حذر رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية من عالم يضم ما يصل إلى 25 دولة مسلحة نوويا.
وأضاف رافائيل جروسي لصحيفة “لا ريبوبليكا” الإيطالية اليومية في تقرير تم نشره اليوم الأحد: “بدون الرغبة في إثارة الذعر فإن خطر اندلاع صراع نووي اليوم أعلى مما كان عليه في الماضي”.
وأشار جروسي إلى أنه في مرحلة ما يمكن أن تمتلك 20 إلى 25 دولة أسلحة نووية، إلا أنه لم يحدد إطارا زمنيا. وحاليا توجد هناك تسع قوى نووية، طبقا لما ذكره العديد من الخبراء.
وقال رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن “عملية نزع السلاح أو التخفيض المنظم للترسانات النووية وصلت إلى طريق مسدود”، وأضاف أن “الذين يمتلكون أسلحة نووية ينتجون المزيد منها، بما في ذلك الصين”، مشيرا أيضا إلى أن هناك حديثا غير رسمي بشكل متزايد عن ضربات نووية تكتيكية، وهو ما وصفه بأنه مثير للقلق.
كما قال جروسي إنه قلق من أن زعماء في العديد من الدول أعلنوا عن نيتهم امتلاك أسلحة نووية.
فل يحدر الدولة التي تضن أنها خالدة في هده الأرض اتكلم علي نفسي و الله أتمنى ان تندلع نووية و ان تفني هده البشرية و يخرج اجيال جديد تحب بعضها البعض و تحترم بعضها البعض و ان يسود السلام اما الحياة في هدا العصر مملة و لا قيمة لها
ضربات نووية تكتيكية، وهو ما وصفه بأنه مثير للقلق.
كان عليه ان يذكر اسم الكيان؟
السلاح النووي حق لكل الشعوب. وأي دولة تعمل على مصلحة شعبها عليها أن تمتلك السلاح النووي. وأي سياسي يتفق مع ضرورة حضر أسلحة الدمار الشامل فهو يعرض شعبه للخطر.
كل دول العالم تتطور و تصنع و تخترع و تتسلح و تستقوى في اتحادات و تكثلات رغم اختلاف عقيدتهم بإستثناء نحن العرب مازلنا نبحت و نناقش و نختلف حول هل الألف مقصورة او ممدودة و حتى أنه زمان لم يكن يسمع بيننا سوى ابن سينا و الطبري و ابن رشد و ابن الهيثم و الفرابي و الجاحظ و المتنبي و في زماننا هذا لم نعد نسمع سوى بالرقاة و بائعي الأعشاب و تفسير الأحلام و محترفي السحر و العين وووو . و أصبحنا مختصين في الدعاء من خلف شاشات الهاتف و ممددين فوق اسرتنا على أعدائنا لتشتيث شملهم و الغريب أنه لم يتشتت سوى شملنا نحن العرب و اتحداكم أن تعطونا فقط دولتين عربيتين تجمعما علاقة جيدة أخوية فكلنا في حروب باردة او معلنة في غالب الأحيان. هل نعلم ان الدول التي تمتلك أسلحة نووية هي تسع دول: الولايات المتحدة، روسيا، الصين، فرنسا، المملكة المتحدة، باكستان، الهند، إسرائيل، وكوريا الشمالية. اللهم ارفع عنا الغباء قبل الوباء و البلاء يا رب العالمين
تحذير من عالَم بـ25 دولة مسلحة نوويا
و اقول لهم ستمتلك النووي كل دول العالم ما عدا العرب فإنهم يتسابقون على
اغلى لاعب : رونالدو و بن زيما و
شطيح و
الريال و البارصا
و اغلى هدية لترامب مكافحة لما يقوم به في فلسطين إلى جانب شطنياهو.
مايجهله أولئك الذين يحذرون وينذرون هو أن الله وعد بأن تقوم القيامة في يوم وكيفية تجهلهما البشرية ،وإذاكانت هذه القيامة بواسطة السلاح النووي من طغاة الأرض وجبابرتها فليس لقوتهم ولا لصناعتهم بل لتحقق وعد الله بفناء الدنيا وزوالها ومجيء يوم القيامة ،(يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار).
اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة
للتعليق كي لا ننسى أخي الكريم قوله تعالى : ﴿ وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ﴾ [ الأنفال: 60]
واضح جدا ان نهاية هذا العصر ستكون نووية و لا اظنها بعيدة. يكفي شرارة و ينتهي كل شيئ.
اليمين يتصاعد بسرعة رهيبة في العالم. وهو بطبعه متعصب لعرقه. ومتعصب للقوة.
روسيا. الصين. كوريا الشمالية. ترامب. اوروبا وحدها مازالت حكيمة في هذا العالم. ماذا ان قادوها ايضا للتسلح. والجميع يعرف قوة الاوربيون من رومان و اغريق و فايكين و بريطانيا التي لا تغيب عنها الشمس و ألمان الحرب العالمية الثانية.
هل الانسان ما بعد الدمار سيكون بدائيا من جديد و ينتظر خمس الاف سنة جديدة. ليصنع النووي. ثم تبدأ حكاية الخمس الاف سنة. وهكذا.
كفى من المغالطات إنما يريد مايسمى بمدير الطاقة الذرية الذي تقوده أمريكا هو انفراد قوى الطغيان الصهيوامريكي في امتلاك الأسلحة النووية التي لم يسبق لأي دولة أن تستعملها الاهي في الحرب العالمية الثانية ضد اليابان ولذالك تقوم قوى الطغيان بتخويف العالم بهذه الأسلحة والهدف واضح
على العالم ان يمنع المسلمين من امتلاك اسلحة نووية خاصتا سورية وإيران ويمن و عراق وسودان وصومال وافغانيستان و ليبيا لأنها دول تضم جماعات إسلامية إرهابية حمقى بمجرد امتلاك هده اسلحة سيشعلون الحرب بسبب عقيدتهم الإرهابية
الفرق بين الأنظمة الديمقراطية التي تمتلك سلاحا نوويا وأيضا رأيا عاما و انتخابات نزيهة حيث يفكر السياسيون ألف مرة قبل استخدامه والأنظمة الدكتاتورية والارهابية والتي ترى الآخر مجرد ذباب لا يصلح للعيش أو الكل كافر وجب قتله وبالتالي تخيلوا في يدهم السلاح النووي، بين نظام وأشخاص يتغيرون كل أربع سنوات وأشخاص يعششون على رؤوس الشعوب، فمن أسباب وقف حرب الفيتنام المعارضة الشديدة للرأي العام الأمريكي في السبعينات والمظاهرات الضخمة، فهل هذا ممكن في الدول الدكتاتورية.
الذي يجعلنا نحن العرب واهنيين مذلولين في زمننا هذا هو أننا لا نملك السلاح النووي مثلهم، لذلك يفعل بنا ما يشائون و تمرغ جباهنا في التراب و تهدر كرامتنا و يتم إذلالنا ليل نهار من قبلهم. أن نحصل على السلاح النووي يعني أن نسترجع سيادتنا و نستعيد كرامتنا و نتطلع إلى المستقبل بكل ثقة. به ستستعيد الأمة حريتها ومجدها. فهل من مصغ.
العلم نور ولا يأتي عبثا .بل سلاح ذو حدين .من يجتهد ينال ومن يتكاسل يهان….والعلم عند الله..