ترامب يستضيف الغزواني .. قمة أمريكية إفريقية تستحضر توازنات نزاع الصحراء‎

ترامب يستضيف الغزواني .. قمة أمريكية إفريقية تستحضر توازنات نزاع الصحراء‎
صورة: البيت الأبيض
الأحد 6 يوليوز 2025 - 12:00

يتوجه الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، الثلاثاء المقبل، إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، تلبية لدعوة رسمية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للمشاركة في قمة مصغرة تجمعه بعدد من قادة دول غرب ووسط إفريقيا، من بينها السنغال، الغابون، غينيا بيساو وليبيريا.

ووفق ما أكدته وسائل إعلام أمريكية، فإن القمة المرتقبة ستعقد يوم 9 يوليوز الجاري داخل البيت الأبيض، وستخصص لمناقشة آفاق التعاون الاقتصادي والفرص التجارية المشتركة، في إطار مقاربة أمريكية جديدة تضع الشراكة الاستراتيجية على رأس أولوياتها، بديلا عن نموذج المساعدات الكلاسيكي الذي هيمن سنوات على السياسة الأمريكية في القارة.

لكن الدعوة التي وجهها ترامب إلى الرئيس الغزواني تحمل، حسب العديد من المراقبين، أبعادا تتجاوز الطابع الاقتصادي؛ إذ تكشف بوضوح عن إدراك أمريكي متزايد لأهمية موريتانيا كفاعل إقليمي مؤثر في المعادلات الجيوسياسية لمنطقة الساحل والصحراء، خاصة في ظل ما تعرفه المنطقة من تحولات أمنية عميقة وتغير في خريطة التوازنات التقليدية.

ويرى مراقبون أن المشاركة الموريتانية في هذا المحفل الأمريكي الرفيع هي تعبير عن ثقة واشنطن في السياسة الهادئة والمتزنة التي تعتمدها نواكشوط، سواء على مستوى تدبيرها الداخلي أو فيما يتعلق بمواقفها الخارجية، وعلى رأسها موقفها من نزاع الصحراء المغربية، الذي طالما وازنت فيه بين التزامات الحياد من جهة، والانفتاح على فرص التسوية التوافقية من جهة ثانية.

وفي تعليقهم على دعوة ترامب، اعتبر عدد من الفاعلين الموريتانيين في حديثهم لهسبريس أن استضافة الغزواني في هذه القمة تمثل إشادة دولية بوزنه الإقليمي، وتمنحه دبلوماسيا هامش مناورة أوسع، يمكن استثماره في عدد من الملفات الحساسة، وعلى رأسها ملف الصحراء المغربية، الذي ما زال يحتل مكانة مركزية في النقاشات الإقليمية والدولية.

ثقة أمريكية

وفي هذا الصدد، يرى محمد عبد الرحمن المجتبى، مدير عام مجموعة “الصدى” للإعلام المستقلة في موريتانيا، أن دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لنظيره الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني لحضور قمة مصغّرة في واشنطن تعكس بوضوح المكانة المتقدمة التي باتت تحظى بها موريتانيا على الساحة الإقليمية والدولية، خاصة في ظل إعادة تشكيل التحالفات بمنطقة الساحل والصحراء، وتراجع الحضور الفرنسي التقليدي مقابل صعود أمريكي متدرج.

وأضاف المجتبى، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذه الدعوة تأتي في سياق اهتمام أمريكي متزايد بموريتانيا لما تمثله من نموذج للاستقرار في منطقة تعج بالتحولات والانقلابات، مشيرا إلى أن “نواكشوط استطاعت خلال السنوات الأخيرة أن تحافظ على توازن دقيق بين متطلبات الأمن الداخلي والانفتاح السياسي، مما جعلها مؤهلة للعب دور الوسيط الإقليمي”.

وأكد أن رئاسة موريتانيا السابقة للاتحاد الإفريقي شكّلت محطة فارقة، مشيرا إلى أن الرئيس الغزواني مثل القارة في عدد من المنتديات الدولية الكبرى، ضمنها لقاءات في الولايات المتحدة والمكسيك، وحرص على طرح إشكاليات القارة الإفريقية من منطلق شمولي، جامع بين الأمن والتنمية والموارد والعدالة المناخية؛ وهو الشيء الذي أعطى بعدا إضافيا للدور الموريتاني على الساحة الدولية.

رسائل استراتيجية

وأردف الإعلامي الموريتاني أن بلاده تحتفظ بموقع جيوسياسي فريد، يؤهلها لتكون نقطة تلاقٍ بين إفريقيا جنوب الصحراء، والمغرب العربي، والعالم العربي ككل؛ وهو ما يفسر، بحسبه، “تقاطعها الاستراتيجي مع محور السعودية والإمارات، الذي يركز على محاربة الإرهاب والتطرف، والذي يجد تناغما واضحا مع الأجندة الأمريكية والفرنسية في المنطقة”.

