في أقل من نصف عام، يستمر رابط “المَشيمة” المعلَّق بين المغرب، وطنهم الأُمّ، ومغاربة العالم الذين ارتفعت تحويلاتهم سنة بعد أخرى؛ وهو ما لم يعد يحتاج إلى تدليل أو برهنة. يكفي النظر في إحصائيات تحويلات الجالية.
المغاربة المقيمون بالخارج، من مختلف بقاع العالم، حوَّلوا إلى أرض الوطن ما مجموعه 45.17 مليار درهم عند متم ماي 2023، مقابل 39,29 مليار درهم خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية.
التأكيد جاء ضمن وثيقة رسمية صادرة عن مكتب الصرف حول “المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية” برسم شهر ماي الماضي، أفادت بأن هذه التحويلات سجلت بذلك ارتفاعا بنسبة 14,9 في المائة، (أي زائد 5,87 مليار درهم) مقارنة مع ماي 2022.
في سياق متصل، ارتفع فائض ميزان مبادلات الخدمات بما يعادل 22,58 مليار درهم إلى 52,42 مليار درهم. وعزا مكتب الصرف هذا النمو إلى ارتفاع الصادرات (زائد 43,3 في المائة إلى 101,59 مليار درهم) الذي فاق ارتفاع الواردات (زائد 19,7 في المائة إلى 49,16 مليار درهم).
مداخيل استثنائية
الطيب أعيس، خبير مالي واقتصادي، علق على الأرقام أعلاه مسجلا أنها “تواصل منحاها الاستثنائي الذي بدأته منذ سنوات تفشي جائحة كوفيد-19″، لافتا إلى أنها تظل “مساهمة قوية تزداد سنة بعد سنة من قِبل مغاربة العالم بمختلف مشاربهم ومِهَنِهم وتخصصاتهم في موارد ومداخيل المغرب”، ومقدّرا أن “مساهمة تحويلات الجالية هذه السنة والسنة الفارطة فاقت مساهمة مداخيل الفوسفاط ومشتقاته”.
وفي معرض تصريحه لـ هسبريس حول الموضوع أبرز أعيس “تأثيرا إيجابياً لهذه المداخيل على ميزان المبادلات وإعادة التوازن للميزان التجاري للمملكة المغربية”، مدفوعة أيضا بـ”هامش مريح من احتياطيات العملة الصعبة التي تشكل صمام أمان في المنظومة الاقتصادية”.
“ارتباط عضوي” بالأهل
سجل الخبير الاقتصادي ذاته “ارتباطا مهماً وقويا جدا” وصفه بـ”العضوي” يجمع المغاربة المقيمين بدول العالم مع “عوائلهم وأهاليهم هنا في أرض الوطن”، مؤكدا أنه “رغم صعوبة الظرفية الاقتصادية العالمية طيلة السنوات الثلاث الأخيرة، ورغم الجائحة وتداعياتها المالية، فإن سخاء هذه الفئة استمر في التدفق بمنسوب أقوى ومبالغ أكبر شهدت بها الأرقام الصادرة مؤخرا بفارق كبير عن الأشهر الخمسة الأولى العام الماضي”.
واستشهد أعيس على كلامه بـ”زيادة كبيرة عرفتها تحويلات مغاربة العالم سنة 2022 الاستثنائية بعدما أنهت السنة بما يتجاوز 110 مليارات درهم”، مؤكدا أن “حصيلة الأشهر الخمسة الأولى من هذا العام تؤكد المنحى المتصاعد، ما يعني أن هذه التحويلات ستفوق مستوى السنة الماضية أيضا”، وزاد شارحا لهسبريس: “تكثر التحويلات المالية في أشهر الصيف وفترات نهاية السنة، وأتوقع ارتفاعا كبيرا لها”، قبل أن يسجل أن “هذه التحويلات الضخمة التي تنعش خزينة البلاد وتحرك عجلة اقتصادها تعد من خاصيات المغاربة بين مختلف شعوب المنطقة والعالم”.
وحسب المتحدث ذاته فإن “حركية التحويلات المالية تتوزع بين جزء كبير منها مخصص لاستهلاك الأسر التي زادت حاجتها لمواكبة الظروف الاجتماعية الصعبة بسبب التضخم وعوامل ظرفية أخرى، وقسط مهم تستحوذ عليه أنشطة العقار، ثم أقل منه يذهب في الاستثمار”.
