التجمهر خلال الأزمات أو عند وقوع حادث معين عادة ألفها المجتمع المغربي، حتى أضحت ثقافة لا يرى فيها عدد كبير من المواطنين ما يدعو إلى الخجل؛ لكنها تبقى منبوذة ومرتبطة في ذهن البعض الآخر بانعدام الوعي وقلة الذوق.
وأثير هذا النقاش مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي بالتزامن مع الواقعة الأليمة لسقوط الطفل ريان أورام في بئر بإحدى القرى الواقعة بضواحي مدينة شفشاون، حيث أحاطت الحشود بجانب البئر دون تقييم لخطورة الوضع عليهم ولما يمكن أن يتسببوا فيه من عرقلة لعمل فرق الإنقاذ، وهي الحالة التي أثارت استياء عدد من النشطاء.
في هذا السياق، قال كريم حمدي، أستاذ علم النفس الاجتماعي بجامعة القاضي عياض بمراكش وأخصائي نفساني، إن التجمهر أثناء الأزمات والأحداث نابع من الدوافع الغريزية التي تغذي الرغبة في الاستطلاع ومعرفة حيثيات وتفاصيل هذه الأحداث، وقد يقرأها البعض بأنها فرصة للفرجة وتحقيق نوع من المتعة الخفية، فيما يدرك البعض الآخر أنها فرصة للتضامن والتعبير عن المشاعر.
وأوضح الباحث المتخصص في علم النفس الاجتماعي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذه التفسيرات تبقى رهينة بطبيعة الفرد المتجمهر وشخصيته؛ إلا أن التفسير النابع من علم النفس الاجتماعي يعتبر أن هذه العملية ناتجة عن الارتباط الوجداني بين أفراد المجتمع الواحد وأنه في لحظة الحادث تسود عاطفة واحدة تؤثر بشكل كبير في القرارات التي يتخذها الجمهور في آن واحد وبتوجيه من مصدر واحد، “كعملية الصراخ أو الدعاء أو التوجه نحو مكان واحد في الوقت نفسه”.
وأضاف المتحدث ذاته أن الأمر يتعلق بعملية ذهنية تسمى التعاطف، تنتج عن سيرورة معرفية يتخيل فيها الفرد نفسه مكان الضحية إن كان الحدث مرتبطا بحادث مأساوي. كما تكون مرتبطة بما هو نورولوجي، أي تفعيل النواقل العصبية التي تسمى الخلايا المرآتية.
وفيما إذا كان الأمر مرتبطا بكل المجتمعات أو خاصا بأخرى بعينها، قال الباحث سالف الذكر إنه مرتبط بالإنسان بصفة عامة؛ غير أن مسألة الوعي بالخطورة وإجراءات السلامة أثناء التجمهر هي ما يشكل الفارق بين المجتمعات، ويجعل من أفراد مجتمع مختلفين في التعاطي مع الحادث المسبب للتجمهر عن أفراد مجتمع آخر.
ونبه كريم حميد في التصريح ذاته إلى أن الخصائص المجتمعية تصنع الفرق في مثل هذه الحالات، مؤكدا أن المجتمع المغربي يولي اهتماما كبيرا لمسألة العيش بشكل جماعي في جميع اللحظات وله قدرة على تقاسم تفسير الأحداث بشكل جماعي.
تجمهر المغاربة عند الحوادث .. تضامن اجتماعي أم هوس فرجوي؟
هذا هو السؤال المحوري
قلة ما يدار. ناس حاضين غير التبركيك ياربي السلامة اللهم رد بهم الى الصواب وابعدهم عن النميمة والبهتان
تجمهر المغاربة من قلت ما يدار. بلا منطولو فلهدرا حفظك الله يا وطني
ولماذا لا يتجمع المغاربة ويتضامنوا مع المعطلين والمهمشين و المظلومين ووووو ؟ الإعلام يحرك بعضهم كما تحرك الكراكيز،،فيستجيبوا بسرعة فائقة،،
السلام عليكم هوس فرجوي وقلة ما يدار
لا هذا و لا ذاك بل هو فضول مرضي و سوء تربية و استثناء مغربي كالعادة
بالتأكيد هوس فرجوي في أغلبه. مكتسبة من الموروثات الثقافيه وخاصة الحلقة
شوهة وقلة مايدار الله يستر شهوتو لبلاد والعباد ###
كيف لطفل ان يستحمل تلك الصافرات فهي تاثر على رياضيين داخل ملعب كرة قدم. لا حول ولا قوة الا بالله
كفاكم تشكيكا في كل ماهو اصيل يعبر عن هويتنا وروح تمغربيت . العالم كله يشهد بروح التضامن المتجدرة في ثقافتنا وبانسانيتنا الجارفة . ثم ياتي من يعطيها ابعادا فلسفية اخرى وكأنه ليس مغربيا وكأنه جاء من كوكب اخر .
On peut expliquer le phénomène partiellement par la solidarité. Mais 90 % c’est plutôt un signe de curiosité et de chômage.
بالفعل في بعض الاحداث يحدث تجمهر غير مقبول لاسيما عند الحوادث، كحوادث السير، حيث الفضول. لكن في حالة ريان فهي حالة تعاطف بالدرجة الأولى والدليل هو هذا الاهتمام العالمي بحاله.