وبخصوص العلاقات الثنائية، أبرز المتحدث أن الشراكة بين نواكشوط وواشنطن شهدت قفزة نوعية منذ العام 2013، خاصة على مستوى التعاون الاقتصادي، حيث بدأت شركات أمريكية تنظر باهتمام إلى السوق الموريتانية، خاصة في مجالات الغاز والمعادن والطاقات المتجددة، لافتا إلى أن “هناك مشاريع واعدة قيد التفاوض في مجال الهيدروجين الأخضر، يمكن أن تضع موريتانيا في مقدمة الدول النامية في هذا القطاع الحيوي”.

واعتبر المجتبى أن موريتانيا، بحكم مواقفها المتزنة، تحظى بمكانة خاصة لدى الدوائر الأمريكية، مما يفسر دعوة الرئيس الغزواني لهذا اللقاء، الذي وصفه بـ “النوعي”، مضيفا أن “بعض الملفات التي ستُناقش قد لا تُعلن رسميا للإعلام، خصوصا تلك المتعلقة بالتوازنات الإقليمية، والعلاقات العربية الإسرائيلية، وملف الصحراء الغربية، الذي تحافظ نواكشوط بشأنه على موقف الحياد الإيجابي”.

حياد موريتاني

وبخصوص نزاع الصحراء المغربية، أوضح مدير مجموعة “الصدى” الإعلامية أن الولايات المتحدة الأمريكية تعتمد موقفا يقوم على “دعم الوحدة الترابية”، لكنه في جوهره لا يتعارض مع الرؤية المغربية، بل يتقاطع معها في عدد من المحددات الأساسية، وعلى رأسها دعم مقترح الحكم الذاتي كحل واقعي وعملي لإنهاء النزاع.

وأشار إلى أن واشنطن، بحكم تحالفها التاريخي مع المغرب، تنظر إلى استقرار المنطقة المغاربية كأولوية استراتيجية، وأن أي تسوية مستدامة لملف الصحراء تمر عبر مقاربة براغماتية، تراعي معطيات الجغرافيا السياسية والتحالفات الإقليمية والدولية.

وأضاف أن اللقاء المرتقب في واشنطن قد يشكل، وإن بشكل غير معلن، محطة لتداول بعض القضايا الإقليمية الحساسة، ضمنها ملف الصحراء، خاصة في ظل التطورات الأخيرة التي تشهدها المنطقة، والتي تعيد إحياء النقاش حول أهمية دعم الحلول السياسية العادلة والممكنة، بدل تكريس الجمود أو تشجيع مشاريع انفصالية لا تحظى بغطاء دولي.

وفي هذا السياق، يرى المجتبى أن موريتانيا، بحكم موقعها الجيوسياسي وحيادها المدروس، قادرة على لعب دور متوازن في هذا الملف، ينسجم مع مصالح الاستقرار الإقليمي، دون الإخلال بثوابتها المبدئية، في الوقت الذي باتت القوى الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة، حريصة على إنهاء النزاع بما يعزز الأمن والتنمية في منطقة الساحل والمغرب العربي.

وأنهى مدير مجموعة “الصدى” تصريحه لهسبريس بالتأكيد على أن موريتانيا قادرة، بفضل تجربتها السياسية والأمنية وموقعها الجغرافي، على أن تكون طرفا فاعلا في بلورة مقاربة شاملة لمنطقة الساحل والمغرب العربي، تجمع بين منطق التهدئة، ومصالح التنمية، وتوازن العلاقات الدولية، مؤكدا أن “حضور الرئيس الغزواني في قمة واشنطن لن يكون عابرا، بل سيكون فرصة لإعادة تثبيت تموقع موريتانيا كطرف موثوق ومطلوب في المعادلات الكبرى”.

تسوية سياسية

من جانبه، قال محمد الأمين محمد المامي، باحث وكاتب صحافي موريتاني، إن دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لنظيره الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني لحضور قمة واشنطن لا تخلو من دلالات استراتيجية عميقة، سواء من حيث التوقيت أو طبيعة الدول المدعوة، مبرزا أن “الأمر يرتبط بإعادة توجيه بوصلة الاهتمام الأمريكي نحو إفريقيا، في ظل تنامي تنافس القوى الدولية على مناطق النفوذ الحيوية، خاصة منطقة الساحل التي باتت تحت مجهر العواصم الكبرى”.

وأضاف محمد المامي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن موريتانيا تمكّنت في السنوات الأخيرة من ترسيخ موقعها كفاعل وازن في محيطها الإفريقي بفضل مقاربتها الأمنية الناجحة، وتوازنها الدبلوماسي، ونجاحها في تقديم نموذج سياسي مستقر في منطقة مضطربة؛ وهو ما يجعلها حليفا موثوقا لدى القوى الدولية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضح أن إدارة الرئيس ترامب تراهن على شخص الرئيس الغزواني لما يمثله من حكمة سياسية وتقدير كبير في الأوساط الإفريقية، مشيرا إلى أن “نجاحه في قيادة الاتحاد الإفريقي وتنصيب مرشح موريتاني على رأس إحدى مفوضياته يعكس قدرته على التفاوض والتأثير، ويؤهله للعب دور محوري في التوازنات الجديدة التي تتشكل في القارة”.

