تتجه أنظار الدبلوماسية الدولية نحو قاعة مجلس الأمن الدولي في نيويورك، التي ستشهد أواخر شهر أكتوبر الجاري تصويت أعضاء هذا المجلس على قرار جديد حول قضية الصحراء المغربية، يُرتقب أن يشكل تتويجا لمسار الحل النهائي لهذا النزاع المفتعل على أساس مخطط الحكم الذاتي الموسع، خاصة بعد تداول مضامين المسودة الأولية لمشروع القرار التي وزعتها الولايات المتحدة الأمريكية (حاملة القلم) على الأطراف المعنية.
وتتحدد ملامح جلسة التصويت المرتقبة بالأساس انطلاقا من التوافق الصلب بين غالبية الدول دائمة العضوية. وتقود الولايات المتحدة الأمريكية صياغة النص وتدعم سيادة المغرب على أقاليمه الصحراوية منذ سنة 2020؛ فيما تقف فرنسا وبريطانيا، اللتان صوتتا لصالح القرار رقم 2797، مع الطرح المغربي، مستندتين إلى شبكة متينة من الشراكات الاستراتيجية والاقتصادية والأمنية التي تجمعهما بالرباط.
وعلى صعيد الدول دائمة العضوية دائما، تبرز روسيا والصين، اللتان امتنعتا عن التصويت على القرار الأخير دون اللجوء إلى حق النقض “الفيتو”. ولا يستهدف موقف بكين وموسكو على هذا المستوى عرقلة الحل؛ بل يجسد رغبة البلدين في الحفاظ على مسافة توازن متقدمة وتفادي الصدام المباشر مع الولايات المتحدة الأمريكية، مع التأكيد دائما على دعمهما للمسار السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة.
على صعيد الكتلة الإفريقية غير الدائمة داخل المجلس، تصب موازين القوى بشكل شبه كلي لصالح الرباط؛ إذ تبرز جمهورية الكونغو الديمقراطية كحليف وثيق للمغرب وواحدة من أوائل الدول التي افتتحت قنصلية لها بمدينة الداخلة في أواخر دجنبر من العام 2020، إلى جانب ليبيريا التي تمتلك هي الأخرى تمثيلا قنصليا في هذه المدينة وتلتزم بدعم سيادة المغرب الكاملة على أقاليمه الجنوبية، ثم أخيرا الصومال التي صوتت لصالح القرار الأخير الذي أطر مفاوضات حل هذا الملف في حل الحكم الذاتي.
وفيما يخص الحضور العربي والآسيوي، يبرز الموقف المبدئي لمملكة البحرين التي صوتت إبان عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن لصالح عدد من القرارات، وعبرت عن وقوفها الدائم إلى جانب المغرب في قضية وحدته الترابية؛ وهو الموقف الذي توجته المنامة بافتتاح قنصلية لها بمدينة العيون في 14 دجنبر من سنة 2020.
على الصعيد الآسيوي دائما، تبرز باكستان التي امتنعت عن التصويت لصالح القرار رقم 2797، وهو الموقف الذي فسره مهتمون بحساسية إسلام آباد التقليدية من قضايا “تقرير المصير” ونزاعها التاريخي مع الهند حول إقليم كشمير؛ غير أن هذا الامتناع، الذي يتوقع أن يتطور إلى تصويت إيجابي لصالح القرار المقبل، لا يعكس بأي حال من الأحوال عداء للمملكة المغربية أو معارضة لسيادتها على الصحراء ومبادرتها للحكم الذاتي.
في سياق متصل، تعكس الكتلة الأوروبية غير الدائمة العضوية في مجلس الأمن الحالي انسجاما كاملا مع التوجه العام للاتحاد الأوروبي، حيث سبق لكل من الدنمارك واليونان التصويت بالإيجاب خلال فترة عضويتهما على قرارات مهدت عمليا لمرحلة تقديم المغرب لمبادرته للحكم الذاتي. أما لاتفيا، التي تلج مجلس الأمن لأول مرة في تاريخها، فإن سياستها الخارجية تتطابق هي الأخرى مع السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي الذي تشغل عضويته؛ مما يجعل تصويت هذه الدول الثلاث بالإيجاب على القرار المقبل مؤكدا.
على مستوى أمريكا اللاتينية، تحتفظ جمهورية بنما بعلاقات متميزة مع المملكة المغربية؛ فقد أعربت في شتنبر الماضي، خلال لقاء بين وزير خارجيتها خافيير إدواردو مارتينيث ونظيره المغربي ناصر بوريطة، عن دعمها لسيادة المملكة المغربية على مجموع ترابها الوطني. وأكدت بنما أن سفارتها بالمغرب تمارس كامل اختصاصاتها القنصلية على مجموع تراب المملكة.
في هذه المنطقة دائما، تبرز كولومبيا التي كانت تدعم الطرح الانفصالي في عهد الرئيس السابق غوستافو بيترو، الذي أطاحت به رياح الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي شهدها هذا البلد لتأتي بخلفه أبيلاردو دي لا إسبريلا، إذ بصم الرئيس الجديد على تحول تاريخي في موقف بوغوتا من قضية الصحراء، حين قررت في غشت الماضي سحب اعترافها بما يسمى “الجمهورية الصحراوية” ودعم سيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية.
وتشير قراءة هذه التوازنات الإجمالية لكتل التصويت إلى ترجيح سيناريو تأييد قرار مجلس الأمن الدولي المرتقب لصالح المغرب، بأغلبية ساحقة، مع اقتصار مساحة الامتناع (إن وجد) على عضوين أو ربما ثلاث على أقصى تقدير لأسباب تكتيكية، ودون تسجيل أي صوت رافض؛ وهو السيناريو الذي سيعيد إنتاج التماسك الدولي الذي تجلى في القرار 2797، والإجماع الأممي على وجاهة طرح الحكم الذاتي باعتباره الإطار الأوحد والوحيد لأي حل لهذا النزاع الإقليمي.
