حذّر الرئيس دونالد ترامب إيران، الثلاثاء، من الرد على الضربات الأميركية الأخيرة، قائلا إنها ستواجه هجمات “أشد وأقوى بكثير”.
وقال ترامب إن الهجمات الأميركية جاءت ردا على زرع إيران ألغاما في مضيق هرمز وإطلاقها صواريخ على قاعدة تستضيف قوات أميركية في الأردن، محذّرا من أنه “إذا ردّت دولة إيران الفاشلة على هذا الهجوم المبرر تماما، فستتعرض لضربة أخرى أشد وأقوى بكثير، لكن ذلك لن يكون الهجوم الأكبر على الإطلاق، إذ إن الهجوم الأكبر لا يزال مُرتقبا، وحين ينتهي، لن يتبقى سوى القليل جدا من الجمهورية الإسلامية الإيرانية!”.
بعد تأكده ان العقوبات شديدة الخناق لن تفلح رجع للحرب بالامس استقال الجنرال وزير الجيش الامريكي احتجاجا على السياسة العسكرية لترمب
ايران ترقص رقصة الديك المذبوح، ايامها انتهت
أمريكا تورطت في حرب لن يكون من السهل أن تخرج منها منتصرة. لذلك نراها تارة تهدد بالحرب وتارة أخرى تلجأ إلى العقوبات الاقتصادية، لكن لا يبدو أن أيًّا من الخيارين يجدي كثيرا مع إيران.
فالإيرانيون معروفون بالصلابة والتشدد في مواقفهم، ولا يتنازلون بسهولة مهما كانت الضغوط. ولهذا أرى أن ترامب وقع في وحل إيران فأصبحت تهديداته تفقد تأثيرها، ولم تعد تقلق الإيرانيين كما كان يتوقع بل تحولت في نظر خصومه إلى مادة للسخرية والاستهزاء.
ترمب ظاهرة صوتية عنترية فقط، مثل القط الذي ينتفخ كي يظهر قويا
حتى الأسرائيليون حلفاءه يقولون أن ترامب ضجيج فارغ بدون أثر على الأرض.
أيران تعلن بدأ الرد، الصواريخ الإيرانية في طريقها لإعطاء الجنود الأمريكيين حقوقهم
تواجه القوات البحرية الأمريكية المشاركة في فرض الحصار على المنطقة صعوبات لوجستية جسيمة ومشكلات تتعلق بالإمداد. استنزاف المخزونات واتساع نطاق الصراع إقليمياً؛ نقص في الصواريخ الاعتراضية: يعاني الجيش الأمريكي من نقص في صواريخ الدفاع الجوي الاعتراضية اللازمة لدعم منظوماته على المدى الطويل في مواجهة الرشقات الصاروخية المتكررة. رد إقليمي: نجحت طهران في تحويل الصراع إلى صراع إقليمي عبر استهداف المصالح والقواعد الأمريكية وتلك التابعة لحلفائها في الدول المجاورة (الأردن وقطر والكويت)، مما يضع واشنطن تحت ضغط سياسي مستمر دون وجود مخرج عسكري سريع.
ايران ورغم عقود من العقوبات والعراقيل والحرب الاخيرة ابانت عن صلابة واستماتة قويتن في مواجهة الصعاب والازمات. كما انها اخطبوط العالم في التمويه الدبلوماسي.
وعن حربها مع ترامب فهي لن تتراجع او تتنازل لكن ترامب الدي دخل الحرب بصورة سبع قوي سيخرج منها قطا هزيلا مهزوما خصوصا وان المنطقة تشكل مركز صراعات استراتيجية حول النظام العالمي الجديد والتحكم في الثروات تدور خفية بين قوى عالمية كبرى.
إلى صاحب التعليق صاحب مقولة أن إيران أصبحت ترقص رقصة الديك المذبوح احب أن أصحح لك معلوماتك بأن ترامبك من أصبح يرقص رقصة الديك لأنه أولا أصبح يسمي إيران بالجمهورية الإسلامية عوض الإرهابية التي كان ينعثها بها من قبل ثانيا عاد ترامب للحرب لأنه لم يتغلب عليها ولو كان تغلب عليها لطوى ملفها منذ مدة وليس العودة للضربات من جديد وحتى عودته العسكرية هذه أو تهديداته بضربات أقوى ما هي إلا للتغطية على الكلام المتداول عالميا وحتى بين شعبه أنه فشل في الحرب وكذلك عن نفاذ ذخيرته ليظهر للعالم أنه مازال قوي ومازلت ذخيرته على ما يرام رغم أن العكس هو الصحيح وما استقالة وزير الدفاع لخير دليل حتى يحفظ ماء وجهه قبل أن تنهار قيمة ترامب أكثر ما هي منهارة.ملاحظة لتأكيد أنكم تغالطون الرأي العام حين تقولون أن إيران تضرب الدول العربية لتشيطنوها هاهو ترامبكم أتى ليفرشكم ويدحض أكاذيبكم باعترافه أنها تضرب قواعده العسكرية وليس الدول العربية كما تزعمون ههههه
كل المؤشرات تدل على أن ترامب في تراجع تام وإيران في تقدم حيث مارس عليها جميع أنواع الحروب العسكرية منها والاقتصادية ومازال يمارس ورغم ذلك إيران صامدة أمامه ولم تناوله مراده وأهدافه منها ولم تنحني له ورغم ذلك مازال البعض يصر على أن إيران ترقص رقصة الديك المذبوح ههههه
إيران لك بالمرصاد و ستظل شوكة في حلقكم
اعتقد ان ياس ترامب دفع به إلى وضع كل أوراقه ورصيده على طاولة البوكر .اما الانتحار او النصر .هكذا يتصرف المتوتر عندما يفقد الأمل فى الوصول الى حل واسترجاع ما فقده سياسيا واقتصايا. الكل للكل.لا اعتقد انه سيجازف بكل ما يملك من إمكانيات لابد له أن يترك مجالا ولو صغيرا وعلى الهامش كي يتنفس وان لايختنق
خلاصة هذه الحرب هي أن الصهاينة أدخلوا أمريكا في حرب تهيأ لهم أن إيران هي فينزويلا ….
ترامب لم يحسن التقييم عندما ساند إسرائيل في الهجوم على إيران حيث ظن أن الأمر سهل مثل فنزويلا سيقضي على النظام الإيراني و يستولي على نفطها لكنه الآن وقع في وحل إيران و لن يستطيع الخروج.
أهديك الله يا رئيس ستيتس، شوف لك شي مدمار ديال الكولف. وخلي عليك ايران في التقار، الشعب الاراني شعب عضيم واحترامه واجب.