطفال
هو حكم الإسلام في هؤلاء المجرمين
الفيديو موجود في اليوتيوب
الداعية الأمريكي عبد الرحيم مكارثي
أنا أستغرب من الأسر التي ترسل أبناءها وبناتها للتخييم في العطلة الصيفية.وكأنهم عبء عليهم ينتظرون بفارغ الصبر وقت التخلص منهم.
ولا يعرفون عن تغذيتهم ولا عن مبيتهم أي شيء ويتبجحون أمام الملأ بأنهم أرسلوا أبناءهم إلى المخيم……
أفضل مرافقة أبنائي إلى الشاطئ أو إلى الغابة أو إلى أي مكان يريدون ولو في عطلة نهاية الأسبوع (إذا لم أكن ممن يستفيدون من العطلة الصيفية) على أن أقدمهم فريسة لمرضى نفسانيين يشبعون فيهم غرائزهم الخبيثة……
فيقووووا من الغفلة …..باراكا ما تيقوووا
المخيمات أصبحت مأوى ومتنفس لذئاب في جلود خرفان
كل من يدمر حياة الآخرين بأي شكل من الأشكال وجب أن تطبق في حقه عقوبة الإعدام
خذوا برأي البطلتان اللتان قامتا بالتصوير والتبليغ قبل غيرهن.
عقوبة الإعدام أمام الملاء لتكن عبرة للآخرين
البدأ بهذا المؤطر الذي يعتبر مربي الاجيال
كفى تساهل مع هذ المجرمين
من قبل كان الأطفال يدهبون للمخيمات و لم تكن وسائل الاتصال و عندما يقلق الأب على ابنه يدهب ليزوره و ادا اشتكى له يطالب بارجاعه اما الان فالاب يتصل بابنه عبر الوتساب يوميا كأنه معه
شخصيا ما زلت انتظر نشر خبر اعتقاله ومن يشاركه في الجريمة ثم نعلق ان شاء الله
الاخصاء عقوبة قاسية جدا،فهي في نفس الوقت صناعة مجرم من نوع آخر، بدافع الإنتقام سيرتكب جرائم في حق الأطفال وبطرق اكثر بشاعة.الحل في نظري المتواضع هو التخلص بصفة نهائية من هذه الوحوش.
السجن المؤبد . والله حتى واحد مايتقرب لشي طفل. اما سنة سنتين فهو تشجيع صريح على البيدوفيليا.
الاطفال الذين يتعرضون للاغتصاب او الاعتداء الجنسي يصابون بعقد نفسية قد تؤدي بهم الى الاتحار او الجنون لذلك فان الاعتداءات الجنسية يجب ان يتم فرض سجن لا يقل عن عشر سنوات مع الاخصاء والغرامات المالية وتعويضات لفائدة المتضرر لا تقل عن مليون درهم
هذه نتائج المدونة فأغلب الأطفال يعيشون مع أمهاثهم المطلقات وحثى من يعيش مع أبيه الزوجة هي من يقرر كل شئ ، والله لو كان الأمر بيدي لسجنت تلك النساء اللواتي قدمن أطفالهن لهذا الوحش الآدمي الذي يستحق الإعدام
الذين يدافعون عن الغاء عقوبة الاعدام ، نريد ان نسمع رأيكم عندما الله يحفظ ويستر يتعرض احد من اسرتكم الى جريمةً كهذه ؟
انا متأكد انكم ستكونون من الاوائل الذين تصدأ حناجرهم بالتطبيق الاعدام ، اما الجلوس في المقهى مرتاح البال مرتاح الضمير فلك ان تقول ماتريد
تألمت كثيرا للمشهد المخزي وتألمت اكثر للموقف السلبي من طرف المجنمع المغربي الذي اكد من جديد جبنه وانعدام مروءته ولنقولها بصراحة بان هذا مقدمة لتفكك المجتمع وانحلاله
هؤلاء الشواذ موجودون في كل المجتمعات لكن ماميز سلبية المجتمع المغربي هو تجاهله المخيف لما يحدث امامه
المشهد كما راينا جميعا لم يكن في غرفة مغلقة او في غابة او داخل سيارة بل كان في فضاء عام امام جميع الناس ولا احد اهتز واخذته مروءته وكان شيئا لم يحدث وهذا ذكرني بحادثة الحافلة العمومية بالدار البضاء منذ سنوات عند قام مجموعة من الصعاليك باغتصاب فتاة متشردة ومعاقة داخل الحافلة امام الركاب ولا احد تحرك
والمؤسف المبكي المضحك المحزن ان الشعب يترجل من وراء وسائل التواصل الاجتماعي للمطالبة بالعقوبات المشددة ..فاقول لهؤلاء المغاربة ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم ..كونوا رجالا اولا قبل ان تحملوا القضاء ما ليس بوسعه ان يفعل
هاد المجرمين مكيفهموش كيفاش غادي يكبر هاد الطفل و كيفاش غادي تكون النفسية ديالو والنفسية ديال الوالدين ديالو و خوتوه وخواتاتوه والأحباب و الأقارب اللعنة على البيدوفيليين الى يوم الدين الله يعطيهم العذاب الشديد في الحبس و المؤبد ان شاء الله.
