وافق رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون على الاستقالة بعد وابل من الاستقالات في حكومته، وذلك في محادثة مع زعيم كتلة النواب المحافظين، جراهام برادي، وفقا لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”.
وقال المتحدث باسم داونينج ستريت إن جونسون سيوجه رسالة إلى الأمة اليوم الخميس.
وتحدث جونسون مع برادي، رئيس ما يسمى بلجنة 1922، ليخبره أنه وافق على الاستقالة، مع البقاء لتسيير أعمال الحكومة بشكل مؤقت حتى يختار المحافظون زعيمهم الجديد.
وقال مصدر في داونينج ستريت إن تعيين خليفة جونسون على رأس حزب “المحافظين”، وبالتالي على رأس الحكومة، يجب أن يكون معروفًا قبل أن يعقد المحافظون مؤتمرهم السنوي، المقرر في أكتوبر.
ويأتي إعلان استقالة جونسون بعد سلسلة من الاستقالات بدأت يوم الثلاثاء الماضي بتلك التي قدمها وزير الاقتصاد، ريشي سوناك، والصحة، ساجد جافيد، والتي استمرت طوال يوم أمس وهذا الصباح.
وبعد دقائق فقط من انتشار الخبر، استقالت وزيرة التعليم الجديدة ميشيل دونيلان بعد 36 ساعة فقط من توليها المنصب.
هادو هوما الحكام التي تحترم شعوبها… وتحترم الناخب… عندما يفشلون في مهمة ما… يستقبلون من منصبهم احتراما لالناخب الذي ثاق بهم… أما عندنا نحن…. غير خلي داك الجمل نايم.
هذي سلبيات الديمقراطية هذا الرئيس هو الأفضل في بريطانيا لكن ديمقراطية و حقوق الإنسان توثر سلبيا على الدولة،
الديمقراطية لها سلبيات و ايجابيات عندما تكون المبالغة في حقوق الإنسان يصبح النظام الديمقراطي فاشل.
كان يجب القول ” قرر الاستقالة ” وليس “وافق على الاستقالة ”
هذه دول المؤسسات والحق والقانون لها ثقافة الديمقراطية والمنصب ليس ابدي تقام حوله حرب أهلية وتطاحن وانهيار دولة !!
كش ملك، أوربا بدأت برمي الحثالات الفاشلون في تدبير أزمة الحرب الروسية الأوكرانية . لنرى على من الدور بعد بريطانيا . حثما ألمانيا ستكون الثانية .
و هل بوريس يقبل إنتخابات مبكرة؟
الحساب ديال الحرب الروسية – الأوكرانية خرج ليه فالصو والاكثرية مللي خرج من الإتحاد الأوروبي وكما يقول المثل الدارجي المغربي: “ابليس هو اللي كيخرج من الجماعة”.
هوَّ لم يستقيل من الوزارة كوزير أول لكن إستقال كأمين عام لحزب المحافظين ،بل أُرغم بالقوة وبطريقة جذ ذكية بمعنى إستقال عشرات العشراات من الوزراء والبرلمانيين من حزبه والمؤسف هو لا أحد أراد أن يعمل أو يشغل مناصب بقيت فارغة أيْ بقيِ وحده في البِرو والسكرتيرة أيْ سقوط الحكومة .إذن الحل هو الإستقالة .ولا داعي للخيال القاتل للبعض من قصارى الفهم في أنه إستقال من الوزارة وهذه هي الديمقراطية التي نتمناها… لوْ وَجد من يشغل المناصب الفارغة لن يستقيل أبدا كرئيس حزب إنها العقلية البنكيرانية خالدون تابتون هنا… أيْ لا أحد له الحق فو إخراجي هذا هو الواقع هنا وهناك وهنالِك..
