تلقى تصنيف منصة “غلوبال فاير باور” انتقادات خبراء أمنيين مغاربة مرة أخرى، بعد وضعه القوات المسلحة الملكية مجددا في المرتبة الحادية والستين عالميا، والسابعة على المستويين العربي والإفريقي، خلال أحدث ترتيب لسنة 2024.
وكانت سنة 2023 حافلة بالصفقات القوية التي أعلنت عنها الرباط سواء على مستوى الترسانة الهجومية أو الدفاعية، مع استمرار ورش إرساء منظومة صناعية دفاعية؛ وهي المستجدات التي يبدو أن التصنيف لم يأخذها خلال تقييمه.
وكان “لافتا” و”غريبا”، وفق خبراء، تجاوز الجيش السوري نظيره المغربي في تصنيف 2024، الذي يعيش على وقع التدخل الروسي والأمريكي والتركي، ومختلف القوى الأخرى، إلى جانب التنظيمات المسلحة والإرهابية.
وتواصل المنصة ذاتها الاعتماد على ما تسميه بـ”مؤشر القوة”، الذي يعتمد على البنية اللوجستية والموقع الجغرافي والقدرات العسكرية وكمية العتاد وغيرها من المؤشرات التي تتحكم “في نزول أو صعود” كل جيش على حدة في التصنيفات الجديدة، وفق تعبير المنصة سالفة الذكر.
الحسين أولودي، باحث في الجغرافيا السياسية ومندوب عام للمنتدى الدولي للتعاون المغربي الإفريقي، قال إن “تحديث هاته المنصة الشهيرة عرف بعض التناقضات الكبيرة التي لا تتوافق مع المتغيرات التي تحصل في الواقع”.
وأضاف أولودي، ضمن تصريح لهسبريس، أن “هذا التصنيف، الذي يعتمد على العديد من المؤشرات العسكرية، كان غريبا خلال هاته السنة أن يبقي المغرب في المرتبة الحادية والستين عالميا عوض أن تكون في مكانها المستحق، وهو على الأقل ضمن الـ30 الأفضل”.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن “هاته التصنيفات تعرف ثغرات، أولاها عدم قدرة المنصة سالفة الذكر على تتبع إجمالي الأسلحة لكل دولة، وأيضا عدم تطرقها لمؤشرات تنوع الأسلحة، وهاته من نقاط الضعف التي تجعل تقاريره تخضع للتشكيك المستمر”.
وبيّن الباحث في الجغرافيا السياسية أن “الخبراء العسكريين الدوليين هم أيضا لا يوافقون مصداقية هاته التصنيفات”، موضحا أن “القوات المسلحة الملكية المغربية قامت بعقد صفقات جد قوية ومتطورة، ولا تشمل سوقا واحدة فقط”.
كما أن دولا صنفها التصنيف ذاته في مراتب متقدمة، تمتلك مؤهلات عسكرية جد ضعيفة، وفق أولودي، مبرزا بذلك أن “هنالك دولا تستورد أسلحة روسية، تقوم فقط بتجديدها في كل سنة، ودولا ميزانيتها جد متواضعة”.
وأجمل المتحدث بالقول: “هذا التصنيف لا يرى العديد من المعطيات الواقعية، ولا يلتفت إلى ما يجري في الميدان؛ ومن ثم، يجعل نفسه كل سنة تحت سهام الشك والانتقاد”.
من جانبه، سجل عصام لعروسي، خبير أمني، أن “هاته التصنيفات غير موثوقة، وليست معتمدة دوليا، ووضعه للمملكة المغربية في المرتبة الحادية والستين دليل على اعتماد هاته المنصات على التوجهات السياسية بدون أية جدية”.
وأورد لعروسي، في تصريح لهسبريس، أن “هذا التصنيف له توجهات سياسية واضحة، ولا تخفى على أحد. كما لا يمتلك جدية كبيرة في البحث عن المعطيات الواضحة، والظاهرة للعيان”.