تغيير في بروفايلات المهاجرين
بدوره، جدد عبد الرحمان ملين، الخبير والباحث الاقتصادي، التأكيد على أن “تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج هي مرآة عاكسة لعمق الروابط الوجدانية والاجتماعية والمادية المتجذرة بين الأسر هنا في المغرب وأبنائها، الذين تشكلوا من جيل من المهاجرين الذين لم يعودوا بالضرورة يحملون بروفايلات العمال الكادحين أو بوضعية أجور هزيلة”.
ورصد الخبير الاقتصادي نفسه، في حديثه لجريدة هسبريس، ما قال إنها “تغييرات طالت طرق وكيفيات وطبيعة صرف التحويلات، فبعدما كانت كلاسيكية إلى حد كبير، غير مهيكلة أو بالنقود (الكاش)، صارت تمر عبر مسارات مأمّنة ومعروفة ماليا، ما يسهل معها رفع حجمها وضبط مسار وصولها للأسر المغربية”، مذكرا بأن “عامين كانت فيهما الحدود مغلقة بسبب جائحة كورونا عامل مساهم أيضا في ارتفاع مطرد لمبالغ هذه التحويلات”.
كما لفت المتحدث الانتباه إلى أن هذه التحويلات عادة ما تأتي من مهاجرين مغاربة تغيّرت وضعيتهم السوسيو-اقتصادية في بلدان المهجر، و”صار أغلبهم يشغلون مناصب كفاءات وأطر عليا في بلدان إقامتهم”، بعد أن كانت أغلب أجيال المهاجرين الأوائل تعمل في قطاعات الفلاحة أو البناء.
وأوصى ملين بـ”استغلال تحويلات مغاربة العالم ليس فقط في تحريك عجلة الاستهلاك الداخلي للأسر المغربية وضمان حاجياتها الاستهلاكية، لاسيما في مناسبات دينية أو عائلية أو اجتماعية بعينها، بل أيضا توجيهها نحو استثمارات منتجة عكس أنشطة العقار التي يلجأ إليها مغاربة العالم”.
لا ننسى ان الوطن هو رمز العطاء ، هو منبع الحب، هو الزمان بكل تجلياته ؛ الماضي الحاضر والمستقبل، هو المكان حيث ترعرع المواطن وتلقى تعليمه وسط الامن السلم والامان…
المهم…..لماذا ليس للجالية الحق في التصويت كباقي الجاليات الأخرى
التحويلات التي نقوم بها كجالية ليست حبا في ذلك الوطن السعيد، التحويلات عبارة عن مساعدات للاهل، اسثثمارات و ادخار للمال فقط. اما اغلب الاشخاص المهاجرين من ذلك البلد السعيد لم يهاجر حتى ضاقت بهم الحال واغلقت في وجوههم جميع الابواب. ويبقى الحنين فقط للاهل والاصدقاء، ليس لوجوه النحس في الادارات و قطاع الطرق تحت الزي الرسمي.
Vous parlez juste des transferts d’argents des immigrés mais pas leurs problèmes avec les consulats la douane et les tribunaux au Maroc
هاذ الجالية لي طعنتها الحكومة في الظهر
راه غادا تسحب كاع الريالات من الابناك
ماكان لا ارتبط ولا عبو الريح
كندخلو الفلوس للبلاد ومني كنبغيو ندخلو نشوفو البلاد الطائرة غالية مع الاولاد بالاخص كندا امريكا ديرو شي حل باش ولادنا يبقى عندهم ارتباط بالوطن الاصلي
ارتباط عضوي بواليدينا أما كون ماكانوش الوالدين و الخوت لمن غادي تسيفط؟ الوطن لي شادينو و كيتحكمو فيه نفس الأشخاص ؟
ولازال المسؤولون يحلبون من هذه المخلوقات المهاجرة ما استطاعو من اموالهم بغير حق. الرحلة الواحدة على عبارة عفنة نتنة قديمة و خطيرة تكلف الفين و مائتي درهم لرحلة تدوم ساعة. اللهم ان هذا منكر. يجب التحقيق مع وزارة النقل فلابد ان هناك اتفاقات موازية من تحت المائدة مع الشركات الاجنبية مالكة هذه العبارات المتسخة.
شي يخرج الفلوس و شيء يدخل الفلوس
المهاجر اضرب تمارة و تغرب لإدخال الدولار . و كروش الحرام اخرج الدولار يتفطح به
على ما يبدو هذه آخر سنة لهذا الرقم الهائل من التحويلات نضرا لما توجد له الحكومة لكشف ما تملكه الجالية في البلد الاصلي لبد الإقامة
ها العار فكو غير الحصار على باب مليلية
مع تقليص مدة الإنتضار
السبب هو حاجة العائلات هنا للمساعدة من ذويهم في الغربة بسبب تدمير ارزاق الناس و تضييع مداخيلهم في زمن ااحجر الصحي و اجراءات كورونا التي طبقتها الحكومة الموقرة بدون اي دراسة او تشاور
او فاش يجيو لبلاد تسمعهوم كلشي كيشكي وكيقولو ماكاين مايدار فالخارج.