وساطة محتملة

وفي سياق الربط مع ملف الصحراء المغربية، أكد المامي أن هذا النزاع الإقليمي يظل حاضرا بشكل غير مباشر في كل اللقاءات الإقليمية والدولية رفيعة المستوى، مرجحا أن “يكون ضمن المحاور التي ستُطرح، سواء في الجلسات الموسعة أو في اللقاءات الثنائية الجانبية، اعتبارا لمركزيته في استقرار المنطقة المغاربية، ولتقاطع المصالح الدولية حوله”.

ولفت المتحدث ذاته الانتباه إلى أن “الموقف الموريتاني يظل ثابتا منذ عقود، ويقوم على الحياد الإيجابي والدعوة إلى حل سياسي توافقي يرضي جميع الأطراف، وهو موقف يعبّر عنه الرئيس الغزواني بوضوح، مع التأكيد على رفض أي إملاءات خارجية، بما في ذلك من الجانب الأمريكي”، مبرزا أن “نواكشوط لا تبني قراراتها على أساس الاصطفاف، بل على أساس استقرار المنطقة ومصالحها الجماعية”.

واعتبر أن القادة الذين يتحلون برؤية عقلانية، وفي طليعتهم الرئيس الموريتاني، يمكن أن يسهموا في الدفع بهذا الملف نحو أرضية مشتركة، لافتا إلى أن “موريتانيا، بحكم موقعها ومعلوماتها ورصيدها الدبلوماسي، تملك عناصر تجعلها قادرة على تقريب وجهات النظر والمساهمة في صياغة مخرجات مسؤولة”.

وفي ختام حديثه لهسبريس قال محمد الأمين محمد المامي إن واشنطن وإن لم تعلن صراحة عن إدراج نزاع الصحراء في أجندة القمة، فإنها تدرك وزنه السياسي والإقليمي، ولا شك أنها ستصغي لمواقف نواكشوط وتقديراتها في هذا الشأن، في إطار مقاربة أمريكية جديدة تعيد ترتيب أولوياتها في المنطقة الإفريقية، وتضع الاستقرار في صدارة انشغالاتها.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

49
  • عصام علمي
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 12:28

    كل ما في الأمر ، امريكا علمت بما يوجد في موريتانيا من معادن و اكتشاف البترول والغاز، وتريد حصتها منها

  • العايق الفايق
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 12:28

    محطة مهمة جدا لقضية الصحراء المغربية اذا علمنا ان بيد ولد الغزواني ان يعطي منحى واضح عند زيارته لواشنطن ،بالنسبة لترامب ان يسمع الحقيقة من طرف ثالث محايد خير من ان يسمع من الطرفين المعنيين خصوصا ان موريتانيا ما فتءت تصنع لها مكانا بين الدول المحترمة والفاعلة في الشان الافريقي مستفيدة من التجربة المغربية وخير مثال على ذلك القفزة النوعية في العلاقات المتميزة التي اصبحت تبنيها مع محيطها خصوصا السنغال التي كانت في صراع معها سابقا

  • بركاني
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 12:31

    السبب الرئيسي لدعوة رئيس موريتانيا هو التأكيد على موقفه من الصحراء المغربية و الخروج من منطق الحياد لأن القضية على وشك الانتهاء.

  • محمدين
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 12:33

    ابحثوا عن أهداف ترامب من هذه اللقاءات في صفقات رابحة له أولا ولبلاده ثانيا وخاصة المعادن والنفط والدولارات

  • ابن الاطلس
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 12:33

    هذا جزاء من يصنع المعروف في غير محله موريتانيا ارض مغربية بالدلاءل و بالتاريخ ففرنسا هي من شكلت حدود المنطقة و ستعود إن شاء الله موريتانيا و الصحراء الشرقية الى حضن المملكة المغربية الشريفة طال الزمن أم قصر

  • عبدالرحمن
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 12:35

    كل بلاد العربية أصبحت تهرول إلى العم ترامب وما أدراك ما ترامب.
    هل سيعطي لترامب ما تبقى من الثروات العربية لأمريكا؟.
    وماذا سيعطيه بالمقابل العم ترامب؟؟
    وشكرا لهسبريس.

  • Observateur
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 12:37

    إن اختيار ترامب لموريتانيا، دولةً مغاربيةً لتمثيل المنطقة في قمة البيت الأبيض المُزمع عقدها مع دول الساحل، هو في الواقع خيارٌ أمريكيٌّ منطقيٌّ وعمليّ، يتماشى مع تطلعات الإدارة الأمريكية في منطقة الساحل الأفريقي. فالدول التي اختارها ترامب لا تربطها علاقاتٌ صراعية فيما بينها، مما سيساعد الادارة الامريكية على ضمان نجاح هذه القمة المصغرة .

  • hassan
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 12:39

    انها سياسة المصالح الاقتصادية والسياسية ترامب رجل أعمال يستنزف الثروات الموريطانية نزفا مقابل ربما قاعدة أمريكية لحماية موريتانيا انه لايقدم اي شىء بدون مقابل

  • ملاحظ
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 12:39

    و قال:
    “دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لنظيره الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني .. تعكس بوضوح المكانة المتقدمة التي باتت تحظى بها موريتانيا”

    تضخيم الذات عند العرب و المسلمين غريب و يستحق داراسات عديدة.