هو فضول مرضي بحيث يريد المغربي أن يعرف ماذا يوجد هناك أو ماذا سيقع وفي بعض الأحيان يريد أن يعرف فقط لم تجمهر الناس. المهم عاش الملك
هوس فرجوي و نزعة فضولية و هذا منهي عنه في ديننا…لماذا لا نرى هذا السلوك عند النصارى و الغرب بصفة عامة…هذا هو السؤال؟؟؟
المغاربة عامة شعب يراعي بعضه و يتأثر بما يجري حوله و هذا ما نلاحظه خاصة في الاوساط الشعبية من تضامن في الأزمات حتى و إن كان الطرف الآخر لا نعرفه أو بيننا و بينه عداوة عندما نركز على ما يجري حولنا نلاحظ هذا جليا
لا تنتبهو إلى الحالات الشادة التي تظهر المغاربة بشكل سيء و للأسف يتم التركيز عليها لانها تثير الإهتمام و تزيد عدد المشاهدات
بالنسبة لي أرى في أبناء بلدي الكثير من الخير و هو الذي يسود
ولماذا المظاهرات تفرق بالعصي والقنابل المسيلة للدموع القضية مسياسة.
هوس فرجوي هذه هي الحقيقة المرة
وأضاف المتوكل، في تصريح لـلجريدة، أن غير الملقحين سيكونون ملزمين بالإدلاء بجواز التلقيح عند ولوجهم قاعات السينما والملاعب الرياضية والأماكن المغلقة .) ما هدا التعبير الصحفي الركيك تلفتلكم العربية ؟؟ اصلا احنا غير الملحقين تنقولوا ليكم ارض الله واسعة ما جاينيش لبلاد النفاق الحمدلله صامدون في الغربة واللي جات من عد الله مرحبا .طفلنا البريء ريان ذهب عند خالقه في خمس سنوات ونحن بعد هذا العمر نخاف الموت ؟؟ نقول للمجرمين يومكم قريب .
بل هوس تجمهري.
لأن روح التضامن الحقيقية تكون في الحالات اللتي ليس فيها suspens.
السؤال الذي يحب طرحه هو: في مادام ينفع التجمهر اذا كانت السلطات والاطباء في عين المكان؟
هوس فرجوي اكثر من تضامني من الافضل ترك الامور الى اهلها و من لهم الخبرة
هذا فضول وهو موجود عند العرب من المحيط الى الخليج
لكل امرء ما نوى . هناك من لا شغل له .وهناك من يرغب في تقديم مساعدة .وهناك الصحافة والراغبين في نقل الاخبار .
انا شخصيا لا احب التجمهر و رؤية و تصوير الضحية في حالة مؤلمة و نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي, حفظا لكرامة الانسان و لمشاعر الناس المشاهدين ايضا, بالاضافة الى ان التجمهر يعرقل عمل السلطات.
في اوروبا مثلا, اذا وقع حادث م, مثلا حادثة سير فالتجمهر و تصوير الضحايا في تلك الحالة ممنوع قانونيا و البوليس يمنع الاقتراب من مكان الحادث.
مجرد هوس فرجوي لو كان فعلا تضامن لتضامن المغاربة ضد الفساد و الإستبداد و الزيادات في جميع المواد….المغاربة بالدارجة فضوليين فيهم تبركيك
تجمهر المغاربة على الحوادث المؤلمة هو حضور لاختبار مدى قدرة المسؤولين على حل المشكل او معالجة الموقف للأسف كما كنت أقولها دائما “عدم كفاءة اليد العاملة ”
تجمهر المواطنين حس فرجوي لو لديهم ما يصنعون ما تجمهروا بالعربية قلة ما يدار و التبركيك اصبح من الاولويات البعض الله اعطينا الشتاء.
غير فرجة وقلة ما يعمل يجتمعون على اقل شيء وا غير كاميو الى كان يفرغ في رملة يجتمعو عليه سبحان الله
كيف هوس فرجوي والناس اتوا قاطعين ميءات الكلومترات تضامنا مع عاءلة المرحوم ريان كما شاهدنا شباب اتوا من مدينة مراكش طالبين السلطات ان يسمحوا لهم بالهبوط في البءر للانقاد واخرون من جرادة والجميع يبكي ويباتون في الخلاء وينتظرون لحضة بلحضة لكن مشيءة الله فوق كل شي اللهم ارحم الطفل ريان وادخله فسيح جناته امين امين
لو اجتمع علماء النفس العالميين لتحليل سلو ك الشعب المغربي لما استطاعو ا .في الحقيقة سلوك المغاربة غريب جدا….
