حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الإثنين، من أن الولايات المتحدة “لن تتسامح طويلًا” مع موقف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حيال إبرام وقفٍ لإطلاق النار مع روسيا، وذلك بعد أيام من مشادة كلامية بينهما.
إلى ذلك، أكد مسؤول في البيت الأبيض أن ترامب سيجتمع بكبار مستشاريه، يوم الإثنين، لبحث الخطوات المقبلة بشأن أوكرانيا عقب التوتر مع زيلينسكي.
ونشر ترامب عبر منصته الاجتماعية “تروث سوشال” صورةً لتقرير ينقل عن زيلينسكي قوله إن نهاية الحرب لا تزال بعيدة للغاية، وأرفقها بتعليق قال فيه: “هذا أسوأ تصريح يمكن لزيلينسكي أن يدلي به، وأميركا لن تتسامح معه طويلًا”.
ورأى أن “هذا الشخص لا يريد أن يكون هناك سلام طالما أنه يحظى بدعم أميركا”.
وغمز ترامب كذلك من قناة قادة دول حليفة لأوكرانيا، يتقدّمهم الأوروبيون، غداة عقدهم قمة في لندن بحضور زيلينسكي، معتبرًا أنهم “قالوا بصريح العبارة إنهم غير قادرين على القيام بالمهمة من دون الولايات المتحدة”.
وتابع: “ربما لم يكن ذلك تصريحًا عظيمًا للإدلاء به في سياق عرض قوة بمواجهة روسيا. ماذا كان يدور في أذهانهم؟”.
آه ماهتسامحش معاه وهتاخد غرونلاند للدنمارك وهتاخد قناة بنما لبنما وهتولي كندا ولاية أمريكية وهتهجر سكان غزة وهتولي غزة حسن من موناكو وهتطرد جميع موظفي الإدارات الأمريكية …..لي قلتيها هتكون آسي الرئيس
ربما هناك اتفاق سري بين القيصر بوتين و التعلب ترامب بمباركة التنين الصيني لتقسيم كرواتيا او استغلال تراوتها بالتساوي و هو ما ظاهر للعيان عندما وبخ ترامب الرئيس الاوكراني بقوله له انك تريد اشعال فتيل حرب عالمية تالتة و الله اعلم .
على العموم تلك دول قوية نووية و نصف اقتصاد العالم تقريبا لهم الحق في فعل كل ما يريدون
امريكا قامت بغزو العراق بحجة انهم يملكون الدمار الشامل. سوف تغزو اوكرانيا بحجة ان زيلينسكي اهانهم في البيت ابيض ولم يمنحهم المعادن
هالمعقول بدا ترامب يريد كسر أوروبا، ليكون هو القوي وانا اتفق معه لان فرنسا وألمانيا وبريطانيا هم سرطان العالم
ربما تكون وجهة نظر ترامب صاءبة فالحرب ليست دائما هي الفيصل في النزاعات ربما بعد عشر او عشرين سنة قد تتغير الاوضاع ويكتشف العالم انها كانت حربا عبثية وان روسيا ليس لها نفس ما يصور الغرب من اطماع في اوكرانيا صحيح ان بوتين كان دائما يقول انه لم يكن مع تقسيم الاتحاد السوفياتي ولكنه بالمقابل لن يستطيع ادارة عجلة الزمن للخلف فما فات فات وبمناسبة الحديث عن الشطحات الشخصية لرؤساء الدول اسألكم ما رأيكم في رغبة ترامب ضم كندا وافراغ غرة والسيطرة على معادن اوكرانيا . علينا ان نقر بانه عالم مجانين وعلينا ان نتحدث ونصتبر ونضبط النفس ونبقي الحجارة التي في يدنا الى ان نحشر في الزاوية وان نستعملها للتهويش وتخفيف الضغط لا لشق رأس المهاجم.
لو كان بإمكان ترامب فعله. كان اعطى اوكرانيا لبوتن منذ شهر. و لما خرج بالكلام اكثر من الافعال.
كان من الممكن انهاء الحرب بإعتقال زيلينسكي المراهق الدي لايفقه في سياسة ويسلمه لموسكو
Ukraine pas la Croatie il ne faut pas confondre les deux pays
كان من الممكن انهاء الحرب بإعتقال زيلينسكي المراهق الدي لايفقه في سياسة ويسلمه لموسكو
زيلينسكي لا يريد انهاء الحرب مع روسيا لأنه مدعوم من امريكا فترة بليدن أروبا
زيلينسكي من 2023 وهو زامط الطاغية بوتين بفضل قيادته للشعب الأكراني الصامد أما ترامب فالشفوي والراس خاوي
ترامب يسامح فقط من هو غني ودو نفود مالي اما الأخلاق السياسية فلا مكان لهم في تصرفاته
ترامب يترك المساءل الفادحة التي ارتكبها البعض في حق أمريكا إلى حد إحراقها وإحراق من عليها وغير مهتم بفتح تحقيق معمق لو استطاع ذلك لمعرفة الجناة الذين يضربون البلد ضربات موجعة وغير مسبوقةلجعل أمريكا تنهار وتنحط سمعتها إلى أسفل سافلين والرؤوس المدبرةلذلك سبق وأن دخلواالبيت الأبيض
زلنسكي لو يفكر شوية فكل الحالات امريكا تريد بيعه لبوتين اللهم يمشي لعندو بنفسه و يفشل الصفقة على ترامب و يكون تحت المظلة الروسية و هذا سيشكل ضربة استراتيجية لامريكا . و اوربا حتى هي تدخل في الصفقة و تعمل اتفاق مع روسيا و سوف يجعلون ترامب معزولا في العالم
اغلب معلقين حاقدين على اكرانيا ويباركون جراءم الروس المجرمين ضذ الشعب اكرانيا لا أفهم لماذا نشجع طغيان ونحتقر الضعيف الذي يريد أن يعيش بحريه المصيبه نصلي لشعب الغزه ضذ ههاينه ونبارك قتل الشعب اكرانيا انهم بشر هل اصيبنا بنفصام الشخصيه
ترامب اصبح يستدعي الرؤساء و الملوك ليهينهم كما فعل مع ملك الاردن و جعل العالم يشفق على الحالة التي وضعه فيها . زيلينسكي لم يتقبل هاته الاهانات. السيد رئيس دولة و يتحمل مسؤولية دولته و ليس ترامب. فيما يخص اللباس السيد في حالة حرب و دولته تتقطع و منذ البداية و هو يلبس بنفس الطريقة . خير فعل السيسي لانه معرض لنفس التصرفات . ترامب يريد تتويج دخوله للبيت الابيض باي وسيلة و لو بفرض شروطه على دولة ذات سيادة . و خصوصا مهزلة افراغ غزة من اهلها و شراء ارضها بالمال و اهدائها لاسرائيل . و لكن وجد المشكل اكبر منه. ارع او خمس سنوات في الرئاسة سوف تمضي بسرعة و يبقى التاريخ يذكر و يذكر .