    موريتاتيا تلعب الدور الذي صنعت من اجله (من طرف المستعمر) مثلها مثل الحزاءر .. في منع قيام اية قوة عالمية جنوب المتوسط.
    الدول الاصلية في شمال افريقيا هي فق: مصر المغرب و تونس. الباقي صناعة استعمارية ..

  • جزائري حر
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 12:44

    بكل اختصار امريكا وفرنسا يعملان من اجل انهاء مشكل الصحراء المغربية ومحاصرة الجزائر من كل الجهات في انتظار مهاجمتها وقلب النظام الحاكم وتعوضه بنظام يحترم الشرعية الدولية لان الجزائر اصبحت تهدد الامن الاقليمي

  • هاااني هولندا
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 12:44

    بعيدا عن لغة الخشب، و بعيدا عن كل الطرهات، موريتانيا بلد صغير، ضعيف و لا محل له من الإعراب على الساحتين الدولية و الإقليمية. كل ما في الأمر أن الإدارة الأمريكية تريد تقديم تحذير واضح و جلي للسلطات الموريتانية حول أي تقارب لها مع النظام الهمجي في الجزائر و صنيعته البوليزاريو. ترمب يريد تقديم ضمانات للسلطة الموريطانية كي تتخذ موقفا شفافا إزاء جبهة البوليزاريو و النظام الجزائري الذي لا يتوقف عن تهديدها و تهديد الأمن الإقليمي بتهديد بلد جار و حليف استراتيجي، أي المغرب. و قد يتطور الأمر إلى الطلب من السلطات الموريتانية فتح قواعد عسكرية تنهي كل أطماع و تهديدات عسكر الجزائر. هذه الخطوة كنت شخصيا أنتظرها. أعتقد أن الحبل أخذ يشتد أكثر على عنق الطغمة العسكرية الفاسدة في الجزائر.

  • مواطن
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 12:44

    غريب أمر النخب والسلطات الموريتانية. هذا الموقف من وحدتنا الترابية حق يراد به باطل. وإلا ما معنى الحياد الإيجابي. نفاق واضح لاغبار عليه. اعتراف بجمهورية الوهم في حد ذاته ليس حيادا ؟
    وبالتالي لو استمعت إدارة ترامب كما جاء في مقالكم إلى وجهة نظر نواكشوط فالأمر جلي سيقولون بملء فيهم “نحن نعترف بالجمهورية الصحراوية “” . أعتقد أن موريتانيا بغض النظر عن ضغوط نظام عسكر المرادية لن تغير موقفها بتلك السهولة على اعتبار أن غالبية قادة ونشطاء المرتزقة موريتانيو الجنسية.

  • العابر
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 12:44

    الذي يعرف ترامب يذهب مباشرة إلى المصالح الاقتصادية.علينا معرفة ماذا تملك هذه الدول كمواد تحتاجها أمريكا لاقتصادها كالمعادن و المحروقات و غيرها.ترامب لا يخطىء في اختياراته حيال الدول التي تملك مواد مهمة للصناعات الأمريكية تماما كما فعلت مع أوكرانيا و الصين و الكونغو سابقا…..الدول التي استدعيت لا تستطيع استيراد مواد من أمريكا لأنها مكلفة.
    لننتظر و نرى ماذا يريد ترامب من هذه الدول…

  • جواد
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 12:51

    و السؤال كيف يغيب المغرب على القمة وهو الذي يملك اطول شريط بحري في المحيط الاطلسي
    وزيد على هاذا هو حليف لامريكا ؟؟؟؟

  • said
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 12:53

    الرئيس ترامب هو الدي سينهي مشكل الصحراء في أقرب وقت والجزائر تعلم دالك انتهى الكلام.

  • غالبة
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 12:54

    بعض التعاليق تتحدث بشكل مألوف ومعتاد فقط عند النقد والسخرية عن موربتانيا كدولة عربيةوليس شيء أخر ، تعليق يقول الدول العرببة تهرول الى واشنطن وتعليق أخر ينتقد ماجاء في المقال الذي يشير الى المكانة المتقدمة التي أصبحت تحظى بها موريتانيا فيتحدث عن تضخيم الذات عند العرب .
    في المقابل في مواضيع أخرى يقولونو العرب يوجدون في مكان بعيد جدا عن موريتانيا .

  • Mowaten
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 12:57

    فيما سبق من عدة أيام..كان قد زار المغرب
    الزيارة الاتية الى امريكا قد تكون استراتيجية واقتصادية …موريتانيا اصبحت قاب قوسين او ادنى من تصدير الغاز والبترول
    والاستراتيجي ..ھو حلحلة الرمال وضبط الحدود مع المغرب جار لجار ..خصوصا ان امريكا لھا اكبر مشروع لتخزين المعلومات يتغذى بالطاقة النظيفة ..يتواجد بالتراب الوطني المغربي بالداخلة…وھو ما يؤكد في القربب من الشھور ..سيطرة المغرب على كامل الصحراء…

  • مغربي يراقب
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 12:59

    ما لا يقال هنا . ان ترامب سوف يضع يده على الثروة المعدنية والنفطية . الشنقيطية التي هي في الاصل مغربية . ثم ايضا . جعل دول افريقيا الغربية تحت تصرف امريكا . وقطع الطريق على روسيا . والصين . لكن عدم دعوة المغرب .يضع نقطة استفهام كبيرة . ويجب التحرك بقوة . لان مسار قضيتنا الوطنية على المحك . كما ان امريكا ترامب لايمكن ان نعول عليها كليا . لدعم المغرب . بل يجب الان لعب كل الاوراق لاحداث اختراق على الارض . اما مجرد اعترافات فضفاضة فهي لن تغير شيئا . نهاية ملف الصحراء يبتدئ بسحبه من الجمعية الرابعة للامم المتحدة . و التحرك نحو المنطقة العازلة . وانهاء مهام منورسو . و للتأكد من نوايا امريكا بقي للمغرب . خطوة تصنيف المرتزقة في خانة الارهاب . و عندها سيتضح الامر جليا . و حينها يحدد المغرب الاولويات .