شكرا على نشر خبر اعتقاله وبداية التحقيق ارجو ان تنتهي القضية بتحقيق العدل والعدالة ويجازى المجرم بما يستحق ويعوض الضحية بما يناسب الضرر ماديا ومعنويا
اذا كان هذا المنحرف يفعل هذا امام الناس فترى ماذا يفعل بهم ليلا.الاعدام لهذه الوحوش
الأساس في الخرجات والرحلات هو وجود مرطرين ومؤطرات في صفوف الجمعية،ثانيا ان يكون الأهل على دراية بالمسؤولية عن التخييم،العجيب في الأمر واتكلم كارئيس جمعية، اين المشرفين والأطر المرافقة، انا مثلا لدي قاعدة عامة هو مرافقة اطر من كلا الجنسين للأطفال ،وكذلك الوقوف على كل تفاصيل الخرجات او الرحلات، ومراقبة وتصوير كل الأنشطة اينما تكون، حتى في التداريب افتح كاميرا لتصوير ،لان هذا المجال اصبح له متربصين واعداء ..
الحق اولا سيأتي بالتحقيق ،الأولي والمتابعة القانونية والجنائية لأنها جريمة لاتغتفر.
نهيب بوزير العدل. والبرلمانيين الشرفاء.بجعل عقوبة البيدوفيليا 20 سنة على الاقل. ومنعهم من الاستفادة من العفو. رفقة جرايم سرقة و تبديد اموال دافعي الضريبة. و . مساخيط الولدين وبيع المخدرات للقاصرين بجانب مؤسسات التعليم والتحرش بالتلاميذ. و لتذهب منظمات الاسترزاق بحقوق الانسان إلى الجحيم. 99% من المغاربة سيكونون بجانبكم اذا مررتم قانونا بهذا الشكل.
لا يجب اتهام المعلم ، الفقيه و المؤطر فقط فهناك حالات داخل افراد العائلة ان لم نقول الأسرة، إذن فالأمر و المرض نجده عند اصناف متعددة من المواطنين بل حتى العناصر الأنثوية متهمات في عدة ملفات ….الخلل في تشريع و تنفيذ القوانين الرادعة للظاهرة…ومع الأسف الشديد
من يقتل و يهتك عرضا تعمدا عليه قتله بالإعدام و بالقانون و بالشرع.
أقول للوزارة لا تتبعوا حقوق الإنسان الأوروبية المزيفة و القدرة فهي تريد الهلاك للأوروبيين و لمن يتبعهم.
لا شك أن الأحكام المخففة التي تصدر في حق هؤلاء المجرمين تشجع على ارتكاب مثل هذه الجرائم…يجب تشديد العقوبات والا تقل عن 20 سنة حبسا نافذة دون إمكانية الإفراج فبل مضي 15 سنة…ان أردنا فعلا حماية الطفولة
لاحول ولاقوة الابالله واين هو دور الدولة الأمة المسؤولة أين هي أماكن الترفيه للجميع خاصة الفقراء .لاتحملون المسؤولية للوالدين فقط بل الدولة ثم المجتمع ثم الوالدين ….
