تساؤلات تلف غياب المغرب عن جلسات استماع "العدل الدولية" بشأن إسرائيل

تساؤلات تلف غياب المغرب عن جلسات استماع "العدل الدولية" بشأن إسرائيل
صورة: صفحة محكمة العدل الدولية
الأحد 11 فبراير 2024 - 10:00

خلت من اسم المغرب قائمة الدول الـ52 التي أعلنت محكمة العدل الدولية، مساء الجمعة 9 فبراير، أنها ستدلي برأيها خلال جلسات استماع بشأن العواقب القانونية للممارسات الإسرائيلية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، ما أثار مرة أخرى التساؤل بخصوص موقف الرباط من المبادرة التي كانت جنوب إفريقيا وراء تحريكها ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وما يجعل التساؤل المطروح ذا مصداقية هو ضم القائمة 13 بلدا عربيا، هي: الأردن والإمارات والكويت والسعودية وقطر وعمان وليبيا وسوريا والسودان ولبنان وتونس والجزائر.

وكان لافتا قبل ذلك أن المغرب لم يتفاعل بشكل رسمي مع جر إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، إذ اكتفى مصدر في وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بالتصريح بأن المملكة المغربية ترحب بالقرار الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن التدابير المؤقتة الفورية الواجب على دولة إسرائيل اتخاذها لتوفير الحماية للفلسطينيين في قطاع غزة، وضمان انسيابية المساعدات الإنسانية بشكل كاف وبدون عوائق.

وسجل المصدر ذاته، في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية، أن قرار محكمة العدل الدولية يتوافق مع ما أكد عليه مرارا الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، من ضرورة اتخاذ “تدابير عملية وعاجلة لتوفير الحماية للفلسطينيين، ووضع حد للعدوان منقطع النظير الذي تعيشه غزة، وما يواكبه من تدهور خطير للوضع الإنساني”.

كما ذكّر بالموقف المبدئي للمملكة، الداعم لعدالة القضية الفلسطينية والرافض لاستهداف المدنيين من أي جهة كانت، والمتشبث بالحق المشروع للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، في إطار حل الدولتين المتوافق عليه دوليا، بما يخدم تطلعات شعوب المنطقـة والمنتظم الدولي لمستقبل آمن يعمه السلام والاستقرار في المنطقة برمتها.

في تعليقه على الموضوع، اعتبر إدريس لكريني، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض في مراكش، أن حضور المغرب أو غيابه عن الإدلاء برأيه خلال جلسات الاستماع بشأن العواقب القانونية للممارسات الإسرائيلية في فلسطين المحتلة، “لا يمكنه أن يغطي مطلقا أهمية المواقف المغربية الدائمة والثابتة بشأن القضية الفلسطينية”.

وأضاف لكريني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن المغرب واضح في مواقفه ويدعم “بناء دولة فلسطينية مستقلة والمحافظة على الحقوق الفلسطينية المشروعة”، لافتا إلى أن هذا الموقف “تواكبه دبلوماسية مغربية، سواء في إطار مبادرات فردية أو في إطار استثمار الهيئات واللقاءات الدولية للتحسيس بمعاناة الفلسطينيين”.

بل أكثر من ذلك، يزيد لكريني، فـ “الملك محمد السادس هو رئيس لجنة القدس التي تقدم خدمات فعلية ومساعدات منتظمة ودائمة للمقدسيين والفلسطينيين، وتقوم بمجموعة من الأنشطة الاجتماعية”.

وأشار المتحدث إلى أن المغرب “سبق له أن رحب بقرار المحكمة فيما يتعلق بالإجراءات المؤقتة الكفيلة بحماية الفلسطينيين من العمليات الإسرائيلية”، مؤكدا أن الرباط تبقى “حاضرة وإن بشكل غير مباشر بالنظر إلى وجود 3 هيئات يعتبر المغرب عضوا فيها، هي الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية والمؤتمر الإسلامي”.

وبين لكريني أن المغرب “لا يمكنه إلا أن يكون داعما دائما للقضية الفلسطينية، وهو دعم غير مناسباتي ولا يرتبط بالشعارات، ولكنه مرتبط بسياسة ثابتة ودائمة يعرفها الفلسطينيون أكثر من غيرهم”، حسب تعبيره.

من جهته، قال خالد الشيات، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الأول بوجدة، إن المغرب يعي أن “ليس هناك فائدة ترجى من المتابعة، وربما بعد سنوات يمكن أن تدين إسرائيل فيما يتعلق بجرائم الإبادة، ويمكن أن تكون قد تحولت إلى دولة مدنية وتجاوزت الوضع الذي تعيشه كدولة عنصرية أو ذات طبيعة يهودية على الأقل”.