وبيّن المتحدث ذاته أن “هذا التصنيف يدخل مسألة العتاد العسكري والصفقات التي يتم إجراؤها، والمغرب في هذا الصدد خلال عام 2023 قام بصفقات جد قوية مع العديد من الدول، وله حاليا قدرات جد مهمة تكنولوجيا، ويتجه إلى التصنيع”، لافتا إلى أن “هاته المؤشرات تم التغافل عنها”.
واستطرد الخبير الأمني ذاته بأن “مفهوم القوة يعني أن المغرب قوي باستراتيجيته المتكاملة، وإمكانياته الوفيرة والمتطورة، والتي تتناسق مع استراتيجية خارجية دبلوماسية رزينة للغاية”.
أحسن مانتصنفوش مزيان فالترتيب خليها مستورة حتى يتوسوس العديان مانعطيوش راس الخيط لبوراس الدق حسي مسي
بغينا تصنيف مزيان في التعليم والصحة والأمن والمعيشة….. باش نعيشو مرتاحين
أي دولة لا تصنع أسلحتها فيجب أن تكون خارج التصنيف.
تصنيف فاقد المصداقية العلمية فكيف يعقل أن يكون الجيش السوري سابق في التصنيف على الجيش المغربي وهو الذي كان قاب قوسين أن يندحر أمام مليشيات المعارضة لول التدخل الروسي ،ونفس الشيء يقال على الجيش العراقي الذي فقد الكثير من قوته بعد دهاب صدام ونظامه.
علينا ان نكون من الاوائل في مستوى المعيشة والتعليم والصحة والعدل وفي محاربة الفساد ونهب الميزانيات اما في التصنيف العسكري فالدول القوية هي من تصنع سلاحها وطاءراتها الحربية وليس من تشتري
المهم أن نعمل على أن نكون أقوياء التصنيفات التي تشتر بالمال لا تسمن ولا تغني من جوع
تصنيف لا مصداقية له، فهو يضع مثلا تركيا اقوى من فرنسا النووية، ويضع البرازيل اقوى من ألمانيا … والمضحك اكثر انه يضع الجيش السوري اقوى من الجيش المغربي، يعتمد على العدد في تصنيفاته وليس النوعية.
هاد المنصة غلوبل فاير مثلها مثل هيومن رايت ووتش كلهم مع من يدفع أكثر لتلميع صورتك !
تصنيف متعمد باش نزيدوا نشريوا السلاح………….
………………..
هذا الموقع الذي يقوم بتصنيف الدول هو كغيره من المواقع التي تعمل لصالح من يدفع اكثر من الرشوة لهذا فهو موقع غير موثوق ولا يقدم سوى المغالطات حسب كمية الأموال التي يتلقاها من الدول التي تريد أن يصنفها في المراتب الأولى
تسليح المغرب دفاعي في المقام الأول أما هذا الترتيب لايهمنا راءيه الجيش الملكي المغربي الباسل من اقوى الجيوش على مستوى العالم وفي المستقبل القريب وبلاشك سيحتل الجيش الملكي المغربي المرتبة العشرين من هذا التصنيف الافضل حاليا ان نبقي تسليح الجيوش المغربية المنصورة في سرية تامة عبر التصنيع المحلي للأسلحة النوعية مثل الدرونات القتالية والإنتحارية بالإضافة إلى إستراد أحدت انواع السلاح والعتاد الحربي على المستوى البري والبحري والجوي
وماذا عن ترتيبنا في الأمور الاهم .التعليم و الصحة و العدل وزيد و زيد
ماذا سيضيف التصنيف الاول او الثاني اليس من الاجدر الا تتعرف باقي الدول على قوة اسلحة المملكة الشريفة. خير مثال على ما اقول دولة الصين العظمى. لم يكن احد يعرف قوتها او اسلحتها او ما تمتلك حتى بدءت تصنف ثاني او ثالت قوة في العالم. حفظك الله يا وطني
القوة العسكرية لا تكون بالعتاد فقط بل اهم عنصر هو عنصر المعلومة والمغرب يملك واحدا من أكثر أجهزة الاستخبارات كفاءة
تركيا أكبر جيش في أوروبا، وهي ثاني أكبر جيش في النيتو بعد أمريكا، وقد سبق لها أن سحقت اليونان رغم دعم فرنسا لها، كما أن مواجهة حصلت قبل سنتين إن لم تخني الذاكرة بين الرافال الفرنسية وال F-16 التركية وحسم الأمر لصالح تركيا بسبب سوء الأحوال الجوية ما كان مشكل بالنسبة للرافال
السلام عليكم
لا يهمنا اي تصنيف، المهم عندنا هو للي زغب الله يجرب يشوف التصنيف ديالنا فين واصل!!!!
