من المنتظر أن يستمر الاستماع إلى المتابعين في ملف أحداث “أكديم إزيك” يوم الاثنين المقبل في غرفة الجنايات الاستئنافية بملحقة محكمة الاستئناف بسلا. وستكون هذه الجلسة هي الثامنة بعد أن تمت إحالة الملف من قبل محكمة النقض على القضاء المدني، مع إبطال الأحكام الصادرة عن المحكمة العسكرية بالرباط.
وترافق هذه المحاكمة ترتيبات استثنائية من الناحية الأمنية واللوجيستية، خاصة مع الاستنفار الأمني الذي يعرفه محيط المحكمة، والأجواء التي تمر فيها، إذ كان لافتا في مختلف الجلسات السابقة حضور مختلف العناصر الأمنية من أجل تأمين مرور المحاكمة في أحسن الظروف.
وبينما تقام احتجاجات من طرف أفراد من عائلات الضحايا يطالبون بإنزال أشد العقوبات على المتابعين في هذا الملف، تحضر احتجاجات أخرى لأفراد من عائلات المتهمين، رغم أن عددهم يبقى قليلا بالمقارنة مع عائلات الضحايا إلا أنهم اختاروا أن يرفعوا شعارات انفصالية مطالبة باستقلال الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وقبل الوصول إلى بوابة ملحقة محكمة الاستئناف التي توجد في مقر المحكمة الابتدائية بمدينة سلا، وضعت حواجز للفصل بين المحتجين. وحينما يهم المرء بعبور هذه الحواجز يصادف في البداية أمنيين يتأكدون من هوية الراغبين في الدخول إلى المحكمة. وبعد التأكد من الهوية ترابط عناصر من الشرطة والقوات المساعدة في البوابة الرئيسية للمحكمة، حيث يسمح بالدخول فقط للصحافيين والمحاميين والملاحظين الوطنيين والدوليين، بالإضافة إلى أفراد من عائلات الضحايا والمتهمين.
قبل الوصول إلى آخر أبواب المحكمة، وضعت خيمة خصصت للإعلاميين من أجل الحصول على شارة الاعتماد، تشرف عليها وزارة الاتصال. كما يتم تغيير “البادج” في كل يوم تعقد فيه إحدى جلسات المحاكمة.
بعد الحصول على الشارة من أجل ولوج المحكمة لا بد من الخضوع لتفتيش دقيق تقوم به عناصر الأمن، ويمنع إدخال الأجهزة الإلكترونية، من حواسيب وهواتف نقالة وألواح إلكترونية؛ في حين وضعت معازل من أجل تفتيش الوافدين.
وبالنظر إلى العدد الكبير الذي يحضر المحاكمة، فإن غرفة الجنايات الاستئنافية بسلا خصصت قاعتين من أجل تفادي الاكتظاظ؛ الأولى تجري فيها وقائع المحاكمة، ويحضر فيها أفراد من عائلات الضحايا والمتهمين، وبعض المراقبين الوطنيين والدوليين، في حين أن القاعة الثانية تم تخصيصها للصحافيين الذين لم يجدوا أماكن لهم داخل القاعة الأولى، وتبث فيها وقائع الجلسة بشكل مباشر من خلال خمس شاشات.
وكان بارزا منذ اليوم الأولى لوصول هذا الملف إلى غرفة الجنايات الاستئنافية بسلا تخصيص وسائل الترجمة من أجل نقل ما يجري خلال أطوار المحاكمة للمتابعين الأجانب، سواء من هيئة الدفاع أو الملاحظين الدوليين.
الاعدام ثم الاعدام… ثم الاعدام …لا مكان للانفصاليين بيننا… انتهى
الكلام؛…..