وأضاف الشيات، في تصريح لهسبريس، أن “المغرب يعي جيدا ويعرف أنه يتعامل مع دولة (جنوب إفريقيا) تعاكس الوحدة الترابية للمملكة، وهي عوامل جعلته لا يتحمس للمبادرة الجنوب إفريقية، كما يقال فهي حق أريد به باطل”.

واعتبر الشيات أن هذا العامل أساسي في طبيعة المبادرة الجنوب إفريقية، و”هناك عوامل أخرى تجعل المغرب لا يقحم نفسه في كل واقعة تحدث على المستوى الدولي، خاصة مع من يفترض أنهم شركاؤه أو حتى حلفاؤه أو من يقيم معهم علاقات طبيعية أو دولة عبرت عن موقفها من قضية الصحراء المغربية”.

وأوضح أنه “سيكون من الصعب جدا على المغرب التدخل في هذا المستوى وإعلان موقف جذري نهائي بناء على وقائع آنية ومسترسلة لم تنضج بعد الصورة حولها وحول طبيعة مآلاتها، لا سيما القانونية”.

وتابع الشيات مبينا أن “هناك ممارسات على المستوى الواقعي عبر عنها المغرب بأشكال مختلفة، وهذا الأمر راجع إلى مسألة أساسية هي أن المغرب دولة تحافظ على مبادئها، لا سيما في علاقته مع القضية الفلسطينية”.

وشدد الخبير ذاته على أنه “لم يكن هناك تغيير أبدا في ثوابت القضية الفلسطينية، والثابت في السياسة الخارجية المغربية لا يتغير، ويمكن أن تكون بعض الجوانب الأخرى المرتبطة بتكيف التحولات التي تقع على مستوى هذه الثوابت”، موردا أن “من باب أولى ألا يندفع المغرب وراء أنساق قانونية غير ناضجة”.

واستدرك قائلا: “لا أتحدث عن وقائع، وإنما أتحدث عن مآلات قانونية غير تامة النضج، أنْ ينخرط فيها المغرب كما انخرطت جنوب إفريقيا التي يمكن أن نسميها بالدولة المندفعة التي لديها أجندة خاصة، لا يستقيم”، لافتا إلى أن جنوب إفريقيا سعت لكي تربط بين القضية الفلسطينية وقضية الصحراء المغربية بـ”استقبالها واستدعائها لستيفان دي ميستورا ومحاولة إيحاء أن هناك نوعا من الترابط، وأنها مدافعة عن كل هذه القيم الكونية والعالمية الخاصة بتقرير مصير الشعوب”.

وأشار الشيات إلى أن هذا الأمر أصبح يدخل في أنساق “أخرى تدافعية ذات طبيعة دبلوماسية تحتاج من المغرب أن يكون يقظا ولا يتماهى مع جنوب إفريقيا، وفي الوقت نفسه يحافظ على المبدئية التي طبعت سياساته الخارجية ويتكيف بشكل مناسب مع هذه التحولات والتغيرات، وهو الأمر الذي تم التعبير عنه من خلال الأشكال التي عبر بها المغرب عن موقفه من هذه المبادرة”، وفق تعبيره.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

54
  • لف و دوران .. ودوران ولف
    الأحد 11 فبراير 2024 - 10:11

    القضية المرفوعة بوضوح هي تهمة الابادة الجماعية .. بلا لف ولا دوران اش هو الموقف الرسمي من هذه القضية؟

  • العلام مصطفى
    الأحد 11 فبراير 2024 - 10:11

    كل ما تقوم به جنوب افريقيا هو مسرحية محبوكة إذ كيف يعقل ان لها سفارة في إسرائيل وتعترف في كل مبادلاتها التجارية وغيرها مع إسرائيل والآن ترفع بها دعوى الابادة الجماعية لدى محكمة العدل ولماذا لم تذهب للمحكمة الجنائية الدولية اللعب على الدقون الكل مكشوف والحزب الحاكم في جنوب افريقيا يريد خدمة اجندته الانتخابية فقط.