إنهما فقط البطالة و الفراق. لو كان عند الجمهور مشاغل لما وجدوا الوقت للتجمهر
حادثة ريان وصلت الى العالمية و تحولت الى فاجعة انسانية تأثرت بها كل شعوب العالم,
من اجل الحفاظ في الذاكرة لهذة اللحظة القصيرة من الزمان التي وحدت الانسانية جمعاء اقترح انشاء نصب تذكراري او متحف صغير يمكن تسميته متحف ريان ,
هذا النصب او المتحف قد تكون له عدة مزايا
-زيارة المتحف الصغير تمكن كل انسان يزوره من لحظة تأمل في هذه الحياة القصيرة و نسيان و لو للحظة قصيرة كل الهموم و المشاكل الدنيوية
-المتحف الصغير قد يكون له كذلك بعد اجتماعي بحيث يمكن المنطقة من التحول الى قبلة من كافة بقاع العالم و ربما يحرك المنطقة من بعض المداخيل السياحية
c’est pus le chomage qu’autre chose.
ca nous a fait autant de peine aussi et ca nous aura aussi dechiré le coeur et l’a laissé en mille miettes mais ce n,est pas pour autant qu’on s est deplacé le fait de regarder et suivre ce qui se passe sur la tele nous a largement suffi.
pourquoi se deplacer alors qu’ils savent que la terre etait tres fragile et voué a l’eboulement s’il s interessait vraiement au petit il serait restés chez eux et ne pas prendre le risque pour cet ange qui nous a quitté d’une facon tres malheureuse que son ame repose en paix .
civilisons nous un peu
هذا أعتبره سؤالا بليدا كمن تقول له لماذا تتنفس أو لماذا تاكل .une insulte à la solidarité de notre pays
الجوقة بالمعنى المعروف اما التجمهر له دلالات اخرى…سبب الجوقا فالمغرب لا علاقة له بالتضامن بل بالفضول والتبركيك وقلة الوعي..والكلخ..وياريت كون كانو غير يقددمو يد المساعدة تتلقاهم مجوقين على شخص ضاربو كاميو او طوموبيل وهو بين الحياة والموت وبنادم كجوق وحال فمو فحال الضبع غير تيبرقق فعينيه
تجمهور المغاربة تسلية وفورجة وقلت مايدار وتبركيك
تجمهر المغاربة عند الحوادث.
هناك فئات
فئة تتعاطف ولا تستطيع التطوع
وهناك فئة تريد التطوع . وهناك من يحب التجمهر والحلاقي ووووو.وهناك فئة بغاو غير خبار. وفئة أخرى بغاو اركبو على جميع المشاكل.
تشوفو تيتفرج في تلت الجبل ملي تكلمو على الامر اقوليك حنا خدادمين باش نخرجوه لكن الغالب ….
يجب الرجوع الى الماضي حتى تستوعب أسباب التي جعلت من الشعب يتربى على هوس فرجوي كان المرحوم الحسن الثاني يحب أن يجيد تجمهر الناس عند خروجه خرجت رسمية لدرجة ذلك اليوم تغلق المدارس من اجل الترحيب ولعتفات ورايات ويظل الناس ينتظروف بشغف مرور الملك.زرعات فيهم هوس الفرجة كل مايعيشه المغاربة من سلبيات سوف تجيد ان لها قصة زرعها اشخاص لا يحبون الخير للشعب.
سلام ورحمة الله وبركاته
المعدن الأصيل يعرف في الشدة والحمد لله المغاربة ابانو عن تضامن في بداية الجائحة بكل افتخار هذا موروث أصيل ولله الحمد الكرم والجود وتآزر.
المغربي يضحي بالغالي والرخيص حين يعرف ان الامر لا شك فيه ولا بهتان ولا تصنع.
وهذا ما ابان عنه الشعب المغربي في فاجعة الملاك ريان.
تجمهر المغاربة عند اي واقعة او حادثة، وهو بمثابة عرقلة لاي جهود الانقاذ او التدخل او الاسعاف
وتكثر الانتقادات وتبخيس عمل المكلفين ، وكثرة التحليلات لاشخاص لا علاقة لهم بالموضوع
تساؤل في الصميم وفي محله نريد له جوابا
حينما يقع حادث وسط المدينة او صداع ترى الناس تركض من اتجاهات مختلفة من المقاهي من داخل السيارات كل هذا لاجل التطفل والتبركيك وانذاك تبدأ الفلسفة والتحليل.نحن قوم بركاكة مكاين لا تآزر ولا تضامن حتى لي دار شوية ديال الخير خصو ايبان هنا ما بقا خير.
التجمهر عند حدث جلل هو الحالة الطبيعية بامتياز!الحيوانات هي التي تتفرق في حالته للنجاة بجلدها بغريزة البقاء!الإنسان حيوان سياسي كما يقول أرسطو!التجمهر استمرار للسياسة بوسائل أخرى كما يمكن أن يقول كلاوزفيتز،منظر الحرب الكبير!التجمهر مؤشر على الوعي، الإحساس بآلام الآخرين،من علامات النضج و ميكانيزمات الاجتماع!نتجمهر لندد،ننتقذ،نتضامن،لنشعر بقوتنا كشعب ولنأخد وعيا بضعفنا أمام حالنا!تجمهر الناس فضح النظام السياسي وعجزه!رأينا حال الوقاية المدنية في دولة البنان و في دولة القوة الإقليمية!في قاع بئر ريان،كانت خلية نائمة تأخذ قسطا من الراحة بعيدا عن أعين أهلها المعروفين!لماذا لم ينزلوا لتفكيكها و لينقذوا ريان معهم في الطريق؟بعد ريان،هل سنعود لواقعنا التراجيدي في انتظار فاجعة أخرى و كارثة جديدة!الهاتف و مفاتيح الشقق السكنية جاهزة لطمس معالم فشلنا وإفلاسنا!الفواجع أصبحت استثمارا بروباغنديا وعقاريا للفشل والإفلاس والطمع!إهانة للشهيد و قلة احترام له!ماذا ننتظر لتصور و بلورة برنامج حراك شعبي قوي و جذري؟
الإضراب من أجل المطالبة بالحقوق ممنوعة، والتجمهر من أجل تغدية الفضول مسموحة، نحن شعب التناقضات، رحم الله الطفل ريان، ولتكن الرسالة من هذه الواقعة مفهومة عند الجميع أن هناك الآلاف من الأطفال في المغرب يعانون كما عانى ريان بشكل مختلف.