الولايات المتحدة حاملة ” الطائرات” و القنابل و ليس حاملة القلم…منطق القوة هو الغالب…
الصحراء مغربية وستبقى مغربية والتاريخ والجغرافيا والواقع يؤكدون ذلك. قرار مجلس الأمن المقبل محطة جديدة لترسيخ مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية بفضل الدبلوماسية الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله. المغرب لا ينتظر اعترافاً بحقيقة راسخة بل يمضي بثبات نحو طيّ هذا النزاع المفتعل ومن يراهن على عزل المملكة سيجد نفسه معزولاً عن واقع يتغير لصالح المغرب. عاشت المملكة المغربية موحدة من طنجة إلى الكويرة. الله الوطن الملك.
نحن متحمسون .لكن للاسف طال المسلسل ومنطقنا يرجح ان المسار سيطول كثيرا .فبعد كل انتظار تخلق عرقلة .كما ان التنزيل سيكون ابو العراقل .فهناك شروط كتيرة وتحفضات متنوعة .فنطلب من الله اليسر والتيسير
كيف كفت المغرب 50 سنة مللنا لا كفة و لا ميزان الصحراء نحن فيها و ارض اجدادنا و من يقول غير دالك فال يتفضل بدخول اليها ,اقسم بالله اللعب ديال الدراري صغار الصين معنا روسيا معاهم ميريكان معنا كمبوديا معاهم ، هاد اللعب ديال الدراري الصغار
لماذا يسكت المغرب على الدول المرتشية من طرف الكبرانات والتي تعيق طي هذا الملف نهائيا !! هذه ليست لها عداوة مع المغرب بل هي فقط تنعم بملايين الدولارات للشعب الجزائري المحروم والمجوع !؟ يجب فضح هذه الدول التي ليس لها لا جمل ولا ناقة في هذا الصراع المصطنع من طرف العساكر الملاعبن حتى يبقوا في الحكم ويبردعون الشعب المكلوم بما لا يفهم ولا يهمه !!!!لماذا التحفظ على مثل هكذا تهور بلدان من أجل البترودولارات التي تقتطع عنوة من أموال الشعب الجزائري وتذهب هباءا منثورا !!!! لو كانت فعلا دولة في الجزائر لبنت جزائر جديدة وعصرية تفوق دول الخليج مجتمعة !! لكن كل الأموال التي ستنقطع عما قريب تذهب إلى جبوب الكبرانات والى جيوب الدول المرتشية التي تساند العساكر بالمقابل !!!
المشكل فليس في نتيجة التصويت ، حتى الجزائر و البوليساريو لا يمتنعان عن تاييد الحكم الذاتي ، لكن ما تشير اليه الاخبار هو مطالبة مجلس الامن بتحدد تاريخ تقبله كل الاطراف لانهاء الحرب و الى تنفيذ ما تعلق بتقرير المصير .
نهايه تراجيديه لجراد الانفيصاليين طيله 50 سنه من التضحيات الجسام للقوات المسلحه الملكيه والمؤسسه الملكيه و الشعب المغربي وفي الاخير ينتصر الحق عن الباطل في انتظار استرجاع باقي الاراضي المغتصبه الاموال صرفت على هذه الحركه الانفصاليه كان الاسدر بها هل تمول مشاريع تنموي بالجزائر التي ظلت ثماني النفس بخلقك كيان الوهمي يخدم مصالحها الان دقت ساعه الحقيقه فان ينصركم الله فلا غالب لكم
قبيلة الجزاير… في مندبة وخيام العزاء لا تفرغ ..حااااااچرونا خاوتي حاااااااچرونا
حدّد ابن خلدون حدود المغرب العربي من خلال الجغرافيا والتاريخ وتقسيم الأقاليم، وليس وفق الحدود السياسية الحديثة.
ففي كتابه المقدمة وكتابه العِبَر، تناول بلاد المغرب بوصفها منطقة جغرافية وتاريخية تمتد من برقة وطرابلس شرقًا إلى المغرب الأقصى غربًا، مع اختلاف التقسيمات بحسب السياق التاريخي.
وكان يميّز عمومًا بين ثلاثة أقسام رئيسية:
المغرب الأدنى: ويشمل إفريقية، ومركزها تونس، وما جاورها.
المغرب الأوسط: ويشمل مناطق واسعة من الجزائر الحالية.
المغرب الأقصى: ويشمل المغرب الحالي.
كيف رسم الحدود؟ اعتمد على وصف المدن والجبال والبحار ومناطق القبائل، ومن أبرز الأمثلة أنه جعل نهر ملوية حدًّا شرقيًّا للمغرب الأقصى، واعتبر تلمسان مركزًا للمغرب الأوسط.
ملاحظة مهمة: لم تكن هذه حدودًا دولية مرسومة كما نعرفها اليوم، بل حدودًا جغرافية وتاريخية متغيرة.
انا شيء الدي لا أفهمه ألم يكن التصويت السنة الماضية على قرار الحكم الذاتي بالأغلبية ما هدا اللف و دوران من يضمن لنا انا الصين أو روسيا لن تستعمل حق الفيتو في هده المرة لأسباب خفية و حسابات أو مصلحة و نبدأ من الصفر مرة أخرى لأن دائما تقع المفاجئات في اللحظة الأخيرة لا يعقل مند أكثر من خمسين سنة و نحن في نفس الدوامة