جونسون سيستقيل في فصل الشتاء و بقي وحده يصارع الحرب التي ذخلها ولا أحد أراد أن تُكتب باسمه في أنه خرج منها فا…لا
كل التعليقات تطبل لديمقراطية بريطانيا الرجل في عز الاغلاق كورونا كان يتماجن ويصرف ملايين على حفلات خليعة وزاد الطين بلة غطى بحرب روسيا وصرف الملايير لصرف الناس عن ازمته و على فضائحه وكذب على الشعب كل ماطلب حجب التقة يزور كييف واخيرا بوتين فاز وجوسون خسر
إنها الأزمة الروسية الأوكرانية تلقي بظلالها على الأوربيين ارتفاع التضخيم إلى مستويات قياسية في بريطانيا المواطن الانجليزي لم يعد قادرا على المسايرة خاصة ارتفاع أسعار الطاقة مما دفع عدد كبير من الوزراء لتقديم استقالتهم لأنهم استشعروا خطورة الأوضاع على بلادهم أمنيا واقتصاديا وهده هي المواطنة الحقيقية ليس كوزرائنا يموتون على الكراسي والبلاد داهية إلى المجهول شتانا بين الديموقراطيات العريقة وديمقراطية القطيع ومن المتوقع أنه سيأتي الدور على كل أوربا
الديمقراطية الحقيقية…………………………………………
جونسون رغم الأخطاء الفادحة تشبث بالمنصب لكن وزرائه وطنيون و ديمقراطيون أجبروه على الاستقالة و لقنوه درسا في احترام الناخبين و الحفاظ على سمعة حزب المحافظين، عندهم كل شيء محسوب بدقة المكان و الزمان، أما العقل العربي فيقول : الأسد أو أحرق البلد!!!
علاه مالو كيصحاب ليه الشعب المغربي هذوك الناس عندهم عا خدم لبلاد ولا جمع شطايطك والفاهم يفهم جمعو شطايطكم يا المسؤولين ديالنا
تحية للديمقراطية البريطانية…
والله سلوك اكثر من حضاري ..كيف يدبر السياسيون خلافاتهم..دون اقتتال او اراقة دماء او انقلاب..
جونسون يبدو لنا من اروع الرؤساء الغربيين ..لكننا اكيد لا نرى الامور بعين المواطن البريطاني وسياسييه الذين يمثلونه فعلا ..
والسؤال الاهلي الذي يلاحقنا… اين نحن منهم ..؟؟؟
للهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى ال وصحبه أجمعين
رئيس متواضع أخلاق عالية يريد بريطانيا تكون عظيمة. في خطاباته في مرحلة بريكست يقول اموالنا ومقدراتنا تدهب الى معذبي الثيران و المقصود اسبانيا. هدا الزعيم لديه تقارب نوعي مع المغرب مفعم بالانسانية عاشق للطبيعة. خسارة العالم المتحضر.
يجب ان تفهموا ان في المغرب لا يمكن لاي مسؤول الاستقالة وان اراد ذلك لن يسمح له.يقولون له هل تظن ان “دخول الحمام فحال خروجو”.هناك مثال على ذلك يقول محمد العربي المساري رحمه الله الذي كان وزيرا انه قدم استقالته فلم تقبل وضلت مجمدة حتى تم تعديل حكومي فتم استبداله بوزير الاخر. المهم انه لا يسمح بالاستقالة في الحكومة ٠
العقبة للبلاد عندنا شي نهار نسمعو وزير ولا مسؤول قدم الاستقالة ديالو، هنا خاص حتى يحيدو الملك عاد يمشي، عالله اخنوش ومن معه يستافدو من الديمقراطية ديال قوة عظمى في مجالات مختلفة وعندها اقتصاد قوي في تدبير الشأن السياسي، حنا كنصدرو غا الفوسفاط وشوية الخضرة والسمك (لي غادي يقول سيارات راه غا سيارات اقل من 15000 دولار، اجزاء الطائرات والكابلات غير حيت المغرب اليد العاملة ديالو رخيصة والشركات الاجنبية مكيخلصوش الضرائب) وكيخرجو في عينيهم
الناس التي تحترم نفسها بالعالم العربي بعض الحكام مباشر وجنيرالات الجزائر مستعدون لقتل كل الشعب للبقاء على الكرسي وتسيير دولة ولو بدون شعب. حب السلطة دليل على التخلف.