  • ملاحظ
    الأحد 11 فبراير 2024 - 10:20

    الحق المشروع للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وحق إسرائيل المشروع في العيش بأمن وسلام في إطار حل الدولتين المتفق عليه دوليا، وبما يخدم تطلعات شعوب المنطقة والمجتمع الدولي من أجل مستقبل آمن يملؤه السلام والاستقرار في ربوع المنطقة. ولتحقيق هذا الهدف النبيل لا بد أن تكون إرادة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي حاضرة قولا وفعلا

  • Wadia
    الأحد 11 فبراير 2024 - 10:34

    لا أفهم كيف يمكن لمن يعتبر نفسه محللا سياسيا ان يتغاضى عن التحرك العالمي من يهود وغير اليهود ليصدحوا بجسامة الجرائم الانسانية للكيان العنصري المجرم والتي لم تشهد الانسانية مثيلا لها حتى في الحرب العالمية بل لم تعرف الانسانية مثيلا لها خلال العصر الحديث. انه تكرار البروباكاندا الصهيونية التي دحضها واقع المدابح بالالاف التي لا يوجد كاتب مسؤول لم ينتفظ ضدها الاأصوات شياه تجتر أكاديب قديمة عن كيان خارج الاخلاق والقيم والقوانين الانسانية.

  • الصنهاجي
    الأحد 11 فبراير 2024 - 10:37

    المغرب يعرف أن لا جدوى ولا أثر لقرارات العدل الدولية، وبالتالي لا طاءيل من مضيعة مع هذه الهيئة.
    نقس الشيء يجري على الأمم المتحدة.

  • ابن الاطلس
    الأحد 11 فبراير 2024 - 10:46

    اذا استمرت الدبلوماسية المغربية في هذا النهج ستصبح فعلا قوة اقليمية والايام بيننا لان المغرب لا يتاجر بالقضية الفلسطينية

  • مول الفيرمة
    الأحد 11 فبراير 2024 - 10:49

    على المغرب أن لا يتورط في وحل فلسطين إذا كان الفلسطيني نفسه يقتل اخاه الفلسطيني وزيادة على ذلك على المغرب أن لا ينساق وراء الشعارات وعليه التنسيق مع الدول التي لها وزن في القضية فمثلا مصر وسوريا ولبنان هذه الدول الأقرب لفلسطين وكل يوم تهاجمها إسرائيل ومع ذلك ضاربين الطم لا عين شافت ولا قلب وجع
    نعم نحن مع فلسطين ضد بني صهيون ولكن علينا النظر للبعيد العالم كله لا يستطيع محاكمة إسرائيل والمغرب يستطيع ذلك
    اما في ما يخص جنوب أفريقيا اتحداها باستدعاء سفيرها وقطع العلاقات مع إسرائيل على المغاربة دخول سوق رأسهم واتركوا السياسة لاصحابها

  • مواطن محايد
    الأحد 11 فبراير 2024 - 10:50

    حضور المغرب ليس ملزما ، و بالتالي لماذا هذه الضجة ؟!
    مصلحة المغرب تكمن في الحفاظ على علاقاته الدبلوماسية و الاقتصادية و العسكرية و الأمنية مع إسرائيل و الدول العربية و الإسلامية الشقيقة و الصديقة ، و الدول الغربية عموما ، و الولايات المتحدة الأمريكية خصوصا ،
    أما الاصطفاف مع دولة جنوب أفريقيا التي تعاكس المغرب في وحدته الترابية ، فلن يفيده ذلك في شيء .

  • جليل
    الأحد 11 فبراير 2024 - 10:52

    المغرب لا يمكن أن تنطوي عليه الاعيب الكبرنات وجنوب أفريقيا وخبثهم السياسي فهما دولتان معروفتان بعدائهم لنا وهما من يشغل سنسال اليمين ليدور نحو اليسار وهده هي الحقيقة .

  • احمد
    الأحد 11 فبراير 2024 - 10:55

    المملكة حليف قوى و موثوق فيه من طرف اسرائيل والمملكة طبعت وختارت حلفائها عيني عينك .فلا لوم عليكم

  • مسرحية جنوب افريقيا
    الأحد 11 فبراير 2024 - 10:56

    الطرح.الحقيقي..الأول. هو الابادة الجماعية التي.ترتكبها إسرائيل بغزة.في.حق المدنية.العزل. هدا هو.الطرح المهم للاجتماع ومن غيره فإن جنوب افريقيا تريد الاشهار…بمسرحيتها..الفاشلة..من.اجل الدفاع عن فلسطين..بالشفاء فقط.

  • Lamya
    الأحد 11 فبراير 2024 - 10:59

    يجب التركيز على الجانب الانساني و المطالبة اولا و قبل كل شيء بوقف الاق النارو وقف ابادة المدنيين وباتخاذ التدابيرالفورية الواجب على دولة إسرائيل اتخاذها لتوفير الحماية للفلسطينيين في قطاع غزة، وضمان انسيابية المساعدات الإنسانية بشكل كاف وبدون عوائق.

