أسس مجموعة من الطلبة الباحثين “لجنة لتأبين محمد الدهان”، وذلك خوفا مما أسموه “ضياع أعماله المتناثرة”، تحت شعار: “إكراما للسوسيولوجيا المغربية”.
وتأتي هذه اللجة حسب مأسسيها “وفاء لروح محمد الدهان، الأستاذ والسوسيولوجي والأنتربولوجي والناقد السينمائي والمفكر الملتزم بقضايا عصره ومجتمعه، ووفاءا لتجربته العلمية الفريدة”، وكذا “استمرارا في الدفاع عن مكانة المثقف المغربي عموما ومكانة السوسيولوجي الملتزم خصوصا”.
هذا وتعزم اللجنة لتنظيم ندوة فكرية بإحدى الفضاءات الثقافية الكبرى، يوم 29 مارس القادم الموافق لأربعينية تأبينه، والعمل على إعادة نشر أطروحته لنيل دبلوم الدراسات العليا في علم الاجتماع: العلم والإيديولوجيا في الأنثروبولوجية الاستعمارية، وجمع شتات منشوراته، وإعداد فيلم وثائقي عن مساره، إضافة إلى تسمية إحدى قاعات أو ممرات أو أروقة الكلية باسم المرحوم محمد الدهان، وكذا التوصية بتعليق صورته على جدار المخصص لصور الأساتذة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية.
كان لي الشرف الكبير أن أكتب وأخرج أول فيلم وثائقي اسمه مدينتي – أمي مضمونه هوتوحيد العدوتين في أفق 2020 وكان محمد الدهان من أهم المتدخلين الذين اشتغلوا معي في انجاز هذا الشريط حيث أنار سيمحمد المشاهد المغربي عن طريق ثقافته الواسعة ورؤيته الثاقبة علاقة السينما بالمدينة وكنا نهيأ عرض هذا الفيلم في جامعة محمد الخامس بحضور الطلبة لكن الموت عجل برحيله….رحمه الله
ان لله وانا اليه راجعون
The man deserves all honors. Brilliant, homme terre a terre et le courage d'un vrai intellectuel de notre terre marocaine. Nos enfants doivent puiser a cette source pour construire un Maroc democratique et juste pour l'ensemble de ses citoyens.
كنا نتهافت في منتصف السبعينات لنستمع بامعان وهو يشرح بمهنية قل نظيرها الافلام التي تعرض في سينما رويال في الرباط في اطار الاندية السينمائية.نور الدين الصايل كان يتناوب معه في التحليل الدقيق لنشاطه.
الدهان شخصية محبوبة ولها وزن عظيم في الساحة الادبية والعلمية في بلادنا
وفاته اثرت علي كثيرا ونزلت علي كالصاعقة ولكن تلك ارادةالله.
اللهم ارحمه يا ارحم الراحمين اللهم اغفر ذنوبه وادخله فسيح جناتك انه سميع مجيب.
هذا الاستاذ يستحق أكثر من ذلك بكثييييييييييييييييييير و يستحق اعتراف وطني بكل أعماله و انجزاته
أستاذ دائما ما انتصر لقضايا المهمشين والمحرومين وداعا أستاذي إلى مثواك الأخير ………..الأبيض يليق بك