السلام عليكم.هناك هوس فرجوي من جهة أخرى وهو الهاتف المملوء بعدة قنوات التي كانت تنقل لنا كل صغيرة وكبيرة صالحة وطالحة دون مراعاة شعور الاخرين مثله مثل هؤلاء الحاضرين نسال الله ان يشفي كل مريض بهده العادة
اضع في المرتبة الاولى “هوس فرجوي” وهذا نراه في مدننا واحياءنا وفي طرقاتنا .تقع حادثة سير يتجمع عليها نفر كثير من المواطنين واحيانا يضيقون حتى التنفس على الجريح او على المصابين ويكثر القيل والقال وايضا عند الصراع بين الجيران يتحملق حول المشادات اعداد كبيرة من المواطنين وحتى في الشواطئ عند الحديث عن غريق تم انقاذه او ميت تم انتشاله من البحر . وعند سماعك للمواطنين يتحدثون عن مثل هذه الحوادث تراها تزيد وتنقص ويتم اضافة “الملحة” على الخبر حتى يصبح مثيرا .وهذا ما شاهدناه خلال انقاذ الطفل رايان حيث كان من اللازم ان يكون الاشتغال والحفر والانقاذ في جو صامت ويكون المواطنين في منازلهم او بعيدين عن مكان الحادث ونجد ان الجميع اصبح يستغل هذا المصاب فمواقع التواصل والصحافة ورجال الدين وجدوا فيها حادثة للرفع من المشاهدة او التدين
التضامن الحقيقي ليس في التجمهر و تشغيل كاميرا الهاتف النقال للحصول على الأفضلية في التغطية او التواجد في المكان و حصد اكبر عدد من المتابعين… فالتضامن قد يكون بالقلب و بالدعاء و بمساعدة السلطات للوصول إلى الحادث دون معيقات و ليس الركوب على الازمة و الاشهار و التشهير بالتبرع بالمال او تصوير أطفال صغار يرفعون ادرع الدعاء طبعا من أجل البوز… لقد مات الاحساس فينا منذ سنين و قيم الإنسانية اجهزت عليها قيم الرأسمالية و الأنانية و الربح… كما أن الجهل و امية زاد الطين بلة و صرنا نعيش ضمن مجتمع مهووس بالفضائح و الفواجع و المأسي…
والله انها غريزة الفضول والتطلع الى اشياء لاتهمهم في شيء ولا يستفيد من وقفتهم احد بحيث ربما عرقلوا احيانا اطقم الانقاد…..والتجمهر على حافة كلها تربة هشة فلو لاقدر الله هوت بهم لاكانت المصيبة اشد …ولاكن الله ستر والملاحظة التي لاحظت هل هاؤلاي الناس المتجمهرين بما انهم يتفرجون لاغير
هل لاعمل لهم ؟ولاشغل ولا مشغلة… المهم الناس المكلفين بالانقاد يقومون بمهامهم جزاهم الله.
فالرجاء كفاية من التجمهر لانه ربما بكثرة الازدحام تقع اشياء لاقدر الله تكون كارتية…
pour la sécurité et la concentration des secouristes marocains .il ne fallait personne autour de cette évènement. il fallait dégager ces curieux qui n avait rien à faire là bas .pour le bien du déroulement du sauvetage. personne autour car c était un travail dure et pénible qui demandait beaucoup de concentration et de force .ici en france il est interdit de tourner autour des interventions délicates au risque d une amende.
لو كان هوس فرجوي فلمادا البكاء المغاربة رجال ومتحدين في السراء والضراء . اطلب من هده الحكومة أن تعمل لمصلحة الشعب المغربي وبالاخص الاطفال والشباب فهي الثروة الحقيقية للبلاد . فهدا الطفل الا واحد من الاطفال المغاربة فالكل سواسية. يجب مساعدتهم وأن شاء الله سأكون واحد منهم الغنى غنى النفس.
يجب وضع قوانين زجرية لكل من يصور الحوادث ويعرق عمليات الانقاذ والاغاثة
إنما الأعمال بالنيات و إن لكل امرأ ما نوى. صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم.
