استعدادات تكتيكية وحديث حزبي مستمر عن انتخابات 2026؛ هذا ما يميز المشهد الحزبي الوطني في الوقت الراهن، الأمر الذي يعتبر في نظر كثيرين “استعدادات مبكرة”، في وقت مازلنا في منتصف الولاية الحكومية التي انطلقت غداة محطة 8 شتنبر 2021.
يظهر هذا الحديث المستمر عن الانتخابات المقبلة في وقت يتزامن مع استعدادات داخلية تقوم بها الأحزاب من أجل إعادة بناء وتهيئة نفسها لما هو آت. وانطلقت التصريحات حول الموقعة الانتخابية لسنة 2026 منذ الحين، حيث قال راشيد الطالبي العلمي خلال أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني لحزبه، نهاية الأسبوع الماضي، إن “الأحرار سيحصدون 116 مقعدا برلمانيا”.
على النحو ذاته، سارت القيادات الحزبية الأخرى، إذ شدد أحمد التويزي عن حزب الأصالة والمعاصرة، على هامش المؤتمر الوطني للتنظيم نفسه، على أن “المؤتمر يعد فرصة لتعيين قيادة جديدة بإمكانها تجهيز الحزب لاستحقاقات 2026”.
بدوره دعا ادريس الأزمي، رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، في حوار تلفزيوني إلى “تغيير القوانين الانتخابية المؤطرة للانتخابات المقبلة بشكل يضمن النزاهة والشفافية”.
أمام هذه التصريحات المتواترة التي تهم المحطة الانتخابية المقبلة، أشار محللون سياسيون إلى أنها “تعكس تدافعا حزبيا من أجل إعادة التموقع والاستعداد للمحطة الانتخابية المذكورة”، لافتين إلى أن “أحزاب المعارضة تمني النفس بالعودة إلى الواجهة بعد أن تذوقت طعم الخسارة قبل نحو ثلاث سنوات”.
سجالات حزبية
عباس الوردي، أستاذ جامعي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية السويسي بالرباط، أفاد بأن “الحديث الراهن للأحزاب السياسية عن الانتخابات المقبلة ينطوي على نوع من السجال الحزبي والتدافع السياسي؛ فأحزاب المعارضة تريد التموقع من جديد داخل الخريطة التدبيرية وتقوية صفوفها”.
وأضاف الوردي، في تصريح لهسبريس، أن “الكلام الحالي عن الانتخابات المقبلة يوضح بشكل جلي الأهمية التي توليها لها هذه الأحزاب، إذ تعتبرها طريقا للوصول إلى تدبير قضايا الشأن العام”، لافتا إلى أن “الأحزاب السياسية التي منيت بهزيمة في سنة 2021 تحاول في الوقت الراهن العودة إلى تدبير أمور المواطنين”.
وأكد المتحدث أن “الصراع خلال انتخابات 2026 سيكون محموما، بحيث سيكون البقاء للأقوى تنظيميا وتدبيريا وبنيويا بطبيعة الحال. وبالتالي، فالحديث المبكر عن هذه الاستحقاقات الانتخابية يبقى محمودا وسيساهم في تجاوز مختلف العثرات التي تتعلق بتأطير المواطنين”، مردفا بأن “المطلوب حاليا هو الدفع في اتجاه ضمان مشاركة شعبية قوية”.
محطة مفصلية
شريفة لموير، محللة سياسية، قالت: “مع اقتراب المحطة الانتخابية المقبلة لسنة 2026، يشتد الأخذ والرد بين قيادات الأحزاب السياسية، ويبين ذلك حجم الرهان بين الفرقاء السياسيين على هذه المحطة الانتخابية المهمة، خصوصا من جانب أحزاب الأغلبية التي ستحاول الدفاع عن صدارتها الانتخابية”.
وأضافت لموير، في تصريح لهسبريس، أن “المحطة الانتخابية المقبلة تحظى بأهمية كبرى على اعتبار أنها تحمل رهانات كبرى، الأمر الذي ربما جعل قياديي الأحزاب ينخرطون بشكل مبكر في هذه التصريحات التي تخص الاستحقاق الانتخابي المقبل، على الرغم من كوننا لا نزال في منتصف عمر الولاية الحالية”.
وأوضحت المتحدثة أن “هذه التلميحات الحزبية تأتي من أجل محاولة الحفاظ على الزخم، خصوصا لدى الأحزاب المتصدرة لانتخابات شتنبر 2021، والتي تقود الحكومة في الوقت الراهن، في حين إن حديث بعض الأحزاب التي عرفت تراجعا حقيقيا عن مراجعة القوانين الانتخابية يأتي بغية تكييف هذه القوانين مع وضعها السياسي الراهن”.