لا يوجد احد عاقل يمكنه ان ينكؤ الدور الكبير الدي تلعبه الجالية في الاقتصاد الوطني . تحية حب و تقدير و احترام ل جاليتنا في كل بقاع العالم .
شكرآ يا الجالية المغربية المحبة لي للوطن اما المسؤولين لي كتخفي أموالهم في البنك الأوروبي او الامركي الله يأخذ فيكم الحق. الجالية كتدخل الأورو و المسؤولين اهربها لي الخارج.
فوقاش اتحاسبو هدا المفسدين.
أغلبية المغاربة المهاجرين ليس لهم أي ارتباط بالوطن ولا بالمواطنين، لولا الوالدين و الأقارب المعوزين لامتنعو من إرسال أي فلس. لم نرى من الوطن ولا من المسؤولين(هل جزاء الإحسان إلا الإحسان وانا راينا منهم هل جزاء الإحسان إلا الشر و المكر).
و في المقابل ماذا فعلت و قدمت الدولة لهذه الجالية. الاجدر توفير اجواء مناسبة لاستقبال هذه الجالية و تخفيض في اثمنة التذاكر لتتمكن من قضاء العيد مع العائلة و يكون ارتباط الابناء بالوطن وبالخصوص بهذه الشعيرة الدينية. ربما هناك جيل لن يعرف اي شئ عن الوطن و الدين بحكم ان اغلبيتهم لم يحالفهم الحظ لزيارة الوطن بسبب ارتفاع اثمنة التذاكر و بالتالي لن تكون هناك اي علاقة خصوصا منها المادية . وهاذ الفلوس للي كاصيفتو الجيل الجاي بلا ماتسناو منو والو
أصر على أن من ينتظر جيوب الجالية المغربية هم النصابة بجميع أصنافهم. سواءا أكانوا من فئة المسؤولين في الادارات أو تجار الهدايا التذكارية أو أصحاب الحال أو حتى المحتالون على أماكن ركن السيارات .
أموالهم تحسن بنسبة كبيرة التوازنات المالية للمملكة على مستوى العملة الصعبة وتحسن أحوال الإقتصاد بجميع أنواعه.
لكن قيمتهم تتوقف عند قدر الأموال المحولة الى بلدهم الأم ولا قيمة سياسية لهم بالنسبة لمسؤولينا لأنهم يعيشون في دول لا مساس بعملية الانتخابات ولا زبونية على الصعيد العمومي ولا تعميم لسياسة أبوك صديقي.
الجالية لا تستحق حق التصويت لأن مواطنتهم ليست كاملة بالنسبة للحكام لكن يحبون جيوبهم
انشري هسبريس من فضلك
إذا تحدثنا عن ذلك قبل شهر قليل ، فسيكون مفيدًا للبلاد والمواطنين لأن الأوروبيين بدأوا في وضع العصي لمنع عملاتهم من مغادرة أوروبا ، خاصة بالنسبة لكل ما يتعلق بالمساعدات الاجتماعية ، وخاصة تجاه المغرب الكبير. ، وهو أمر ضروري للدولة أن تعتبر مواطني العالم مواطنين على مدار السنة ، ليس فقط خلال العطلة الصيفية ، والدفاع عن حقوقهم في المحكمة لأنهم أصبحوا فريسة سهلة في البلاد ، وهذا يعني أنه في كل مرة تريد أن تفعل شيئًا عليك أن تفكر فيه قبل أن تفعل أي شيء ، لا شيء يحميك من المعسرين مثل المستأجرين على الرغم من العقود ، ولا توجد ضمانات من الدولة ، وهي حقيقة أن الناس يهجرون البلد ويقيمون الاستثماراتهم في البلد المضيف ،
ما يهمه الوحيد هو العملة ، ولكن الإنسان معنا هو مجرد رقم ، فعند وصولك إلى المطارات والموانئ ترى الجحيم مع أسراب من الإجراءات الجادة ، وبن الدوانة ، والشرطة تمر عبر المطارات في أوروبا ، فأنت لا لا أرى أي شرطة أو درك في المطار ، مع كل هذا ينظر إليه على أنه استفزاز للمسافرين في المغرب ،