يعني كيف له ان يكون هوس فرجوي …..الا تخجلون من انفسكم الم تراعةا نفسية المغاربة الذين ظلوا مرابطين حتى يأتي الفرج و يخرج ذالك الملاك الطاهر من باطن الارض كيف لكم ان تنعتوهم بهذه المصطلحات الماكرة الناس كانوا على قلب واحد و يبكون من عين واحدة و ينامون الله عز وجل عسى أن يعيننا على إنقاذ الطفل الصغير ريان ….و انا اعلم بأنكم لن تنشروا تعليقي هذا ….اتقوا الله في انفسكم و في وطنكم
التضامن بين المغاربة فيما بينهم في السراء والضراء والتضحية في سبيل الدين والوطن هيمن طبيعة المغاربة وهي القوة الضاربة التي تخيف اعداء المغرب. هذا، رغم الحالة الاجتماعية الغير مرضية لدى نسبة كبيرة من المغاربة نتيجة لتدبيرات الحكومات الفاشلة المتوالية
في وقت أثار فيه حضور عدد كبير من المواطنين في مواكبة عمليات إنقاد المرحوم ريان تقدير واتنويه الجميع في كل بقاع العالم، باستثناء الذين في قلوبهم مرض…، وبينما اعتبر الجميع أن ذلك الحضور إنما هو تعبير عن تضامن بين المغاربة قل نظيره، خاصة وأن عددا من الحاضرين أبانوا عن استعدادهم للمغامرة بالمشاركة في عملية الإنقاد، بل منهم من ساهم بفعالية في ذلك وعلى رأسهم عمي علي الصحراوي، في هذا الوقت يندفع بعض العلماء أكثر من غيرهم في مناقشة عقيمة أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها تبخس وتشكك في كل شيء إيجابي لدى المغاربة، ويتحملون أعباء تبرير ما لا قيمة حتى لمناقشته، وحتى للتفكير في ذلك لأنه لا يضيف أي شيء لواقع يكفيه تشويه الأعداء له… ما الذي سنجنيه من الجواب عن السؤال المطروح في العنوان كيفما كان هذا الجواب؟ أية قيمة لـ”عالم” ينبش في أمور أكدت الوقاع أن بعض مظاهرها على الأقل يدل بشكل واضح لكل من له عقل أن “الفرجة” لا محل لها فيه سوى عند المرضى؟ قولوا خيرا أو اصمتوا…
ليست كل الاحداث المثيرة للانتباه والجدل والتي عاشها الادميون على مر العصور عفوية وعرضية .
حب الاستطلاع يرافق كل ضجة مثارة وهو من خصائص جميع المخلوقات ايا كانت .
لكن ينفرد الادميون بقدرتهم على خلق الاحداث واثارة انتباه بعضهم البعض والتحكم في سيرورة الحدث ورسم سيناريوهات الوقائع ,من اجل اهداف لا يعرفها الا الدهماء المتوارين وراء الستار ,اما العامة فكل واحد يسعى الى اهداف بسيطة ,
لقد اثبتت التحليلات والوقائع التي اثارت انتباه العامة وخلقت ضجة كبيرة انها لم تكن عفوية ولا عرضية وانما مدبرة باحكام ,ولا بستوعب دالك الا القليل .
فالمشكلة المحيرة بالنسبة للادميين ان الداكرة الجماعية سريعة النسيان ,بينما بعض الافراد يحتفظون بالتفاصيل .
يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه .
تجمهر الناس قلة ادب واحترام و دليل انه مكاين مايداير و فضول ومرض الاستخبار و التبركيك هادشي لي كاين تتلقا خلاف او سيد او سيدة مغمية عليها او اي ظرف طارئ و وهم كالخشب المسندة بغاو غير يتفرجوا و يديو ما يعاودو الله يخليها قاعدة
المغاربة شعب عاطفي سريع التأثر تغلب مشاعره عقله و هذا في حد ذاته شيء سلبي خاصة اذا ما استغل هذا العامل ضده…
ثانياو بكل واقعية ، اللي عندو ما يتدار يستحيل تلقاه متجمهر على شيء لا يمسه شخصيا…
ثالثا، شعب تجده جائما حاضرا في كل شيء انساني و وطني و هنا قد يتخلى عن اي شيء اسمه انانية و مادة و مصلحة خاصة من اجل ذلك الواجب …
التبركيك كان من قديم الزمان لكن كان مستورا الان بالمواقع الاجتماعية أصبح علانية لأصحاب البحث عن الليكات وبالخصوص المسترزقين من ادسنس يفعلون ويتنكرون من أجل المال
الانسان الدي يفعل هدا العمل… عنده فراغ وانعدام الوعي
الميت عندما يدفن في قبره يتمنى لو تجمهر الناس حوله ليستأنس بهم عند سؤال نكير ومنكر
ماقولكم في شاب سقط على الارض مصاب بالصرع وظل هذا الاخير لمدة والناس يمرون حوله ولا احد التفت اليه حتى استفاق من غيبوبته
انظروا الى الاعلام الغربي كيف تكلم على تضامن المغاربة ببعضهم يا فلاسفة!
عاشرت تقريبا جميع الجنسيات في اروبا ولم ارى شعبا فيه مميزات الشعب المغربي العزيز….
رغم الطمع بالفرجة فأكثرهم لن يتوانى عن تقديم المساعدة.