لا يهمنا تصنيف المنافقين المهم هو كما يقول المتل عند الامتحان يعز المرء أو يهان ..
رحم الله الملك محمد الخامس المؤسس للجيش المغربي اما التصنيف فله مؤاشرات آخرى و لا خوف على وطننا بقيادة محمد السادس نصره الله
التصنيف لا يهم المهم ان نكون نحن واثقون في أنفسنا
وما أهمية هذه التصنيفات ؟ ظائما ما تجد الواقع على الارض في ميادين الحروب عكس ما تروجه المواقع العسكرية …
كل دلك من اجل شراء الأسلحة وتكديسها من الشركات الأمريكية والاوروبية لنكبر في عيونها ويصنفونا في المرتبة الاولى عربيا و افريقيا. يكفي اننا نعرف انفسنا وما يقوم به الجيش المغربي .
التصنيف الحقيقي هو أن نكون مستعدين بشريا و مجهزين بما تمليه الجغرافيا السياسية حتى تكون لنا القدرة على حماية السيادة الوطنية و مصالح الوطن. و الباقي لا يهم.
كان الجيش العراقي يوصف أنه القوة الرابعة في العالم ولكن تغريرا به حتى إصابته العجرفة وظن أنه قادر أن يواجه أي قوة في العالم ولما غزت امريكا العراق بأن جليا أنه لا يستطيع حتى الدفاع عن أرضه الطائرات بقيت مركونة في المدرجات خوفا من إسقاطها والجيش مجرد أن وجد نفسه وجها لوجه من الأمريكيين رمى السلاح ورفع يداه فوق رأسه هذه خطة يخططها الدول التي تريد أن تقضي على من هو ضده الشجاعة في الروح
و سيدي خلوهم يصنفو الجيش ديالنا في المرتبة الاخيرة و غا الي زاغت عليه نفسوا يجي يجربو
تحية إجلال و تقدير و شكر لأفراد القوات المسلحة الملكية بجميع تلاوينها و خصوصا المرابطين على الحدود البرية و الجوية و البحرية. العيون التي لا تنام، الساهرين على أمن البلاد و المواطنين و ممتلكاتهم. أتمنى أن تلتفت الحكومة لهته الفئة و لجميع مكونات القوات المسلحة الملكية التي تستحق كل التنويه
المهم حنا عارفين القدرات ديالنا من الأحسن والأفضل نبقى في نظرهم فهاد الرتبة ونطور أنفسنا بكل قوة ونعتمد على السرية حتى نفاجاء الغير ولانتفاجاء نحن كما يقال بالعامية يبيعونا العجل بتصنيفهم المتقدم والله المستعان
أظن أن عدم وضع المغرب في المرتبة التي يستحقها في هذا التصنيف الهدف منه هو دفعه لشراء مزيدا من الأسلحة وهذا ما يبحث عنه تجار الأسلحة الذين يدعمون ماليا مثل هذه المنصة التي تسمى “غلوبال فاير باور”… المغرب ليس في حاجة لأسلحة يقتنيها وتبقى مكدسة في المخازن إلى أن تصبح خردة بالية كما يحصل عند الجيران.. المغرب في حاجة لتطوير الصحة والتعليم ومستوى معيشة الشعب.. المنطقة الجغرافية التي نتواجد فيها، لن تسمح الدول العظمى لأي حرب أن تشتعل فيها… قرأت إحدى المقالات أن الحرب العالمية الثالثة وقعت سنوات مضت والفائز فيها هي الدول التي تطورت من الناحية العلمية والتكنولوجية وأصبحت تتحكم في جميع المكونات الإلكترونية التي تحتوي عليها الأسلحة ومن هذه الدول “اليابان”
قوة الجيوش تعرف في الميدان و ليس في الترسانة المتوفرة و كثرة هذر المال من أجل تكديس الأسلحة في المخازن تتعرض للصدأ و التلف و لا يستطيع الجندي التعامل معها.