  • عبدالكريم بوشيخي
    الأحد 11 فبراير 2024 - 11:03

    أعتقد أن المغرب كان حاضرا في جلسات المحاكمة ممثلا بالقاضي بنونة عضو هيأة الحكم و قد فعلت الدبلماسية المغربية خيرا حينما ابتعدت عن هذه المحاكمة الصورية التي ستبقى قراراتها حبرا على ورق لأن نظام جنوب أفريقيا حاول المتاجرة بالقضية الفلسطينية على غرار بعض الدول بايعاز من نظام الكابرانات للتغطية على تورطه في نزاع الصحراء المغربية و البحث عن فقاعة اعلامية تعيده الى دائرة الضوء بعد العزلة التي أصبح يعاني منها و توجت بنكسته المهينة في مجلس حقوق الانسان بجنيف، لو كان نظام جنوب أفريقيا صادقا في دعم القضية الفلسطينية لطرد السفير الاسرائيلي من بريطوريا و قطع العلاقات مع تل أبيب أما أن يزداد رقم المعاملات والعلاقات الاقتصادية و التجارية في عز حرب غزة كما هو حال الجزائر التي ارتفعت مبادلاتها للتجارية مع اسرائيل و تفوقت على المغرب و أصبحت تحتل المرتبة الثالثة قبل المغرب في المرتبة الخامسة فهذا معناه الضحك على الذقون و در الرماد في العيون.

  • driss
    الأحد 11 فبراير 2024 - 11:03

    قرارات المحكمة الدولية ليست ملزمة ولا يمكن تطبيقها. المحكمة لا تستطيع فرض قراراتها لأنها لا تملك اي سلطة. إذن إنها لا تغير شيئا على أرض الواقع. جنوب افريقيا تعلم ذلك وتريد أن تصنع من لا شىء شيئا حتى تظهر انها قوة ولها كلمة على الصعيد الدولي. إنها زوبعة في فنجان.

  • مواطن أفريقي
    الأحد 11 فبراير 2024 - 11:04

    موقف ديبلوماسي سليم ويستحق الدعم والإشادة، لايمكن التطبيل لمبادرة جنوب إفريقية باي شكل من الأشكال..

  • الرداد
    الأحد 11 فبراير 2024 - 11:06

    المغرب في حرب وجود مباشرة وصريحة مع جنوبافريقيا وزالجزاءر ولايمكن ان يسير معهم كيف ما يقول المثل حتى للمقبرة……

  • مغربي
    الأحد 11 فبراير 2024 - 11:08

    جنوب إفريقيا دولة عدوة للمغرب و تسعى إلى جانب الجزائر وبكل الطرق لبتر جزء من وطنا الحبيب و هي تترافع دائما ضد وحدتنا الوطنية ، نحن المغاربة لا نسعى من ورائها خيرا ،فخيرها شر لنا . و موقف المغرب ثابث من القضية الفلسطينية و هو حل الدولتين .

  • النجار
    الأحد 11 فبراير 2024 - 11:08

    هناك من يتفنن في النظري. ولكن العملي و التطبيقي لا يستطيع مجاراته . .. يا ترئ لماذا ؟

  • سيمو
    الأحد 11 فبراير 2024 - 11:09

    القضية الفلسطينية هي قضية كل العرب بدون استثناء. ومن يتغاضى عنها فهو متواطىء في جريمة الابادة التي يقوم بها الكيان الصهيوني وأمريكا في حق الفلسطينيين الأبرياء

  • مغربي قح
    الأحد 11 فبراير 2024 - 11:15

    تحليلات الأساتذة الجامعيين مجانبة للصواب ولا ترقى للتعبير عن فضاعة جرائم إسرائيل في حق إخواننا الفلسطينيين وبالخصوص أهل غزة الذين تكالبت عليهم الأنظمة العربية ووسائل إعلامهم ومثقفيهم من الانتهازيين والخونة. وكأنهم يعطون الضوء الأخضر لإسرائيل والغرب لمحو حماس والمقاومة وحاضنتها الشعبية لطمس الأسرار التي بيد حماس.

  • يوسف ابن تاشفين
    الأحد 11 فبراير 2024 - 11:22

    العبرة في النتيجة وليس في عدد الدول التي ستتحدث عن عواقب حرب اسرائيل وحماس
    فأكيد أن تلك الدول ال 52 سيكررون نفس الخطاب وننفس العبارات وسيتعرضون بلاغاتهم اللغوية أمام الكامرات ومن سينصرف كل واحد الى حاله دون أن يتغير حال الفلسطينيين ولا أن تتوقف الحرب.
    المملكة المغربية تنتهج ساسة عملية واقعية وليس سياسة الشعارات والبهرجة وسياسة (شوفوني) كا ندافع على فلسطين

  • عبدالكريم بوشيخي
    الأحد 11 فبراير 2024 - 11:28

    عداء نظام جنوب أفريقيا لبلدنا و مصالحنا و وحدتنا الترابية يبرر غياب المغرب عن حضور جلسات محاكمة اسرائيل بمحكمة لاهاي الدولية، لا يمكن للدبلماسية المغربية و هي أذكى مما نتصور أن تقبل بتزكية أجندة أعداء وحدتنا الترابية و الدخول معهم في سوق المتاجرة بالقضية الفلسطينية.