  • امين
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 12:59

    امريكا تمسك العص من الوسط ولا تريد اغضاب الجزائر وترفض مشاركث المغرب لا نها تراجعة بالاعترافها بمغربية الصحراء

  • mimo
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 13:07

    دولة واحدة مما كان يسمى الاتحاد المغاربي و 3 دول من أفريقيا الغربية و 1 من أفريقيا الوسطى عندما ترى هذا التوزيع من الصعب الفهم. ولكن كلهم يطلون على المحيط الأطلسي ! ترامب والفكرة التي شرع المغرب في العمل عليها ما هو آت أكبر.

  • اللاسلكي
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 13:22

    دعوة موريتانيا و استثناء دول شمال إفريقيا يبين بالملموس أن امريكا لا تلتفت للمشاكل و المشاكسات الصبيانية التي يحترفها النظام العسكري و كل ما يهمها هو مصلحتها الاقتصادية لحلب ما يمكن حلبه من ثروات ضخمة تعج بها منطقة الساحل و دول غرب أفريقيا، تصفية قضية الصحراء ليس من مصلحة الغرب الجماعي كما يطلق عليهم الدب بوتن.

  • خالد
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 13:25

    البترول المكتشف حديثا والمعادن هي السبب. فبعد اخذ معادن بعض الدول، المنبطحة لكل من هب ودب، جاء الدور على بلاد شنقيط…
    واتفاهم يفهم

  • Sidi bouchaib Elatrassi
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 13:44

    نحن كمغاربة نعرف جيدا قيمة موريطانيا في المنطقة و العالم مله يعرف وزنها ، آلا الموريطانيين فلا يعرفون وزن بلدهم و لا يشتغلون على وضع البنية الاساسية لمستقبل واعد.
    و لهذا تجدهم قد استسلموا للنظام الجزائري الذي لم يستطع حتى حل مشكلة الحليب منذ 6 سنوات.
    و لصنيعته الميليشيات التي تصول و تجول و تستبيح كل الأرض الموريطانية .
    الخطير هو أن هذه المليشيات استطاعت أن تجعل من بعض الموريطانيين لسانا ناطقة باسمهم داخل المؤسسات الموريطانية .
    و النتيجة ام موريطانيا تعطلت مصالحها و تجمدت احلامها و طموحاتها في انتظار المجهول .
    على موريطانيا أن تثور على هذا النظام الجزائري الأحمق ، و طبعا أن تكون ثورة دبلوماسية و سياسية و اقتصادية ، و هاهم يرون أن أقوى دولة في العالم تدعمهم و تساندهم ، فقط عليهم أن يقرروا .
    و خلاصة القول أن طريق الجزائر طريق كله حفر و انعراجات و آخره مغلق.

  • Sidi bouchaib Elatrassi
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 13:48

    ردا على من يقول بأن عين أمريكا على ثروات موريطانيا ، أقول:
    و ما هو العيب في ذلك؟
    أليست هذه الثروات للبيع؟
    لكن اقول و أؤكد بان أمريكا لا تسولي على لي شيء مجانا. بل تؤدي ثمن كل ما تقتتيه ، و لو كانت تسرق ثروات الدول لما كانت جول الخليج بهذا التطور و الازدهار الذي تروه..
    أمريكا ليست مثل فرنسا التي تمتص دماء الشعوب و تحتكر الربح لها لوحدها و الفتات لغيرها.

  • الكاسر
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 14:04

    ترامب رجل المال والأعمال لا يتحرك و لا يستقبل الا من هذا المنطلق …ماذا يريد من موريتانيا و دول غرب أفريقيا؟برأيي قطع الطريق على المنافس الصيني لان المنطقة ارض غنية بالموارد الطبيعية و بالفرص الاستثمارية و امريكا تريد أن تستفرد بها لاهميتها الاقتصادية و الجيوستراتيجية

  • Abdou
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 14:21

    هناك أسباب كثيرة لدعوة الرئيس الموريطاني،منها فعلا الإقتصادية والسياسية ومن أهمها تطبيع موريطانيا مع إسرائيل

  • عبدالسلام
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 14:26

    صحراء مغربية و لا هم يحزنون .
    هناك ارادة أمريكية لاستولاءها على الخيرات الأفريقية.

  • عبد الهادي عشاب
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 14:35

    تجار السلاح والدم والمآسي لا يريدون السلام أبدا، بل يشجعون الحروب ويخلقون بؤر التوتر، يجب الإيمان و التسليم بهذا الأمر. الحل هو الرجوع إلى الله و كتابه.