جزيل الشكر للشعب المغربي عن دعمه وتضامنه ولا اشكك في سبب تجمهر المغاربة عند الحوادث فهو نابع من قيم التضامن وكم اذكر من حادث كان تدخل الجماهير فيها حاسما سواء في التبليغ عن الحوادث او تقديم العون مع تاخر الاسعاف واكتضاض المستشفيات وكم اذكر من حادث تم تطوع المارة لنقل المصاب لعبادات خاصة وتقديم العون كفا تشكيكا في المغاربة فهم شعب عظيم بكل ما تحمل الكلمة من معنى
car ils n ont rien à faire la plupart sont des chômeurs pour eux c’est un passe temps
صاحب المقال استعمل اسلوبا من اساليب الاستفهام طالبا من القارئ الاختيار بين جوابين .. فالبعض سيرى التجمهر تضامنا والبعض غير ذلك يعني فرجة وفي رأيي طرح مثل هذه الأسئلة حول حالة حادثة – ريان- رحمه الله الافضل قراءتها من الجانب الايجابي للمساهمة في تحريك قيم المجتمع التي تحفظ هويته وأهمها التضامن والوحدة والتعاطف .. وتذكره بجذوره اما سلوكات اخرى كالتبركيك وقلة الشغل…يجب طرحها في موضع اخر..
تجمه المواطنين ح ل ااحوث.ينقسم الى اقساظ.منهم من يتاثر ويعلن تضامنه مع الحدث او المصاب.ومنهم من يوقفه سوى التفرج.ومنهم من يوقفه تسوق الاخبار لا اقل ولااكثر لابعنيه الحادث ولا من وقع له.فكل حسب نيته.والله اعلم
قلة مايدار أصلا هد الجملة باين ليا كاينا غير في المغرب.
واش آ عباد الله واحد غادي فالجنازة أو داير لايف مشي منكر.
لا تضامن و لاهم يحزنون و انما تجمهر للفرجة و التعاليق الفارغة و معرفة ما ستؤول اليه الامور .
فقط التبركيك ولا غيره .التضامن لا يكون بقضاء خمسة أيام تاركا اولادك وزوجتك في المنزل وانت تتابع الحفر . التضامن هو ما كانت تقوم به نساء المنطقة بعيدين عن مكان الحادث ويمدون العاملين والمتطوعين بالأكل . ملاحظة هي غياب تام للفتيات والنساء بين الآلاف المتحملقة حول الحفرة أو اشغال الحفر مما يدل على التهميش الذي يطال الفتاة والمرأة في تلك المناطق هو كبير جدا.متى يتم الاهتمام بفتيات ونساء المناطق المنسية واللواتي يعانين من القهر والامية والهدر المدرسي
لا شك أن هذا التجمهر بمكان الحادثة هو ما أعطى للقضية زخما كبيرا خصوصا أن هناك من المواطنين من كلف نفسه قطع مئات الكيلومترات في نوع من التضامن مع البطل ريان وعائلته وهو ما جعل بلدنا العظيم محط أنظار العالم وجعل أحد القنوات المغربية وبعض القنوات العالمية تنقل وعلى المباشر الأحداث لحظة بلحظة و حتى من صورو اوعلقوا ففعلهم كان بفعل التضامن خلافا الشخص الذي فتح حسابا باسم اب الضحية للنصب على هذا الشعب العظيم وهذه الحالات المنفردة لا يعتد بها.
ولا شك أن هذا التجمهر من بين النقاط التي جعلت هذه الحادثة مثار إعجاب العالم وتقديره..
وبالمناسبة نقدم تعازينا لعائلة الطفل الذي سقط في بئر بمدينة تفلت في محاولة تقليد البطل ريان الذي جمع قلوب المغاربة وقلوب العالم بشكل لا مثيل له
حالة ريان تضامن بأحاسيسنا و جوارحنا… أحسست بالم لم يسبق لي ان احسست به تجاه الطفل ريان.الله ارحمو و يرزق اهله الصبر والسكوان.
الشوهة و التبركيك و قلة ما يدار . و الحضية الله يخليهة سلعة
لاحظنا أن الجماهير لم تقدم أي خدمة أو منفعة ماعادا التفرح وانتظار خروج البطل من البءر، والدليل أن الكل دهب إلى وجهته عندما انتهت الفرجة أي خروج ريان رحمه الله
أصلا نحن لا نتق في الصحافة لدى لن أجيب الكل غارق في الفساد هنالك أسئلة مهمة كتيرة و الان لم تجد الا هذا السؤال لن ننجو بسبب ابصحافة الخادعة
السلام عليكم انا ليي من عادتي التعلبق ولكن هذه المرة كانت غير سابق المرات.
اولا اوجه خطابي لكاتب المقال هل هذا سؤال يطرح لماذا تطرحون مثل هذه الاسئلة التي لا ترقى لمستوى اللحظات الاليمة والجميلة في نفس الوقت؟!!
لماذا تشككون في كل ما هو جميل في المغاربة؟!!
ولنقل انه تجمهر للفرجة هل من عادة المغاربة ان يتفرجوا ويشمتوا في احزان بعضهم البعض.
لماذا تريدون خلق الفرجة من خلال هذه المقالات.
أما لبعض المعلقين فأقول لهم كل إناء بما فيه ينضح أو يرشح وكما نقول في الدارجة المغربية #السفيه كينطق باللي فيه# فانتم الذين تتخذون مآسي الناس فرجة ايها المزايدون على ثقافتنا المغربية الاصيلة وما تحمله من قيم جميلة انبهر منها الجميع الا انتم. ألم تتعضوا من تلك اللحظات الربانية حيث التهليل والتكببر والصلاة على النبي.
كفاكم بهرجة فقد كشفتم ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ورحم الله الالطغل الشهيد وانا لله وانا اليه راجعون. واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ايها المشككون. .