كذلك نحن الشعب نقوم بتسخينات للإمتناع على التصويت 2026 لان ليس في القنافذ أملس
أصلا هير جوج حتى الثلاثة مواطن مغربي لي كتصوت من أصل اربعين مليون نسمة يعني شعبية الاحزاب ضعيفة جدا و حتى واحد مامسوق ليهم
للأسف الشديد ما عندناش أحزاب كيهمها المواطن…
كلهم أحزاب المصلحة الشخصية و بس…
خطابات ما قبل الانتخابات حلوة و عسل… ما بعد الانتخابات تهرب، كذب و نفاق…
ذلك دليل استهتار المواطن المغربي بمستقبله و مستقبل أبنائه . المقاهي ممتلئة في المباريات و المكاتب فارغة يوم التصويت رغم أن الأخيرة تمس حياتك و حياة أطفالك بشكل مباشر صوتت أو لم تصوت
يتخيلون ان مرشحي حزب“الأحرار سيحصدون 116 مقعدا برلمانيا”. هذه هي الخرجات التي كان يطلقها العثماني خلال سنة 2021 . و ان شاء الله سيحصل لهذا الحزب ما حصل لحزب بنكيران
مسرحية عبثية يراد منها تكريس التحكم وصنع الخريطة السياسية على قد المقاس بخلق كيانات صورية مصطنعة تطبق اجندة التحكم وتعتبر امتداد للسلطة وذراعها السياسي والاهم هو إبعاد الشعب عن المشاركة في تحديد من ينوب عنه سياسيا والنتيجة مستقبل البلد في مهب الريح والدليل ترتيب البلد في التنمية البشرية
القضية الفلسطينية ورقة مربحة في الانتخابات ، بنسبة لصحراء المغربية فهي لآ تهمهم.
وا متمنيات الشعب العدد الي اعطيتني الاحرار قليل والايام بيننا .حكومة فتحت اوراش كانت الحكومات السابقة تخاف الاقتراب منها.
البدء في تعميم التغطية الصحية الاعتراف ان هناك فئة مكحطة يحب دعمها .
الآن أصدروا قانون جديد تحت مسمى التصويت الإجباري على وزن التلقيح اﻹﺟﺒﺎري و اﻟﺘﺄﻣﻴﻦ اﻹﺟﺒﺎري ﻋﻦ اﻟﻤﺮض
حاليا نعيش نكسة كبيرة غلاء تضخم ارتفاع المحروقات الحارقة تدني القدرة الشرائية الجفاف ندرة المياه…
قروض تم قروض …. وسنة دراسية بيضاء وليس هناك في المشهد السياسي من هو قادر على التغلب عن كل هاته الصعاب .من يأتي سيأخذ قروض دولية تم قروض ويلقي بكل هذا على الأزمة المالية العالمية وهكذا دواليك نفس الوجوه التي في دكة الاحتياط وتقوم بالتسخينات ستعود .حبا في المقعد الوثير
إلى أين نحن ذاهبون أنه الصعود إلى الهاوية
نأمل من مغرب الغد ان يكون أفضل من اليوم ولن يتأتى ذلك إلا بإرادة تعمل على أساس تحقيق العدل و المساواة بين أفراد المجتمع و الرفع من مستوى معيشة المحتاجين و المعوزين اطفالا و رجالا ونساء و سد خصاصهم الصحي والتعليمي و المعيشي …
ولا أعتقد السياسة بمفهومها الحالي ومكوناتها الحزبية قادرة على الاستجابة لهذه الطموحات نتيجة خيبة الأمل التي عاشها الشعب .
مصداقية الحزب والسياسة في الظروف الحالية صعب تصديقها و التعويل عليها في السنين القليلة القادمة المرتبطة بالاستحقاقاتالانتخابية.
انا الحمد لله مكنصوتش علي المنافقين والكدب ھم يدافعون علي مصلحتھم الأول والعايلتھم تانية حيت كنعرفھم ممصوقينش شعب كنتوكل علي الله او الوليدين
قال ليك غادين اوصلو 116 مقعد برلماني على زينكم زعما!!!
لا يكاد ينتهي صداع ونزاعات الإنخابات حتى تبدأ التسخينات للأخرى المقبلة .وهكذا دواليك . ليس هدف النخبة المنتخبة ترسيخ المسار الديمقراطي،والرقي بالعمل النيابي ، أكثر ما هو الإستعداد للمعركة الإنتخابية المقبلة .
للاسف فئة عريضة تبيع صوتها لمن لا صوت له لو كانوا يتقاضىوا ولا يصوت عن مشتري صوته لا اعطاه درس لا صوت احرزه ولا ماله حافظ عنه يعني ضرب عصفورين بحجر واحد وهكدا نحارب ظاهرة بيع وشراء الاصوات