فحتى لو كانت إمرأة مرافقة، فلا يكفي، لأنه ممكن حتى هذه المرأة تتواطأ و تتستر على هذا الخائن للأمانة. بالنسبة للإبن إذا كان أقل من 13 سنة فصعيب عليه يحمي راسو من هاته الوحوش، لذلك أن يكون مرافق لهذا الطفل من أهله، على الأقل لكل 4 أطفال يكون شخص من أهل أحدهم يكون راشدا و نزيها و ذا رجولة و مروئة، و حتى الإعلام الذي يدور حولنا و يوجهنا، فهو لا يعطي القدوة الحسنة، فالإعلام أغلبه فاسد و يساعد على نشر الرذيلة، و يشجع على انحطاط الأخلاق، بدءا بالقنوات التلفزية، مرورا بالإنترنت إلى هواتف اليوتيب و الفيسبوك و التيك توك ووو، و حتى نحن الأباء لدينا دور كبير في هذا، من خلال عدم تأطير أبناء بالقدر الكافي و تحصينهم من فساد أو إفساد، فقليلا ما نجالسهم أو نناقش معهم مثل هاته الأمور و كيف يحتاطون منها، و كيف يقومون بوقاية أنفسهم منها.
نطلب من صاحب الجلالة نصره الله، ان يعطي اوامره للقضاء بالحكم على الحيوان الادمي الوحشي ،بيدوفيل الجديدة المريض،بأقصى العقوبات ،،لانه الحيوان وافعاله شوهت صورة المغرب المحافظ. لاحول ولاقوة الابالله.
في الوقت الذي يجب محاربة البدوفيليا بالطرق العلمية، يجب أيضا محاربة هذا النزوع الوحشي عند الناس إلى العقوبات الدموية البشعة. لا فرق بين اغتصاب الأطفال والاخصاء والاعدام الا في الدرجة، أما في المعنى فهي كلها افعال وحشية غير لائقة. هل من الضروري أن تتحول الدولة إلى قاتل وباتر للاعضاء لكي تحارب البديوفيليين؟؟
ثانيا: الإعدام فيه عقاب للابرياء لأن الذي يعدم تنتهي آلامه في ثانية وتبتدئ آلام أسرته أو أبنائه إلى الأبد. فبمعاقبة المجرم مثل هذه العقوبة تعاقب الدولة بشكل مضاعف عدة ابرياء.
لحسن الحظ ان هذا المجرم انفضح فعله بفعل شجاعة الفتاة التي قامت بتصويره والتبليغ عنه فتحية عالية لها حقا يوجد من النساء من هن افضل من الرجال
الكل يتكلم عن العقوبة الجنائية للمجرم علما أن هذا هو العدل، أي سيتم الحكم عليه بأقصى العقوبة التي طالب بها المشرع المغربي، لكن ماذا عن الأطفال الذين تعرضو للإغتصاب ؟ يجب أن تتدخل الدولة من أجل تبرمج حصص علاجية مع طبيب نفسي خاص بالأطفال (pédopsychiatre) من أجل فك العقدة ( الإعتداء) في سن صغير والعمل على إعادة التوازن العاطفي للأطفال.
ارى ان سبب المشكل حقيقة هو الوالدين واش هاد الناس كتعرفو غير تولدو و تكثرو النسل و ملئ الشوارع بالعاطلين عن العمل و المجرمين و قطاع الطرق اما باش تعملو رقابة لصيقة للاطفال ديالكم و تقدو بيهم و توفرو ليهم سبل العيش الكريم و تعليم الجيد كتسيفطوهم مع كل من هب و دب باش تهناو من صداعهم ….