  • Youssef
    الأحد 11 فبراير 2024 - 11:42

    السي لكريني راه حظور المغرب لجلسة الاستماع عندو وزن كبير ويمكن ان يؤثر على مجريات الامور على ارض فلسطين المنكوبة خاصة وان المغرب بلد استراتيجي جغرافيا اما ان تغطي على الموقف السلبي لبلدنا بترحيب المغرب بقرار العدل الدولية او وضوح الموقف من القضية فهذه ليست اجابات وانتم لكم من الدراية بالأمر اكثر من اي شخص اخر.

  • غي دايز
    الأحد 11 فبراير 2024 - 11:44

    الكثير من المغاربة لا زالوا يحللون العلاقات الدولية من منظور عاطفي و أخلاقي، و لم يفهموا بعد أن العلاقات بين الدول تحكمها المصلحة العليا للدولة و “السياسة الواقعية” Real politics.
    لا أحد يختلف على أن إسرائيل دولة مجرمة في حق المسلمين، لكن الأمر ينطبق كذلك على الولايات المتحدة و الصين و روسيا و فرنسا و بريطانيا.
    في السياسة الواقعية حيث بلدك مهدد من كل جانب، تختار حلفائك الأوفياء، ثم تلتزم ببنود حلفك إن هم إلتزموا.

  • المحقق
    الأحد 11 فبراير 2024 - 11:48

    آن الأوان لأن نرى وجوهنا في المرآة ونصارح أنفسنا ونتحلى بالشجاعة للنطق بالحقيقة رغم مرارتها.حماس هي من ورطت شعبها وزجت به في أتون حرب غير متكافأة وقدمته قربانا لنتنياهو اما إسرائيل فهي أداة القتل والتدمير دكت الشجر والحجر وهجرت شعبا من أرضه ومن لم يمت بالقنابل مات من الجوع.علينا محاسبة قادة حماس من الحمقى الذين لا يهمهم شعبهم وعلى الذين يقفون وراء حماس من المستفيدين والمتاجرين بمآسي الشعوب…للموضوع بقية

  • Marouan
    الأحد 11 فبراير 2024 - 11:49

    وما دخل المغرب في مشاكل الغير وبرك علينا غا المشاكل ديولنا

  • مصالح المغرب اولى
    الأحد 11 فبراير 2024 - 11:49

    مصالح المغرب اولى كل الدول تجري وراء مصالحها والمغرب يجب ان يبقى العلاقات قوية مع اسرائيل

  • الكراج
    الأحد 11 فبراير 2024 - 11:53

    قلتها نهار بدات بريتوريا بالقيام بهذه السينيما بالتنسيق مع جارة السوء لمد جرعة عاطفة لا تنفع و لاتجدي فقط لغسل الأدمغة

  • وفاء
    الأحد 11 فبراير 2024 - 11:57

    انا والله استغرب من ارائكم.المسجد الاقصى هو ثالث الحرمين الشريفين.وهو لكل المسلمين.ويجب علينا جميعا الدفاع عنه.والله انكم اتبعتم الغرب وبتعدتم عن الدين.ولكن غدا يوم القيامة كلنا سنسأل ماذا قدمنا للفلسطينيين.

  • الحاجب المنصور
    الأحد 11 فبراير 2024 - 11:59

    مصالح المملكة المغربية اولا ومن لا يعجبهم الحال فليضربوا رؤوسهم مع الخائط

  • مغربي
    الأحد 11 فبراير 2024 - 12:05

    وهل تعتقدون ان جنوب أفريقيا قامت برفع دعوة لمحكمة العدل الدولية حبا في عيون الفليسطينيين. بل تبحث عن مصالحها كسائر الدول التي تبحث عن مصالحها. زيادة لها علاقة مع إسرائيل قديمة….

  • أزغوذ
    الأحد 11 فبراير 2024 - 12:11

    جنوب إفريقيا عدو حقيقي للمملكة المغربية و لا يمكن أن نتبع عدونا حتى ولو كان صادقا .أما قضية فلسطين فالمغرب والمغاربة معها قلبا وقالبا جون وضع الشكوك في ذلك .فقط ما دامت جنوب إفريقيا في الموضوع فلن نحضر معها و كفى لبغ يفهم يفهم ولمابغاش شغلو هداك .