مجرمو اكديم ازيك ارتكبو جرائم وحشية من ذبح و تشويه الجثة وغير ذلك في حق موظفين مغاربة من درك و شرطة و الوقاية المدنية و موظفو السجون …
لذلك نطلب من القضاء المغربي أن ينصف هؤلاء الضحايا و أن يحكم على المذنبون بجرائم قاسية توازي ما ارتكبوه من جرم
المسامح كريم
المسامح كريم
المسامح كريم
و بالاضافة يا سيدي نسيت ان تذكر الديدجي الذي امام المحكمة الذي يردد "لعيون عينيا…." ما هذه المهزلة و الوقاحة التي وصلت إليها دولة تطبل عشية وضحاها أنها دولة ذات وعي سياسي و قانوني هل نحن اما محاكمة ام امام مهرجان من إحدى المهرجانات ؟
الاعدام لكل من ثبت تورطه في قتل افراد القوات العمومية والزرواطة لرافعي شعار الانفصال خير الكلام ما قل ودل
أتمنى من صميم قلبي أن يحكم عليهم بأشد العقوبات
لماذا لا يسمح للشعب من دخول لمساندة الأمهات في محكمة علاش لماذا يسمح فقط للصحافيين وشعب لا عرفتي إذا لم تحكم عدالة عليهم بأشد عقوبات غدي يتشرشموااااااا هؤلاء مجرمين
D abord je voudrais savoire qui ce qu ils faisaient ces avocats etrangers dans cette affaire marocaine est ce que Les avocats marocain peuvent faire la meme chose dans Les pays de ces avocats etrangers!?d autre part Il condanner ces marionettes mercenaires terroriste avec des paines de mort sans petier,wa finike ya bihi
الصحراء هي منطقة صراع و لو لا الوجود المغربي بها لما وصلنا اليه اليوم من تشريد لمدة أزيد مم اربعين سنة لعشرات العوايل الفارة من البطش و التعذيب و لو لا الوجود المغربي لما مات الكثير من المغاربة في حرب عمياء تحصد الأخضر و اليابس و لو لا الوجود المغربي لما حصلت أحداث اكديم ٱزيك ذهب ضحيتها مغاربة و صحراويون إذن من يحاسب مجموعة اكديم إزيك يحاسب الدولة المغربية قبل كل شيء
نحن متيقنون مسبقا على ان المحاكمة لن تكون عادلة و منصفة لشهدائنا الأبرار،ذلك أن تنازل المحكمة العسكرية عن الملف يوحي بأ ضغوطا دولية تنزل بثقلها على المغرب كي يخفف من الحكم على هؤلاء المجرمين. و إذا لم تحكم المحكمة بالإعدام عليهم فالشعب سيكون مقهورا حيث لا تسمع كلمته بينما تسمع كلمة الانفصاليين .اللهم إن هذا لمنكر كبير ترتكبه دولتنا في حق من دافع عن مغربية الصحراء..و المشكل الكبير أن عائلات المجرمين ينادون بشعارات معادية للوحدة الترابية بأرضنا و نحن ساكتون…..
لبسم الله الرحمن الرحيم
ما نطلب اليوم هو ان يقوم القضاء المغربي بانصاف اهل الضحايا مع اعدام المجرمين والخوانة لهدا الوطن، حتى يكونوا عبرة للجميع . لن نقبل بالمزيد من هده الجرائم لرجال الامن الدين يسهرون ليلا ونهارا على هدا الوطن .ولا مكان لانفصالين في هدا البلد اما معنا او مغادرة هدا الوطن العزيز ولسنا بحاجة للمجرمين فكفانا من الاجرام كفانا من الاجرام والاعدام علنية اما الراي العام في حق هؤلاء الخونة. فعاش الملك محمد السادس
ادا كنا نعيش في دولة الحق والقانون كما تدعون.فالحكم بالإعدام الإعدام الإعدام.لهؤلاء القتلة
السلام عليكم.بينما الإنفصاليين يطالبون باستقلال الأقاليم الصحراوية وسط المغرب وأمام أعين أامل شهداء الكلتة وامكالة وكراير الخشب والمسيد وحوزة ووووووأمام المكلومين في احداث اكديم ازيك،والمسؤولون يتفرجون تحت ضغط حقوق الإنسان،أقول اطلقوا سراح الخونة وانسحبوا من الصحراء فالمغرب بات في المزاد الله المستعان.
الى المعلق 1990 لا يمكن لك ان تمنع الناس من التعبير عن آﻻمهم كل انسان له طريقة في التعبير واذا لم يجب الغناء و تمجيد الصحراء المغربية و المملكة المغربية فالياب يفوت جمل ادهب الى تيندوف و طبل وزمر كيفما شئت واعلم انها ارض مغربية كذللك .
الجرائم المرتكبة من طرف التهمين لا غبار عليها وعلى بشاعتها … حتى في ساحات الحرب بين الجيوش المناحرة لا يتبول القاتل على جثثت الضحايا . ناهيك اذا كان الامر يتعلق بمخيم مطلبي وحولته ملشيات محقونة بالحقد ومربة على القتل بثكنات الكراهية في الجزائر … انه سلوك غريب على مجتمع البيضان … انه سلوك فيه من الوحشية ما يثير الاستغراب حقا . ويجعلنا نتساءل كيف تمكن المال والخداع ان يحول هؤلاء الشباب الى وحوش لا تمت بصلة لاصلها ولثقافتها البيضانية الاصيلة . .. مابالك بالذين انتزعوا من أمهاتهم ومن ثقافتهم وتربيتهم وحضارتهم الاصيلة ورمي بهم لتتم تربيتهم تربية أخرى في معسكرات الشحن الايديولوجي في كوبا ؟
تبارك الله عليك يا محمد. تريد ان تحاسب الدولة المغربية… و لما لا تحاسب المرتزقة الدين يريدون احتلال ارض ليست لهم …. من هم القتلة الدين ماتوا ام مجرمي كديم ازك…. وباز ….. تورقتوا براكة من الكدوب وتزوير الحقائق…
الدعوة في الحقوق متسقطش ماشي شهادة السكنى