الحقيقة أن قوة الجيش يجيب أن تقاس بمستوى عقيدة الفرد و تكوينه و كذالك بنوعية الأسلحة المتوفرة لديه و مدى إستطاعته التعامل معها و الإستفادة من كل نقط القوة فيها.
حركة حماس تمتلك افرادا مكونين جدا ذوو معنويات جد مرتفعة و يتعاملون مع العتاد و الميدان بكل إحترافية إستطاعوا أن يلقنوا الجيش الصهيوني دروسا ستعتمد في الجامعات الحربية لتلقينها لأفراد جيوش الدول.
الجزائر في المرتبة 26
المغرب في المرتبة 61 و قطر في 63
يعني المغرب و قطر تقريبا في نفس المرتبة !!!
قطر حجمها أصغر من حجم الدار البيضاء الكبرى…
عجيب…
سلاح المغرب الحقيقي هو المطر الله يرزقنا الشتا على قد الحال آمين
ربما الاسلحة فاسدة أو لا يصلنا العدد المطلوب.
أو يريدوننا ان نشتري اكثر.
بما انه غير معتمد دوليا في الغالب اصحابه يتلقون اموالا وراء ذلك و هذا سبب ربحهم من هذه المنصة، منصات فاقدة للواقعية لكن المخابرات العسكرية للدول تعلم من هو الاقوى
اللي سبع سبع .. ما يحتاج لشئ حد يقول ليه انت سبع . فليصنفوا كيفما شاؤوا .. المهم هو ساحة الوغى .. وعندها تظهر السباع وتفر المعاملات.
خليها مستوره…. ونحن دائما ترسانتنا لانستعرضها…. فكثيرا ما تتحرك ليلا في حالة نقل جزء َمنها من مكان إلى آخر….. حتى لا يعرف العدو ماذا لديك…..
في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم… استطاع معرفة عدد العدو… لما سأل مارا عن عدد الجمال التي دبحها العدو للعشاء في إحدى الغزوات……إذ من خلال ذلك كانت عملية حسابية أي مائه فرد مقابل جمل مدبوح….
التكتم يجعلك تباغت عدوك بترسانة متطورة… حديتة وجيش كفئ…. معلش اذا صنفت سوريا قبلنا… فهي كالجزائر لاتملك الا الخرده…..
سماء صحرائنا المغربية والحمد لله مراقبة بالدرونات… بالأمس القريب كان العدو يناور على راداراتنا… ويهاجمنا بين الفينة والاخرى أما اليوم.. مات لهم الحوت
لا يكمن أن ننكر أنه لدينا ضعف و قصور كبير في سلاح البحرية و الغوصات و الأسطول الجوي عندنا ليس بالكبير أعتقد أن سياسة التسليح المغربية كانت تركز على المدفعية و سلاح المشاة لكن الحرب الروسية الأكرانية أظهرت أنه رغم أهمية هاذين السلاحين إلا أن أسلحة أخرى أظهرت فعالية كبيرة في ساحة المعارك من بينها المسيرات المتسكعة و الصواريخ و أنظمة الدفاع الجوي بمختلف طبقاتها و الأسلحة المضادة للدروع و أنظمة القيادة و السيطرة و الأهم من هذا كله هو الصناعة العسكرية التي ضيعنا الكثير من السنين في إرسائها لأنها أهم حلقة لكي تكون لديك إستقلالية إتخاذ قرارك فلا يعقل أن نرى أن حركات مسلحة كالموجودة في غزة أصبحت مصنعة لأسلحة و نحن مازلنا لم نبدأ