أوقفت عناصر الشرطة القضائية بمدينة سلا، بتنسيق مع نظيرتها بطنجة، زوال الثلاثاء، صيدلانية تبلغ من العمر 45 سنة، للاشتباه في ارتباطها بشبكة إجرامية تنشط في الاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية.
وكانت الشرطة القضائية بمدينة سلا، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، قد أوقفت، السبت الماضي، شخصين في حالة تلبس بتهريب وترويج 1740 قرصا طبيا مخدرا؛ وذلك قبل أن تقود الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضية إلى توقيف الصيدلانية المشتبه في تورطها في تزويدهما بهذه الشحنة من الأقراص المهلوسة.
وحسب معطيات أمنية، فقد مكنت عملية التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية من حجز سجل وفواتير ووصفات طبية مشكوك فيها، ومبلغ مالي قدره 30 مليون سنتيم، يشتبه في كونه من عائدات ترويج المؤثرات العقلية بطريقة غير شرعية.
وتم إخضاع المشتبه فيها للبحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد مستوى وحجم تورطها في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
عندما يتم الحديث عن ترويج المخدرات يتبادر إلى العقول ان أصحاب هاذه التجارة من الطبقة الغير مثقفة او من من عاشوا ظروفا صعبة و في بيئة منحرفة لكن الصدمة هي ان تجد من يروجها هم من الطبقة المثقفة اللذين درسوا في اعتى الجامعات الوطنية والدولية او من النخب هنا ماذا عسانا أن نقول وماذا يقال بعد كل الذي قيل و ما من قول سوى لا حول ولا قوة الا بالله
شي صيدليات في بوزنيقة والصخيرات بداو ماعندهوم والو، على باب الله ومن بعد عام صبحو يلعبو بالملايير، واش زعمة الصيدلة تاتجيب هذ الفلوس كاملا؟ ولا إن في القضية؟ شي مرضي الوالدين يشرح لنا كلمة السر وشكرا
1740 قرصا بمبلغ مالي قدره 30 مليون سنتيم صدق أو لاتصدق