  • نبيل
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 14:47

    الموريتانيون وكما نقول في المغرب “ماسخونش عليهم راسهم” مثل العالم الاخر
    فالموريتانيون هادئون بطبعهم ويعرفون كيف يبنوا ويحافظوا على مصالحهم وعلى الصداقات
    ويتميزون بثقة بالنفس ولعل ارثهم العربي الصافي الخالص يشعره وأدبه هو الذي يضفي عليهم ذالك وبالطبع دون ان ننسى فهمهم الصحيح لعقيدتهم الايمانية والروحانية الناتجة عن تحكمهم في اللغة العربية هي مصدر حكمتهم وابتعادهم عن الانفعال
    تحية من هذا المنبر لاصدقائي الموريتانيين الذين صادقتهم بفرنسا والذين اثروا العودة لموريتانيا للمساهمة في تقدمها وازدهارها ولاننسى حب الموريتانيين للمغرب وتقديرهم له في اطار امتداد اخوي حاول الاستعمار ان يفزقه ولم يفلح

  • متتبع
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 14:50

    يبدو ان اختيار هذه الدول كان مدروسا بدقة ، لا حظوا مواقعها الاستراتيجية متفرقة على سواحل المحيط الأطلسي من الشمال الى الجنوب .
    المهم هو ان هذه الدول تربطها علاقات جد ممتازة مع المغرب ،

  • Mohammed
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 14:51

    امريكا تهيئ موريتانيا لتطبيع مع اسرائيل وماعدا دلك لا يهم

  • جليل
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 14:52

    خلاصة الكلام ان الرفقة الصالحة لا بد وان تكون لها اجابيات وفوائد عكس رفقة الاشرار لها عواقب ونتائج سلبية بحيث حين كانت موريتانيا مرتبطة بالكبرنات كان ينظر لها بمنظور حدر اما وانها صارت قريبة من المملكة المغربية الشريفة فقد حق لموريتازنيا نصيبا من الاعتبار والشرف والوزن . نتمنى لموريتازنيا في ظل حكم ولد الغزواني مزيدا من التقدم والرفاهية والعزة.

  • عبدالكريم بوشيخي
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 15:10

    الملاحظ أن جميع الدول التي وجهت لها الدعوة لحضور قمة البيت الأبيض تعترف بمغربية الصحراء و أكدت ذالك بفتح قنصليات بمدن العيون و الداخلة باستثناء دولة موريتانيا الشقيقة التي مازالت تمسك العصى من الوسط حفاظا على مصالحها مع المغرب و الجزائر رغم الاعتراف بالبوليساريو الذي ورثته منذ 1979 في عهد العقيد خونا ولد هيدالله، أعتقد أن هذه القمة ستناقش قضية الصحراء المغربية و مادامت الأغلبية مع مغربية الصحراء بما فيهم واشنطن فالقمة تبدو في صالح المغرب و في صالح الحليف الأمريكي لاخلاء مخيمات تندوف من اللاجئين المتعددي الجنسيات قبل تصنيف مليشبات البوليساريو بالتنظيم الارهابي الذي تسبب في تعطيل الاستثمارات الأمريكية في منطقة الساحل و الصحراء نظرا لتهديده المتزايد للسلم و الأمن في المنطقة.

  • مهتم
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 15:26

    بدون لف ونشر امريكا لا تهمه الصحراء المغربية ولا موريطانيا ولا المغرب ولا نشوب الحرب في المغرب العربي ككل ولا اي شيء سوى المعادن الثمينة والبترول، ربما امريكا شمت رائحة الغاز في موريتانيا وتريد الاستحواذ عليها من طرف شركاتها هذا هو الصحيح غير ذلك فمجرد بلا بلا بلا بلا بلا..
    المغرب اذا اراد الصحراء فليتمسك بها بكل ما اوتي من قوة، ويهتم بالعلم والصناعة العسكرية أو يعطي التساع للمهراجانات الخاوية وضياع الأموال في تنظيم التظاهرات التي لا تجدي شيئا وقت الشدة.

  • ولد بوزنيقة
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 15:36

    الصحراء مغربية كره من كره واحب من احب البوليزاريو صنيعة جزائرية وسوف تنهار والى مزبلة التاريخ وسنكمل تحرير كل الجيوب المستعمرة المغربية بإذن الله تعالى مستقبلا مرحبا

  • مغربي
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 16:44

    استراتجيات الرءيس الأمريكي واضحة المعالم حول العالم بأسره أمريكا أولا و بالتالي اللقاء بين ترامب و رؤساء الأفارقة بما فيهم رءيس موريتاني لن يخرج عن هذا السياق و يمكن توقع حصيلة اللقاء على شكل التالي التوقيع على الاستثمارات بعيدة المدى التي ترغب بها أمريكا بهذه البلدان وفق سياسة العصى و الجزرة التي تنهجها الإدارة الأمريكية مع حلفاء و الأصدقاء و الاعداء على رأسهم الصين و الروس على حد سواء مع العلم ان الجانب الأمني على رأس الأولويات من ما يفرض فتح باب الحوار حول دور موريتاني في طي النزاع مفتعل حول الصحراء المغربية الذي يشكل مخاطر شتى على المصالح الأمريكية بافريقيا التي تعد فوق كل اعتبار كما يفرض على موريتانيا خروج من دائرة حياد الإيجابي و الإعلان على موقف يدعم حل الحكم الذاتي المغربي و سحب اعتراف بالجمهورية الإرهاب اذا كانت أمريكا ترامب جادة في حلحلت طي نزاع مفتعل بالصفة النهائية خارج سياقات للعبة تبادل الأدوار وفق لغة مصالح فوق كل اعتبار التي ظل ساءدة لعقود و تنهجها جميع دول على رأسها الكبار.