  • مستغرب
    الأحد 11 فبراير 2024 - 12:21

    رغم اننا لسنا فقهاء في السياسة،ولكن رغم ذلك فاننا نستغرب من اتعليقلت البعض المدافعة عن غياب المغرب عن جلسات استماع بالمحكمة الدولية حول فضائع الصهاينة بغزة والضفة الغربية،وهو غياب عليه عدة علامات استفهام.. وقد يفتح ابوابا عدة للانتقادلت والتشكيك في مساندة بلدنا للقضية الفلسطينية العادلة..اما جنوب افريقيا المعادية لوحدتنا الترابية الرافعة لهذه الدعوي ضد اسرائيل والتي تتهما فيها بالابادة الجماعية للفلسطيتيين،فلا تهمنا في شيء..لان مؤازرة الفلسطينيين في هذه اللحظات الحرجة والدفاع عن حقوقهم المهضومة اعظم واولي من اختلافنا مع جنوب افريقيا.. والمغرب اقرب الي الفلسطينيين لغة ودينا من جنوب افريقيا.. لذلك وجب عليه الوقوف واضحا مع اهل غزة،والجهر بمعارضته والتنديد بجرائم الصهاينة.. وان المغرب قوي بشعبه في الدفاع عن وحدته الترابية وليس باسراىيل او جنوب افريقيا.. والعزة لله ولرسوله..

  • احمد
    الأحد 11 فبراير 2024 - 12:42

    هناك حرب إبادة ضد اهل غزة بإجماع جل دول العالم، ولهذا يجب مساندة كل مبادرة لإيقاف هذه الابادة فورا واتخاد كل الإجراءات ضد مرتكبيها.

  • Mansouri
    الأحد 11 فبراير 2024 - 12:43

    جنوب أفريقيا تلعب السياسة! الفلسطينيون بحاجة إلى مساعدة حقيقية تجعلهم يقفون في وجه الاحتلال الإسرائيلي ويستعيدون أرضهم! وهذا ما يفعله المغرب. يقوم المغرب بتوجيه المساعدة للفلسطينيين ليتمكنوا من البقاء في القدس ومناطق أخرى. لقد كان المغرب الدولة العربية الإسلامية الوحيدة التي تقدم المساعدات المالية للفلسطينيين عندما أوقف الجميع تلك المساعدات خوفًا من تهديد السيد ترامب! لقد كان المغرب الدولة الوحيدة التي بقيت في مكانها واستمرت في توجيه المساعدات للفلسطينيين في القدس على الرغم من غضب السيد ترامب من المساعدات! وما زالت المساعدات المالية المغربية للعائلات الفلسطينية مستمرة حتى هذه اللحظة! ^^…*

  • saghro
    الأحد 11 فبراير 2024 - 12:54

    ملاحظ
    ما يصدر عن محكمة العدل الدولية -كما يقول الفقهاء- ليس له قوة التنفيذ ،أي لا ينفذ فهو معنوي لا غير .
    والمملكة المغربية ما صدر عن هذه المحكمة قالته من قبله ،كما أن المغرب حاضر في دعمها الكامل لفلسطين والفلسطينيين.
    عودة إلى يوم 7 اكتوبر لما قامت حماس بما قامت وجرت على أهلها الموت والخراب والتهجير ، هل استشارات احدا ؟ فلماذا اليوم تطلب الدعم والمساندة ؟
    على قادة حماس ان يستحيوا ويعتذروا للغزاويين وإن كان الاعتذار لن يرد ما ضاع.

  • فرح19
    الأحد 11 فبراير 2024 - 13:14

    برافو مغريب ليس تابع لاحد ومصلحته قبل كل شيء

  • الرائد
    الأحد 11 فبراير 2024 - 13:15

    واش المحكمة العدل الدولية غدي توقف الحرب أو تقتل نتنياهو ومن معه الصهاينة لا يبالون بهذه المحكمة ولا يتبقون احكامها ولا يتبقون القوانين الدولية إسرائيل ولاية تابعة لأمريكا في الشرق الأوسط لا يهمهم لا محكمة ولا قوانين دولية

  • انها مسرحية دولية
    الأحد 11 فبراير 2024 - 13:23

    لالهاء الشعوب العربية و الاسلامية و صرف انظارهم عن مجازر الصهاينة ضد المدنيين في غزة .
    و هل الإستماع الى اراء الدول من طرف محكمة العدل ستوقف الحرب على الفلسطينيين الى غاية صدور راي قضاة المحكمة في القضية ؟.
    كل ما في الأمر ان جنوب افريقيا بالتواطؤ مع امريكا و أوروبا تتلاعب بمشاعر الشعوب العربية و الاسلامية و تلهيهم بالاوهام .