ولدى منصافطوش بصفة نهائية مع اية جمعية
التخييم كيف ما كان موطروها هاد الولد يلا ما
كنتش قادر باش نربيه ونقريه ونعلمو يعتمد على
نفسو علاش كاع ولدتو عاد نساين نصافطو مع
الذئاب الجائعة يديرو فيه مبغاوا بلا مخيم وبلا
حوايج اخرين اعلموا اولادكم يردو البال من اي
واحد يكون فقيه ولا استاذ ولا مول الحانوت
وحتى من افراد العائلة الذين يكبرونه سنا لان
الاغتصاب لا موطن له واخا حتى فالمسيد
الدى يدرس فيه كلام الله كما يقال البكاء مورا
الميت خسارة
الله اعلم هاد الشى غا لى تفضح ربما
اشحال من طفل او اطفال تعرضوا للاغتصاب
من طرف الموطرين ومساكن كمدوها وكتموها
انا اقترح ان الطاقم الدى يرافق الاطفال الى
المخيمات يجب ان يكون نسوى مائة فى المائة
خصوصا ادا كن متزوجات غاديين يعاملوهم
بحال ولادهم
ماشاهدناه تقشعر له الابدان ويتبادر في الاذهان انك قد يكون ابني او ابنك في المرة القادمة استفيدوا من سباتكم الحل الوحيد الإعدام ولا مجال لمصطلح حقوق الإنسان عند التنفيذ
خص الدولة تشدد العقوبات على ها د المجرمين بجميع انواعهم راهم كثرو والسبب هو البعد عن الدين وعدم نيل العقوبة المستحقة
لا حول ولا قوة بالله العلي العظيم . حسبي الله ونعم الوكيل في كل من يعامل أبناء المغاربة وغير بهذه الطرق الشادة
الضرب بيد من حديد على هاته الوحوش التي تعيش بيننا و تجريم المثلية و اللواط أليست لمسؤولينا غيرة على ابنائنا و بناتنا ام هم يعملون لاجندة خارجية الله عز وجل سيحاسبهم في الدنيا قبل الآخرة في اولادهم و صحتهم .
وا عباد الله هل لدينا مشرعين في البرلمان ام ان مادام لاشيء يقلقهم و يمس عائلاتهم فهم بخير، طبقوا عقوبات مشددة في الاغتصاب و التحرش باطفال مغاربة العقوبة على ان تفوق20 سنة مع الاشغال الشاقة كتشجير الهضاب و الجبال و بناء الطرق او الاخصاء سيكون ردعا حتى يصير اي وحش يفكر في العقوبة قبل فعله الشنيع يا مة هذا الوطن اعلموا انكم مسؤولون امام الله فهناك تجاوزات في من يمد القضاء بالتقارير للحكم و انا لدي دليل على ذلك و اخرج عبر السوشل ميديا لفضح بعض الاعيب من يفسد المساطر قبل وصولها للقاضي
من المستحيل تطبيق القانون الدى علق
عليه جل الاخوان والاخوات من اعدام وخصي
وموبد ما دام ان شى وحدين نطلب لهم
الهداية والرشد من الله سبحانه ونعالى اولئك
الذين يريدون اخراج الى الوجود قوانين شيطانية
تجيز العلاقات الجنسية الرضائية وربما والله
يستر يدافعون عليها حتى بين الرجل والرجل
اصفها بالتشجيع على الفسوق والفجور والكبائر
ومعصية الخالق وها هي العلامات بدات تظهر
للعيان ارتفاعات وهولة وغير مسبوقة فى درجات
الحرارة الحرائق فى كل مكان الحروب الاوبئة
الله يهدى علماونا يوعيونا عبر منابر المساجد
ودروس الوعظ قبل ان يفوت الاوان
هذا المفترس متورط و لا يجب ان يرى الشمس . و هو اعتدى على اكثر من طفل . هناك شهادات تقول انه كان يأخذهم الى الحمام ( دوش ) و يعتدي عليهم و الاطفال قالوا انه كان يجردهم من ملابسهم و يقوم بالتحرش و الاغتصاب و يهددهم ان فشوا السر بالقتل .. و كان يصور فيديوهات للاطفال في اوضاع مخلة بالأخلاق و زيادة على الطفل وسيم الذي اختفى في ظروف غامضة و من البديهي انه وراء اختفائه لأن تصريحاته غير واضحة بعد الحادثة … وجب الحكم عليه بتهم الفساد و الاغتصاب لأطفال قاصرين ..
فى دولة إيران الشيعية من حصل فى البيدوفيل الاعدام شنقا امام الملا
من لخر بغيتو بيدوفيليا متبقاش فالمغرب .. لي شديتوه عطيوه اعدام ولا اخصاء وشوفو واش يبقى شي واحد يقدر يتجرء يدير هاد فعل شنيع .. ولكن ملي راخفين لعب ويدخل حبس واكل شارب ناعس مكسي ويعاود يخرج فلقاوها مجرمين ساهلة وتماداو فافعالهم