التجمهر هو نوع ان نرى ماذا يحدث وينقلب الى التعاطف والتظامن
وأصبحت الإنترنت تلعب دورا لاءصال الأخبار بسرعة
الشيء الخطير عندما يتحول التجمهر الى العرقلة كما راينا ماوقع قرب البءر الذي سقط فيه ريان وكانت الوقاية المدنية يجدون الصعوبات من اجل التدخل رغم ان رجال الوقاية المدنية تنقصهم الخبرة وليس لديهم اي تكوين ورأيناهم في كثير من الأماكن انهم لاخبرة لهم بل اكثر من ذالك المواطن العادي في بعض الأحيان احسن منهم يخمدون الحرايق وينقذون الناس بلا تاخر
90٪ من أجل التضامن و الباقي لا يمكن أن نسميه هوسا فرجويا في حالة الطفل ريان فممكن ان يكون فضولا عاطفيا ان صح التعبير
تجمهر المغاربة هو هوس فرجوي لا غير.
و السؤال المطروح.
ماذا يمكنهم رأيته ؟
حتى يتركون اعمالهم في بعض الاحيان. من اجل إشباع فضولهم.
صاحبة المقال الأكيد انها من الأسر الميسورة فلم تعاني و لم تقاسي كما عان و قاس الشعب و أبناء الشعب دون أن يفرط في هويته و خصاله التضامنية الحميدة كما أن الاخت صاحبة المقال لا تعرف شيءا عن منطقة جبالة بشمال المغرب أناس حافظي القران الكريم طيبون و متضامنين في السراء و الضراء لا تهمهم الفرجة بقدر ما يهمهم التضامن من اجل التضامن اما الأخت صاحبة المقال يبدو أنها من غير طينة المغاربة و هذا مشكلها و ليس مشكل المغاربة
فقط هوس وملء الفراغ وعرقلة رجال الانقاد والامن
عيب هذا الكلام. قلوب المغاربة كافة كانت مع ريان. تناسوا خلافاتهم و مشاكلهم و أصبح شيء واحد يهم هو إنقاد ريان.يكفي مشاهدة فرحة الموجودين في عين المكان عند إخراجه و لم يكونوا يعلموا أنه توفى.لما أعلنت وفاته أغلب الأسر المغربية إنهارت فيها الدموع.و يأتي من يتفلسف و يقول لم يكن ذلك سوى فرجة.بل كانت لحظة فارقة في تاريخ المغرب حين توحدت قلوب المغاربة من أجل إنقاذ طفل مغربي.العالم كله بقي منبهرا مما فعله المغاربة.و تحية خاصة لكل هؤلاء الشباب المحهولين الذي جعلوا قضية ريان أولى إهتمامات كل الشعب المغربي بنقرة واحدة و بكلمة واحدة Partagez
أظهرت حادثة ريان رحمه الله بأن التجمهر لم يكن بدافع التضامن أو الفرجة، و لكنه كان بدافع الكسب المادي أساسا أو البحث عن الشهرة ، فالربح المالي جاء مما أصبح يتهاتف عيله المغاربة بالريع المجاني الذي تقدم وسائل التواصل الإجتماعي يوتوب أنستاجرام سناب شات فيسبوك و غيرها و الذي يعد بالملايين من السانتيمات يحدد قيمته نسبة المشاهدة، أما البحث عن الشهرة فجاء من أصحاب صفحات التواصل المغمورين و المبتدئين الباحثين عن شهرة صفحاتهم استعدادا لدخول مرحلة التوصل بالأجر .
يجب التضامن مع الجميع وفي كل القضايا التي تشغل الراي العام دون خلفيات..
هناك البطالة، غلاء المعيشة، عدم وجود الطرق المعبدة بالعالم القروي، الفقر المدقع. الخ
هناك أطفال محرومون، واطفال ماتوا ….الخ
اللهم ارحم الطفل ريان برحمتك الواسعة واسكنه فسيح جناتك وكل.المتوفين عبر العالم..
هوس فرجوي.