  • med@@@
    الأحد 11 فبراير 2024 - 13:28

    المغرب لا يدعم مسرحية جنوب افريقيا ا التي اتخذت قرارا لم تستشر فيه المغرب قرارا هدفه تسويق اسمها على مستوى الاتحاد الافريقي طمعا في تأييدها من أجل الحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن.

  • Hamid sweden
    الأحد 11 فبراير 2024 - 13:29

    حنا عندنا تحديات كبرى بسبب بلد موجود مع قائمة الحاضرين ولو كان الامر عادلا لكانت دولة كبرنات فرنسا تقف امام المحكمة لانتهاكها حقوق الجيران عندما تدعم انفصاليين بالسلاح والصواريخ ضد بلدنا لمدة أكثر من 40سنة حيث بداوا يقصفوننا بالصواريخ وقالوا بعض المغاربة وقتل حراس الحدود بالسعيدية شبان مغاربة بدم بارد.حنا تعبنا بدعم الاخرين والاخرين يريدون الشر إلى بلدنا.ابتعدوا عنا من فضلكم وحلو مشاكلنا بايديكم

  • متتبع
    الأحد 11 فبراير 2024 - 13:31

    نِعم القرار، حبذا لو لم يرحب المغرب كذلك بقرار المحكمة لأنه حسب رأيي المتواضع يمثل دعما لبريتوريا عدوة وحدتنا الترابية. فكل ما يأتي من وراء جنوب إفريقيا والجزائر يجب تجاهله.

  • بنسالم
    الأحد 11 فبراير 2024 - 14:06

    في خطاب رسمي للمرحوم الحسن الثاني قال إن فلسطين لن يحررها إلا أبناءها وعلينا الدعم وها نحن الآن والمقاومة بجميع فصائلها تبلي البلاء الحسن متحدة الا المنضوية تحت لواء منظمة التحرير الفلسطينية ألتي ما زالت عميلة لأنها هرمت وشاخت ولا تسمح لشبابها باخد القرار وإنهاء الاحتلال الصهيوني مع إخوانهم في القطاع

  • janah
    الأحد 11 فبراير 2024 - 14:08

    القرار واضح لان القضية ومن إقترحو رفعها متهمين بتجسس وخدمة مصالحهم وقضية حزة جناح تبرهن من قال لهم الحل وإستعانو به بدون إتفاقية
    أعجبني رد الرئيس الروسي عندما سأله تاكر كارلسون عن إيلون ماسك وزراعة الشريحة من شركة نيورالينك ونعرف أثر التجربة على القرضة عرضتهم لي الشلل فقال الرئيس الروسي هو ذكي ويجب أن يكون قانوني ما علاقة القانون بي السؤال لو كان رئيس لو استوعب خطورة أخر أوراقه وجرعة الكيتامين تسري في دمه

  • نجيب
    الأحد 11 فبراير 2024 - 14:17

    اتمنا من كل عربي وقف التطبيع مع الكيان الصهيوني ودعم غزة وفلسطين وتوحيد الأمة قبل فواتي الأوان

  • Moumen
    الأحد 11 فبراير 2024 - 14:44

    وما العيب فى دالك ان كانت تلك الدول العربية تريد أن تركب على القضية الفلسطنية وهال تضنون ان هده الدعوة جدية حتى ينضم لها المغرب . الكول يبحت عن مادا يقول أمام شعبه أمام الوضع فى غزة والمغرب دائما مع الفلسطنيين فى تحرير دولتهم ومن الأفضل التواصل مع الاسرائلين فى نضرى الشخصى و ارجو من الله سبحانه وتعالى أن يحمى الشعب الفلسطينى .لان هدا الوضع الفسطينى من القدم ليس إلى البلاء للمسلمين كافة وكول حسب احساسه وغدا أمام غز وجل الكول سيحاسب صغيرنا وكبرنا والله مستعان

  • الامراني
    الأحد 11 فبراير 2024 - 14:49

    المكان للي فيه جنوب افريقيا والجزائر وتونس نتركه فارغا المهم هو مصلحة المغرب والقضية الوطنية لأن جنوب افريقيا لها سفارة في إسرائيل فما هذه إلا لعبة سياسية يجب على المغرب أن يكون حذرا لأن لنا قضية وطنية بالمغرب تصرف بذكاء لا تقودنا العاطفة إلى فقدان ما جنيناه سنين خلت مصلحتنا الاهم يجب على المغاربة أن يفهموا اللعبة السياسية التي تجري وراءها جنوب افرقيا. وكفى لا بد من وعي سياسي.