  • Jalal LAAQID
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 17:03

    اولا واخيرا كمغربي اود ان انبه بان مسالة اعمار الكويرة تعتبر في نظري المقياس الفعال لمعرفة السياق الذي تريده موريتانيا من المغرب وما مدى متانة العلاقة الجيدة كعمق استراتيجي فعال وما تريده موريتانيا من تسويق ملف الصحراء المغربية على اساس الحياد الايجابي لا اعتقد في رايى انه ايجابي فموريتانيا تستقبل عناصر البوليساريو من اعلى مستوى وهذا شانهم لكن على المغرب ان يكون حذرا زد على دلك ان الدولة العميقة في اسبانيا واعني الجيش تراقب الوضع فيما يخص موقف المغرب من سبتة وامليلية. زد على ذلك مسالة الصحراء الشرقية. علينا ان نكون حدرين حتى مع الولايات المتحدة الامريكية كان معكم جلال من طنجة مغربي حتى الموت

  • ربيع
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 17:08

    للعلم أن موريتنيا تعترف بالبوليزاريو وهي لها مفاتيح الحل في هذا النزاع وربما ترامب يفكر في تقسيم الصحراء وهذا جد وارد من اجل مصالح امريكا مع الجميع حيث أن الشركات الامريكية الكبرى لها حصة لا باي بها في للبترول والغاز الجزائري

  • حسن انجلترا
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 17:09

    هذا اللقاء له جوانب اقتصادية لامريكا وسياسية للمملكة المغربية بحسم قضية الصحراء المغربية نهائيا والقضاء على النظام العسكري في الجارة الشرقية الذي يريد ارشاء امريكا والدول الأوروبية بخيرات الشعب الجزائري المسكين حتى لا ينهار.

  • محمد أيوب
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 17:36

    المصالح قبل المبادئ:
    السياسة تتحرك وفق المصالح وليس المبادئ او القانون اووالاخلاق او العواطف..وهناك مثل مشهور مفاده هو:لا توجد عداوات دائمة ولا صداقات دائمة وإنما مصالح دائمة…هكذا تتصرف القوى الكبرى مع باقي الدول،لماذا تم استثناء بلدنا من هذه القمة المصغرة؟ان من يقوم بالترويج من كون امريكا ستضغط على موريتانيا لتخرج من الحياد الى تبني موقف المغرب بشان صحرائنا هم واهمون..لأن أمريكا كان بامكانها الضغط على جارتنا الجنوبية دون الحاجة الى دعوتها لحضور هذه القمة المصغرة خاصة وان من بين الدول دول تؤيد موقفنا بشأن اعتماد الحكم الذاتي كحل وحيد للقضية..القوى الكبرى لها مراكز بحث معتبرة تقوم بدور بارز في التحليل والتدقيق على مختلف المستويات والمجالات،وبالتالي لا تترك الامور للصدفة..وترامب استدعى هذه الدول لانه يرى فيها ما لا نراه نحن،وهو امرهم بالحضور لا ليتشاور معهم او يسمع منهم،بل ليستمعوا هم له وينفذوا ما سيطلبه منهم، بينما هو مطمئن لموقف وسلوك بلدان اخرى من دون الحاجة الى استدعائها لتجديد ما يجب عليها فعله،ومن هذه البلدان بلدنا نحن وكذلك جارنا الشرقي الذي يتبجح برفع صوته دون نتيجة…

  • Cherfette
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 18:02

    الغزواني كان منفوخ وحضوره هذه القمة غادي يزيد يتنفخ احنا كنكبروا به وهو كيزيد يتنفخ

  • مغربي
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 18:40

    واين. ما تقولون في الاعلام المغربي ؟ المغرب قوة سياسية وجيوسياسية في افريقيا. او في شمال افريقيا لم اتذكر ان دعوة أمريكية حضي بها احد من رجالات. السياسة الحاكمة في المغرب مند عهد الحسن التاني (رحمه الله) هنا يبرز. مدى ضعف. الدولة دوليا. مغرب اليوم هو او اسواء من مغرب الامس

  • mohamed ali
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 18:49

    بعد استدعاء الغزوانى الى البيت الابيض سياتى
    دور استدعاء تبون وشنقريحة باش يجبد ليهم
    الودنين ( يا اما وا اما ) هده هي خلاصة القول