التيركيك و يزيدو الفاخر فالقهاوي
هوس لا اقل ولا اكثر.هذيك كتسما تفضوليت.المغاربة فيهم التبركيك.لا حول ولا قوة الا بالله
رالنسبة للطفل الغالي ريان التجمهر كان بدافع الحس الانساني الديخلفه الحادث الاليم طفل في عمر خمس سنوات في عمق32 يبكي
الى المعلق في التاريخ عبر رقم 4 : لا أظن يا أخي انك لا تعلم أن من سافر وغادر مدينته الى القرية المنكوبة بفقدان ريان غير التمغرابيت الحقيقية من كل بقاع التراب الوطني من طنجة وورزازات واكادير ومراكش والرباط والقنيطرة وآسفي والناظور وامزورن ووجدة واحفير والنواحي … الكل حج الى اغران لمآزرة العائلة المنكوبة واهل القرية جاء بهم الحس الوطني والتضامن الانساني المعروف لدى المغاربة بالداخل والخارج الكل حج الى اغران للمحاولة في مد يد المساعدة ان طلب منه ذلك الكل كان ينتظر المناداة عليه لتقديم العون ومد يد المساعدة ولو بكلمة او الدعاء بنجاة ريان ابن المغرب العميق لا أظن أن الجموع كلها جاءت بهوس التجمهر فقط انت تقول ذلك سامحك الله … انا من ارفود لو سنحت لي الظروف الذهاب الى بئر ريان لشددت الرحال الى هناك لاخرص امثالك والدعاء للفقيد المسمى قيد حياته ريان اورام فقيد الطفولة المغربية … ان مجرد مشاهدة تلك الحشود ستكون بلسما شافيا لاهل القرية والعائلة المكلومة لما لهذا التجمهر من مزايا التضامن والتآزر خاصة اذا استمر هذا الحشد بتأسيس مركز ريان الدولي لترسيخ ثقافة الحماية والوقاية من الحوادث البيئية
ماهو الا تجمهر فرجوي لو كان تجمهر تعاطفي لقام تلك الحشود بالتبرع ولو بدرهم واحد لكل فرد كعزاك لاهل الشهيد
حب الاستطلاع والتصوير لنيل السبق في النشر عند الإنسان الحالي هو الدافع …لكن ما يتغافل عنه في مثل هده الأحداث وغيرها من الكوارث هو التجمهر أمام الحدث مما قد يؤدي لحوادث اخطر ..نسأل الله الرحمة لكل من قضى كما نسأله تعالى اللطف بالعباد
التضامن الاجتماعي ليس بالصراخ والعويل والفوضى والتسابق لالتقاط الصور والفيديوهات. التضامن الاجتماعي يكون في هدوء والعمل الذي سيحل المشكل أو يسرع بمعالجته وليس تعقيده وتعريض الناس للخطر. ما حدث في عملية إنقاذ ريان مهزلة وفوضى وهرج ومرح وعرقلة. أعباد الله الناس ألي مسافرين من مدن أخرى غير يتفرجو والشمكارة وألي ماعندو لاشغل ولا خدمة ماعندهم ما يقدمو لا فائدة في وجودهم. السيد الي التقدم باش يحفر حيث عندو خبرة فحفر الآبار با علي والناس ألي جاو من جرادة الي كيخدمو فالمناجم هاذو نقولو عندهم ما يقدمو ومساعدة بيه.غير ذلك غير زايد ناقص. كان على السلطات تأمين المكان بكيلومترات عدة وليس بما رأيناه. بل ساهم هؤلاء في نشر الاشاعات والأخبار الزائفة والتسابق لنشر الفيديوات الغير الدقيقة بل أثروا في معنويات حتى فرق الإنقاذ ويتدخلون في كل صغيرة وكبيرة. مثل تلك المواقف تحتاج العمل الفوري الاستعجالي في صمت بلا قوة بلابلابلا. والنتيجة في الأخير هي التي تهم وليس حشر الفضوليين أنفهم في أدق تفاصيل عمليات الإنقاذ.
سبب التجمهر أنه مجاني لايكلف الفضولي شيء لو كان بالمقابل لما رأيت أحد يتفرج. زد على ذلك حب التبركيك وتقصي الأخبار وملئ وقت الفراغ بالفرجة والتصوير الناس ماعندها شغل . بالله عليكم كيف يعقل ذكر الله بموقع حادثة ريان يتم بتلك الطريقة العجيبة لو أن الناس تدعو وتذكر الله في صمت كان أفضل. وليس بالنواح والصراخ. حتى أنهم يرددون تلبية الحج. لا أدري هل هذا صائب أم لا؟
هوس فرجوي ورب الكعبة، وقلة مايدار هذا ما كان،
هوس فرجوي ورب الكعبة، وقلة مايدار هذا ما كان،
للدين يقولون تبركيك وقلت مايدار، و انت جالس امام تلفازك او هاتفك وتشاهد الليڢ اليس لمدة 4/5 ساعات اليس هادا تبركيك وقلت مايدار؟
إنه قلة التربية ،وقلة مايدار ،آشمن تضامن
قمة الجهل وليس من الاسلام وتعاليم ديننا في شيء ان تتفرج على رجل سقط مغمى عليه بالسكري وتخنقه بزحامك ورايحة العرق والرجلين وعيناك التي لا تقول بسم الله او مثل حادثة داك الوليد الله يرحمه او كان هبطت بيهم الارض لو كانت كارثة واضحوكة للعالم وعرقلة عمل السلطات لا شيء غير ذلك وتصوير الموتى ومن ياخذ دك الميتة المغدورة بالحوادث والهواتف قبل حضور الشرطة بدل اسعاف الناس ….
كيف ما بغات تكون، فرجة ولا مرض نفسي ولا تعاطف ولا حب التبركيك ولا..ولا.. المهم في حادثة ريان خلقت الحدث على المستوى العالمي واعتبرها بابا الفاتيكان مسألة إيجابية وروح تضامنية عالية تعبر عن انسانية الشعب المغربي، ربما لان المسحيين يعتقدون أن المسلمين فئة تميل إلى العنف والكراهية وأنهم أناس غلاظ القلب كما يشاع عليهم بسبب الاعلام أو بسبب تمثلاتهم اتجاه مجتمعاتنا كمسلمين. ولكن أعتقد أنه في البداية كان هناك حب استطلاع لدى الناس التي تجمهرت هناك ولكن عندما أصبحث الامور تتخذ منحى دراماتيكيا بات الجميع متضامن مع ريان رحمة الله عليه.