قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، إن التفاوض بين إيران والولايات المتحدة على اتفاق يشمل فتح مضيق هرمز “قطع شوطا كبيرا”، لكنه لفت إلى أنه لم يتم التوصل بعد إلى “صيغة نهائية”.
وجاء في منشور لترامب على منصته تروث سوشال “لقد قطع التفاوض على اتفاق شوطا كبيرا، بانتظار التوصل إلى صيغة نهائية بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، ودول أخرى عدة”، وتابع “إضافة إلى عناصر أخرى عدة في الاتفاق، سيتم فتح مضيق هرمز”.
واش غادي يهبط المازوط ل 10 دراهم ولا شراو السطوك ديال 10 سنين ؟
من اسقاط النظام والحصول على الاورانيوم العالى التخصيب وتنصيب رضى بهلولي رءيسا الى امنية فتح مضيق هرمز الذى كان مفتوحا انها ايران يا سادة الخليج……
الحرب هي حرب اسراءيل وايران .امريكا تحارب إيران لأجل اسراءيل .المشكل ليس بين إيران وامريكا .المشكل هو بين اسراءيل ونتنياهو وايران.لهذا اعتقد ان المشكل سيستمر ما دام هناك نتنياهو واسرايل.لا نهاية للحرب الا بوضع حد لإسرائيل. غدا أو بعد غد او فى اي يوم آخر ستعتدى اسراءيل على لبنان مثلا .ما العمل؟
هذا السيناريو سمعناه ونسمعه مند بداية الحرب ..هذه الحرب أهدافها غير معلنه .أهدافها اكبر من مسألة اليوناريوم الايران واكبر حتى من مشكلة مضيق هرمز …امريكا تعرف مسبقا ان المضيق سيصيب عصب الطاقة العالمي ..وامريكا لها مصالح مع إيران مند مدة طويلة ..
هذا الإتفاق وإن كان إعلانا عن النوايا للتفاوض على الإتفاق النهائي بين دولة إيران العظمى و أمريكا المارقة، أولا هذا الإتفاق يعتبر ضربة قاسمة لهيبة أمريكا ولقوتها العسكرية في المنطقة التي تهاوت أمام قوة الإصرار الإيراني وعدم الخضوع للعربدة والعدوان الصهيوأمريكي، هذا الإتفاق يبرهن بشكل صريح. بأن الحديد لا يقرعه إلا الحديد، كما يعطي مثالا حقيقيا لمعنى الدفاع عن السيادة و الوطن، ودرسا عمليا لمعنى أن تكون الدولة حرة مستقلة تملك قرارها وقوتها بيدها وليس بيد أعدائها و دليلا واضحا و حقيقيا عن الأسس الذهبية التي يجب أن تبنى عليها الأمم و الأوطان، وهي العلم والمعرفة و العزيمة والقوة والإيمان، وليس بالفساد والنهب والإستسلام والتطبيع من موقع الضعف والخوف، السؤال إذن أين موقع و حجم الدول العربية من هذه المعادلة، الجواب طبعا لا شيء، لهذا فإنها ستبقى دائما تحت رحمة العدو يفعل بها الأفاعيل ويلعب بها الألاعيب.