  • صحراوى حر
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 19:14

    موريتانيا لديها موقع استراتيجى وثروات ضخمة هائلة خاصة حقول الغاز الضخمة الجديدة التى بدأت الإنتاج فى عصر تزداد أهمية الغاز الطبيعى ويشتد الطلب عليه مع العقوبات ضد روسيا وايران كما أن منجم اليورانيوم العملاق منجم بير النار فى تيرس الذى تطوره شركة اورا اينرجى الأسترالية شديد الأهمية فى ظل سياسة ترامب والغرب عموما فى العودة للطاقة النووية ناهيك عن ان موريتانيا لديها ثروات معدنية نادرة وهى ثانى أكبر منتج لخام الحديد وخامس منتج للذهب والنحاس فى افريقيا كما انها تملك ثروات سمكية وحيوانية هائلة

  • عبدالكريم بوشيخي
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 20:08

    المغرب له مكانته الخاصة السياسية و الاقتصادية و الاستراتيجية لدى الولايات المتحدة الأمريكية لذالك لم توجه له الدعوة لحضور هذه القمة التي تجمع بعض الدول الضعيفة اقتصاديا الغنية بمواردها الطبيعية التي أصبحت تثير اهتمام السيد دونالد ترامب أما المغرب حتى لو تمت دعوته لهذه القمة فان جلالة الملك محمد السادس حفظه الله و رعاه لن يحضرها شخصيا لكن هناك استعدادات لعقد قمة ثنائية بين الزعيمين في البيت الأبيض بحكم العلاقات التاريخية التي تجمع المغرب بالولايات المتحدة لكن هذا لا يعني أن المغرب سيكون غائبا في أجندة قمة ترامب مع زعماء غرب أفريقيا بل سيكون المفتاح و المحور و جوكير الذي تحتاجه الولايات المتحدة لنجاح تموقعها داخل هذا الفضاء الأفريقي.

  • خبير1522
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 21:19

    ترامب يوجه صفعتين للمغرب:
    1- قبر المبادرة الأطلسية.
    2-دحض ادعاء المغرب كونه حليف لامريكا وبوابة افريقبا.

  • موحا
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 21:25

    الدول الكبرى لا يهمها حل النزاعات التي لا تضر بمصالحها بل هي تستفيد من بيع الاسلحة لكل الأطراف واغتناء شركاتها بالصفقات التي ابرمها مع النخب الحاكمة على حساب الشعوب الفقيرة .

  • abdou
    الأحد 6 يوليوز 2025 - 23:05

    لماذا لم يستدعى المغرب كما قيل ؟ اقول المغرب بلد ٱستراتجي بالنسبة لامريكا و هو دائم التواصل معه . و ما ستار و ما يقال في العلن يفوقه ما يقال في السر لصالح المملكة بالطبع . و التعاون المستمر منذ عقود و الإتفاقيات و التبادل يتبت حجم ما اقول . فيما الصداقة الامريكية المغربية لا تخطئها العين و لا ينكرها عاقل . اما الحياد السلبي المغرب من قبل النظام الموريتاني لا يعنيه بقدر ما يخصهم كموريتانيين الذين يعرفون حجمهم ٱتجاه النظام الجزايري . عموما القضية الوحدة لها شعب يحميها قلبا و ثالبا لا يفكها عنه الجن الازرق . فيما للرؤية المغربية قطعها بيقينها الشك صاحب الجلالة . عن انها النظارة ينظر بها للعالم . و العالم الحر قال كلمته و لا يزال يقولها .إنتهى التضليل النظام الجزائري و معه المستميلين من شعبه . و عاشت المملكة منارة المتوسط و تعيش و تحيى الصداقة الأمريكية المغربية على راسها السياسة فخامة الرئيس ترامب و عاش الملك و لا عاش من خانة الأمة و الوطن و الملك و المواطن.

  • Mounir
    الإثنين 7 يوليوز 2025 - 08:02

    الكل كان يعتقد ان المغرب سيكون خلال سنوات الماضية بلد مصدرا للغاز والهدروجين واذا موريطانيا خرجتنا من الجنب فلا غاز في المغرب ولا هيدروجين ولا تنمية حقيقية فقط محاولة الخروج من جحيم الجفاف واغراق المغرب بالديوان من أجل انشاء ملاعب عالمية لا تناسب اقتصاده

صوت وصورة
الجائزة الكبرى للتبوريدة
السبت 17 أكتوبر 2026 - 20:45

الجائزة الكبرى للتبوريدة

صوت وصورة
تسليم السلط بين أخنوش والمنصوري
السبت 17 أكتوبر 2026 - 13:36 14

تسليم السلط بين أخنوش والمنصوري

صوت وصورة
فتاح العلوي تودع وزارة المالية
السبت 17 أكتوبر 2026 - 13:18 6

فتاح العلوي تودع وزارة المالية

صوت وصورة
وزير النقل: مغرب يسير بسرعة واحدة
السبت 17 أكتوبر 2026 - 12:32 9

وزير النقل: مغرب يسير بسرعة واحدة

صوت وصورة
حاتيمي يكشف أولويات وزارة الفلاحة
السبت 17 أكتوبر 2026 - 11:21 7

حاتيمي يكشف أولويات وزارة الفلاحة

صوت وصورة
أكاديمية المملكة تطلق "دار عوالم الكتاب"
السبت 17 أكتوبر 2026 - 11:08 1

أكاديمية المملكة تطلق "دار عوالم الكتاب"