    جنين

  • أحمد MA
    الأحد 11 فبراير 2024 - 15:34

    يجب أن نكون واقعيين ، ولا نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين أنفسهم، كل مبادرة او وساطة او اقتراحات أو أي شيء من هذا القبيل ياتي من أعداء الوحدة الترابية للمملكة المغربية وعلى رأسهم الجزائر وجنوب افريقيا ، مرفوض وغير مقبول جملة وتفصيلا سواء على الرسمي أو الشعبي ، that’s it.

  • الزهوانية
    الأحد 11 فبراير 2024 - 16:48

    ما فعلته اسرائيل لا يصل إلى ما فعله النظام الجزائري في التسعينات بمقتل ربع مليون جزائري
    وبهذا يجب تقديم هذا النظام الكابراني الى الجنائية الدولية اولا اما اسرائيل تدافع عن نفسها
    حافض الأسد في الثمانينات مسح مدينة حماة السورية من الخريطة في يوم واحد عندما انتفض أهلها ضد نظامها

  • السعيد
    الأحد 11 فبراير 2024 - 18:01

    هي فقط ممارسات اسرائيلية على حد تعبير كاتب المقال يتضح اذن ضغط اللوبي الصهيوني واختراقه الطريل العريض لدول العالم المتخلف.

  • ممحمد
    الأحد 11 فبراير 2024 - 18:20

    المغرب له تجربة سابقة مع المحكمة في 1975حينما اصدرت حكمها بأن الصحراء لم تكن أرض خلاء وان الساكنة كانت لها رو ابط بيعة مع سلاطين المغرب أليس هذا هو ملخص حكم محكمة العدل الدولية لكن هل اعترف المجتمع الدولي باحقية المغرب على صحرائه ام هناك دولا خلقت للمغرب جماعة انفصالية ما زالت تطالب بالاستقبال عن المغرب الى حد الآن بدعم دبلوماسي وعسكري صارخ يعرفه القاصي والبادي ومنهم جنوب أفريقيا التي تبحت عن حكم يدين إسرائيل اولا على جنوب أفريقيا احترام قرارات المحكمة السابقة لتصدق نواياهم اما التطبيع فلا توجد دولة عربية وصل التطبيع معها مثل متانة العلاقات الاقتصادية والعسكرية بين جنوب أفريقيا وإسرائيل فهي اكبر مزود لإسرائيل من البترول واليورانيوم والغريب ان الحوثيين لم يعترضون ولو باخرة من جنوب أفريقيا لحد الان متوجه لإسرائيل

  • حسن
    الأحد 11 فبراير 2024 - 19:17

    حضر أم لم يحضر التطبيع مع قتلة عشرة ألف طفل عار مكتمل الأركان و إلا فهل الكيان الصهيوني المجرم كيان شرعي أصلا على الطغمة الفاسدة أن تقطع العلاقة مع الصهاينة المجرمين قبل فوات الأوان

  • من المهجر
    الأحد 11 فبراير 2024 - 20:34

    الفكرة كانت من طراف جنوب أفريقيا
    كم هو معروف القرارات الذي تتخض من طراف هذا العدو للمغرب وإلى الوحدة ترابي للمغرب
    دومآ يبقى عدو للمغرب ولا يمكن للمغرب أن يكون حليف جنوب أفريقيا مهما كلف الأمر
    أكيد الدبلوماسية المغرب دخلت من الباب الثاني لهذه هي القضية
    ماعلينا قولوه سواى فالتذهب جنوب أفريقيا وحلفائه للجحيم

  • حسن حدوش
    الإثنين 12 فبراير 2024 - 09:03

    الله غالب على أمره
    أما قرارات المحكمة تبقى في الاخير موجهة لمجلس الامن لتنفيذها وفي الاخير ستجد إسرائيل الفيتو الامريكي كورقة لتبرير نفسها لاغير.

صوت وصورة
جلسة عمل | جمال العسري
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 23:45

جلسة عمل | جمال العسري

صوت وصورة
خريجو أوكرانيا ينتظرون الحل
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 23:36

خريجو أوكرانيا ينتظرون الحل

صوت وصورة
أكتوبر الوردي.. بين الإعلانات والمعاناة
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 22:00 1

أكتوبر الوردي.. بين الإعلانات والمعاناة

صوت وصورة
تعقيبات على البرنامج الحكومي
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 21:30

تعقيبات على البرنامج الحكومي

صوت وصورة
المنصوري: إجراءات واقعية وأرقام محددة
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 19:09 8

المنصوري: إجراءات واقعية وأرقام محددة

صوت وصورة
تحيين الرسوم العقارية لحماية الملكية
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 18:00 1

تحيين الرسوم العقارية لحماية الملكية