أعلنت السلطات التركية في ولاية ماردين، الواقعة جنوب شرق البلاد والمتاخمة لسوريا، حظرا لمدة 6 أيام على جميع أنواع التظاهرات والفعاليات، وذلك في أعقاب الغضب الذي أثاره الهجوم على المقاتلين الأكراد في سوريا.
ونددت الجالية الكردية في تركيا بدعم حكومة أنقرة للهجوم الذي شنه الجيش السوري على المنطقة، والتي تتمتع بشبه حكم ذاتي في شمال شرق بلاد الشام.
وخلال احتجاجات الأسبوع الماضي، للتنديد بالعملية العسكرية، حاول أكثر من ألف شخص اختراق المعبر الحدودي ودخول الأراضي السورية من بلدة نصيبين.
وجاء في بيان صادر عن ولاية ماردين: “باستثناء الأنشطة في إطار المناسبات (…) يحظر أي نشاط يُعتزم القيام به في الأماكن العامة (تجمعات ومسيرات ومؤتمرات صحافية وإضرابات عن الطعام واعتصامات ونصب أكشاك وخيام وتوزيع منشورات أو كتيبات وتعليق ملصقات أو لافتات، إلخ)”.
ودعا حزب المساواة وديموقراطية الشعوب التركي، المؤيد للأكراد، إلى احتجاج اليوم الثلاثاء في نصيبين؛ المتاخمة لمدينة القامشلي السورية.
وجاءت هذه الدعوة رغم وقف إطلاق النار الساري حاليا في شمال سوريا.
وكانت تركيا قد حظرت التجمعات العامة في ديار بكر، المدينة الرئيسية في جنوب شرق البلاد ذي الغالبية الكردية، من الجمعة إلى مساء الاثنين الماضيين.
وأطلقت الحكومة التركية عملية سلام مع حزب العمال الكردستاني المحظور، إلا أن الاشتباكات في شمال سوريا تهدد بتقويض المبادرة.
سورية و الشعب السوري
على إجماع
لن يسمحوا لأي دويلة أو إقليم
داخل سورية التاريخية
الكل سوري المجموع 27 مليون نسمة
حاليا يصل عدد الأكراد في منطقة عين العرب
الذين جاؤوا هاربين من البطش العثماني
1926 وسمح لهم العرب بالإستيطان في عين العرب
تقريبا مليون نسمة
هم أكراد من تركيا
الذولة السورية تريد إدماجهم في المجتمع السوري
ولا تريد أن يشكلوا شبه دويلة في شرق سورية
عين العرب .
نحن كعرب
لا نقبل أبدا
تكوين دويلة في الجمهورية
العربية السورية
ومن يقبل هذا فهو عدوا الأمة العربية .
وعميل أعداء الأمة وخائن
الأكراد أصلا أقلية صغيرة جدا
في الجمهورية العربية السورية
أصلا إقليم الإسكندرون في تركيا هو سوري 100% في الأصل
و عدة مدن أخرى
في الحدود خطفتها فرنسا من خريطة سورية التاريخية
وقدمتها هذية لتركيا الحالية
سكان الإسكندرون كلهم عرب
ويتكلمون العربية كلغة أم
وأوصولهم عربية
فرنسا لهادورأيضآلإنتداب الفرنسي قبل خروجه من سورياإقتطع
هذه الأراضي السورية وقدمهاللأتراك هذية لتفاهمات سياسية .